موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

الدرس الرابع بيان العلم والعلماء

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والقلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الأجمعين والما بعد اللهم باركنا في كيسنا واتل عمره في عافية وفتن عمل وبدر علمه وتوفيقه والسامعين قالت ياسر الإسلام إنه الدعوة محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه الأصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان عن تشبه هذه المارسة منهم وقد دين الله تعالى هذا الأصل في أول سرح بقرة من قوله يا بني إسرائيل ابتغوا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل ذكر إبراهيم على من السلام يا بني إسرائيل الآية ويذيبه وضوحا وطرحت من السنة في هذا من السلام كثير من الزين الواضح العامل والبليد ثم طار هذا أغرب الأشياء فطار العلم وسكه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم لس الحق بالباطل وطار العلم والفقه هو البدأ والضلالات وخيار ما عندهم لس الحق بالباطل وطار العلم الذي اقربه الله تعالى على الخلق ومدخه لا يتقوه به إلا ذنب قمح ومدنان وطار من أنساه وعاداه وقنف في التحذير منه في التحذير منه ومنه عنه هو الفقه العالم بسم الله الرحمن الرحيم نسلم بالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وتحدي ومولاه ثم بعد هذا هو الأرض الغاضح في هذه الجسالة المباركة الوجيزة يقول المؤلف رحمه الله سعاله الأرض الغاضح غيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وغيان من تشفها بهم وليس منهم هذا الأصل جاء به المؤلف لأنه من أهم الأمور التي تقوم عليها حياة المسلمين في مجال العلم والدعوة إلى الله عز وجل لأن المعلوم أن الأمة بعد نديها محمد صلى الله عليه وسلم إنما تتقي أحكام الشريعة من العلماء فالعلماء هم مرتف الأنبياء ولما كان الجمع مشتركا بين الجمع النافع والجمع الضار وكان العلماء كذلك منهم من هو من العلماء الصالحين الصادقين ومنهم من هو من العلماء السوء احتاج المؤلف أن يبين للمسلم هذا الأصل حتى يتبين علماء الحق من غيرهم فيقول المؤلف رحمه الله تعالى بيان العلم والعلماء والفقه والفقه العلم الذي يقصده المؤلف ويريده هنا هو معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومعرفة دين الإسلام بالأجلة فهذا هو العلم الممزوج فكل ما ورد من الفضائل في العلم والعلماء فإنما يراد به هذا العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس كلكم فيه ما العلم نصفك للخلاف كفاهة بين الرسول وبين قول فقيده علمنا معشر المسلمين مستمد من كتاب الله عز وجل ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي ورثه النبي عليه الصلاة والسلام إنما هو العلم لكتاب الله عز وجل لأن الله تعالى أنزله عليه ليبين للناس ما نبذل إليهم فهذا هو العلم ومنه يعرف أن العلماء المزكين هم العلماء في شريعة الله عز وجل العلماء في الشريعة في تقاطيلها من مقدرها الأصلي كتاب الله عز وجل وسنة المطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهم العلماء الذين جمعوا العلم والعمل فليس العلماء من تضلعوا بالمعلومات وتوسعوا في التفكيرات إنما العلماء من توسعوا في الشريعة وعلم وتغافيلها وأتبعوا جالسة للعمل الذي هو مقصود الحلم ولهذا ذكاهم الله عز وجل ووطفهم الدماء لقوله إنما يخشى الله من إباده العلماء فالعلماء هم أهل الخشية وهم المندوسون في الكتاب والسنة كما قال عبد الله بن مسلود رضي الله عنه ليس العلم عن فكرة الرواية ولكن العلم الخشية وقرنه والفقه والفقهة الفقه أخص من العلم ويراد به محيطة الأحسان التفصيلية العملية كالوبو والصلاة والصيام والزكاة والحج وسائر الأبواب الكته المعروفة والفقير من عرف هذه التفكيرات وهذه الأحكام المتعلقة بالأمور العملية تكرر أن تكون قد أُحِدَت من أدلتها التفكيرية والأدلة التفكيرية هي كتاب الله عز وجل ثم سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم ما اجرع عليه علماء الامة ثم القياد على مصطفى كتاب الله وعلى مصطفى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم العلماء ويقالوا لقاتلهم من تشبه بهم وليس منهم فيقول المؤلف وبيانوا من تشبه بهم وليس منهم لأن هذا الأصل لا يقوم ببيان العلم وبيان العلماء بحد بل إنما يقوم ببيانك وببيان الزائد الذي ترسلت العلم وبيان الزائفين الذين أدخلوا في زمرة العلماء وليسوا كذلك ومن المعلوم أن الإلم منهما هو نافعا ومنهما هو ضعف ولهذا جاءت الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث زيد بن أرقام ومن حديث جابر سنوا الله حلنا نافعا وتعودوا بالله من سلم لا ينفع أدل ذلك على أن العلم أثناء علم نافع وعلم ضار فالعلم النافع هو علم الصريح بظوافقه المتقدمة والعلم الضار قد يكون ضارا لذاته فعلم الصحف لقوله أسوأ كله يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وقد يكون العلم خيرا في ذاته ولكن من يقوم به من أهل السوء فيوظفه في غير مراد طاعة الشريعة وهؤلاء هم علماء السوء ودعاة الظافر ولا ريب أن جميع أهل الزاطم لهم علم ينتصبون إليه ويرجعون إليه كما قال الله سبحانه وتعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم فأهل الزاطم عندهم علم ولكنه علم سوء وعلم ضلال إما لذاته وإما لسوء استغلاله ولصرفه عما أراده من وضعه المؤلف يريد أن يتكلم عن هذه القضية الكبيرة التي قد يظنها بعض الناس شائسة لا تفهم بينما الواقع هي مثلة بيّنة واضحة من تأمل كتاب الله وسنة المفترى صلى الله عليه وسلم وزدها غينة ففي الكتاب والسنة بيان العلماء الذين يؤخذ عنهم وفي الكتاب والسنة بيان من تشبه به من علماء السوء وأهل الظلال والانحرار وهم الذين لا يؤخذ عنهم يقول المؤلف وقد بيّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل بكس إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية هذه الآيات 82 آية في أول سورة البقرة من تأملها وجبها دانة بصراحة حبارتها ووضوح لفظها على علامات وأمارات علماء السوء أهل الباطل وهي في شأن بني إسرائيل ولكن قد ظلمت القائدة عند السنة أن من ظل من علمائنا ففيه شبه من الوهود كما قال التوبي وغيره فهذه الآيات لو أقبنا نستعد وما فيها من بيان علامات علماء السوء وأماراتهم وهم الذين لا يؤخذ عنهم لطال المطام ولكن حسبي أن أنبه على بعض المواطن منها فهذه الآيات جاء فيها ولا تشتروا بآيات الله ثمن قليلا وإيايا تستقوم ولا تنبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون أتأمرون الناس بعد هذه الآيات أتأمرون الناس في البر وتنسون أنفسكم وأنتم تكلمون الكتاب أفلا تعقلون فتوظيف كتاب الله عز وجل لجناية الأموال فاكتاب هذا الباطل هو مما وصف الله عز وجل لجه اليهود فشابههم من يبني على قبول الصالحين بنايات ويجعل الناس إلى النزل لها وطرق الأموال عليها قم يأكلونها في بطونهم سحسا فذلك علماء السوء وغفته النبت الحقي بالباطل فليس لديهم حجة سوى تخليل مسبوحيهم والباطل يلبسونه لبوس الحق بما عندهم من فطاحة ومن بيانه والحق يلبسونه لباس الباطل حتى يقفزوا مسبوعيهم عن الاستجابة له والقبول له كذلك علماء السلوء ليس فيهم حكية لله سبحانه وتحالى وليس عندهم موتيات للعلم الذي جاء به الله به رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرون الناس بالجل وينسون أنفسهم كذلك علماء السلوء بعضهم وهمهم المجادلة بالباطل كما جادل بني إسرائيل موسى في آيات سفيرة في قصة البقرة وقصة قتل أنفسهم عندما اتفضوا العجل وعرضوه فكانت تلك عقوبة من الله سبحانه وتعالى لهم أهم أهل الجدال وأهل الشقار كذلك علماء أرسلوا أهل التحريد وأهل التبديل كما قال تعالى عن اليهود في هذه الآيات ويقولنا دخلوا هذه القرية فأكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الى دابة حجة يقولوا حفظنا نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي سيل لهم فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي سيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجلا من السماء بما كانوا يصدقون فلما دخلوا القرية أمرهم الله أن يقولوا شطة أي أن يحط الله قطياهم فقالوا شنطة فزادوا النون وهكذا من شابههم من علماء الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ابن القيم أمر اليهود بأن يقولوا شطة فأبوا وقالوا شنطة لهوالي وكذلك الجهني يقيل له الثوى فأذا وزاد اللام للنفران نون اليهود ولام جهني هما في وحي رب العرش زائد ثاني كذلك علماء السوق وقعوا فيما وقع فيه اليهود فإن الله سبحانه وتعالى قال في آخر الآيات التي أشار إليها المؤلف ولن ترضى عنك اليهود ولن نقارى حتى تستبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولين استبعت أهواءهم بعد الذي جاءت من العلم إن فإذا لمن الظالمين ما لك من الله ولي ولا مصير فهذه الآية أخبر الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه إذا اتبع أهواء أهل الكتاب فليس له من الله وليه وللس له من الله نصير بل يوكل إلى نفسه فهكذا علماء السوء اتبعوا أهواءهم اتبعوا أهواء من قبلهم من اليهود والنصارى فليس لهم من الله ولي وليس لهم من الله مقير فالذين ذلوا على القبور مساجد مشابهة لليهود والنصارى هؤلاء إنما اتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فهم علماء السوء إذن فهذه الآيات واضحات في التحديد من علماء السوء وبيان صفاتهم حتى يأذرهم الناس ويتعدوا عنهم قال ويزيده وروحا ما طرحت به السنة في هذا من السلام الكثير البيّل الواضح للعاملين البليل في أن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم جاءت ببيان العلماء الصادقين الصالحين وجاءت ببيان علماء السور الكاذبين الفاتمين للأمة والحديث في ذلك كثيرة جدا وجاءت على وجوه مختلفة ف من أبرز ما يميز علماء الحق ما جاء في حديث أبي نوسف الأشعري الذي وقف به النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلته الله تعالى فيه من الهدى والحلم فمثل غير أطاب أرضا فكان منها طائفة طيبة أمسكت النار وأمبتت الفلح والعشرة الكثير وقال منها أجادت أمسكت النار ولكنها لم تنبت وكان منها طبقة لم تنفت ناءا ولم تنبت فلاءا فذلك مثل من طقوى في دين الله ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يستفد من هدى الله عز وجل الذي دعا به ربيه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو معنى التشبيه الذي رسمه عليه الصلاة والسلام في حديث أبي موسى فأهل العلم الصارقون أخذوا هذه الشريحة ونفعوا ناس بها دعوهم إليها غائل أهوائهم وشهواتهم ومغراتهم ومن آل العلم من قصرت به الغطبة فحفظها به الشريعة للناس ولكنه بعدم فتحه لم يستطع أن ينشرها وإنما نشر نصوفها بين الناس وهذا ما أراده عليه الصلاة والسلام فيما اندعى له بقوله زبر الله امرأً ومن أن قال في صواعها ففلغها فربحا من ثقهم إلى من هو أبطه منه فهؤلاء حجبوا للأمة نقوص الكتاب والسنة ولن يأتوا على مآنيها بفحريه أو بسفير لا علم لهم به وإنما نقضها للأمة كما هي لأن الله عز وجل أن يجعل في الأمة من يكون لا فهم فيدرك معانيها ويستنبط الأحسان الشرعية منها وهناك من الناس من هو في الأرض الصديقة التي لا تنفت كلها ولا تنفت الفرع والعشب الكثير للناس وهؤلاء هم الذين لم ينفعهم الله عز وجل بالهدى والعلم الذي بُعث به محمد صلى الله عليه وسلم وهم علماء التوح علماء الآخرة علماء الحق أيضاً من صفاتهم العمل الدؤوب على طاعة الله عز وجل كما قال أبو عبد الرحمن السلمي حدثونا الذين كانوا محلمون للقرآن أنهم لم يكونوا يتجاوزوا عشر آيات حتى يحفظوا معانيها ويعملوا بها حتى يحفظواها ويعرفوا معانيها ويعملوا بها قال فجمعنا العلم والعمل معا فهذا هو ذأبهم لأن العلم عندهم هو طريق العدادة وطريق الطاعة والتزود من الخير ليس للمباهات وليس للمكافرة ولهذا كانوا مجوما يهتدى بها وكانوا خيراً على الأمة استفادوا منه فهم لم يحصلوا الحلم ليتكثروا بالقيم والقال ومن هنا كان علماء السلام أقل الناس سلاماً ومن جاء بعدهم كثر سلامه فاستحابه سلامهم قليل ثم بدأ يكثر سلام بعضهم شيئاً هشيئاً إلى أن وصل عندنا فنخشى أن يكون قد أدركنا الزمن الذي أشار إليه عبد الله بن مسعود في قوله إنه ستظلكم فتنة أو ستكون فتنة يهرم فيها الكبير ويشب فيها الصغير وتستخذ الجدعة سنة فإذا غيرت قال الناس غيرت السنة قالوا مثل ذلك يا أبا عبد الرحمن قال إذا ففر قطبائكم وقل فطهائكم وتفطها لغير الدين فإذا اتلفوا رضي الله تعالى عنهم لم يكن مقصودهم في كثرة المسائل بقدر ما يكون المقصود الحمل ومن هنا كانوا يتورؤون عن الفتوى ويستعدون عنها خشية أن يدركهم ملامة أن علماء الصوء فإنهم على طلاب هذه الصدى يعلمون ويجركون ولكنهم لا يعملون والعياذ بالله كذلك علماء الصوء ممن في تفتيت قول الله سبحانه وتعالى اتخذوا أحضارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال عدي يرسل الله إلا لم نعبدهم قالوا أليس يحرمون الحلال وتتأجمونه ويحلون الحرام فتحلونه قال بلى قال فتنس عبادتهم فأولئك أشتوء يسعون بكل جهدهم إلى تغيير شرع الله سبحانه وتعالى وخدمة أهوائهم ومداهبهم ولو كانت مخالفة مفادمة لكتاب الله عز وجل وبسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم علماء الحق يتبعون المحكم من كتاب الله عز وجل أن علماء السوء فيتبعون المتشابه ويترسقون بكجز واهية يهدمون بها مصوصا عظيما هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محتنى ثم هم أم الكتاب وأخر متشابهات فأن الذين في قلوبهم ضيقون فيستدعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله هذه سمة استفادها علماء السوق من إبريل الرجيم أعلم الله تعالى وإيق منه ومن هنا عرفهم الثلاث بهذه السمة فالخوارج الأليم كانوا في زمن الثلاث على شدة اجتهادهم في الطاعة والعبادة تفرق الثلاث في باطلهم لأنهم يستجعون لمتشابه ويكركون المحكمات من آيات الله سبحانه وتعالى يهركون عند المتشابه ويظنون عند المحكمة ومثل النصوص كثيرة جدا في بيان هذا الأمر وهو لا يخفى على الناس فهم يعرفون علماء الحق من علماء الباطل بهذه السلاسة التي شرحها الله سبحانه وتعالى وبيانها بيانا واضحا بينا يقول الشيخ رحمه الله نعم ويزيده بيانا مطرحت به السنة في هذا من القلام الكبير الزين الواضح للعاملين الزليل ثم صار هذا أغرب الأشياء ما هو هذا الذي صار أغرب الأشياء طار أغرب الأشياء اللبس بين علماء الشط وعلماء السوء فانقلبت الموازين وجعل علماء السوء هم أهل القدارة وهم الذين يتلقى عنهم وجعل علماء الشط هم أهل الظلال وأهل الباطل الذين يحاربون وتقلم أطوارهم فلا يسمع لهم فهذا من أغرب الأشياء لأن انتلاف الموازين من الأمور العثيرة ولكن لجهاء الشيطان شعلها أمرا يثيرا وبزع شيئا فشيئا مع الناس حتى وصل بهم الى هذه المرحلة العويفة قال في بيان هذه الغرابة وطار الحلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم يعني علماء السوء لبس الحق بالباطل فالعلم الذي هو معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام بالأدلة أصبح عند أكثر الناس طلع علم البدع وهو العلم المبني على الظلال ولهذا فإنهم في زمن من الأجمال لا يرفعون إلى كتاب الله ولا إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يرفعون إلى كتب وضع لهم أهل الظلال يبينون فيها الباطل ويضعونه في صورة حق ويبطلون الحق ويجعلونه في صورة الباطل ككتب كبير من غلاب الصوفية ونحوهم ممن أضلهم الله سبحانه وتعالى على علم فأصبحوا يعانبون المصور من الكتاب والسنة لجدع وقراطات وشركيات ثم يوصلون إلى مريضيهم لأن هذا هو العلم وهذا هو الفقر ولكن هذا ليس بعجب وإنما العجب ما بعجبه وهو قول المؤلف وصار العلم الذي طربه الله تعالى على الخلق ومدحهم لا يتفوه به إلا زنديق أو مجهون فحيو الفتاة والسنة الحق يشيعون بين أتباعهم أنه لا يقول به ولا يتكلم به إلا من هو من أسوأ الناس وأضل الناس كما قال المؤلف إلا زنديق أو مجهون فاعتبر الهدى غلالا واعتبر القران هدى والعياذ بالله ومن هنا جاءت سعوات متباينة لأن العلم لا يؤخذ من الكتاب والسنة بل قال بعض من ينتسب إلى العلم الأخذ بضواء من الكتاب والسنة كفرا وحظا انظر إلى هذا الظلام المبين والابتعاد الكبير عن روح الشريعة وعن العلم الطافي كيف يقول الأقضى من كتاب الله عز وجل ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم خفرا بينا واضحا أبحان الله أفلم يقول الله عز وجل اتبعوا خطاب لجميع المؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تلترون فلم يقل الله عز وجل في رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإن فطيعوه تهتدوا فأصبح اتباع الكتاب وأصبح اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المرقوبة بل أصبح كثير من الناس إنما يحرؤون كتاب الله للبركة أو للثواب لألتأمروا والتفكروا والتذكروا وعقل الحق منه والاستداء بهديه وهكذا في سنة المطفى صلى الله عليه وسلم وجعهم الشيطان بأن أخذ العلم من الكتاب والسنة لا يمكن أن يقول إلا للمجتهد المطلق ثم دين له أن المجتهد المطلق لا يوجد في الأرض منذ قرون فسبحان الله أي ضلاء أجراه إبليس على هذه الأمة إبليس بهذه الشبه الواهية فالمؤلف هنا شرح واضح الناس في زمنه وما قالت إليه الأمة في وقته وهو واقع مؤلم مر ولهذا زاد أيضا في بيان ظلالي كثير من الناس فقال وطار من أنكره وعاداه أي أنكر الباطل والعلم المدني على الجدع والظلالات والقرافات قال وقار من أنسره وعداه وطنف في التحذير منه والنهي عنه يعني السلام الذي ظني على باطل وعلى جدع وظلال هو الفقه العالم فلم يعتبروا عالماً سوى علماء الظلال وعلماء الباطل هذه القضية وهذا الأصل الأقيل لم يجعه النبي صلى الله عليه وسلم غفلا عن الأمة بل خاطبنا جميعا بأساليب نستطيع أن نعرف بها هذا الأصل بوضوح فنعرف عملا نأخذ ونعرف عملا نسر النبي عليه الصلاة والسلام أخبر عن هذا الواقع الذي صرى إليه أكثر الأمة فقال في حديث أبي أمير الزمحي الذي رواه صبراني وغيره إن من أشراط الساعة أي يلتمت العلم عند الأطاغر إن من أجرات الساعة أن يلتمت العلم عند الأطاغر الأطاغر هنا قال العلماء هم أهل البدع والأهواء ولهذا ظنق سيده رحمه الله إلى أن الأطاغر هنا هم صغار السن الذين ليس معهم علم يؤهلهم للتقدر والحديث بشرح الله سبحانه وتعالى وكلا الطولين صواب ولهذا جاء عن عبد الله بن مسعود أنه قال وهذا صحيح عن بن مسعود لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم الأكابر فإذا أخذوا علم عن شغالهم وشغالهم هلكوا فهذا التفحيد من الثلاث رضي الله تعالى عنهم وارق في من يؤخذ عنه ومن لا يؤخذ عنه. الاتابر هم العلماء الكبار. الكبار بالحلم. الذين تضلعوا في شريعة الله عز وجل وقرنوا بالعلم العمل. فهؤلاء لا يزالون ذات بخير ما اخذ الخلقوا الشريعة عن طريقهم. لان هؤلاء هم العدول الذين جعلهم الله عز وجل يحملون هذا العلم. فما صح الحديث عنه عليه الصلاة والسلام. يحمل هذا العلم من كل خلق عدوله. ينفون عنه تحريك القانين وانتحان المرسلين وتأهيل الجاهلين. فهؤلاء الاخض عنهم أخذ بميراث النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه كالشمس في رابعة النهار ولهذا يحتج الناس بهم ويستغيؤون في علمهم ويستفيدون منهم وبالأخذ عن هؤلاء الغلالة يكون انتشار الخير كثيرا فتستقب أراء الأمة على الخير والطلاع فتقل الشحناء والبغراء وغير أبنائها فتكون لها من القوة ما هو محلوم منا كان للقدر الأول من هذه الأمة المحمدية صلى الله وسلم على نبينا محمد فلا يجب أن نأخذ بخير ما كان علماؤهم الأكادر فإذا أخذوا العلم عن صغارهم وشغارهم هلسوا هذا هو الهلاق العظيم في الدين والدنيا وهذا هو الذي حذر الله عز وجل منه اليهود قبلنا فلم يحذروا فوقعوا سطامة العظمى قال الله عز وجل يا أهل الكبار لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ظلوا من قبل وأظلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل وظلوا عن سواء السبيل الله تعالى تقدم إلى لهم السادقة في النهي الأكيد عن الأقل من الفساق ومن الغنال وحذرهم أيما تحذير من هذا الطريق وأنه سبيل إلى تغيير شريعة الله عز وجل ولهذا كان اليهود يأخذون عن الأحضار وعن الرهبان ووضعهم كما قال الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ سَفِيرًا مِنَ بَحْضَارِ وَأُهْبَانِ سَيَأْفِلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْقَاطِلِ وَيَصُبُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ هم يتكلمون باسم سبيل الله ولكنهم في حقيقة أمرهم يصبون عن سبيل الله لأنهم يقولون أرواح وفي شرع الله بغير علم وبغير هدى فلذلك كانوا أضل الناس فهم الذين يحملون أوزارهم كاملة يرموا القيامة ومن أوزار الذين يغنيونهم بغير علم وقولوا بغير علم إما أن ليكون عندهم علم بساتا أو يكون عندهم علم ولكنهم يوعونه لصالح باطلهم فيحرسونه ويحدثون السلم عن موابعه ويهدسون حقا بالباطل ونحن ذلك وهذا ليس بإلم لأنه قد غير وبدل ومن هنا لم يعتمد على الثورة والإنجيل عند أتباع هذه الغسالات لأنها قد غيرت وبدلت فدمن الله عز وجل اليهود والنصارى على تغييرهم وتحريفهم لكتبهم وقد يقول من أوجه تغيير هذه الكتب تحريف معانيها عما أراد الله سبحانه وتعالى إذن فلا يجرى الناقض خير ما كان علماؤهم الأكاذف فإذا أخذوه عن صغارهم وصغارهم هلقوا وهذا الهلال هو الذي وقع فيه كثيرا من الأمة عندما توجه في أخذ العلم عن أهل الزبع وعن أهل الظلال فأظنوه وحرقوه عن الصراط المستقيم وهو يظن أنه على علم فمن هنا انتشر من انتشر في الأمة من الشر ومن البدع ومن القرابات وليس هناك أضر على الأمة من علماء السوء هم شر الناس وهم أسرع الناس ولذلك جاءت في مصر أن أول الناس يقضى بينهم يوم القيامة هو رجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت فيك العلم وعلمته قال كذب ولكن ما تتعلمت ليقال قال فقد قيل ثم أُنِرَ به فتُحِبَ في النار على وجهه عفان الله تعالى وإياكم فإذا علماء السوء لا قطاب الأمة بمثلهم لأنهم يظهرون للناس بمظهر التقف ومظهر العلم ويلبسون لباس أهل الأقف ثم يقولون على الله عز وجل فلذا غزورا وضهفانا بكذا وكذا وكذا من بداعهم وضلالاتهم ويلسمسون المتشابه حتى يلذسوا به على آمنة الناس وحتى يتبين خطورة الأخذ عن علماء أهل السوق وأن الاعتماد عليهم والأخذ منهم من الأمور التي تجمع الأقطار على الأمة وتلقي فيها في شفير من الجحيم أنقلوا سلاما جميلا لغاغب الأطفال رحمه الله تعالى في كتابه الزريعة إلى مثال مشاريع يقول مخاطبا للثلاثين يقول لا شيء أوجب على السلطان من رعاية أحوال المتفضلين للرئاسة بالعلم أمن الأخران فيها ينتشر الشر ويقصر الأشغال ويقع بين الناس التباغب والتناقض قال الراغب ولما فرصح قوما للزعامة بالعلم بغير استحقاق وأحدثوا بجهلهم بدعا استغروا بها العاملة يعني غرروا العاملة بها وأحدثوا بشهرهم جدعا استغروا بها العامة واستجلبوا بها منفعة وريافة فوجدوا من العامة مساعدة لمشاكلتهم لهم وقرب جوهرهم منهم وفتحوا بذلك طرقا منفجة ورفعوا به سطورا مدنة وطلبوا منزلة الخاصة فوصلوا إليها بالوقاحة وبما فيه من الشرف فبدعوا العلماء وجهلوهم فاغتصابا لبلقانهم ومنازعة لمكانهم فأغروا بهم أتباعهم حتى وثئوهم بأظلامهم وأخافهم فتولد بذلك البوار والجور الحام والحار فهذا القلام للراعب الأصدهاني يستفق تماما مع ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى من حال أهل زمانه فالعلماء حقا رموا بأنهم مبتدئة وبأنهم بلال فأبطوا وأبعدوا عن الناس حتى لا يسمع سلامهم وحتى لا يستجيب الناس لججج الله عز وجل بينا التي يجريها على ألسنتهم وإنما جعلت الزعامة والصدارة لعلماء السوء وأهل الباطن فأظل الناس بغير هدى والعياذ بالله فإذن واسب الأمة في نت هذه الأمور أن تحرص كل الحروف في تلقاء العلم فيقول بابن السيدين يقول وهو في القرون الثلاثة المفضلة إن هذا العلم دين فانظروا أمام تأخذوا دينكم فالإنسان طلأنه إذا أراد أن يبني إمامة أو أن يشتري سيارة يصعد أهل الخبرة فهكذا وأولى من ذلك إذا أراد أن يستكفي في شأن دينه عليه أن يبذل الجهد الوصول إلى من يحرفه من علماء الهل الحق لمن يدنه على فرع الله عز وجل ويبطره بأمر الله تفعى تفعى أم يكون السؤال عن العلم حيلا على كثير من الناس ليسأل من بجانه فذلك لا تضع به الزنة لأن الله تعالى قال أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والذبر فقوله بالبينات والذبر إن شاء الله مجرور وتعرف بأهل الذكر اذا ا لم أسأل أهل الذكر بالبينات والذبر الأهل العلم الذين يعلمون البينات والذبر فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فلم يقول الله عز وجل ا Sci 92 وإنما أمر بسؤال لم عنده علم واضح في ايات الله سبحانه وتعالى وقد ذكر العلماء في اطول الفقه من هو العالم الذي يؤكل عنه وذكر خدات يعرفها الناس واجمعين ومن اهم الخدات التي اتبقوا عليها اشتهار هذا العالم بين الناس الصلاح والثقة وابتداء الكتاب والسنة وان هذا الاشتهار يؤهد العامل ان يقصده بالسؤال وان يستسيئه وكذلك إذا ذكاه علماء الحق وقالوا إن هذا المرء نقل علم وهكذا إذا أكتاوا علماء أهل الحق موجودون وهكذا قفات ذكرها الآمدي وغيره من علماء الأصول يحبها الناس جميعا ويتعاملون بها من خلال فطرتهم وتعاملهم الطبيعي فهذا ما يريده المؤمنة رحمه الله تعالى بهذه العبارات الوجيزات أسأل الله عز وجل أن يدلنا على كل خير وأن يوفقنا لكل در والما بعد اللهم باركنا في كيسنا وراث العمر وفي عافية وفتن عمل وجبر علم وتوفيقه والسامعين قالت ياسر الإسلام إماه الدعوة محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه الأصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان من تسبه به مارس منهم وقد بيان الله تعالى هذا الأصل في أول سرح بقرة من قوله يا بني إسرائيل ابتغوا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل ذكر إبراهيم على المسلم يا بني إسرائيل الآية ويذيبه وضوحا ما صرحت من السنة في هذا من السلام الكثير للذين الواضح العامل والبريد ثم طار هذا أغرب الأشياء فطار العلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم لسل حق بالباطن وطار العلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم لسل حق بالباطن وطار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدهه لا يتقوه به إلا ذنزيق أو مدمان وطار من أنشاه وعاداه وقنف في التحذير منه في التحذير الممناع عنه هو القفيه العالم بسم الله الرحمن الرحيم نسلم بالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وتخفيه ومن هونا ثم بعد هذا هو الأرض الغابع في هذه الجسالة المظارة الوجيزة يقول المؤلف رحمه الله سعادة الارض الراجح غيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وغيان من تشبه بهم وليس منهم. هذا الاصل جاء به المؤلف لانه من اهم الامور التي تقوم عليها حياة المسلمين في مجال العلم. ودعوة الى الله عز وجل. لذلك من المعلوم ان الامة بعد اديها محمد صلى الله عليه وسلم انما تتقي احكام الشريعة من العلماء. فالعلماء هم ورثة الامبياء. ولما كان الجلم مشتركا بين العلم النافع والعلم الضار. وكان العلماء كذلك منهم من هو من العلماء الصالحين الصادقين. ومنهم من هو من العلماء السوء. احتاج المؤلف ان يبين للمسلم هذا الاصل حتى يتبين علماء الحق من غيرهم. فيقول المؤلف رحمه الله تعالى بيان العلم والعلماء والفقه والفقه العلم الذي يرصده المؤلف ويريده هنا هو معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومعرفة دين الإسلام بالأجلة فهذا هو العلم الممزوج فكل ما ورد من الفضائل في العلم والعلماء فإنما يراد به هذا العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس كلكم فيه ما الحلم نصفك للخلاف ففاهة بين الرسول وبين قول فقيده حلمنا معشر المسلمين مستمد من كتاب الله عز وجل ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي ورثه النبي عليه الصلاة والسلام إنما هو الحلم لكتاب الله عز وجل لأن الله تعالى أنزله عليه ليبين للناس ما نزل إليهم فهذا هو العلم ومنه يعرف أن العلماء المزكين هم العلماء في شريعة الله عز وجل العلماء في الشريعة في تقاطيرها من مقدرها الأصل كتاب الله عز وجل وسنة المطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهم العلماء الذين جمعوا العلم والعمل فليس العلماء من تضلعوا بالمعلومات وتوسعوا في التفكيرات إنما العلماء من توسعوا في الشريعة وعلم وتغافيلها وأتبعوا جالسة بالعمل الذي هو مقصود الحلم ولهذا ذكاهم الله عز وجل ووطفهم الدماء لقوله إنما يخشى الله من إباده العلماء فالعلماء هم أهل الخشية وهم المندوسون في الكتاب والسنة كما قال عبد الله بن مسلوس رضي الله عنه ليس العلم عن فكرة الرواية ولكن العلم الخشية وقوله والفقه والفقهة الفقه أقص من العلم ويراد به محيطة الأحسان التفصيلية العملية كالوبو والصلاة والصيام والذكاء والحج وسائر الأبواب الكته المعروفة والفقير من عرف هذه التفكيرات وهذه الأحكام المتعلقة بالأمور العملية تكرر أن تكون قد أخذت من أدلتها التفكيرية والأدلة التفكيرية هي كتاب الله عز وجل ثم سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم ما أجرع عليه علماء الأمة ثم القياد على مصطفى كتاب الله وعلى مصطفى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم العلماء ويقالدوا ويقاتلهم من تكذبها بهم وليس منهم يقول المؤلف وبيان من تشبه بهم وليس منهم لأن هذا الأصل لا يقوم ببيان العلم وبيان العلماء بحد بل إنما يقوم بذلك وببيان الزائف الذي أدخل في العلم وبيان الزائفين الذين أدخلوا في زمرة العلماء وليسوا كذلك ومن المعلوم أن العلم منهما هو نافعا ومنهما هو ضار ولهذا جاءت الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث زيد بن أرقام ومن حديث جابر سنوا الله حلنا نافعا وتعودوا بالله من علم لا ينفع أدنى ذلك على أن الحلم أسماء علم النافع وعلم الضار فالعلم النافع هو علم السريع بروافقه المتقدمة والعلم الضار قد يكون ضارا لذاته فعلم السحر لقوله أسوأ تلو يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وقد يكون العلم خيرا في ذاته ولكن من يقوم به من أهل السور فيوظفه في غير مراد صاحب الشريعة وهؤلاء هم علماء السور ودعاة الظالم ولا ريب أن جميع أهل الظالم لهم علم ينتصبون إليه ويرجعون إليه كما قال الله سبحانه وتعالى فلما جاءتهم رسلهم بالجينات فرحوا بما عندهم من العلم فأهل الغاطم عندهم العلم ولكنه علم سوء وحلم ضلال إما لذاته وإما لسوء استغلاله ولصرطه عما أراده من وضعه المؤلف يريد أن يتكلم عن هذه القضية الكبيرة التي قد يظنها بعض الناس شائسة لا تفهم بينما الواقع هي مثلة بيّنة واضحة من تأمل كتاب الله وسنة المفترى صلى الله عليه وسلم وزدها بيّنة ففي الكتاب والسنة بيان العلماء الذين يؤخذ عنهم وفي الكتاب والسنة بيان من تشبه به من علماء السوء وأهل الضلال والانحرار وهم الذين لا يؤخر عنهم يقول المؤلف وقد دين الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل بكس إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية هذه الآيات 82 آية في أول سورة البقرة من تأملها وجدها دانفا بصراحة حبارتها ووضوح لفظها على علامات وأمارات علماء السوء أهل الباطل وهي في شأن بني إسرائيل ولكن فضلنا في القائدة حين تكتبت أن من ظل من علمائنا ففيه شبه من الوهود كما قال التوبي وغيره فهذه الآيات لو أقبنا نستعد وما فيها من بيان خلامات علماء السوء وأماراتهم وهم الذين لا يؤخذ عنهم لطال المقام ولا تحس بأن أمدها على بعض المواطن منها فهذه الآيات جاء فيها ولا تشكروا بآيات الله ثمن قليلا وإيايا تتقون ولا تنبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون أتأمرون الناس