موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

4. شرح الأصول الستة 46 وحدة المرجع - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -

محمد بن رمزان الهاجري

4. شرح الأصول الستة 46 وحدة المرجع - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

أصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان من تشبه به وليس منهم وقد بيّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى يا بني إسرائيل كنوا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي ووفي بعهدكم وإياكم إلى قوله يا بني إسرائيل كنوا نعمتي التي أنعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين ويزده وضوحا ما صرحت به السنة في هذا الكلام الكبير البيئي الواضح العامي البريد فما صار هذا اغرم الاشياء فصار العلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عنده وخيار ما عنده لبس الحق بالباطن وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلا زديق ومجرد وصار من أنكره وعاداه وصنف التهبير منه والنهي عنه هو الفقيه العام هذا الكلام منه رحمه الله يناقش فيه العلم والعلماء العلماء من هم العلماء هل العلماء من لهم لباس معين أو شكل معين أو أسرة معينة أو جامعة معينة العلماء هم الذين تعلموا العلم عن من تعلم قبلهم عن من تعلم إلى التابعين إلى الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم العلماء يقول سلمان الفارسي لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل الآخر هلك الناس يعني إذا انقطع هذا السند فالتلقي العلمي تبه ليس عندنا هناك شيوخ فجأة أو علماء فجأة تعرف العالم منذ أن كان طالب علم يتنقل في مجالس العلماء حتى أصبح من أهل العلم فعرف بعلمه ليس هناك شيء يخرج لنا فجأة عالم جديد من أين هذا أبتلي في زمانه أن الناس لا تأبى له كذلك من ليس له سند وتلقي في العلم من العلماء ولا يعرف بذلك فلا يعتني الناس بعلمه فليكن لك في العلم نسب بتلقيه عن من قبلهم وهكذا من العلماء العلماء هم الذين يدعون إلى توحيد الله ويبينونه للناس وينشرونه بينهم العلماء هم الذين يحذرون من الشرك والضلالات والانحرافات العقدية العلماء هم الذين يدعون إلى السنة ويعلمونها الناس ويستقيمون عليها ويعملون بها وينشرونها العلماء هم الذين يحذرون من البدع والمخالفات ويحذرون من الأهواء ويحذرون من كل من يريد أن يروجها بين الناس العلماء هو من يعلمون الناس دين الله عز وجل بالعبادات الصحيحة ويدلونهم على الاستقامة على الدين والزوم بيوت الله والمساجد والأعمال الصالحة ويعلمونهم أحكام الشريعة من الطهارة والصلاة والعبادات بسائرها العلماء هم الذين يحذرون من المعاصي والمنكرات ويحذرون من المخالفات وما يقع فيه الناس العلماء هم الذين ينشرون الفضيلة ويعلمون الناس الأخلاق والآداب العلماء هم الذين يحذرون من الرذيلة والخنى والفحش والباطل العلماء هم الذين يسعون إلى ما يجمع الكلمة ويوحد الصف ويلف الناس حول ولي أمرهم العلماء هم الذين يحذرون من الفرقة والاختلاف والتفرقات والتحذبات والتكتلات وهذه المخالفات العلماء هم الذين يحذرون من الشهوات والشبهات فمن وجدتم فيه بخلاف هذه الصفات وإن تزيّى بزي establish elements فقد خالف العلماء وإن تعلم عندهم فقد خالف الخوارج الصحابة وهم تعلموا عند الصحابة عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب كان حافظا للقرآن كتب عمر كتاب خطي تزكية خطية من أمير المؤمنين عمر بن خطاب إلى عمر بن العاص أرسلت لك برجل آثرت به لك على نفسي اجعل له داراً يعلم من ناس القرآن هذه التزكية الخطية مكتوبة لمن؟ لعبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب فالتزكيات الخطية لم يقتربها الصحابة وقد كتبت لقاتل علي لماذا؟ لأنهم تغيروا وبدلوا فهذه التزكيات ليست شهادات إلى الممات أبداً فإذا انحرف المنحرفون وانتلقوا العلم عن العلماء والكبار فإنهم قد خالفوهم وانحرفوا كما خالف الخوارج الصحابة وقد تعلموا عند بعضهم القرآن ومنهم عمران بن حطان الذي أثنى على قاتل علي وقال يا ضربة من تقي ما أرد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لا أذكره يوماً فأحسبه أو في البرية عند الله ميزانا من هو؟ هو قاتل علي الضال المضل ومع ذلك لم ينغر الصحابة به وهو يذكر الله وهو يذكر الله وقالوا له قال قطعوا أربعي واجعل آخر ما تقطعوا لساني وكان يردد ذكر الله بلسانه ما غر الصحابة أنه يردد الذكر وهو خارجي فاجر قاتل لعلي حتى يأتي مستشهد ليقول بأفعال الخوارج أن هذا مات مبتسما مات مبتسما وهو قد فجره بلاد الإسلام وهو فجر في المسجد المسلمين تظن أن هذه الشهادة عصر خاتمة له وفعله يشهد بأنه فاعل فعل الملاعين الذين استحلوا الدماء في بيوت الله وقتلوا المسلمين ولكن استخف بعض الناس فاستخف بمن قد استخف فرعون استخف بقومه فاستخف قومه فأطاعوه ما بالك بالخوارج الذين استخفوا بمن استخفوا به انتبهوا فهناك شرٌ يُراد للعباد والبلاد اختطافٌ لأبنائنا أن يكونوا رعاعًا وحُطامًا لمُخرجات هذه الفرق والجماعات والتحزُّبات والتكتُّلات والله ما أرادوا إلا عداء التوحيد والسنة فقط فقد تميزت المملكة العربية السعودية بنصرتها للتوحيد والسنة وقضايا المسلمين في كل العالم هي النصيرة لهم إن هذه الفرق وهذه الجماعات هي بوابة الخيانة لدخول العدو إن هذه الفرق وهذه الأحزاب هي بوابة دخول المخالفات والشركيات والبدع والأهواء لبلاد التوحيد والسنة إنهم بوابة غذر وخيانة فلنحذر أن لا ينتمي لأحد من ذلك ويسلك هذه السبل ويكون أحدا من أبنائنا يسلك ذلك إن لو وجدنا من يتعاطى المخدرات لتقربنا إلى الله بالبلاغ عنه فكيف من يحرف أديان الناس وعقائدهم والله إنها لقربة عندما يقال انتبهوا فهذا يحمل أفكار الخوارج هذا خطر من هم العلماء؟ العلماء هم نصحة الأمة للغششة النبي صلى الله عليه وسلم لما وجد رجل قد جعل في الطحين ماء وعليه الطحين قال صبته السماء قال من غشنا فليس منا هذا في البر والطحين فكيف من يغش في الدين كيف من يغش في الدين هذا أخطر وأسوأ وأشد وهذا هو مرجع الناس إلى علمائها والعلم مرجعها إلى الكتاب والسنة وهم من يُبينون لنا ذلك وفق ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فهم أدلَّا فهذا مرجعنا إلى علمائنا كما في بلادنا من علمائنا وهيئة كبار العلماء وفقهم الله فهم لهم بيانات ولهم نصائح ولهم توجيهات إلزم غرزهم وكن كذلك توفق لكل خير إن العالم قد وثق فيهم من كل الدنيا ومن كل العالم انظر إلى الرسائل تأتيهم هذا يستفتفي دينه وهذا يستفتفي ماله وهذا يستفتفي عرضه وهذا يستفتفي كذا فكلا منهم قد وثق فيهم ورجع اليهم الناس المرجع في علماننا الذين رجعوا إلى الكتاب والصنة فمرجعون الكتاب والصنة على ما كان عليه الصحابة وهذه وحدة المرجع ولكل جماعة وفرقة مرجعيات قد انحرفوا فيها وحدة العقيدة وحدة الجماعة وحدة القيادة وحدة المرجع والجماعات والفرق قد انحرفت في ذلك وبقي معنا أصلين إن شاء الله نكملها في يوم غد بعد العصر أجد أن صوتي لا يسعفني في الاتمام أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمر الصالح والفقه في الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد بارك الله فيكم أجمعين وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم نصحة في دين الله أن يجعلنا وإياكم محذرين من أعداء الله وأن يستعملنا وإياكم في طاعته

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري