موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

السنة للمزني

الدرس 2

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم يصر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح كتاب شرح السنة للمزني رحمه الله تعالى ألقاه فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله تعالى ضمن فعاليات دورة جامع عتبة بن غزوان رضي الله عنه بالدمام الرابعة عشرة المقامة في شهر شوال عام سبعة وثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة النبوية نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به الجميع الدرس الثاني فالحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة السؤال من مستعد للإجابة فقط والباقي لا لا إذن نلغي السؤال دم هذه نسبة الاستعداد لا نسأل هذا السؤال اليوم نجعله بكرة هذا الاستعداد ليس كافي لكن لعلني غدا إذا سألت يكون الاستعداد أفضل استعم بالله نقرأ من مسختنا هذا أي مسخة ما هذا لا هذا أدق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبرعالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين صحيح كم أندر؟ ثمانين طيب يلا يا أخوة جاهزين نبدأ؟ استعن بالله قال الإمام المزعني وحمه الله تعالى في كتابه بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله وإياكم بالتقوى ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى أما بعد فإنك سألتني أن أوضح لك من السنة أمرا تصبر نفسك على التمسك به لا شك أنه يصبر نفسه لأن لزوم الهدي بحاجة إلى مجاهدة فالقافض على دينه ها كالقافض على الجمر والقافض على الجمر هل هو قفض بقاء أم إلقاء ها لأنه لا شك أن الجمرة عندما تفق لا لتبقى إنما ربما يرميها فهذا يدل على أن فيها مجاهدة للنفس والزمن قصيرة وهذه هي الحياة حياة قصيرة جدا والله عز وجل ابتل الناس فيها تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملها نعم قال فإنك سألتني من السائل من هو السائل أجيب من هو السائل طلبه من طرابلس كان ذلك في طرابلس اني ارى وجوه الاخوة اللي بيتبتشر فهم حريصين منذ القدم على معرفة السنة وعلماء السنة ولا يزال عندهم المشوشين على السنة وعمال السنة ليس فقط عندهم في في ماذا في كل مكان ولكن غمهم كما يغم الآن كثير في بلادي طرابلس الغرب ما يفعله الخوارج عليهم لعائن الله تترى شتت الله شملهم وجعل دائرة الحق لأهل السنة وحقنا الله دماء المسلمين في كل مكان آمين نعم قال فإنك سألتني أن أوضح لك الإضاح من التبيين ويدل على أن أمر هذا ليس بكاف في الوضوح لأنه قد لبس على الناس والوضوح سمة أهل الحق لا يستطيعه المتميعة الوضوح ابتلاء لا يقوى الا من يرجو الله والدار الاخرى الوضوح مركب صعب لا يستقر عليه الا من كان فيه صفاء ونقى ويريد وجه الله الوضوح لا يقوى إلا من ذكرهم الشيخ عصمنا الله وإياكم بالتقوى فمن عصمه الله عز وجل كان كذلك في دعوته وعقيدته وسره وسريرته وعلانيته وسره جعلنا الله وإياكم كذلك وكفان الله شر خلاف ذلك أوضح لك من السنة إذن إضاحة السنة أمر ديني وواجب شرعي ليس هو أمر اختياري بل هي أمانة في أعناق العلماء ليبين أنه للناس وله ولا يكتمونه فلا يجوز لك الكتمان في وقت وجوب الوضوح والبيان ولا يحل لك بل أنت آثم وكما أتى في الأثر شيطان أخص أن تصبر نفسك نعم الثبات على السنة لا بد له من مجاهدة ومن كان كذلك كان الله معه وفتح له مغاليق والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين فكان الله معه تصبر نشك على التمسك به أي هذا الأمر الذي سأوضحه لك من السنة بحاجة تثبت لكثرة من وقع في خلافة فلما كثر من وقع في خلافة أصبح ثقيل والحق ثقيل وإنا سنلقي عليك قولا ثقيلا وش ذا لا ما جبتها لي نعم وتدعو به عنك شبه الأقاويل وإذا من عرف الحق بان له ضده ومن بان له الأمر الواضح زال عنه الأمر المشتبه قال وتدرأ به عن شبه الأقاويل والشبه سميت شبه لأنها ليس فيها وضوح فلربما قيل هذه كذا وقيل هذه كذا فليست واضحة ولو كانت واضحة لم اشتبهت على الناس ولكن هاله التي اشتبهت عليهم لا يعلمون فيها ولذلك تجد أن الحلال بين والحرام بين وبينها أمور مشتبهات أكمل الرواية لا يعلمها كثير من الناس إذن هناك القليل من الناس من هو يعلمها فقال الله لنا فاسألوا من يعلمها فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فإذا سألتموهم كشفوا لكم ما اشتبه عليكم وما لم تعلموا فهذا الأمر الذي اشتبه من الأقاويل بيانه عند أهل العلم فارجعوا لهم فعندما يوضح له البينات وتتضح له الغامضات وتنجلي له المبهمات ويبان له الحق فليس له أن يركب جادة التأويم أو الانحراف ويقول لم يتضح لي هو قد اتضح لكن لم يوافق الهوى الذي تمكن في نفسك فاعتقدت قبل أن تسأل فتبحث عن ما يوافق في نفسك وهواك ولو أنك سألت عن العلم لكان ذلك بمعرفة وحق فتعلم من العلم ما تعمل به وليس أن تقع في التلبيس فتبحث عن ما يوافق هواك فإذا عرف الأمر واتضح له من السنة وثبت عليه وتمسك به انظروا التسلسل أوضح واحد تصبر نفسك هذا اثنين تتمسك هذا ثلاثة تدرأ به أي تدفع به ويمنع من وصول الشبه إليك الشبه لا تنطلي إلا على من تلقاها دون درع حصين أو سياج مانع ففتح قلب قبل أن يتحصن فوقعت فيه الشبه أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصعد فقلبا خاليا فتمكن فهو لم يعرف هذه الأشياء فتمكن الهوى من قلبه لم يتأسس لم يتعلم فلذلك وقع في هذه الأشياء ولو أنه تأسس وتعلم لوفق ومن منة الله على الشاب إذا نسك أن يوفق لصاحب سنة الشاب والأعجمي لأن الشاب على أول نشوءه والأعجمي لا معرفة له باللسان والبيان فيقع في هذا فيكون أول من سبق فمهما أتاه من الأمور لا يزال له هوى في الأمر الأول قل في فؤادك حيث ما شئت من الهوى فإنما الحب للحبيب الأولي فقد وافق ذلك الأمر الذي قد تمكن منه إلا أن يزيله الله عز وجل من قلبه وهذا توفيق لا يوفق له إلا موفق إذن بان لك الأمر تصبرت ثم درأت به هذه الأشياء نعم وزيغ محدثات الضالين قال شبه الأقاويل أي ليست البيان من السنة والقرآن ليست البيان من الآيات والأحاديث إنما أقاويل والأقاويل غالبا تنسل إلى قائليها ليس لهم فيها مستند لا بقرآن ولا بصحيح السنة إنما أقاويل مبنية على آراء الرجال ولذلك قال وزيغ أي ما زاغوا به عنه الصواب والزيغ ميل وانحراف ولذلك تزيغ الأبصار وتزيغ الأذهان كل ذلك يوقع في خلاف الصراط المستقيم والسبيل القائم والطريق المستقيم فيحيد عنه وينحرف فإذا زاغ فيه أمر قد أحدثه من ضل فوصفه هنا بمحدثات الضالين وهذا كافي في التحذير منها أنها زيغ ومحدثات وضالين فهنا خمسة أمور شبه وأقاوين وزيغ ومحدثات وظالين وهذه مفاتيح الشر مفاتيح الشر بشبه وأقاوين وزيغ ومحدثات وعنظالين فانتبه من هذه المجموعة فهي مجموعة سوء نعم وقد شرحت لك منهاجا موضحا لم آل نفسي وإياك فيه نسحا وكلمة المنهاج مستخدمة من قديم كما في القرآن شرعة ومنهاجة وكما ذكرها السلف فيأتينا بعض الناس يقول أشغلتم الناس بمفردة جديدة منهج منهج منهج ما هو المنهج قلنا المنهج مذكور في كتاب الله بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مذكور في أقوال السلف الصالح ولكنكم لا تريدون هذا نعم وإلا قد بانت في منهاج النبوة لكن لا يريدون منهاج النبوة ولا نهج النبي صلى الله عليه وسلم فهذا المنهاج الواضح لا يرتضوه يريدون طريقة قد ارتضوهاهم مما وافق أهواءهم نعم لم آل نفسي وإياك فيه نسعا قال شرحت لك منهاجا موضحا أي مبينا ويزيد لك الإضاح ولعلكم في خلال سطرين فقط أدركتم أنه الوضوح الوضوح كررها هنا معنى المؤلف يدل على أنها سمت ذلك العصر أنه الوضوح سمت ذلك العصر البيان شمت ذلك العشر القوة بالأدلة في بيان ما يوافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ونالوا ما نالوا ووقع لهم ما وقع لهم من هذه الأشياء الغريبة التي معانهم الله تبارك وتعالى فتجاوزوها فبقيت هذه الأمور غضة طرية حتى وصلت ليوم الناس هذا نعم بدأت فيه بحمد الله ذو غشري والتسجيد قال لم آل نفسي وإياك فيه نسحة يعني بذلت جهدي وطاقتي يعني لم أقصر في أن أبين لك ما أمارسه أنا فأنا لا أرشدك بشيء أو أدلك على شيء أنا لا أمارسه أو أنا لا أفعله إنما أنا وأنت فأسعى بنجاة نفسي وأنت وهذا هو كمال النصح كمال النصح أن تشلك وأن تجعل الناس يشلكوا ما يريده الله نعم بدأت فيه بحمد الله ذو غشري والتسجيد أي بدأت بالحمد وهذه ابتداء فبدأ بالبسملة ثم ثم بالحمد له وهنا فيه بيان توحيد العبادة أن الله هو المحمود سبحانه عز وجل فالحمد لله رب العالمين وأيضا سؤال الرشد فإذا أراد الله عبد بخير أرشده له ودله عليه وثبته عليه وهداه إلى مراشد الأمور وخيرها وتمامها وهو أن يوفق العبد أن يكون سلوكه وأقواله وقلبه وجوارحه في مراض الله مبعد عن ما يسخط الله وهذا هو ولي الله الذي تولى الله عز وجل شأنه وأمره فحفظه في بصره وسمعه وجميع جوارحه جوارحه وإذا رأى العبد أن عينه زاغت أو لسانه زل أو يده بطشت أو قدمه زلت فليعلم أنه قد أوكل لنفسه وقد ابتعد عن حفظه فانتبه لنفسك وأنت الحكم وأنت أعلم الناس بنفسك عندما تراها تضعف فاعلم ان الله عز وجل قد اوكلك الى نفسك واما ان كنت حبيب الله وولي الله فانت محفوظ بحفظ الله في نظرك فلا يريك الا ما يرضيه ولا ينطقك الا ما يرضيه ولا تمارس الا ما يرضيه فان وجدت في نفسك خلاف ذلك فاعلم انك قد أوكلت إلى نفسك فانتبه وعد فاللهم لا توكلنا إلى أنفسنا طرفة عين بالرشد والتشديد فمن يهده الله فلا مضل له ومن دله الله على مراشد الأمور فقد هاز ومن سدده أي جعله موافقا للصواب مفتعدا عن الخطأ والغي والانحراف فهذا كما أن الحمد لله فالرشد والسداد بيده وفيه إلماحة في الرد على كثير من الفرق الذي لا يوافقون وهو قد رد عليهم بالتفصيل ولكن دائما في بدايات الكتابات تكون براعة الاستهلال وقوة البيان فتجد أن معاني كثيرة في مفردات قليلة لو تأملها المتأمل لعلم أن مراد المؤلف في كتابه قد بان من خلال شطر كلمة في بداية سطر وهكذا تجدها في كتابات أهل العلم خاصة والمزني إمام متقن متفنن أديب ورع زاهد فقيه أصولي فالمفردة عندما يكتبها يكتبها وهو يعني ما يريد نعم الحمد لله أحق من ذكر نعم هو أحق من ذكر فسبحانه عز وجل ذكره واجب اذكروني أذكركم اشكروني ولا تكفرون ولا ذكر الله أكبر فالله عز وجل هو أحق من ذكر ومجد فمن وجد في نفسه ضعف في هذا الجانب في تمجيد الله وتعظيم الله وذكر الله فهذا نقص في التعبد نعم وأولى من شكر وعليه أذن فإن كان عندك همة في الشكر فكن لله شاكرا وله ذاكرا والشكر والذكر يدخل في أشياء كثيرة فالصلاة من الذكر القرآن من الذكر التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ذكر العلم ذكر كل هذا من ذكر الله عز وجل وكذا الشكر شكر اللسان شكر القلب شكر الجوارح كل ذلك يمارسه واقعا وتطبيقا واعتقادا وعمل في جوارحه إن من شكر الله في نظرها لا يرى إلا ما يرضي الله لأن الله قد وهبه هذا النظر فلا يصرفه إلا في مرضيه ولا يجعل في مواطن الصخط الشكر هو عظمه التوحيد وغالب الآيات في القرآن إذا أتت بالشكر إنما يراد به توحيد العبادة وقليل من عباد الشكور وهكذا غالب الآيات في الشكر إنما يراد بها توحيد العبادة وعليه أثني نعم فهو أهل للثنى والمجد وهذا من تمجيد الله عز وجل بالثناء عليه فهو حامد وذاكر وشاكر منه الرشد منه التشديد وله الثناء نعم الواحد الصمت ليس له صاحبة ولا ولد بعد المقدمة في أمور العبادة وتوحيد العبادة بدأ في توحيد الأسماء والصفات فذكر الواحد الصمت قل هو الله أحد الله الصمت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فتصمد له القلوب وتلجأ إليه قال ليس له صاحبة ولا ولد كل هذا في تمجيد الله بصفاته وهذا كله رد على من نفوا هذه الصفات نعم ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل ولا شبيه له ولا عديل السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع اقتبس هذا من قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هنا في هذه الفقرات بيّن فيها توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات وفيه توحيد الربوبية فيه توحيد الربوبية في الخلق قال ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل هنا سيقرر أصول أهل السنة أصول السلف في مفهوم الأسماء والصفات وكيف يكون ذلك لأن أجمل ما يستدل به المستدل في بيان هذه المسألة هي هذه الآية ليس كمثله شيء وهذا نفي كل ما في الذهن من تصورات ومدركات ومقرؤات أو أشياء أو كل شيء إخلاء الذهن من كل شيء ليس كمثله شيء ثم الإثبات وهو السميع البصير سميع وبصير على غير مثال في ذهنك ولا تصور ولا أي شيء ليس كمثله شيء فهناك أشياء قد خلقها الله ونفى عن العباد إدراكها أو تصورها أو معرفتها على حقيقتها كما قال في وصف الجنة لها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لو كانت لك هذه الأشياء وكان لك خيال خصب واستحضرت في الدهن ما لا يستحضر في المشاهدة ولا في الحقيقة إن في الجنة فوق ذلك كله وهي مخلوق من مخلوقات الله والله يتكلم عن ذاته ويقول ليس كمثله شيء انتهى فلا يأتي من ينفي حتى لا يقع في التشبيه أو يأتي من يعطل إن المعطلة والنفاه تصوروا في الأذهان فنفوا حتى لا يشبهوا أو أثبتوا حتى لا يعطلوا لأنهم تصوروا والحقيقة أن هذا النفي تام ليس كمثله شيء وهو السميع البصير أي سميع وبصير على غير متصور في الذهن لأنه ليس كمثله شيء ولا شبيه ولا مثيل ولا عديل وهذه الكلمات التي كان يستعملها السلف قال لا مثيل لا شبيه لا عديل والمثيل من التمثيل والشبيه من التشبيه والعديل من المماثلة والمساواة فلا عدل له ولا مثيل له ولا كفأ له ولا ند له وكلها وردت في القرآن الله الصمت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا عديل له ولا شبيه له ثم قال السميع البصير أثبت هنا الصفة السمع وأثبت صفة البصر ثم أتبعها الحليم الخبير المنيع الرفيع كل هذا فيه بيان هذه الصفات وكلها بلا تمثيل ولا تشفيه ولا تعطيل نعم عال على عاشه وهو دان بعلمه من خلقه جميل هذه العبارة على اختصارها إلا أنها أثبت العلو مع وجود العلو فهو له العلو المطلق علو الذات علو المنزلة علو القهر ولذلك إذا سجدنا ونزلنا إلى الأرض أقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد ويقول وهو ساجد وجبهته في التراب سبحان ربي الأعلى وإني لأعجب ممن لا يؤمنون بالعلو وهم يقولون هذا في سجودهم ويحتفلون بليلة الإسراء والمعراج وفيها إثبات علو النبي صلى الله عليه وسلم فيمارسون البدعة وينكرون الاعتقاد عجبا لمثل هؤلاء فله العلو التام فالله عز وجل كل مخلوقاته دونه كل مخلوقاته دونه وهو على عرشه الرحمن على العرش استوى وكلها مفتقرة إليه وهو فيه غنى عن كل شيء يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز فكل هذه المخلوقات مفتقرة إليه وهو دان بعلمه من خلقه ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم فالله عز وجل معهم بعلمه وهذا فيه رد على من وقعوا في الحلول أو الاتحاد أو الوحدة الحلول يختلف عن الاتحاد شيء واحد شيء وشيء فصار اتحاد والحلول شيء حل فيه شيء فحلول واتحاد والوحدة صار شيئا واحد وكلها أقائد كفرية ضالة منحرفة لا عبرة لا عبرة بها يرد عليها الطفل من أطفال أهل السنة فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل الجارية أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت رسول الله قال اعتقها إنها مؤمنة وهذا فيه رد على من يقولون لا يجوز أن تقول لأحد أين الله القائل هذا ينكر على أول من سأل هذا السؤال من أول من سأل وامتحن ها ماذا يقولون هؤلاء ففروا لتضعيف هذا الحديث ودائما حجة الغير مستقيم على الهدي إنكار الأدلة فلو كانت آية في الكتاب أو لو كان حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لردها بل وصل الأمر ببعضهم أن تمنى لو يحق بعض الآيات من المصحف لأنها تخالف اعتقادها المنحرف أما الحديث يضعفونه بل بلغ الأمر أن هذا الحديث لو كان في الصحيحين فهو مردود وهذا على كل مستويات التعصب في الاعتقاد والفقه وغيرها فأن أحدهم قال كل آية في كتاب الله تخالف مذهبنا فهي منسوخة وكل حديث يخالف ما نحن عليه ضعيف فجعل ما هم عليه هو الأصل وما يخالفه من القرآن والصنة مردود وباطن نعم إذن هنا بان مفهوم العلو وبان مفهوم علمه أنه علمه بكل شيء الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه السينة ولا نوم إلى قوله وسعه كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو وهو العلي العظيم فهذا علو كامل وعظمه ومع ذلك كل هذه الأشياء أحاط بها نعم أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقه سابق المطبول يعلم خالق انتهينا من مسألة توحيد العبادة وتوحيد الربوبية وأتى بتأصيل مسألة الأسماء والصفات وأتى فيها بالإثبات وبين فيها المنفي ثم ذكر جملة من الصفات ثم ناقش مسألة العلو ثم ناقش مسألة العلم ثم بدأ في مسائل الإحاطة ومسائل القضاء ومسائله القدر نعم أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقه سابق المقدور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فالخلق عاملون بسابق علمه ونافذون لما خلقهم له من خير وشاف لا يملكون لأنفسهم من الطاعة نفع ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفع خلق الخلق بمشيئته عن غير حاجة كانت به كانت المزني طالب علم يافعا في شبابه فأتى للإمام الشافع فقال له ما القدرية يا أبا عبد الله ما القدرية فقال هم الذين زعموا أن الله لا يعلم المعاصي حتى حتى تكون فاستفاد من هذه الإجابة وجعلها في معتقدة من يكتشف هذا أين هي العبارة أعيدوها كل يعيدها في نسختها اقرأها معكم نصف دقيقة اقرأوها تأملوا المقطع كل يقرأه لوحده اقرأوا العبارة حتى تستفيدوا اقرأوها وجدتموها أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقي سابق المقدور وهذا ما قد كتبه فيه في اللوحة المحفوظ يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور هذه إشارة إلى مسألتين دقيقتين مما يعلمه الله حتى يبين أن الذي غمز عينه ولم يراه أحد الله عز وجل علمها بل ربما يرى أحد من يرى هذه الخائنة وهناك أشهد منها ما لا يعلمه الناس وهي ما يخفيه في صدره فالله عالم به فماذا غاب عنه لا شيء كل شيء وخائنة الأعين هي إغماضة العين الواحدة فيها إشارة للشخص وهي غالبا تكون بخفة وعجلة ليدرك الآخر مراد هذا وإن الرجل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ممن قد أهرق دمه قال السلام عليك يا رسول الله وقد أهر قدمه فكان يلتفت والمجلس مهيب حضرت رسول الله سلم ورجل قد أهر قدمه وهو يقول للرسول السلام عليك يا رسول الله ولم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تفت كأنما يقول هذا قد أهرقت دمه ثم يرتفت والرجل لا يزال يردد السلام حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام فلما قال لهم لما لم تقتله قال يا رسول الله هل لا أشرت لنا قال ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين هذا الوضوح وإلا فلا ليس الغمز والهمز واللمز إنما الأمر راضح إذن علمه كما وصفه سبحانه عز وجل وقد تكلم عن نفسه قال يعلم خائنة الأعين وما تخفي وما تخفي الصدور نعم فالخلق عاملون بسابق علمه هذه فيها رد على هؤلاء واصل ونافذون لما خلقهم له من خير وشار نعم لا يملكون لأنفسهم من الطاعة نفعا ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفعا خلق الخلق بمشيئته عن غير حاجة كانت به وهذا في القدر وهناك القدر الكوني والقدر الشرعي وسأبين لكم بطريقة مختصرة ليس فيها أسلوب المتفلسفة الذين شتتوا الأذهان وأوقعوا في الحيرة ألا يعلم الزاني حكم الزنا؟ ألا تعلم الزاني حكم الزنا؟ ومع ذلك وقعت ووقع في الزنا وقل هذا في كل ما قد خالف من خمر أو عقوق أو غير ذلك من سائر المحرمات هل علم ما كتب في اللوح المحفوظ إذن هذا نسميه القدر لإيش الكوني ولكن هل العبد في فعله هذا وممارسته هذه كانت باختيار أو بغير اختيار طيب بعلم أو بغير علم برضى أو بغير رضى فيخرج من هذا الإكراه يخرج من هذا الجهل يخرج من هذا النسيان ربنا لا تآخذنا النسينا أو أخطأنا وأتى في الأثر رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما السكره عليه وفيه ضعف ولكن مفهومه صحيح إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فنجد الأحكام الشرعية لا يواخذ بها المكره إذا وقع في مخالفتها ولا الناس ولذلك أيضا فيما يتعلق بمن لم يعلم الحكم وذلك في جهده كمن نشأ في بيئة لا لا يعلم هذه الأشياء فهذا الذي قد وقع في الزنا يعلم حكمه ووقع فيه باختيار لم يكره فهو مؤاخذ فإن أتى آتي وقال هذا كتب عليه في اللوحة المحفوظ نقول له هل يعلم ما قد كتب عليه يقول ماذا لا إذن هذا الفعل لما فعله هو يعلم ما يفعل نعم إذن هو مؤخذ مؤخذ على ما قد علم ومارس ولم يعلم ما كتب فيه إذن الأمر الكوني أمر لا علم لك به والأمر الشرعي لك به علم ففعلت بعلم فأنت مؤاخذ على هذه الممارسة لأنها بإرادة واختيار ومشيئة وضحت هذا هو مسألة القدر اختصار وفيها رد على جميع الطوائف لا النفاة ولا الجزئية فيه ولا غير ذلك ولذلك لما أتى ابن مسعود ابن عمر إن هناك أقوام يتقفرون العلم ويقولون إن الأمر أنف قال اخبرهم أني بريء منهم وأنهم مني براء والله لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهب ما تقبل من حتى يعلم أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه وفي مرة أخرى لما أتوا وفي رواية أخرى أنه قال لهم الحديث الطويل حديث جبريل وعيضا حديث بني الإسلام كل هذه الأشياء كانت رد على هؤلاء القدرية فكانوا يردون عليهم ببيان الأدلة والبراءة من الفعل والتعال نعم هذا في بيان كل مسائل القدر ونافذون لما خلقهم له من خير وشر هذا ذكرته لكم نعم يملكوا طاعة النفعة ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفعة خلق الخلق مشيئة من غير حاجة كانت به إذن هنا تكلمنا عن مسألة القدر الكوني وهو ما كتبه في اللوح المحفوظ ومع ذلك يفعل الله ما يشاء ويختار وكل يوم هو في شأن والدعاء يرد القضاء ولذلك اشتهر عند بعض الناس اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ويظنه أنه بلغ من زمام الأمر غايته ومن الدعاء فيه إلى أدب مع الله وهذا الدعاء غلط ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأذكر سئل شيخنا وكنت حاضر المجلس عن هذه المسألة بعضهم يسأل كذا ويقول لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطفة فيه قال غلط غلط والشيخ إذا قال كلمة غلط هي من الكلام لأنهم رفيع في نقده راقم في أدبه فيذكر الكلمة في الجرح ويظن هظان أن فيها نوعا من وهي في غاية الغلظة عندما يتكلم بها ويقول غلط هذا غلط قال هذا غلط بل نسأل الله يسرف عننا شر ما قضى وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واسرف عننا شر ما قضيت فنسأل الله يسرف عننا شر القضى نعم وخلق الملائكة جميعا لطاعته قال وخلق الملائكة هنا انتقل إلى الملائكة كم أخذنا من الوقت ساعة الا عشر إذن الملائكة خلق من خلق الله وهنا لعلكم تلاحظون التسلسل بدأ في ماذا بالإيمان بالله ثم ملائكته ثم رسله وسيأتي تفصيل ثم كتبه سيأتي في القرآن فبدأ فيه بهذه الأركان وجميل هنا معنونة بأشياء ذكرها خلق آدم طيب الأنبياء الإيمان القرآن الجنة النار الصفات القبر البعث النشور الجنة النار طاعة ولاة الأمر الإمساك القول في الصحابة الصلاة وراء الأمة والجهاد معهم الصلاة قصرها اجتماع الأمة المحافظة الفرائض خاتمة الرسالة نها إن شاء الله سنختمها إن شاء الله قال الإيمان بالملائكة الملائكة عباد مكرمون خلقوا من نور خلقوا من بس فقط الملائكة البشر خلقوا من طين هناك بعض الفرق الضالة تقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق من نور ومن هذه الفرق النورسية التي ينتبه لها طائفة في شمال الأكراد وبعض الأتراك ينتمون لها والمدرسة الأخيرة التي منتشرة في تركيا تنتمي لهذه المدرسة النورسية أتباع هؤلاء في المدرسة النورسية ومنها شيخهم هذا الذي قادر الانقلاب الذي هذا يعتبر من هذه الفرقة وهي ترى هذه الأشياء وتأثر بها محمد الياسي الكندهلوي أيضا الأصحاب الياسوية التبليغ ولذلك غالب مساجدهم يسمونها مسجد النور ولهم طرف تأثر أيضا بالبريلوية المعتقدة أن الرسول ليس بشر ولذلك من يقول الصلاة والسلام عليك يا نور من نور الله الصلاة والسلام عليك يا رسول الله يرددون هذا ويؤمنون أن نوره شع وأنه حضر نوره بيننا وكذا ودائما يستخدمون المفردات هذه وهذه مدارسهم وهذه التي يصيح ظلالنا مدحا وثناء على أصحاب هذه العقائد لأنهم التقوا معهم في فكر الخوارج الذي أحياه في هذا العصر فرقة حسن البناء نعم وجب لهم على عبادته فمنهم ملائكة بقدوته الملائكة جبلتها الجبلة في الشيء أي طبيعته طبيعته وممارسته التي لا كلفة فيها فهم التسبيح والذكر بل بعضهم منذ خلقه الله ساجد وإذا ارتفع قال سبحانك ما عبدناك حقا عبادتك وهذا ملك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال أذن لربي أن أتحدث عن ملك منذ خلقه الله ساجد ومخلوقات عظيمة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حملة العرش قال أذن الرب أن أتكلم عن ملك من حملة العرش ما بين أذنه ومنكبه مسيرة خمسمائة عام للطائر ما بين شحمة أذنه ومنكبه مخلوقات عظيمة جبريل مقدمهم وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم ورآه نزلة أخرى أيضا عند سدرة المنتهى وقد رآه كما هو له ستمائة جناح سد الأفق وله من القدرة أن بعضهم كان يرى ومعلوم قصة حمض الله وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم لما أتى يشتكي قال لما بك قال إني لا أجد في نفسي عند رسول الله كأن نر الجنة رأي عين وإذا تحدثنا عن النار وإذا رجعنا إلى أهلنا وعافسنا الزوجات كان كإلمهم يذكر وحشة ما وجد قال والله إني لا أجد ما تجد فذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكون أنفسهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم تكونون عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات إذن هذا أمر ممكن ولا غرابة في رؤية الملائكة كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من حال هؤلاء بل إن الكفار رأوا الملائكة كما ذكر كفار قريش قال والله ليس هذا بقائدي إنما أتى كذا ثم ذكر وصف الملك وكانوا يرونهم لما أتوا في غزوة بدر والملك يقول أقبل حيزوم أقبل حيزوم وهي مخلوقات قد أخرج الله لنا من علم غيبها ما قد أخرج ولا يزال الكثير منها لا يعلمه كثير من الناس أما الظلال اللي يقولون جانا جبريل صلى معنا وفي مسجده ويقول كذا هذا رجل إلى الصوفية أقرب منه إلى أهل السنة ويذكر الملائكة صلي خلفه ومن مكان كذا إلى مكان كذا هذا رجل فيه مسحة تصوف وإن أظهر في نفسه أنه على الصنة والجهال يشتهرون بالغرائب وأهل الصنة يشتهرون بالعلم في بيان الأدلة وإضاح الحجة والمحجة الملائكة موكلون بأعمال كل منكم معه ملكان هم خلق عظيم خلق عظيم كل يوم يطوف بالبيت المعمور سبعون ألف ملك لا يأتونه يعني ما يجيه الدور مرة ثانية لكثرتهم ما يأتيه الدور مرة ثانية لكثرتهم كل من موكل بملكين ما يغفظ من قولنا إلا لديه رقيب أتيت ملك موكل بالحسنات وملك موكل بالسيئات وملك الحسنات موكل وأمير على ملك السيئات وإذا فعلت السيئة لا يكتبها ملك السيئات إلا بعد ست ساعات من فعلك لها يستأذن الأيمن حتى يأذن له فإذا أذن له دونها وإن استغفر العبد تحولت إلى الحسنات فكتبت منهم موكل بالجنة النار أبوابها في السماء حفظه الأجنة عندما تنفخ الروح في القبر هم مخلوقات خلقها الله عز وجل وجعلها مطيعة والإنس والجن خلقهم الله عز وجل ذا من طين وذا من نار وجعلهم مبتلون والملائكة لا تعرف الشهوات ولا الشبهات الملائكة لا تعرف الشهوات ولا الشبهات محفوظة بحفظ الله عز وجل تشير في مراضيه نعم فمنهم ملائكة بقدرته للعاش حاملون الله أكبر وطائفة منهم يعني بقدرته لا بقوته من نافذة على القدرة الله أكبر جميع أحبارات سمي بقدرته يحملون العرش بقدرة الله عز وجل نعم وطائفة منهم حول عاشه يسبحون وآخرون بحمله يقدسون واصطفى منهم وسلا إلى وسله وبعض مدبئون لأمره كجبريل عليه السلام موكل بذلك بالوحي وبعض مدبرون لأمره نعم ثم خلق آدم بيده وأسكنه جنته وقبل ذلك للأرض خلقه ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه بأكلها هذا بداية الخلق لآدم قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفقت فيه من روحي فقالوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمع إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيتي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقتهم من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك انظر لما تمكن من الوعد قال فبعزتك لغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأبلأن جهنم منك ومن من تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكلفين هو إلا ذكر للعالمين ولا تعلمن نبأه بعد حين هذه الآيات فيها القصة من البداية قصة آدم والحوار وما جرى وهي جميلة ارجعوا إلى التفسير وقرؤوها بيدي أي بيان تشريف هذا المخلوق أبونا أصلنا كذلك ثم حصل ما حصل الشجرة التي أغواه الشيطان والقصة معلومة ومشهورة نعم ثم ابتلاه بما نهاه لأنه وقع فأكلها وحصل ما حصل فنزل آدم قيل أهبط ومفردة الهبوط تعني النزول التدريجي ليس السقوط النزول التدريجي وهذه حكمة من الله عز وجل وأصحاب مبدأ الجاذبية واصحاب مبدأ الشمس والدوران هذه أشياء غيبية هم لا يعلمون هذه الأشياء النبي صلى الله عليه وسلم يقول أصحاب أيت ذهب الشمس قال الله تسجد تحت العرش فتستأذن ربها حتى تشرق حتى يأتي ذلك اليوم فلا يأذن الله لها فتشرق من حيث غربت يقولوا لا أن الأرض تدور ويأتي نيزك يضربها ويخليها ترجع حتى إذا رجعت بدأت ترجع ما هذا هؤلاء لا يؤمنون بمثل هذه النصوص فيجدون أنفسهم بين حقيقة درسوها وما بين أمر غيب لم تستوعبه عقولهم لمدركات التلقي التي هم تلقواها هم لا يعلمون أن هذا الكون يجري بأمر الله تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها شراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز عليم والقمر قدرناه منازل حتى عدك العرجون القديم للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل ساذق النهار وكل في فلك يسبحون قدرة عظمة هؤلاء أصحاب الفلك والجيولوجيا وأصحاب الجغرافيا يقولون كل شيء رأيناه وين يا جوجو ماجوج وين رأيته وين الدجال موجود وجدتم جوجو ماجوج وجدتم الدجال لم يحيطوا شيء وما أوتيتم من العلم إلا إلا قليل لا نريد جوجو ماجوج ولا نريد الدجال أين الطائرة الماليزية على كل هذه الأشياء لله فيها حكمة ليظهر حقيقة كذبهم وادعائهم بالمعلومات والمعرفة تسنامي الذي خرج وأهلك خلقهم كثير أين معرفتهم بها وأين تتبع العصير أين تتبع الزلاجر أمر الله إذا أراد قال كن فكان وهؤلاء يظنون أنهم أحاطوا بكل شيء علما وقال الله قد أخبرنا وما أتيتم من العلم إلا قليلا خلق آدم إنعم المسألة هذه ننتهي منها ونتوقف إن شاء الله خلق آدم ثم خلق آدم بيده وأسكنه جنته وقبل ذلك للأرض خلقه ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه بأكلها ثم ابتلاه بمن نهاه عنه منها ثم سلط عليه عدوه فأغواه عليها ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدوهم مبين وأن عبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبل كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه الجهنم التي كنتم توعدون صلوها إلى آخر العيال فالشاهد أن العدوة واضحة ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين إذن هناك قد حذر وهنا قد حذرنا فانتبه فنحن سبي العدو نعم وجعل أكله لها إلى الأرض سببا فما وجد إلى تاكي أكلها سبيلا ولا عنه لها منهبا ثم كانت بعد ذلك ذريته فبقيت عشر سنين ثم حصل الطوفان والموجود ذرية من نجا اللي نجوا مع من اللي نجوا مع نوح في الأولين كان على التوحيد واللي نجوا مع نوح على التوحيد والأولين وقعوا في الشرك سابسلسلسل واللي نجوا ونقوا عادوا فعادوا إلى الشرك والقصة طويلة وإن شاء الله اللقاء قريب ونكمل ما ذكرنا وبالله التوفيق وجزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم يصر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح كتاب شرح السنة للمزني رحمه الله تعالى ألقاه فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله تعالى ضمن فعاليات دورة جامع عتبة بن غزوان رضي الله عنه بالدمام الرابعة عشرة المقامة في شهر شوال عام سبعة وثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة النبوية نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به الجميع الدرس الثاني الحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة السؤال من مستعد للإجابة فقط والباقي لا لا إذن نلغي السؤال دم هذه نسبة الاستعداد لا نسألها السؤال اليوم نجعلها بكرة هذا الاستعداد ليس كافي لكن لعلني غدا إذا سألت يكون الاستعداد أفضل نستعم بالله لا نقرأ من مسختنا هذا اين اسخذوه ايش هذا لا هذا ادق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وبالعالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين صحة كم أندر؟ ثمانين طيب يلا يا أخوة جاهزين نبدأ؟ استعم بالله قال الإمام المزعني وحمه الله تعالى في كتابه بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله وإياكم بالتقوى ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى أما بعد فإنك سألتني أن أوضح لك من السنة أمرا تصبر نفسك على التمسك به لا شك أنه يصبر نفسه لأن لزوم الهدي بحاجة إلى مجاهدة فالقابض على دينه كالقابض على الجمر والقابض على الجمر هل هو قبض بقاء أم إلقاء ها لأنه لا شك أن الجمرة عندما تفق لا لتبقى إنما ربما يرميها فهذا يدل على أن فيها مجاهدة للنفس والزمن قصيرة وهذه هي الحياة حياة قصيرة جدا والله عز وجل ابتل الناس فيها تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا نعم قال فإنك سألتني من السائل من هو السائل أجيب من هو السائل طلبه من طرابلس كان ذلك أين في طرابلس أني أرى وجوه الأخوة اللي بيتبتشر فهم حريصين منذ القدم على معرفة السنة وعلماء السنة ولا يزال عندهم المشوشين على السنة وعمال السنة ليس فقط عندهم في في ماذا في كل مكان ولكن غمهم كما يغم الآن كثير في بلادي طرابلس الغرب ما يفعله الخوارج عليهم لعائن الله تترى شتت الله شملهم وجعل دائرة الحق لأهل السنة وحقنا الله دماء المسلمين في كل مكان آمين نعم قال فإنك سألتني أن أوضح لك الإضاح من التبيين ويدل على أن أمر هذا ليس بكاف في الوضوح لأنه قد لبس على الناس والوضوح سمة أهل الحق لا يستطيعه المتميعة الوضوح ابتلاء لا يقوى الا من يرجو الله والدار الاخرى الوضوح مركب صعب لا يستقر عليه الا من كان فيه صفاء ونقاء ويريد وجه الله الوضوح لا يقوى إلا من ذكرهم الشيخ عصمنا الله وإياكم بالتقوى فمن عصمه الله عز وجل كان كذلك في دعوته وعقيدته وسره وسريرته وعلانيته وسره جعلنا الله وإياكم كذلك وكفان الله شر خلاف ذلك أوضح لك من السنة إذا إضاحة السنة أمر ديني وواجب شرعي ليس هو أمر اختياري بل هي أمانة في أعناق العلماء ليبين أنه للناس ولا يكتمونه فلا يجوز لك الكتمان في وقت وجوب الوضوح والبيان ولا يحل لك بل أنت آثم وكما أتى في الأثر شيطان أخص أن تصبر نفسك نعم الثبات على السنة لا بد له من مجاهدة ومن كان كذلك كان الله معه وفتح له مغاليق والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين فكان الله معه تصبر نشك على التمسك به أي هذا الأمر الذي سأوضحه لك من السنة بحاجة أن تثبت لكثرة من وقع فيه خلافة فلما كثر من وقع في خلافة أصبح ثقيل والحق ثقيل وإنا سنلقي عليك قولا ثقيلا وش ذا لا ما جبتها اليوم خلنا نعم وتدعو به عنك شبه الأقاويل إذن من عرف الحق بان له ضده ومن بان له الأمر الواضح زال عنه الأمر المشتبه قال وتدرأ به عن شبه الأقاويل والشبه سميت شبه لأنها ليس فيها وضوح فلربما قيل هذه كذا وقيل هذه كذا فليست واضحة ولو كانت واضحة لم اشتبهت على الناس ولكن هاله التي اشتبهت عليهم لا يعلمون فيها ولذلك تجد أن الحلال بين والحرام بين وبينها أمور مشتبهات أكمل الرواية لا يعلمها كثير من الناس إذن هناك القليل من الناس من هو يعلمها فقال الله لنا فاسألوا من يعلمها فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فإذا سألتموهم كشفوا لكم ما اشتبه عليكم وما لم تعلموا فهذا الأمر الذي اشتبه من الأقاويل بيانه عند أهل العلم فارجعوا لهم فعندما يوضح له البينات وتتضح له الغامضات وتنجلي له المبهمات ويبان له الحق فليس له أن يركب جادة التأويل أو الانحراف ويقول لم يتضح لي هو قد اتضح لكن لم يوافق الهوى الذي تمكن في نفسك فاعتقدت قبل أن تسأل فتبحث عن ما يوافق في نفسك وهواك ولو أنك سألت عن العلم لكان ذلك بمعرفة وحق فتعلم من العلم ما تعمل به وليس أن تقع في التلبيس فتبحث عن ما يوافق هواك فإذا عرف الأمر واتضح له من السنة وثبت عليه وتمسك به انظروا التسلسل أوضح واحد تصبر نفسك هذا اثنين تتمسك هذا ثلاثة تدرأ به أي تدفع به ويمنع من وصول الشبه إليك الشبه لا تنطلي إلا على من تلقاها دون درع حصين أو سياج مانع ففتح قلب قبل أن يتحصن فوقعت فيه الشبه أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصعد فقلبا خاليا فتمكن فهو لم يعرف هذه الأشياء فتمكن الهوى من قلبه لم يتأسس لم يتعلم فلذلك وقع في هذه الأشياء ولو أنه تأسس وتعلم لوفق ومن منة الله على الشاب إذا نسك أن يوفق لصاحب سنة الشاب والأعجمي لأن الشاب على أول نشوءه والأعجم لا معرفة له باللسان والبيان فيقع في هذا فيكون أول من سبق فمهما أتاه من الأمور لا يزال له هوى في الأمر الأول قل فؤادك حيث ما شئت من الهوى فإنما الحب للحبيب الأولي فقد وافق ذلك الأمر الذي قد تمكن منه إلا أن يزيله الله عز وجل من قلبه وهذا توفيق لا يوفق له إلا موفق إذن بان لك الأمر تصبرت ثم درأت به هذه الأشياء نعم وزيغ محدثات الضالين قال شبه الأقاويل أي ليست البيان من السنة والقرآن ليست البيان من الآيات والأحاديث إنما أقاويل والأقاويل غالبا تنسل إلى قائليها ليس لهم فيها مستند لا بقرآن ولا بصحيح السنة إنما أقاويل مبنية على آراء الرجال ولذلك قال وزيغ أي ما زاغوا به عنه الصواب والزيغ ميل وانحراف ولذلك تزيغ الأبصار وتزيغ الأذهان كل ذلك يوقع في خلاف الصراط المستقيم والسبيل القائم والطريق المستقيم فيحيد عنه وينحرف فإذا زاغ فيه أمر قد أحدثه من ضل فوصفه هنا بمحدثات الضالين وهذا كافي في التحذير منها أنها زيغ ومحدثات وضالين فهنا خمسة أمور شبه وأقاوين وزيغ ومحدثات وظالين وهذه مفاتيح الشر مفاتيح الشر بشبه وأقاوين وزيغ ومحدثات وعنظالين فانتبه من هذه المجموعة فهي مجموعة سوء وقد شرحت لك منهاجا موضحا لم آل نفسي وإياك فيه نصحا منهاجا موضحا وكلمة المنهاج مستخدمة من قديم كما في القرآن شرعة ومنهاجة وكما ذكرها السلف فيأتينا بعض الناس فيقول أشغلتم الناس بمفردة جديدة منهج منهج منهج ما هو المنهج المنهج مذكور في كتاب الله في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أذكر في أقوال السلف الصالح ولكنكم لا تريدون هذا نعم وإلا قد بانت في منهاج النبوة لكن لا يريدون منهاج النبوة ولا نهج النبي صلى الله عليه وسلم فهذا المنهاج الواضح لا يرتضوه يريدون طريقة قد ارتضوهاهم مما وافق أهواءهم نعم لم آل نفسي وإياك فيه نسحا قال شرحت لك منهاجا موضحا أي مبينا ويزيد لك الإضاح ولعلكم في خلال سطرين فقط أدركتم أنه الوضوح الوضوح كررها هنا معنى المؤلف يدل على أنها سمت ذلك العصر أنه الوضوح سمت ذلك العصر البيان سمت ذلك العصر القوة بالأدلة في بيان ما يوافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ونالوا ما نالوا ووقع لهم ما وقع لهم من هذه الأشياء الغريبة التي أعانهم الله تبارك وتعالى فتجاوزوها فبقيت هذه الأمور غضة طرية حتى وصلت ليوم الناس هذا نعم بدأت فيه بحمد الله ذو غشري والتسجيد لم آل نفسي وإياك فيه نسحة يعني بذلت جهدي وطاقتي يعني لم أقصر في أن أبين لك ما أمارسه أنا فأنا لا أرشدك بشيء أو أدلك على شيء أنا لا أمارسه أو أنا لا أفعله إنما أنا وأنت فأسعى بنجاة نفسي وأنت وهذا هو كمال النصح كمال النصح أن تشلك وأن تجعل الناس يشلكوا ما يريده الله نعم بدأت فيه بحمد الله ذي الرشد والتسجيد أي بدأت بالحمد وهذه ابتداء فبدأ بالبسملة ثم ثم بالحمد له وهنا فيه بيان توحيد العبادة أن الله هو المحمود سبحانه عز وجل فالحمد لله رب العالمين وأيضا سؤال الرشد فإذا أراد الله عبد بخير أرشده له ودله عليه وثبته عليه وهداه إلى مراشد الأمور وخيرها وتمامها وهو أن يوفق العبد أن يكون سلوكه وأقواله وقلبه وجوارحه في مراض الله مبعد عن ما يسخط الله وهذا هو ولي الله الذي تولى الله عز وجل شأنه وأمره فحفظه في بصره وسمعه وجميع جوارحه وإذا رأى العبد أن عينه زاغت أو لسانه زل أو يده بطشت أو قدمه زلت فليعلم أنه قد أوكل لنفسه وقد ابتعد عن حفظه فانتبه لنفسك وأنت الحكم وأنت أعلم الناس بنفسك عندما تراها تضعف فاعلم أن الله عز وجل قد أوكلك إلى نفسك وأما إن كنت حبيب الله وولي الله فأنت محفوظ بحفظ الله في نظرك فلا يريك إلا ما يرضيه ولا ينطقك إلا ما يرضيه ولا تمارس إلا ما يرضيه فإن وجدت في نفسك خلاف ذلك فاعلم أنك قد أوكلت إلى نفسك فانتبه وعد فاللهم لا توكلنا إلى أنفسنا طرفة عين بالرشد والتشديد فمن يهده الله فلا مضل له ومن دله الله على مراشد الأمور فقد هاز ومن سدده أي جعله موافقا للصواب مفتعدا عن الخطأ والغي والانحراف فهذا كما أن الحمد لله فالرشد والسداد بيده وفيه إلماحة في الرد على كثير من الفرق الذي لا يوافقون وهو قد رد عليهم بالتفصيل ولكن دائما في بدايات الكتابات تكون براعة الاستهلال وقوة البيان فتجد أن معاني كثيرة في مفردات قليلة لو تأملها المتأمل لعلم أن مراد المؤلف في كتابه قد بان من خلال شطر كلمة في بداية سطر وهكذا تجدها في كتابات أهل العلم خاصة والمزني إمام متقن متفنن أديب ورع زاهد فقيه أصولي فالمفردة عندما يكتبها يكتبها وهو يعني ما يريد نعم الحمد لله أحق من ذكر نعم هو أحق من ذكر فسبحانه عز وجل ذكره واجب اذكروني اذكركم اشكروني ولا تكفرون ولا ذكر الله أكبر فالله عز وجل هو أحق من ذكر ومجد فمن وجد في نفسه ضعف في هذا الجانب في تمجيد الله وتعظيم الله وذكر الله فهذا نقص في التعبد وأولى من شكر وعليه أذنه فإن كان عندك همة في الشكر فكن لله شاكرا وله ذاكرا والشكر والذكر يدخل في أشياء كثيرة فالصلاة من الذكر القرآن من الذكر التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ذكر العلم ذكر كل هذا من ذكر الله عز وجل وكذا الشكر شكر اللسان شكر القلب شكر الجوارح كل ذلك يمارسه واقعا وتطبيقا واعتقادا وعمل في جوارحه إن من شكر الله في نظره أن لا يرى إلا ما يرضي الله لأن الله قد وهبه هذا النظر فلا يصرفه إلا في مرضيه ولا يجعل في مواطن الصخط الشكر وعظمه التوحيد وغالب الآيات في القرآن إذا أتت بالشكر إنما يراد به توحيد العبادة وقليل من عباد الشكور وهكذا غالب الآيات في الشكر إنما يراد بها توحيد العبادة وعليه أثني نعم فهو أهل للثنى والمجد وهذا من تمجيد الله عز وجل بالثناء عليه فهو حامد وذاكر وشاكر منه الرشد منه التشديد وله الثنان الواحد الصمت ليس له صاحبة ولا ولد بعد المقدمة في أمور العبادة وتوحيد العبادة بدأ في توحيد الأسماء والصفات فذكر الواحد الصمت قل هو الله أحد الله الصمت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فتصمد له القلوب وتلجأ إليه قال ليس له صاحبة ولا ولد كل هذا في تمجيد الله بصفاته وهذا كله رد على من نفوا هذه الصفات ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه له ولا عديل السميع البصير العليم الخبير المنيع رفيع اقتبس هذا من قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هنا في هذه الفقرات بينا فيها توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات وفيه توحيد الربوبية فيه توحيد الربوبية في الخلق قال ليس كمثله شيء قال ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل هنا سيقرر أصول أهل السنة أصول السلف في مفهوم الأسماء والصفات وكيف يكون ذلك لأن أجمل ما يستدل به المستدل في بيان هذه المسألة هي هذه الآية ليس كمثله شيء وهذا نفي كل ما في الذهن من تصورات ومدركات ومقرؤات أو أشياء أو كل شيء إخلاء الذهن من كل شيء ليس كمثله شيء ثم الإثبات وهو السميع البصير سميع وبصير على غير مثال في ذهنك ولا تصور ولا أي شيء ليس كمثله شيء فهناك أشياء قد خلقها الله ونفى عن العباد إذ راكها أو تصورها أو معرفتها على حقيقتها كما قال في وصف الجنة لها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لو كانت لك هذه الأشياء وكان لك خيال خصب واستحضرت في الدهن ما لا يستحضر في المشاهدة ولا في الحقيقة إن في الجنة فوق ذلك كله وهي مخلوق من مخلوقات الله والله يتكلم عن ذاته ويقول ليس كمثله شيء انتهى فلا يأتي من ينفي حتى لا يقع في التشبيه أو يأتي من يعطل فلا إن المعطلة والنفاه تصوروا في الأذهان فنفوا حتى لا يشبهوا أو أثبتوا حتى لا يعطلوا لأنهم تصوروا والحقيقة أن هذا النفي تام ليس كمثله شيء وهو السميع البصير أي سميع وبصير على غير متصور في الذهن لأنه ليس كمثله شيء ولا شبيه ولا مثيل ولا عديل وهذه الكلمات التي كان يستعملها السلف قال لا مثيل لا شبيه لا عديل والمثيل من التمثيل والشبيه من التشبيه والعديل من المماثلة والمساواة فلا عدل له ولا مثيل له ولا كفأ له ولا ند له وكلها وردت في القرآن الله الصمت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا عديل له ولا شبيه له ثم قال السميع البصير أثبت هنا الصفة السمع وأثبت صفة البصر ثم أتبعها الحليم الخبير المنيع الرفيع كل هذا فيه بيان هذه الصفات وكلها بلا تمثيل ولا تشفيه ولا تعطيل نعم عال على عاشه وهو دان بعلمه من خلقه جميل هذه العبارة على اختصارها إلا أنها أثبت العلو مع وجود العلو فهو له العلو المطلق علو الذات علو المنزلة علو القهر ولذلك إذا سجدنا ونزلنا إلى الأرض أقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد ويقول وهو ساجد وجبهته في التراب سبحان ربي الأعلى وإني لأعجب ممن لا يؤمنون بالعلو وهم يقولون هذا في سجودهم ويحتفلون بليلة الإسراء والمعراج وفيها إثبات علو النبي صلى الله عليه وسلم فيمارسون البدعة وينكرون الاعتقاد عجبا لمثل هؤلاء فله العلو التام فالله عز وجل كل مخلوقاته دونه كل مخلوقاته دونه وهو على عرشه الرحمن على العرش استوى وكلها مفتقرة إليه وهو فيه غنى عن كل شيء يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد يشع يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز فكل هذه المخلوقات مفتقرة إليه وهو دان بعلمه من خلقه ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم فالله عز وجل معهم بعلمه وهذا فيه رد على من وقعوا في ويختلف عن الوحدة ف الاتحاد شيء وشيء اتحدوا وصاروا شيء واحد شيء وشيء فصار اتحاد والحلول شي حل فيه شي فحلول واتحاد والوحدة صار شي واحد وكلها أقائد كفرية ضالة منحرفة لا عبرة لا عبرة بها يرد عليها طفل من أطفال أهل السنة فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل الجارية أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت رسول الله قال اعتقها إنها مؤمنة وهذا فيه رد على من يقولون لا يجوز أن تقول لأحد أين الله القائل هذا ينكر على أول من سأل هذا السؤال من أول من سأل وامتحن ماذا يقولون هؤلاء ففروا لتضعيف هذا الحديث ودائما حجة الغير مستقيم على الهدي إنكار الأدلة فلو كانت آية في الكتاب أو لو كان حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لردها بل وصل الأمر ببعضهم أن تمنى لو يحق بعض الآيات من المصحف لأنها تخالف اعتقاد المنحرف أما الحديث يضعفونه بل بلغ الأمر أن هذا الحديث لو كان في الصحيحين فهو مردود وهذا على كل مستويات التعصب في الاعتقاد والفقه وغيرها فأن أحدهم قال كل آية في كتاب الله تخالف مذهبنا فهي منسوخة وكل حديث يخالف ما نحن عليه ضعيف فجعل ما هم عليه هو الأصل وما يخالفه من القرآن والصنة مردود وباطل نعم إذن هنا بان مفهوم العلو وبان مفهوم علمه أنه علمه بكل شيء الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه السينة ولا نوم إلى قوله وسعه كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو وهو العلي العظيم فهذا علو كامل وعظمة ومع ذلك كل هذه الأشياء أحاط بها نعم أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقه سابق المقدور يعلم خالق انتهينا من مسألة توحيد العبادة وتوحيد الربوبية وأتى بتأصيل مسألة الأسماء والصفات وأتى فيها بالإثبات وبين فيها المنفي ثم ذكر جملة من الصفات ثم ناقش مسألة العلو ثم ناقش مسألة العلم ثم بدأ في مسائل الإحاطة ومسائل القضاء ومسائل القدر نعم أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقه سابق المقدور يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور فالخلق عاملون بسابق علمه ونافذون لما خلقهم له من خير وشاف لا يملكون لأنفسهم من الطاعة نفع ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفع خلق الخلق بمشيئته عن غير حاجة كانت به كانت المزهني طالب علم يافع في شبابه فأتى للإمام الشافعي فقال له ما القدرية يا أبا عبد الله ما القدرية فقال هم الذين زعموا أن الله لا يعلم المعاصي حتى حتى تكون فاستفاد من هذه الإجابة وجعلها في معتقدة من يكتشف هذا أين هي العبارة أعيدوها كل يعيدها في نسختها يقرأها معكم نصف دقيقة اقرؤوها تأملوا المقطع كل يقرأه لوحده اقرؤوا العبارة حتى تستفيدوا اقرؤوها وجدتموها ها أعيدها يا زكي أحاط علمه بالأمور وأنفذ في خلقه سابق إحاطته علمه بالأمور معناه أن الأمر لا يخرج عنه إحاطته نعم وأنفذ في خلقي سابق المقدور وهذا ما قد كتبه فيه في اللوح المحفوظ يعلمه يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور هذه إشارة إلى مسألتين دقيقتين مما يعلمه الله حتى يبين أن الذي غمز عينه ولم يراه أحد الله عز وجل عالمها بل ربما يرى أحد من يرى هذه الخائنة وهناك أشد منها ما لا يعلمه الناس وهي ما يخفيه في صدره فالله عالم به فماذا غاب عنه لا شيء كل شيء وخائنة الأعين هي إغماضة العين الواحدة فيها إشارة للشخص وهي غالبا تكون بخفة وعجلة ليدرك الآخر مراد هذا وإن رجل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ممن قد أهرق دمه فقال السلام عليك يا رسول الله وقد أهرق دمه فكان يلتفت والمجلس مهيب حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل قد أهرق دمه وهو يقول للرسول السلام عليك يا رسول الله ولم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يلتفت كأنما يقول هذا قد أهرقت دمه ثم يلتفت والرجل لا يزال يردد السلام حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام فلما قال لهم لماذا لم تقتله قال يا رسول الله هل لا أشرت لنا قال ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين هذا الوضوح وإلا فلا ليس الغمز والهمز واللمز إنما الأمر راضح إذن علمه كما وصفه سبحانه عز وجل وقد تكلم عن نفسه قال يعلم خائنة الأعين وما تخفي وما تخفي الصدور نعم فالخلق عاملون بسابق علمه هذه فيها يش رد على هؤلاء واصل ونافذون لما خلقهم له من خير وشر نعم لا يملكون لأنفسهم من الطاعة نفعا ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفعا خلق الخلق بمشيئته عن غير حاجة كانت به وهذا القدر وهناك القدر الكوني والقدر الشرعي وسأبين لكم بطريقة مختصرة ليس فيها أسلوب المتفلسفة الذين شتتوا الأذهان وأوقعوا في الحيرة ألا يعلم الزاني حكم الزنة ألا تعلم الزاني حكم الزنة ومع ذلك وقعت ووقع في الزنا وقل هذا في كل ما قد خالف من خمر أو عقوق أو غير ذلك من سائر المحرمات هل علم ما كتب في اللوح المحفوظ إذن هذا نسميه القدر لإيش؟ الكوني ولكن هل العبد في فعله هذا وممارسته هذه كانت باختيار أو بغير اختيار طيب بعلم أو بغير علم برضى أو بغير رضى فيخرج من هذا الإكراه يخرج من هذا الجهل يخرج من هذا النسيان ربنا لا تآخذنا النسينا أو أخطأنا وأتى في الأثر رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما وما السكره عليه وفيه ضعف ولكن مفهومه صحيح إلا من أكره كما في الآية إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فنجد الأحكام الشرعية لا يواخذ بها المكره إذا وقع في مخالفتها ولا الناس ولذلك أيضا فيما يتعلق بمن لم يعلم الحكم وذلك في جهلك من نشأ في بيئة لا لا يعلم هذه الأشياء فهذا الذي قد وقع في الزنا يعلم حكمه ووقع فيه باختيار لم يكره فهو مؤاخذ فإن أتى آتي وقال هذا كتب عليه في اللوحة المحفوظ نقول له هل يعلم ما قد كتب عليه يقول ماذا لا إذن هذا الفعل لما فعله هو يعلم ما يفعل نعم إذن هو مؤاخذ مؤخذ على ما قد علم ومارس ولم يعلم ما كتب فيه إذن الأمر الكوني أمر لا علم لك به والأمر الشرعي لك به علم ففعلت بعلم فأنت مؤخذ على هذه الممارسة لأنها بإرادة واختيار ومشيئة وضحت؟ هذا هو مسألة القدر اختصار وفيها رد على جميع الطواعف لا النفا ولا الجزئية فيه ولا غير ذلك ولذلك لما أتى ابن مسعود ابن عام بن عمر إن هناك أقوى من يتقفرون العلم ويقولون إن الأمر أنف قال اخبرهم أني بريء منهم وأنهم مني براء والله لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهب ما تقبل من حتى يعلم أن ما أخطاه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليفطئه وفي مرة أخرى لما أتوا وفي رواية أخرى أنه قال لهم الحديث الطويل حديث جبريل وأيضا حديث بني الإسلام كل هذه الأشياء كانت رد على هؤلاء القدرية فكانوا يردون عليهم ببيان الأدلة والبراءة من الفعل والفعل نعم قال في بيان كل مسائل القدر ونافذون لما خلقهم له من خير وشر هذا ذكرته لكم نعم يملكوا طاعة النفعة ولا يجدون إلى صرف المعصية عنها دفعة خلق الخلق مشيئة من غير حاجة كانت به إذن هنا تكلمنا عن مسألة القدر الكون وهو ما كتب في اللوح المحفوظ ومع ذلك يفعل الله ما يشاء ويختار وكل يوم هو في شأن والدعاء يرد القضاء ولذلك اشتهر عند بعض الناس اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ويظنه أنه بلغ من زمام الأمر غايته ومن الدعاء فيه لأدب مع الله وهذا الدعاء غلط ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأذكر سئل شيخنا وكنت حاضر المجلس عن هذه المسألة بعضهم يسأل كذا ويقول لا نسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطفة قال غلط غلط والشيخ إذا قال كلمة غلط هي من الكلام لأنهم رفيع في نقده راقم في أدبه فيذكر الكلمة في الجرح ويظن هضان أن فيها نوع من وهي في غاية الغلظة عندما يتكلم بها ويقول غلط هذا غلط قال هذا غلط بل نسأل الله أن يصرف عننا شر ما قضى وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واصرف عنا شر ما قضيت فنسأل الله يصرف عنا شر القضاء نعم وخلق الملائكة جميعا لطاعته قال وخلق الملائكة هنا انتقل إلى الملائكة كم خذنا من الوقت ساعة إلا عشر إذن الملائكة خلق من خلق الله وهنا لعلكم تلاحظون التسلسل بدأ في ماذا في الإيمان بالله ثم ملائكته ثم رسله وسيأتي تفصيل ثم كتبه سيأتي في القرآن فبدأ فيه بهذه الأركان وجميل هنا معنونة بأشياء ذكرها خلق آدم طيب الأنبياء الإيمان القرآن الجنة النار الصفات القبر البعث النشور الجنة النار طاعة ولاة الأمر الإمساك القول في الصحابة الصلاة وراء الأئمة والجهاد معهم الصلاة قصرها اجتماع لأم المحافظة الفرائض خاتمة الرسالة نها إن شاء الله سنختمها إن شاء الله قال الإيمان بالملائكة الملائكة عباد مكرمون خلقوا من نور خلقوا من بس فقط الملائكة البشر خلقوا من طين هناك بعض الفرق الضالة تقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق من نور ومن هذه الفرق النورسية التي ينتبه لها طائفة في شمال الأكراد وبعض الأتراك ينتمون لها والمدرسة الأخيرة التي منتشرة في تركيا تنتمي لهذه المدرسة النورسية أتباع هؤلاء في المدرسة النورسية ومنها شيخهم هذا الذي قادر للانقلاب هذا يعتبر من هذه الفرقة وهي ترى هذه الأشياء وتأثر بها محمد الياسي الكندهلوي أيضا الأصحاب الياسوية التبليغ ولذلك غالب مساجدهم يسمونها مسجد النور ولهم طرف تأثر أيضا بالبريلوية المعتقدة أن الرسول ليس بشر وإذا لمن يقول الصلاة والسلام عليك يا نور من نور الله الصلاة والسلام عليك يا رسول الله يرددون هذا ويؤمنون أن نوره شع وأنه حضر نوره بيننا وكذا ودائما يستخدمون المفردات هذه وهذه مدارسهم وهذه التي يصيح ظلالنا مدحا وثناء على أصحاب هذه العقائد لأنهم التقوا معهم في فكر الخوارج الذي أحياه في هذا العصر فرقة حسن البناء نعم وجب لهم على عبادته فمنهم ملائكة بقدوته الملائكة جبلتها الجبلة في الشيء أي طبيعته طبيعته وممارسته التي لا كلفة فيها فهم التسبيح والذكر بل بعضهم منذ خلقه الله ساجد وإذا ارتفع قال سبحانك ما عبدناك حق عبادتك وهذا ملك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال أذن لربي أن أتحدث عن ملك منذ خلقه الله ساجد ومخلوقات عظيمة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حملة العرش قال أذن الرب أن أتكلم عن ملك من حملة العرش ما بين أذنه ومنكبه مسيرة خمسمائة عام للطائر ما بين شحمة أذنه ومنكبه مخلوقات عظيمة جبريل مقدمهم وقد رأاه النبي صلى الله عليه وسلم ورأاه نزلة أخرى أيضا عند سدرة المنتهى وقد رأاه كما هو له ستمائة جناح سد الأفق وله من القدرة أن بعضهم كان يراه ومعلوم قصة حمضله وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم لما أتى يشتكي قال ما بك قال إني لاجد في نفسي عند رسول الله كأن نر الجنة رأي عين وإذا تحدثنا عن النار وإذا رجعنا إلى أهلنا وعفسنا الزوجات كان كألمهم يذكر وحشة ما وجد قال والله إني لا أجد ما تجد فذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكون أنفسهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنكم تكونون عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات إذن هذا أمر ممكن ولا غرابة في رؤية الملائكة كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من حال هؤلاء بل إن الكفار رأوا الملائكة كما ذكر كفار قريش قال والله ليس هذا بقاعد إنما أتى كذا ثم ذكر وصف الملك وكانوا يرونهم لما أتوا في غزوة بدر والملك يقول أقبل حيزوم أقبل حيزوم وهي مخلوقات قد أخرج الله لنا من علم غيبها ما قد أخرج ولا يزاوي الكثير منها لا يعلمه كثير من الناس أما الظلال اللي يقولون جانا جبريل صلى معنا وفي مسجده ويقول كذا هذا رجل إلى الصوفية أقرب منه إلى أهل السنة ويذكر الملائكة تصلي خلفه ومن مكان كذا إلى مكان كذا هذا رجل فيه مسح التصوف وإن أظهر في نفسه أنه على السنة و الجهال يشتهرون بالغرائب وأهل السنة يشتهرون بالعلم في بيان الأدلة وإضاح الحجة والمحجة الملائكة موكلون بأعمال كل منكم معه ملكان هم خلق عظيم كل يوم يطوف بالبيت المعمور سبعون ألف ملك لا يأتونه يعني ما يجيه الدور مرة ثانية لكثرتهم ما يجيه الدور مرة ثانية لكثرتهم كل مننا موكل بملكين ما يغفظ من قول إلا لديه رقيب أتيت ملك موكل بالحسنات وملك موكل بالسيئات وملك الحسنات موكل وأمير على ملك السيئات وإذا فعلت السيئة لا يكتبها ملك السيئات إلا بعد ست ساعات من فعلك لها يستأذن الأيمن حتى يأذن له فإذا أذن له دونها وإن استغفر العبد تحولت إلى الحسنات فكتبت منهم موكل بالجنة النار أبوابها في السماء حفظه الأجنة عندما تنفخ الروح في القبر هم مخلوقات خلقها الله عز وجل وجعلها مطيعة والإنس والجن خلقهم الله عز وجل ذا من طين وذا من نار وجعلهم مبتلون والملائكة لا تعرف الشهوات ولا الشبهات الملائكة لا تعرف الشهوات ولا الشبهات محفوظة بحفظ الله عز وجل تشير في مراضيه نعم فمنهم ملائكة بقدرته للعاش حاملون الله أكبر وطائفة منهم يعني بقدرته لا بقوته من نافذة على القدرة الله أكبر جميع أحبارات سمي بقدرته يحملون العرش بقدرة الله عز وجل نعم وطائفة منهم حول عاشه يسبحون وآخرون بحمله يقدسون واصطفى منهم وسلا إلى وسله وبعض مدبرون لأمره كجبريل عليه السلام موكل بذلك بالوحي وبعض مدبرون لأمره ثم خلق آدم بيده وأسكنه جنته وقبل ذلك للأرض خلقه ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه بأكلها هذا بداية الخلق لآدم قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفقت فيه من روحي فقالوا له الساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعين لا إبليس استكبر وكان من الكافرين قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقتهم من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك انظر لما تمكن من الوعد قالت بعزتك لغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قالت الحق والحق أقول لأبلأن جهنم منك ومن من تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكلفين إنه إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين هذه الآيات فيها القصة من البداية قصة آدم والحوار وما جرى وهي جميلة ارجعوا إلى التفسير وقرأوها بيدي أي بيان تشريف هذا المخلوق أبونا أصلنا كذلك ثم حصل ما حصل الشجرة التي أغواه الشيطان والقصة معلومة ومشهورة نعم ثم ابتلاه بما نهاه لأنه وقع فأكلها وحصر ما حصر فنزل آدم قيل أهبط ومفردة الهبوط تعني النزول التدريجي ليس السقوط وهذه حكمة من الله عز وجل وأصحاب مبدأ الجاذبية وأصحاب مبدأ إذا أراد الله شيئا كان أصحاب مبدأ الشمس والدوران هذه أشياء قيبية هم لا يعلمون هذه الأشياء النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه أين تذهب الشمس قال الله أصحابه تسجد تحت العرش فتستأذن ربها حتى تشرق يأذن الله لها حتى يأتي ذلك اليوم فلا يأذن الله لها فتشرق من حيث غربت ويقولوا لا أن الأرض تدور ويأتي نيزك يضربها ويخليها ترجع حتى إذا رجعت بدأت ترشع ما هذا هؤلاء لا يؤمنون بمثل هذه النصوص فيجدون أنفسهم بين حقيقة درسوها وما بين أمر غيب لم تستوعبه عقولهم لمدركات التلقي التي هم تلقواها هم لا يعلمون أن هذا الكون يجري بأمر الله تبارك الذي جعل في السماء بروجة وجعل فيها شراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز عليهم وقمر قدرناه منازل حتى عذاك العرجون القديم للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل ساذق النهار وكل في فلك يسبحون قدرة عظمة هؤلاء أصحاب الفلك والجيولوجيا وأصحاب الجغرافيا يقولون كل شيء رأيناه وين يا جوجو ماجوج وين رأيته وين الدجال موجود وجدتم جوجو ماجوج وجدتم الدجال لم يحيطوا شيء وما أوتيتم من العلم إلا إلا قليل لا نريد جوجو ماجوج ولا نريد الدجال أين الطائرة الماليزية على كل هذه الأشياء لله فيها حكمة ليظهر حقيقة كذبهم وادعائهم بالمعلومات والمعرفة تسنامي الذي خرج وأهلك خلقهم كثير أين معرفتهم بها وأين تتبع الأعصير أين تتبع الزلاجر أمر الله إذا أراد قال كن فكان وهؤلاء يظنون أنهم أحاطوا بكل شيء علما وقال الله قد أخبرنا وما أتيتم من العلم إلا إلا قليلا خلق آدم بإنعم المسألة هذه ننتهي منها ونتوقف إن شاء الله خلق آدم خلق آدم ثم خلق آدم بيده وأسكنه جنته وقبل ذلك للأرض خلقه ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه بأكلها ثم ابتلاه بما نهاه عنه منها ثم سلط عليه عدوه فأغواه عليها ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وانا عبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبل كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون صلوها لي إلى آخر الآيات فالشاهد أن العدو واضح ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين إذن هناك قد حذر وهنا قد حذرنا فانتبه فنحن سبي العدو نعم وجعل أكله لها إلى الأرض سببا فما وجد إلى تاكي أكلها سبيلا ولا عنه لها منهبا ثم كانت بعد ذلك ذريته فبقيت عشر سنين ثم حصل الطوفان والموجود ذرية من نجا اللي نجوا مع من اللي نجوا مع نوح في الأولين كان على التوحيد واللي نجوا مع نوح على التوحيد والأولين وقعوا في الشرك سابسلسلسل واللي نجوا ونقوا عادوا فعادوا إلى الشرك والقصة طويلة وإن شاء الله اللقاء قريب ونكمل ما ذكرنا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد محمد

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري