2. شرح الأصول الستة 26 وحدة الجماعة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -
2. شرح الأصول الستة 26 وحدة الجماعة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الأسبق الثاني وروحا ما وردت به السنة ما وردت به السنة ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ثم صار الأمر إلى أن الافتراط في أسئول الدين والروع هو العلم والفقه في الدين وصار الاجتماع في الدين لا يقوله إلا زديق أو مجنون قال الأصل الثاني الاجتماع الله تبارك وتعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا التفرق في الدين انحراف التفرق في الدين وقوع في المخالفة لأن الله أمرنا بأن نجتمع ونهانا على أن نفترق واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا لماذا؟ لأن الفرقة سبب الهلاك والهلاك هنا متوعد صاحبه في جهنم لأن الذي يترك الجماعة قد خلع ربقة الإسلام من أنقه الذي يفارق جماعة المسلمين قد وقع في الوعيد فنحن جماعة واحدة لا جماعات فنحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات ولا بأس تشردموا تفرقوا تحزبوا هذه ظاهرة صحية قائل هذا القول مريض لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى هو الذي خلقنا والذي أمرنا ونهانا وهو يعلم صلاحنا ولذلك من ظن أن الافتراق هو الحل لهذه الأمة فقد دعاها لما خالقها عنه نهاها وعارض وصادم أمر الله الخالق لنا العالم بنا بما يصلحنا بما ينفعنا فهو الذي أمرنا بالاجتماع فهنا لا إسلام كما قال عمر إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا ببيعة مدار هذه الرسالة على ما تقوى به الجماعة ولذلك تجد من يريد أن يجرع الجماعات والفرق والأحزاب في بلادنا المملكة العربية السعودية ونحن من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها جماعة واحدة جماعة واحدة كبارها صغارها ذكورها إناثها أغنياءها فقراءها كلنا من هذا البلد بيننا روح التكاتف والتعاون من أراد أن يفرق جماعتكم يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاقتلوه كائنا من كان لو لم يكن من وعيد وتحذير من دعاة الفتنة والفرقة ولا للنصوص عندها احترام فهو جعل الشيطان إماماً وجعل الهوى قائده أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبع أهواءه إن الهوى إذا تحكم في النفوس أبصر الباطل حقا وتذوق المر حلوى وفرح برائحة الشوى ودوي التفجير وقتل الأطفال وانهدام المصانع وتلف العباد والبلاد والفوضى ويراها أنها الحرية أي رعانة وصفاقة وحماقة في عقل مثل هؤلاء ونحن نرى آثارهم ودمارهم في البلدان التي عبثوا فيها وهيئوا فيها هذه الثورات ودعمهم دعاة الكفر وبلاد الكفر ودعاة الديمقراطية ولما حصل في بلادهم شيء مما قد أوجدوه وهيئوه وعانوه ودعموه في بلاد العرب والمسلمين ضجوا وشاهد ما حصل في تلك البلدان قريب ولكن يفرحون بها في بلاد المسلمين ويصادمونها بكل قوة وحزم عندما تكون عندهم لأنهم يعلمون أنها آثارها مدمرة تحرق تتلف لا يبقى شيء أما في بلاد المسلمين لا يبالون ويلكم يا من تنادون أن تجر هذه الفوضى والثورات والعبث في بلادنا في المملكة العربية السعودية وكادوا وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين وما سعوا فيه لا حقَّق الله لهم غاية ولا رفع الله لهم راية لأنها لم تكن لا لله ولا في سبيل الله إنما كانت لنصَّة أهوائهم فهم ممزِّقة الجماعات هم ممزِّقة ودعاة الجماعات ممزقة الجماعة ودعاة الجماعات نحن في بلادنا جماعة واحدة فلسنا بحاجة أن نفرق إلى فرق وجماعات وهذا هو اعتقادنا ونرددها دائما نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفرق فنحن جماعة في مسجدنا جماعة في عيدنا جماعة ونعبد الله في حجنا جماعة في صيامنا جماعة عبادتنا أمورنا مصالحنا في بلادنا نسعى لتحقيقها وثباتها وبقائها وإن عداء من يعادي المسلمين إنما يعاديهم ليضعف دينهم ويضعف اقتصادهم فإذا ضعف الاقتصاد وضعف الديانة قل على الناس السلام لأن في قوة اعتقادها ثبات لأجل تحقيق المبدأ وفي قوة اقتصادها دعم للتحقيق ذلك الأمر فأبناؤها وجماعتها وشعبها إن لم يكن هذا هدفه فتتخطفه أهداف الأحزاب والجماعات والآراء والفرق التي كل منها يخدم مصالحه وبغيته وما يريد وأما الجماعة الواحدة فغايتها واحدة وسعيها واحد ولو أراد الأعداء أن يخترقوها لا يستطيعون وإذا تفرقت وتتشرذمت كما ضرب بذلك مثل النبي صلى الله عليه وسلم بالحطب والحزمة أفرادها تكسر وإذا اجتمعت عجز فيها أعداؤها إذن هذا الأصل أصل مهم وهو وحدة الجماعة إذن فالأصل الأول سميناه وحدة العقيدة والأصل الثاني وحدة الجماعة لعل في هذا كفاية