موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

1. شرح الأصول الستة 16 وحدة العقيدة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -

محمد بن رمزان الهاجري

1. شرح الأصول الستة 16 وحدة العقيدة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

وامانتي وذمتي وهاش شعرات يحلف صاحب البادية يحلف في ذوده والمرأة تحلف في عيالها وفي صوغها ورأس ولدي فلان وعيالي ومالي وحلالي بعضهم يقول وهذه النعمة هذا شرك حلف بغير الله إذن نحن بحاجة لتصحيح مفردات وقع فيها بعض الناس من الشركيات أو بالعون أو لا بالتي ويختلف في بعض الأماكن دون أماكن هذا يدل على وجودها هذا موجود ألا ما هو موجود موجود إذن نحن بحاجة إلى تأكيد دعوة التوحيد والتنبيه والتحذير حتى يستقيم الأمر للناس بصلاح عبادتهم إذن هذا الأصل على ماذا يجتمع الناس على العقيدة الصحيحة على العقيدة الصحيحة إذا بثت العقائد المنحرفة فلا يجتمع الناس إنما يكون اجتماع أبدان وليس اجتماع قلوب لا تجتمع القلوب إلا إذا كانت العقيدة واحدة ولذلك من ميزات الجماعة وما تقوم عليه الجماعة وحدة العقيدة والفرق المخالفة تخالفنا في عقائدنا إذن هذا الأصل نسميه وحدة العقيدة هذا الأصل ما اسمه وحدة العقيدة أن يعبد الله وحده لا شريك له وذلك في توحيد الربوبية وهو إفراد الله بأفعاله الخالق الرازق المحي المميت وإفراد في ألوهيته وهو إفراد الله بأفعال المكلفين أقوالنا سجودنا ركوعنا أيماننا نذورنا به وحده لا شريك له قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين هذا توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات مدارها على قول الحق ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نفي لكل ما يأتي في ذهن أي كائن من كان ليس كمثله شيء نفي تام كامل عن الشبيه والمثير والند والنظير وهو السميع البصير إثبات السمع والبصر وكل صفة قد وصف بها نفسه نؤمن بها على الوجه اللائق به سبحانه عز وجل السائرة إلى ربها أن عقيدتها واحدة فلا تختلف في ربوبيته ولا ألوهيته ولا أسمائه والصفاته فمن خالفنا في أي نوع من أنواع التوحيد فهو قد نابذ الحق نقول له ارجع وكن من الفرقة الناجية التي آمنت بما آمن به الرسل فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا فإن لم يؤمنوا بمثل ما آمنتم به ما اهتدوا ضلوا وانحرفوا وسلكوا غير السبيل والوعيد فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إن مسألة الاعتقاد ليس هو اختيار شخصي إنما هو حكم شرعي واجب الامتثال لأن أمرنا بذلك فقال الله لنا فاستقم كما أمرت وليس كما اشتهيت أو اهتويت أو اشتهى فلان أو اهتوى فلان إنما أنت تمتثر لما أمر الله به وأمر الله واضح حق مبين في الكتاب في القرآن فاستقم كما أمرت ما الأمر قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أتت آية في كتاب الله أو حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامك يا عبد الله سمعنا وأطعنا في جانب الاعتقاد في جانب العبادة في جانب المعاملة في المنهاج والأخلاق والسلوك هذه شرعتنا وهذا منهاجنا ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا هذا منهاجنا مبني على الامتثال للأمر فنحن عبيد لله نمتثل أمر مولانا وهو الله أنت عبد لله وهو شرف ولذلك سبق اسم الرسول بالعبودية أشهد أن محمداً عبده ورسوله وهذا شرف يكرم الله به العبد فأتى في الحديث العظيم القدسي النداءات العشر يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي يا عبادي عشر نداءات كلها يناديهم باسم العبودية إذن يا عبد امتثل لأمر مولاك ومن أمرك أن تمتثل أمره فلا سبيل لك إلا أن تكون كذلك فليست هي اختيارات شخصية فاستقم كما أمرت من لم يمتثل للأمر هو تحت الوعيد أي أمر قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وحي القرآن وحي والسنة وحي وقال صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ثم قال تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنتي النبي صلى الله عليه وسلم من خالف أمره أفلس وما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فإذا تركت فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم فلا تنازع ولا تشاق عليك الإسلام والاستسلام فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم ليجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما هذه عقيدتنا قامت على الإسلام والتسليم الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله هذا ديننا النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد إن امتثلت أو تعبت أو تقربت إلى الله بما لم يأتي عن رسول الله فأنت في ديننا تسمى مبتدع لأن الرسول قال من أحدث أي ابتدع من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد إذن انتبه أن ترد الأمر أو تشاق ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت وساءت مصيرا هذا وعيد من الله إذن مسائل الاعتقاد ومسائل الاتباع هي أوامر إلهية وليست اختيارات شخصية مهم أن تعرف هذا وتلتزم ذلك لأن الذين خالفون في الاعتقاد ذهبوا مع الثنتين والسبعين الهالكة الفرقة الناجية المنصورة هي من كانت كذلك يصير ولذلك قالت العرب لا يستقيم الظل والعود عوجه أبداً والمنهاج والعبادة والأخلاق والسلوك تتبع العقيدة فإن صحت العقيدة كانت تلك الأشياء تبع لها وإن أراد أن يصحح هذه الأمور مع أساد في العقيدة ما تنفعه لأن الشرك يحبط العمل وهذا هو الأمر الذي نحن نمتث له فالله تبارك وتعالى يقول وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين عنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة هذا ديننا هذا هو ديننا ولذلك لما يظن البعض أن له حرية ذلك يعبث به الشيطان كما نسمع هذا ألحت وهذا ترك الدين وهذا وقع في الضلالات والبدع والانحرافات لأنها ظن أنها سوق يختار منه ما يريد ليس هذا سوء إنما نحن نمتثل الأمر فنستجيب لله وهناك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خط خط وخط خطوط قال هذا صراط الله إذن الصراط واحد وهو أوحد ثم تلقوا الحق عز وجل قال وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون ثم قال على كل منها شيطان يدعو إلى جهنم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها إذن انتبه أن تقذف في النار انتبه أن تُقذث في النار لماذا لأن هؤلاء إن استجبت لهم أفلست وإن استجبت لأمر الله واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلحت إذن هذا هو الدين وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء هذا هو الصراط هذا هو الطريق الأوحد ليس هناك طرق هي فرقة ناجية منصورة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار اللا واحدة صحح عقيدتك انتبه لنفسك انتبه لأقوالك انتبه لقلبك انتبه لأعمالك كلها أن تكون خالصة لله عز وجل مدارها على ما ذكر في الأصل الأول وهو الإخلاص فسمينا هذا وحدة العقيدة هذا الأصل سميناه ماذا؟ وحدة العقيدة نعم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري