3. شرح الأصول الستة 36 وحدة القيادة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -
3. شرح الأصول الستة 36 وحدة القيادة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
قال الأصل الأول من أعجب العجاب وأكبر الهايات الدالة على قدرة الملك الغلام ستة أصول بيّنها الله تعالى بيانا واضحا للعوامل فوق ما يظن الغانون ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم وعقلاء بني آدم إلا أقل القليل قال الأصل الأول إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى لكلام يفهم أبلة العام ثم لما صار على أكثر الرمة ما صار أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص الصالحين والتقشير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وأتباعهم الأصل الثاني أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه فبيّن الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام ونهانا أن نكون كالذين تبرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا وذكر أنه أمر المسلمين من الاستماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه ويزيده روحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ما وردت به السنة السنة واصل نعم ويزيده روحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الاجتماع في الدين لا يقوله إلا زديب العمجم الأصل الثالث إن من تمام الاجتماع السم والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حدشيا فبيّن الله هذا بيانا شائعا كافيا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرا ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه هم ولا هما بعد ذكر المؤلف هنا في هذه الرسالة رسالة الأصول الستة رسالة قيمة مفيدة خاصة في مثل هذه العصور وهذه الأزمنة فالناس بحاجة إلى تعلم العلم ومعرفة التوحيد والسنة ومعرفة ما يصح به الاعتقاد ومعرفة ما تصحُّ به العبادة ومعرفة ما يُفسِد ذلك سواءً من الشركيات أو من البدع والمخالفات لا سيما وقد انصرف الناس إلى كثيرٍ من المُلهيات والشهوات والشبهات وهذا الانفتاح الكبير الخطير على أذهان الناس وعلى عقولهم وهذه الهجمة الشرسة على عقائدهم وأديانهم من خلال هذه البرامج التواصلية المنظمة لتشويه جمال الدين وللطعن فيه ولكن هيئة لهم فدين الله واضح وضوح النهار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيد عنها إلا هالك فاحذر أن تكون ممن يتخبط في دياجير الظلم وتسير مع سير الهالكين وتترك هذا البياض هذا الوضوح هذا النقاء هذا الصفاء فتقع في تخبطات المتخبطين وانحرفات المحرفين المنحرفين في عقيدتهم برب العالمين أو في الابتداء في اتباع سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فبين الأصل الأول وهو الإخلاص وأشرنا إليه في المجلس السابق أن هذا الأصل يستحق أن نسميه وحدة العقيدة الأصل الأول نكتب بجواره وحدة العقيدة أي عقيدتنا واحدة أن نخلص لله أن لا نعبد إلا الله أن لا نسجد إلا لله أن لا نحلف إلا بالله أن لا نذبح إلا لله أن لا نعبد إلا الله لأن هذا أمر الله فاستقم كما أمرت لا كما اشتهيت وهويت فالعقيدة السلفية النقية ليست اختيارات شخصية أو اختيار شخصي إنما هو واجب شرعي أن نلتزمه وأن نستقيم عليه لأن الله قال فاستقم كما أمرت فنكون على سيرة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالحين من الصحابة والتابعين حتى ننجو فإن تركنا ذلك كنا تحت دائرة التهديد والوعيد لأن الله يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ما هو أمره فاستقم كما أمرت إيمانك يكون وفق إيمان النبي صلى الله عليه وسلم حتى تنجو فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا كذا صلاتك صلوا كما رأيتموني وصلي عبادتك استقامتك دعوتك قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فليست الدعوة إلى الله أمر سبهلل إنما هي اتباع لأنها عبادة والعبادة شرط القبول فيها أن يكون خالصا لله متبعا لرسول الله وسنأتي لمسألة الاتباع فهذا الأصل وحدة العقيدة فلا نجتمع وعقائدنا مختلفة لماذا؟ لأن جماعة واحدة كما ذكر في الأصل الثاني والجماعة لا تختلف وهذا الأصل الثاني يكتب بجواره وحدة الجماعة أي نحن جماعة واحدة نحن أبناء الإسلام سمان الله في المسلمين فنحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفرق والأحزاب والطوائف من قرر هذا أنه على هذا الطريق فيلزم ركاب الجماعة وعقيدة الجماعة فلا يخالف بعقيدة خالف في ربوبيته أو في ألوهيته أو في أسمائه وصفاته وفق هذا الاعتقال وكذلك في جماعته لا ينتمي إلى الجماعات والفرق هذا جماعة إخوان وهذا جماعة تبليغ وهذا جماعة كذا وكذا من سرورية أو جهادية أو أسماء سموها عليك بما عليه السلف الصالح عليك بما عليه محمد صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي نحن أهل السنة والجماعة كالروا ولسنا أهل السنة والجماعات والفرق ولذلك الذين شرعنوا للناس أن يكونوا طوائف وأحزاب خالفوا أمر الله عز وجل وقد أشار الشيخ محمد رحمه الله في رسالته لذلك واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فمن شرع للناس جواز الافتراق ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة تفترق إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة فماذا قال الصحابة قالوا من هي يا رسول الله ولم ينشغلوا بتلك الفرقة التي قد انحرفت أرادوا طريق الحق اعرف الحق تعرف أهله فسألوا عن الحق قالوا من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فتش نفسك فتش نفسك عقيدتك صلاتك عبادتك هل أنت على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة فتش نفسك كيف أفتشها أن يكون كل ما تأتي وفق قال الله قال رسول الله إذا كنت كذلك فقد أدركت ذلك بإذن الله عز وجل وإن كنت وفق ما يقول فلان وعلان واتبعت الرجال والخلق وتركت الحق مسكين مسكين أنت يا من تركت الهدى واتبعت الهوى يا من تركت محمد صلى الله عليه وسلم واتبعت فلان وفلان ولذلك تجد هؤلاء يتقلدون بالرجال فإذا قيل له قال الله قال رسول الله قال فلان يقول كذا انظروا ماذا حصل في زمن الصحابة في مسألة من مسائل الفقه وهي التمتع بالعمرة إلى الحج كان لأب بكر وعمر قولا فيها ورائي فلما بلغ ذلك ابن عباس فأخبر أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى بالتمتع بالعمرة إلى الحج قالوا ولكن أبا بكر وعمر يقولون ما قد قالوا قال الله أكبر إني أخشى أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله تقولون قال أبو بكر قال عمر هذا هو المنهاج هذا هو السبيل هذا هو الطريق الصحيح أن يكون وفق ما عليه النبي صلى الله عليه وزلم فإذا كان أبو بكر وعمر ومن أبو بكر وعمر الشيخين إذا كان هذا المقام قاله ابن عباس في زمان الصحابة أن الدليل هو المقدم فماذا نقول في هذا الزمان ألف واربعمائة واربعين سنة من باب أولى وأشد وآكد أن نلزم السبيل والسن حتى ننجو ليس لك عمرين يا عبد الله حتى تموت وترى ثم تعوت إنها حياة واحدة فكن وفق ما أمر الله حتى تفلح لأن هذا دين الله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم هذا الدين ثم بعد هذا أكد على وحدة القيادة السمع والطاعة السمع والطاعة أي أصدقاء أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عندنا نجية مسؤول إعلامي تفضل أمريكا نعم فبيّن الله هذا بياناً شافياً كافياً بوجوه من أنواع البيان شرعاً وقدراً ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يتعذ علمه كيف العمل به جميل آئد قال الأصل الثالث نعم ان من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبداً هبشياً. العرب فيها عنفة. ولم يجتمعوا. كاجتماعهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ الكل يرى نفسه أنه هو الأمير وكل يرى نفسه أنه إلى دنيا الناس التفاخر والتعالي موجود ولكن أدبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الدين بالسمع والطاعة ولذلك أتى في النصوص اسمع وأطع بل أتى كمن في صحيح مسلم اسمع وأطع وانضرب ظهرك وأخذ مالك كيف والظهر سالم والمال موفر وهذا الحديث بالمناسبة لا يحبه الجماعات الإسلامية أو الفرق أو الخوارج لا يحبون هذا الحديث وهو في صحيح مسلم إذا سمعوه يغيظهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتجون بأقواله في الربا والإنكار وفي المعاصي والمنكرات والمخالفات أليس هو الذي قال هذا الحديث اسمعوا أطه لما من هذا تنفر ومن ذاك تقبل انتبه أن تكون من يقبل بعض الدين ويترك بعض فتؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض إن مثل هذا يخشى عليه في إيمانه وفي اعتقاده لأن من لوازم اعتقاد شهدت أن محمد رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع فعندما ترد النص الواضح المبين دليل على هوى في النفوس فانتبه لنفسك من نفسك أن يكون فيها هوى وميل لأن بعض الناس إذا سمع طرح النصوص فيما يتعلق بالسمع والطاعة تصيبه كهربا الفدع يتجر من سماعي مثل هذا ما نزعت وما انتفضت إلا لهوى لو كنت ذا سنة لا استقمت وفرحت بالنص لماذا؟ لأن هذه النصوص غيبت غيبت على نتاج إنتاج الجماعات والفرق الإسلامية فغيبت ذلك وجعلت السمع والطاعة لها ولقياداتها ولذلك عندها عقيدة وعندها جماعة وعندها قيادة تخالف جماعة المسلمين وتخالف إمرت ولي الأمر بما قد انتزعوه فعقائدهم مختلفة عما نحن فيه انحرافات يسكت عن بعضهم بعض في مسائل الاعتقاد ولا ينكرون والشواهد كثيرة وليس في صدد الاستقراء والتتبع إنما إشارة أيضا فيما يتعلق بالجماعة تجد جماعة المسلمين وهم جماعة تحت الجماعة هذا جماعة أخوان هذا جماعة تبليغ هذا السرورية هذا عندهم أمير وهذا عندهم أمير وفي القرية هنا أمير وفي المنطقة أمير جماعة التبليغ فيه توبوك لها أمير وفي الأحياء لهم أمراء وفي المنطقة لهم أمراء بعضهم يسمع كلام بعض أمير منطقة توبوك سمو الأمير صاحب السمو الملكي فهد بن سلطان هذا أمير المنطقة لكن عند الفرق والجماعات أمراء عندهم أمراء تأمرهم وتنهاهم فهم إمرة تحت الإمارة وجماعة داخل الجماعة الجماعة الأم نحن في المملكة العربية السعودية وولي أمرنا الملك شلمان وولي عهده محمد بن شلمان وفقهم الله فلماذا تكون هذه الأحزاب والجماعات والفرق ولذلك إنما تقود هذه البلاد من حرب لا هوادة فيها على الفرق سواءً الإخوان المسلمين أو غيرهم من أصحاب التحذُّبات إنها لا هوادة فيها حتى يُقضَى على مثل التشرذُمات في المجتمع والتحذُّبات نحن مسلمون، قبلتُنا واحدة ربُّنا واحد، نبيُّنا واحد وتصبح سهلة فينا الإختراقات والثورات حتى يعملوا بالبلاد كما عمل في كثير من البلدان التي أصبحت بواراً وخراباً فلم يتحقق لهم ما يريدون لا بدنيا ولا دين وانهارت جميع الأمور جعموا أن الأمور منهوبة وأن الاقتصاد مخطوف وأن الناس في ظلم أينما أرادوا الآن ليس هم فيما كانوا يتمنون ولم يبقوا على ما كانوا إنما أصبحت يباباً وخراباً ودماراً إن هناك من عشاق الفتن الذين يفرحون برائحة الشوى وصوت التفجيرات يرقبون هذا هؤلاء شر على العباد والبلاد على الإسلام والمسلمين وغيرهم إنهم شر لا رفع الله لهم راية ولا حقق الله لهم غاية هؤلاء ملوا من الأمن ملوا من رغد العيش ملوا من استقرار الأمور يريدونها شعواء نار حمراء يريدونها حرايق ملتعلة نحن في أمن وأمان واستقرار إننا في المملكة العربية السعودية بهذه اللحمة بهذا التكاتف كأنما نحن حديقة محاطة بحريقة كأنما نحن في بستان محاطٌ بالنيران فلنشكر الله على هذه النعم لا نجعل لأبواق الفتن بيننا سامعة ولا نجعل لدعاة الشر بيننا متبع كفى ما مضى وكفى ما قد حصل من أناس قد اختطفوا حتى أصبح من أبنائنا من فجر في مساجدنا من قتل والديه من قتل أبناء عمه من قتل قرابته من استحل الدم بسم الدين باسم الدين قاتلوا المسلمين يأتي للمسجد الناس راكعة ساجدة الله أكبر يسجد الله أكبر يركع وهذا يأتي ويقول الله أكبر ويفجر فيهم هم يصلون وهو لم يصلي هم بلباسهم وقد دخل بلباس امرأة وقد جعلت المفجرات في مؤخرته قد كُشِفَت عورتَه من غيره حتى أَنْ يُريدَ لِيَدْخُرُ الجنَّةَ بِهَذَا الْفِعْلِ الْمَشِينِ بِاستِحْلَالْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْمُصَلِّينَ الْرَاكِعِينَ السَّاجِدِينَ العابدينَ لِلرَبِّ العَالَمِينَ في بيوت الله وَمَنْ أَظْرَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أن يذكر في أسمه وسعى في خرابها قد انتشروا ونشروا شرهم من خلال هذه الوسائل التي أصبحت تختطف الأبناء الواتساب، تويتر، فيسبوك، شنابشات جميع ما يسمى بالتواصل الاجتماعي أو السوشيال ميديا أو الأنترنت أصبحت شر يختطفون به أبناؤنا وبناتنا من شهوات أو شبهات من تكفير وتفجير ومن إلحاد وتكفير وكفر برب العالمين انتبهوا انتبهوا لأبنائكم انتبهوا لبناتكم فإن هناك من يسعى لاختطاف أبناء هذا المجتمع حتى يصبحوا سهماً ورمحاً في نحر المجتمع يريد أن يكون الأعداء منا فينا وقد أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم يتكلمون بألسنتنا من أبناء جلدتنا يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان أخبر بها صلى الله عليه وسلم إذن السمع والطاعة دين عقيدة ديانة تدين الله بها لا لمصالح دنيوية إنما تتقرب بها إلى الله عز وجل أن تسمع وتطيع ولو كان عبداً حبشياً كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه كالزبيبة مجد على أطرافه من أخبر بهذا؟ محمد صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله أوصنا لما وعظهم موعظة كما في حديث العربات الإنسارية ووعظهم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع أوصنا قال أصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعيش منكم بعد فسير اختلافا كثيرا أكد بأمرين صلاح الآخرة وصلاح الدنيا التقوى مع الله والسمع والطاعة دنياكم تصلح قال فإنه من يعيش منكم بعد فسير اختلافا كثيرا شن نصيحة فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي هذا دائما نقول الكتاب والسنة على فهم صحابه هذا النص الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها لم يقل تمسكوا بهما بل جعل سنة الخلفاء كسنته قال تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد هناك من ينازعنا على ديننا إن جميع دول الكفر التي باركت للثورات الربيع العربي ضجت لما حصل في بعض بلدان أوروبا ما حصل فأي ديمقراطية تريدون يا فجرة إنما يريدون أن يجعلوا بلاد الإسلام والعرب تباب لأنهم يعلمون أن أهل الإسلام إذا اجتمعوا كاجتماعهم الأول كما سقطت فرس والروم ستسقط كذلك إذا اجتمع أبناء الإسلام فغاضهم اتحاد العالم الإسلامي في التحالف غاضهم نسأل الله يمكن لولاة الأمر وأيدحر أهل الشر حيثما كان إذن انتبه النصارى اليهود لما قيل لهم قالوا سمعنا وماذا ها سمعنا وإيه وعصينا خذ لك مجموعة خذ لك مجموعة علمية متكاملة عطية قالوا سمعنا وعصينا إذن هل هناك فرق بين السمع والطاعة نعم السمع هو الإصغاء وقالت اليهود سمعنا وعصينا ولكن الطاعة هي التنفيذ سمعنا وأطعنا نعم قد يسمع لكن قد لا يطيع فالخوارج لا يطيعون فانتبه أن تكون خارجياً وأنت لا تعلم يا هذا لا تكون خارجي فإن من الخوارج من يورد أحاديث الخوارج ولكنه خارجي من رأسه إلى قدمه نطقه نطق الخوارج كتابته كتابة الخوارج نقوله نقول الخوارج نفسه نفس الخوارج بوحه بوح الخوارج وهو يورد التحذير من عديد الخوارج وهو خارجي من رأسه إلى قدمه يكفر ويفجر ويعمل في بلاد الإسلام والمسلمين الشر والويل قاتلهم الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أخبر لم يقلهم اشربون الخمور أو يمارسون الزنا قال لا انظروا كيف حذر منهم صلى الله عليه وسلم قال تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم يخاطب من أجيبوا الصحابة يعني أنتم يا الصحابة تحقرون أنفسكم عندهم لأن الواحد منهم لصلى كان خجبا قال تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وقيامكم إلى قيامهم وصيامكم إلى صيامهم وقراءتكم إلى قراءتهم لو أدركتهم لقتلتهم قتل عاد تعرفون ما معنى قتل عاد قتل إبادة إبادة أي لقتلتهم كلهم قال يخرجون كل زمان ما ينقطع قرن إلا ويخرج قرن حتى يخرج في أعراضهم الدجال هم دجاجلة كل عصر فرعون وهو فرعون استخف قومه فأطاعوه هؤلاء الخوارج استخفوا الناس فأطاعوهم وظنوا أنهم أهل تقى وهم أهل فجور أليس أشد من أن يعتدى على مسجد رسول الله؟ ماذا فعل ذلك الفاجر قبل سنتين عندما فجر بجوار قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقتل رجال الأمن الذين سأل الله يتقبدهم في الشهادة؟ هؤلاء مروعة الآمنين من أبناء الإسلام في ماذا؟ في الأشهر الحرم وذاك يأتيهم في رمضان العالم والناس ما بين قائم وراكع وتال وعاقف وذاكر وهؤلاء روعوا الآمنين لو سئل أحد هؤلاء المروعين أتريد الجنة من النار؟ ماذا سيقول؟ أجيبه هل سيقول أريد الجهنم وبئس المصير أم سيقول أريد الجنة أجيبه أريد الجنة هل إرادت وقوله هذا كافي اسمعوا ماذا قال الله قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم انتبه ولذلك الخوارج لا يفرحون بمثل هذا الدرس ولا بمثل هذا الطرح ولا بمثل هذا الوضوح لماذا؟ لأنه يقطع عليهم طريق من اصطادوا ممن غروا بهم وغرواهم فلا يفرحون بمثل هذه المناشط أن تقوم ولا بمثل هذه الملتقيات ولا بمثل هذه اللقاءات لماذا؟ لأنهم كالشياطين لا يفرحون بتوبة الناس لا يفرحون بتوبة الناس من مناهجهم الباطلة المنحرفة إلى الحق والصواب ولكن أبشركم أن هناك عود كبير وعدد كثير ممن قد تبصر بحال القوم فعادوا وآبوا وتركوا تلك الأحزاب والجماعات والفرق وهذا فضل من الله ومن أظهر لنا خير لنا ظاهره وباطنه يتولاه الله عز وجل الذي يعلم السرائر ومن مكرب بأهل السنة فاللهم امكربه والتقية يستعملها الرافضة ومن شابههم من أهل البدع السمع والطاعة ديانة يتقرب بها العبد إلى الله إذن الأمر الأول وحدة العقيدة الأمر الثاني وحدة الجماعة الأصل الثالث وحدة القيادة نحن في المملكة العربية السعودية لنا قيادة لها في أعناقنا بيعة لمن هذه القيادة لولي أمرنا الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين وفقه الله وخادم الحرمين قولا وعمل حقا وحقيقة وليست مجرد دعوة بل الأموال بُذِلَت والجنود لحماية وخدمة الحرمين بُذِن لها الملايين حتى يأتي الحاج ويأتي المعتمر ويأتي الزائر في أمان الله في حرم الله يتعبد لله ثم يعود بحفظ الله وهذه لم تحصل في تاريخ المسلمين إلا في عهد الصحابة في وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقت الخلفاء ومن بعدهم ثم حصلت بعد ذلك الفوضى ولم يأمن الناس في سبو الحج وتاريخ الإسلام موجود شاهد انظروا انظروا تاريخ الإسلام وانظروا تاريخ الاحتداء على الحجيج فقد ألف في ذلك علماء التاريخ الكثير وذكروا الشواهد مما حصل من بعض السنين التي لم يقف الناس فيها في عرفة ومما حصل للحجيج سواء من القتل أو الاعتداء ولا يزال ذلك منذ فعل القرامطة إلى أن فعل قرامطة هذا الزمان ما فعلوا ممن تقرمطوا فأتوا في الحرم فعبثوا سواء من الخوارج أو الروافض الذين فعلوا فعلتهم المشينة في بداية عام 1400 أو ما تبعها مما حصل في عام 1407 وغيرها من السنوات التي فعل فيها الرافض ما فعلوا من إيران وأذناب إيران لا يفرحون بأمن الحجيج ولكن هيهت لهم أن يحققوا ما يريدون وقد هيأ الله عز وجل لأرض الحرمين رجال وقادة من آل سعود ومن معهم ممن خصهم الله في هذا الزمان بخدمة بيت الله الحرام وهذا شرف فنسأل الله لهم الإعانة والسداد والرشاد وأن يعز جند الإسلام لحماية الحرمين وحماية أرض المملكة العربية السعودية وأن يحفظ جميع بلاد المسلمين من شر كل ذي شر اللهم آمين لا تتحقق هذه الأمور إلا إذا أدعن الناس بالسمع والطاعة ولذلك من شذَّ عن المسلمين أو وقع في فعل الخوارج أو ما يسمى بالمعارضين أو السياسيين في معارضة السياسة اسمهم في الشريعة خارجي المعارض اسمه في الشرع خارجي هذا اسمه وصفه في الشريعة خارجي فبعضهم ذهب لبلاد الكفر باسم اللجوء السياسي أو غيرها بدعوى أنه من المصلحين وأيم الله أنه من المفسدين والله لو علم الكفار أن فيه صلاح وإصلاح لم استقبلوه ما هيئوا له قنواتهم وإذاعاتهم وأموالهم لكن يعلمون أنه خنجر مسموم ورصاصة يرمون بها أبناء الإسلام والمسلمين منهم وفيهم فيهيئون له ما يكون سببا للإضرار بالإسلام والمسلمين يفرحون أن يكون من هذه النوعية فيهيئون له الوسائل والقنوات وغير ذلك ولكن قد فُضِحَ أمرهم وانكشفَ سترهم ومن معهم في عصرٍ أصبحت الأمور فيه واضحة ومكشوفة من هذه الوسائل اجتماعاتهم تخطيطاتهم فُضِحَت وخرجت في اليوتيوب في تويتر في هذه الأشياء ليهلك من هلك عن بينا ليهلك من هلك عن بينه ومع ذلك دين الله قائم وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم كيف وقد هيأ الله لنا في هذا العصر إمامنا سلمان الحزم وولي عهده نسأل الله لهم الإعانة لدحر الشر وأهله من أهل الشهوات وأهل الشبهات فلنكن خير مجتمع يعين ولاةنا على أن لا ينتشر هذا الشر بين الناس من خلال ما نفتحه على أنفسنا من هذه الوسائل لأن هذه الوسائل تغزو البيوت وتغزو العقول إن هذه الوسائل الذكية تتلاعب بالعقول الغبية نعم هي وسائل ذكية لكن تخدع أصحاب العقول الغبية فينقادون للشرعارات البراقة أو ما يكون فيها منطنين أو خزعبلات أو زبلات أفكار المنعرفين فيستجيب لها وينقادوا خلفها إذن كل جماعة لا قرار لها إلا بمثل هذه الأصول وكل من خالفنا خالفنا في هذه الأصول إما خالفون في وحدة عقيدة أو خالفون في وحدة الجماعة أو خالفون في وحدة القيادة