موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

الدرس الثاني إخلاص الدين لله وحده لا شريك له ، أمر الله بالاجتماع في الدين

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم ذارك لنا في شيء ما وراء العمو أو في عافية وختم عمل وارزقه علم وتوفيقه الثانيين قال أمام الزعوة شيخ الإسلام محمد عبد الوهد حدث الله روحه العقل الأول أخراق الدين لله تعالى وحده لا شريف له وبيانه قده النبي وشركه بالله وكون أكثر قرآن في بيان هذا الأطمئن من شكه لكلام يسهمه أبلد العام وطار على أسر الأمة ما طار أظهر لهم الشيطان الأساس في صورة تنطفص الطالحين والتفصيل في فقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محدث الطالحين وابتدائهم الأكل الثاني أمر الله باجتماعه في الدين ولها عن تفرق فبيّن الله هذا بيام شاكر تشهمه العرام ونهى لا أن لتنك الذين تصرفوا وفلتوا قبل ما تهدثوا وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهىهم عن التصرف فيه ويجيبه الروح ووردته سنة من العجب العجاب في ذلك ثم قال الأمر إذا أن الاشتراك في أسر الدين وفروعه هو العلم وشك في الدين فقار الأمر بالاتماع لا يقوله إلا جنزيكم أو مجموعة الله رحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ونه وقفنا على بيان نفوه الشدة التي جاء بها القرآن مؤكدا أمر توجيه الله سبحانه وتعالى وأنه أعظم أمر أمر الله سبحانه وتعالى وأن هذه النسوة الشركة يقامها أقل الناس أثناء من أبلغ العامة ونحوهم. ثم بعد ذلك قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم طار على أكثر الأمة مغطاة. هذه الجملة فيها بيان أن الأمة مرت بمرحلتين مرحلة صليمة وهي زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزمن القرون المفرطلة التي سهل النبي عليه الصلاة والسلام لها تبغيرية هذه القرون صلعت من الشر حتى يأثى الشيطان أن يعبده المطلونة في زرق العرق ثم لما بعد العدد لهذه القرون المفرطلة المطرلة صار أثر الأمة إلى ما صار إليه. يشير الشيخ رحمه الله تعالى إلى ما صار في الأمة ووقع فيها لانفشو الجهل وانتشاره وطلة العلم وقلة اهله مما كان سببا رئيسا انتشار الشرك بالله عز وجل وتائر البيضاء والمكتدات. فقوله وثم طار على اكثر الامة ما طار يريد به هذا وهو ان الشرك فشى وانفشق. وليس هذا السكن مختصا بما اطلقه الشيخ محمد على كلة المجتمعات. وانما هناك علماء كثر بيّنوا هذا السكن واطلقوه. وليس ذلك منهم جناية على الامة. او اضطراء عليها. بل هو الواقع. ومن قرأ تاريخ الجباركي في مصر. وما ذكره رحمه الله تعالى من مشاهد الشر والقراطة والبدح في ذلك الزمن علم ان حكم الشيخ هنا حكم ضحيح. ما هيك عما كتبه عمثال العلامة والقنعاني والشوكاني وما كتبه اذن غنان رحمه الله رحمه الله الله تعالى في تاريخه. وحتى لا يقال ان هذا الفرق صادر من الشيخ محمد بن عبد الوحرات او من من من اتبعه فانني احذرت ان اسمعكم كلاما جميلا لاحد الادباء اتباع في مصر في القرن نوصر وهو مصطفى نطي المنفلوطي فانه ذكر عبارات ينبغي ان تتلى على الناس وان يستمعها الناس في كتابه النظرات بيّن فيها الواقع المرء الذي يعيشه أكثر المقلمين فيما يتعلق بأكثر قضية وضحها الدين وشرحها وهي قرشيد الله سبحانه وتعالى. المنفلوق يتكلم عن رسالة جاءت إليهم يلهم من أحد أصدقائهم. يشرح فيها سروره لصدور كتاب عن حياة الشيخ عبدالقادر الفيلاني رحمه الله تعالى. والشيخ عبدالقادر من العلماء ممن تقلل على مذهج الامام احمد ومن من هو على السنة النبوية ولكن نسب اليه اهل الافتراء ما نسبوا من خرافات وتعلقوا به في تمرير جدعهم وخرافاتهم لكونه مقبولا عند عامة الناس. فهذا الهمجي ليشرح كتابا رآه عن زيارة الشيخ عبد القادم الفيداني زيارته ليس في حياته وإنما زيارته بعد مناته أي الزيارة إلى قبله فيبشر المنفلوط يقول كتب إلي أحد العلماء الهند كتابا يقول فيه إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثة موضوعه تاريخ حياة السيد عبدالقادر الشيلاني وذكر مناقبه والترامات ويقول الساقف إنه رأى في ذلك الفتاة قصنا يشرح فيه المؤلف الفيسية التي يجب أن يتسيط فيها الزائد لقبر السيد عبدالقادر الشيلاني يقول فيه اسمعوا إلى هذا الهراء إلى هذا الظلال المبين الذي ما وصل إليه أبو شهل وأبو نهر يقول فيه أول ما ينفذ على الزائف يتوبأ وبوءا كابغا ثم يقل ركعتين بكشوع واستحرار ثم يتوجه إلى تلك الفعبة المشرقة وبعد السلام على صاحب الظريف المحظم يقولوا يا صاحب الثقلين أغثني وأمدني بقضاء حاجتي وتفريج قربتي أغثني يا محي يدين عبدالقادر أغثني يا ولوي عبدالقادر أغثني يا سلطان عبدالقادر أغثني يا باجر شاعر عبدالقادر أغثني يا خوجة عبدالقادر يا حضرة الغوث القمداني يا سيدي عبد القادر الشيطاني حبك ومريبك مظلوم حاجز محتاج إليه في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة هذا ما ستبه إلي ذلك الكافر ولم أشد أن أحلق لأن المنفل وقيلة صحيحة الله تعالى أن لقب أجمل تحليف ولم تجد غيرة أكثر من هذه الغيرة التي تحل بها المنطلق في عباراته هذه فيقول ويعلن الله أني لما أتمنت قراعة رسالته ويعلن الله أني ما أتمنت ما أتمنت قراعة رسالته حتى دارت لي الأرض الفضاء وأظلمت الدنيا في حيني فما أبشر منا حولي شرعا حزنا وأسفا على ما قالت إليه حالة الإسلام بين أقوام أنفروه بعدما أرقوه ووضعوه بعدما رفعوه وذهبوا به مذاهب لا يعرفها ولا شأن له بها أي عين يجمل بها أن تفقد في يدين حاجبها قطرة واحدة من الدمع ألا تريقها أمام هذا المنظر المحجم منظر أولئك المسلمين وهم ركع خجل على أحساق قبر ربما كان بينهم من هو خير من ساتمه في حياته فأحرى أن يكون كذلك بعد مماته أي قلب يستطيع أن يستفر بين جنبي صاحبه فاعة ولا يطير جزعا حينما يرى المسلمين أصحاب فيل التوحيد أكثر من المشركين إشراقا بالله وأوسعهم دائرة في تحجز الآلهة وشكرة المعهودات لما ينصم المسلمون الأثريث من المسيحيين لما يحملون في صدورهم كيف الموجدة وذلك الضغم الضغمة وعلى من يحاربونهم وفيما يقاتلونهم وهم لم يبلغوا من الشرك بالله مبلغهم ولم يغرقوا فيه إغراطهم يدين المسيحيون بآلهة سنة ثلاثة ولكنهم يشعرون بغرابة هذا التعذب وبعده عن العقل وبعده عن العقل فيتأوضمون فيه ويقولون إن الثلاثة في حكم الواحد أن المسلمون فيدينون بآلاف من الآلهة أكثرها جذوع أشجار وففة أموات وففة أحجار من أي فر يشعرون ثم يضين رحمه الله تعالى أن الإسلام جاء لعقيدة التوحيد ليرفع نفوذ المسلمين فارتفعت لها أصحاب القرون الأولى من الإسلام لكنهم بكرةها انخفضت رؤوسهم وعادوا أدنى إلى أن يقول إن الله أغير على نفسه من أن يفحد أقواما يهزرونه ويحتفرونه ويستفيدونه وراءهم ظهرية فإذا نزلت بهم حاجة أو ألمت بهم مبنة ذكروا الحجر أبلأ يذكرون ونادوا الجلد أبلأ ينادون هذا الكلام لعله أن يشرح واقعا ملموسا يعبر عنه كل من لديه غيرة إسلامية وحمية دينية على ما خطر الله عز وجل العباد عليه من توقيته وعلى ما ألزمهم به من إقراضه للعبادة وما قلقت الجن والجنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يضحنون إن الله هو الرزاق بالقوة المكين ويوشئنا أن نذكر سلام أن كان المنطلق وغيره في شرح بيان سال الامة فقال المقام لكن حسبي ان انبهها على ان السكم على ما انتشر في الامة من شرك ليس مقتطرا على ابن