الدرس الثالث السمع والطاعة لمن تأمر علينا
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إما بعد اللهم دارك لنا في شيخنا وعطي العمر ومسيحاكية وفتن عمل وفضل علمه وتوفيقه والسامعين قال شيخ الإسلام دنام الدعوة محمد بي عبد الوهران قدس الله روحه الأقل الثالث أما من تمام الاتماع السمع والصعر من أن تأمر علينا ولو كان عبد الحبشية فبينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا بيانا شائعا باقعا بكل ودي من أنواع البيان بكل ودي من أنواع البيان شرعا وقدرا فاللطا وهذا الأصل لا يعرض عند أفر من يدعي العلم فكيف العمل به فكيف العمل به لله الحمد لله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاجتماع لا يقوم إلا على أركان فأن السمع والطاعة ركن من أركان هذا الاجتماع وأركان هذا الاجتماع الأول الاجتماع على الإسلام وهو الإسلام لله والانتياج له في الطاعة والبراءة من الشرك وأحله وكان أن يفهم هذا الإسلام كما دلله الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم من نصوص الوحيين في الكتاب والسنة وكان أن أهل هذا الدين لا بد لهم من نكال للأرض يقيمون فيه شعائر على الدين وينطلقون فيه إلى الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والرابع وجود إمام يقوم على هذا التجمع جرحا ويحكم فيه بالحجم ويذب عن هذا الاجتماع ويسير مصالح الدين والدنيا والرافق والخامس هو السمع والطاعة لهذا الإنان فهذه الأمور الخمسة إذا وجدت كان الاجتماع صحيحا سليما مباركا مؤيدا من الله سبحانه وتعالى فتمام هذا الاجتماع هو السمع والصاعة للإيمان بالسمع والصاعة هو جوهر الرقي واستقدمتم هذا الاجتماع إلى حيث الجمال ومن هنا قرص المؤلق رحمه الله هذا الركن الحديث وهو أخذ ذلك من الحديث المفتضى الله عليه وآله وسلم. فانه عليه الصلاة والسلام شاءت عنه الحديث الكثير تجمع الاصول الثلاثة المتقدمة في سياق واحد وفي نسب واحد. فدل ذلك على اهميتها وعلى عائم شأنها. وعلى على أن مطارق الناس في دينهم ودنياهم لا تستحيم إلا بها فقد جاء في الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام قال إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تحبدوه ولا تشركوا به شيئا وهذا هو الأصل الأول وأن تحتصنوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فهذا هو الأرض الثالث وشاء في لفظ الإمام أحمد وموطل إمام المالك وأن تناطقوا من ولله الله عز وجل أمركم فهذا هو الأرض الثالث وشاء في حديث زيد بن ثابت أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاث لا يظل عليهم قلب لإن نسر من أبد إخلاص الحمل بالله عز وجل ومنافحة مولاة الأمر ونزوم رؤ الجماعة فإن دعوتهم تحيط من ورائه ومن هنا حص المؤلف هذا الأمر بالذكر في هذه الأهمية ولهذه المكانة نحن نكون السمع والطاعة تصوان سرعيان جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا فالسمع هو أن يصلي المسلم إلى الأراضي التي توجه إليه من ولي الأمر هذا ومن لم يكن ذا سمع فإن الإشارة تكفي في إيقال الموجود إليه إذا تهمها وهذا الصمع وحده لا يكفي الشريعة بل لا يكفي من إتباعه للطاعة لأنها هي المقصود الأساس والطاعة هي الانتياج والمتابعة والتنفيذ للأمر والانتهاء عن النهي ولهذا فإن المصدق الشرعية جاءت مؤكدة لأن التمع يجب أن يعقبه الطاعة وأن التمع المجرد الذي لا تعقبه الطاعة فإنه ليس بشيء في شريعة الإسلام السمع والطاعة حفوذها جاءت موضحة في نصوح الشريعة النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن السمع والطاعة في جميع الأمور فيما أحب المسلم وفيما ترك ولم يستقني إلا صورة واحدة وهي صورة الأمر بالمعطية فإذا أمر المسلم بمعطية فأن يؤمر بقتل مسلم أو يؤمر بالجبى الصريف ونحو ذلك فإنه لا يجوز له أن يتابع وأن يقيح لأن الطاعة إنما هي في حدود ما شرعه الله عز وجل من الأواهب والنواهي والمباحث أما المحرم فلا يسمع ولا يطاع فيه وليس معنى هذا أنه إذا أمر المسلم بفحو محرم لتنبئ أمر ونحله أن ينفنع عن السمع والطاعة وفلقا لا هذا ليس بمراد وإنما المراد الإنفنع عن السمع والطاعة في الأمر الخاص المحرم ويبقى ما عداه على الأصل وهو الوجوب والانتزام في طاعة الإيمان وهذا بيّنه عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة منها حديث بيخمر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال على المرسل المسلم السمح والطاعة إما حد وكبئ إلا أن يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعطية فلا سمع ولا طاعة أخذها في الطهيحين وفي في المسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال عليك السمع والطاعة في أسرك ويسرك ومن شاكك ومكرمك وأذرك عليك وهذا يتناول جميع الصور فيسمع المسلم في حال الوسر وفي حال الخسر إلا أن يخلف بما لا يطاع ويشق عليه فإن الله لا يكلف الخلق إلا بما يخلقون فالكسر واليسر الذي يتحمل ويطاع والمنشق في هذه النشاط وقوة الحيوية والمنشط والمسرح الأمور التي يكرمها الإنسان ولا يحب أن يقوم بها وليس فيه من المحرمات وفي أثر عليه يعني حتى لو استأثر الولاة في الدنيا دونه فإن السمع والطاعة حق الله سبحانه وتعالى لا يخططه كون الولاة قد استأثروا بالأموال ونحوها فهذا هو حدود السمع والطاعة ونصوص الشريعة هي كثيرة جدا آي لمن تغمر علينا ولو كان عبدا حدثيا فالسمع والطاعة أو جبه الله سبحانه وتعالى لمن ولاه الله عز وجل أمر المسلمين وذلك في المحصوص الجميلة الوارحة التكار والسنة وسيأتي الإحارة إليها إن شاء الله تعالى حتى لو كان هذا المتأنر عبدا حبشية وخط العبد الحبشي لوروده في نصوص الشرع في هذا اللغة وحتى يضيّد أن وجوب الطاعة لا يشترط فيها أن يكون من تأمر علينا أعلى ممن تأمر عليه فإن من تأمر على المسلمين وجه أن يسمع وأن يطع له حتى لو كان فيهم من هو أعلى منه شأنا في الدنيا أو في النتب أو في العلم ونحو ذلك وإذا لم يخمع المسلمون لأميرهم بهذا الاعتبار فإنهم يشابهون بني إسرائيل الذي أقف الله عز وجل عنهم خلافهم على مدوفهم ومنازعهم بأمرائهم كما قال عز وجل في سورة البقرة وقال لهم نبيهم إن الواقع قد زعد لكم طالك ملكا قالوا أن يكون له الملك علينا ونحن أحق بالمرك منه ولن يؤس شعة من الناس قال إن الله اتقاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي منك من يشاء والله واتر عليك فتبت السمع والطاعة في هذه الاعتبارات هو مشابهة لليهود وقد اقرنا في الإجماع عند أهل السنة والجماعة أن قوخ الولاية في شريعة الله عز وجل طريقان الطريق الأول هو الذي يطلع عليه الثقافة بالطريق الاختياري أو بالطريقة الاختيارية والمعنى أن يجتمع المسلمون ويولوا عليهم أميرا فما فعلوا مع أبي بكر رضي الله عنه أولى فإنهم اجتمعوا وأعني بالذين اجتمعوا هم أهل الحل والعقل ممن له أهلية النظر في مصالح المسلمين ففعلوا أبا بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدفت بجانس بيئته ووجبت طاعته وحرمت منافعته هذه الطريق هي التي يشترك فيها الفقهاء الشروق المعروفة ومنها أن يكون الأمير قرشيا من قريش لطول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش فالطريقة الثانية طريقة ولاية العدل فيعهد الخليفة الثالث إلى من دحته لولاية أمر المسلمين فما فعل أبو بكر رضي الله عنه مع عمر رب الخطاص فإنه حهد إليه بالولاية وأجمع المسلمون على صحة هذا العهد فدل ذلك على أن هذا طريق من طرق الولاية الصحيحة عند أهل الإسلام وهذه الطريقة يشترك فيها أيضا ما يشكره الفقهاء في الإيمان هل هناك طريقة أخرى غير هاتين الطريقتين؟ يقول فقهاء الإسلام بإجماع نعم هناك طريقة إذا وقعت وحدثت فإنها تقرر وهي الطريقة الجذرية أو الغلبة فإذا تغلب أحد المسلمين على بلد استقر له الأمر واستفد له وأصبح أميرا فإن هذا في إجماع المسلمين أمير شرعي له مال الأئمة الذين تولوا بالطرق المجمع عليها الساحقة فهذا الإجماع حكاه كثير من العلماء والفقه فيه مضرورة وهذا الإنان الذي وصل إلى الإنانة بهذا الطريق ستتخلف بعض الشروط عنه سيسلق ذلك ستتخلف شرق التواشية والعلم ومحو ذلك وذلك لأن توليه عن طريق الغلبة الغلبة وبقاءه حتى يكون شفرا لجمع المسلمين ولأموالهم وحتى يكون ذلك قائلا لاجتماء كلمتهم وزراحة صفوفهم. فهذه هي الطرق التي تثبت بها الولايات الشرعية. واذا فإن الشارع قد رصد عليها أحكاما معروفة في كتب العقائد وكتب الكتابة. يقول الشيخ عن هذا الأطفل فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ضيانا شائعا دائعا بكل وجه من أنواع الغيان شرعا وقدرا هذا الأصل اعتنى الشارع به حناية كبيرة جدا والنصوص الشرعية فيه أكثر من أن تحصل وقد جاءت سماع شار المؤلف بكل وجه من أنواع غيانة فتعذب أطاليب الشارع في توريخ هذا الأطل وتقريره في نفوس المسلمين حتى يفهم الجميع مراد الشارع من تأثير هذا الأطل وحتى يعرفوا حكمه إذا هذا الأطل وحتى لا يكون لمن اخترج عن هذا الأصل جنشة يلقاها الله عز وجل فبيان النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر وفضه الشيخ بقوله شائعا بمعنى أنه قد داع وشاء فسمعه جميع المسلمين وهذا عمر مشاهد وواضح وهو أيضا قد جاءت الأساليب المتحجزة المتنوعة الشارع بيّنه من الناحية الشرعية بنقوطه في كتابه السنة وأيضا ظهر هذا الأمر من النافية القدرية ومن الجهة السنة الخونية لله سبحانه وتعالى فنفعى الطريقة الشرعية التي بيّن بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأرض من نفسه بيّنه بأرجه متعددة أولها الأمر الطبيعي بالأمر السمع والصاعة لولاق الأمر من المسلمين وهذا جري القرآن يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وقلوا الأمر همكم وقلوا الأمر هنا يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في قول جماهير الثلث والقلفي من الفقهاء والمفسدين وغيرهم هم أمراء أمر الإسلام وقد استدل على تأكيد هذا القول الإمام ابن جليل القدري لتفكيره في أجلة جيدة ينبخي قرشوع إليها فهذا القول وهو أن مقصودة بالآية هم الولاد الأمراء الثلاثين أمر لا يجادل فيه أحد ولا يقالق فيه أحد وإنما خالق بعض العلماء في أن هذه الآية تجمل إلى جالس الأسكان والسلاطين العلماء والفقهاء ومحلوهم إذن فكونها في المولاد الأمراء هو محل إجماع بين المسلمين فهذا أمر صريح في القرآن في السمع والطاعة لهم أمثلنا فنصوصها كثيرة جدا فقدم لنا قوله عليه الصلاة والسلام على المؤمن نسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره وقوله عليه الصلاة والسلام عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك وهاغذ حاديث كثيرة مدونة في قطب أهل العلم فهذا طريقه والطريق الآخر وهو أكثر وضوحاً من آمن أمره عليه الصلاة والسلام للسمع والطاعة لولا بأمر المسلمين حتى ولو جاروا حتى ولو وقع منهم قترة على الدنيا حتى ولو وقع منهم قلوا وليس ذلك كما يعتقد بعض الناس أنه ذن وهوان لا ولكنه الشكمة التي رعاها الشارع في الأمر في السمع والطاعة حتى ولو كان الولاة جائدين وهي الاحتفال على وحدة المسلمين وعلى قوتهم كما قال ابن عباد ما تحبون في البرقة ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون الفرقة ولأن الفرقة قد جردها الناس فما وجدوا فيها إلا الولد والتبور فما هدى كان الحاكم عليه أو فيه من ظلم فإن ظلم الفرقة والاقتلاف والتشتف سيكون أبلغ وأعظم مما عليه هذا الحاكم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في توجيه اللغوي من رأى من أميره شيئا يكرهه فليقدر من رأى من أميره شيئا يكرهه فليقدر فإنه من خرج من الجماعة مات ميتة جاهلية تستطر في قور وقول عظم ظلم عليك مباشرة ففي حديث كريفة الذي تطيع مسلم أنه عليه الصلاة والسلام أحمر أنه سيكون أمرا قمر لا يستدون بهدي ولا يستنون بسنتي. واقفر ان فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في تثنان انس. قال حليفة فما تعمرني يا رسول الله? قال تسمح وتطيع للامير وان ضرب ظهرك واخذ مالك. وجهد الصحيحين أيضا أنه عليه الصلاة والسلام قال إن خيار أعمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتقلون عليهم ويقلون عليكم يتجون لهم ويجون لكم وإن الشرار أعمدكم الذين تبغيزونهم ويبجدونكم وتلعنونهم ويرعنونكم فقالوا يا رسول الله أفلا ننافذهم بالسيف قال لا لا أقام فيكم الصلاة من رأى من أميره شيئا يكرهه فليكرم أمله ولا ينجح يدا من طاعة وهكذا حبيب كثير إفهمها الحامل لمجرد سماعها كلها تؤكد هذا الأمر فهذا جانب من الجوانب التي دين لها النبي عليه الصلاة والسلام هذا الأطل من الوجوه التي دين لها عليه الصلاة والسلام هذا الأطل التحليل الشديد من أن يموت المسلم وليس في عنوء إيه بيع في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن أمر من خلع يدا من طاعه لقي الله ولا أخجث له ومن مات وعث في غنقه بيحة مات ميتة جاهلية فالنبي يموت وهو على غير بيعة لأميره فله نقيب من مشابهة الجاهليين الذين كانوا يعيشون بغير الإمام ويتفخرون بذلك وينفجسون به وجاء النبي عليه الصلاة والسلام مخالفا لهم في هذا الأصل الذي ينطلقون منه وأمر بالسمع والطاعة دولة أمر المسلمين فذلك من الوجوه وهو أبلغها التحذيرات الشديدة التي جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم بشأن من بشأن من خرش على الأمير أو عطل الأمير وهذه كثيرة جدا في مصطفى النبي عليه الصلاة والسلام فمثلا النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن من خرج عن الجماعة فإنه قد خلع ربطة الإسلام من عمته كما جاء في حديثي الحارث الأشعري أمن المبيع عليه الصلاة والسلام قال وأنا آموكم بخمس بالجماعة وبالسمع والطاعة وبالهجرة والشهادة في سبيل الله فإنه من خرج من الجماعة بجيد شبر فقد خلع إسطف الإسلام من عنفك أخرجه الإمام أحمد وفيه متنجف أسناد جيد فهذا الحديث توشيح نبوي واضح للأمة أن من خرج عن الجماعة التي عليها هذا الإمام وهذا الأمير فإنه قد خلع إسطف الإسلام من عنفك والربقة عند آهل اللغة هي ما يجعل في عنق الدابة من الحبل ونسوة فالنبي عليه الصلاة والسلام شدها من أن يخرج من الجماعة كالبهينة وحسابة التي نزع الحبل الذي في رقبتها يحفظها عن الضياء وينسكها على أهلها فإذا نزع هذا الحجر انطلقت فخرجها الزئب أو ماتت عطشا وجوعها فكذلك من خرج من الجماعة هذا شأنه يتفرد به الشيطان ويهلس ويموت يوم يموت وهو مشاتر لأهل الجاهلية فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن من فرج على الجماعة وعرض الأمير فإنه لا يسأل عنه كما في حديث فضالة بن عبيد في مصدر أحمد والأدب المفرد للبخاري أن النبي عليه الصلاة والسلام قال فراغة لا يسأل عنهم وقال في أولهم رجل فارق الجماعة وعطى إمامه ومات عاطيا لا يسأل عنه إشارة إلى حقاره وإلى دناته وإلى كونه ليس بذاله عند أهل الإسلام حتى يسأل عنه بل يموت يوم يموت أهل الإسلام لا ينشدون عنه ولا ينظرون إليه لسبيل سبيل جونه وعظيم مرء عظيم فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أقبر أن من فارق الجماعة فإنه يموت نفكا جاهليا إذا مات أي يموت مشابها لأهل الجاهلية قال في الحديث كثيرا يسمعها الناس كلهم فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أنه مما يحل زمن مسلم مفارقة الجماعة والخروج على الإمام فلذلك حبيبي ابن حباب بن مسعود صلواته القريب أنه عليه الصلاة والسلام قال لا يحل زمن المسلم يحهد ألا إله إلا الله وعن رسول الله إلا بإسلامه فذكر منهم التاريخ الجينة المطارد رجنة وكذلك أقفر عليه الصلاة والسلام فماذي صيء مسلم إنه ستكون هناك وهناك فمن جاءكم يريد أن يقرق جمعكم وعنكم على رجل أصبح قال عليه الصلاة والسلام فاضربوا جنفه بالسيء كائنا من كان فذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من فارق الجماعة فإنه مع الشيطان يرتفق فهو يتأمع الشيطان والشيطان في رشده تنبيها على عرين جريمته وهكذا حديث كهير جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ديان هذا الأمر وتوديته لا تخفى على عامة المسلمين أجمعين فهذا هو الجانب الشرعي الذي جاءت فيه البيانات الصريحات في هذا الأرض الأطيئة أما الجانب القدري فإن الشارع الحكيم لبس أنظار المسلمين إلى الواقع الذي يشاهده الناس ويجزكونه لأنه محسوس والواقع أن كل تجمع يخرج على إمارته ويكتب عليها أنه تحل به لأن كذاك والمطائد ما ليس لقاء على الناس أجمعين فبردة قائمة فيها حاكم فسقط هذا حاكم أو أسقط أو كانت هناك اصطرادات وغوضة ومن الذي سيجمي الناس من الخير سوف تموت مئات من النفوس سوف تزهق جماء صدر سوف تذهب أموال عظيمة سوف انتهت أعراض شريفة أكثر بكثير مما كان عليه الوضع في الثابت وهذا لمن تأمل الثالث وتأمل الواقع لا شك أنه سيراه سولة من صنع الله حسنه جلل الفونية إذن فهذا هو وجه الزيان الشرعي وهذا هو وجه الزيان القدر يقول الشيخ ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يزعي العلم فكيف العمل به هذا هو بيت القطيس وهو أن يربط المؤلف بين الأصل الشرعي وبين واقع المسلمين الواقع مؤلم جدا ومر وهو أنه وهو أنه على رغم هذه البيانات الصريحة من الشريعة في تأثير هذا الأطل وتأكيده إلا أن هناك ممن يدعي العلم لا يعرفه فكيف يعمل به فإذا كان يجهل قلنا الصبيعي أنه لا يعمل به لأن فاقد الشيط لا يرطيه درس هذا العصم وقمت لكشو الجهل وانشارك فعاد كبير من الناس في وقت المؤلث إلى ما كان عليه أهل الجاهلية السابقين من التبرم من طاعة رجل على أنه أمير ومحاولة التفلح على قيود الولاية التي تغض على الجميع بالنقع الآمد فأصبحوا يرون في هذه الطريقة نموذجا صحيحا وطريقا سليما للعيش والعمل من الذي يجرى من هذه الطريقة هو التخلف والجهل والانحطار والفوضى التي لا يأذن الله عز وجل لديها ولا يرضى إها رقلاء الناس وأهل المعروف منهم ثم من لوه عز وجل على المؤمنين في كثير من أفطار هذا العالم في الاجتماع على امره انتظمت كثير من الامور وسلمت كثير من مباتئ الاسلام ومبانيه العباد اشتفت وانهرت في الشهادتين والطلاب والزكاة والصيام والحج وبرك الله عز وجل في بعض المولاد فنشروا الصنة وأقاموها وأضعروها فهذا الخير العظيم الذي منعم به وينعم به أبعاد وهلالبلد عيضة هو محل صحر المسلم ومحل ارتياحه. لان هذا الامر في هذا الزمن على وجه القطوف مما يطرب له كل مؤمن ويسعد له كل صادق. وليس من شأن اجتماع المسلمين ان يكون كاملا لا نقص فيه. اما ذلك لا يقوله احد. ولكن قد شأن المحاولة على حذر العطول. وعن فرع البحرمات. تستعي ايضا في التصريف. لقدر ما يستفيع المسلم. وفي قوله عليه الصلاة والسلام فلا يقل عليهم قلب مرئ مصلم أبدا ما يدل على أن المسلم الفاتح لا يمكن أن يحمل قلبه الظل والحكم والأسد على هذا التثمس للمسلمين على أمرائهم وأعمتهم ومن ضمي بالغل والحفظ والأسد لهذا الاجتماع لا ريب أنه ذكير على المسلمين أو ناقص الإيمان ولهذا يفن نبي عليه الصلاة والسلام أن يجتمع في طلب المؤمن الغل وهذه الأصول الثلاثة فلا يخل عليهم قلب مرئ مثل من أبد يعني لا يحمل الرسل أوسودها في قلبه لأنها تنظف قلبه تزد في نفسه تجعله محبا في هذا الواقع إخلاق الحمل لله فإذا وجد الإخلاق خلد الغم من القلب ونظم جماعة المسلمين فإذا وجد نظوم الجماعة في القلب طرد الغنف فأصبح المسلم يقرأ في أي اجتماع للمسلمين عن السيارة والسنة فأصبح المسلم يقبل ما يمر في الحصار على اجتماع المسلمين فكيف يكون في فطنا وفرغ جمع المسلمين لا أريد أنه لا يقع ذلك أبدا منافحة مناف الأمر من المسلمين منافحتهم محبتهم محبة اجتماع الناس عليهم نصهم وإرشادهم من من يملك تقطع القدرة على النص والإرشاد وهذا إذا وجد في قلب المكرم فإنه يطلب عنه الغل والحقد والحدد على هذا التكمع فالواقف الذي يحيطه الناس الآن من تفلت بعض الناس وهم كلة صليلة بأمد الله عز وجل على تجمعات المسلمين ورنوا لها كما هي دريئة لنا وتعظيم أبطائها وتجسيد زلاتها حتى تكون في الجبال هذا الواقع واقعا أليم جدا لا سيما أنهبت من من ينتسب إلى ما يسمى في الخطاب الإسلامي فإن الذي يريد أن يصرح النازع دينيا فإنه يجب عليه أن يلزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فلا يليق بداع من الجعاب يقعد من ضرر من المنابس يهيج المسلمين على ماذا؟ على ضيغتهم على اجتماعهم على الدعوة التي تسيط من ورائهم فإن هذا الكهيد ليس أسلوبا لأهل الأخلاق ولا لجعادة ومن سنكتموه ممن ينتقم إلى الجعادة يقع الغالب فاحلموا أنه مبطل فالنبي عليه الصلاة والسلام فما في الصحيحين وغيرها أخبر عنه ستكون أسرق الأموال من الولاد فسأله الصحابة يا رسول الله ما سأمرنا قال أدل حق الذي عليكم واسأل الله الحق الذي لكم وهكذا خطابات النبوي الكثيرة تشرح للأمة ما يجب أن تتعامل به مع ولادها إذا قدر أنهم أخطأوا فمن خرج عن هذه النفوذ وزعم أن التشهير وإثارة الناس هو من ذاكي النفش فقد كدت لأن النفش الوالد في قوله عليه الصلاة والسلام أجيل النقيحة قلنا لمن يركون الله قال له لا ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم النفق هنا هو الصدر النفع لله لتوحيده النفع لرسول الله صلى الله عليه وآله وصلاه باستداعه النفع لأولاة أمر المسلمين بمحبتهم ومحبة اجتماع الناس عليهم وسائل الظلوب عليهم ومحبة صلاحهم وهدايتهم النفع لعاملة المسلمين محبة تفزامهم ومحبة اجتماعهم وهذا يشير إلى أنه إذا قدم له توجيه فإنما يقدم إحسن الأكاليب وبأوطفها وبأفضلها وقد راع الشارع مع الآثم أمور مهمة لأن منزلته في الشرع كبيرة ويقوم بمهمات خطيرة فرافق الشارع أن يلعق به إحساما مناسبة له من ذلك النفش فليس لأحد أن ينصحه علامية بقوله عليه الصلاة والسلام كما في مصدر إمام أحمد من أراد أن ينصح بدي سلطان فلا يبذل علامية ولا تليأقب بيده فإن قبل منه فداك وإلا كان قدر بحريق هذا حديث الصحيح الذي أصله في الصحيح مثله وصحهه من العلماء الإسلامي الشيخ الالباني رحمه الله تعالى وغيره. لابد ان يكون قائدا في التحامل مع ولاة الامر. وان لا كنا من خلف من الهوى. لا من الشرع. وذلك هو ظالم عظيم. الولاد لهم من المحامة الشرعية ما لا يخفى عننا. وانظر الى اشارات المرور مثلا يقدر أن إشارة من الإشارات المرور لم تعمل. ماذا سيكون حالة في ذلك الطريق? طاوضة لا نظر لها حتى لو كان ذلك في أكثر المجتمعات تحضر. فالناس لابد لهم من طائف يقوموا بأمورهم ويرعى شؤونه. طيسا من شرطه القنال. وإلا لكان الله عز وجل يبعد ملوكا وامراء انبياء حتى لا يقعرن الخطأ. ولهذا قال معاوية للمثور ابن مغرمة كما ثبت ذلك في مصنف عبدالرزاق وغيره. يا مثور. هتبكرون السيئات. وتعدون مالي من السيئات. وتتركون الحسنات. والله لما ألي من الإطلاع خير مما تلي والله إني لأراجي أمورا لا تعلمها ولا يعلمها غيره ولهذا الشريعة الإسلامية جاءت التحديد على أولي الوالي المصير المقصر وبياني كفانك وأختيئني على الحزن جرحيك قال الله عز وجل ولولا ذكر الله الناس بعضهم إذاعه فتكتت السماوات والأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين قال تعالى إلينا هذه الآية في المناس فإن الله عز وجل انسل بهم على الناس حتى يدفع بهم يدفع بقويهم عن ضعيفهم حتى ينصف الضعيف من القوي ينصف المظلوم من الظالم فهذا الأقل العظيم مع بيان النبي عليه الصلاة والسلام له ومع تقريره له إلا أن ضعف الأمل به يبذوارا عند كثير من الناس قواشب على المسلم أن يرعى هذا الأصل وأن يهتم به وأن يستمد من شريعة الله عز وجل للأقسام الشرعية لا يستمدها من الهوى ومن الضغوطات ومن النزوات فإن الشارع في هذا الدار على وجه القصوص قد تس على أن المسلم يجب أن يطرح أراه في مقابل مصلحة جماعة المسلمين العامة يجب أن يطرح مصلحته الشخصية في مقابل مصلحة المسلمين العامة أتأر الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم في كل خير إما بعد اللهم ذارك لنا في شيطنا وعطي العمر ومسيح أفية وفتن عمل وزده علم وتوفيقا والسامعين قال شيخ الإسلام إنام الدعوة محمد عبد الوهام قدس الله روحه الأقل الثالث أن من تمام الاتماع السمع والصعر من أن تأمر علينا ولو كان عبد الحبشية فبينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا بيانا شائعا باقعا بكل ودي من أنواع البيان بكل ودي من أنواع البيان شرعا وقدرا فالوطاء هذا الأصل لا يعرض عند أفر من يدعي العلم فحيث العمل به فكيف العمل منه لله الحمد لله السلام على رسول الله وعلى آله وطفله ومعلاه أما بعد هذا الأطلس ما تريدون فهو تحلقا بالأطلس الثابت فقول الشيخ رحمه الله الأطلس الثالث أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر عينه يفيد أن الاجتماع لا يقوم إلا على أرشاد فأن السمع والطاعة ركنا من أركان هذا الاجتماع وأركان هذا الاجتماع الأول الاجتماع على الإسلام وهو الإسلام لله والانقياد له له قره في الطاعة والبراءة من الشرك وأحره والثاني أن يفهم هذا الإسلام كما دلمه الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم من نصوص الوحيين في الكتاب والسنة والثالث أن أهل هذا الدين لا بد لهم من نكان في الأرض يقيمون فيه شعائر على الدين وينطلقون فيه إلى الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والرابع وجود إمام يقوم على هذا التجمع جرحاء ويحكم فيه بالحجم ويذب عن هذا الاجتماع ويسير مصارف الدين والدنيا والراتب الخامس هو السمع والطاعة لهذا الإمام فهذه الأمور الخمسة إذا وجدت كان الاجتماع صحيحا سليما مباركا مؤيدا من الله سبحانه وتعالى وتمام هذا الاجتماع هو السمع والطاعة للإيمان بالسمع والصاعة هو الجوهر الروقي واستقدم لهذا الاجتماع إلى حيث الجمال ومن هنا قص المؤلق رحمه الله تعالى هذا الروكل الحديث وهو أخذ ذلك من الحديث المفتضى قول الله عليه وآله وسلم فإنه عليه الصلاة والسلام جاءت عنه الحديث الكثير تجمع الأصول الثياثة المتقدمة في سياق واحد وفي تفضل واحد فدل ذلك على أهميتها وعلى عائم شأنها وعلى أن مصارح الناس في دينهم ودنياهم لا تستحيم إلا بها فقد جاء في الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام قال إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تحبدوه ولا تشركوا به شيئا وهذا هو الأصل الأول وأن تحتصنوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فهذا هو الأرض الثالث وشاء في أخذ الإمام أحمد وهم وطل إمام المالك وأن تناطقوا من ولله الله عز وجل أمركم فهذا هو الأرض الثالث وشاء في حديث زيد بن ثابت أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاث لا يظل عليهم قلب لإن يسلم أبدا إخلاص الحمل بالله عز وجل ومنافحة ولاة الأمر ونزوم روح الجماعة فإن دعوتهم تحيط من رائعه ومن هنا حصل مؤلف هذا الأمر بالذكر في هذه الأهمية ولهذه المكانة نحن نكون السمع والطاعة تقضان سريان جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا فالسمع هو أن يصلي المسلم إلى الأراضي التي توجه إليه من ولي الأمر هذا ومن لم يكن ذا سمع فإن الإشارة تكفي في إيقال الموجود إليه إذا تهمها وهذا الصمع وحده لا يكفي الشريعة بل لا يبدأ من إتباعه بالطاعة لأنها هي المقصود الأساس والطاعة هي الانتياج والمتابعة والتنفيذ للأمر والانتهاء عن النهي ولهذا فإن المصطفى الشرعية جاءت مؤكدة لأن السمع يجب أن يعقبه الطاعة وأن السمع المجرد الذي لا تعقبه الطاعة فإنه ليس بشيء في شريعة الإسلام السمع والطاعة حدودها جاءت موضحة في نسوط الشريحة النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن السمع والطاعة في جميع الأمور فيما أحد المسلم وفيما ترك ولم يستقني إلا صورة واحدة وهي صورة الأمر بالمعطية فإذا أمر المسلم بمعطية فأن يؤمر بقتل مسلم أو يؤمر بالجبى الصريح ونحو ذلك فإنه لا يجوز له أن يتابع وأن يقيح لأن الطاعة إنما هي في حدود ما شرعه الله عز وجل من الأواهب والنواهي والمباحث أما المحرم فلا يسمع ولا يطاع فيه وليس معنى هذا أنه إذا أمر المسلم بيسح محرم يتوب الأمر ونحله أن ينفنع عن السمع والطاعة وفلقا لا هذا ليس بمراد وإنما المراد الإنفنع عن السمع والطاعة في الأمر الخاص المحرم ويبقى ما أداه على الأصل وهو الوجوب والانتزام في طاعة الإيمان وهذا بيّنه عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة منها حديث بيخمر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال على المرء المسلم السمح والطاعة إما حد وكبئ إلا أن يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة أخرجها في الطهيحين وفي كلمة المسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال عليك السمع والطاعة في أسرك ويسرك ومن شاكك ومترمك وأذرك عليك وهذا يتناول جميع الصور فيسمع المسلم في حال الوسر وفي حال الحسر إلا أن يخلف بما لا يطاع ويشق عليه فإن الله لا يكلف الخلق إلا بما يطيقون فالكسر واليصم الذي يتحمل ويطاع والمنشط في هذه النشاط وقوة الحيوية والمنشط والمسر الأمور التي يترمها الإنسان ولا يحب من يقوم بها وليس فيه من المحرمات وفي أثر عليه يعني فكلا لو استأثر الولاة في الدنيا دونه فإن السمع والطاعة حق لله سبحانه وتعالى لا يخططه كون الولاة قد استأثروا بالأموال وحوها هذا هو حدود السمع والطاعة ونصوص الشريعة هي كثيرة جدا قال لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حدثيا فالسر والطاعة أو جبه الله سبحانه وتعالى لمن ولاه الله عز وجل أمر المسلمين وذلك في المصروف الجميلة الوارحة في الكتاب والسنة وسيأتي الإحارة إليها إن شاء الله تعالى حتى لو كان هذا المتأمل عبدا حبشيا وخط العبد الحبشي لوروده في مصروف الشرع في هذا اللقو وحتى يضيّد أن وجوب الطاعة لا يشترط فيها أن يكون من تأمر علينا أعلى من من تأمر عليه فإن من تأمر على المسلمين وجب أن يسمع وأن يطع له حتى لو كان فيهم من هو أعلى منه شأنا في الدنيا أو في النتب أو في العلم ونحو ذلك وإذا لم يقمع المسلمون بأميرهم بهذا الاعتبار فإنهم يشابهون بني إسرائيل الذي يقص الله عز وجل لأنهم خلافهم على مذوفهم ومنافعتهم بأمرائهم كما قال عز وجل في سورة البقرة وقال لهم نبيهم إن الواقع قد زعد لكم طالك ملكا قالوا أنا يكون له الملك علينا ونحن أحق بالمرك منه ولن يؤسك عثا من المال قال إن الله اتقاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يعطي منك من يشاء والله واتر عليك فتبت السمع والطاعة في هذه الاعتبارات هو مشابهة لليهود وقد تقرر بالإجماع عند أهل السنة والجماعة أن قرخ الولاية في شريعة الله عز وجل طريقان الطريق الأول هو الذي يطلع عليه الثقافة في الطريق الاختياري أو في الطريق الاختيارية والمعنى أن يجتمع المسلمون ويولوا عليهم أميرة فما فعلوا مع أبي بكر رضي الله عنه أمر فإنهم اجتمعوا وأعني بالذين اجتمعوا هم أهل الحل والعقل ممن له أهلية النظر في مصالح المسلمين فشعلوا أبا بثري رضي الله تعالى عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدفت بجالة بيحته ووجبت طاعته وحرمت منافعته غذه الطريق هي التي يشترك فيها الفقهاء الشعوق المعروفة ومنها أن يكون الأمير قرشيا من قريش لطول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش الطريق الثاني طريقة ولاية الحمد فيعهد القليفة السابق إلى من دحته في ولاية أمر المسلمين كما فعل أبو بكر رضي الله عنه مع أمر رب الخطاف فإنه حهد إليه بالولاية وأجمع المسلمون على صحة هذا العهد فدل ذلك على أن هذا طريق ننقر في ولاية الصحيحة عند أهل الإسلام وهذه الطريقة يستلق فيها أيضا ما يشكره الفقهاء في الإيمان فعلا هناك طريقة أخرى غير هاتين الطريقتين يقول الفقهاء الإسلامي بإجماع نعم هناك طريقة إذا وقعت وحدثت فإنها تقر وهي الطريقة الجبهية أو الغلبة فإذا تغلب أحد المسلمين على بلد تستقر له الأمر واستفد له وأصبح أميرا فإن هذا في إجماع المسلمين أمير شرعي له مال الأئمة الذين تولوا بالطرق المجمع عليها الساحقة فهذا الإجماع حكاه كثير من العلماء والتقن فيه مضرورة وهذا الإنهام الذي وصل إلى الإنهامة بهذا الطريق ستتخلف بعض الشروط عنه سيسلق ذلك ستتخلف شرق التوشيط والعلم ومحو ذلك وذلك لأنك وليه عن طريق الغلبة وبقاءه حتى يكون شفرا لجمع المسلمين ولأموالهم وحتى يكون ذلك جائلا لاجمع كلمتهم وزرحهم بصفوفهم فهذه هي الطرق التي تثبت بها الملالة الشرعية وإذا تبتت فإن الشارع قد رصد عليها أحكاما معروفة في كتب العقائد وكتب الكتابة يقول الشيخ عن هذا الأطفل فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ضيانا شائحا دائحا بكل وجه من أنواع الضيان شرعا وقدرا هذا الأصل احتل الشارع به حماية كبيرة جدا والنصوص الشرعية فيه أكثر من أمسحها وقد جاءت كما أشار المؤلف بكل وجه من أنواع الغيانة فتعزبوا خطاليب الشارع في توقيع هذا الأصل وتقريره في نفوس المسلمين حتى يطمئن الجميع مراد الشارع من تقصير هذا الأصل وحتى يعرفوا حكمه إذا هذا الأصل وحتى لا يكون لمن خرج عن هذا الأصل جنشة يلصالها الله عز وجل فبيان النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر وفضه الشيخ بقوله شاء أنه لمعنى أنه قد داع وشاء فسمعه جميع المسلمين وهذا أمر مشاهد وواضح وهو أيضا قد جاءت الأساليب المتحجزة المتنوعة الشارع بيّنه من الناحية الشرعية بنصوصه في الكتابة السنة وأيضا ظهر هذا الأمر من الناحية القدرية ومن الجهة السنة القومية لله سبحانه وتعالى. فنفعى الطريقة الشرعية التي بيّن بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأرض من الناس. بيّنه بأرجه متعددة. أولها الأمر الطبيعي بالأمر السمع والطاعة لولاق الأمر إلى المسلمين وهذا جري القرآن يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وقلوا الأمر هلكم وقلوا الأمر هنا يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في قول جماهير الثلث والقلفي من الفقهاء والمفسدين وغيرهم هم أمراء أمر الإسلام وقد استدل على تأكيد هذا القول الإمام ابن جرير القدر لتفكيره في أجلة جيدة ينبغي قرشوع إليها هذا القول وهو أن مقصودة بالآية هم الولاد الأمراء الثلاثين أمر لا يشادل فيه أحد ولا يقالق فيه أحد وإنما خالق بعض العلماء في أن هذه الآية تجمل إلى جالس الأسكان والثلاثين العلماء والفقهاء ومحلوهم إذن سونها في المولاد الأمراء هو محل إجماع بين المسلمين فهذا أمر صريح في القرآن في السنح والطاعة لهم أن السنة فنصوصها كثيرة جدا وقد جم لنا قوله عليه الصلاة والسلام على المؤمن المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره وقوله عليه الصلاة والسلام عليك السمع والطاعة في عسك ويسرك وهاغذ حاديث كثيرة مدونة في قلب أهل العلم فهذا طريقه والطريق الآخر وهو أكثر وضوحا من آمن أمره عليه الصلاة والسلام للسمع والطاعة من أولاد أمر المسلمين حتى ولو جاروا حتى ولو وقع منهم قتلة على الدنيا حتى ولو وقع منهم قلوا وليس ذلك كما يعتقد بعض الناس أنه ذنب وهوان لا ولكنه الشكمة التي رعاها الشارع في الأمر في السمع والطاعة حتى ولو كان الولاة جائدين وهي الاحتفال على وحدة المسلمين وعلى قوتهم كما قال ابن عرسان ما تحبون في البرقة ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون الفرقة ولأن الفرقة قد جردها الناس فما وجدوا فيها إلا الولى والتبور فما هدى كان الحاكم عليه أو فيه من ظلم فإن ظلم الفرقة والاقتلاف والتشتف سيكون أبلغ وأعظم مما عليه هذا الحاكم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في توجيه اللغوي من رأى من أميره شيئا يكرهه فليقدر من رأى من أميره شيئا يكرهه فليقدر فإنه من خرج من الجماعة مات ميتة جاهلية تستطر في قور وقول عظم ظلم عليك مباشرة ففي حديث كريفة الذي تطيع مسلم أنه عليه الصلاة والسلام أحمر أنه سيكون أمرا قمر لا يستدون بهدي ولا يستنون بسنتي. واقفر ان فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في تثنان انس. قال حليفة فما تعمرني يا رسول الله? قال تسمح وتطيع للامير وان ضرب ظهرك واخذ مالك. وجهد الصحيحين أيضا أنه عليه الصلاة والسلام قال إن خيار أعمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتقلون عليهم ويقلون عليكم يتجون لهم ويجون لكم وإن الشرار أعمدكم الذين تبغيزونهم ويبجدونكم وتلعنونهم ويرعنونكم فقالوا يا رسول الله أفلا ننافذهم بالسيف قال لا لا أقام فيكم الصلاة من رأى من أميره شيئا يكرهه فليكرم أمله ولا ينجح يدا من طاعة وهكذا حبيب كثير إفهمها الحامل لمجرد سماعها كلها تؤكد هذا الأمر فهذا جانب من الجوانب التي دين لها النبي عليه الصلاة والسلام هذا الأطل من الوجوه التي دين لها عليه الصلاة والسلام هذا الأطل التحليل الشديد من أن يموت المسلم وليس في عنوء إيه بيع في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن أمر من خلع يدا من طاعه لقي الله ولا أخجث له ومن مات وعث في غنقه بيحة مات ميتة جاهلية فالنبي يموت وهو على غير بيعة لأميره فله نقيب من مشابهة الجاهليين الذين كانوا يعيشون بغير الإمام ويتفخرون بذلك وينفجسون به وجاء النبي عليه الصلاة والسلام مخالفا لهم في هذا الأصل الذي ينطلقون منه وأمر بالسمع والطاعة دولة أمر المسلمين فذلك من الوجوه وهو أبلغها التحذيرات الشديدة التي جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم بشأن من بشأن من خرش على الأمير أو عطل الأمير وهذه كثيرة جدا في مصطفى النبي عليه الصلاة والسلام فمثلا النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن من خرج عن الجماعة فإنه قد خلع ربطة الإسلام من عمته كما جاء في حديثي الحارث الأشعري أمن المبيع عليه الصلاة والسلام قال وأنا آموكم بخمس بالجماعة وبالسمع والطاعة وبالهجرة والشهادة في سبيل الله فإنه من خرج من الجماعة بجيد شبر فقد خلع إسطف الإسلام من عنفك أخرجه الإمام أحمد وفيه متنجف أسناد جيد فهذا الحديث توشيح نبوي واضح للأمة أن من خرج عن الجماعة التي عليها هذا الإمام وهذا الأمير فإنه قد خلع إسطف الإسلام من عنفك والربقة عند آهل اللغة هي ما يجعل في عنق الدابة من الحبل ونسوة فالنبي عليه الصلاة والسلام شدها من أن يخرج من الجماعة كالبهينة وحسابة التي نزع الحبل الذي في رقبتها يحفظها عن الضياء وينسكها على أهلها فإذا نزع هذا الحجر انطلقت فخرجها الزئب أو ماتت عطشا وجوعها فكذلك من خرج من الجماعة هذا شأنه يتفرد به الشيطان ويهلس ويموت يوم يموت وهو مشاتر لأهل الجاهلية فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن من فرج على الجماعة وعرض الأمير فإنه لا يسأل عنه كما في حديث فضالة بن عبيد في مصدر أحمد والأدب المفرد للبخاري أن النبي عليه الصلاة والسلام قال فراغة لا يسأل عنهم وقال في أولهم رجل فارق الجماعة وعطى إمامه ومات عاطيا لا يسأل عنه إشارة إلى حقاره وإلى دناته وإلى كونه ليس بذاله عند أهل الإسلام حتى يسأل عنه بل يموت يوم يموت أهل الإسلام لا ينشدون عنه ولا ينظرون إليه لسبيل سبيل جونه وعظيم مرء عظيم فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أقبر أن من فارق الجماعة فإنه يموت نفكا جاهليا إذا مات أي يموت مشابها لأهل الجاهلية قال في الحديث كثيرا يسمعها الناس كلهم فذلك النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أنه مما يحل زمن مسلم مفارقة الجماعة والخروج على الإمام فلذلك حبيبي ابن حباب بن مسعود صلواته القريب أنه عليه الصلاة والسلام قال لا يحل زمن المسلم يحهد ألا إله إلا الله وعن رسول الله إلا بإسلامه فذكر منهم التاريخ الجينة المطارد رجنة وكذلك أقفر عليه الصلاة والسلام فماذي صيء مسلم إنه ستكون هناك وهناك فمن جاءكم يريد أن يقرق جمعكم وعنكم على رجل أصبح قال عليه الصلاة والسلام فاضربوا جنفه بالسيء كائنا من كان فذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من فارق الجماعة فإنه مع الشيطان يرتفق فهو يتأمع الشيطان والشيطان في رشده تنبيها على عرين جريمته وهكذا حديث كهير جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ديان هذا الأمر وتوديته لا تخفى على عامة المسلمين أجمعين فهذا هو الجانب الشرعي الذي جاءت فيه البيانات الصريحات في هذا الأرض الأطيئة أما الجانب القدري فإن الشارع الحكيم لبس أنظار المسلمين إلى الواقع الذي يشاهده الناس ويجزكونه لأنه محسوس والواقع أن كل تجمع يخرج على إمارته ويكتب عليها أنه تحل به لأن كذاك والمطائد ما ليس لقاء على الناس أجمعين فبردة قائمة فيها حاكم فسقط هذا حاكم أو أسقط أو كانت هناك اصطرادات وغوضة ومن الذي سيجمي الناس من الخير سوف تموت مئات من النفوس سوف تزهق جماء صدر سوف تذهب أموال عظيمة سوف انتهت أعراض شريفة أكثر بكثير مما كان عليه الوضع في الثابت وهذا لمن تأمل الثالث وتأمل الواقع لا شك أنه سيراه سولة من صنع الله حسنه جلل الفونية إذن فهذا هو وجه الزيان الشرعي وهذا هو وجه الزيان القدر يقول الشيخ ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يزعي العلم فكيف العمل به هذا هو بيت القطيس وهو أن يربط المؤلف بين الأصل الشرعي وبين واقع المسلمين الواقع مؤلم جدا ومر وهو أنه وهو أنه على رغم هذه البيانات الصريحة من الشريعة في تأثير هذا الأطل وتأكيده إلا أن هناك ممن يدعي العلم لا يعرفه فكيف يعمل به فإذا كان يجهل قلنا الصبيعي أنه لا يعمل به لأن فاقد الشيط لا يرطيه درس هذا العصم وقمت لكشو الجهل وانشارك فعاد كبير من الناس في وقت المؤلث إلى ما كان عليه أهل الجاهلية السابقين من التبرم من طاعة رجل على أنه أمير ومحاولة التفلح على قيود الولاية التي تغض على الجميع بالنقع الآمد فأصبحوا يرون في هذه الطريقة نموذجا صحيحا وطريقا سليما للعيش والعمل من الذي يجرى من هذه الطريقة هو التخلف والجهل والانحطار والفوضى التي لا يأذن الله عز وكلتها ولا يرضى إها رقلاء الناس وأهل المعروف جنهم ثم من لوه عز وكل على المؤمنين في كثير من الأفطار في هذا العالم في الاجتماع على امره انتظمت كثير من الامور وسلمت كثير من مباتئ الاسلام ومبانيه العباد اشتفت وانهرت في الشهادتين والطلاب والزكاة والصيام والحج وبرك الله عز وجل في بعض المولاد فنشروا الصنة وأقاموها وأضعروها فهذا الخير العظيم الذي منعم به وينعم به أبعاد وهلالبلد عيضة هو محل صحر المسلم ومحل ارتياحه. لان هذا الامر في هذا الزمن على وجه القطوف مما يطرب له كل مؤمن ويسعد له كل صادق. وليس من شأن اجتماع المسلمين ان يكون كاملا لا نقص فيه. اما ذلك لا يقوله احد. ولكن قد شأن المحاولة على حذر العطول. وعن فرع البحرمات. تستعي ايضا في التصريف. لقدر ما يستفيع المسلم. وفي قوله عليه الصلاة والسلام فلا يقل عليهم قلب مرئ مصلم أبدا ما يدل على أن المسلم الفاتح لا يمكن أن يحمل قلبه الظل والحكم والأسد على هذا التثمس للمسلمين على أمرائهم وأعمتهم ومن ضمي بالغل والحفظ والأسد لهذا الاجتماع فلا ريب أنه ذكير على المسلمين أو ناقص الإيمان ولهذا يفن نبي عليه الصلاة والسلام أن يجتمع في طلب المؤمن أو غل وهذه الأصول الثلاثة فلا يخل عليهم قلب مرئ مثل من أبد يعني لا يحمل القلب أوتودها القلب لأنها تنظف قلبه تزد في نفسه تجعله محبا في هذا الواقع إخلاق الحمل لله فإذا وجدت إخلاق خلد الغم من القلب ونظم جماعة المسلمين فإذا وجد نظوم الجماعة في القلب طرد الغنف فأصبح المسلم يقرأ في أي اجتماع للمسلمين عن السيارة والسنة فأصبح المسلم يقبل ما يمر في الحصار على اجتماع المسلمين فكيف يكون في فطنا وفرغ جمع المسلمين لا أريد أنه لا يقع ذلك أبدا منافحة مناف الأمر من المسلمين منافحتهم محبتهم محبة اجتماع الناس عليهم نصهم وإرشادهم من من يملك تقطع القدرة على النص والإرشاد وهذا إذا وجد في قلب المكرم فإنه يطلب عنه الغل والحقد والحدد على هذا التكمع فالواقف الذي يحيطه الناس الآن من كفلة بعض الناس وهم كلة صليلة بأمد الله عز وجل على تجمعات المسلمين ورنوا لها كما هي دريئة لنا وتعظيم أمطائها وتجسيد زلاتها حتى تكون في الجبال هذا الواقع واقعا أليم جدا لا سيما أنهبت من من ينتسب إلى ما يسمى في الخطاب الإسلامي فإن الذي يريد أن يصرح النازع دينيا فإنه يجب عليه أن يلزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فلا يليق بداع من الجعاب يقعد من ضرر من المنابس يهيج المسلمين على ماذا؟ على ضيغتهم على اجتماعهم على الدعوة التي تسيط من ورائهم فإن هذا الكهيد ليس أسلوبا لأهل الأخلاق ولا لجعادة ومن سنكتموه ممن ينتقم إلى الجعادة يقع الغالب فاحلموا أنه مبطل فالنبي عليه الصلاة والسلام فما في الصحيحين وغيرها أخبر عنه ستكون أسرق الأموال من الولاد فسأله الصحابة يا رسول الله ما سأمرنا قال أدل حق الذي عليكم واسأل الله الحق الذي لكم وهكذا خطابات النبوي الكثيرة تشرح للأمة ما يجب أن تتعامل به مع ولادها إذا قدر أنهم أخطأوا فمن خرج عن هذه النفوذ وزعم أن التشهير وإبارة الناس هو من ذاكي النفش فقد كدت لأن النفش الوالد في قوله عليه الصلاة والسلام أجيل النقيحة قلنا لمن يركون الله قال له لا ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم النفوذ هنا هو الصدر النفع لله لتوحيده النفع لرسول الله صلى الله عليه وآله وصلاه باستداعه النفع لأولاة أمر المسلمين بمحبتهم ومحبة اجتماع الناس عليهم وسائل الظلوب عليهم ومحبة صلاحهم وهدايتهم النفع لعاملة المسلمين محبة تفزامهم ومحبة اجتماعهم وهذا يشير إلى أنه إذا قدم له توجيه فإنما يقدم إحسن الأكاليب وبأوطفها وبأفضلها وقد راع الشارع مع الآثم أمور مهمة لأن منزلته في الشرع كبيرة ويقوم بمهمات خطيرة فرافق الشارع أن يلعق به إحساما مناسبة له من ذلك النفش فليس لأحد أن ينصحه علامية بقوله عليه الصلاة والسلام كما في مصدر إمام أحمد من أراد أن ينصح بدي سلطان فلا يبذل علامية ولا تليأقب بيده فإن قبل منه فداك وإلا كان قدر بحريق هذا حديث الصحيح الذي أصله في الصحيح مثله وصحهه من العلماء الإسلامي الشيخ الالباني رحمه الله تعالى وغيره. لابد ان يكون قائدا في التحامل مع ولاة الامر. وان لا كنا من خلف من الهوى. لا من الشرع. وذلك هو ظالم عظيم. الولاد لهم من المحامة الشرعية ما لا يخفى عننا. وانظر الى اشارات المرور مثلا يقدر أن إشارة من الإشارات المرور لم تعمل. ماذا سيكون حالة في ذلك الطريق? طاوضة لا نظر لها حتى لو كان ذلك في أكثر المجتمعات تحضر. فالناس لابد لهم من طائف يقوموا بأمورهم ويرعى شؤونه. طيسا من شرطه القنال. وإلا لكان الله عز وجل يبعد ملوكا وامراء انبياء حتى لا يقعرن الخطأ. ولهذا قال معاوية للمثور ابن مغرمة كما ثبت ذلك في مصنف عبدالرزاق وغيره. يا مثور. هتبكرون السيئات. وتعدون مالي من السيئات. وتتركون الحسنات. والله لما ألي من الإطلاع خير مما تلي والله إني لأراجي أمورا لا تعلمها ولا يعلمها غيره ولهذا الشريعة الإسلامية جاءت التحديد على أولي الوالي المصير المقصر وبياني كفانك وأختيئني على الحزن جرحيك قال الله عز وجل ولولا ذكر الله الناس بعضهم إذاعه فتكتت السماوات والأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين قال تعالى إلينا هذه الآية في المناس فإن الله عز وجل انسل بهم على الناس حتى يدفع بهم يدفع بقويهم عن ضعيفهم حتى ينصف الضعيف من القوي ينصف المظلوم من الظالم فهذا الأقل العظيم مع بيان النبي عليه الصلاة والسلام له ومع تقريره له إلا أن ضعف الأمل به يبذوارا عند كثير من الناس قواشب على المسلم أن يرعى هذا الأصل وأن يهتم به وأن يستمد من شريعة الله عز وجل للأقسام الشرعية لا يستمدها من الهوى ومن الضغوطات ومن النزوات فإن الشارع في هذا الدار على وجه القصوص قد تس على أن المسلم يجب أن يطرح أراه في مقابل مصلحة جماعة المسلمين العامة يجب أن يطرح مصلحته الشخصية في مقابل مصلحة المسلمين العامة أتأر الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم في كل خير ويجمدنا كل السوء وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحيح أجمعين