بعد هذه الآيات أتأمرون الناس في البر وتنسون أنفسكم وأنتم تثنون الكتاب أتلا تعقلون توظيف كتاب الله عز وجل لجناية الأموال فاكتسابها في الباطن هو مما وصف الله عز وجل به اليهود فشابههم من يبني على قبول الصالحين بنايات ويجعل الناس إذا ندري لها وطرق الأموال عليها قم يأخذونها في بطونهم سحسا فذلك علماء السوء وغفته النبض الحق بالباطل فليس لديهم حجة سوى تغذير مسبوحيهم فالباطل يلجسونه لبوث الحق بما عندهم من فطاحة ومن بيان والباطل يلبسونه والحق يلبسونه لباس الباطل حتى يقفزوا مطبوحيهم عن الاستجابة له والقبول له هذلك علماء السوء ليس فيهم حكية لله سبحانه وتحالى وليس عندهم موتيات والعلم الذي جاء به الله به رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرون الناس بالذل وينفرون أنفسهم كذلك علماء السلوء بعضهم وهمهم المجادلة بالباطل كما جادل دان إسرائيل موسى في آيات سكيرة في قصة البقرة وقصة قتل أنفسهم عندما اتقضوا العجل وعبدوه فكانت تلك عقوبة من الله سبحانه وتعالى لهم هم أهل الجدال وأهل الشقاق كذلك علماء والسوء أهل التحريد وأهل التبديل كما قال تعالى عن اليهود في هذه الآيات ويقول ندخل هذه القرية فقلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا ويقولوا حفظكم نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبذل الذين ظلموا قولا غير الذي تيل لهم فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي يطيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجلا من السماء بما كانوا يصدقون فلما دخلوا القرية أمرهم الله أن يقولوا حطة أي أن يحط الله قطياهم فقالوا حنطة فزادوا النون وهكذا من شابههم من علماء الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ابن القيم أمر اليهود بأن يقولوا شطة فأبوا وقالوا شمطة لهواني وكذلك الجهني قيل له السوا فأبى وزاد اللام للنفراني نون اليهود ولام جهني هما في وحي رب العرش زعجتاني كذلك علماء السوق وقعوا فيما وقع فيه اليهود فإن الله سبحانه وتعالى قال في آخر الآيات التي أشار إليها المؤلف ولن ترضى عنك اليهود ولن نقارى حتى تستبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولين استبعت أهواءهم رحل الذي جاءت من العلم إنك إذا لمن الظالمين ما لك النواه من ولي ولا نصير فهذه الآية أخبر الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه إن استبعى أهواء أهل الكتاب فليس له من الله ولي فليس له من الله نصير بل يوكل إلى نفسه فهكذا علماء السوء اتبعوا أهواءهم واتبعوا أهواء من قبلهم من اليهود والنصارى فليس لهم من الله ولي وليس لهم من الله بقير فالذين ذنوا على القبور مساجد مشابهة لليهود والنصارى هؤلاء إنما اتبعوا أهواءهم ولم يتبعوا كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فهم علماء السوء إذن فهذه الآيات واضحات في التحديد من علماء السوء وبيان صفاتهم حتى يحظاهم الناس ويبتعد عنهم قال ويزيده وروحا ما طرحت به السنة في هذا من السلام الكثير البيّل الواضح للعاملين البليل في أن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم شهدت ببيان العلماء الصادقين الصالحين وجاءت في بيان علماء السور الكاذبين الفاتمين للأمة والحديث في ذلك كثيرة جدا وجاءت على وجوه مختلفة فمن أبرز ما يميز علماء الحق ما جاء في حديث أبي نوط الأشعري الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثه الله تعالى فيه من الهدى والحلم ثمت لغيره الطاب أرضا وكان منها طائفة طيبة أنبتت النار وأنبتت الفلاء والعشرة الكثير وكان منها أجابة أنبتت النار ولكنها لم تنبت وكان منها طبيقة لم تنفق ناءا ولم تنبت كلآ فذلك مثل من ضقوى في دين الله ومثل من لم يرفع إذانك رأسا ولم يستفد من هدى الله عز وجل الذي زعز به ربيه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو معنى التشبيه الذي ذكره عليه الصلاة والسلام في حديث أبي موسى فأهل العلم الصالحون أخذوا هذه الشريحة ونفع الناس بها دعوهم إليها لا إلى أهوائهم وشهواتهم ورغباتهم ومن آل العلم من قطرت به الغطبة فحفظ هذه الشريعة للناس ولكنه بعدم فتحه لم يفتح أن ينشرها وإنما نشر نصوفها بين الناس وهذا ما أراده عليه الصلاة والسلام في من دعا له بقوله زبر الله مرأا ومع أن قال في طوعاها ففلغها فربحا من ثقهم إلى من هو أبطه منه فهؤلاء حجبوا للأمة نقوصا الكتاب والسنة ولن يأتوا على مآنيها بتحريك أو بتكثير لا علم لهم به وإنما نقضها للأمة كما هي لأن الله عز وجل أن يجحل في الأمة من يكون لا فهم فيدرك معانيها ويستنبط الأحسان الشرعية منها وهناك من الناس من هو كالأرض الصديقة التي لا تنبت كلها ولا تنبت الفرع والعشب الكثير للناس وهؤلاء هم الذين لم ينفعهم الله عز وجلد الهدى والعلم الذي بُعث به محمد وهم علماء السوء. علماء الاخرة علماء الحق ايضا من صفاتهم العمل الزؤوب على طاعة الله عز وجل. كما قال ابو عبد الرحمن السلمي حدثونا الذين كانوا معلموننا القرآن انهم لم يكونوا يتجاوزوا عشر ايات حتى يحفظوا معانيها ويعملوا حتى يحفظوها ويعملوا بها حتى يحفظوها ويعرفوا معانيها ويعملوا بها قال فجمعنا العلم والعمل معه. فهذا هو ذأبهم. لان العلم عندهم هو طريق العبادة وطريق الطاعة والتزود من الخير. ليس للمباهات وليس للمكافرة. ولهذا كانوا مجوما يهتدى بها. وكانوا خيرا على الامة استفادوا منه فهم لم يحصلوا الحلم ليتكسروا بالقيم والقال ومن هنا كان علماء السلام أقل الناس سلاما ومن جاء بعدهم كثر سلامه فاستحابه سلامهم قليل ثم بدأ يكثر سلامه بعدهم شيئا هشيئا إلى أن وصل عندنا فنخشى يكون قد ادركنا الزمن الذي اشار اليه عبدالله بن مسعود في قوله انه اه ستظلكم فتنة او ستكون فتنة اه يهرم فيها الكبير ويشب فيها الصغير وتستخذ الفدعة سنة فاذا غيرت قال انا تغيرت السنة قال قالوا ما فعل ذلك يا أبا عبد الرحمن قال إذا ففروا خطفائكم وقل فطهائكم وتفطها لغير الدين فإذا فالسلف رضي الله تعالى عنهم لم يكن مقصودهم في كثرة المسائل بقدر ما يكون المقصود الحمل ومن هنا كانوا يتورعون عن الفتوى ويستعدون عنها خشية أن يدركهم نلامة أن علماء الصدوء فإنهم على قراب هذه الصدق يعلمون ويدركون ولكنهم لا يعملون والعياذ بالله كذلك علماء الصدوء ممن في تفتيت قول الله سبحانه وتعالى اتخذوا أحضارهم ورهبانهم أربابا من دون الله قال عدي يرسل الله إلا لم نعبدهم قالوا أليس يحرمون الحلال وتتأجمونه ويحلون الحرام فتحلونه قال بلى قال فتنس عبادتهم فأولئك أشتوء يسعون بكل جهدهم إلى تغيير شرع الله سبحانه وتعالى وخدمة أهوائهم ومداهبهم ولو كانت مخالفة مفادمة لكتاب الله عز وجل وبسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم علماء الحق يتبعون المحكم من كتاب الله عز وجل أن علماء السوء فيتبعون المتشابه ويترسقون بكجز واهية يهدمون بها مصوصا عظيما هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محتنى ثم هم أم الكتاب وأخر متشابهات فأن الذين في قلوبهم ضيقون فيستدعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله هذه سمة استفادها علماء السوق من إبريل الرجيم أعلم الله تعالى وإيق منه ومن هنا عرفهم الثلاث بهذه السمة فالخوارج الأليم كانوا في زمن الثلاث على شدة اجتهادهم في الطاعة والعبادة تفرق الثلاث في باطلهم لأنهم يستجعون لمتشابه ويكركون المحكمات من آيات الله سبحانه وتعالى يهركون عند المتشابه ويظنون عند المحكمة ومثل النصوص كثيرة جدا في بيان هذا الأمر وهو لا يخفى على الناس فهم يعرفون علماء الحق من علماء الباطل بهذه السلاسة التي شرحها الله سبحانه وتعالى وبيانها بيانا واضحا بينا يقول الشيخ رحمه الله نعم ويزيده بيانا مطرحت به السنة في هذا من القلام الكبير الزين الواضح للعاملين الزليل ثم صار هذا أغرب الأشياء ما هو هذا الذي صار أغرب الأشياء طار أغرب الأشياء اللبس بين علماء الشق وعلماء السوء فانقلبت الموازين وجعل علماء السوء هم أهل القدارة وهم الذين يتلقى عنهم وجعل علماء الشق هم أهل الظلال وأهل الباطل الذين يحاربون وتقلم أطوارهم فلا يسمع لهم فهذا من أغرب الأشياء لأن انتلاب الموازين من الأمور العثيرة ولكن لجهاء الشيطان شعلها أمرا يثيرا وبزع شيئا فشيئا مع الناس حتى وصل بهم إلى هذه المرحلة العوية قال في بيان هذه الغرابة وطار الحلم والفقه هو الفدع والضلالات وخيار ما عندهم يعني علماء السوء لبس الحق بالباطل فالعلم الذي هو معرفة الله ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الإسلام بالأجلة أفضل عند أكثر الناس هو علم البدع وهو العلم المبني على الظلال ولهذا فإنهم في زمن من الأجمال لا يرفعون إلى كتاب الله ولا إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يرفعون إلى كتب وضعها لهم أهل الظلال يغينون فيها الباطل ويضعونه في صورة حق ويبطلون الحق ويجعلونه في صورة الباطل فكتب كثير من غلاب الصوفية ونحوهم ممن أضلهم الله سبحانه وتعالى على علم فأصبحوا يعانبون المصوف من الكتاب والسنة لجدع وقراطات وشركيات ثم يوصلون إلى مريضيهم لأن هذا هو العلم وهذا هو الفقر ولكن هذا ليس بعجب وإنما العجب ما بعده وهو قول المؤلف وصار العلم الذي طربه الله تعالى على الخلق ومدحهم لا يتفوه به إلا زنديق أو مجهون فحيو الفتاة والسنة الحق يشيعون بين أتباعهم أنه لا يقول به ولا يتكلم به إلا من هو من أسوأ الناس وأضل الناس كما قال المؤلف إلا زنزيق أو مجهول فاعتبروا الهدى غلالا واعتبروا الغلال هدى والعياذ بالله ومن هنا جاءت سعوات متباينة لأن العلم لا يؤخذ من الكتاب والسنة بل قال بعض من ينتسب إلى العلم الأخذ بضرام الكتاب والسنة كفراً محظ انظر إلى هذا الضلال المبين والابتعاد الكبير عن روح الشريعة وعن العلم الطافي كيف يقول الأقضى من كتاب الله عز وجل ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم خفرا بينا واضحا أبحال الله أفلم يقول له عز وجل اتبعوا خطاب لجميع المؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تستبع من دونه أولياء قليلا ما تلترون فلم يقل الله عز وجل في رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإن فطيعوه تهتدوا فأصبح اتباع الكتاب وأصبح اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المرفوضة بل أصبح كثيرا من الناس إنما يحرؤون كتاب الله للبركة أو للثواب للتواب لألتأمر والتفكر والتذكر وعقل الحق منه والاستداء بهدية وهكذا في سنة المطفى صلى الله عليه وسلم وجاءهم الشيطان بأن أخذ العلم من الكتاب والسنة لا يمكن أن يقول إلا للمجتهد المطلق ثم بيّن له أن المجتهد المطلق لا يوجد في الأرض منذ قرون فسبحان الله أي ضلاء فجراه إبليس على هذه الأمة جزيتي هذه الشبه الواهية ف المؤلف هنا شرح واقع الناس في زمنه وما قالت إليه الأمة في وقته وهو واقع مؤلم مر ولهذا زاد أيضا في بيان ظلالي كثير من الناس فقال وطار من أنكره وعاداه أي أنكر الباطل والعلم المدني على الجدح والظلالات والقرافات طار من أنكره وعاداه وقنف في التحذير منه والنهي عنه الحق لا قال وقال من أنسله مع أداة وصنفه التحذير منه والنهي عنه يعني السلام الذي ظني على باطل وعلى جدع وظلال هو الفقيه العالم فلم يعتبروا عالما سوى علماء الظلال وعلماء الباطل هذه القضية وهذا الأصل الأطيل لم يجعه النبي صلى الله عليه وسلم غفلا عن الأمة بل خاطبنا جميعا بأساليب نستطيع أن نعرف بها هذا الأصل بوضوح فنعرف حمى النقل ونعرف حمى النصر النبي عليه الصلاة والسلام أخبر عن هذا الواقع الذي صرى إليه أكثر الأمة فقال في حديث أبي أمير الزمحي الذي رواه قبراني وغيره إن من أشراط الساعة أن يلتمت العلم عند الأطاغر إن من أشراط الساعة أن يلتمت العلم عند الأطاغر الأطاغر هنا قال العلماء هم أهل البدع والأهواء ولهذا ظنق سيده رحمه الله إلى أن الأطاغر هنا هم صغار السن الذين ليس معهم علم يؤهلهم للتقدر والحديث بشرح الله سبحانه وتعالى وكلا الطولين صواب ولهذا جاء عن عبد الله بن مسعود أنه قال وهذا صحيح عن ابن مسعود لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم الأكابر فإذا أخذوا علم عن شغالهم وشغالهم هلكوا فهذا التفعيل من السنة رضي الله تعالى عنهم وارق في من يؤخذ عنه ومن لا يؤخذ عنه الأكابر هم العلماء الكبار الكبار بالحلم الذين تضلعوا في شريعة الله عز وجل وقرنوا بالعلم العمل فهؤلاء لا يزالون لك بخير ما أقب الشلم عنهم واصطقوا الشريعة عن طريقهم لأن هؤلاء هم العدون الذين جعلهم الله عز وجل يحملون هذا العلم كما صح الحديث عنه عليه الصلاة والسلام يحمل هذا العلم من كل خلق عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المرسلين وتأهيل الجاهلين فهؤلاء الأخض عنهم أخض بميراث النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه في الشمس في رابعة النهار ولهذا يحتج الناس بهم ويستغيؤون في علمهم ويستفيدون منهم وبالأخذ عن هؤلاء العلماء يكون انتشار الخير كثيرا فتستقر أولاء الأمة على الخير والطلاع فتقل شحناء والبغراء وغير أبنائها فتكون لها من القوة ما هو محلوم منا كان للقدر الأول من هذه الأمة المحمدية صلى الله وسلامه على نبينا محمد فلا يجب أن نأكل خير ما كان علماؤهم الأكاذب فإذا أخذوا العلم عن صغارهم وشرارهم هلقوا هذا هو الهلاق العظيم في الدين والدنيا وهذا هو الذي يحذر الله عز وجل منه اليهود قبلنا فلم يحذروا فوقعوا فالطامة في العظمة قال الله عز وجل يا أهل الكفاء لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ظلوا من قبل وأظلوا كهيرا وظلوا عن سواء السبيل وظنوا الحنصراء السبيل الله تعالى تقدم إلى لهم السادقة بالنهي الأكيد عن الأقل من الفساق ومن الغلال وحذرهم أيما تحذير من هذا الطريق وأنه سبيل إلى تغيير سبيعة الله عز وجل ولهذا كان اليهود يأخذون عن الأحضار وعن الوهبان ووضعهم كما قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إن سفيرا من الأحضار والوهبان سيأكلون أموال الناس بالقاطل ويكبون عن سبيل الله هم يتكلمون باسم سبيل الله ولكنهم في حقيقة لأمرهم يقبضون عن سبيل الله لأنهم يقولون على الله وذي كرع الله بغير علم وبغير هدى فلذلك كانوا أضل الناس فهم الذين يحملون أوزارهم كاملة يرمى القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم وقوله بغير علم إما أن ليكون عندهم علم بساتا أو يكون عندهم علم ولكنهم يوعونه لصالح باطلهم فيحرفونه ويحدثون السلم عن موابئه ويربثون الحق بالباطل ونحو ذلك وهذا ليس بعلم لأنه قد هجر وبدل ومن هنا لم يعتمد على الثورة والإنجيل عند عند الأتباع هذه الغسالات لأنها قد غيرت وبدلت قدمها الله عز وجل اليهود والنصارى على تغييرهم وتحريفهم لكتبهم وقد يقول من أوجه تغيير هذه الكتب تحريف معانيها حمى أراد الله سبحانه وتعالى إذن فلا يزال النقض خير ما كان علماؤهم الأكاذب فإذا أخذوه عن صغارهم وصغارهم هلقوا وهذا الهلال هو الذي وقع فيه كثيرا من الأمة عندما توجه في أخذ العلم عن أهل البدع وعن أهل الظلال فأظنوه وحرقوه عن الصراط المستقيم وهو يظن أنه على علم فمن هنا انتشر من انتشر في الأمة من الشرك ومن البدع ومن القرابات وليس هناك أضر على الأمة من علماء السوء هم شر الناس وهم أسرع الناس ولذلك جاء سيدي مصر أن أول الناس يقضى بينهم يوم القيامة ورجل تعلم الإلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت فيك العلم وعلمته قال كذب ولكن ما تتعلمت ليقال قال فقد قيل ثم أُنر به فسُحِد في النار على وجهه عفان الله تعالى وإياكم فإذاً علماء السوء لا قطاب الأمة بمثلهم لأنهم يظهرون للناس بمظهر التقف ومظهر العلم ويلبسون لباس أهل الأقف ثم يقولون على الله عز وجل فلذاً غزوراً وضهفاناً بكذا وكذا وكذا من بداعهم وضلالاتهم ويلسمسون المتشابه حتى يلذسوا به على آمنة الناس وحتى يتبين خطورة الأخذ عن علماء أهل السوق وأن الاعتماد عليهم والأخذ منهم من الأمور التي تجمع الأقطار على الأمة وتلقي فيها في شفير من الجحيم أنقلوا سلاما جميلا لغاغب الأطفال رحمه الله تعالى في كتابه الزريعة إلى مثال مشاريع يقول مخاطبا للثلاثين يقول لا شيء أوجب على السلطان من رعاية أحوال المتفضلين للرئاسة بالعلم أمن الأخران فيها ينتشر الشر ويقصر الأشغال ويقع بين الناس التباغب والتناقض قال الراغب ولما فرصح قوما للزعامة بالعلم بغير استحقاق وأحدثوا بجهلهم بدعا استغروا بها العاملة يعني غرروا العاملة بها وأحدثوا بشهرهم جدعا استغروا بها العامة واستجلبوا بها منفعة وريافة فوجدوا من العامة مساعدة لمشاكلتهم لهم وقرب جوهرهم منهم وفتحوا بذلك طرقا منفجة ورفعوا به سطورا مدنة وطلبوا منزلة الخاصة فوصلوا إليها بالوقاحة وبما فيه من الشرف فبدعوا العلماء وجهلوهم فاغتصابا لبلقانهم ومنازعة لمكانهم فأغروا بهم أتباعهم حتى وثئوهم بأظلامهم وأخافهم فتولد بذلك البوار والجور الحام والحار فهذا القلام للراعب الأصدهاني يستفق تماما مع ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى من حال أهل زمانه فالعلماء حقا رموا بأنهم مبتدئة وبأنهم بلال فأبطوا وأبعدوا عن الناس حتى لا يسمع سلامهم وحتى لا يستجيب الناس لججج الله عز وجل بينا التي يجريها على ألسنتهم وإنما جعلت الزعامة والصدارة لعلماء السوء وأهل الباطن فأظل الناس بغير هدى والعياذ بالله فإذن واسب الأمة في نت هذه الأمور أن تحرص كل الحروف في تلقاء العلم فيقول بابن السيدين يقول وهو في القرون الثلاثة المفضلة إن هذا العلم دين فانظروا أمام تأخذوا دينكم فالإنسان طلأنه إذا أراد أن يبني إمامة أو أن يشتري سيارة يصعد أهل الخبرة فهكذا وأولى من ذلك إذا أراد أن يستكفي في شأن دينه عليه أن يبذل الجهد الوصول إلى من يحرفه من علماء الهل الحق لمن يدنه على فرع الله عز وجل ويبطره بأمر الله تفعى تفعى أم يكون السؤال عن العلم حيلا على كثير من الناس ليسأل من بجانه فذلك لا تضع به الزنة لأن الله تعالى قال أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر فقوله بالبينات والزبر قد شابه المجرور متعلق بالأهل الذكر أي أذقلوا أهل الذكر بالبينات والزبر الأهل العلم الذين يعلمون والبينات والزبر أذقلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فلم يقل الله عز وجل اذقلوا أي أحد وإنما أمر بالسؤال لم عنده علم واضح الآية الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء في أطول الفقه من هو العالم الذي يؤكل عنه. وذكر خطاة يعرفها الناس وأجمعين. فمن أهم الخطاة التي اتبقوا عليها اشتهار هذا العالم بين الناس الصلاح والثقة وابتداء الكتاب والسنة. وأن هذا الاشتهار ويجب على أهل العامل أن يقصده بالسؤال وأن يستسيئه وكذلك إذا ذكاه علماء الحق وقالوا إن هذا المرء نقل علم وهكذا إذا أثى وعلماء أهل الحق موجودون وهكذا قصات ذكرها الآل ديني وغيره من علماء الأصول يحبها الناس جميعا ويتعاملون بها من خلال فطرتهم وتعاملهم الطبيعي هذا ما يريده المؤلف رحمه الله تعالى بهذه العبارات الوجيزات نسأل الله عز وجل أن يدلنا على كل خير وأن يوفقنا لكل در وقل الله سلم على ربينا محمد وعلى آله وقفل أجمعين

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري