الدرس الثالث
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ي*) الشيطين ويعت الصحيتنيم ون Sco ly break all from the Soviet religion ... ويتهدفك مضوحا باوجب البيع السلن من العجب العجاب حجاب توم صار الأمر WOW ثم صار الأمر وبوصاح الطقة في الدين وصار الاجتماع بالدين لا يقوله إلا زديق أو مجيون بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد الأصل الثاني في هذه الرسالة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله سبق وعرضنا الأصل الأول والذي بيّن فيه رحمه الله وأراد به الحق الواجب لله تبارك وتعالى الذي يجب على كل مسلم أن يؤديه له سبحانه وتعالى وهو التوحيد والإخلاص لله تبارك وتعالى وفي هذا الاصل وهو الاصل الثاني مراده رحمه الله التنبه الى حق رسول الله عليه الصلاة والسلام والواجب على كل مسلم نحوه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو الاجتماع على متابعة النبي عليه الصلاة والسلام وتوحيد هذه المتابعة وتجريد هذه المتابعة له وحده عليه الصلاة والسلام فيذكر يقول أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه نعم بينه في آيات كثيرات سبحانه وتعالى يعبر عنها الإمام بين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام وكل أمر في كتاب الله عز وجل كل ما يأمرنا الله عز وجل بفعله في الكتاب وكل ما يأمرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام بفعله في السنة نحن مأمورون أيضا يتضمن الأمر بالفعل يتضمن النهي عن ضده لذلك قال ونهان أن نكونا كالذين تفرقوا لأن الاجتماع في الدين هو نهي الأمر بالاجتماع في الدين هو نهي عن التفرق في دين الله تبارك وتعالى فجاء ذكر أمر الاجتماع والنهي عن الفرقة صريحا واضحا بينا وكثيرا في الكتاب والسنة نعم هذا ما أراده رحمه الله والله عز وجل في كتابه قد أمرنا كثيرا قد أمرنا كثيرا بالاجتماع ونهانا أيضا كثيرا عن التفرق يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون آيات أقول كثيرات منها أيضا قوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الخطاب لنبينا عليه الصلاة والسلام ومنه أيضا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحى والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه فالشاهد أن الله تبارك وتعالى قد أمر عباده كثيرا في آيات كثيرة وبألفاظ متعددة ومناسبات متباينة أيضا كل ذلك يأمر الله عز وجل عباده أن يجتمعوا فالاجتماع أصل عظيم من أصول الدين نعم ومطلب عظيم من مطالب الديانات جميعا ورسل الله تبارك وتعالى كلهم جميع رسل الله عز وجل جاءوا لهذه المهمة لاجتماع الناس لذلك كان سبحانه وتعالى يرسل في الأمم ويرسل في الأقوام الأنبياء والمرسلين ليجتمع الناس على كلمة الانبياء والمرسلين لانهم اذا لم يجتمعوا على نبي وعلى رسول فانهم لن يجتمعوا على غيرهما او من هو دونهم دون الانبياء ودون الرسل الاصل ان الناس يريدون ما يجمعهم من امر الله تبارك وتعالى لذلك من اعظم مهمات الانبياء والرسل اجتماع الناس لذلك كان ربنا عز وجل يؤيد الأنبياء ويؤيد المرسلين بكثير من الآيات والعلامات الدالة على أنهم من عند الله تبارك وتعالى وبأمره لتحمل الناس على تصديق الأنبياء وعلى تصديق المرسلين وعلى الاجتماع على كلمة الأنبياء والمرسلين لما فيه خيرهم ولما فيه شموهم إنهم آمنوا وصدقوا وتابعوا الأنبياء وتابعوا المرسلين فكانت الآيات والمعجزات تترى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وما ذلك إلا رحمة من ربنا تبارك وتعالى لأولئك الناس وأولئك الأمم حتى يصدقوا أنبياءهم ويصدقوا رسلهم وبذلك يفوزوا مفازتين فوزا عظيما في الدنيا وفوزا عظيما عند الله تبارك وتعالى فالشاهد أن القرآن والسنة فيهما الكثير من الآيات والأحاديث التي تأمر بالاجتماع وتنهى عن التفرق أيضا نعم وهذه من أصول أهل السنة والجماعة من الأصول التي بنا أهل السنة والجماعة عليها مذهبهم أنهم يدعون ويعتنون عناية عظيمة في دعوتهم في الناس على أمر الاجتماع فيسعون سعيا صادقا إلى توحيد الأمة وإلى اجتماع كلمة الأمة وإلى عدم تفرق فرد منها من هذه الأمة وهذه العناية واضحة ظاهرة في دعوتهم رحمة الله على من مات منهم جميعا وكذلك من أصول أهل السنة والجماعة هذا يجب أن نتنبه لها نعم من أصول أهل السنة والجماعة أولا الدعوة إلى توحيد الأمة وجمع شتاتها والنهي عن التفرق في أي قول وفي أي مذهب لا في العقائد ولا في العبادات ولا في غيرها اجتماع صادق اجتماع تام واجتماع كامل لأمر الأمة في جميع أمر دين الله تبارك وتعالى وأيضا من أصول أهل السنة والجماعة أنهم يؤمنون إيمانا جازما بأن الفرقة والتفرق والتحزب لا بد واقع في هذه الأمة نعم وهذا لا يعد تناقضا لا منافاة بين الأمرين وبين الأصلين الأصل الأول الصدق نعم والاعتناء بجمع كلمة الأمة في جميع أمور الدين الأصل الثاني هو الإيمان الجازم بوقوع التفرق ووقوع التحزب والتشتت في هذه الأمة ونعني بهذه الأمة الأمة أمة الإجابة الذين استجابوا لنبينا عليه الصلاة والسلام وهذا مقتضى أعني الأصل الأول والثاني هو مقتضى فهم نصوص الكتاب والسنة ولا منافت كما قلت بين الأمرين كما يدعي كثير من أصحاب الدعوات وأصحاب الصيحات والصراخ وغيرهم أن هذا من التناقض في أصول مذهبكم لا والله لا يعد هذا تناقضا عند العقلاء فضلا عنه عند الفضلاء ليس هذا من التناقض في شيء أبدا إذ مقتضى نصوص الكتاب والسنة مقتضى النصوص في كتاب ربنا وفي سنة نبينا أن ندعو الناس إلى الاجتماع وأن نؤمن إيمانا جازما بتفرق الأمة ووقوع هذا التفرق وأن هذا التفرق ليس تفرقا هينا وإنما هو تفرق عظيم في أصول الدين وفي فروعه أيضا هذا مقتضى النصوص والجمع بين هذا الأصل وذاك الأصل كما قلت فالكتاب والسنة فيهم الأمر كما يذكر الشيخ باجتماع الأمة إذن هذا هو الأصل الأول وكذلك في الكتاب والسنة إخبار وفرق عظيم بين الأمر وبين الخبر الأمر في الكتاب والسنة أمر بجمع كلمة الأمة لذلك في دعوتنا ندعو الناس ونحمل الناس على الاجتماع في أي أمر من أمور الدين وجاء في الكتاب والسنة أخبار كثيرة جدا عن نبينا عليه الصلاة والسلام تفصيلا تفصيلا لا إجمالا أن الأمة لا بد لها أن تتفرق إذن ذاك أمر في الكتاب والسنة وهذا خبر فأصلنا الأول مبني على أمر الله وأمر رسوله وأصلنا الثاني مبني على خبر الله وعلى خبر رسوله عليه الصلاة والسلام ولا منافات بين الأصلين وبين الأمرين أبدا إن تدبر العاقل وكان يستطيع أن يجمع بين الأمر وبين الخبر فالأمر الشرعي يجب علينا أن نقوم به وأن نعمل به والخبر في الكتاب والسنة واجب على كل مسلم ومؤمن أن يؤمن به إيمانا جازما وأن يصدق بوقوعه فما أخبر ربنا عن شيء أنه سيكون إلا وجب الإيمان علينا أنه كائن لا محالة لو اجتمع الإنس والجن على أن لا يكون والله لا بد أن يكون وإذا أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام عن أمر أو حدث أنه سيكون إذا نجزم جزما قاطعا أنه لا بد وسيكون في هذه الأمة هاقول هذا مقتضى نصوص الكتاب والسنة وهذا مقتضى الجمع بين الأدلة الشرعية وهذا مقتضى الالتفات إلى أمر الله وما واجبنا نحو الأمر وإلى خبر الله أو خبر الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو واجب المسلم نحو الأخبار لذلك دائما نقول يعني نقول في شهادة أن محمد رسول الله ماذا نقول يقول تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر فالأوامر تحتاج إلى طاعة وامتثال وفعل والتزام والأخبار تحتاج إلى تصديق تصديق وجزم وقطع بما أخبر أنه سيكون فإنه لا بد وسيكون في هذه الأمة أو كما أخبر عليه الصلاة والسلام كما جاء الأمر في القرآن جاء الأمر في نصوص كثيرة جدا في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام بالأمر بجمع الكلمة واجتماع الأمة وعدم التفرق والوعيد الشديد للمخالفين الذين يخالفون أمر الله وأمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويكفينا فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم أمرين لن تظلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ثم قال ولي تفرق حتى يرد علي الحوض التفرق من فرق أيضا بين الكتاب والسنة فإنه ممن خالف أصول الكتاب والسنة فلذلك الأمة لا تجتمع إلا إذا اجتمعت اجتماعا صادقا كما في هذا الحديث على كتاب ربنا وعلى سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وهذه النصوص الكثيرة في القرآن والسنة التي أمرت بالاجتماع وأخبرت عن التفرق أقول الأمر بالاجتماع تضمن بيان كثير من أصول الاجتماع يعني ما هي الأصول الواجب علينا أن نتبعها حتى تجتمع الأمة أيضا هذا أقول جاء بينا واضحا كما ذكر وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب بذلك ثم صار الأمر الواقع الناس إذن أيضا هنا المصنف رحمه الله على أصول أهل السنة والجماعة فرق بين الأمر وبين ما صار إليه حال الأمة لأن هذا هو مقتضى إيش مقتضى الخبر يعني كلامه في السطور الأولى مقتضى الأمر ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين هذا هو مقتضاء الخبر الذي جاءنا عن ربنا تبارك وتعالى وجاءنا عن نبينا عليه الصلاة والسلام تفصيلا نعم أقول أصول الاجتماع كما هو مقتضاء الكتاب والسنة وجدها أهل العلم بحسب الاستقراء استقرأوا نصوص الكتاب والسنة وجدوا أن مدار الاجتماع يعني الأمور التي بها يحصل الاجتماع أقول وجدوا مدار يعني الاقتضاء بأمر الله تبارك وتعالى والانقياد لأمر الله عز وجل وجدوه ينحصل في أمرين اثنين فقط يعني كيف تجتمع الأمة على ماذا تجتمع الأمة بماذا تجتمع الأمة ما هو بالصراخ ولا بالشعارات ولا بالأناشيد ولا بالحماس ولا بغيره من الأساليب الكتاب والسنة والله فيهما الغنية ومن ترك ما في الكتاب والسنة لن يحصل على هذه النتيجة نتيجة الاجتماع لن يكون إلا بالتزامنا لما جاء في الكتاب ولما جاءت به السنة هذا مقتضى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضى نصوص الكتاب أيضا أقول مدار أو أصول حصول الاجتماع في الأمة مداره على أمرين الأمر الأول كما ذكر العلماء رحمة الله عليهم الاجتماع وعدم التفرق في الدين والعقيدة الاجتماع وعدم التفرق في أي مسألة من مسائل الدين والاعتقاد الثاني الاجتماع في الجوانب الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية وإذا تدبر العاقل الأصل الأول الأمر الأول وهو الاجتماع في الدين والعقيدة ثم تدبر الثاني يعرف البون والفرق العظيم في أيهما يجب الاعتناء والاهتمام أولا لذلك دائما نقول في دعوتنا وفي دعوة أهل السنة والجماعة العقيدة أولا الاهتمام بالعقيدة أولا لا تجتمع الأمة إلا إذا اجتمعت في عقائدها وكمال اجتماع الأمة إذا اجتمعت في سلوكياتها وفي جوانبها الاجتماعية والأخلاقية نعم هذا كمال اجتماع الأمة لكن الأصل في اجتماع الأمة لا يكون إلا إذا اجتمعت في عقائدها وفي عباداتها autour الدين العقائد والعبادات ثم بعد ذلك لا شك أن الكمال يزيد والكمال الاجتماعي يزيد إذا اتحدت الأمة واتفقت الأمة في الجوانب الاجتماعية والجوانب السلوكية والجوانب الأخلاقية ينظر الآن العاقل يتدبر العاقل ويقارن بين الدعوات التي تدعو إلى دين الله تبارك وتعالى في مقام الدعوة وفي مجال الدعوة في الأمة الدعوات كثيرة والشعارات أكثر لكن أقول طبعا كل هذه الجماعات التي تدعو إلى دين الله عز وجل بزعمها تريد توحيد الأمة واجتماع الأمة وتنهى عن التفرق هذا شعارها لأن هذا مطلب اجتماع الأمة وعدم التفرق مطلق لا يحد عنه أحد أبدا نعم لذلك كل الدعوات تقول نحن نريد أن نجمع الأمة ونجمع المسلمين على كلمة سوى لكن كيفية الجمع ما هي أصول الجمع أقول العاقل ينظر نظر في هذه الجماعات القائمة اليوم من حيث وعلى مقتضى التزامها بالأصلين الذين عليهما مدار اجتماع الأمة والله لن تجتمع الأمة إذا هي تفرقت في عقائدها وانظر إلى التاريخ لكن مشكلتنا دائما نقول أن هذه الأمة سبحان الله تقطع صلة واقعها بتاريخها الماضي ما ننظر إلى التاريخ ولا نعتبر بالتاريخ وهذا خلل هذا خلل في المنهج لا شك تاريخ الأمة هو الأصل أن الإنسان يعتبر بما مضى يعتبر بغيره السعيد من وعظه بغيره والشقي من كان وعظه من نفسه فالاتعاض بالغير أن تنظر في التاريخ وتعتبر متى اتفقت الأمة متى اجتمعت الأمة متى كان اجتماع هذه الأمة وكانت الأمة قوية تسوس الدنيا كلها متى لما كانت على عقيدة واحدة وعلى عبادة واحدة لا تكاد تختلف في شيء من العقيدة بل لم تختلف في عقائدها ولا في عباداتها ومسائل دينها وحتى في السلوكيات والأخلاقيات ما كادت تختلف إلا قليلا لكن لما دبت الفرقة وبدأت تتفرق الأمة في العقائد والسلوك والعبادات وغيرها تشتتت الأمة وضعفت الأمة وهذا واقع وحال وهوان الأمة على غيرها من الأمم هذا سببه فأقول الاجتماع اجتماع الأمة والله لن يكون لا تاريخ يجمع ولا دم يجمع ولا جغرافية أيضا تجمع ولا مصالح تجمع ولا قومية تجمع ما في شيء يجمع ما فيه وحدة وطنية وحدة قومية وحدة تاريخية كل هذه روابط نعم هذه روابط لكن لا تقوى على أن تجمع الأمة أعطوني أمة من الأمم ما في دولة الآن ما في دولة ولا في أمة إلا وتسعى إلى توحيد شعبها أن الشعب هذا ينطلق انطلاقة واحدة حتى تكون الدولة قوية نعم أعطونا دولة استطاعت بكل ما تملك من أجهزة ومن أموال وطاقات وغيرها وحدت أفراد شعوبها رغم اختلافهم في عقائدهم مستحيل في كل بلاد الدنيا في نصراني وفي مسلم اتفقوا اتحدوا اجتمعوا لا والله ولن ما فيه تصيح الدولة في الليل وفي النهار الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية لكن هذا كله هذا كله هبأ لا تجتمع الأمة ولا يجتمع الأفراد إلا إذا اجتمعت ما في قلوبهم هذا قول ربنا تبارك وتعالى نعم اجتمعوا على دين واحد ثم هو يؤلف بين قلوبكم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إذا حصل هذا فإنه سبحانه وتعالى يعطيكم النتيجة واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء متى؟ لما كانت تختلف المشارف نعم فألف بين قلوبكم متى؟ لما اتحت فاقتم على دين واحد اجتمع الدين فجمع الله سبحانه وتعالى قلوب الأمة فأصبحتم بنعمته إخوانا وما يمكن ترجع الأمة وتعيش هذه الوحدة لا تحت الجغرافية ولا تحت المصالح القومية ولا غيرها إلا اجتمع العقيدة أولا توحيد العقيدة وتوحيد العبادة توحيد الدين ثم بعد ذلك توحيد الأمة في الأمور والجوانب السلوكية والأخلاقية وغيرها انظر إلى هذين الأصلين ثم انظر كم اعتنى في الأصل الأول وفي الأصل الثاني كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام سبحان الله القرآن كله والسنة كلها كل السنة وكل القرآن والله اعتناء بأشبه توحيد الدين كلمات يسيرات كان يقولها بعض الصحابة ما شاء الله وشئت أو هل كان يتركهم عليه الصلاة والسلام أبدا والله انظر كما اعتنى نبينا عليه الصلاة والسلام بجانب الدين وجانب العقيدة وكما اعتنى بجانب العبادات عليه الصلاة والسلام في جمع الأمة ثم بعد ذلك في المرتبة الثانية الجوانب الأخلاقية والسلوكية والاجتماعية وغيرها لكن تجي الآن جماعة من الجماعات وتنحي أمور الاعتقاد ولا تهتم بالعقائد أبدا بل إذا كلمتهم وخاطبتهم يقولون يعني مناقشة وكشف الأمور العقائدية ونحدث الناس بأصول عقائدها هذا من شأنه أنه يفرق الأمة لا إله إلا الله ما جاء في الكتاب والسنة أنه أصل توحيد الأمة عند كثير من الجماعات هو أصل تفريق الأمة هذه طامة هذه طامة هذا انتكاس في المفاهيم وانقلاب انقلاب يعني حتى في العقلية ربك عز وجل ونبيك عليه الصلاة والسلام وضعوا لنا خطا أن الأمة لا تجتمع إلا بهذا وأنت تقول إن هذا هو الذي يفرق الأماء ثم تفرح بما عندك من دعوة وما عندك من أتباع وعدد وتذكر تاريخ نفسك أنك لك نصف قرن من الزمان وغيره وغيره تدعو على دين الله عز وجل هذه جماعة من الجماعة جماعة أخرى تصرح وتنص أن مسائل العلم وأن العلم الشرعي عندها ينقسم إلى قسمين قسم يتعلق بالفضائل وقسم يتعلق بالمسائل ثم يقولون ويتبجحون قبح الله تلك الأصوات يقولون أما علوم المسائل لا شأن لها في دعوتنا وفي طريقنا ومناجنا يا مسكين ماذا يعنون بعلم المسائل يعني مسائل العقائد ومسائل العبادات واختلافات الفقهاء واختلافات أهل العقيدة هذه لا تبحث لن تجتمع نعم الفضائل تكمل الاجتماع مثل ما قلنا لكن والله أمور الفضائل لا تقبل عند الله عز وجل إلا إذا كانت ممنية على أصول العقائد هل تقبل فضيلة من الفضائل هل تقبل الآن يعني أخلاقيات الناس وسلوكية تقبل عند الله عز وجل بعقيدة منحرفة والله ما تقبل كما أنها لا تقبل بلا إسلام ولا إيمان لا تقبل أيضا بلا صحة اعتقاد كل الفضائل تبنى على العقائد فإذا فسدت العقيدة لا تقبل هذه الفضائل أبدا وإلا الكفار عندهم كثير من الفضائل تقبل ما تقبل لما لأنهم افتقدوا الأصل الذي يبنى عليه هذا الفرع هذه فروع تبنى على أصل فأنت تترك في دعوتك بل وتنص أنك لا تسمح لأحد في منهجك وفي دعوتك أن يتكلم في المسائل والعقائد ولا أن يوحد الأمة في العقائد هذه تجتمع مع مقالة الآخرين الذين يقولون يعني نجمع الأمة ونجمع شباب الأمة وأصول الاجتماع عندنا أن نتباحث في الأمور التي اتفقنا عليها ويعدر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه تجتمع الأمة والله لن تجتمع الأمة وهذا واقعنا ذلك نقول طوبى لمن دعا إلى دين الله عز وجل ونصب عينيه هذين الأصلين توحيد الأمة في الدين والاعتقاد وثم بعد ذلك توحيد الأمة في الجوانب السلوكية والأخلاقية والاجتماعية لا شك الكتاب والسنة فيها الكثير من النصوص التي تدعو إلى توحيد الأمة وإلى سمو الأمة في جوانبها السلوكية والأخلاقية عدم التحاسد عدم التباغض عدم البيع على البيع كل هذه الأمور من شأنها إصلاح هذه الجوانب وهذه كثيرة عدم الغش كل هذه الأمور البر الوالدين الأخلاق السلوك البر بالجار كل هذه الأمور نعم هذه أمور لا بد منها ولا قوام لأمة إلا بها لكن بعد تصحيح الاعتقاد أما مع فساد الاعتقاد فلا يقبل شيء منها أبدا إذن كذلك نقول طوبى لمن اشتغل في الدعوة الذي الله عز وجل ونصب عينيه الأصل الأول والأصل الثاني وخاب والله وخسر من نحى وأبعد الأصل الأول واعتنى بالأصل الثاني أو نحى أصلا من الأصلين فكيف إذا كان بتنحية الأصل يشأ الأول الذي هو الأصل الذي يبنى عليه الأصل الثاني نعم هذا بالنسبة لمن يدعو وكذلك بالنسبة للجماعة التي تدعو لذلك نقول من أصول أهل السنة والجماعة في دعوتها أنها تعتني عناية فائقة بالعقيدة أولا إصلاح العقائد إصلاح القلوب مع ربنا تبارك وتعالى أولا ثم بعد ذلك أصلح ما بينك وبين ربك علاقتك بربك عز وجل أولا توحيد نعم علاقتك بالنبي صلى الله عليه وسلم علاقتك بأركان الإيمان كلها ثم بعد ذلك علاقتك بالجيران وبالناس وبالأرحام وغيرهم لا يقدم شيء على ما هو أهم منه أقول عامة الدعوات اليوم نعرف جميعا أنها لا عناية عندها بأمور الاعتقاد بل والله الأقبح من هذا لو كانت ما تعتني وتسكت طيب لكنها لا تعتني وتصرح أن الاهتمام بأمور الاعتقاد سبب من أسباب التفرق نعم ونحن نقول والله لا اجتماع إلا بهذا الأمر واضح جدا أقول من حيث النصوص الشرعية بل حتى من حيث واقعنا والله من حيث الواقع أيضا المسألة غاية في الوضوح يعني تمزقت الأمة تفرقت الأمة لما دب فيها الاختلاف ولما جاءت الاختلافات في العقائد تمزقت الأمة إلى شرذمة وإلى شراذمة كثيرة هانت على الناس وهانت عند الله تبارك وتعالى أيضا إذن الاهتمام في الدعوة أولا يكون بالاعتقاد أمور الدين ثم بعد ذلك بالجوانب السلوكية والأخلاقية وغيرها الأصل الثاني الذي ذكره هنا رحمه الله المراد منه الأصل الأول المراد منه ومراده رحمه الله رحمة واسعة الأصل الأول وهو اجتماع الناس على أمر يش على أمر الدين كما ذكر أمر الله بالاجتماع في الدين والدين ما هو إسلام وإيمان وإحسان الإسلام أركان الإسلام ووصول الإسلام والإيمان أركان أركان الإيمان كيف نوحد الأمة وكيف نجمع الأمة على أصول الإسلام وعلى أصول الإيمان الركيزة يعني حتى نحقق هذا الأصل ونحقق توحيد الأمة في أمر الدين سواء من حيث الإسلام وأصول الإسلام ومسائل الإسلام أو من حيث مسائل الإيمان أقول هذه أيضا وذكر أهل العلم وذكر مشايخنا أنها لن تتحقق إلا بأمرين اثنين تسهيل ما عندنا كثير عشرة ولا ثنى عشر كل أصل لا يقوم إلا على أمرين هذا أيضا اجتماع الدين لا يمكن أن يتحقق إلا أقول بأمرين اثنين أو بالوقوف عند أمرين اثنين الأمر الأول توحيد وتجريد المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام في جميع يعني هديه صلى الله عليه وسلم في في أمور الأعمال من حيث كيفيتها من حيث صفتها هيئتها من حيث كميتها من حيث وقتها ها كل هذا يجب الاعتناء به اعتناءا عظيما يعني متابعة متابعة دقيقة جدا لما كان عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في جميع الأمور وطبعا العقائد أولا ثم العبادات وبعدين السلوك والأخلاق يعني الدين كله عقائد عبادات وسلوك وأخلاق لذلك اهل العلم ذكروا قديما قالوا العقائد انت تريد وطبعا ما في واحد لا يريد يعني حتى اصحاب الدعوات اللي ذكرناها ان جيت للواحد بينه وبين نفسه تقول انت تريد ان تكون فعلا صلاتك كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهل تريد ان تكون عقيدتك كعقيدة النبي صلى الله عليه وسلم طبعا الجواب ايش الجواب نعم الجواب نعم لا انخلاف هذا كفر والعياذ بالله نعم كيف تصل إلى أن تكون عقائدك وعباداتك وأخلاقك وسلوكك أيضا مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كيف نقول ما عليك إلا أنك تتقيد بما كان عليه الصلاة والسلام فتعرف وهذا معروف يعني معرفة هذا الأمر أقول واضح جدا وسهل لأنه يعرف بيش يعرف من خلال سنة النبي عليه الصلاة والسلام كيف صلى كم صلى متى صلى كم صلى الوقات اللي صلى فيها كيف صامة كيف أمور الاعتقايد الأمور العقائد كلها العقائد التي نهى عنها الأقوال التي نهى عنها كيف كان يصون التوحيد كيف كان يصون العقيدة كيف كان يحرص العقيدة كيف كل هذه الأمور كيف كان موقفه من الأنبياء من الملائكة من جميع أمور الدين إذا عرفتها فما عليك إلا أن تلتزمها لذلك جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحدث في أمرنا أي أمر؟ تجارة يعني؟ صناعة والزبلاء أمر الدين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؟ وكيف نعرف أن هذا منه أو ليس منه؟ من معرفة سنة النبي عليه الصلاة والسلام أعرف الأقوال التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم والأفعال التي كان يلتزمها عليه الصلاة والسلام والأوامر التي أمرك بها عليه الصلاة والسلام ثم افعل كما هو على مقتضاء هذه النصوص الشرعية لذلك هل نستطيع أن نعرف أن فعل هذا الإنسان مخالف لفعل النبي ولا ما نعرف يعرف بسهولة ذلك في الأصل الأول اللي هو الإخلاص قلنا هذا ما يعرف لأن محله وين أما هذا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم محله وين محله الأقوال والأفعال التي تظهر ويراها الناس جميعا فنعرف الموافق من المخالف لذلك مجال الإنكار هذا ما هو الأول مجال الإنكار هذا وليس الأول الأول النصح العام فيه الأصل الأول الذي مضى ولكن الأصل الثاني لا انظر إلى الرجل كيف يصلي تعرف ان كانت صلاته موافقة ام مخالفة لما كان عليه النبي صلى وسلم. ها? والعقائد كذلك. شوف اصول العقائد اللي كانت عندهم. ثم انظر الى ايش? ما يصرح به وما يعلن ذاك من عقائده. لانه كل واحد منهم يقول عقائدنا كذا. ينص على عقيدته. فاذا نص على عقيدته يقارن بين هذه العقيدة وبين عقائد ايش? عقائد النبي صلى وسلم والصحابة. فالقضية سهلة. من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فهو رد مردود يعني مردود على صلاة لأن ربك تبارك وتعالى الذي خلقك لا يريد منك أن تتعبده سبحانه وتعالى إلا بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام كل طريق في التعبد لله عز وجل في العقاد والعبادات والأخلاق والسلوك غير طريق محمد لا يقبل عند الله تبارك وتعالى لذلك يقولون كل الطرق مسدودة إلا طريق انظر سبحان الله المفارقات هناك من يقول وينصوا وفي كتبهم ان الطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق كذبوا والله الطرق الى الله كم واحد والله ما في غيره ما في طريق يوصلك الى الله تبارك وتعالى الا طريق محمد والله كل الطرق الاخرى مسدودة تمشي تمشي تمشي بعد ان تشوف فيه سد لا يصلك إلى الله عز وجل جميع الطرق مسدودة ما هي مفتوحة والطرق إلى الله الطريق الحق الذي يصلك بحق إلى ربنا تبارك وتعالى وإلى مرضاته وقربه والفوز بما عنده عز وجل ما هو إلا طريق محمد لذلك نقول دائما في أشهد أن محمد رسول الله وأن لا يعبد الله إلا بما يعني من محمد عليه الصلاة والسلام ما في عبادة لله عز وجل تقبل إلا ويكون قد شرعها محمد عليه الصلاة والسلام فمتابعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم غاية في الوضوح هذا هو الأصل الأول متابعة نبينا شوف كم كان فقط تدبروا الصحابة شوفوا الصحابة كيف كانوا يحرصون على متابعة نبينا عليه الصلاة والسلام ليه؟ لو كانت كل الطرق توصل كان ما في داعي حتى كثير من الصحابة كانوا يشوفوا كيف النبي كان يجلس كان يجلس مثل جلسة النبي عليه الصلاة والسلام كيف يمشي فكان يحاول أن يماثل وأن يحاكي مشية نبينا عليه الصلاة والسلام أما في أمور الدين قال صلوا كما رأيتموني أصلي توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لا يقبل الله وضوءا يعني غير هذا الوضوء لا يقبله الله تبارك وتعالى الصلاة قال صلوك حاخذوا عني مناسة كل أمور الدين يجب أن نأخذها عن محمد عليه الصلاة والسلام فقط لا عن غيره وشوف الصحابة عنه شوف موقف الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم والله كانوا يحاكونه في كل شيء هذه المتابعة فالمتابعة متابعة محمد صلى الله عليه وسلم وتجريدها لمحمد عليه الصلاة والسلام هذا أصل شرع لا يقبل الله عملا إلا به وأيضا هو أصل عظيم جدا من أصول جمع الأمة على كلمة سواء بل لا تجتمع الأمة والله إلا بهذا الأصل الثاني وهو أيضا من الأهمية بمكان عظيم الأصل الثاني في أش أصول نحن بصدد أش الأصول التي تجتمع الأمة ولا تجتمع عليها ما يمكن تجتمع إلا عليها ديننا صلينا تجريد المتابعة لمحمد صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين ثم بعد ذلك يقولون الوقوف على فهم الصحابة يعني متابعة الصحابة متابعة الصحابة ليه؟ لماذا الصحابة؟ لأن النصوص الشرعية أمرتنا بذلك كلام ما هو من عندنا الكلام ليس من عندنا يقول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلف الراشدين المهديين من بعد عبد عليها بالنواجد يقول عليه الصلاة والسلام في حديث تفرق الأمة شوفوا الحديث هذا العظيم يقول افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي هذا الكلام اللي نقوله يجب أن نؤمن إيمانا أن الأمة لا بد أن تفترق وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار سبحان الله أمة محمد شوفوا الوعيد قال كلها في النار إلا واحدة شوفوا حرص الصحابة قالوا من هي يا رسول الله ما سألوا عن إيش عن الفرقة التي في النار نحن نريد أن نكون من الفرقة أن من هي يا رسول الله فقال هي الجماعة ذلك قال أمر الله بالاجتماع الجماعة الجماعة من هي الجماعة فسرها عليه الصلاة والسلام قال الجماعة في رواية أخرى قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي بس احفظ هذه يا عبد الله احفظ هذه إذا أردت أن تكون طبعا ما في واحد إلا ويريد أن يكون من الفرقة إيش الناجية الناجية واحدة والهالكة كم ثنتين وسبعون هلكا لأنه قال في النار هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما وحنا اللي نقول كلها في النار إلا واحدة الواحدة هذه من قال الواحدة هذه اللي كل أفعالهم تكون إيش على مثلي تعرفون المثلية يقال فلان مثل فلان المثلية مثلية في أيش في الأشكال في الألوان في الملابس لا المثلية في الدين المثلية في مسائل الدين اللي ماثل دينه دين محمد والصحابة من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أدخل الصحابة لذلك مماثلة الصحابة ومحاكاة الصحابة والاقتداب الصحابة ومتابعة الصحابة أصل عظيم من أصول من أصول إيش؟ والنجاة أيضا بل لا نجاة إلا بهذا والله بفي نجاة لن تنجو من وعيد الله عز وجل وعذاب الله إلا بأن تكون مثل محمد صلى الله عليه وسلم في دينه ومثل الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا بل عندنا دليل أيضا غير هذا وهو قول ربنا بعض الناس يقول لك هذا حديث يقول الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى يعني اللي خالف اللي خالف الرسول ومن يشاقق الرسول أيه خالف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ثم قال ويتبع غير سبيل المؤمنين يعني مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم اتباع سبيل المؤمنين سبيل المؤمنين ما هو من هم المؤمنون الصحابة من حيث العالمية ما في كلام قولا واحدا فمخالفة محمد ومخالفة الصحابة ايش تسبب اسمع الى كلام ربنا تبارك وتعالى قال نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا والعياذ بالله وعافنا وإياكم نوله ما تولى ونصله جهنم لماذا يا ربنا لأن خالف محمد خالف طريق الصحابة سبيل يعني الطريق لذلك والله لا نجاتا ولا سلامتا إلا باتباع محمد واتباع الصحابة كل أمر من أمور دينك اربطها بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالصحابة كل مسألة كل شيء تدعى إليه أو تحاول أن تفكر أن تعمله لله عز وجل لحظة هذا الفعل اللي أنا بسويه هل فعله رسول الله؟ هل فعله أصحاب رسول الله؟ إذا فعلوا ها افعل إذا لم يفعلوا ما وجدت أن النبي قد فعله ولا الصحابة فعلته فواجب عليك عدم الفعل لأن أنت هديك في الحياة الدنيا وهمك في الحياة الدنيا أن تكون في أمور الدين مثل مثل ما كان عليه محمد وما كان عليه الصحابة من كان كل من جاء إلى قيام الساعة ويكون مثل ما كان عليه محمد والصحابة فهو الذي ينجو ويستحق النجاة ومن عداه فإنه لا يستحق النجاة أبدا فهم الصحابة هذا ومتابعة النبي ومتابعة هذا هو الميزان الشرعي لجميع الأعمال بل والله نقول مو بس أنها أصول الاجتماع وأصول النجاة بل لا أصول القبول أصول الدين والتدين عند الله عز وجل لا يقبل الدين إلا إذا كان مثل ما كان عليه النبي ومثل ما كان عليه الصحابة رضي الله تعالى عنه وأرضاه لذلك شوفوا دائما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول في كل شيء كان يقول يعني بعد ما يذكر فإن أصدق الحديث كذا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ماذا يقول ثم يقول وكل بدعة يعني شنو بدعة البدعة هي المسألة التي لم لا مثلية فيها البدعة يعني ما اخترعه الناس بدعة شيء جديد ما كان لا في زمن النبي ولا في زمن الصحابة ما فعله محمد ولا فعله الصحابة قال وكل بدعة هذا حديث النبي يقول وكل بدعة ضلالة هذا في صحيح مسلم وزاد النساء رحمه الله قال وكل ضلالة في النار والنصوص كلها مجتمعة 73 فرقة كلها في النار لما؟ لأنهم ابتدعوا ابتدعوا في العقاد ابتدعوا في العبادات ابتدعوا في السلوك ابتدعوا في المعامل ابتدعوا في كل شيء كل بدعة ضلالة الآن شف قف شف هذه الجماعات اللي تدعو إلى دين الله عز وجل من منها يقول أن كل بدعة ضلالة اسأل نفسك هذا السؤال وشوف كم من الجماعات القائمة اليوم إذا جاءوا عند هذا الحديث يقولك اسمع يا عبد الله ترى البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة ضلالة منين جيبت هذا الكلام النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة والصحابة عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر الصحابة كلهم بلا استثناء قالوا كل بدعة ضلالة عبد الله بن عمر يقول وإن رآها الناس حسنة لا إله إلا الله يعني حتى اللي يشوفها الناس انه شي طيب ما دام لم يفعلها محمد ولم يفعلها الصحابة إذن هي بدعة وكل بدعة ضلالة بدعة في الدين حسنة ما فيه بدعة في اللغة بدعة في أمور الناس بدعة في الزراعات في الصناعات ممكن لكن أمور إذا احنا الكلام كله عنش الاجتماع الناس على الدين الدين هو ما جاء عن محمد عليه الصلاة والسلام ما فعله محمد عليه الصلاة والسلام وما فعله الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا ولن والله لن تجتمع الأمة إلا على هذا وكل بدعة ضلالة لذلك أقول الطريق واضح والطريق يعني وسهل أيضا لا واحد يقول 73 كلها في النار إلا واحدة وين كيف الواحد يسلم وكيف يضمن أن يكون واحد من 73 لا سهل جدا عليك بالمثلية تبت صلي صل مثل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام تبي تصوم صم مثل صيام النبي صلى الله عليه وسلم تبي تفعل أي شيء ما تعرف بس اسأل هذا الذي يدعوك قل هذا اللي تدعوني إليه هل فعله رسول الله هل فعله الصحابة إن قالك نعم فعلها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فعله الصحابة اطمئن وامشي افعل إذا قال ها ها قل بس غف يا شيخ وأتق الله ولا تدعونا إلى فعل شيء لم يفعله نبينا ولم يفعله الصحابة أقول الأمة ما تجتمع والله إلا بهذا ومخالفة هذا الأمر لا شك أنه ضلالة كل مخالفة لما كان عليه محمد وما كان عليه الصحابة فهو بدعة وكل بدعة ضلالة إذا حنا صرنا نزل أمورنا كلها بهذا الميزان الشرعي وهذه الظوابط اللي ذكرناها فنسلم بإذن الله وتجتمع الأمة وفعلا اجتماعه يكون اجتماع حقيقي أما اجتماع تجمع الناس في مظلة واحدة أذكر مثلا ذكره أحد مشايخنا هو الشيخ محمد أمان رحمة الله عليه قال سبحان الله قال مثل من يدعو من أهل السنة والجماعة ومثل من يدعو في دين الدعوة من الجماعات الأخرى قال مثلهم مثل رجلين قاما على باب مسجد ضخم مسجد كبير أولوه باب من هنا أولوه باب من هنا هذا الداعي يقول هل أمو وادخلوا أدخلوا بس المهم أدخل فيقول فدخل الناس يعني من كان على طهارة ومن كان على جنابة ومن كان على كذا دخلوا وأما الآخر فكان لا يقول لا يسمح لأحد بالدخول إلا بعد التطهر طهارة كاملة يقول بعد ذلك هلموا أما هلموا والناس على ما هم عليه فلا فأناس يجمعون الآن يجمعوا فعلا العدد بلغ عندهم ممكن مليون أو أكثر أقلهم أكثر من نصف قر وهم يدعون في الدعوة ويقارعون دعوة أهل الحق دعوات كثيرة جدا كلها اليوم تتضارب مع دعوة أهل الحق القائمة على مثلية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كل هذه الدعوات تجمع الناس على ما هم عليه من أفكار ومن عقاب فعلا حصل الاجتماع وتجمعت الأجساد لكن هل القلوب مجتمعة لا والاجتماع الحقيقي والاجتماع الصادق للأمة اللي فيه قوة الأمة وفيه وعد الله عز وجل بتمكين هذه الأمة وقيادة الأمة لسائر الأمم لا يكون إلا بعد اجتماعها في أمر الدين كما حصل لنبينا عليه الصلاة والسلام شوفوا العرب كيف كانت جاءهم محمد وحد دينهم شوف كيف انقلبوا كانوا أصاغر وكانوا لا ينظر العالم إليهم أبدا صاروا يشسوسون العالم كلهم أعظم دولتين عظميين في ذلك الزمان صارت خلال أقل من عشرين سنة بل عقد واحد من الزمان إلا وتلك الأمة المتخلفة صارت هي التي تقود الدنيا بأسرها اجتماع في الدين أن تجتمع في الدين والله وعد من الله عز وجل بالتمكين والإمامة والقيادة أما تجمع الناس على عقائد مختلفة السني والشيعي والبدعي والمبتدع كل هؤلاء تجمعهم خذ أجساد لكنهم غثاء كغثاء السيل كما ذكر نبينا عليه الصلاة والسلام سأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم أن نلتزم الدعوة الحق وأن ما تكون دعوتنا إلا بإرجاع الناس إلى تجريد المتابعة لمحمد والصحابة وأن والله لن تجتمع الأمة إلا بهذا ولن تفوز إلا بهذا ولا يقبل عند الله عز وجل دينها إلا بهذا و ذكر انه المرء الاممين من مجتمع الدين . و نهاهم على اجتماعه في الدين . ويتي���ه مضروحا ما هو انتباه السنة . من العجب العجاب . ثم صار الأمر الان ان الافتراك في رسول الدين و فروحه . هو العلم و ال فقه في الدين . هاتهو عاد . ثم صار الأمر الى ان الافتراك في رسول الدين و فروحه هو العلم . هو العلم والطف في الدين وصار الاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنبيق أو مجنون بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد الأصل الثاني في هذه الرسالة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله سبق وعرضنا الأصل الأول والذي بيّن فيه رحمه الله وأراد به الحق الواجب لله تبارك وتعالى الذي يجب على كل مسلم أن يؤديه له سبحانه وتعالى وهو التوحيد والإخلاص لله تبارك وتعالى وفي هذا الاصل وهو الاصل الثاني مراده رحمه الله التنبه الى حق رسول الله عليه الصلاة والسلام والواجب على كل مسلم نحوه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو الاجتماع على متابعة النبي عليه الصلاة والسلام وتوحيد هذه المتابعة وتجريد هذه المتابعة له وحده عليه الصلاة والسلام فيذكر يقول أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه نعم بينه في آيات كثيرات سبحانه وتعالى يعبر عنها الإمام بين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام وكل أمر في كتاب الله عز وجل كل ما يأمرنا الله عز وجل بفعله في الكتاب وكل ما يأمرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام بفعله في السنة نحن مأمورون أيضا يتضمن الأمر بالفعل يتضمن النهي عن ضده لذلك قال ونهان أن نكونا كالذين تفرقوا لأن الاجتماع في الدين هو نهي الأمر بالاجتماع في الدين هو نهي عن التفرق في دين الله تبارك وتعالى فجاء ذكر أمر الاجتماع والنهي عن الفرقة صريحا واضحا بينا وكثيرا في الكتاب والسنة نعم هذا ما أراده رحمه الله والله عز وجل في كتابه قد أمرنا كثيرا قد أمرنا كثيرا بالاجتماع ونهانا أيضا كثيرا عن التفرق يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون آيات أقول كثيرات منها أيضا قوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الخطاب لنبينا عليه الصلاة والسلام ومنه أيضا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه فالشاهد أن الله سبارك وتعالى قد أمر عباده كثيرا في آيات كثيرة وبألفاظ متعددة ومناسبات متباينة أيضا كل ذلك يأمر الله عز وجل عباده أن يجتمعوا فالاجتماع أصل عظيم من أصول الدين نعم ومطلب عظيم من مطالب الديانات جميعا ورسل الله تبارك وتعالى كلهم جميع رسل الله عز وجل جاءوا لهذه المهمة لاجتماع الناس لذلك كان سبحانه وتعالى يرسل في الأمم ويرسل في الأقوام الأنبياء والمرسلين ليجتمع الناس على كلمة الأنبياء والمرسلين لأنهم إذا لم يجتمعوا على نبي وعلى رسول فإنهم لن يجتمعوا على غيرهما أو من هو دون الأنبياء ودون الرسل الأصل أن الناس يريدون ما يجمعهم من أمر الله تعالى وعلى أمر الله تعالى لذلك من أعظم مهمات الأنبياء والرسل اجتماع الناس لذلك كان ربنا عز وجل يؤيد الأنبياء ويؤيد المرسلين بكثير من الآيات والعلامات الدالة على أنهم من عند الله تبارك وتعالى وبأمره لتحمل الناس على تصديق الأنبياء وعلى تصديق المرسلين وعلى الاجتماع على كلمة الأنبياء والمرسلين لما فيه خيرهم ولما فيه سموهم إنهم آمنوا وصدقوا وتابعوا الأنبياء وتابعوا المرسلين فكانت الآيات والمعجزات تترى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وما ذلك إلا رحمة من ربنا تبارك وتعالى لأولئك الناس وأولئك الأمم حتى يصدقوا أنبياءهم ويصدقوا رسلهم وبذلك يفوزوا مفازتين فوزا عظيما في الدنيا وفوزا عظيما عند الله تبارك وتعالى فالشاهد أن القرآن والسنة فيهما الكثير من الآيات والأحاديث التي تأمر بالاجتماع وتنهى عن التفرق أيضا نعم وهذه من أصول أهل السنة والجماعة من الأصول التي بنى أهل السنة والجماعة عليها مذهبهم أنهم يدعون ويعتنون عناية عظيمة في دعوتهم في الناس على أمر الاجتماع فيسعون سعيا صادقا إلى توحيد الأمة وإلى اجتماع كلمة الأمة وإلى عدم تفرق فرد منها من هذه الأمة وهذه العناية واضحة ظاهرة في دعوتهم رحمة الله على من مات منهم جميعا وكذلك من أصول أهل السنة والجماعة هذا يجب أن نتنبه لها نعم من أصول أهل السنة والجماعة أولا الدعوة إلى توحيد الأمة وجمع شتاتها والنهي عن التفرق في أي قول وفي أي مذهب لا في العقائد ولا في العبادات ولا في غيرها اجتماع صادق اجتماع تام واجتماع كامل لأمر الأمة في جميع أمر دين الله تبارك وتعالى وأيضا من أصول أهل السنة والجماعة أنهم يؤمنون إيمانا جازما بأن الفرقة والتفرق والتحزب لا بد واقع في هذه الأمة نعم وهذا لا يعد تناقضا لا منافاة بين الأمرين وبين الأصلين الأصل الأول الصدق نعم والاعتناء بجمع كلمة الأمة في جميع أمور الدين الأصل الثاني هو الإيمان الجازم بوقوع التفرق ووقوع التحزب والتشتت في هذه الأمة ونعني بهذه الأمة الأمة أمة الإجابة الذين استجابوا لنبينا عليه الصلاة والسلام وهذا مقتضى أعني الأصل الأول والثاني هو مقتضى فهم نصوص الكتاب والسنة ولا منافاة كما قلت بين الأمرين كما يدعي كثير من أصحاب الدعوات وأصحاب الصيحات والصراخ وغيرهم أن هذا من التناقض في أصول مذهبكم لا والله لا يعد هذا تناقضا عند العقلاء فضلا عنه عند الفضلاء ليس هذا من التناقض في شيء أبدا إذ مقتضى نصوص الكتاب والسنة مقتضى النصوص في كتاب ربنا وفي سنة نبينا أن ندعو الناس إلى الاجتماع وأن نؤمن إيمانا جازما بتفرق الأمة ووقوع هذا التفرق وأن هذا التفرق ليس تفرقا هينا وإنما هو تفرق عظيم في أصول الدين وفي فروعه أيضا هذا مقتضى النصوص والجمع بين هذا الأصل وذاك الأصل كما قلت فالكتاب والسنة فيهم الأمر كما يذكر الشيخ باجتماع الأمة إذن هذا هو الرصل الأول وكذلك في الكتاب والسنة إخبار وفرق عظيم بين الأمر وبين الخبر الأمر في الكتاب والسنة أمر بجمع كلمة الأمة لذلك في دعوتنا ندعو الناس ونحمل الناس على الاجتماع في أي أمر من أمور الدين وجاء في الكتاب والسنة أخبار كثيرة جدا عن نبينا عليه الصلاة والسلام تفصيلا تفصيلا لا إجمالا أن الأمة لا بد لها أن تتفرق إذن ذاك أمر في الكتاب والسنة وهذا خبر فأصلنا الأول مبني على أمر الله وأمر رسوله وأصلنا الثاني مبني على خبر الله وعلى خبر رسوله عليه الصلاة والسلام ولا منافات بين الأصلين وبين الأمرين أبدا إن تدبر العاقل وكان يستطيع أن يجمع بين الأمر وبين الخبر فالأمر الشرعي يجب علينا أن نقوم به وأن نعمل به والخبر في الكتاب والسنة واجب على كل مسلم ومؤمن أن يؤمن به إيمانا جازما وأن يصدق بوقوعه فما أخبر ربنا عن شيء أنه سيكون إلا وجب الإيمان علينا أنه كائن لا محالة لو اجتمع الإنس والجن على أن لا يكون والله لا بد أن يكون وإذا أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام عن أمر أو حدث أنه سيكون إذا نجزم جزما قاطعا أنه لا بد وسيكون في هذه الأمة أقول هذا مقتضى نصوص الكتاب والسنة وهذا مقتضى الجمع بين الأدلة الشرعية وهذا مقتضى الالتفات إلى أمر الله وما واجبنا نحو الأمر وإلى خبر الله أو خبر الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو واجب المسلم نحو الأخبار لذلك دائما نقول يعني نقول في شهادة أن محمد رسول الله ماذا نقول يقول تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر فالأوامر تحتاج إلى طاعة وامتثال وفعل والتزام والأخبار تحتاج إلى تصديق تصديق وجزم وقطع بما أخبر أنه سيكون فإنه لا بد وسيكون في هذه الأمة أو كما أخبر عليه الصلاة والسلام كما جاء الأمر في القرآن جاء الأمر في نصوص كثيرة جدا في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام بالأمر بجمع الكلمة واجتماع الأمة وعدم التفرق والوعيد الشديد للمخالفين الذين يخالفون أمر الله وأمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويكفينا فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم أمرين لن تظلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ثم قال ولي تفرق حتى يرد علي الحوض التفرق من فرق أيضا بين الكتاب والسنة فإنه ممن خالف أصول الكتاب والسنة فلذلك الأمة لا تجتمع إلا إذا اجتمعت اجتماعا صادقا كما في هذا الحديث على كتاب ربنا وعلى سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وهذه النصوص الكثيرة في القرآن والسنة التي أمرت بالاجتماع وأخبرت عن التفرق أقول الأمر بالاجتماع تضمن بيان كثير من أصول الاجتماع يعني ما هي الأصول الواجب علينا أن نتبعها حتى تجتمع الأمة أيضا هذا أقول جاء بينا واضحا كما ذكر وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب بذلك ثم صار الأمر وهو واقع الناس إذن أيضا هنا المصنف رحمه الله على أصول أهل السنة والجماعة فرق بين الأمر وبين ما صار إليه حال الأمة لأن هذا هو مقتضى مقتضى الخبر يعني كلامه في السطور الأولى مقتضى الأمر ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين هذا هو مقتضاء الخبر الذي جاءنا عن ربنا تبارك وتعالى وجاءنا عن نبينا عليه الصلاة والسلام تفصيلا نعم أقول أصول الاجتماع كما هو مقتضاء الكتاب والسنة وجدها أهل العلم بحسب الاستقراء استقرأوا نصوص الكتاب والسنة وجدوا أن مدار الاجتماع يعني الأمور التي بها يحصل الاجتماع أقول وجدوا مدار يعني الاقتضاء بأمر الله تبارك وتعالى والانقياد لأمر الله عز وجل وجدوه ينحصل في أمرين اثنين فقط يعني كيف تجتمع الأمة على ماذا تجتمع الأمة بماذا تجتمع الأمة ما هو بالصراخ ولا بالشعارات ولا بالأناشيد ولا بالحماس ولا بغيره من الأساليب الكتاب والسنة والله فيهما الغنية ومن ترك ما في الكتاب والسنة لن يحصل على هذه النتيجة نتيجة الاجتماع لن يكون إلا بالتزامنا لما جاء في الكتاب ولما جاءت به السنة هذا مقتضى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضى نصوص الكتاب أيضا أقول مدار أو أصول حصول الاجتماع في الأمة مداره على أمرين الأمر الأول كما ذكر العلماء رحمة الله عليهم الاجتماع وعدم التفرق في الدين والعقيدة الاجتماع وعدم التفرق في أي مسألة من مسائل الدين والاعتقاد الثاني الاجتماع في الجوانب الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية وإذا تدبر العاقل الأصل الأول الأمر الأول وهو الاجتماع في الدين والعقيدة ثم تدبر الثاني يعرف البون والفرق العظيم في أيهما يجب الاعتناء والاهتمام أولا لذلك دائما نقول في دعوتنا وفي دعوة أهل السنة والجماعة العقيدة أولا الاهتمام بالعقيدة أولا لا تجتمع الأمة إلا إذا اجتمعت في عقائدها وكمال اجتماع الأمة إذا اجتمعت في سلوكياتها وفي جوانبها الاجتماعية والأخلاقية نعم هذا كمال اجتماع الأمة لكن الأصل في اجتماع الأمة لا يكون إلا إذا اجتمعت في عقائدها وفي عباداتها أمور الدين العقائد والعبادات ثم بعد ذلك لا شك أن الكمال يزيد والكمال الاجتماعي يزيد إذا اتحدت الأمة واتفقت الأمة في الجوانب الاجتماعية والجوانب السلوكية والجوانب الأخلاقية ينظر الآن العاقل يتدبر العاقل ويقارن بين الدعوات التي تدعو إلى دين الله تبارك وتعالى في مقام الدعوة وفي مجال الدعوة في الأمة الدعوات كثيرة والشعارات أكثر لكن أقول طبعا كل هذه الجماعات التي تدعو إلى دين الله عز وجل بزعمها تريد توحيد الأمة واجتماع الأمة وتنهى عن التفرق هذا شعارها لأن هذا مطلب اجتماع الأمة وعدم التفرق مطلب لا يحد عنه أحد أبدا نعم لذلك كل الدعوات تقول نحن نريد أن نجمع الأمة ونجمع المسلمين على كلمة سوى لكن كيفية الجمع ما هي أصول الجمع أقول العاقل ينظر نظرة في هذه الجماعات القائمة اليوم من حيث وعلى مقتضى التزامها بالأصلين الذين عليهما مدار اجتماع الأمة والله لن تجتمع الأمة إذا هي تفرقت في عقائدها وانظر إلى التاريخ لكن مشكلتنا دائما نقول أن هذه الأمة سبحان الله تقطع صلة واقعها بتاريخها الماضي ما ننظر إلى التاريخ ولا نعتبر بالتاريخ وهذا خلل هذا خلل في المنهج لا شك تاريخ الأمة هو الأصل أن الإنسان يعتبر بما مضى يعتبر بغيره السعيد من وعظه بغيره والشقي من كان وعظه من نفسه فالاتعاض بالغير أن تنظر في التاريخ وتعتبر متى اتفقت الأمة متى اجتمعت الأمة متى كان اجتماع هذه الأمة وكانت الأمة قوية تسوس الدنيا كلها متى لما كانت على عقيدة واحدة وعلى عبادة واحدة لا تكاد تختلف في شيء من العقيدة بل لم تختلف في عقائدها ولا في عباداتها ومسائل دينها وحتى في السلوكيات والأخلاقيات ما كادت تختلف إلا قليلا لكن لما دبت الفرقة وبدأت تتفرق الأمة في العقائد والسلوك والعبادات وغيرها تشتتت الأمة وضعفت الأمة وهذا واقع وحال وهوان الأمة على غيرها من الأمم هذا سببه فأقول الاجتماع اجتماع الأمة والله لن يكون لا تاريخ يجمع ولا دم يجمع ولا جغرافية أيضا تجمع ولا مصالح تجمع ولا قومية تجمع ما في شيء يجمع ما فيه وحدة وطنية وحدة قومية وحدة تاريخية كل هذه روابط نعم هذه روابط لكن لا تقوى على أن تجمع الأمة أعطوني أمة من الأمم ما في دولة الآن ما في دولة ولا في أمة إلا وتسعى إلى توحيد شعبها أن الشعب هذا ينطلق انطلاقة واحدة حتى تكون الدولة قوية نعم أعطونا دولة استطاعت بكل ما تملك من أجهزة ومن أموال وطاقات وغيرها وحدت أفراد شعوبها رغم اختلافهم في عقائدهم مستحيل في كل بلاد الدنيا في نصراني وفي مسلم اتفقوا اتحدوا اجتمعوا لا والله ولن ما فيه تصيح الدولة في الليل وفي النهار الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية لكن هذا كله هذا كله هبأ لا تجتمع الأمة ولا يجتمع الأفراد إلا إذا اجتمعت ما في قلوبهم هذا قول ربنا تبارك وتعالى نعم اجتمعوا على دين واحد ثم هو يؤلف بين قلوبكم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إذا حصل هذا فإنه سبحانه وتعالى يعطيكم النتيجة واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء متى؟ لما كانت تختلف المشارف نعم فألف بين قلوبكم متى؟ لما اتحت فاقتم على دين واحد اجتمع الدين فجمع الله سبحانه وتعالى قلوب الأمة فأصبحتم بنعمته إخوانا وما يمكن ترجع الأمة وتعيش هذه الوحدة لا تحت الجغرافية ولا تحت المصالح القومية ولا غيرها إلا اجتمع العقيدة أولا توحيد العقيدة وتوحيد العبادة توحيد الدين ثم بعد ذلك توحيد الأمة في الأمور والجوانب السلوكية والأخلاقية وغيرها انظر إلى هذين الأصلين ثم انظر كم اعتنى في الأصل الأول وفي الأصل الثاني كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام سبحان الله القرآن كله والسنة كلها كل السنة وكل القرآن والله اعتناء بأشبه توحيد الدين كلمات يسيرات كان يقولها بعض الصحابة ما شاء الله هو شئت هل كان يتركهم عليه الصلاة والسلام أبدا والله انظر كما اعتنى نبينا عليه الصلاة والسلام بجانب الدين وجانب العقيدة وكما اعتنى بجانب العبادات عليه الصلاة والسلام في جمع الأمة ثم بعد ذلك في المرتبة الثانية الجوانب الأخلاقية والسلوكية والاجتماعية وغيرها لكن تجي الآن جماعة من الجماعات وتنحي أمور الاعتقاد ولا تهتم بالعقائد أبدا بل إذا كلمتهم وخاطبتهم يقولون يعني مناقشة وكشف الأمور العقائدية ونحدث الناس بأصول عقائدها هذا من شأنه أنه يفرق الأمة لا إله إلا الله ما جاء في الكتاب والسنة أنه أصل توحيد الأمة عند كثير من الجماعات هو أصل تفريق الأمة هذه طامة هذه طامة هذا انتكاس في المفاهيم وانقلاب انقلاب يعني حتى في العقلية ربك عز وجل ونبيك عليه الصلاة والسلام وضعوا لنا خطا أن الأمة لا تجتمع إلا بهذا وأنت تقول إن هذا هو الذي يفرق الأماء ثم تفرح بما عندك من دعوة وما عندك من أتباع وعدد وتذكر تاريخ نفسك أنك لك نصف قرن من الزمان وغيره وغيره تدعو على دين الله عز وجل هذه جماعة من الجماعة جماعة أخرى تصرح وتنص أن مسائل العلم وأن العلم الشرعي عندها ينقسم إلى قسمين قسم يتعلق بالفضائل وقسم يتعلق بالمسائل ثم يقولون ويتبجحون قبح الله تلك الأصوات يقولون أما علوم المسائل لا شأن لها في دعوتنا وفي طريقنا ومناجنا يا مسكين ماذا يعنون بعلم المسائل يعني مسائل العقائد ومسائل العبادات واختلافات الفقهاء واختلافات أهل العقيدة هذه لا تبحث لن تجتمع نعم الفضائل تكمل الاجتماع مثل ما قلنا لكن والله أمور الفضائل لا تقبل عند الله عز وجل إلا إذا كانت ممنية على أصول العقائد هل تقبل فضيلة من الفضائل هل تقبل الآن يعني أخلاقيات الناس وسلوكية تقبل عند الله عز وجل بعقيدة منحرفة والله ما تقبل كما أنها لا تقبل بلا إسلام ولا إيمان لا تقبل أيضا بلا صحة اعتقاد كل الفضائل تبنى على العقاد فإذا فسدت العقيدة لا تقبل هذه الفضائل أبدا وإلا الكفار عندهم كثير من الفضائل تقبل ما تقبل لما لأنهم افتقدوا الأصل الذي يبنى عليه هذا الفرع هذه فروع تبنى على أصل فأنت تترك في دعوتك بل وتنص أنك لا تسمح لأحد في منهجك وفي دعوتك أن يتكلم في المسائل والعقائد ولا أن يوحد الأمة في العقائد هذه تجتمع مع مقالة الآخرين الذين يقولون يعني نجمع الأمة ونجمع شباب الأمة وأصول الاجتماع عندنا أن نتباحث في الأمور التي اتفقنا عليها ويعدر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه تجتمع الأمة والله لن تجتمع الأمة وهذا واقعنا ذلك نقول طوبى لمن دعا إلى دين الله عز وجل ونصب عينيه هذين الأصلين توحيد الأمة في الدين والاعتقاد وثم بعد ذلك توحيد الأمة في الجوانب السلوكية والأخلاقية والاجتماعية لا شك الكتاب والسنة فيها الكثير من النصوص التي تدعو إلى توحيد الأمة وإلى سمو الأمة في جوانبها السلوكية والأخلاقية عدم التحاسد عدم التباغض عدم البيع على البيع كل هذه الأمور من شأنها إصلاح هذه الجوانب وهذه كثيرة عدم الغش كل هذه الأمور البر الوالدين الأخلاق السلوك البر بالجار كل هذه الأمور نعم هذه أمور لا بد منها ولا قوام لأمة إلا بها لكن بعد تصحيح الاعتقاد أما مع فساد الاعتقاد فلا يقبل شيء منها أبدا إذن كذلك يقول طوبى لمن اشتغل في الدعوة الذي لله عز وجل ونصب عينيه الأصل الأول والأصل الثاني وخاب والله وخسر من نحى وأبعد الأصل الأول واعتنى بالأصل الثاني أو نحى أصلا من الأصلين فكيف إذا كان بتنحية الأصل يشأ الأول الذي هو الأصل الذي يبنى عليه الأصل الثاني هذا بالنسبة لمن يدعو وكذلك بالنسبة للجماعة التي تدعو لذلك نقول من أصول أهل السنة والجماعة في دعوتها أنها تعتني عناية فائقة بالعقيدة أولا إصلاح العقائد إصلاح القلوب مع ربنا تبارك وتعالى أولا ثم بعد ذلك أصلح ما بينك وبين ربك علاقتك بربك عز وجل أولا توحيد نعم علاقتك بالنبي صلى الله عليه وسلم علاقتك بأركان الإيمان كلها ثم بعد ذلك علاقتك بالجيران وبالناس وبالأرحام وغيرهم لا يقدم شيء على ما هو أهم منه أقول عامة الدعوات اليوم نعرف جميعا أنها لا عناية عندها بأمور الاعتقاد بل والله الأقبح من هذا لو كانت ما تعتني وتسكت طيب لكنها لا تعتني وتصرح أن الاهتمام بأمور الاعتقاد سبب من أسباب التفرق نعم ونحن نقول والله لا اجتماع إلا بهذا الأمر واضح جدا أقول من حيث النصوص الشرعية بل حتى من حيث واقعنا والله من حيث الواقع أيضا المسألة غاية في الوضوح يعني تمزقت الأمة تفرقت الأمة لما دب فيها الاختلاف ولما جاءت الاختلافات في العقائد تمزقت الأمة إلى شرذمة وإلى شراذمة كثيرة هانت على الناس وهانت عند الله تبارك وتعالى أيضا إذن الاهتمام في الدعوة أولا يكون بالاعتقاد أمور الدين ثم بعد ذلك بالجوانب السلوكية والأخلاقية وغيرها الأصل الثاني الذي ذكره هنا رحمه الله المراد منه الأصل الأول المراد منه ومراده رحمه الله رحمة واسعة الأصل الأول وهو اجتماع الناس على أمر الدين كما ذكر أمر الله بالاجتماع في الدين والدين ما هو إسلام وإيمان وأحسن الإسلام أركان الإسلام وأصول الإسلام والإيمان أركان أركان الإيمان كيف نوحد الأمة وكيف نجمع الأمة على أصول الإسلام وعلى أصول الإيمان الركيزة يعني حتى نحقق هذا الأصل ونحقق توحيد الأمة في أمر الدين سواء من حيث الإسلام وأصول الإسلام ومسائل الإسلام أو من حيث مسائل الإيمان أقول هذه أيضا وذكر أهل العلم وذكر مشايخنا أنها لن تتحقق إلا بأمرين اثنين تسهيل ما عندنا كثير عشرة ولا ثنى عشر كل أصل لا يقوم إلا على أمرين هذا أيضا اجتماع الدين لا يمكن أن يتحقق إلا أقول بيش يعني تحقيق أمرين اثنين أو بالوقوف عند أمرين اثنين الأمر الأول توحيد وتجريد المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام في جميع يعني هديه صلى الله عليه وسلم في أمور الأعمال من حيث كيفيتها من حيث صفتها هيئتها من حيث كميتها من حيث وقتها كل هذا يجب الاعتناء به اعتناءا عظيما يعني متابعة متابعة دقيقة جدا لما كان عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في جميع الأمور وطبعا العقائد أولا ثم العبادات وبعدين السلوك والأخلاق يعني الدين كله عقائد عبادات وسلوك وأخلاق لذلك أهل العلم ذكروا قديما قالوا العقائد أنت تريد وطبعا ما في واحد لا يريد يعني حتى أصحاب الدعوات اللي ذكرناها إن جيت للواحد بينه وبين نفسه تقول أنت تريد أن تكون فعلا صلاتك كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهل تريد أن تكون عقيدتك كعقيدة النبي صلى الله عليه وسلم طبعا الجواب إيش الجواب نعم الجواب نعم لا انخلاف هذا كفر والعياذ بالله نعم كيف تصل إلى أن تكون عقائدك وعباداتك وأخلاقك وسلوكك أيضا مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كيف نقول ما عليك إلا أنك تتقيد بما كان عليه الصلاة والسلام فتعرف وهذا معروف يعني معرفة هذا الأمر أقول واضح جدا وسهل لأنه يعرف بيش يعرف من خلال سنة النبي عليه الصلاة والسلام كيف صلى كم صلى متى صلى كم صلى الوقات اللي صلى فيها كيف صام كيف أمور الاعتقائد أمور العقائد كلها العقائد التي نهى عنها الأقوال التي نهى عنها كيف كان يصون التوحيد كيف كان يصون العقيدة كيف كان يحرص العقيدة كيف كل هذه الأمور كيف كان موقفه من الأنبياء من الملائكة من جميع أمور الدين إذا عرفتها فما عليك إلا أن تلتزمها لذلك جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحدث في أمرنا أي أمر تجارة يعني صناعة والزرق لا أمر الدين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه وكيف نعرف أن هذا منه أو ليس منه من معرفة سنة النبي عليه الصلاة والسلام اعرف الأقوال اللي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم والأفعال التي كان يلتزمها عليه الصلاة والسلام والأوامر التي أمرك بها عليه الصلاة والسلام ثم افعل كما هو على مقتضاء هذه النصوص الشرعية لذلك من يعني هل نستطيع أن نعرف أن فعل هذا الإنسان مخالف لفعل النبي ولا ما نعرف يعرف بسهولة ذلك في الأصل الأول له الإخلاص أما هذا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم محله أين محله الأقوال والأفعال التي تظهر ويراها الناس جميعا فنعرف الموافق من المخالف لذلك مجال الإنكار هذا ما هو الأول مجال الإنكار هذا وليس الأول الأول النصح العام فيه الأصل الأول الذي مضى ولكن الأصل الثاني لا انظر إلى الرجل كيف يصلي تعرف إن كانت صلاته موافقة أم مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والعقائد كذلك شوف أصول العقائد اللي كانت عندهم ثم انظر إلى ما يصرح به وما يعلن ذاك من عقائده لأنه كل واحد منهم يقول عقائدنا كذا ينص على عقيدته فإذا نص على عقيدته يقارن بين هذه العقيدة وبين عقائد عقائد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فالقضية سهلة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فهو رد مردود يعني مردود على صلاة لأن ربك تبارك وتعالى الذي خلقك لا يريد منك أن تتعبده سبحانه وتعالى إلا بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام كل طريق في التعبد لله عز وجل في العقاد والعبادات والأخلاق والسلوك غير طريق محمد لا يقبل عند الله تبارك وتعالى لذلك يقولون كل الطرق مسدودة إلا طريق إلا طريق محمد انظر سبحان الله المفارقات هناك من يقول وينصوا وفي كتبهم أن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق كذبوا والله الطرق إلى الله كم؟ واحد والله ما في غيره ما في طريق يوصلك إلى الله تبارك وتعالى إلا طريق محمد والله كل الطرق الأخرى مسدودة تمشي تمشي تمشي بعد أن تشوف فيه سد لا يوصلك إلى الله عز وجل جميع الطرق مسدودة ما هي مفتوحة والطرق إلى الله الطريق الحق الذي يوصلك بحق إلى ربنا تبارك وتعالى وإلى مرضاته وقربه والفوز بما عنده عز وجل ما هو إلا طريق محمد لذلك نقول دائما في أشهد أن محمد رسول الله وأن لا يعبد الله إلا بما يعني من محمد عليه الصلاة والسلام ما في عبادة لله عز وجل تقبل إلا ويكون قد شرعها محمد عليه الصلاة والسلام فمتابعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم غاية في الوضوح هذا هو الأصل الأول متابعة نبينا شوف كم كان فقط تدبروا الصحابة شوفوا الصحابة كيف كانوا يحرصون على متابعة نبينا عليه الصلاة والسلام ليه لو كانت كل الطرق توصل كان ما في داعي حتى كثير من الصحابة كانوا يشوفوا كيف النبي كان يجلس كان يجلس مثل جلسة النبي عليه الصلاة والسلام كيف يمشي فكان يحاول أن يماثل وأن يحاكي مشية نبينا عليه الصلاة والسلام أما في أمور الدين قال صلوا كما رأيتموني أصلي توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لا يقبل الله وضوءا يعني غير هذا الوضوء لا يقبله الله تبارك وتعالى الصلاة قال صلوك حاخذوا عني مناسة كل أمور الدين يجب أن نأخذها عن محمد عليه الصلاة والسلام فقط لا عن غيره وشوف الصحابة عنه شوف موقف الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم والله كانوا يحاكونه في كل شيء هذه المتابعة فالمتابعة متابعة محمد صلى الله عليه وسلم وتجريدها لمحمد عليه الصلاة والسلام هذا أصل شرع لا يقبل الله عملا إلا به وأيضا هو أصل عظيم جدا من أصول جمع الأمة على كلمة سواء بل لا تجتمع الأمة والله إلا بهذا الأصل الثاني وهو أيضا من الأهمية بمكان عظيم الأصل الثاني في أش أصول نحن بصدد إيش الأصول التي تجتمع إيش الأمة ولا تجتمع عليها إلا ما يمكن تجتمع إلا على هذين النصرين تجريد المتابعة لمحمد صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين ثم بعد ذلك يقولون الوقوف على فهم الصحابة يعني متابعة الصحابة متابعة الصحابة لماذا الصحابة لأن النصوص الشرعية أمرتنا بذلك كلام ما هو من عندنا الكلام ليس من عندنا يقول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلف الراشدين المهديين من بعد عبوا عليها بالنواجر يقول عليه الصلاة والسلام في حديث تفرق الأمة شوفوا الحديث هذا العظيم يقول افترقت اليهود على 71 فرقة وافترق النصارى على 72 فرقة وستفترق أمتي هذا الكلام الذي نقوله يجب أن نؤمن إيمانا أن الأمة لا بد أن تفترق وستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار سبحان الله أمة محمد شوفوا الوعيد قال كلها في النار إلا واحدة شوفوا حرص الصحابة قالوا من هي يا رسول الله ما سألوا عن ايش عن الفرقة التي في النار وش نبي فيهم نحن نريد ان نكون من الفرقة ايش ان من هي يا رسول الله فقال هي الجماعة ذلك قال ايش امر الله بالاجتماع الجماعة الجماعة من هي الجماعة فسرها عليه الصلاة والسلام قال الجماعة في رواية اخرى فلمن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي بس احفظ هذه يا عبد الله احفظ هذه إذا أردت أن تكون طبعا ما في واحد إلا ويريد أن يكون من الفرقة يش الناجية الناجية واحدة والهالكة كم ثنتين وسبعون هلكا لأنه قال في النار هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما وحنا اللي نقول كلها في النار إلا واحدة الواحدة هذه من؟ قال الواحدة هذه اللي كل أفعالهم تكون على مثلي تعرفون المثلية؟ يقال فلان مثل فلان المثلية مثلية في إيش؟ في الأشكال؟ في الألوان؟ في الملابس؟ لا المثلية في الدين المثلية في مسائل الدين قال لي ما أثل دينه؟ دين محمد والصحابة من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أدخل الصحابة لذلك مماثلة الصحابة ومحاكاة الصحابة والاقتداب الصحابة ومتابعة الصحابة أصل عظيم من أصول من أصول ايش والنجاة أيضا بل لا نجاة إلا بهذا والله ما في نجاة لن تنجو من وعيد الله عز وجل وعذاب الله إلا بأن تكون مثل محمد صلى الله عليه وسلم في دينه ومثل الصحابة رضي الله تعالى عنه جميعا بل عندنا دليل أيضا غير هذا وهو قول ربنا بعض الناس يقول لك هذا حديث يقول الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى يعني اللي خالف الرسول ومن يشاقق الرسول أي يخالف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ثم قال ويتبع غير سبيل المؤمنين يعني مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم اتباع سبيل المؤمنين سبيل المؤمنين ما هو من هم المؤمنون الصحابة من حيث العالمية ما في كلام قولا واحدا فمخالفة محمد ومخالفة الصحابة ايش تسبب اسمع الى كلام ربنا تبارك وتعالى قال نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا والعياذ بالله الله عافينا وإياكم نوله ما تولى ونصله جهنم لماذا يا ربنا لأن خالف محمد خالف طريق الصحابة سبيل يعني الطريق لذلك والله لا نجاتا ولا سلامتا ولا سلامتا الا باتباع محمد واتباع الصحابة كل امر من امور دينك اربطها بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالصحابة كل مسألة كل شيء تدعى اليه او تحاول انك تفكر ان تعمله لله عز وجل لحظة هذا الفعل اللي انا بسويه هل فعله رسول الله هل فعله اصحاب رسول الله اذا فعلوا افعل إذا لم يفعل ما وجدت أن النبي قد فعله ولا الصحابة فعلته فواجب عليك عدم الفعل لأن أنت هديك في الحياة الدنيا وهمك في الحياة الدنيا أن تكون في أمور الدين مثل مثل ما كان عليه محمد وما كان عليه الصحابة من كان كل من جاء إلى قيام الساعة ويكون مثل ما كان عليه محمد والصحابة فهو الذي ينجو ويستحق النجاة ومن عداه فإنه لا يستحق النجاة أبدا فهم الصحابة هذا ومتابعة النبي ومتابعة هذا هو الميزان الشرعي لجميع الأعمال بل والله نقول مو بس أنها أصول الاجتماع وأصول النجاة بل لا أصول القبول أصول الدين والتدين عند الله عز وجل لا يقبل الدين إلا إذا كان مثل ما كان عليه النبي ومثل ما كان عليه الصحابة رضي الله تعالى عنه وأرضاه لذلك شوفوا دائما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول في كل شيء كان يقول يعني بعد ما يذكر فإن أصدق الحديث كذا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فماذا يقول ثم يقول وكل بدعة يعني شنو بدعة البدعة هي المسألة التي لم لا مثلية فيها البدعة يعني ما اخترعه الناس بدعة شيء جديد ما كان لا في زمن النبي ولا في زمن الصحابة ما فعله محمد ولا فعله الصحابة قال وكل بدعة هذا حديث النبي يقول وكل بدعة ضلالة هذا في صحيح مسلم وزاد النساء رحمه الله قال وكل ضلالة في النار والنصوص كلها مجتمعة 73 فرقة كلها في النار لما؟ لأنهم ابتدعوا ابتدعوا في العقائد ابتدعوا في العبادات ابتدعوا في الصلوك تدعو في كل شيء كل بدعة ضلالة الآن شف قف شف هذه الجماعات اللي تدعو إلى دين الله عز وجل من منها يقول أن كل بدعة ضلالة اسأل نفسك هذا السؤال وشف كم من الجماعات القائمة اليوم إذا جاءوا عند هذا الحديث يقول لك اسمع يا عبد الله ترى البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة ضلالة منين جيبت هذا الكلام النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة والصحابة عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر الصحابة كلهم بلا استثناء قالوا كل بدعة ضلالة عبد الله بن عمر يقول وإن رآها الناس حسنة لا إله إلا الله يعني حتى اللي شوفها الناس أنه شيء طيب ما دام لم يفعلها محمد ولم يفعلها الصحابة إذن هي بدعة وكل بدعة ضلالة بدعة في الدين حسنة ما فيه بدعة في اللغة بدعة في أمور الناس بدعة في الزراعات في الصناعات ممكن لكن أمور دحنا الكلام كله عن أشهر الاجتماع اجتماع الناس على الدين الدين هو ما جاء عن محمد عليه الصلاة والسلام ما فعله محمد عليه الصلاة والسلام وما فعله الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا ولن والله لن تجتمع الأمة إلا على هذا وكل بدعة ضلالة لذلك أقول الطريق واضح والطريق يعني وسهل أيضا لا واحد يقول 73 كلها في النار إلا واحدة وين كيف الواحد يسلم وكيف يضمن أن يكون واحد من 73 لا سهل جدا عليك بالمثلية تبت صلي صل مثل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام تبي تصوم صم مثل صيام النبي صلى الله عليه وسلم تبي تفعل أي شيء ما تعرف بس اسأل هذا الذي يدعوك قل هذا الذي تدعوني إليه هل فعله رسول الله هل فعله الصحابة إن قال لك نعم فعلها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فعله الصحابة اطمئن وامشي افعل إذا قال ها ها قل بس غف يا شيخ وأتق الله ولا تدعونا إلى فعل شيء لم يفعله نبينا ولم يفعله الصحابة أقول الأمة ما تجتمع والله إلا بهذا ومخالفة هذا الأمر لا شك أنه ضلالة كل مخالفة لما كان عليه محمد وما كان عليه صعب فهو بدعة وكل بدعة ضلالة إذا حنا صرنا نزل أمورنا كلها بهذا الميزان الشرعي وهذه الضوابط اللي ذكرناها فنسلم بإذن الله وتجتمع الأمة وفعلا الاجتماع يكون اجتماع حقيقي أما اجتماع تجمع الناس في مظلة واحدة أذكر مثلا ذكره أحد مشايخنا هو الشيخ محمد أمان رحمة الله عليه قال سبحان الله قال مثل من يدعو من أهل السنة والجماعة ومثل من يدعو في دين الدعوة من الجماعات الأخرى قال مثل رجلين قام على باب مسجد ضخم مسجد كبير وله باب من هنا وله باب من هنا هذا الداعي يقول هل أمه؟ وادخلوا أدخلوا بس المهم أدخل أدخل فيقول فدخل الناس يعني من كان على طهارة ومن كان على جنابة ومن كان على كذا دخلوا وأما الآخر فكان لا يقول لا يسمح لأحد بالدخول إلا بعد التطهر طهارة كاملة يقول بعد ذلك هلموا أما هلموا والناس على ما هم عليه فلا فأناس يجمعون الآن يجمعوا فعلا العدد بلغ عندهم ممكن مليون أو أكثر أقول لهم أكثر من نصف قر وهم يدعون في الدعوة ويقارعون دعوة أهل الحق دعوات كثيرة جدا كلها اليوم تتضارب مع دعوة أهل الحق القائمة على مثلية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كل هذه الدعوات تريد تجمع الناس على ما هم عليه من أفكار ومن عقاب وفعلا حصل الاجتماع وتجمعت الأجساد لكن هل القلوب مجتمعة لا والاجتماع الحقيقي والاجتماع الصادق للأمة اللي فيه قوة الأمة وفيه وعد الله عز وجل بتمكين هذه الأمة وقيادة الأمة لسائر الأمم لا يكون إلا بعد اجتماعها في أمر الدين كما حصل لنبينا عليه الصلاة والسلام شوفوا العرب كيف كانت جاءهم محمد وحد دينهم شوف كيف انقلبوا كانوا أصاهر وكانوا لا ينظر العالم إليهم أبدا صاروا يشسوسون العالم كلهم أعظم دولتين عظميين في ذلك الزمان صارت خلال أقل من عشرين سنة بل عقد واحد من الزمان إلا وتلك الأمة المتخلفة صارت هي التي تقود الدنيا بأسرها اجتماع في الدين أن تجتمع في الدين والله وعد من الله عز وجل بالتمكين والإمامة والقيادة أما تجمع الناس على عقائد مختلفة السني والشيعي والبدعي والمبتدع كل هؤلاء تجمعهم خذ أجساد لكنهم غثاء كغثاء السيل كما ذكر نبينا عليه الصلاة والسلام سأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم أن نلتزم الدعوة الحق وأن ما تكون دعوتنا إلا بإرجاع الناس إلى تجريد المتابعة لمحمد والصحابة وأن والله لن تجتمع الأمة إلا بهذا ولن تفوز إلا بهذا ولا يقبل عند الله عز وجل دينها إلا بهذا أسأل الله عز وجل أن يوفقني وإياكم وأن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعونه أحسن أولي