الدرس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن ولاه بعد ذكرنا في الدرس السابق الأصول الستة إجمالا في هذه الرسالة التي كتبها الإمام محمد رحمة الله عليه وبينا علاقة هذه الاصول بعضها بالبعض الاخر والحقيقة مثل هذا التحليل او معرفة الرسالة قبل الشروع فيها تفصيلا لها اهمية عند طلاب العلم لمعرفة الابواب او معرفة الفصول او معرفة الاصول التي ذكرها المصنف وعلّت الترتيب فيما بينها والعلاقة أي علاقة كل أصل من هذه الأصول الستة بالأصل الآخر فذكرنا أن الأصل الأول وهو ما عبر عنه رحمه الله بإخلاص الدين لله تبارك وتعالى فقلنا يتعلق بالإخلاص وهذا صلاح أمر العبد مع ربه تبارك وتعالى والأصل الثاني جعله رحمه الله في متابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام واجتماع الأمة بعد نبيها وهذا قلنا أنه صلاح الأمر مع نبينا عليه الصلاة والسلام واجتماع الأمة على كلمة سواء وعدم التفرق في دين الله عز وجل ويعلم طالب العلم أهمية هذا الأصل بالنسبة للأصل الأول أيضا والأصل الثالث جعله رحمه الله في السمع والطاعة للحكام والأمراء وقلنا هذا فيه صراح أمر الدنيا ووجود الأمن والاطمئنان في البلاد والأصل الرابع جعله في طاعة العلماء وفي متابعة العلماء رحمة الله عليهم وقلنا هذا فيه جماع الأصول الثلاثة الأولى إذ لا يعلم شيء من دين الله عز وجل إلا عن طريق أهل العلم ولا يعلم شيء لا في الإخلاص ولا في المتابعة ولا في السمع والطاعة للحكام إلا ما يبينه أهل العلم ثم جعل بعد ذلك الأصل الخامس في النتيجة وهي أن العبد إذا أخلص لله وتابع لرسول الله عليه الصلاة والسلام وسمع وأطاع للحكام وصدر في جميع أمور دينه عن أهل العلم الأكابر ينال بذلك ولاية الله تبارك وتعالى وهذه هي الولاية الحقة ثم جعل الأصل السادس في الرد على شبه كثير من الناس ممن زعموا ولاية الله تبارك وتعالى وبين ذلك ورد عليهم لأن فيه رد إثارة الشبهات على أهل الحق وهذه سنة أهل البدع مع أهل الدين والإخلاص لله تبارك وتعالى اليوم وفي الدرس الثاني نبدأ إن شاء الله بتوفيقه عز وجل في تفصيل الأصل الأول الذي ذكره رحمه الله يقول رحمه الله الأصل الأول إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة ثم لما صار على اكثر الامة ما صار اظهر لهم الشيطان الاخلاص في صورة تنقص الصالحين والتقصير في حقوقهم واظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين واتباعهم اي اتباع الصالحين اقول بتوفيق الله عز وجل في هذا الاصل العظيم الذي جعله اول الاصول وهو اهم الاصول على الاطلاق اخلاص الدين لله تبارك وتعالى وكلمة الدين ترد في الكتاب والسنة على معاني عدة لا بد لطالب العلم أن يتدبرها وأن يفرق بينها استعمالا وفهما وتدبرا فكلمة الدين ترد أحيانا متعدية بنفسها دانه يدينه دان فلانا من الناس دان فلانا من الناس ومدار هذه الكلمة وهذا الاستعمال في لغة العرب وكذلك في ورودها في الكتاب والسنة على المحاسبة والمراقبة ومنه ومنه قولنا أن الدين ويوم الدين إنما هو لله تبارك وتعالى ومنه أيضا ما يوصف به ربنا تبارك وتعالى أنه الديان أي أنه المحاسب يراقب الناس ثم يحاسبهم سبحانه وتعالى ولا محاسب لهم غيره عز وجل ومنه أيضا من هذا الاستعمال كما جاء في حديث نبينا عليه الصلاة والسلام الكيس من دان نفسه أي من راقب نفسه وحاسب نفسه في جميع الأفعال والأعمال والأحوال والاستعمال الثاني وهو يهمنا أكثر وهو تعدي هذه الكلمة بحرف اللام يقال دان له دان لله تبارك وتعالى ومدار هذا الاستعمال بهذا التعدي إنما هو على الخضوع والاستسلام والانقياد وأيضا استعمال آخر من حيث اللغة وفي الكتاب والسنة وهي أنها ترد تتعدى بالباء يقال دان بكذا أدين بالإسلام وفلان يدين بالنصرانية يدين بهذا الشيء أي بالمعتقد والمعتنق الذي يعتنقه وعلاقة الكلمة المتعدية إذا تعدت دان له ودان بكذا هذا كما يذكر أهل العلم لبيان أن مطلق الخضوع لله تبارك وتعالى لا يصح فمن أراد أن يدين لله أي أن يخضع لله تبارك وتعالى ويستسلم لله فإن الأمر ليس على إطلاقه أي لا يجوز لنا ولا يحل لأحد أن يخضع لله تبارك وتعالى الخضوع الشرعي على هواه وعلى اختياراته وعلى ما يختاره وما يهديه إليه عقله إنما ينبغي أن يدين لله بكذا فندين لله سبحانه وتعالى بما شرع ندين لله تبارك وتعالى بالإسلام أي نخضع لله سبحانه وتعالى بما يأمرنا به دين الله تبارك وتعالى وهو الإسلام فلابد من الجمع بين الدينونة لله تبارك وتعالى ثم ليس على أهوائنا وليس على اختياراتنا وإنما بما جاء به دين الله تبارك وتعالى ومنه قول الله عز وجل إن الدين عند الله الإسلام الدين يعني من أراد الخضوع لله عز وجل فلا خضوع يقبل عند الله عز وجل إلا إلا بما جاء به دين الله عز وجل وهو الإسلام ومن أحسن دينا أي خضوعا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه اي خضع لله تبارك وتعالى وهو محسن وهذه يعني يبين فيها الله تبارك وتعالى ارتباط الاصل الاول بالاصل الثاني كما سيأتي ان شاء الله فالاصل الاول اخلاص هذا الدين بهذا المعنى بالخضوع والاستسلام والتقيد بما جاء به الدين الحنيف اخلاصه لله تبارك وتعالى لا اله الا هو اول واجب واعظم واجب بل يبنى عليه الامر كله الاول هو واخره كل الامور تبنى على هذا الاصل العظيم وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين عبادة الله عز وجل لا تقبل الا بالاخلاص والاخلاص هو خلوص الدين كله لله تبارك وتعالى أن يخلص الإنسان ما يدين به لله تبارك وتعالى وما يعمله لله عز وجل تدينا وخضوعا واستسلاما يخلص هذا كله في قوله ومعتقده وفعله يخلصه لله تبارك وتعالى أن يخلصه فلا يصرف منه شيء لغير الله عز وجل يخلصه من جميع الشوائد يخلصه من غير وجه الله تبارك وتعالى يخلصه من حضوض النفس والدنيا يخلصه من المصالح والأهواء ليبقى الأمر كله لله تبارك وتعالى وحده ولا يراد به إلا وجه الله عز وجل والدليل والأدلة كثيرة جدا في كتاب الله تبارك وتعالى كما ذكر قال وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل الذي هو إخلاص العبادة لله تبارك وتعالى وهو ما يعبر عنه بتوحيد الألوهية وتوحيد العبادة لله عز وجل لا إله إلا هو وأيضا منه حديث حديث نبينا عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وهذا الحديث يعلمه الجميع وذكر أهل العلم أن هذا الحديث هو ميزان جميع الأعمال جميع الأعمال كونها معتقد أعمال قلبية أعمال ظاهرة على الجوارح أقوال أفعال معتقدات كلها هذا ميزانها جميع الأعمال هذا ميزانها من حيث الباطل يعني من حيث القلب من حيث الإخلاص إنما الأعمال بالنيات ونعلم جميعا أن النيات لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وكذلك صاحب العمل لذلك يقال أن هذا الميزان ميزان باطني والباطن لا يكون إلا لله تبارك وتعالى ولا شك أن صاحب العمل يعمل في باطنه إن أراد بهذا العمل وجه الله عز وجل أو أراد غير ذلك والعياذ بالله خضوع هذا الدين كله لله والخضوع إنما يكون بما شرعه محمد عليه الصلاة والسلام بهذا الدين الذي ندين لله عز وجل به هذا يتعلق بجميع الإسلام وبجميع الإيمان وبجميع الإحسان ونعلم جميعا أن الدين عند الله تبارك وتعالى إسلام وإيمان ثم إحسان والإحسان ليس أمرا مستقلا وإنما الإسلام كله جميع شعب الإسلام كل ما يوصف بأنه من الإسلام أي ما جاء به الدين الإسلامي يخلص لله عز وجل وينبغي على العبد أن يحسن وأن يتقن ما كان من إسلامه لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وكذلك الإيمان وشعب الإيمان ينبغي إخلاصها ويجب على العبد أن يتنى ويحسن فيها لذلك جاء الإحسان كما جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا يراد منه اخلاص العمل في جميع الاسلام وفي جميع شعب الايمان لله تبارك وتعالى لا اله الا هو والاخلاص افراد الله تبارك وتعالى لا اله الا هو افراده عز وجل من حيث صرف الاعمال له والاخلاص له عز وجل من حيث اعتقاد استحقاقه عز وجل وحده لهذه الأعمال هذا ينبغي أن يحرر من قبل طالب العلم ومن قبل من أراد تحقيق الإخلاص على أكمل صوره وعلى أكمل وجوهه أن تحرر ما في قلبك وأن تعتقد اعتقادا جازما أن جميع أعمال الإسلام وأن جميع أعمال الإيمان لا يستحقها من حيث الاستحقاق إلا هو عز وجل هذا واحد والثاني أن جميع أعمال الإسلام وأن جميع أعمال الإيمان لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله عز وجل فمن صرف شيئا من الأعمال لغير الله فقد أشركا وعندما نقول أشركا أي أنه لم يخلص الشرك منافاة الإخلاص الشرك إما أن يكون ناقضا وإما أن يكون ناقصا للإخلاص لله تبارك وتعالى إخلاص العبادة وإخلاص العبادة كما قلنا يكون من حيث الاعتقاد الاعتقاد الاستحقاق ومن حيث الفعل أي صرف الأفعال يعني بعض الناس يعتقد أن النبي محمدا عليه الصلاة والسلام مثلا يستحق أن تطلب منه الشفاعة هذا شرك هذا إشراك بالله عز وجل يعتقد أن محمد عليه الصلاة يستحق هو ما طلب وما قال يا محمد اشفع لي لكن اعتقاد أن محمد يستحق له هذه المنزلة نقول هذا شرك لأن الشرك ليس فقط في صرف العمل وإنما أيضا في اعتقاد استحقاق غير الله عز وجل لهذه الأعمال لذلك نحن نفسر دائما كلمة لا إله إلا الله نقول إيش؟ لا يستحق العبادة والإلهية لا يستحقها الاستحقاق شيء وصرف العمل شيء آخر يعتقد أن فلان يستحق أن يسجد له ولم يسجد أيضا أشرك أيضا أشرك وإذا سجد أيضا أشرك فصرف العبادة شرك واعتقاد استحقاق غير الله عز وجل لشيء من العبادات في الإسلام وفي الإيمان أيضا شرك والعياذ بالله فالإخلاص لا يكون إلا بخلوص جميع الإسلام وجميع الإيمان من اعتقاد استحقاق غير الله ومن صرف العمل لغير الله تبارك وتعالى سواء كان العمل قلبي أو كان العمل في الجوارح من أعمال الإيمان أو من أعمال الإسلام التجرد لله عز وجل إرادة وجه الله تبارك وتعالى دائما يذكر أهل العلم أن أصل الإخلاص يتحقق بالتجرد في جميع الأعمال للآخرة أي أن لا تعمل شيئا تريد به غير الآخرة غير وجه الله تبارك وتعالى لا من حظ ولا من هوى ولا من شهوة ولا من جاه عند غير الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وهذا هو الإخلاص الذي أراده ربنا تبارك وتعالى لا إله إلا هو ابن القيم رحمه الله يتكلم عن الإخلاص بكلام لطيف يقول الإخلاص رأس الأمر الإخلاص رأس الأمر يعني رأس جميع الإسلام كله والإيمان كله كل شعب وأعمال الإسلام وكل شعب وأعمال الإيمان وطبعا نعرف الفرق بين الإسلام والإيمان كما مر معنا ومر معكم سابقا الإخلاص رأس الأمر وعموده وأساسه وأصله الذي يبنى عليه وكلمة حق كلمة عظيمة الإخلاص في جميع الأعمال هو رأس الأمر أي الأمر هذا لا يقبل إلا إذا كان خالصا لله تبارك وتعالى وعموده وأساسه بل وأصله الذي يبنى عليه جميع الأعمال تبنى على الإخلاص إن كان في إخلاص لعل الأعمال الأخرى تقبل وأما إذا انتفى الإخلاص فلا شيء من العمل والعياذ بالله يقبل إذا كان عدم الإخلاص من باب الشرك الأكبر كما تعرفون ثم قال أيضا والإخلاص روح العمل وقائده وسائقه والعمل تابع لها تابع للخاص يبنى عليها ويصح بصحتها ويفسد بفسادها يفسد أيضا بفسادها وبها بالإخلاص واستجلب التوفيق من الله تبارك وتعالى والعصمة والسداد وأيضا وبعدمها بعدم الإخلاص يحصل الخذلان يقول رحمه الله وبالإخلاص يكون التفاوت بين العباد في أعمالهم في الدنيا وفي الآخرة بالإخلاص يكون التفاوت رجل يصلي وليس له من صلاته إلا نصفها كما قال عليه الصلاة والسلام آخر يصلي وليس له من صلاته إلا ربعها ربع الصلاة السبب الإخلاص الصورة واحدة الصلاة واحدة وأعمال الصلاة واحدة لكن الإخلاص التفاوت في الإخلاص وبهذا ذكر كثير من الصحابة رضي الله عنهم سبق أبي بكر رضي الله عنه لغيره من الصحابة هذا في الإيمان سببه إخلاص الأمر لله تبارك وتعالى وخلوص هذا القلب في جميع أحواله وفي جميع أعماله لله تبارك وتعالى وتجرده من كل حظ لنفسه ومن كل مصلحة من مصالح الدنيا وغيرها كثير من السلف رحمهم الله كانوا يتكلمون في الإخلاص بأقوال والله تكتب بالذهب سفيان الثور رحمه الله يقول ما عالجت شيئا أشد علي من نية لأنها تنقلب علي لذلك النيات وحصر النية وضبط النية في جميع الأعمال لا شك أنها تحتاج إلى متابعة تحتاج إلى متابعة تحتاج إلى مراقبة تحتاج إلى محاسبة حتى نصلح هذا القلب ونصلح الباطن مع ربنا تبارك وتعالى هذا هو رأس الأمر كله يعني لا يصلح شيئا من أمور ديننا إلا بصلاح هذا الأصل العظيم وهو الإخلاص لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول رب عمل صغير تعظمه النية والإخلاص ورب عمل كبير تصغره النية والإخلاص الإخلاص دخول يعني الأعمال كلها تبنى على الإخلاص كما قال ابن القيمة الأعمال تصح بصحة الإخلاص وتفسد بفساد الإخلاص لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو والإخلاص كما نعرف هذا الإخلاص يشوبه إما ما كان من جنس الشرك الأكبر وإما ما كان من جنس الشرك الأصغر الأكبر أقول الأكبر يستبعد كثيرا لأنه لا يوجد أو يقل كثيرا في طلبة العلم وفي المستقيمين في أمر الدين لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو لكن الذي يتردد علينا كثيرا هو ما يكون من جنس الشركش الأصغر لذلك كان أحد السلف رحمهم الله يدعو الله عز وجل ويكثر في دعائه بقوله عز وجل وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك ثم خالط قلبي ما قد علمت يستغفر الله عز وجل مما لا يعلمه لذلك نبينا عليه الصلاة والسلام يقول لأبي بكر الصديق أن يقول في دعائه أن يقول في دعائه اللهم أني أستغفرك من أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من أن أشرك بك مما لا أعلم أيضا إذن هناك شرك معلوم وهناك شرك يخفى أمره على كثير من الناس وهذا النوع هو الذي ينبغي أن نحذره كثيرا وأن نراقب أنفسنا كثيرا وأن نعالج فيه النيات لإخلاص هذا النوع ولخلوص عملنا لله تبارك وتعالى من هذه الأنواع التي ترد كثيرا على كثير من الناس والعياذ بالله وتنقلب على صاحبها يعني ربما تبدأ بالصلاة لله عز وجل ثم في أثناء الصلاة يأتي على قلبك وارد آخر يفسد الإخلاص لله تبارك وتعالى إما إفسادا كليا أو إفسادا جزئيا والعياذ بالله هذا هو الإخلاص الذي ذكره رحمه الله قال بإخلاص الدين لله إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له ثم قال وبيان ضده أي ضد الشرك أيضا من الأمور التي ينبغي معرفتها والحذر منها ضد هذا الإخلاص وهو الشرك لا بد من معرفة الشرك لا بد من معرفة الأساليب والأعمال التي تكون طريقا للوقوع في الشرك والعياذ بالله لذلك عبر عنه رحمه الله بأنه ضد ضد ماذا ضد الإخلاص وضد التوحيد لله عز وجل وضد الإفراد والتفرد لله تبارك وتعالى في إسلامنا وفي إيماننا ثم ذكر رحمه الله بأن أكثر القرآن جاء في بيان هذا الأصل بل يقول ابن القيم رحمه الله القرآن كله في التوحيد القرآن كله من أوله إلى آخره ما جاء منه شيء إلا لبيان التوحيد والتحذير من ضده ونحن نعلم جميعا أن القرآن إما فيه أمر من الله تبارك وتعالى بفعل كذا أو نهي عن فعل كذا أو إخبار عن قوم كذا ممن آمن بالرسول أو إخبار عن الذين كفروا بالرسول عليه الصلاة وأي أن كان رأى بالرسل جميعا أو فيه القصص وفيه العبر أو فيه الأمر بالتوحيد إخلاص التوحيد لله والتحذير من الشرك وكذلك بيان الأسماء والصفات في أبواب كثيرة جداً وموصوص كثيرة جداً في التوحيد من حيث الربوبية من حيث الألوهية من حيث نفي الشرك ومجانبة الشرك ومن حيث الأسماء والصفات الأمر والنهي كيف يدخل في التوحيد يقول ابن القيم رحمه الله إن الأمر والنهي داخل في التوحيد لأنه من لوازمه من لوازم التوحيد امتثال أمر الله تبارك وتعالى واجتناب نهيه عز وجل فعل الصلاة فأكرام الجار بر الوالدين هذه أمور أوامر وأمور نؤمر بها وأمور نهينة جميع الأوامر هي من حقوق التوحيد ومن لوازم التوحيد لأن التوحيد أيضا في توحيد ربوبيا في توحيد ألوهية توحيد الألوهية الخضوع والخضوع أيضا يكون لجميع أمر الله ولجميع نهي الله تبارك وتعالى نخضع للأمر بفعله وامتثاله ونخضع للنهي باجتنابه والبعد عنه وأما قصص الأنبياء أو قصص الأمم هذا أيضا يقول ابن القيم أيضا في التوحيد لأنه بيان ما كافأ الله عز وجل به الموحدين ممن أطاعوا رسلهم وأنبياءهم أو بيان لما عاقب الله عز وجل به لمن خالفوا أمر التوحيد وأمر الإخلاص على الله عز وجل فابتعدوا عن مناهج الأنبياء وعن طريقة الأنبياء ولم يستسلموا لله تبارك وتعالى فكان من الله عز وجل لهم العقوبة لذلك القرآن كله من حيث توحيده من حيث أمره من حيث نهيه من حيث قصصه من حيث عبره لا شك أنه كله في التوحيد فالله عز وجل أقول كله إذا كان القرآن كله في التوحيد فالسنة كذلك جاء على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام النصوص الكثيرة في ذكر التوحيد وبيان التوحيد ولوازم التوحيد وحقوق التوحيد وفضل التوحيد وجزاء الله عز وجل للموحدين وجزاء الله تبارك وتعالى للمشركين الذين لا يخلصون التوحيد لله عز وجل ونعلم جميعا في سيرة نبينا كيف كان عليه الصلاة والسلام يعتني عناية فائقة بأمر التوحيد دعا للتوحيد من أول يوم إلى يوم وفاته عليه الصلاة والسلام فيذكر أنه كان من آخر كلامه أنه قال لعن الله اليهود والمصار اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد تقول عائشة يحذر ما صنع تحذير من موافقة المشركين في أفعالهم سواء الأفعال الشركية أو الأفعال التي ستؤدي بالإنسان إلى الوقوع في الشرك والعياذ بالله هذا تحذير من نبينا صلى الله عليه وسلم لذلك لا يصح قول القائلين الذين يزعمون أن النبي عليه الصلاة والسلام اعتنى بأمر التوحيد في مكة فيقولون الفترة المكية هي فترة الأمر بالتوحيد وأما الفترة المدنية أو المكف في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان لأمور العبادات والأخلاق والسلوك النبي صلى الله عليه وسلم اعتنى بالتوحيد أولا وآخرا من أول يوم من مبعثه إلى آخر يوم في حياته وهو يهتم بالتوحيد عليه الصلاة والسلام وإخلاص هذا التوحيد لله عز وجل وحماية هذا التوحيد من الوقوع في شيء من الشرك سواء الشرك الأصغر أو الشرك الأكبر مما هو تنقيص وتكدير للإخلاص لله تبارك وتعالى فكم حذر نبينا عليه الصلاة والسلام من الأقوال التي درج عليها الصحابة مما قد اعتادها الناس في الجاهلية ايضا كان ينهاهم عنها عليه الصلاة والسلام استغاثوا به يوما عليه الصلاة والسلام فقال انه الا انه لا يستغاث به مع انها استغاثة قد تكون جائزة لانهم استغاثوا بالرسول وهو حي قادر يقدر النبي صلى الله عليه وسلم ان يكفيهم شر ذلك الذي استغاثوا بالرسول صلى الله عليه وسلم منه فيأمر بقتله او يأمر واحدا ان يفعل به شيئا ولكنه أرشدهم إلى أن الاستغاثة لا تكون إلا بالله تبارك وتعالى لا إله إلا الحلف بغير الله كان كثيرا وكما هو اليوم كثير من الناس ما زالوا يحلفون بغير الله فكم نهى نبينا عليه الصلاة والسلام قال من حلف بغير الله فقد أشرك فقد كفر حذر على نصوص كثيرة جدا تحذر من الحلف بغير الله وهم لا يقصدون التعظيم لا شك أن الصحابة ما كانوا يقصدون التعظيم لهذا المحلوف به التعظيم الواجب لله عز وجل ولكن هذا كله صيانة للتوحيد وحماية لهذا الجانب العظيم وهذا الأصل العظيم الذي هو إخلاص التوحيد وإخلاص العبادة لله عز وجل فالنبي عليه الصلاة والسلام في سنته والله تبارك وتعالى في القرآن كل هذه النصوص جاءت لهذا التوحيد ولحماية هذا التوحيد من أن يشوبه شيء من المكدرات الناقضة لها أو الناقصة منها ومن كمالها والعياذ بالله ثم يقول رحمه الله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة نعم غاية في الوضوح نصوص التوحيد ما جاءت مجملة أبدا بل جاءت مفصلة تفصيلا لا يخفى منه شيء على أحد من الخلق أبدا ولكن انظروا انظروا كيف يعبر رحمه الله يقول فهٰ بكلام يفهمه عبلد العامة لكن انظر الى حال الامة اليوم اختلفوا في امر التوحيد اختلفوا في معنى التوحيد اختلفوا في لوازم التوحيد اختلفوا في نواقص التوحيد حتى النواقص اختلفوا فيها اختلفوا في نواقص التوحيد اختلفوا في كل شيء اصل التوحيد معنى التوحيد اختلفت الأمة فيها اختلافا بينا والقول الحق في التوحي أنه إفراد العبادة لله تبارك وتعالى إفراد العبادة لله عز وجل في جميع أعمالنا من إسلام وإيمان والإحسان في الإسلام والإيمان لا يكون إلا بإخلاصه لله تبارك وتعالى وكذلك أفراده عز وجل بجميع الأسماء والصفات والكمال والجمال بنفي كل عيب ونقص ومشابهة بين ربنا تبارك وتعالى وبين أحد من خلقه وكذلك أفراده عز وجل في النفع والضر لا ينفع إلاه لا يضر إلاه أي إفراده عز وجل بالأعمال التي هي من أعمال الربوبية ومن أعمال السيادة والملك لا فاعل لها إلا هو عز وجل هذا معنى التوحيد وهذا هو التوحيد الواجب لله عز وجل ولكن أقول اختلفت الأمة اختلافا بينا والعياذ بالله وما سبب هذا الاختلاف إلا كما ذكر رحمه الله يقول ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار ما الذي صار على الأمة ابتعدوا عن منهج الوحي ابتعدوا عن طريقة الكتاب وابتعدوا عن طريقة سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وسبب هذا الابتعاد وهذا الانحراف عن دين الله عز وجل حتى في معنى التوحيد وأصل التوحيد أقول سببه أنهم انتهجوا مناهج شتاء هي من زبالات عقولهم ومن اختراعات الأهواء والمصالح ومتابعة علماء الضلالة والعياذ بالله ومتابعة وساوس الشياطين هذه كلها أسباب ولكن العصمة من جميع هذه الأسباب لا يكون إلا بأمر واحد وهو ما ذكره رحمه الله في الأصل الثاني ونرجو الكلام فيه إلى حينه إن شاء الله نعم لا تجتمع الأمة ولا تتحد الأمة إلا على أمر واحد وعلى سبب واحد وأما إذا تركت الأمة بل منذ قرون منذ قرون والأمة تختلف مثل ما ذكر تعريف التوحيد حصل فيه الاختلاف التوحيد الذي هو أعظم واجب الله عز وجل ما أنزل القرآن ولا أرسل الكتب كلها والرسل كلها إلا لأجل التوحيد والأمة اليوم تختلف في تعريف التوحيد تختلف في هذا العصل العظيم الذي لا ينبغي لأحد أن يختلف فيه أبدا ولكن هذا واقع الأمة وكذلك اختلفت الأمة في معنى الشرك الذي هو أعظم معصية يعصى بها ربنا تبارك وتعالى يعني أعظم واجب اختلفنا فيه وأعظم محذور أيضا اختلفنا فيه والقرآن والسنة لم تأتي بهذا الأصل وذاك الفاسد بالإجمال وإنما والله بالتفصيل ورغم هذا التفصيل أقول اختلفت الأمة وسبب الاختلاف هو الابتعاد عن الأصل الثاني من أصول هذه الرسالة العظيمة نعم يقول فلما صار على الأمة على أكثر الأمة نعم هذا هو الأكثر لا شك لكن الأقل والقليل هو ما ذكرهم نبينا عليه الصلاة والسلام ذكرنا طرفا منه في الدرس السابق أن الأكثر دائما على الانحراف وعلى الضلال وعلى الذنب وأما المجح في الكتاب والسنة ما كان إلا من حظ القليل من الأمة وما أكثر الناس ولو حرست وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في السبعين في الثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هذا ما ذكره نبينا عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمة على الحق وأما البقية والعياذ بالله الطائفة يعني القلة على الحق وأما البقية فإنها على الانحراف وعلى البعد عن منهج الله تبارك وتعالى وكما ذكرت ما اختلفنا في الفروع اختلفنا والله في الأصول الأمة اختلفت في الأصول حتى أهل السنة كثير من أهل السنة وفرق أهل السنة بينهم كثير من الاختلافات في الأصول وأعظم الأصول مثل ما قلت التوحيد وانظر إلى الاختلاف فيه ونحن لسنا بصدده وانظر إلى الشرك وهو أعظم محذور وانظر كيف اختلفت الأمة في معنى الشرك والعياذ بالله نعم يقول صار على الأمة ما صار أظهر لهم الشيطان وهذا طبعا يراد به شيطان الجن ويراد به شيطان الإنس أيضا الذين يزخرفون والذين يزينون الباطل الذي عليه أكثر الناس وهذا لابد منه يعني هؤلاء الأكثر الذين هم على الانحراف وعلى مجانبة الصواب في دين الله عز وجل ما سبب استمرارهم على هذا الباطل سببه الزخرفة والتزيين والتبرير هذا الكلام كله يراد منه ذكر المبررات لذلك لا ترى إنسانا ولا ترى عاقلا أبدا يسلك مسلكا إلا بعد التبرير له سواء كان المسلك صوابا صحيحا أو كان المسلك معوجا وخطأ نعم ما فيك أنت تمشي في هذا الطريق ليه يقولك والله أقرب لي من هذا الطريق أنت تمشي في الطريق الطويل لم تمشي في الطريق الأقصر قال لنا الطريق هذا آمن لا بد من التبرير العاقل مننا يعني من جميع الناس المسلم والكافر لا يفعل فعلا إلا وفي نفسه المبرر لهذا الفعل أقول سواء كان الفعل صوابا صحيحا أو كان على خلاف ذلك يعني مثلا الآن المدخن للسقاير يدخن السقاير وهو الكل يعلم أن السقاير بارة محرمة هذا المدخن لماذا يدخن لو سألت ليش يدخن عنده تبرير ولا ما عنده لا بد أن يبرر لنفسه يقول أنا إذا ما دخنت يحصل فيني كذا أو يقول لا طبا ذكروا أن الدخان ما له علاقة لا بالوفاة ولا بالضرر ولا بالمرض لا بد أن يذكر التبرير لنفسه حتى يسوغ لنفسه الاستمرار على هذا الفعل لذلك هؤلاء لما انحرفوا وذكروا في توحيد الله ما ذكروا من الأخطاء وكذلك في الشرك وفي وقوع الشرك بل بعض هذه الأمة يقول أصلا لا يتصور وقوع الشرك ممن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله سبحان الله وكأنه من أغفل الخلق عما في الكتاب والسنة إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام خاف الشرك على أبي بكر إذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام خاف الشرك على نفسه وعلى بنيه ثم يأتي في الأمة من يزعم أنه لا خوف على من ينطق بالشهادتين ما عليه خوف من الوقوع في الشرك أين أنت من حديث ذات أنواب صحابة قالوا لنبينا عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواب كما لهم ذات أنواب والحديث معروف ماذا قال عليه الصلاة الخطاب للصحابة يقول الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده ما قالته بنو إسرائيل لموسى قلتم والذي نفسي بيده كالذي قالته بنو إسرائيل لموسى ماذا قالت بنو إسرائيل قالوا يا موسى اجعل لنا إلها شرك صريح اجعل لنا إلها غير الله حتى نعبده ثم هؤلاء في ذات أنواق قال مقالتكم ومقالتهم سواء إذن الوقوع في الشرك متصور بل ذكر مشايخنا أن الدخول في الإسلام بكلمة والخروج من الإسلام قد يكون بكلمة أيضا وانظر في كتب أهل العلم ما ذكروه من كتاب الردة كتاب الردة فأحكام المرتدين لمن هذا الكتاب هذا الكتاب لمن كان على الإسلام ثم ارتد عن الإسلام وكيف يرتد المسلم عن إسلامه إما بقول وإما بفعل وإما بمعتقد أو بشك في الأصول والثوابت والعياذ كلمة قد يقولها كلمة قد يقولها يخرج بها من الإسلام إلى الكفر ثم يأتي في الأمة من يقول لا يتصور الوقوع في الشرك من هذه الأمة والعياذ بالله هذا حد الاختلاف الاختلاف ما هو وين ولا هو سهل أبدا نعم أقول ما هو السبب السبب التبرير السبب التبرير لذلك جاء الشيطان وقبحه الله وبينه وصوره أن الإخلاص الذي يطالب به علماء السلف إنما هو يقوم أو مداره على التقصير في حقوق من؟ على التقصير في حقوق الصالحين وعلى تنقص الأولياء وربما الأنبياء أيضا يقول هذا تنقص للأنبياء كونك أنت ما تطلب الشفاعة من محمد عليه الصلاة والسلام أو تقول الشفاعة من محمد هذا تطلب فيه الشرك والعياذ بالله يقول هذا تنقص لمول مقام نبينا عليه الصلاة والسلام كونك ما تقر الغلوف النبي عليه الصلاة والسلام يقول هذا تنقص أنتم ما لا تحبون محمدا عليه الصلاة والسلام هذا التبرير فبرر لهم أن أولئك الذين يدعون إلى هذا التوحيد الذي هو أخلاص الأمر كله لله تبارك وتعالى يقول هذا النوع من التوحيد تنبه تنبه أنت لأن فيه تنقص بمقامات النبوة وبمقامات الولاية في الصالحين وغيرهم نعم وبيّن لهم أيضا أن التحذير هذا التحذير الذي نحن نحذره التحذير من الشرك هو يقول هذا الشرك الذي يزعمون حقيقته محبة الصالحين ومحبة الأنبياء وتعظيم الأنبياء وتعظيم الأولياء وتقدير الأولياء وزيارة قبور الأولياء لذلك يقول ابتعدوا عن هؤلاء لأنهم لا مقام عندهم للأنبياء ولا مقام عندهم للأولياء واستمروا في فعلكم واستمروا في عقائدكم لأن ما عنتم عليه هو الدين الذي أراده ربنا تبارك وتعالى نحن نقول لا نحن نعظم الأنبياء نحن نعظم الأولياء ولكن التعظيم الشرعي لا نخرج بهم أبدا أن نصرف لهم حقا من حقوق الله ولا أن نصرف لهم فعلا لا يجوز صرفه إلا لله يعني ما نعطيهم شيء لا من حقوق الربوبية ولا من حقوق الألوهية ولا أيضا نعتقد فيهم الكمال المطلق الواجب لله تبارك وتعالى وبذلك نخلص انواع التوحيد الثلاثة لله عز وجل من اي شائبة واعلموا جميعا كما ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم اه انما اهلك من كان قبلكم ايش? الغلو في الدين. الغلو في الصالحين. الغلو في الانبياء هو سبب هلاك الامم جميع معظم الامم التي اهلكها الله عز وجل سببه ما هو? الغلو في الصالحين. كونك تحب الصالحين. كونك تحب مثلا ال البيت. تحب علي بن بي طالب تحب فاطمة. نحن جميعا نحب عليا وفاطمة. ونحب الحسنة ونحب الحسينة. نحبهم نحبهم جميعا. لكن حب شرعي. حب شرعي. ما نعطيهم شيء. لا من حقوق الربوبية. ولا من حقوق الالوهية. ابدا. ولكن ولكن أولئك ماذا فعلوا؟ أحبوا بزعمهم قالوا نحن نحب آل البيت ثم غلوا في آل البيت الغلو الذي أخرجهم لذلك ما من بدعة إلا وفيها الانطلاق من أصل شرعي ولكن الغلو هو الذي حاد به عن استمراره على الأصل الشرعي وفي الحد الشرعي فأخرجه عن حده الشرعي والعياذ بالله الشاهد أن وجوب الخوف من الشرك واجب كما أن إخلاص التوحيد واجب لله عز وجل الخوف من الوقوع في الشرك أيضا واجب الخافة من الوقوع في الشرك نقول الشرك الأكبر لعله مستبعد لنا ولكم ونسأل الله عز وجل أن يعصمنا وإياكم من الوقوع بشيء منه لكن الحذر الدائم الواجب ينبغي أن يكون باستمرار في جميع الأحوال وفي جميع الأوقات من الوقوع في الشرك الأصغر منه الرياء منه حب العمل لبعض أمور المصالح الدنيوية وغيرها منه الجاه الحصول على الجاه وعلى السلطان وعلى بعض المصالح الدنيوية والعياذ بالله هذه الأمور كلها أو الخوف على الرزق والخوف هذه كلها ينبغي أيضا أن تكون في قلوبنا فكما أننا نفرح بالتوحيد وما وفقنا إليه من فهم التوحيد والشرك وغيره أيضا نخاف لا بد من الخوف وبهذا الخوف يحصل دائما عندك تنقية وتصفية لهذا التوحيد الواجب لله تبارك وتعالى حتى نكون من الذين أخلصوا دينهم لله وحققوا الإخلاص لله تبارك وتعالى في التوحيد بل في جميع أعمال الإسلام وفي جميع أعمال الإيمان ونحظى بما جعله الله تبارك وتعالى لأهل الإخلاص شوفوا نبينا عليه الصلاة والسلام طبعا الإخلاص يعني يكفينا فيه أنها بها تنال ولاية الله عز وجل كما سيته في الأصل السادس ويكفينا أن الله تبارك وتعالى يحب أهل الإخلاص ويحب أهل التوحيد سبحانه وتعالى نذكر فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بالمدينة أقواما هذا الإخلاص شوفوا أثر الإخلاص قال إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم الناس وين كانوا اللي خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الجهاد في الحرب في المعركة في القتال مع الكفار ثم قال لهم هذا أنتم تفعلون كل هذه الأفعال وفي ناس في المدينة وما زالوا في المدينة ما سرتم يعني كل خطوة في مسيركم وكل وادي قطعتموه وكل عمل فعلتموه في الجهاد أولئك كانوا معكم هم هم معهم لكن معهم في ايش معكم في الأجر والثواب فاستغرب الصحابة قالوا يا رسول الله وهم في المدينة قال نعم وهم في المدينة حبسهم العذر باتفاق أهل العلم أن هؤلاء ايش حبسهم العذر ها وهم ايش على أعلى درجات الإخلاص لله تبارك لو وجدوا ما يخرجون به لا لخرجوا لكن منعهم العذر إما أنه ما وجد إما أنه في حاجة عند أهله في بيته في ضرورة في كذا منعهم العذر فجعلهم الله سبحانه وتعالى هم والذين خرجوا للجهاد سواء بسواء من حيثه الأجر والثواب عند الله عز وجل إذن ما قل الإخلاص واجب لله عز وجل الخوف من الشرك واجب أيضا وبه بهذا الامر الثاني يصام الاول. وايضا نكر اهل العلم فائدة عظيمة جدا لهذا الثاني ان به بهذا الثاني يحصل التعادل في حال القلب وعدم الامن من مكر الله تبارك وتعالى وعدم الاغترار. بما وفقك الله عز وجل به من فهم التوحيد. لا شك نحمد الله عز وجل الله على هذا الفهم ومثل ما نقول دائما لهذا الإمام الذي نحن بصدد شرح رسالته هذه العظيمة لا منة عظيمة في رقابنا في تخليص التوحيد في هذه الجزيرة من أدران الشرك بل وفي معظم بلاد الإسلام والمسلمين والله الحمد والمنة فله المنة وله الفضل بعد الله تبارك وتعالى لأنه طهر يعني أفهام الناس وأعمال الناس وواقع الناس من كثير من صور الشرك التي كانت منتشرة وتنتشر دائما النفوس سبحان الله كأنها بهذا التزيين يعني بتزيين شياطين الإنس والجن كأنها تميل إلى الوقوع في المعاصي وفي الشرك والعياذ بالله وإلى مخالطة التوحيد بغيره لذلك الإخلاص عزيز جدا فهذا الإمام رحمه الله نذكره ونذكر له هذا الفضل وهذه المنة علينا وعلى غيرنا لأنه قام وحمل يعني سيف التوحيد في هذه الجزيرة وفي هذه البلاد وانتشر الفضل وهذا الفهم العظيم إلى غير هذه الجزيرة من بلاد الإسلام والمسلمين فجزاه الله عنا كل خير جزاه الله تبارك وتعالى عنا ما جزى به عالما عن قومه وعن أمته هذا وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلام مهلا سيد فضل أقول السائل رحمة الله وبركاته هل من جامع زوجته أثناء قضاء رمضان عليه الاسم وهل عليه الكفار وهي التي صائم فقط ما الأسئلة ما هي في الكتاب يعني ما في بس أنا أذكركم أرجوكم توفروا الماء توفير الماء ترى مهم أعد السؤال هل من جامع زوجته أثناء قضاء رمضان وفليه غثم وهل عليه الكفارة وهي التي كانت صائمة فقط الله مستعان الله الكفارة على خلاف بين أهل العلم لكن نقول الأصل في القضاء أنه يجب فيه الاستمرار الأصل في القضاء يعني مثل صيام رمضان الأداء والقضاء في الأداء وفي القضاء واجب تبيت النية وواجب الاستمرار فيه إذا دخل فيه إذا دخلت إذا دخلت في القضاء يجب عليك الاستمرار ما هو مثل النوافل صيام النافل نعم لك أن تكمل الصيام ولك أن تفطر المتطوع وأمير نفسه نعم أما في القضاء ما يجوز بحال لا شك أنه يأثم إثم عظيم وأفسد يعني هذا اليوم وعليه جرم عظيم أما الكفارة فبعضها للعلم يرى أنها تحمل وتقاس برمضان لأنها قضاء عن رمضان فلها الحكم وبعضها للعلم قال ليس عليه تلك الكفارة ولكن عدم الكفارة ليس لأن الجرم عظيم الجرم لا شك أنه عظيم نعم تفضل لا أقول واحده الجهة أقول خلوا الجهة واحدة في قراءة الأسئلة نعم أقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته السلام عليكم يا شيخ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل أعضاءهم من أقبل من إصلاحك أه من سأل أعضاءهم لن تخبر من صلاة عقيمة يومي ومن صفقه كفره من زيارة محمد السؤال عن السؤال عن رباه الشيخ أو حقيره من الحقائق وإذا كان شخصاً ألم يحقق من الحقارات الشيخ لن تخبر صلاة عقيمة يومي نحن ذكرنا قبل قليل ما قاله ابن القيم رحمه الله يعني إذا كانت النصوص في التوحيد فهي في التوحيد وجميع النصوص التي في الأمر والنهي لها علاقة بإيش بالتوحيد هي من حقوق التوحيد كل مخالفة لله تبارك وتعالى لها علاقة بالتوحيد كل مخالفة لله عز وجل وكل طاعة لله عز وجل لها شأن في التوحيد أيضا والتوحيد نعرف أن مضاد التوحيد أو ما يضاد التوحيد شرك أكبر وشرك أصغر والشرك الأصغر هي عبارة عن أعمال ومعاصر عبارة عن أعمال أقوال وأعمال يعني أمور قولية وأمور فعلية يفعلها العباد وهي في حقيقتها معصية لكن عدها العلم من الشرك الأصغر تفريقا بينها وبين مطلق المعاصر لأن الشرك الأصغر كما هي معصية هي أيضا وسيلة للوقوع في الشرك الأكبر فنقول سؤال العراف معصية ولا ما هي معصية؟ معصية إذا تنقص التوحيد لا شك لأن كل المعاصي تنقص التوحيد طيب هل هي من الشرك أسوأ عن الكبار يقول هل هي من الكبار او من الشرك نقول لا من الشرك لان الاتيان الى الكاهن وسؤاله وبعد ان يتكرر هذا ويتكرر ويتكرر تأتي وتسأل تأتي وتسأل رح يجي في قلبك ايش قبول او ربما خاصة تطلع مرة وتشوف اللي قالك ايش وقع صورة طبق الاصر مرة اثنين ثلاث ايش رح يصير فمجرد الاتيان إلى الكاهن وسؤاله وسيلة إلى تصديقه ولما كان تصديقه شركا أكبر كان مجرد الاتيان والسؤال شركا أصلا عرفنا الفرق يعني المعاصي يرتبها العلماء الشرك الأكبر كفر الأكبر الاعتقادي هذه المرتبة الأولى ثم المرتبة الثانية الشرك الكفر العملي اللي هو الأصغر المرتبة الثالثة الكبائل المرتبة الثالثة استغفر الله البدعة المرتبة الرابعة الكبائل بعدين الصغائل هكذا الترتيب فالشرك الأصغر هي فوق البدعة الشرك الأصغر فوق الكبائل لماذا؟ لأنها وسيلة للوقوع في الشرك الأكبر هذا سبب والسبب الآخر أن الشرك الأصغر قال فيه كثير من العلماء أنه لا يغفره الله عز وجل أبدا الكبائر بالاتفاق أنها تحت مشيئة الله تبارك وتعالى أنشاء غفر وأنشاء عذب بها وأما الشرك الأصغر فقالوا من حيث عدم المغفرة والشرك الأكبر سواء إن الله لا يغفر أن يشرك به وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمي رحمة الله عليه لا يفرق في باب أنها لا تدخل تحت المشيئة بين الشرك الأصغر وبين الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أي شرك قالوا نكر في سياق النفي أي شرك لا يغفره الله مدام قال عنه شرك إذن إيش لا يغفره الله تبارك وتعالى كان أكبر أم كان أصغر لا يغفره لكن الفرق بين الأكبر والأصغر أن الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال صاحبه مخلد في النار يخرج عن الإسلام أما صاحب الشرك الأصغر فأعماله الأخرى باقية ولا تحفظ عنه جميع الأعمال ولا يخرج من الملة ولا يخلد في النار وإنما شركه هذا الأصغر لا يغفره الله فيعذب بقدره ثم يخرج من العذاب نعم باقي السنة تطضى الله نوحا واضح واضح Shit فقال السادة نوحة رسول رمضان ونحببت أنها نفسها فهل لنا صوم ستة مشوات قبل قضاء رمضان وحفظت الريح قبل صوم ستة مشوات أعد أول سؤال يعني ليش ما تدرك ذكرت سبب عدم الإدراك ما صوم رمضان كله كله نفسها أي لا صوم رمضان أول أول القضاء القضاء يقدم على صيام الست من شوال ثم دائما يذكرون أهل العلم أن الوعد إذا ذكر في نص مترتبا على فعل أو على أفعال فإن جزاء الوعد لا يكون إلا بالوفاء بتلك الأعمال جميعا وأن نصل لعندنا من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال فالأصل أن أول إتمام رمضان ثم بعد ذلك ذكرنا قبل قليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو متفق عليه إن بالمدينة أقواما فأنت إذا علم الله تبارك وتعالى منك صدق النية مع هذا العذر الشرعي الذي حال دونك ودون صيام رمضان فأبشري لأن الحديث الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاصا بمن كان في المدينة هذا عام كل من أخلص لله وصدق مع الله تبارك وتعالى في عمل من الأعمال حبسه أو حال دونه والعمل العذر فإنه له أجره وثوابه فأنت صوم القضى أولا وبادري بالقضى وثم أيضا مما يذكر أهل العلم أنت إذا مدت الله عز وجل لا يسألك عن الست من شوال ولكن إذا مات وقد ترك أياما وكان يمكنه القضى ولم يقضي فربما حسب على التقصير نعم فالأصل القضى الأصل رمضان أولا ثم بعد ذلك أقول وإذا علم الله تعالى منك صدق النية فأبشر بالثواب فكأن تصمت رمضان وست من شوال ويعطي الله سبحانه وتعالى العطاء الأوفى نعم الشرك الأصغر معصية في ذاتها إما قولية وإما فعلية يعني مثل الحلف بغير الله مثال الحلف بغير الله كان يحلف الإنسان برأسه أو برأس أمه أو يحلف بالحسن أو بالحسين أو بالعباس أو بالبدوي أو بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام هذا كل حلف بغير الله عز وجل أقوال اعتاد عليها الناس النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا من كان حالفا فليحلف بالله ونهى عن الحلف إذن الحلف بغير الله معصية في ذاتها ليش صارت شرك أصغر لما توصف وصفا آخر فوق المعصية هي معصية ومع المعصية توصف بأنها شرك أصغر لما لأنها طريق هذا تعني في الشرك الأصغر معصية في ذاتها وهي وسيلة وطريق إلى الوقوع في الشرك الأكبر فكل معصية كانت وسيلة او طريقا للوقوع في الشرك الاكبر فهو من الشرك الاصهر. نعم. الا يكون يا شيخ? هذا بحسب المعتقد. لكن احنا نقول مطلق السؤال. واحد بس يسأل او يسمع او يقرأ. اه ود يعرف الاخبار هذه او عنده حب استطلاع. هذا الكلام فيه. اما ان اعتقد ان هناك من يعلم حتى لو لم يسأل. وقلنا قبل قليل يعني الوقوع في الشرك قد يكون بقف ومجرد الاعتقاد ما هو الفعل. مجرد اعتقاد انه فيه هناك من يعلم الغيب. هذا شركك. كفر. انتهى. حتى لو لم يسأل. حتى بدون سؤال. انتبه نعم فاعتقاد وجود من يعلم الغيب هذا بحد ذاته كفر وشرك اكبر مفرج من الملدان ولكن الكلام والنص الذي جاء هو في مجرد السؤال سواء السؤال من باب حب الاستطلاع او من باب المعرفة نعم دون اعتقاد اما اذا حصل معنا اعتقاد والعياذ بالله لذلك قلنا شرك اصغر ليه لانه يقول الى الوقوع بالشركش الاكبر اليوم تسأله بكرة ايضا ايش تصدقه خاصة اذا حصل معاك مرة او مرتين او ثلاث انه يقول قولا ثم تراه ايش يقع كما قال نعم يقول السادة هل يجوز الحلق بيانين الله او صفاته هل يجوز الحلق بيانين الله او صفاته جميع صفات الله عز وجل محلين نعم نحلف بالله عز وجل بذاته باسمائه بصفاته نعم الضيف الضيف والله شوف الاصل التفريق هنا يعني تقول تتعامل بالربع وبعدين قلت المصاريف الشهرية كلها ربا كيف يعني فرق بين يتعامل بالربا وبين رجل أصل ماله ربا إذا كان أصل المال كله يعني كل ماله ربا هذا له حكم هذا نقول للأبناء لا تأكلوا إلا على قدر الضرورة ولكم الغن وعليه الغرم كما قال أهل العلم أما إذا كان الرجل ماله مختلط يعني عنده راتب وعنده محل تجاري وعنده أشياء وأيضا عنده إيش أنه وضع أمواله في البنك الربوية ويأخذ عليها أرباح فهذا يقال صاحبه ماله إيش مختلط يعني ماله يختلط فيه الحلال بالحرام فنقول للأبناء كنوا واشربوا واستمتعوا أيضا لكم الغنم عليه الغنم وجزلهم التوسع أكثر من الأول يعني الأول لا يأخذ إلا بقدر إيش الضرورة تحتاج ثوب في السنة اخذ ثوب لا تأخذ اثنين نعم اما الثاني المال المختلط لا هذا الامر فيه واسع مع طبعا وجوب بذل النصيحة مع وجوب بذل النصيحة مناصحة هذا الاب ومناصحة هذا الوالد نعم يقول السيدة فتح سلبيه في حاسة ها؟ فتأسر فيه الإفرانس يأخذ والده تزمينه من أرض السيدين والله شيخ ما أسمع فتأسر فيه الإفرانس يأخذ والده تزمينه من أرض السيدين وإنما الوافق إذا كان مستقيم إلى الرطان المتبقر على الله وهي تحفظ ذاته فالحفظ إذا كان جوابنا عنه وقلنا أنه نعيد أن تخطع عاش فالإنجاب كافر وزاد الماضي وهذه في فرنسا ها ها اللهم استعانه قربت المسافات هذه هذا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم تقارب الزمان يعني من أشراط الساعة تقارب تقارب الزمان سبحان الله على كل نقول يعني نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يهدي قلب هذا الوالد ونقول له أنصحيه كثيرا وما ينبغي أن يعضل ابنته هذا من العضل الذي نهان الله عز وجل عنه أن يمنع ويحبس البنت إلا على من وافق هواه أو غيرها أو مصلحة أو دنيا أو غيرها لا يجوز فنصيحتنا أقول ننصحها بأن تنصح والدها وتدخل الناس لنصيحة هذا الوالد وإذا ما سمع هو رافض ليش رافض الزواج وليش رافض الزوجة من السلفين فقط كيف من السلفين فقط يرفض الزواج أما العوامل وخوان المسلمين من حجم الحلفاء عجيب هذا يحتاج أولا سؤال ما هو مفهوم السلفي هذا اللي عندها من هو السلف اللي تقدم لأن اليوم حتى كلمة السلفية صارت يعني من الأمور اللي يختلف فيها الناس والعياذ بالله فعلى كل أن نقول لها يعني إذا جاء واحد من الأخوان أو من العوام وكان صاحب دين وصاحب خلق من حيث العموم ما في بس اقبلي به لكن أفضل من هذا أن كان عندكم قاضي أو أن كان عندكم شبسة أظن في فرنسا ما في يعني لو رفعت أمرها هو طبعا لو كان في بلد إسلامي كان نقول لها أرفعي أمرك للقضاء والقاضي يتولى تزويجها لأن القاضي له ولاية إذا عضل الأب أو عضل الولي أم وليته لكن إن كان ما فيه طبعا الكافر لا ولاية له على مسلم حانما نحرضت ولا نقول لك روحي عند القاضي الكافر الفرنسي إلا إن كان في قاضي في الحكومة الفرنسية مسلم فهذا روحينا إن كان ما فيه فعليك نصيحة هذا الأب وأيضا إذا ما حصل فالخطوة الثالثة يعني الخطوة الأولى استبدال الولي بولي آخر الخطوة الثانية أن واحد ممن يرضى بهم الوالد يكون يعني ولو كان عاميا لكن صاحب دين صاحب خلق ثم إن شاء الله أنت تشتهدين عليه اجتهاد لعل الله سبحانه وتعالى يهديه على يديك أيضا والثالث طبعا هذا كله الثلاث نقاط هروبا من العدم الزواج من العدم الزواج خاصة في فرنسا والعيادة بالأفتنة عظيمة نقول الثالث اقبلي احنا نقول لها تبديل الولي بولي آخر أو نصيحة الوالد بقدر الاستطاع والتأثير عليه من قبل أخوانه وأحبابه وغيرهم والثالث اقبلي بالعامي إذا كان صاحب دين وصاحب خلق كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام مع الدعاء والاجتهاد عليه بعد ذلك حتى يهديها الله عز وجل أما أنشتبقين عانس لا والله هذا ما نقبل به لا في فرنسا ولا في غير فرنسا وفي فرنسا الوضع شد لا شك نعم وبالله التوفير بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن ولاه بعد ذكرنا في الدرس السابق الأصول الستة إجمالا في هذه الرسالة التي كتبها الإمام محمد رحمة الله عليه وبينا علاقة هذه الوصول بعضها بالبعض الآخر والحقيقة مثل هذا التحليل أو معرفة الرسالة قبل الشروع فيها تفصيلا لها أهمية عند طلاب العلم لمعرفة الابواب او معرفة الفصول او معرفة الاصول التي ذكرها المصنف وعلة الترتيب فيما بينها والعلاقة اي علاقة كل اصل من هذه الاصول الستة بالاصل الاخر فذكرنا ان الاصل الاول وهو ما عبر عنه رحمه الله باخلاص الدين لله تبارك وتعالى وقلنا يتعلق بالإخلاص وهذا صلاح أمر العبد مع ربه تبارك وتعالى والأصل الثاني جعله رحمه الله في متابعة رسول الله عليه الصلاة والسلام واجتماع الأمة بعد نبيها وهذا قلنا أنه صلاح الأمر مع نبينا عليه الصلاة والسلام واجتماع الأمة على كلمة سواء وعدم التفرق في دين الله عز وجل ويعلم طالب العلم أهمية هذا الأصل بالنسبة للأصل الأول أيضا والأصل الثالث جعله رحمه الله في السمع والطاعة للحكام والأمراء وقلنا هذا فيه صراح أمر الدنيا ووجود الأمن والاطمئنان في البلاد والأصل الرابع جعله في طاعة العلماء وفي متابعة العلماء رحمة الله عليهم وقلنا هذا فيه جماع الأصول الثلاثة الأولى إذ لا يعلم شيء من دين الله عز وجل إلا عن طريق أهل العلم ولا يعلم شيء لا في الإخلاص ولا في المتابعة ولا في السمع والطاعة للحكام إلا ما يبينه أهل العلم ثم جعل بعد ذلك الأصل الخامس في النتيجة وهي أن العبد إذا أخلص لله وتابع لرسول الله عليه الصلاة والسلام وسمع وآطاع للحكام وصدر في جميع أمور دينه عن أهل العلم الأكابر ينال بذلك ولاية الله تبارك وتعالى وهذه هي الولاية الحقة ثم جعل الأصل السادس في الرد على شبه كثير من الناس ممن زعموا ولاية الله تبارك وتعالى وبين ذلك ورد عليهم لأن فيه رد إثارة الشبهات على أهل الحق وهذه سنة أهل البدع مع أهل الدين والإخلاص لله تبارك وتعالى اليوم وفي الدرس الثاني نبدأ ان شاء الله وبتوفيقه عز وجل في تفصيل الاصل الاول الذي ذكره رحمه الله يقول رحمه الله الاصل الاول اخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تدقس الصالحين والتقصير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وأتباعهم أي أتباع الصالحين أقول بتوفيق الله عز وجل في هذا الأصل العظيم الذي جعله أول الأصول وهو أهم الأصول على الإطلاق اخلاص الدين لله تبارك وتعالى وكلمة الدين ترد في الكتاب والسنة على معاني عدة لابد لطالب العلم ان يتدبرها وان يفرق بينها استعمالا وفهما وتدبرا وتدبرا فكلمة الدين ترد أحيانا متعدية بنفسها دانه يدينه دان فلانا من الناس دان فلانا من الناس ومدار هذه الكلمة وهذا الاستعمال في لغة العرب وكذلك في ورودها في الكتاب والسنة على المحاسبة والمراقبة ومنه قولنا أن الدين ويوم الدين إنما هو لله تبارك وتعالى ومنه أيضا ما يوصف به ربنا تبارك وتعالى أنه الديان أي أنه المحاسب يراقب الناس ثم يحاسبهم سبحانه وتعالى ولا محاسب لهم غيره عز وجل ومنه أيضا من هذا الاستعمال كما جاء في حديث نبينا عليه الصلاة والسلام الكيس من دان نفسه أي من راقب نفسه وحاسب نفسه في جميع الأفعال والأعمال والأحوال والاستعمال الثاني وهو يهمنا أكثر وهو تعدي هذه الكلمة بحرف اللام يقال دان له دان لله تبارك وتعالى ومدار هذا الاستعمال بهذا التعدي إنما هو على الخضوع والاستسلام والانقياد وأيضا استعمال آخر من حيث اللغة وفي الكتاب والسنة وهي أنها ترد تتعدى بالباء يقال دان بكذا أدين بالإسلام وفلان يدين بالنصرانية يدين بهذا الشيء أي بالمعتقد والمعتنق الذي يعتنقه وعلاقة الكلمة المتعدية إذا تعدت دان له ودان بكذا هذا كما يذكر أهل العلم لبيان أن مطلق الخضوع لله تبارك وتعالى لا يصح فمن أراد أن يدين لله أي أن يخضع لله تبارك وتعالى ويستسلم لله فإن الأمر ليس على إطلاقه أي لا يجوز لنا ولا يحل لأحد أن يخضع لله تبارك وتعالى الخضوع الشرعي على هواه هواه وعلى اختياراته وعلى ما يختاره وما يهديه اليه عقله انما ينبغي ان يدين لله بكذا فندين لله سبحانه وتعالى بما شرع ندين لله تبارك وتعالى بالاسلام اي نخضع لله سبحانه وتعالى بما يأمرنا به دين الله تبارك وتعالى وهو الاسلام فلابد من الجمع بين الدينونة لله تبارك وتعالى ثم ليس على أهوائنا وليس على اختياراتنا وإنما بما جاء به دين الله تبارك وتعالى ومنه قول الله عز وجل إن الدين عند الله الإسلام الدين يعني من أراد الخضوع لله عز وجل فلا خضوع يقبل عند الله عز وجل إلا إلا بما جاء به دين الله عز وجل وهو الإسلام ومن أحسن دينا أي خضوعا ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه أي خضع لله تبارك وتعالى وهو محسن وهذه يعني يبين فيها الله تبارك وتعالى ارتباط الأصل الأول بالأصل الثاني كما سيأتي إن شاء الله فالأصل الأول إخلاص هذا الدين بهذا المعنى بالخضوع والاستسلام والتقيد بما جاء به الدين الحنيف إخلاصه لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو أول واجب وأعظم واجب بل يبنى عليه الأمر كله الأول هو آخره كل الأمور تبنى على هذا الأصل العظيم وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين عبادة الله عز وجل لا تقبل إلا بالإخلاص والإخلاص هو خلوص الدين كله لله تبارك وتعالى أن يخلص الإنسان ما يدين به لله تبارك وتعالى وما يعمله لله عز وجل تدينا وخضوعا واستسلاما يخلص هذا كله في قوله ومعتقده وفعله يخلصه لله تبارك وتعالى أن يخلصه فلا يصرف منه شيء لغير الله عز وجل يخلصه من جميع الشوائد يخلصه من غير وجه الله تبارك وتعالى يخلصه من حضوظ النفس والدنيا يخلصه من المصالح والأهواء ليبقى الأمر كله لله تبارك وتعالى وحده ولا يراد به إلا وجه الله عز وجل والدليل والأدلة كثيرة جدا في كتاب الله تبارك وتعالى كما ذكر قال وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل الذي هو إخلاص العبادة لله تبارك وتعالى وهو ما يعبر عنه بتوحيد الألوهية وتوحيد العبادة لله عز وجل لا إله إلا هو وأيضا منه حديث حديث نبينا عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وهذا الحديث يعلمه الجميع وذكر أهل العلم أن هذا الحديث هو ميزان جميع الأعمال جميع الأعمال كونها معتقد أعمال قلبية أعمال ظاهرة على الجوارح أقوال أفعال معتقدات كلها هذا ميزانها جميع الأعمال هذا ميزانها من حيث الباطن يعني من حيث القلب من حيث الإخلاص إنما الأعمال بالنيات ونعلم جميعا أن النيات لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وكذلك صاحب العمل لذلك يقال أن هذا الميزان ميزان باطني والباطن لا يكون إلا لله تبارك وتعالى ولا شكا أن صاحب العمل يعمل في باطنه إن أراد بهذا العمل وجه الله عز وجل أو أراد غير ذلك والعياذ بالله خضوع هذا الدين كله لله والخضوع إنما يكون بما شرعه محمد عليه الصلاة والسلام بهذا الدين الذي ندين لله عز وجل به هذا يتعلق بجميع الإسلام وبجميع الإيمان وبجميع الإحسان ونعلم جميعا أن الدين عند الله تبارك وتعالى إسلام وإيمان ثم إحسان والإحسان ليس أمرا مستقلا وإنما الإسلام كله جميع شعب الإسلام كل ما يوصف بأنه من الإسلام أي ما جاء به الدين الإسلامي يخلص لله عز وجل وينبغي على العبد أن يحسن وأن يتقن ما كان من إسلامه لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وكذلك الإيمان وشعب الإيمان ينبغي إخلاصها ويجب على العبد أن يتقن ويحسن فيها لذلك جاء الإحسان كما جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا يراد منه إخلاص العمل في جميع الإسلام وفي جميع شعب الإيمان لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو والإخلاص إفراد الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو إفراده عز وجل من حيث صرف الأعمال له والإخلاص له عز وجل من حيث اعتقاد استحقاقه عز وجل وحده لهذه الأعمال هذا ينبغي أن يحرر من قبل طالب العلم ومن قبل من أراد تحقيق الإخلاص على أكمل صوره وعلى أكمل وجوهه أن تحرر ما في قلبك وأن تعتقد اعتقادا جازما أن جميع أعمال الإسلام وأن جميع أعمال الإيمان لا يستحقها من حيث الاستحقاق إلا هو عز وجل هذا واحد والثاني أن جميع أعمال الإسلام وأن جميع أعمال الإيمان لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله عز وجل فمن صرف شيئا من الأعمال لغير الله فقد أشركا وعندما نقول أشركا أي أنه لم يخلص الشرك منافاة الإخلاص الشرك إما أن يكون ناقضا وإما أن يكون ناقصا للإخلاص لله تبارك وتعالى إخلاص العبادة وإخلاص العبادة كما قلنا يكون من حيث الاعتقاد الاعتقاد الاستحقاق ومن حيث الفعل أي صرف الأفعال يعني بعض الناس يعتقد أن النبي محمدا عليه الصلاة والسلام مثلا يستحق أن تطلب منه الشفاعة هذا شرك هذا إشراك بالله عز وجل يعتقد أن محمد عليه الصلاة يستحق هو ما طلب وما قال يا محمد اشفعني لكن اعتقاد أن محمد يستحق له هذه المنزلة نقول هذا شرك لأن الشرك ليس فقط في صرف العمل وإنما أيضا في اعتقاد استحقاق غير الله عز وجل لهذه الأعمال لذلك نحن نفسر دائما كلمة لا إله إلا الله نقول إيش لا يستحق العبادة والإلهية لا يستحقها الاستحقاق شيء وصرف العمل شيء آخر يعتقد أن فلان يستحق أن يسجد له ولم يسجد أيضا أشرك أيضا أشرك وإذا سجد أيضا أشرك فصرف العبادة شرك واعتقاد استحقاق غير الله عز وجل لشيء من العبادات في الإسلام وفي الإيمان أيضا شرك والعياذ بالله فالإخلاص لا يكون إلا بخلوص جميع الإسلام وجميع الإيمان من اعتقاد استحقاق غير الله ومن صرف العمل لغير الله تبارك وتعالى سواء كان العمل قلبي أو كان العمل في الجوارح من أعمال الإيمان أو من أعمال الإسلام التجرد لله عز وجل إرادة وجه الله تبارك وتعالى دائما يذكر أهل العلم أن أصل الإخلاص يتحقق بالتجرد في جميع الأعمال للآخرة أي أن لا تعمل شيئا تريد به غير الآخرة غير وجه الله تبارك وتعالى لا من حظ ولا من هوى ولا من شهوة ولا من جاه عند غير الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو وهذا هو الإخلاص الذي أراده ربنا تبارك وتعالى لا إله إلا هو ابن القيم رحمه الله يتكلم عن الإخلاص بكلام لطيف يقول الإخلاص رأس الأمر الإخلاص رأس الأمر يعني رأس جميع الإسلام كله والإيمان كله كل شعب وأعمال الإسلام وكل شعب وأعمال الإيمان وطبعا نعرف الفرق بين الإسلام والإيمان كما مر معنا ومر معكم سابقا الإخلاص رأس الأمر وعموده وأساسه وأصله الذي يبنى عليه وكلمة حق كلمة عظيمة الإخلاص في جميع الأعمال هو رأس الأمر أي الأمر هذا لا يقبل إلا إذا كان خالصا لله تبارك وتعالى وعموده وأساسه بل وأصله الذي يبنى عليه جميع الأعمال تبنى على الإخلاص إن كان في إخلاص لعل الأعمال الأخرى تقبل وأما إذا انتفى الإخلاص فلا شيء من العمل والعياذ بالله يقبل إذا كان عدم الإخلاص من باب الشرك الأكبر كما تعرفون ثم قال أيضا هو الإخلاص روح العمل وقائده وسائقه والعمل تابع لها تابع للخاص يبنى عليها ويصح بصحتها ويفسد بفسادها يفسد أيضا بفسادها وبها بالإخلاص واستجلب التوفيق من الله تبارك وتعالى والعصمة والسداد وأيضا وبعدمها بعدم الإخلاص يحصل الخذلان يقول رحمه الله وبالإخلاص يكون التفاوت بين العباد في أعمالهم في الدنيا وفي الآخرة بالإخلاص يكون التفاوت رجل يصلي وليس له من صلاته إلا نصفها كما قال عليه الصلاة والسلام آخر يصلي وليس له من صلاته إلا ربعها ربع الصلاة السبب الإخلاص الصورة واحدة الصلاة واحدة وأعمال الصلاة واحدة لكن الإخلاص التفاوت في الإخلاص وبهذا ذكر كثير من الصحابة رضي الله عنهم سبق أبي بكر رضي الله عنه لغيره من الصحابة هذا في الإيمان سببه إخلاص الأمر لله تبارك وتعالى وخلوص هذا القلب في جميع أحواله وفي جميع أعماله لله تبارك وتعالى وتجرده من كل حظ لنفسه ومن كل مصلحة من مصالح الدنيا وغيرها كثير من السلف رحمهم الله كانوا يتكلمون في الإخلاص بأقوال والله تكتب بالذهب سفيان الثور رحمه الله يقول ما عالجت شيئا أشد علي من نية لأنها تنقلب علي لذلك النيات وحصر النية وضبط النية في جميع الأعمال لا شك أنها تحتاج إلى متابعة تحتاج إلى متابعة تحتاج إلى مراقبة تحتاج إلى محاسبة حتى نصلح هذا القلب ونصلح الباطن مع ربنا تبارك وتعالى هذا هو رأس الأمر كله يعني لا يصلح شيئا من أمور ديننا إلا بصلاح هذا الأصل العظيم وهو الإخلاص لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول رب عمل صغير تعظمه النية والإخلاص ورب عمل كبير تصغره النية والإخلاص الإخلاص دخول يعني الأعمال كلها تبنى على الإخلاص كما قال ابن القيمة الأعمال تصح بصحة الإخلاص وتفسد بفساد الإخلاص لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو والإخلاص كما نعرف هذا الإخلاص يشوبه إما ما كان من جنس الشرك الأكبر وإما ما كان من جنس الشرك الأصغر الأكبر أقول الأكبر يستبعد كثيرا لأنه لا يوجد أو يقل كثيرا في طلبة العلم وفي المستقيمين في أمر الدين لله تبارك وتعالى لا إله إلا هو لكن الذي يتردد علينا كثيرا هو ما يكون من جنس الشركش الأصغر لذلك كان أحد السلف رحمهم الله يدعو الله عز وجل ويكثر في دعائه بقوله عز وجل وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك ثم خالط قلبي ما قد علمت يستغفر الله عز وجل مما لا يعلمه لذلك نبينا عليه الصلاة والسلام يقول لأبي بكر الصديق أن يقول في دعائه أن يقول في دعائه اللهم أني أستغفرك من أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك من أن أشرك بك مما لا أعلم أيضا إذن هناك شرك معلوم وهناك شرك يخفى أمره على كثير من الناس وهذا النوع هو الذي ينبغي أن نحذره كثيرا وأن نراقب أنفسنا كثيرا وأن نعالج فيه النيات لإخلاص هذا النوع ولخلوص عملنا لله تبارك وتعالى من هذه الأنواع التي ترد كثيرا على كثير من الناس والعياذ بالله وتنقلب على صاحبها يعني ربما تبدأ بالصلاة لله عز وجل ثم في أثناء الصلاة يأتي على قلبك وارد آخر يفسد الإخلاص لله تبارك وتعالى إما إفسادا كليا أو إفسادا جزئيا والعياذ بالله هذا هو الإخلاص الذي ذكره رحمه الله قال بإخلاص الدين لله إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له ثم قال وبيان ضده أي ضد الشرك أيضا من الأمور التي ينبغي معرفتها والحذر منها ضد هذا الإخلاص وهو الشرك لا بد من معرفة الشرك لا بد من معرفة الأساليب والأعمال التي تكون طريقا للوقوع في الشرك والعياذ بالله لذلك عبر عنه رحمه الله بأنه ضد ضد ماذا؟ ضد الإخلاص وضد التوحيد لله عز وجل وضد الإفراد والتفرد لله تبارك وتعالى في إسلامنا وفي إيماننا ثم ذكر رحمه الله بأن أكثر القرآن جاء في بيان هذا الأصل بل يقول ابن القيم رحمه الله القرآن كله في التوحيد القرآن كله من أوله إلى آخره ما جاء منه شيء إلا لبيان التوحيد والتحذير من ضده ونحن نعلم جميعا أن القرآن إما فيه أمر من الله تبارك وتعالى بفعل كذا أو نهي عن فعل كذا أو إخبار عن قوم كذا ممن آمن بالرسول أو إخبار عن الذين كفروا بالرسول عليه الصلاة وأي أن كان رأى بالرسل جميعا أو فيه القصص وفيه العبر أو فيه الأمر بالتوحيد إخلاص التوحيد لله والتحذير من الشرك وكذلك بيان الأسماء والصفات في أبواب كثيرة جدا وفي أمور نصوص كثيرة جدا في التوحيد من حيث الربوبية من حيث الألوهية من حيث نفي الشرك ومجانبة الشرك ومن حيث الأسماء والصفات الأمر والنهي كيف يدخل في التوحيد يقول ابن القيم رحمه الله إن الأمر والنهي داخل في التوحيد لأنه من لوازمه من لوازم التوحيد امتثال أمر الله تبارك وتعالى واجتناب نهيه عز وجل فعل الصلاة أكرام الجار بر الوالدين هذه أمور أوامر وأمور نؤمرنا بها وأمور نهينة جميع الأوامر هي من حقوق التوحيد ومن لوازم التوحيد لأن التوحيد أيضا في توحيد ربوبيا في توحيد ألوهية توحيد الألوهية الخضوع والخضوع أيضا يكون لجميع أمر الله ولجميع نهي الله تبارك وتعالى نخضع للأمر بفعله وامتثاله ونخضع للنهي باجتنابه والبعد عنه وأما قصص الأنبياء أو قصص الأمم هذا أيضا يقول ابن القيم أيضا في التوحيد لأنه بيان ما كافأ الله عز وجل به الموحدين ممن أطاعوا رسلهم وأنبياءهم أو بيان لما عاقب الله عز وجل به لمن خالفوا أمر التوحيد وأمر الإخلاص على الله عز وجل فابتعدوا عن مناهج الأنبياء وعن طريقة الأنبياء ولم يستسلموا لله تبارك وتعالى فكان من الله عز وجل لهم العقوبة لذلك القرآن كله من حيث توحيده من حيث أمره من حيث نهيه من حيث قصصه من حيث عبره لا شك أنه كله في التوحيد فالله عز وجل أقول كلها إذا كان القرآن كله في التوحيد فالسنة كذلك جاء على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام النصوص الكثيرة في ذكر التوحيد وبيان التوحيد ولوازم التوحيد وحقوق التوحيد وفضل التوحيد وجزاء الله عز وجل للموحدين وجزاء الله تبارك وتعالى للمشركين الذين لا يخلصون التوحيد لله عز وجل ونعلم جميعا في سيرة نبينا كيف كان عليه الصلاة والسلام يعتني عناية فائقة بأمر التوحيد دعا للتوحيد من أول يوم إلى يوم وفاته عليه الصلاة والسلام فيذكر أنه كان من آخر كلامه أنه قال لعن الله اليهود والمصار اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد تقول عائشة يحذر ما صنع تحذير من موافقة المشركين في أفعالهم سواء الأفعال الشركية أو الأفعال التي ستؤدي بالإنسان إلى الوقوع في الشرك والعياذ بالله هذا تحذير من نبينا صلى الله عليه وسلم لذلك لا يصح قول القائلين الذين يزعمون أن النبي عليه الصلاة والسلام اعتنى بأمر التوحيد في مكة فيقولون الفترة المكية هي فترة الأمر بالتوحيد وأما الفترة المدنية أو المكف في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان لأمور العبادات والأخلاق والسلوك النبي صلى الله عليه وسلم اعتنى بالتوحيد أولا وآخرا من أول يوم من مبعثه إلى آخر يوم في حياته وهو يهتم بالتوحيد عليه الصلاة والسلام وإخلاص هذا التوحيد لله عز وجل وحماية هذا التوحيد من الوقوع في شيء من الشرك سواء الشرك الأصغر أو الشرك الأكبر مما هو تنقيص وتكدير للإخلاص لله تبارك وتعالى فكم حذر نبينا عليه الصلاة والسلام من الأقوال التي درج عليها الصحابة مما قد اعتادها الناس في الجاهلية أقوال أيضا كان ينهاهم عنها عليه الصلاة والسلام استغاثوا به يوما عليه الصلاة والسلام فقال ألا إنه لا يستغاث به مع أنها استغاثة قد تكون جائزة لأنهم استغاثوا بالرسول وهو حي قادر يقدر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكفيهم شر ذلك الذي استغاثوا بالرسول صلى الله عليه وسلم منه فيأمر بقتله أو يأمر أحدا أن يفعل به شيئا ولكنه أرشدهم إلى أن الاستغاثة لا تكون إلا بالله تبارك وتعالى لا إله إلا الحلف بغير الله كان كثيرا وكما هو اليوم كثير من الناس ما زالوا يحلفون بغير الله فكم نهى نبينا عليه الصلاة والسلام قال من حلف بغير الله فقد أشرك فقد كفر حذر على نصوص كثيرة جدا تحذر من الحلف بغير الله وهم لا يقصدون التعظيم لا شك أن الصحابة ما كانوا يقصدون التعظيم لهذا المحلوف به التعظيم الواجب لله عز وجل ولكن هذا كله صيانة للتوحيد وحماية لهذا الجانب العظيم وهذا الأصل العظيم الذي هو إخلاص التوحيد وإخلاص العبادة لله عز وجل فالنبي عليه الصلاة والسلام في سنته والله تبارك وتعالى في القرآن كل هذه النصوص جاءت لهذا التوحيد ولحماية هذا التوحيد من أن يشوبه شيء من المكدرات الناقضة لها أو الناقصة منها ومن كمالها والعياذ بالله ثم يقول رحمه الله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتى بكلام يفهمه أبلد العامة نعم غاية في الوضوح نصوص التوحيد ما جاءت مجملة أبدا بل جاءت مفصلة تفصيلا لا يخفى منه شيء على أحد من الخلق أبدا ولكن انظروا انظر كيف يعبر رحمه الله يقول آب كلام يفهمه أبلد العامة لكن انظر إلى حال الأمة اليوم اختلفوا في أمر التوحيد اختلفوا في معنى التوحيد اختلفوا في لوازم التوحيد اختلفوا في نواقض التوحيد حتى النواقض اختلفوا فيها اختلفوا في نواقص التوحيد اختلفوا في كل شيء أصل التوحيد معنى التوحيد اختلفت الأمة فيها اختلافا بينا والقول الحق في التوحي أنه إفراد العبادة لله تبارك وتعالى إفراد العبادة لله عز وجل في جميع أعمالنا من إسلام وإيمان والإحسان في الإسلام والإيمان لا يكون إلا بإخلاصه لله تبارك وتعالى وكذلك أفراده عز وجل بجميع الأسماء والصفات والكمال والجمال بنفي كل عيب ونقص ومشابهة بين ربنا تبارك وتعالى وبين أحد من خلقه وكذلك أفراده عز وجل في النفع والضر لا ينفع إلاه لا يضر إلاه أي إفراده عز وجل بالأعمال التي هي من أعمال الربوبية ومن أعمال السيادة والملك لا فاعل لها إلا هو عز وجل هذا معنى التوحيد وهذا هو التوحيد الواجب لله عز وجل ولكن أقول اختلفت الأمة اختلافا بينا والعياذ بالله وما سبب هذا الاختلاف إلا كما ذكر رحمه الله يقول ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار ما الذي صار على الأمة ابتعدوا عن منهج الوحي ابتعدوا عن طريقة الكتاب وابتعدوا عن طريقة سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وسبب هذا الابتعاد وهذا الانحراف عن دين الله عز وجل حتى في معنى التوحيد وأصل التوحيد أقول سببه أنهم انتهجوا مناهج شتاء هي من زبالات عقولهم ومن اختراعات الأهواء والمصالح ومتابعة علماء الضلالة والعياذ بالله ومتابعة وساوس الشياطين هذه كلها أسباب ولكن العصمة من جميع هذه الأسباب لا يكون إلا بأمر واحد وهو ما ذكره رحمه الله في الأصل الثاني ونرجو الكلام فيه إلى حينه إن شاء الله نعم لا تجتمع الأمة ولا تتحد الأمة إلا على أمر واحد وعلى سبب واحد وأما إذا تركت الأمة بل منذ قرون منذ قرون والأمة تختلف مثل ما ذكر تعريف التوحيد حصل فيه الاختلاف التوحيد الذي هو أعظم واجب الله عز وجل ما أنزل القرآن ولا أرسل الكتب كلها والرسل كلها إلا لأجل التوحيد والأمة اليوم تختلف في تعريف التوحيد تختلف في هذا العصل العظيم الذي لا ينبغي لأحد أن يختلف فيه أبدا ولكن هذا واقع الأمة وكذلك اختلفت الأمة في معنى الشرك الذي هو أعظم معصية يعصى بها ربنا تبارك وتعالى يعني أعظم واجب اختلفنا فيه وأعظم محذور أيضا اختلفنا فيه والقرآن والسنة لم تأتي بهذا الأصل وذاك الفاسد بالإجمال وإنما والله بالتفصيل ورغم هذا التفصيل أقول اختلفت الأمة وسبب الاختلاف هو الابتعاد عن الأصل الثاني من أصول هذه الرسالة العظيمة نعم يقول فلما صار على الأمة على أكثر الأمة نعم هذا هو الأكثر لا شك لكن الأقل والقليل هو ما ذكرهم نبينا عليه الصلاة والسلام ذكرنا طرفا منه في الدرس السابق أن الأكثر دائما على الانحراف وعلى الضلال وعلى الذنب وأما المجح في الكتاب والسنة ما كان إلا من حظ القليل من الأمة وما أكثر الناس ولو حرست وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في السبعين في الثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة هذا ما ذكره نبينا عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امة على الحق واما البقية والعياذ بالله الطائفة يعني القلة على الحق واما البقية فانها على الانحراف وعلى البعد عن منهج الله تبارك وتعالى وكما ذكر ما اختلفنا في الفروع اختلفنا والله في الأصول الأمة اختلفت في الأصول حتى أهل السنة كثير من أهل السنة وفرق أهل السنة بينهم كثير من الاختلافات في الأصول وأعظم الأصول مثل ما قلت التوحيد وانظر إلى الاختلاف فيه ونحن لسنا بصدده وانظر إلى الشرك وهو أعظم محذور وانظر كيف اختلفت الأمة في معنى الشرك والعياذ بالله نعم يقول صار على الأمة ما صار أظهر لهم الشيطان وهذا طبعا يراد به شيطان الجن ويراد به شيطان الإنس أيضا الذين يزخرفون والذين يزينون الباطل الذي عليه أكثر الناس وهذا لا بد منه يعني هؤلاء الأكثر الذين هم على الانحراف وعلى مجانبة الصواب في دين الله عز وجل ما سبب استمرارهم على هذا الباطل سببه الزخرفة والتزيين والتبرير هذا الكلام كله يراد منه ذكر المبررات لذلك لا ترى إنسانا ولا ترى عاقلا أبدا يسلك مسلكا إلا بعد التبرير له سواء كان المسلك صوابا صحيحا أو كان المسلك معوجا وخطأ نعم ما فيك أنت تمشي في هذا الطريق ليه يقولك والله أقرب لي من هذا الطريق أنت تمشي في الطريق الطويل لم تمشي في الطريق الأقصر قال لنا الطريق هذا آمن لا بد من التبرير العاقل مننا يعني من جميع الناس المسلم والكافر لا يفعل فعلا إلا وفي نفسه المبرر لهذا الفعل أقول سواء كان الفعل صوابا صحيحا أو كان على خلاف ذلك يعني مثلا الآن المدخن للسقاير يدخن السقاير وهو الكل يعلم أن السقاير ضارة محرمة هذا المدخن لماذا يدخن لو سألت ليش يدخن عنده تبرير ولا ما عنده لا بد أن يبرر لنفسه يقول أنا إذا ما دخن يحصل فيني كذا أو يقول لا الأطباء ذكروا أن الدخان ما له علاقة لا بالوفاة ولا بالضرر ولا بالمرض لا بد أن يذكر التبرير لنفسه حتى يسوغ لنفسه الاستمرار على هذا الفعل لذلك هؤلاء لما انحرفوا وذكروا في توحيد الله ما ذكروا من الأخطاء وكذلك في الشرك وفي وقوع الشرك بل بعض هذه الأمة يقول أصلا لا يتصور وقوع الشرك ممن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله سبحان الله وكأنه من أغفل الخلق عما في الكتاب والسنة إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام خاف الشرك على أبي بكر إذا كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام خاف الشرك على نفسه وعلى بنيه ثم يأتي في الأمة من يزعم أنه لا خوف على من ينطق بالشهادتين ما عليه خوف من الوقوع في الشرك أين أنت من حديث ذات أنواب صحابة قالوا لنبينا عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواب كما لهم ذات أنواع والحديث معروف ماذا قال عليه الصلاة الخطاب للصحابة يقول الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده ما قالته بنو إسرائيل لموسى قلتم والذي نفسي بيده كالذي قالته بنو إسرائيل لموسى ماذا قالت بنو إسرائيل قالوا يا موسى اجعل لنا إلها شرك صريح اجعل لنا إلها غير الله حتى نعبده ثم هؤلاء في ذات أنواق قال مقالتكم ومقالتهم سواء إذن الوقوع في الشرك متصور بل ذكر مشايخنا أن الدخول في الإسلام بكلمة والخروج من الإسلام قد يكون بكلمة أيضا وانظر في كتب أهل العلم ما ذكروه من كتاب الردة كتاب الردة أحكام المرتدين لمن هذا الكتاب هذا الكتاب لمن كان على الإسلام ثم ارتد عن الإسلام وكيف يرتد المسلم عن إسلامه إما بقول وإما بفعل وإما بمعتقد أو بشك في الأصول والثوابت والعياذ كلمة قد يقولها كلمة قد يقولها يخرج بها من الإسلام إلى الكفر ثم يأتي في الأمة من يقول لا يتصور الوقوع في الشرك من هذه الأمة والعياذ بالله هذا حد الاختلاف الاختلاف ما هو وين ولا هو سهل أبدا نعم أقول ما هو السبب السبب التبرير السبب التبرير لذلك جاء الشيطان وقبحه الله وبينه وصوره أن الإخلاص الذي يطالب به علماء السلف إنما هو يقوم أو مداره على التقصير في حقوق من؟ على التقصير في حقوق الصالحين وعلى تنقص الأولياء وربما الأنبياء أيضا يقول هذا تنقص للأنبياء كونك أنت ما تطلب الشفاعة من محمد عليه الصلاة والسلام أو تقول الشفاعة من محمد هذا تطلب فيه الشرك والعياذ بالله يقول هذا تنقص لمقام نبينا عليه الصلاة والسلام كونك ما تقر الغلوف النبي عليه الصلاة والسلام يقول هذا تنقص أنتم لا تحبون محمدا عليه الصلاة والسلام هذا التبرير فبرر لهم أن أولئك الذين يدعون إلى هذا التوحيد الذي هو أخلاص الأمر كله لله تبارك وتعالى يقول هذا النوع من التوحيد تنبه أنت لأن فيه تنقصا بمقامات النبوة وبمقامات الولاية في الصالحين وغيرهم نعم وبيّن لهم أيضا أن التحذير هذا التحذير الذي نحن نحذره التحذير من الشرك هو يقول هذا الشرك الذي يزعمون حقيقته محبة الصالحين ومحبة الأنبياء وتعظيم الأنبياء وتعظيم الأولياء وتقدير الأولياء وزيارة قبور الأولياء لذلك يقول ابتعدوا عن هؤلاء لأنهم لا مقام عندهم للأنبياء ولا مقام عندهم للأولياء واستمروا في فعلكم واستمروا في عقائدكم لأن ما عنتم عليه هو الدين الذي أراده ربنا تبارك وتعالى نحن نقول لا نحن نعظم الأنبياء نحن نعظم الأولياء ولكن التعظيم الشرعي لا نخرج بهم أبدا أن نصرف لهم حقا من حقوق الله ولا أن نصرف لهم فعلا لا يجوز صرفه إلا لله يعني ما نعطيهم شيء لا من حقوق الربوبية ولا من حقوق الألوهية ولا أيضا نعتقد فيهم الكمال المطلق الواجب لله تبارك وتعالى وبذلك نخلص أنواع التوحيد الثلاثة لله عز وجل من أي شائبة واعلموا جميعا كما ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم إنما أهلك من كان قبلكم أشهر الغلو في الدين الغلو في الصالحين الغلو في الأنبياء هو سبب هلاك الأمم جميع معظم الأمم التي أهلكها الله عز وجل سببه ما هو الغلو في الصالحين. كونك تحب الصالحين. كونك تحب مثلا ال البيت. تحب علي بن بطالب. تحب فاطمة. نحن جميعا نحب عليا وفاطمة. ونحب الحسنة ونحب الحسينة. نحبهم نحبهم جميعا. لكن حب شرعي. حب شرعي. ما نعطيهم شيء. لا من حقوق الربوبية. ولا من حقوق الالهية. ابدا. ولكن اولئك ماذا فعلوا? احبوا بزعمهم. قالوا نحن نحب ثم غلوا في آل البيت الغلو الذي أخرجهم لذلك ما من بدعة إلا وفيها الانطلاق من أصل شرعي ولكن الغلو هو الذي حاد به عن استمراره على الأصل الشرعي وفي الحد الشرعي فأخرجه عن حده الشرعي والعياذ بالله الشاهد أن وجوب الخوف من الشرك واجب كما أن إخلاص التوحيد واجب لله عز وجل الخوف من الوقوع في الشرك أيضا واجب الخافة من الوقوع في الشرك نقول الشرك الأكبر لعله مستبعد لنا ولكم ونسأل الله عز وجل أن يعصمنا وإياكم من الوقوع بشيء منه لكن الحذر الدائم الواجب ينبغي أن يكون باستمرار في جميع الأحوال وفي جميع الأوقات من الوقوع في الشرك الأصغر منه الرياء منه حب العمل لبعض أمور المصالح الدنيوية وغيرها منه الجاه الحصول على الجاه وعلى السلطان وعلى بعض المصالح الدنيوية والعياذ بالله هذه الأمور كلها أو الخوف على الرزق والخوف هذه كلها ينبغي أيضا أن تكون في قلوبنا فكما أننا نفرح بالتوحيد وما وفقنا إليه من فهم التوحيد والشرك وغيره أيضا نخاف لا بد من الخوف وبهذا الخوف يحصل دائما عندك تنقية وتصفية لهذا التوحيد الواجب لله تبارك وتعالى حتى نكون من الذين أخلصوا دينهم لله وحققوا الإخلاص لله تبارك وتعالى في التوحيد بل في جميع أعمال الإسلام وفي جميع أعمال الإيمان ونحظى بما جعله الله تبارك وتعالى لأهل الإخلاص شوفوا نبينا عليه الصلاة والسلام طبعا الإخلاص يعني يكفينا فيه أنها بها تنال ولاية الله عز وجل كما سيته في الأصل السادس ويكفينا أن الله تبارك وتعالى يحب أهل الإخلاص ويحب أهل التوحيد سبحانه وتعالى نذكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بالمدينة أقواما هذا الإخلاص شوفوا أثر الإخلاص قال إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم الناس وين كانوا اللي خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الجهاد في الحرب في المعركة في القتال مع الكفار ثم قال لهم هذا أنتم تفعلون كل هذه الأفعال وفي ناس في المدينة وما زالوا في المدينة ما سرتم يعني كل خطوة في مسيركم وكل وادي قطعتموه وكل عمل فعلتموه في الجهاد أولئك كانوا معكم هم هم معهم لكن معهم في ايش معكم في الأجر والثواب فاستغرب الصحابة قالوا يا رسول الله وهم في المدينة قال نعم وهم في المدينة حبسهم العذر باتفاق أهل العلم أن هؤلاء ايش حبسهم العذر ها وهم ايش على أعلى درجات الإخلاص لله تبارك لو وجدوا ما يخرجون به لا خرجوا لكن منعهم العذر إما أنه ما وجد إما أنه في حاجة عند أهله في بيته في ضرورة في كذا منعهم العذر فجعلهم الله سبحانه وتعالى هم والذين خرجوا للجهاد سواء بسواء من حيث الأجر والثواب عند الله عز وجل مثل ما قلت الإخلاص واجب لله عز وجل الخوف من الشرك واجب أيضا وبه بهذا الأمر الثاني يصان الأول وأيضا نكره للعلم فائدة عظيمة جدا لهذا الثاني أن به بهذا الثاني يحصل التعادل في حال القلب وعدم الأمن من مكر الله تبارك وتعالى وعدم الاغترار بما وفقك الله عز وجل به من فهم التوحيد لا شك نحمد الله عز وجل على هذا الفهم ومثل ما نقول دائما لهذا الإمام الذي نحن بصدد شرح رسالته هذه العظيمة لا منة عظيمة في رقابنا في تخليص التوحيد في هذه الجزيرة من أدران الشرك بل وفي معظم بلاد الإسلام والمسلمين والله الحمد والمنة فله المنة وله الفضل بعد الله تبارك وتعالى لأنه طهر يعني أفهام الناس وأعمال الناس وواقع الناس من كثير من صور الشرك التي كانت منتشرة وتنتشر دائما النفوس سبحان الله كأنها بهذا التزيين يعني بتزيين شياطين الإنس والجن كأنها تميل إلى الوقوع في المعاصي وفي الشرك والعياذ بالله وإلى مخالطة التوحيد بغيره لذلك الإخلاص عزيز جدا فهذا الإمام رحمه الله نذكره ونذكر له هذا الفضل وهذه المنة علينا وعلى غيرنا لأنه قام وحمل يعني سيف التوحيد في هذه الجزيرة وفي هذه البلاد وانتشر الفضل وهذا الفهم العظيم إلى غير هذه الجزيرة من بلاد الإسلام والمسلمين فجزاه الله عنا كل خير جزاه الله تبارك وتعالى عنا ما جزى به عالما عن قومه وعن أمته هذا وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم مهلا سلامة ومهلا في الكتاب يعني ما في بس أنا أذكركم أرجوكم توفروا الماء توفير الماء ترى مهم أعد السؤال هل من جامع زوجته أثناء قضاء رمضان فليه غثم وهل عليه الكفارة وهي التي كانت صائمة فقط الله مستعان الله الكفارة على خلافين أهل العلم لكن نقول الأصل في القضاء أنه يجب فيه الاستمرار الأصل في القضاء يعني مثل صيام رمضان الأداء والقضاء في الأداء وفي القضاء واجب تبيت النية وواجب الاستمرار فيه إذا دخل فيه إذا دخلت في القضاء يجب عليك الاستمرار ما هو مثل النوافل صيام النافل نعم لك أن تكمل الصيام ولك أن تفطر المتطوع وأمير نفسه نعم أما في القضاء ما يجوز بحال لا شك أنه يأثم إثما عظيما وأفسدا يعني هذا اليوم وعليه جرم عظيم أما الكفارة فبعضها للعلم يرى أنها تحمل وتقاس برمضان لأنها قضاء عن رمضان فلها الحكم وبعضها للعلم قال ليس عليه تلك الكفارة ولكن عدم الكفارة ليس لأن الجرم عظيم الجرم لا شك أنه عظيم نعم تفضل واحده الجهة اقول خلوا الجهة واحدة في قراءة الاسئلة نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته السلام عليكم يا شيخ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل عطاءهم لن تطور منهم صلاة العظام من سأل عطاءهم لن تطول من صلاة الله قبل أيامه. ومن صفات الله وقلوبه كفره من الزيارة الحميدة. ايه? السؤال عن الارابع. عن سؤال الارابع والشيخ. او حيلا من الحبائب. وإذا كان شخصا المملكة من الحقارات الشيخ. لن تطول صلاة الله قبل أيامه. احنا ذكرنا قبل قليل ما قاله ابن القيم رحمه الله. يعني اذا كانت النصوص في فهي في التوحيد وجميع النصوص التي في الأمر والنهي لها علاقة باشه? بالتوحيد. فهي من حقوق التوحيد. كل مخالفة لله تبارك وتعالى لها علاقة بالتوحيد. كل مخالفة لله عز وجل. وكل طاعة لله عز وجل لها شأن في التوحيد ايضا. والتوحيد نعرف انه مضاد التوحيد او ما يضاد التوحيد شرك اكبر وشرك اصغر والشرك الاصغر هي عبارة عن اعمال ومعاصي عبارة عن اعمال اما يعني اقوال واعمال يعني امور قولية وامور فعلية يفعلها العباد وهي في حقيقتها معصية لكن عدها العلماء من الشرك الاصغر تفريقا بينها وبين مطلق المعاصي لأن الشرك الأصغر كما هي معصية هي أيضا وسيلة للوقوع في الشرك الأكبر فأنا أقول سؤال العراف معصية أم لا معصية معصية إذن تنقص التوحيد لا شك لأن كل المعاصي تنقص التوحيد طيب هل هي من الشرك ولا من الكبار السؤال عن الكبار يقول هل هي من الكبار او من الشرك نقول لا من الشرك لان الاتيان الى الكاهن وسؤاله وبعد ان يتكرر هذا ويتكرر ويتكرر تأتي وتسأل تأتي وتسأل رح يجي في قلبك ايش قبول او ربما خاصة تطلع مرة وتشوف اللي قالك ايش وقع صورة طبق الأصل مرة اثنين ثلاث ايش رح يصير فمجرد الاتيان إلى الكاهن وسؤاله وسيلة إلى تصديقه ولما كان تصديقه شركا أكبر كان مجرد الاتيان والسؤال شركا أصر عرفنا الفرق يعني المعاصي يرتبها العلماء الشرك الأكبر الكفر الأكبر الاعتقاد هذه المرتبة الأولى ثم المرتبة الثانية الشرك الكفر العملي اللي هو الأصغر المرتبة الثالثة الكبائل المرتبة الثالثة استغفر الله البدعة المرتبة الرابعة الكبائل بعدين الصغائل هكذا الترتيب فالشرك الأصغر هي فوق البدعة الشرك الأصغر فوق الكبائل لما؟ لأنها وسيلة للوقوع في الشرك الأكبر هذا سبب والسبب الآخر أن الشرك الأصغر قال فيه كثير من العلماء أنه لا يغفره الله عز وجل أبدا الكبائر بالاتفاق أنها تحت مشيئة الله تبارك وتعالى أنشاء غفر وأنشاء عذب بها وأما الشرك الأصغر فقالوا من حيث عدم المغفرة والشرك الأكبر سواء إن الله لا يغفر أن يشرك به وهذا قول شيخ الإسلام بن تيمي رحمة الله عليه لا يفرق في باب أنها لا تدخل تحت المشيئة بين الشرك الأصغر وبين الشرك الأكبر إن الله لا يغفر أن يشرك قالوا نكر في سياق النفي أي شرك لا يغفره الله ما دام قال عنه شرك إذن إيش لا يغفره الله تبارك وتعالى كان أكبر أم كان أصغر لا يغفره لكن الفرق بين الأكبر والأصغر أن الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال صاحبه مخلد في النار يخرج عن الإسلام أما صاحب الشرك الأصغر فأعماله الأخرى باقية ولا تحفط عنه جميع الأعمال ولا يخرج من الملة ولا يخلد في النار وإنما شركه هذا الأصغر لا يغفره الله فليعذب بقدره ثم يخرج من العذاب نعم ايه تفضل باقي سنة تفضل اه الله اه واضح واضح اشارة فقال السادة إنها قصم رمضان ونحببت نهاية الفساد فهل لن تصوم الستة من شوارق قبل قضاء رمضان حتى تنفح قبل صوم الستة من شوارق أعد أول سؤال يعني ليش ما تدرك ذكرت سبب عدم الإدراك ما صوم رمضان كله كله نهاية الفساد راسوم رمضان أول أول القضاء القضاء يقدم على صيام الست من شوال ثم دائما يذكرون أهل العلم أن الوعد إذا ذكر في نص مترتبا على فعل أو على أفعال فإن جزاء الوعد لا يكون إلا بالوفاء بتلك الأعمال جميعا وأن نصل عندنا من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال فالأصل أنك أول إتمام رمضان ثم بعد ذلك ذكرنا قبل قليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو متفق عليه إن بالمدينة أقواما فأنت إذا علم الله تبارك وتعالى منك صدق النية مع هذا العذر الشرعي الذي حال دونك ودون صيام رمضان فأبشري لأن الحديث الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ليس خاصا بمن كان في المدينة هذا عام كل من أخلص لله وصدق مع الله تبارك وتعالى في عمل من الأعمال حبسه أو حال دونه والعمل العذر فإنه له أجره وثوابه فأنت صوم القضى أولا وبادري بالقضى وثم أيضا مما يذكر أهل العلم أنت إذا مدت الله عز وجل لا يسألك عن الست من شوال ولكن إذا مات وقد ترك أياما وكان يمكنه القضى ولم يقضي فربما حسب على التقصير نعم فالأصل القضى الأصل رمضان أولا ثم بعد ذلك أقول وإذا علم الله تعالى منك صدق النية فأبشر بالثواب فكأن تصمت رمضان وست من شوال ويعطي الله سبحانه وتعالى العطاء الأوفى نعم الشرك الأصغر معصية في ذاتها إما قولية وإما فعلية يعني مثل الحلف بغير الله مثال الحلف بغير الله كان يحلف الإنسان برأسه أو برأس أمه أو يحلف بالحسن أو بالحسين أو بالعباس أو بالبدوي أو بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام هذا كل حلف بغير الله عز وجل أقوال اعتاد عليها الناس النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا من كان حالفا فليحلف بالله ونهى عن الحلف إذا إن حلف بغير الله معصية في ذاتها ليش صارت شرك أصغر لما توصف وصفا آخر فوق المعصية هي معصية ومع المعصية توصف بأنها شرك أصغر لما لأنها طريق هذا تعني في الشرك الأصغر معصية في ذاتها وهي وسيلة وطريق إلى الوقوع في الشرك الأكبر فكل معصية كانت وسيلة أو طريق للوقوع في الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر نعم ألا يكون يا شيخ هذا بحسب المعتقد لكن احنا نقول مطلق السؤال واحد بس يسأل أو يسمع أو يقرأ هاهو يريد أن يعرف هذه الأخبار أو عنده حب استطلاع هذا الكلام فيه أما إن اعتقد أن هناك من يعلم الغيب حتى لو لم يسأل وقلنا قبل قليل يعني الوقوع في الشرك قد يكون بقف ومجرد الاعتقاد ما هو الفعل مجرد اعتقاد أن هناك من يعلم الغيب هذا شركك كفر انتهى حتى لو لم يسأل حتى بدون سؤال انتبه نعم فاعتقاد وجود من يعلم الغيب هذا بحد ذاته كفر وشرك أكبر مخرج من الملدى ولكن الكلام والنص الذي جاء هو في مجرد السؤال سواء السؤال من باب حب الاستطلاع أو من باب المعرفة نعم دون اعتقاد أما إذا حصل معنى اعتقاد والعياذ بالله لذلك قلنا شرك أصغر ليه لأنه يؤول إلى الوقوع بالشرك الأكبر اليوم تسأله وبكرة أيضا تصدقه خاصة إذا حصل معك مرة أو مرتين أو ثلاث أنه يقول قولا ثم تراه يقع كما قال نعم يقول السادة هل يجوز الحد في يمين الله أو صفاته هل يجوز الحد في يمين الله أو صفاته جميع صفات الله عز وجل محلين نعم نحلف بالله عز وجل بذاته باسمائه بصفاته نعمة. تقول السادة هل يجوز الأنعمة والإدارة من المصاريف الشهرية من القوى والقوى؟ هل يجوز الطريق من الأنقلة منه؟ الضيف ما يجوز الضيف؟ الضيف من صاحبه التعامل بالربعة أي والله شوف الأصل التفريق هنا يعني تقولت تعامل بالربعة بعدين قلت المصاريف الشهرية كلها ربا. كيف? يعني فرق بين يتعامل بالربا وبين رجل اصل ماله ربا. اذا كان اصل المال كله يعني كل ماله ربا هذا له حكم. نعم. هذا نقول للابناء لا تأكلوا الا على قدر الضرورة. ولكم الغن وعليه الغرم. كما قال اهل العلم. أما إذا كان الرجل ماله مختلط يعني عنده راتب وعنده محل تجاري وعنده أشياء وأيضا عنده إيش أنه وضع أمواله في البنوك الربوية ويأخذ عليها أرباح فهذا يقال صاحب ماله إيش مختلط يعني ماله يختلط فيه الحلال بالحرام فنقول للأبناء كلوا واشربوا واستمتعوا أيضا لكم الغنم عليه الغنم وجزلهم التوسع أكثر من الأول يعني الأول لا يأخذ إلا بقدره الضرورة تحتاج ثوب في السنة أخذ ثوب لا تأخذ اثنين نعم أما الثاني المال المختلط لا هذا الأمر فيه واسع الأمر فيه واسع نعم مع طبعا وجوب بذل النصيحة مع وجوب بذل النصيحة مناصحة هذا الأب ومناصحة هذا الوالد نعم الله شيخ ما أسمع وعندما عدت أنت خلاصة فأنت جاء وكافر وزاد الطافر وهذه في فرنسا الله يستعانه قربت المسافات هذه شيخ هذا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم تقارب الزمان يعني من أشراط الساعة تقارب الزمان سبحان الله على كل نقول يعني نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يهدي قلب هذا الوالد ونقوله أنصحيه كثيرا وما ينبغي أن يعضل يعني ابنته لأن هذا من العضل الذي نهان الله عز وجل عنه أن يمنع ويحبس البنت إلا على من وافق هواه أو غيرها أو مصلحة أو دنيا أو غيرها لا يجوز فنصيحتنا أقول يعني ننصحها بأن تنصح والدها وتدخل الناس لنصيحة هذا الوالد وإذا ما سمع هو رافض ليش رافض الزواج ليش رافض الزوجة كيف عجيب هذا يحتاج أولا السؤال وما هو مفهوم السلفي هذا اللي عندها من هو السلف اللي تقدم لأن اليوم حتى كلمة السلفية صارت يعني من الأمور اللي اختلف فيها الناس والعياذ بالله فعلى كل أن نقول لها يعني إذا جاء واحد من الأخوان أو من العوام وكان صاحب دين وصاحب خلق من حيث العموم ما في بس اقبلي به لكن أفضل من هذا أن كان عندكم قاضي أو أن كان عندكم شخص أظن في فرنسا ما فيه يعني لو رفعت أمرها هو طبعا لو كان في بلد إسلامي كان نقول لها أرفعي أمرك للقضاء والقاضي إيش يتولى تزويجها لأن القاضي له ولاية إذا عضل الأب أو عضل الولي أم وليته لكن إن كان ما فيه طبعا الكافر لا ولاية له على مسلم حانما انحرضت ولا نقول لك روحي عند القاضي الكافر الفرنسي إلا إن كان فيه قاضي في الحكومة الفرنسية مسلم فهذا روحينا إن كان ما فيه فعليك نصيحة هذا الأب وأيضا إذا ما حصل فالخطوة الثالثة يعني الخطوة الأولى استبدال الولي بولي آخر الخطوة الثانية أن واحد ممن يرضى بهم الوالد يكون ولو كان عاميا لكن صاحب دين صاحب خلق ثم إن شاء الله أنت تشتهدين عليه اجتهاد لعل الله سبحانه وتعالى يهديه على يديك أيضا والثالث طبعا هذا كله الثلاث نقاط هروبا من يعني عدم الزواج من عدم الزواج خاصة في فرنسا والعيادة بالله فتنة عظيمة نقول الثالث اقبلي يعني بمن احنا نقول لها تبديل ليش الولي بولي آخر أو نصيحة الوالد بقدر الاستطاع والتأثير عليه من قبل أخوانه وأحبابه وغيرهم والثالث اقبلي بالعامي إذا كان صاحب دين وصاحب خلق كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام مع الدعاء والاجتهاد عليه بعد ذلك حتى يهديها الله عز وجل أما أن اشتبقين عانس لا والله هذا ما نقبل به لا في فرنسا ولا في غير فرنسا وفي فرنسا الوضع شد لا شك نعم وبالله التوفير