عبد الوهار ولا على سلامدة ابن عبد الوهار وانما يجتمع اهل الغيرة وآهل الحق كلهم على هذا الحكم واعتباره وتصديقه. فهذا ما اراد الحكم رحمه الله تعالى. قال ثم طار على عسكر الامن في ما صار. اظهر لهم الشيطان الاخلاق في صورة تنقص الصالحين والتأثير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وابتدائهم لم لا صارت الأمنة في ديئة جهل في ديئة قلةها العلم وجد الشيطان طريقه إلى اتفاق الأمنة واغلالها وإيقاعها في حدائر الشرك بياه لأن الشيطان لا يسعى إلى تكفير ثواب الفتاح والعفاة لله عز وجل بقدر ما يسعى إلى تكفير ثواب المشركين بالله كبارك وتعالى لان العهد الذي اخذه اي يجتهد في ادخال الناس معه الى نار جهنم. خالجين مقلدين فيها. وهذا لا يتهم له الا اذا اوطحهم في الشرك بالله. لان الشرس لا ينفر لمن جاء به. اما الذنوب والمعاطي فانها سرقة. ولهذا فانه من شريفه وعظيم جمهائه لا يرضى من العباد الا بالشرح بالله سبحانه وتعالى. فمن ثم تبت عن الامام الاوزاعي كما في مسلم الدارمي اظنه في مسلم الدارمي ان الشيطان قال يؤولائه من أي شيء سأتون بني آدم؟ قالوا نعطيهم من كل طريق قال فهل سأتون لهم من كذل الاستفضاء؟ قالوا هيهات هيهات ذاك أمر قلن بالتوحيد فقار لأطمأن لهم شيئا يضيبون فلا يستغفرون منه فصنع لهم الأهواء وذلك لأنه إذا أوقعهم في الأهواء فإنهم في ذنب مستمد ويظنون أنهم على هجرة فلا يستغفرون فيكون مآلهم إلى ناجحهم ورحياته الله فهؤلاء هم الذين أشار الله عز وجل إليهم يلهم نبئكم بالأخفلين أعنالا الذين ظل تعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحكمون صنعا فالشيطان كما تهيأته هذه البيئة بيئة الجهل أظهر لهم شبهة هذه الشبهة يظاهرها أنها حجة يتمثك بها من تعلق بها ولكنها في حقيقة الأمر شبهة واهية وحجة هادئة لا تحبط أمام اليقينيات والمختهات من الزكاة والسنة وهي سوف تقول من تعلق بها في أفضل مواقف وأحسنة الظروف جرم الوقوف بين يد الله عز وجل الشيطان أظهر هذه الشبهة لأجل أن يمرر من خلالها الشرك بالله سبحانه وتعالى فيصبح الشرك واقعا لا ينشر يصبح الشرك توحيدا ويصبح التوحيد شركا تصبح السنة بدعة والبدعة سنة هذه الشبهة جاءتها الشيطان عن طريق الصالحين أظهر لهم الشيطان الإخلاص في تنصف الصالحين والتحسيب في عقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محدث الصالحين فاتقع أولاً على الصالحين لماذا؟ لأن الصالحين طلوب الناس تحبهم وإذا أمنات في الشرك عن طريق هؤلاء الصالحين بمغالاة فيهم وإنزالهم توقى منازلهم سهل قريب وطريق يسير عند الشيطان الرجيم فجاء إلى الصالحين وجعلهم موطن شبهة التي هنا سوف يقضي عن نصوف المتقدمة الصريحة الوارحة انظر إلى غلام العباد إذا شاء الله عز وجل أن يغنهم كيف يتمسكون بشبه واهية مرقعة محرقة ليتركون البينات اللاضحات فهذا من أكبر الشواهد على حجرة الله عز وجل ومن أكبر ما يوضح قول النبي صلى الله عليه وسلم تعرض رتكا على القلوب فأرض الحفير حوجا حوجا فأيما قلد أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأيما قلد أنفرها نكت فيه نكتة بيراء حتى تكون القلوب على قلبين أبيض نقض القفى لا تغره فتنة ماذا نفس السماوات للأرض والآخر أسود مردادة كمكوج مجخية فالفأس منفوسا لا يحرز معروفا ولا ينشر منكرا إلا ما أشهد من هواه هذه الشبهة قلنا إنها الشبهة في الصالحين جاء إلى الأمة إبليس وأحيي بالأمة قوم نوح عليه الصلاة والسلام فقال لهم إن أوليكم لا وضعوا نصب ود وطواح ويغو ويعو ونفر الا لاجل انهم يتسبعون بهم عند الله سبحانه وسعاله فاول القصة واول الخضية انه لما مات الصالحون من سجار قوم نوش جاء الى الجيل الذي حايثوهم وقال حتى لا نصبتم نصبا في مجلس كل واحد منهم حتى تتذكرون أحنالهم في الخير وحتى لا تنسوا ما كانوا يقومون به من طاعات واجتهاد في الدين فقرأتم هذه الشبهة فوضعوا نصبا لكل أحد وهذا نحن قول الله عز وجل وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرع قال ابن عباس هم رجال صالحون من قوم نوح لما ماتوا أوحى الشيطان إلى أهليهم أن ينصبوا في قل مجلس من مجالسهم نصبا وسموهم لأبنائهم فما تجيب الأول ولن تعدت هذه الأنفاق ثم جاء الجيل الآخر فخرج عليهم الشيطان وقال إننا من تقدم لم يرعوا هذه الأنصار إلا بأجل أنهم يستشفعون به سندواء يتنزلون بهم المطر فرافعت إذاجتهم والقيادة بها وقد فصل دعم العلماء شيلت الشيطان في إظهار هذه الشبهة وهي شبهة التحلق بالصالحين فقال إن الشيطان جاء إلى الخبوريين من أبناء هذه الأمة فدعاهم إلى الحفو على خبور الصالحين و إضاءتنا بالشموع والانواع ورحل جالس فلما عشقوا علينا جاءهم وقال ان الدعاء في هذه الامات دعاء مستجاب وهو افضل من الدعاء في المساجد وهذا هو الواقع الان عند اكثر من الزموة هالينفك فلما بدأوا يدعون الله عز وجل وحده لا تريد له عند هذه القبور ظن منهم أن المكان مكان السجادة نقلهم إلى المرحلة الثالثة أو الخطوة الثالثة وهي دعاء الله عز وجل لأضحادي هذه القبور بل الاقسام على الله عز وجل بأصحاب هذه القبور. فأطلحوا يسألون الله عز وجل بأبدالقادر الزيلاني. وأطلحوا يسألون الله عز وجل بسنان وثنان. بل بعضهم يعلو فيقسم على الله بأبدالقادر الزيلاني او ونحن نجيب. انتهى التقام من هذه المرحلة الثالثة انتقل الى المرحلة الرابعة. وهي دعاء اصحاب هذه الكبور من دون الله سبحانه وتعالى. فاصبح كثير من الناس من من الزنب هذه الفتنة يسألون صاحب القبر أن يكشف قرذتهم وأن يغيث ملهوطهم وأن يقضي حاجاتهم وأن يكشف مرضاهم وهذا أمر لا ينشره أحد من الناس أبدا فلم نطر الشيطان إلى هذه المرحلة هل تظنون بعدها مرحلة أخرى؟ نعم في أعلى المرافق هذه وأوقعهم تخشي في دياء والخروج من الإسلام لأن الدعاء عبادة في قوله عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة وطرق العبادة لغير الله شمس قال الله عز وجل في أرض حلق أسلوب وأن المسافد لله فلا تدعو مع الله أحدا وأنه لما قام عبد الله يدعوه فاتوا يقومون عليه لبذا قل إنما أدعو ربي ولا أشرف به أحدا لم يختفي إبليس بهذه الرثبة فانتقل إلى رهبة أخرى وهي التزمين لمن أتفوا على هذه القبور ودعوهم من دون الله أن يقوموا بدعوة الناس إلى ما وقعوا فيه من شرط جسم التوحيد وجسم محبة الصالحين وتعظيمهم وعنزانهم المنازل الحالية وهذه ما أشار إليه الشيخ أنه أظهر الإخلاص لهم في صورة تنصف الصالحين واتقفز لفقوقهم وأظهر لهم الشرك في محبت الصالحين والتباعين فهم هؤلاء الصبريون بدأوا في الدعوة إلى هذا الباطل وكم ألفوا من مؤلفات وكم نشروا من منشورات ولو شئت أن أستقصي لقال المخام ولكن حسبنا أن نعلم أن هناك مؤلفات تدعو صراحة إلى دعاء الأموات من دون الله عز وجل فتبهان ينتسب إلى الحلم بعض المؤلفين أحياء وأكثر المؤلفين أموات ثم لم يقتصر السيطان على هذه الرثبة بل انفقنا إلى رثبة فخرا. وهي الادارة الشديدة. يكون لمن دعا الى ما كانت عليه امنه من قبل. من توحيد الله وافرادهم في العبادة. والنهي عن الشر والتعذيب منه. فهو يغين لاولياء جنة القبوريين ان يحارب من يرفع هذا الاتعام ومن يدعو الى ذلك المبدأ تحت اي شيء شبهة انه يتنقص الصالحين ويزدري الصالحين. وما اخرجنا من ذلك الزراع الصالحين ومحبة الصالحين. وكل ذلك سبيب على الشرع والشراء العليا. فالصالحون لهم مكانة في شريعة الإسلام. ولكن جاءت أحاديث الصحيح أرحمه عليه الصلاة والسلام أنه قال لا فقروني فما أرسل مطار ابن مريم إنما أنا عبده فقولوا عبد الله وعصونا وكان عليه الصلاة والسلام يلعن اليهود والنصارى حينما استخدوا قبور أنبيائهم النساجة يحذر ما صلعوا وهذا في الصحيحين وعطوا أم سلمة سنيسة بالحدثة فيها صورة معلقة فأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فأخبرها أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح فنوا على قبره مكتبا أولئك شرار الحرق عند الله عز وجل وهكذا نصوص طريقة وارعة لأن الطالحين لا يجوز أن يرتقوا إلى مكتب الإله سبحانه وتعالى وأن ذلك شرك وخروج من دين الله وهو أيضا حين استنطفت للصالحين ولذلك يتبرأ الصالحون من الأنبياء وغيرهم ممن أشرك بهم يوم القيامة فحيث يتبرأ ممن أشرك به كما نص الله تعالى على ناركة القرآن في الآيات الفريق والملائكة يتضرؤون من من أشرك بهم وعزيرا يتضرؤ من من أشرك به وهكذا فما يفعله هؤلاء هو تنقص بالطالحين فتنقص بالطالحين ولهذا لما جاء رجل إلى المبيت صلى الله عليه وسلم فقال ما شاء الله وشئت ورده عليه الصلاة والسلام وقال أجعلتني لله ندى بل ما شاء الله وحده والذي قال هذا السلام هو الذي قال من مات يدعو من دون الله ندى فخل النار إذن الشبهة الشيطانية التي أظهرها النار الشيطان للناس حتى يزين لهم الشرس بالله عز وجل شبهة منهارة لا يمكن أن تنقلي إلا على من طمت الله عز وجل بطره وبكيرته ومن أشرب قلبه خلفك حتى لم يرى الله ما يراه الشيطان الرجيم عاذم الله تعالى وإياكم منه إذن الشيء تنبه على قضية مهمة وأطل من الأصول وهو الإخلاص بالله والحذر من ضده وهو الشرك ثم بيّن أن الآيات القرآنية طريحة في تقريبها بالأمر بما لا يخطى على كل أحد حتى أن حجة الله تقول على كل من قرأ آية في هذا الباب ثم بيّن واقع الأمة المرء الذي تعيش فيه من بشو الشرس وانتشاره الا من سلة قليلة عطمها الله سبحانه وتعالى. ثم بيّن ان هذا الشرس انما غشى تحت سفارة لا تكسر عورة. وهو الشفاء الشيطانية في ان من اشرك بالصالحين ادعاهم من دون الله. وزبح لهم من دون الله. وقاض بقبورهم. ونذر لقبورهم. فانه موحفظ لانه يحب الصالحين. فهذه الشبهة الزاطرة. وايضا من دعا الى الاخراض وان ما يسعله هؤلاء القبوريون من طواقم القبور ودبح لما ودبر لما ودعاء لاولي لاهلنا انه شركم بالله عز وجل ان هذا ممن يتنقص الطالحين ويزدهيهم ولا يرى لهم مكان ونحن نبرأ إلى الله حزن وجل من تنقص الصالحين بل النبي صلى الله عليه وسلم بل النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من إجلال الله إجلال آمير القرآن غير الغاليين والجافحين فنحن نجنهم ونقدرهم ونحبهم بحسب ما تمشك به بانتخاب الله وسنة المطلق صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الشافع لا يعجبك أحد حتى ولو طار أرهرا حتى ولو مشى على النار حتى تعرضه على الفتاة والسنة فإن واتقها فهو ولي وإن خالفها فهو حقي الصالحون لا يجوز الغلو فيهم بل الغلو فيهم سبب رئيس من أسباب الشرك بالله سبحانه وتعالى بعد أن بينا للمؤلف هذا العصر وما وقع فيه أسر النات من مخالفة لشبه ضحلة انتقل إلى أصل خاطر في غاية الأهمية فقام الأصل الثاني ثاني امر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق. لماذا حصب الأصل الاول وهو الزوحيج وبيان غده وهو الشرك في هذا القصر لأن فشو الشر في الغالب الكثير لا يقع إلا عند وجود التشاح والتضارب والاختلاف بين المؤمنين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة يقرر بين خطورة الشر وبين قطورة الشحناء والبغضاء بين المؤمنين فيقول كما تحيثي وسلم تعرض الأعمال على الله عز وجل في كل إثنين وخميس فيغفر لكل أحد إلا لمشرك ومشاحن ويقول إن الله ينزل في ليلة النصف لشعبان فيغفر لكل أحد إلا لمشرك ومشاحن والشيطان لما يأس أن يعبد في قرون الثلاثة المفضلة في جزيرة العرب اكتفى بماذا؟ اكتفى بالتحريش بينهم أفلا يدعي التأوم في هذه النفوذ إلى أن القريب للشيطان في تمرير الشرش بالله عز وجل هو وجود الشحناء والبغضاء بين المؤمنين؟ بلى لأن وجود الشحناء والبغضاء هي سبب الجهل الرئيس وهي سبب اشتغال المسلمين لبعض من بعضا تكفيرا وتديعا وتكفيفا وقتلا فيطرف الرسالة العظيمة التي حملوها وورثوها عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن هنا لا سبب أن يذكر المؤلق هذا الأخل في الرتبة الثانية بعد الأصل الأول الأصل الثاني أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن السخر الاجتماع في الدين هو أن ينققي المسلمون على دين الله عز وجل إن الدين عند الله الإسلام فالتقاءهم على الإسلام يحكم عليهم ما جاء في قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافا والسلم هو الإسلام فواجب المسلمين أن يدخلوا فيه جميع الإسلام فيأخذ بني كنوا لا يتفزأ فهذا الاجتناع المأمور به هو الاجتناع على ما يقوم عليه الإسلام وهو كتاب الله عز وجل وثنة المكتفى قرر الله عليه وآله وكلم فإن تنازعكم في كل قربوه إلى الله ورسوله والنهي عن التفرق هو التحرير الشديد من مقاربة جديد الإسلام والخروج عنه ولهذا فإن قضية الخلاف الموجود بين الناس سافة قد شرحت في كتاب الله عز وجل صرحاً ديماً واضحاً ففي سورة يونس يقول الله عز وجل ولو شاء ربك وجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا مرحم ربك ولذلك خلقهم الناس شانوا أول الأمر على التوحيد فمقر الله عبد الجلس وقل بقرة كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ثم بعد ذلك رقع القلاد كما جاءت كراءة بن مسعود بهذه الآية كان الناس أمة واحدة فاختلطوا فبعث الله النبيين اختلاق الناس هو الاختلاف على أنبيائهم حتى يكون الناس على طائفتين مؤمنين وارتقاء فحكمة الله اقتبط أن الحق يتطارع مع الزاطم إلى قيامة ساعة ليهلك من هلك عن بينا ويحيى من سي عن بينا ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة مجتمعين على رسلهم وأنبيائهم ولكن سبق القضاء واصطدت حكمة الله عز وجل أن يختلفوا ألا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ومن رحم ربك وهم من اتبعوا الأنبياء وأسلموا لهم وخاتموا الأنبياء وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أطاعه ولذيما سمته فهو من الرحيم الله عز وجل ولهذا فإن أتباع النبي عليه الصلاة والطلام لا يختلفون بمعنى أنه لا يقع بينهم اختلاف لذنوب يؤذي إلى البغضاء ومن اشتحنا ومن العداوة لأن الله نهاهم فقال ولا تنادئوا فتجشنوا فتذهب ليكم واصبروا إن الله مع الصادرين لكن قد يقع منهم خلاف سائد خلاف هو مثمن من فقر موصل إلى الأرض وهذا هو الذي أشار الله تعالى إليه قوله فان تناجعتم في شيء ربوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. فالتناجع الاول وهو الاعتلاف المؤدي الى الفرقة والشتاك والبغضاء هذا لا يقوم به الا من شافها المنشقين على الانبياء. المعارضين لهم. المكذبين به. ولهذا مضح الله عز وجل على هذا المهم التقيق بقوله ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزن لما لديهم فرحون. فاتفرق النبي من شأنه فيما ذكر من وقع فيه ففيه نصيب من مشاقهة المشركين ولهذا قالت قولي أو غيره من السلف من ظل من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن ظل من عبادنا ففيه شبه من المقارة إذن فالاجتماع هو الاجتماع على أقساد الله وعلى سلة المطفى صلى الله عليه ورحمه وسلم في فهم سلة الأمة في فهم السلطة الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاه فالنهي عن التفرق النهي عن التفرق المؤذي إلى الأختلاف والشتاك والضياع والاتعاد عن الفرق واستداء الأهواء وتقديمها على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ عن هذا الأطل فقيل الله هذا بيانا شافيا فاتهمه العوامل من من الآن نص لا يزل أن الله تعالى أمر بالاجتماع وأن الاجتماع رحمة وأن الاجتماع هو على جيل الله سبحانه وتعالى لا أحد من من العوامل يدرك أن الله تعالى نهى عن التفرق في الدين أشد نهى لا أحد ولهذا قال الشيخ قيانا من نقو الواردة في هذا الأصل الأطيل قال ونهانا أي الله أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا ولا تكونوا فالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم الذين ناس فاختلافهم في دينهم ولهذا ذكر الله عز وجل أن الذين اختلفوا في الكتاب يفي شقاق ضعيف أي بينهم ضعف كبير دون كان اجتماعي على الفهم الصحيح لكتبهم التي أنزلها الله عز وجل على قتل الذين أرسلوا إليها الشقة بينهم صديرة والبون بينهم عظيم لا يمكن أن يجتمعوا وهذا من ألامات سقوط الله عز وجل عليهم فما صدقت السماء بأي داود ما ظل قوم بعد هدى إلا أوكوا جدل ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ما ظربوه لك إلا جدل بل هم قوم خطمون الذين من قبلنا تفرقوا في دينهم فكان ذلك حلاكا لهم وكان ذلك انتقاما من الله سبحانه وآله انتقاما منهم أنزله الله سبحانه وتعالى عليهم. فهلقوا. هل هلقوا في دينهم? لا. انما هلقوا في دينهم ودنياهم. ولهذا تجد اليهود تحتضهم جميعا وقلوبهم شكا. يقتلون أنفسهم ويقربون طريقا من ديارهم ويتظاهرون عليهم بالإسم والعدوات وهكذا آيات جاءت في بيان الآلة المرساوية التي يعيشونها في الدنيا من فتح بعضهم بعض وتشريب بعضهم بعض وغلق بعضهم بعض لأنهم قد اختلفوا في كتاب الله عز وجل وفي دين الله تبارك وتحالى فهذا هو وجه هلاكهم في هذه الدنيا أما في الآخرة فهلاكهم النار والعياذ بالله والمؤلف هنا خطأ الذكر التفرح لأن آيات كثيرة كانت تتحذير عن التفرح وحفه لأن التفرق سهلا على النفوس إذن أهواءه تزكيه وتحركه تحتاج الشارع إلى أن يخص التفرق بالزم حتى يكون ذلك أدعى إذا كذل منه الابتعاد عنه ثم قال الشيخ وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ولهاهم حيث تفرق فيه الآيات التي تجمع بين الأرض بالاجتماع في الدين ولهاهم حيث تفرق كثيرا في الكتاب الأزياء واعتقلوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا شرع لكم من الدين ما وصى به موحى والذي أرحينا إليه وما وصينا به إبراهيم وبوسى وعيسى أن أن تكترية هنا أن أقيم الدين فهذا هو تكتير الوصية التي اجتمع عليها الأنبياء والتي قد وصاهم الله عز وجل بها وصمت وقية من أهميتنا ولنفس الأنظار والأفهام إلى عظيم شأننا أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه وهكذا أيات كثيرة قال ويزيده مبوحا ما وردت به السنة من الحجب الحجاب في ذلك إضافة إلى الآيات الصريحة في تعديل هذا الأصل فإن السنة النبوية جاءت بكبارات وارثة جميلة في الأمر بالاجتماع والنهي عن ضده وهو الاختلاف ولو جمعت هذه الأخاذير في كتابة لجاءت كتابة كبيرة فمثلا جاء في صحيح المسلم عن عبد الله بن أبو عبد الرحيم البقراء أظنه أن عبد الله بن مسعود يقول سمعت رجلا يقرأ آية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلاصها قال كأقضت بيده فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال فعرفت الثلاثة في وجهه فقال عليه الصلاة والسلام فلا تما محسن فلا تختلفوا فإنما أهلت من كان قبلكم اختلافهم وأيضا جاء في أحد الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه خليف من هذا الحديث وهو أنه حجر إلى النبي عليه الصلاة والسلام يوما من الأيام البكر إليه قال فسمعنا أخوات رجلين اختلفا في آية فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يرى في وجهه الغضب فقال ألا إن من كان قبلكم إنما هلكوا اختلاقهم في الكتاب لاهيك عن الأحاديث التي جاءت بأن من خرج عن الجماعة فإنه إن مات مات نيسكا جاهلية لأنه مشاكه حال أهل الجاهلية في هذه القصة ولي أنهم لا يجتمعون وإنما يتفرقون في دينهم فما قال الله سبحانه وتعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ثم بعد أن نبه المؤلف على الآيات والأحاديث الواقع حجالي وأنها واضحة جدا لكل من سمعها عرض على الواقع الأليم لكثير من الأمة أقال ثم طار الأمر إلى أن الابتراق في أطوب ديني وقروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاستماء لا يقوله إلا زنديق أو مجنون هذا من قلب الحقائق ومن سيد الشيطان الغجيم يعلم الله تعالى منه فإن هذا الوضع الذي ذكره المؤنث عن أكثر الأمة وضعا ظاهرا ضلل جدا فالاستراء في أصول الدين وقروعه أصبح عند كثير من الناس ومن العلم ومن التقف ودين الله عز وجل ولهذا ينادي المنادون في خرزية الاعتقال وخرزية التوهب سهل وأنه لا يسوغ أن ينثر على من خالق صديق الله عز وجل وعارض وما جعله النبي صلى الله عليه وسلم المحتجري والخارجي والقدري وعيو هؤلاء من أهل الأهواء هناك من ينادي بأن لا ينسر عليهم وأن اختلافهم هذا هو من العلم ومن التمرار التي تجريها الأمة من تعلم أبنائها وسعة ثقافتهم وصلاعهم وأيضا صار الأمر باجتماع لا يقوله إلا زنجيطا أو مجنون فإذا دعوت الاجتماع الناس على خطاك الله عز وجل وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هذا مجمون أو هذا مبتدئ أو هذا غالب بل يصيبونه الآن بما ينزله جبين يقولون هذا يريد أن يخلق الأمة وهذا ما زاد به أهل هذا العصر على العصور السابقة فانظر إلى الشيطان ومكره كيف أنه ألب الحقائق وغير الأصول ثم زاد على ذلك أن جعل ألقى الموازين هو الأرض في نفوس أكثر الأمم فهذا الواقع يعيشه أو عاشه المؤلم في زمانه ويعيشه أهل الحق في كل جمال ومكان. من اوضح صور الدعوة الى الابتراف. والتدريل هذه الدعوة لان ذلك علم وتنزل. الدعوة وتعزب الأعزاب الدعوة إلى ورع الزرمانات ونحوها فإن كل ذلك صور ضراطة يروجها من أظله الله سبحانه وتعالى على عين ويزينها لأن ذلك تقفل ورطي وينفى أن أملة الإسلام إنما انفقت وعدت ونفعت النافى أجمعين وألقرت الصير إلى البشرية جمعاء فتحت ثارثة وغروب وهدتهم إلى الإسلام إنما كان ذلك بأسس المصطفى صلى الله عليه وسلم ووسط صحابته الفران في الدعوة والعلم وفي سكم والإمارة فلم يصل عند المسلمين من ذلك شيء وإنما كان عندهم أهل الشهورة وأهل الحل والعقد من العلماء الطالبين ومن ذوي الرأي الطائف الذين يجتمعون وينظرون في قضايا الأمة فبذلك خادق الأمة هو تدعو وهذا هو الدعو وهذه هي الدعوة إلى الإجتماع على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ولاة الأمر المكلمين أن الدعوة إلى تعجز الأحزاب وإلى عقابة البرلمانات فذلك مشابهة للمشركين وهو في الحقيقة تخزين للأمة وبعد بها عن نهج محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك لم ترقى رأسا منذ أن نلاها الله عز وجل في هذه الأمور التي هي اختراف اختراف اختراف وانثورت في صور اجتماع نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوسعنا وإياكم كل خير وقل الله سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اشكره وراجعه في العقيدة الأخوية أو غيرها في الجهة. كما جيدة. سيطمع أشيد إلى أن يقرأت أنت آية. قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد. فارزقه علم وتوفيقه الثانيين قال أمام الزعوة شيخ الإسلام محمد عبد الوهد حدث الله روحه العقل الأول أخرى الدين لله تعالى وحده لا شريف له وبيان ضده النبي وشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأطمئن من شكا لكلام يسهمه أبلد العامة وطار على أسر الأمة ما طار أظهر لهم الشيطان الأساس في صورة تنطفص الطالحين والتفصيل في سطوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محدث الطالحين وابتدائهم الأكل الثاني أمر الله باجتماع تدين ونهى عن التطرق فبين الله هذا بيام شاكين تشامه العرام ونهى لا أنتما كالذين تطرقوا وفلتوا قبلنا فهدتوا وذكر أنه أمر المثلين بالاحتناع في الدين ونهىهم عن التطرق فيه ويجيبه وروحا ووردته سنة من العجب العجاب في ذلك ثم قار الأمر إلى أن للشراكة في أسور الدين وفروعهم والعلم وشكوك الدين فقار الأمر بالاتناع لا يقوله إلا لنزلكم أو نجمعكم الله رحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وقفنا على بيان الهتوء الشكة التي جاء بها القرآن مؤكداً أمر توقيت الله سبحانه وتعالى وأنه أعظم أمر أمر الله سبحانه وتعالى جد وأن هذه النجوها الشكة يقامها أقل الناس أثناء من أبلغ الحامة ونحوهم ثم بعد ذلك قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم طار على أكثر الأمة في مارس هذه الجملة فيها بيان أن الأمة مرت بمرحلتين مرحلة صليمة وهي زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزمن القرون المفرطلة التي سهل النبي عليه الصلاة والسلام لها بالغيرية هذه القرون صلعت من الشر حتى يأثى الشيطان أن يعبده المطلونة في زرق العرب ثم لما بعد العدس في هذه القرون المطللة صار أكثر الأمة إلى ما صار إليه يشير الشيخ رحمه الله تعالى إلى ما صار في الأمة ووقع فيها لانفشو الجهل وانتشاره وطلة العلم وطلة أهله مما كان سبب رئيسه انتشار الشرك بالله عز وجل وثائر البدع والمكتبات فقوله وثم وطار على أكثر الأمة ما طار يريد به هذا وهو أن الشرك فشى وانتشر وليس هذا السكن مختصاً بما أطلقه الشيخ محمد على كل المجتمعات وإنما هناك علماء خطر بيّنوا هذا السكن وأطلقوه وليس ذلك أنهم جناتاً على الأمة أو اقتراءاً عليها بل هو الواقع ومن قرأ تاريخ الجبالكي لمطر وما ذكره رحمه الله تعالى من مشاهد الشر والقراطة والذبح في ذلك الزمن علم أن حكم الشيخ هنا حكم ضحيح ما هيك عما كتبه عن سار العلامة الصنعاني والشوكاني وما كتبه ابن غنان رحمه الله رحمه الله تعالى في تاريخه وحتى لا يقال إن هذا الفكم صادر من الشيخ محمد بن عبد الوحار أو من من من استدعه فإنني أحببت أن أسمعكم كلاما جميلا لأحد الأدباء في مصر في القرن النوصري وهو مصطفى مصطفى المنفلوطي فإنه ذكر عبارات ينبغي أن تسلى على الناس وأن يستمعها الناس في كتابه النظرات دين فيها الواقع المرء الذي يعيشه أكثر المخدمين فيما يتعلق بأكبر قضية وضحها الدين وشرحها وهي قرشيد الله سبحانه وتعالى فالمنفلوق يتكلم عن رسالة جاءت إليه من أحد أصدقائه لقائحه يشرح فيها سروره لصدور كتاب عن حياة الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله تعالى والشيخ عبد القادر من العلماء ممن تفرد على مذهج الإمام الأحمد وممن هو على السنة النظوية ولكن نسب إليه أهل الإفتراء فنسبوا من خرافات وتحلقوا به في تمرير هدائهم وخرافاتهم لكونه مقبولا عند أمة الناس فهذا الهمجي ليشرح كتابا رآه عن زيارة الشيخ عبد القادر الجيداني زيارته ليس في حياته وإنما زيارته بعد مناته أي الزيارة إلى قبله فيذكر المنفلوط يقول كتب إلي أحد علماء الهند كتابا يقول فيه إنه اصطلع على مؤلف ظهر حديثة موضوعه تاريخ حياة السيد عبدالقادر الشيلاني وذكر مناقبه وكراماته ويقول الساتق إنه رأى في ذلك الكتاب قصنا يشرح فيه المؤلف الفيثية التي يجب أن يتكيف فيها الزال لقبره السيد عبدالقادر الشيلاني يقول فيه اسمعوا إلى هذا الهراء إلى هذا الظلال المبين الذي ما وصل إليه أبو شهل وأبو لهب يقول فيه أول ما ينسب على الزائف يتوبأ وضوءا كابغا ثم يخلي ركعتين بكشوح واستحرار ثم يتوجه إلى تلك الفعبة المشرفة وبعد السلام على صاحب الظريف المحظم يقول يا صاحب الثقلين أغثني وأمدني بقضاء حاجتي وتفريج قربتي أغثني يا محي يدين عبدالقادر أغثني يا ولي عبدالحاجر أغثني يا سلطان عبدالحاجر أغثني يا باجر شاع عبدالحاجر أغثني يا خوشة عبدالحاجر يا حضرة الغوث القمداني يا سيدي عبد القادر الشيطاني حبك ومريبك مظلوم عاجز محتاج إليه في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة هذا ما ستبه إلي ذلك الكافر ولم أشد أن أحلق لأن المنفل وقيله الله تعالى أن أبو أجمل تحليف ولن تجد غيرة أكثر من هذه الغيرة التي تحلى بها المنطلوق في عباراته هذه فيقول ويعلن الله أني لما أتمنت قراعة رسالته ويعلن الله أني ما أتمنت ما أتمنت قراعة رسالته حتى دارت إلى الأرض القضاء وأضلنت الدنيا في عيني فما أبشر منا حولي شرعا حزنا وأسفا على ما قالت إليه حالة الإسلام بين أقوامه أنفروه بعدما أرقوه ووضعوه بعدما رفعوه وذهبوا به مذاهب لا يعرفها ولا شأن له بها أي عين يجمل بها أن تستبتئ في محاجرها قطرة واحدة من الدمع ألا تريقها أمام هذا المنظر المحدد منظر أولئك المسلمين وهم ركع صدجة على أحساب قبر ربما كان بينهم من هو خير من ساتمه في حياته فأحرى أن يكون كذلك بعد مماته أي قلب يستطيع أن يستفر بين جنبي صاحبه فاعة ولا يطير جزعا حينما يرى المسلمين أصحاب فيل التوحيد أكثر من المشركين إشراقا بالله وأوسعهم دائرة في تعجز الآلهة وشكرة المعبدات لما ينصم المسلمون استثليثا من المسيحيين لذا يحملون في قدورهم كيف الموجدة وذلك الضغم وعلى من يحاربونهم وفيما يقاتلونهم وهم لم يبلغوا من الشرك بالله مبنعهم ولم يمرقوا فيه إغراطهم يدين المسيحيون بآلهة ثلاثة ولكنهم يشعرون بغرابة هذا التحذف وبعده عن العقل وبعده عن العقل فيتأوضمون فيه ويقولون إن الثلاثة في حكم الواحد أما المسلمون فيدينون بآلاف من الآلهة أكثرها جبوع أشجار وففة أموات وففة أحجار من حيث لا يشعرون ثم يظين رحمه الله تعالى أن الإسلام جاء بعقيدة التوحيد ليرفع نحوك المسلمين فارتفعت لدى أصحاب القرون الأولى من الإسلام لكنهم بكركها انخطبت رؤودهم وعادوا أجل الله إلى أن يقول إن الله أغير على نفسه من أن يسعد أقواما يهزرونه ويحتفرونه ويستفيدونه وراءهم ظهرية فإذا نزلت بهم حاجة أو ألمت بهم مبنة ذكروا الحجر قبل أن يذكرون ونادوا الجذر قبل أن ينادون هذا الكلام لعله أن يشرح واقعا ملموسا يعبر عنه كل من لديه غيرة إسلامية وحمية دينية على ما قضر الله عز وجل العباد عليه من ترحيبه وعلى ما ألزمهم به من إفراده للعبادة وما طلقت الجن والجنف إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يفحمون إن الله هو الرزاق بالقوة المتين ويوشئنا أن نذكر سلام أمثال المنطلقين وغيره في شرح بيان سال الأمة فقال المقام لكن حسبي أن أنبه على أن الحكم على ما انتشرت الامة من شرك ليس مقتطرا على ابن عبد الوهاب ولا على سلامدة ابن عبد الوهاب وانما يجتمع اهل الغيرة واهل الحق كلهم على هذا الحكم واعتباره وتصديقه. فماذا ما اراد الحيوط رحمه الله تعالى. قال ثم طار على اشتر الامنة ما صار. اظهر لهم الشيطان الاخلاق في صورة تنقص الصالحين والتأثير في حقوقهم واظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وابتدائها. لما صارت الامنة في ديئة جهل. في ديئة قلتها العلم. وجود الشيطان طريقه الى اتفادي الامنة واغلامها وايقاعها في الاشتراك في القناة في إدخال الناس معه إلى نار جهنم خالدين مقلدين فيها. وهذا لا يتهم له إلا إذا أوقعهم في الشرك بالله. لأن الشرس لا ينفر لمن جاء به. أما الذنوب والمعاقل فإنها سورقة. ولهذا فإنه من شيخه وعظيم جمهائه لا يرضى من العباد الا بالشرح بالله سبحانه وتعالى. فمن ثم تبت عن الامام الاوزاعي كما في مسلم الدارمي اظنه في مسلم الدارمي ان الشيطان قال لأولائه من اي شيء ان تأتون بني ادم. قالوا نعطيهم من كل طريق. قالت هل سأتون لهم ان ينكدن الاستغفار? قالوا هيهات هيهات. ذاك امر قلن بالتوحيد. فقال لأطمأن لهم شيئا يبنبون فلا يستغفرون منه. فصنع على هم الأهواء فذلك لأنه إذا أوقعهم في الأهواء فإنهم في ذنب مستمس ويظنون أنهم على هجرة فلا يستغفرون فيكون مآلهم إلى ناجحهم وعياذ الله فهؤلاء هم الذين أشار الله عز وجل إليهم يلهم نذبئكم بالأخفلين أعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الزمية وهم يحسبون أنهم يحكمون صنعا فالشيطان لما تهيأته هذه البيئة بيئة الجهل أظهر لهم شبهة هذه الشبهة في ظاهرها أنها حجة يتنفق بها من تعلق بها ولكنها في حقيقة الأمر شبهة واهية وحجة هادكة لا تحبط أمام اليقينيات والمحتهات من السكاب والسنة وهي سوف تخون من تعلق بها في أفعاد المواقف وأحسنة الظروف جرم الوقوف بين يد الله عز وجل فالشيطان أظهر هذه الشبهة لأجل أن يمرر من خلالها الشرك بالله سبحانه وتعالى فيصبح الشرك واقعا لا ينكر يصبح الشرك توحيدا ويصبح التوحيد شركا تصبح السنة بجعة والبجعة سنة هذه الشبهة جاءت للشيطان عن طريق الصالحين أظهر لهم الشيطان الإخلاص في تنصف الصالحين والتخزين في عقوقهم وأظهر لهم الشرط بالله في صورة محدث الصالحين فاتفق أولا على الصالحين لماذا؟ لأن الصالحين طلوب الناس تحبهم وإقاء الناس في الشرك عن طريق هؤلاء الصالحين بمغالاة فيهم وإنزالهم فوق منازلهم سهل قريب وطريق يسير عند الشيطان الرجيم فجاء إلى الصالحين وجعلهم موقن شبهته التي فيها سوف يقضي عن نقوص متقدمة في الطبيعة الواضحة انظر إلى ظلام العباد إذا شاء الله عز وجل أن يظن لهم كيف يتمسكون بشبه واهية مرفعة مخرقة ليتركون البينات الواضحات فهذا من أكبر الشواهد على حجرة الله عز وجل ومن أكبر ما يوضح القول المبي صلى الله عليه وسلم تعرض الهتن على القلوب فأرض القصير حوجا حوجا فأيما قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأيما قلب أنفرها نكت فيه نكتة بيراء حتى تكون القلوب على قلبين ابيض نقض القفى لا تغره فتنة ماذا نفت السماوات للأرض والآخر أسود مردادة كمكوج مجخية فالفأس منفوسا لا يحرز معروفا ولا ينشر منكرا إلا ما أشهد من هواه هذه الشبهة قلنا إنها الشبهة في الصالحين جاء إلى الأمة إبليس وأحيي بالأمة قرم نوح عليه الصلاة والسلام فقال لهم إن أوليكم لا وضعوا نصب وثوى ويغو ويعو ونكر إلا لأجل أنهم واتشبعون بهم عند الله سبحانه وسعاله فأول القصة وأول القضية أنه لما مات الصالحون من سجار قوم النور جاء إلى الجيل الذي عايشوهم وقال حتى لا مصبتم نطبا في مجلس كل واحد منهم حتى تتذكرون أعمالهم في الخير وحتى لا تنسوا ما كانوا يقومون به من طاعات واجتهاد في الدين فغرقهم هذه الشبهة فوضعوا نصبا لكل أحد وهذا نحن قول الله عز وجل وقالوا لا تبرن آلمتكم ولا تبرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرع قال ابن عباس هم رجال صالحون من قوم نوح لما ماتوا أوحى الشيطان إلى أهليهم أن ينصبوا في قلية مجلس من مجالسهم نصبا وصموهم لأبنائهم فمات الجيل الأول ولن تعدت هذه الأنفاق ثم جاء الجيل الآخر فخرج عليهم الشيطان وقال إننا لم تقدم لم يضعوا هذه الأنصار إلا بأجل أنهم يستشفعون به من دواء يستنزلون بهم المطر فرقعت إذا جتهم والقيادة بالله وقد فصل دعم العلماء شيلة الشيطان في إظهار هذه الشبهة وهي شبهة التحلق بالصالحين. فقال ان الشيطان جاء الى الخبوريين من ادناء هذه الامة. فدعاهم للحفو على خبور الصالحين. وضواء إضاءتنا بالشموع والأنوار ورحم جالس فلما عشقوا علينا جاءهم وقال إن الدعاء في هذه الأماكن دعاء مستجاب وهو أفضل من الدعاء في المساجد وهذا هو الواقع الآن عند أكثر من الزملة هذه الفتحة فلما بدأوا يدعون الله عز وجل وحده لا ترك له عند هذه القبور ظن منهم أن المكان مكان السجادة نقلهم إلى المرحلة الثالثة أو القبور الثالثة وهي دعاء الله عز وجل لأضحادي هذه القبور بل الاقسام على الله عز وجل بأصحاب هذه القبور فأصبحوا يسألون الله عز وجل بأبد القادر الزيلاني وأصبحوا يسألون الله عز وجل بثلان وثلان بل بعضهم يألو فيقسم على الله بأبد القادر الزيلاني أو الحجوجي انتهى الشيطان من هذه المرحلة الثالثة انتقل الى المرحلة الرابعة وهي دعاء اصحاب هذه القبور من دون الله سبحانه وتعالى فأصبح كثير من الناس من من الزنب هذه الفتنة يسألون صاحب القبر أن يقشف قرذتهم وأن يغيث ملهوطهم وأن يقضي حاجاتهم وأن يسقي مرضاهم وهذا أمر لا ينشره أحد من الناس أبدا فلم نطر الشيطان إلى هذه المرحلة هل تظنون بعدها مرحلة أخرى؟ نعم في أعلى المرافق هذه وأوقعهم تخشيط بالله والخروج من الإسلام لأن الدعاء عبادة في قوله عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة وطرق العبادة لغير الله شمس قال الله عز وجل في أرضح أسلوب وأن المسافد لله فلا تدعو مع الله أحدا وأنه لما قام عبد الله يدعوه فاتوا يقومون عليه لبذا قل إنما أدعو ربي ولا أشرف به أحدا لم يختفي إبليس بهذه الرتبة فانتقل إلى رحبة أخرى وهي التزمين لمن أسفوا على هذه القبور ودعوهم من دون الله أن يقوموا بدعوة الناس إلى ما وقعوا فيه من شرط جسم التوحيد وجسم حبك الصالحين وتعظيمهم وعنزانهم المنازل الحالية وهذه ما أشار إليه الشيخ أنه أظهر الأخلاق لهم في صورة تنطف الصالحين والتقفز لفقوقهم وأظهر لهم الشيخ في محبة الصالحين والتباعين فهم هؤلاء الفبريون بدأوا في الدعوة إلى هذا الباطل وكم ألفوا من مؤلفات وكم نشروا من منشورات ولو شئت أن أستقيا لقال المخام ولكن حسبنا أن نعلم أن هناك مؤلفات تدعو صراحة إلى دعاء الأموات من دون الله عز وجل فتبهانا ينتسب إلى الحلم بعض مؤلفيها أحياء وأثر المؤلفين أموات ثم لم يقتصر السيطان على هذه الرثبة بل انفق إلى رثبة أخرى وهي الأدارة الشديدة يكون لمن دعا إلى ما كانت عليه الأمة من قبل من ترعيب الله وإفراغهم في العبادة ومنهي عن الشر والتحديد منه فهو يغين لأولوائه من القبوريين أن يحارب من يرفع هذا الاتعام ومن يدعو إلى ذلك المبدأ تحت أي شيء تحت شدهة أنه يتنقص الطالحين ويزدري الطالحين ولا أرجنا من ذلك الزراع الصالحين ومحبة الصالحين وكل ذلك شريف الشرع والشراء الحريم فالصالحون لهم مكانة في شريعة الإسلام جاءت أحاديث الصحيح أرحمه عليه الصلاة والسلام أنه قال لا فقروني فما أرسل مطار ابن مريم إنما أنا عبده فقولوا عبد الله وعصونا وكان عليه الصلاة والسلام يلعن اليهود والنصارى حينما استخدوا قبور أنبيائهم النساجة يحذر ما صلعوا وهذا في الصحيحين وعطوا أم سلمة سنيسة بالحدثة فيها صورة معلقة فأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فأخبرها أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح فنوا على قبره مكتبا أولئك شرار الحرق عند الله عز وجل وهكذا نصوص طريقة وارعة لأن الطالحين لا يجوز أن يرتقوا إلى مكتب الإله سبحانه وتعالى وأن ذلك شرك وخروج من دين الله وهو أيضا حين استنطفت للصالحين ولذلك يتبرأ الصالحون من الأنبياء وغيرهم ممن أشرك بهم يوم القيامة فحيث يتبرأ ممن أشرك به كما نص الله تعالى على ناركة القرآن في الآيات الفريق والملائكة يتضرؤون من من أشرك بهم وعزيرا يتضرؤ من من أشرك به وهكذا فما يفعله هؤلاء هو تنقص بالطالحين فتنقص بالطالحين ولهذا لما جاء رجل إلى المبيت صلى الله عليه وسلم فقال ما شاء الله وشئت ورده عليه الصلاة والسلام وقال أجعلتني لله ندى بل ما شاء الله وحده والذي قال هذا السلام هو الذي قال من مات يدعو من دون الله ندى فخل النار إذن الشبهة الشيطانية التي أظهرها النار الشيطان للناس حتى يزين لهم الشرس بالله عز وجل شبهة منهارة لا يمكن أن تنقلي إلا على من طمت الله عز وجل بطره وبكيرته ومن أشرب قلبه خلفك حتى لم يرى الله ما يراه الشيطان الرجيم عاذم الله تعالى وإياكم منه إذن الشيء تنبه على قضية مهمة وأطل من الأصول وهو الإخلاص بالله والحذر من ضده وهو الشرك ثم بيّن أن الآيات القرآنية طريحة في تقريبها بالأمر بما لا يخطى على كل أحد حتى أن حجة الله تقول على كل من قرأ آية في هذا الباب ثم بيّن واقع الأمة المرء الذي تعيش فيه من بشو الشرس وانتشاره الا من سلة قليلة عطمها الله سبحانه وتعالى. ثم بيّن ان هذا الشرس انما غشى تحت سفارة لا تكسر عورة. وهو الشفاء الشيطانية في ان من اشرك بالصالحين ادعاهم من دون الله. وزبح لهم من دون الله. وقاض بقبورهم. ونذر لقبورهم. فانه موحفظ لانه يحب الصالحين. فهذه الشبهة الزاطرة. وايضا من دعا الى الاخراض وان ما يسعله هؤلاء القبوريون من طواقم القبور ودبح لما ودبر لما ودعاء لاولي لاهلنا انه شركم بالله عز وجل ان هذا ممن يتنقص الطالحين ويزدهيهم ولا يرى لهم مكان ونحن نبرأ إلى الله حزن وجل من تنقص الصالحين بل النبي صلى الله عليه وسلم بل النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من إجلال الله إجلال آمير القرآن غير الغاليين والجافحين فنحن نجنهم ونقدرهم ونحبهم بحسب ما تمشك به بانتخاب الله وسنة المطلق صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الشافع لا يعجبك أحد حتى ولو طار أرهرا حتى ولو مشى على النار حتى تعرضه على الفتاة والسنة فإن واتقها فهو ولي وإن خالفها فهو حقي الصالحون لا يجوز الغلو فيهم بل الغلو فيهم سبب رئيس من أسباب الشرك بالله سبحانه وتعالى بعد أن بينا للمؤلف هذا العصر وما وقع فيه أسر النات من مخالفة لشبه ضحلة انتقل إلى أصل خاطر في غاية الأهمية فقام الأصل الثاني ثاني امر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق. لماذا حصب الأصل الاول وهو الزوحيج وبيان غده وهو الشرك في هذا القصر لأن فشو الشر في الغالب الكثير لا يقع إلا عند وجود التشاح والتضارب والاختلاف بين المؤمنين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة يقرر بين خطورة الشر وبين خطورة الشحناء والبغضاء بين المؤمنين فيقول كما تحيثي وسلم تعرض الأعمال على الله عز وجل في كل إثنين وخميس فيغفر لكل أحد إلا لمشرك ومشاحن ويقول إن الله ينزل في ليلة النصف لشعبان فيغفر لكل أحد إلا لمشرك ومشاحن والشيطان لما يأس أن يعبد في قرون الثلاثة المفضلة في جزيرة العرب اكتفى بماذا؟ اكتفى بالتحريش بينهم أفلا يدعي التأوم في هذه النفوذ إلى أن القريب للشيطان في تمرير الشرش بالله عز وجل هو وجود الشحناء والبغضاء بين المؤمنين؟ بلى لأن وجود الشحناء والبرضاء هي سبب الجهل الرئيس وهي سبب اشتغال المسلمين لبعض من بعضا تكفيرا وتدبيعا وتكفيفا وقتلا فيطرف الرسالة العظيمة التي حملوها وورثوها عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن هنا لا سبب أن يذكر المؤلق هذا الأخل في الرتبة الثانية بعد الأصل الأول الأصل الثاني أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن السخر الاجتماع في الدين هو أن ينققي المسلمون على دين الله عز وجل إن الدين عند الله الإسلام فالتقاءهم على الإسلام يحكم عليهم ما جاء في قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافا والسلم هو الإسلام فواجب المسلمين أن يدخلوا فيه جميع الإسلام فيأخذ بني كنوا لا يتفزأ فهذا الاجتناع المأمور به هو الاجتناع على ما يقوم عليه الإسلام وهو كتاب الله عز وجل وثنة المكتفى قرر الله عليه وآله وكلم فإن تنازعكم في كل قربوه إلى الله ورسوله والنهي عن التفرق هو التحرير الشديد من مقاربة جديد الإسلام والخروج عنه ولهذا فإن قضية الخلاف الموجود بين الناس سافة قد شرحت في كتاب الله عز وجل صرحاً ديماً واضحاً ففي سورة يونس يقول الله عز وجل ولو شاء ربك وجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا مرحم ربك ولذلك خلقهم الناس شانوا أول الأمر على التوحيد فمقر الله عبد الجلس وقل بقرة كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ثم بعد ذلك رقع القلاد كما جاءت كراءة بن مسعود بهذه الآية كان الناس أمة واحدة فاختلطوا فبعث الله النبيين اختلاق الناس هو الاختلاف على أنبيائهم حتى يكون الناس على طائفتين مؤمنين وارتقاء فحكمة الله اقتبط أن الحق يتطارع مع الزاطم إلى قيامة ساعة ليهلك من هلك عن بينا ويحيى من سي عن بينا ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة مجتمعين على رسلهم وأنبيائهم ولكن سبق القضاء واصطدت حكمة الله عز وجل أن يختلفوا ألا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ومن رحم ربك وهم من اتبعوا الأنبياء وأسلموا لهم وخاتموا الأنبياء وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أطاعه ولذيما سمته فهو من الرحيم الله عز وجل ولهذا فإن أتباع النبي عليه الصلاة والطلام لا يختلفون بمعنى أنه لا يقع بينهم اختلاف لذنوب يؤذي إلى البغضاء ومن اشتحنا ومن العداوة لأن الله نهاهم فقال ولا تنادئوا فتجشنوا فتذهب ليكم واصبروا إن الله مع الصادرين لكن قد يقع منهم خلاف سائد خلاف هو مثمن من فقر موصل إلى الأرض وهذا هو الذي أشار الله تعالى إليه قوله فان تناجعتم في شيء ربوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. فالتناجع الاول وهو الاعتلاف المؤدي الى الفرقة والشتاك والبغضاء هذا لا يقوم به الا من شافها المنشقين على الانبياء. المعارضين لهم. المكذبين به. ولهذا مضح الله عز وجل على هذا المهم التقيق لقوله ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزن لما لديهم فرحون. فاتفرق النبي من شأنه فيما ذكر من وقع فيه ففيه نصيب من مشاقهة المشركين ولهذا قالت قولي أو غيره من السلف من ظل من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن ظل من عبادنا ففيه شبه من المقارة إذن فالاجتماع هو الاجتماع على أقساد الله وعلى سلة المطفى صلى الله عليه ورحمه وسلم في فهم سلة الأمة في فهم السلطة الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاه فالنهي عن التفرق النهي عن التفرق المؤذي إلى الأختلاف والشتاك والضياع والاتعاد عن الفرق واستداء الأهواء وتقديمها على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ عن هذا الأطل فقيل الله هذا بيانا شافيا فاتهمه العوامل من من الآن نص لا يزل أن الله تعالى أمر بالاجتماع وأن الاجتماع رحمة وأن الاجتماع هو على جيل الله سبحانه وتعالى لا أحد من من العوامل يدرك أن الله تعالى نهى عن التفرق في الدين أشد نهى لا أحد ومن هذا قال الشيخ قيانا من نقو الواردة في هذا الأصل الأطيل قال ونهانا أي الله أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا ولا تكونوا فالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم الذين ناس فاختلافهم في دينهم ولهذا ذكر الله عز وجل أن الذين اختلفوا في الكتاب يفي شقاق ضعيف أي بينهم ضعف كبير دون كان اجتماعي على الفهم الصحيح لكتبهم التي أنزلها الله عز وجل على قتل الذين أرسلوا إليها الشقة بينهم صديرة والبون بينهم عظيم لا يمكن أن يجتمعوا وهذا من ألامات سقوط الله عز وجل عليهم فما صدقت السماء بأي داود ما ظل قوم بعد هدى إلا أوكوا جدل ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ما ظربوه لك إلا جدل بل هم قوم خطمون الذين من قبلنا تفرقوا في دينهم فكان ذلك حلاكا لهم وكان ذلك انتقاما من الله سبحانه وآله انتقاما منهم أنزله الله سبحانه وتعالى عليهم. فهلقوا. هل هلقوا في دينهم? لا. انما هلقوا في دينهم ودنياهم. ولهذا تجد اليهود تحتضهم جميعا وقلوبهم شكا. يقتلون أنفسهم ويقربون طريقا من ديارهم ويتظاهرون عليهم بالإسم والعدوات وهكذا آيات جاءت في بيان الآلة المرساوية التي يعيشونها في الدنيا من فتح بعضهم بعض وتشريب بعضهم بعض وغلق بعضهم بعض لأنهم قد اختلفوا في كتاب الله عز وجل وفي دين الله تبارك وتحالى فهذا هو وجه هلاكهم في هذه الدنيا أما في الآخرة فهلاكهم النار والعياذ بالله والمؤلف هنا خطأ الذكر التفرح لأن آيات كثيرة كانت تتحذير عن التفرح وحفه لأن التفرق سهلا على النفوس إذن أهواءه تزكيه وتحركه تحتاج الشارع إلى أن يخص التفرق بالزم حتى يكون ذلك أدعى إذا كذل منه الابتعاد عنه ثم قال الشيخ وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ولهاهم حيث تفرق فيه الآيات التي تجمع بين الأرض بالاجتماع في الدين ولهاهم حيث تفرق كثيرا في الكتاب الأزياء واعتقلوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا شرع لكم من الدين ما وصى به موحى والذي أرحينا إليه وما وصينا به إبراهيم وبوسى وعيسى أن أن تكترية هنا أن أقيم الدين فهذا هو تكتير الوصية التي اجتمع عليها الأنبياء والتي قد وصاهم الله عز وجل بها وصمت وقية من أهميتنا ولنفس الأنظار والأفهام إلى عظيم شأننا أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه وهكذا أيات كثيرة قال ويزيده مبوحا ما وردت به السنة من الحجب الحجاب في ذلك إضافة إلى الآيات الصريحة في تعديل هذا الأصل فإن السنة النبوية جاءت بكبارات وارثة جميلة في الأمر بالاجتماع والنهي عن ضده وهو الاختلاف ولو جمعت هذه الأخاذير في كتابة لجاءت كتابة كبيرة فمثلا جاء في صحيح المسلم عن عبد الله بن أبو عبد الرحيم البقراء أظنه أن عبد الله بن مسعود يقول سمعت رجلا يقرأ آية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلاصها قال كأقضت بيده فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال فعرفت الثلاثة في وجهه فقال عليه الصلاة والسلام فلا تما محسن فلا تختلفوا فإنما أهلت من كان قبلكم اختلافهم وأيضا جاء في أحد الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه خليف من هذا الحديث وهو أنه حجر إلى النبي عليه الصلاة والسلام يوما من الأيام البكر إليه قال فسمعنا أخوات رجلين اختلفا في آية فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يرى في وجهه الغضب فقال ألا إن من كان قبلكم إنما هلكوا اختلاقهم في الكتاب لاهيك عن الأحاديث التي جاءت بأن من خرج عن الجماعة فإنه إن مات مات نيسكا جاهلية لأنه مشاكه حال أهل الجاهلية في هذه القصة ولي أنهم لا يجتمعون وإنما يتفرقون في دينهم فما قال الله سبحانه وتعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ثم بعد أن نبه المؤلف على الآيات والأحاديث الواقع حجالي وأنها واضحة جدا لكل من سمعها عرض على الواقع الأليم لكثير من الأمة أقال ثم طار الأمر إلى أن الابتراق في أطوب ديني وقروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاستماء لا يقوله إلا زنديق أو مجنون هذا من قلب الحقائق ومن سيد الشيطان الغجيم يعلم الله تعالى منه فإن هذا الوضع الذي ذكره المؤنث عن أكثر الأمة وضعا ظاهرا ضلل جدا فالاستراء في أصول الدين وقروعه أصبح عند كثير من الناس ومن العلم ومن التقف ودين الله عز وجل ولهذا ينادي المنادون في خرزية الاعتقاد وخرزية التوهب سهل وأنه لا يسوغ أن ينثر على من خالق صديق الله عز وجل وعارض وما جعله النبي صلى الله عليه وسلم المحتجري والخارجي والقدري وعيو هؤلاء من أهل الأهواء هناك من ينادي بأن لا ينسر عليهم وأن اختلافهم هذا هو من العلم ومن التمرار التي تجريها الأمة من تعلم أبنائها وسعة ثقافتهم وصلاعهم وأيضا صار الأمر باجتماع لا يقوله إلا زنجيطا أو مجنون فإذا دعوت الاجتماع الناس على خطاك الله عز وجل وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هذا مجمون أو هذا مبتدئ أو هذا غالب بل يصيبونه الآن بما ينزله جبين يقولون هذا يريد أن يخلق الأمة وهذا ما زاد به أهل هذا العصر على العصور السابقة فانظر إلى الشيطان ومكره كيف أنه ألب الحقائق وغير الأصول ثم زاد على ذلك أن جعل ألقى الموازين هو الأرض في نفوس أكثر الأمم فهذا الواقع يعيشه أو عاشه المؤلم في زمانه ويعيشه أهل الحق في كل جمال ومكان. من اوضح صور الدعوة الى الابتراف. والتدريل هذه الدعوة لان ذلك علم وتنزل. الدعوة وتعزب الأعزاب الدعوة إلى ورع الزرمانات ونحوها فإن كل ذلك صور ضراطة يروجها من أظله الله سبحانه وتعالى على عين ويزينها لأن ذلك تقفل ورطي وينفى أن أملة الإسلام إنما انفقت وعدت ونفعت النافى أجمعين وألقرت الصير إلى البشرية جمعاء فتحت ثارثة وغروب وهدتهم إلى الإسلام إنما كان ذلك بأسس المصطفى صلى الله عليه وسلم ووسط صحابته الفران في الدعوة والعلم وفي سكم والإمارة فلم يصل عند المسلمين من ذلك شيء وإنما كان عندهم أهل الشهورة وأهل الحل والعقد من العلماء الطالبين ومن ذوي الرأي الطائف الذين يجتمعون وينظرون في قضايا الأمة فبذلك خادق الأمة هو تدعو وهذا هو الدعو وهذه هي الدعوة إلى الإجتماع على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ولاة الأمر المكلمين أن الدعوة إلى تعجز الأحزاب وإلى عقابة البرلمانات فذلك مشابهة للمشركين وهو في الحقيقة تخزين للأمة وبعد بها عن نهج محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك لم ترقى رأسا منذ أن نلاها الله عز وجل في هذه الأمور التي هي اختراف اختراف اختراف وانثورت في صور اجتماع نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوسعنا وإياكم كل خير وقل الله سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اشتركوا في القناة

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري