موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

الدرس الثاني الأصل الأول

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الأسل الأول من هذه الأصول إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي بوشه لا يشوف أحد أن كل مسلم يدعي الإخلاص لله إخلاص الدين لله ولكن المهم التطبيق العملي معرفة الدين معرفة العبادة معرفة أنواع العبادة ومعرفة الشرك وأنواع الشرك هذه المعرفة التفصيلية التي تنقص كثيرا من العقلاء والأذكياء وإن كانوا عقلاء وإن كانوا أذكياء تفهمون أمورا كثيرة في إنهم لكن تنقصهم هذه المعلومات التفصيلية في هذا الباب وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه الشتر القرآن كله في التوحيد من أوله إلى آخره إما هو يدعو إلى إفراد الله تعالى بالعبادة وإما يبين جزاء من وحد الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة لفاكرمهم الله في الدنيا إنشاء وقد يمتعنهم إنشاء وما عدله في الآخرة وجزاء وعقوبة من أعرض عن التوحيد كيف عقبهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا وفي الآخرة عذاب شديد إلى غير ذلك القرآن كله في هذا الشهد وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل بوجوه شد يقول الله سبحانه وتعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ولم يؤمروا بالدين الذي لا إخلاص فيه يقول الله سبحانه وتعالى وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وهكذا القرآن بأساليب مختلفة عالج مشكلة الشرك والدعوة إلى الإخلاص يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي أن أغنى الشركاء أن عمل عملا أشرك فيه معي غير تركته وشرك هذه النصوص التي جاءت في هذا المعنى أهملت عند كثير من المتعلمين والمثقفين لذلك أكد يقعون في الشرك من حيث لا يشعرون إما في الشرك في شعر العبادة كما هو واقع كثير من أتباع المتصوفة أو الشرك في الطاعة والاتباع كما هو شأن كثير من القانونيين ثم يقول الشيخ المؤلف أو الجامع ثم صار على أكثر الأمة ما صار الذي صاره وإعراب أن تعلوا بهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام كما أشهد أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص السالحين والتكثير في وقوقهم ومن رأوه يخلص العبادة لله تعالى اتهم بالتكثير اتهم في تنكيس السالحين أنه ينكس السالحين ويقصر في حقوقهم جعلوا للسالحين حقوقا عظيمة أعظم من حق الله تعالى أقول الله تعالى على عبادي كما يعلم الجميع أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وما هي حقوق السالحين التي يتهم من أخلص العبادة لله سبحانه وتعالى بأنه ضيعها وأنه قصر في حقوق السالحين ما هي هذه الحقوق وتعظيم السالحين ومحبة السالحين والغلوم في السالحين حقيق وصحيح أن السالحين من عباد الله السالحين الواجب علينا محبة في الله لكن فليذبك ذلك محبة الله وأن لا يحبوا مع الله ليس من ربوك السالحين أن يحب الرجل السالح مع الله حتى يجعل شريكا لله في البل من حقه علينا أن نحبه في الله التفريق بين الأمرين والذي أثر فيه كثير من الأذكياء كما قال الجامع لهذه الأصول حتى لا نفرق بين الحب في الله والحب مع الله الذي يجري الآن في المجتمعات الإسلامية في الغالب الكثير لدى أضرحة من ائتموهم بالسالحين الحب مع الله للحب في الله الحب مع الله من أعظم أنواع الشرك الأكبر من أحب غير الله مع الله وعظمه كما يعظم الموحدون رب العالمين وتدلل له كما يتدلل الموحد لله سبحانه وتعالى وبالغ في تعظيمه إلى درجة اعتقاد أنه يعلم ما في الصدور وأنه ينفع ويضر هذا هو الشرك الأكبر الذي تورط فيه عواق المسلمين لدى كثير من أضرحة السالحين أو غير السالحين وشجعهم على ذلك كثير من المنتسبين إلى العلم وزينوا لهم أن ما يفعلونه عند قبور السالحين من الطواطبها والذبح لها والنذر لها كل ذلك من محبة السالحين أو من التوصل بالسالحين وليست من العبادة فيه هذا هو الواقع فعن جامع هذه الثور يدرس أحوال المسلمين وواقع المسلمين اليوم وخصوصا لخارج هذا البلد أظهر لهم الشيطان الإخلاصة في صورة تنقص السالحين من أخلص لله سبحانه وتعالى وحارب إبادة غير الله والتدلل لغير الله وبالتعدى عن الطواف بالأضرحة والذبح لها أن ذلك تنقص للسالحين وتكثير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة السالحين واتباع السالحين أو في صورة محبة السالحين وأتباع السالحين ولعل الاتباع أفضل أظهر لهم الشرك بالله كما وصفنا أن يطوف بأذرحة السالحين وأن يتغيث بهم ويتعين بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله ويعتقد فيهم أنهم يتصرفون كما تسرح بذلك كتب المتسوفة لأن أولياء الله تعالى مشغولون بالخدمة في حياتهم المراد بالخدمة العبادة فإذا ماتوا تفرغوا ليتصرفوا في هذا الكون لأتباعهم في خدمة أتباعهم في نفعهم ودفع الضر عنهم ترك بواه هذا ما تدعو إليه كثير من كتب المتسوفة فهكذا أظهر الشيطان وانقلبت الحقائق لدى كثير من عوام المسلمين لا يشك أحد أن كل مسلم يدعي الإخلاص لله إخلاص الدين لله ولكن المهم التطبيق العملي معرفة الدين معرفة العبادة معرفة أنواع العبادة ومعرفة الشرك وأنواع الشرك هذه المعرفة التفصيلية التي تنقص كثيرا من العقلاء والألكياء وإن كانوا عقلاء وإن كانوا ألكياء تفهمون أمورا كثيرة في دينهم لكن تنقصهم هذه العلومات التفصيلية في هذا الباب وقوم أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه الشتى القرآن كله في التوحيد من أوله إلى آخره إما هو يدعو إلى إفراد الله تعالى بالعبادة وإما يبين جداء من وحد الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة حيث يكرمهم الله في الدنيا إنشاء وقد يمتحنهم إنشاء وما عدله في الآخرة وجزاء وعقوبة ما عرض عن التوحيد كيف عاقبهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا وفي الآخرة عذاب شديد إلى غير ذلك القرآن كله في هذا الشهد وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه الشد يقول الله سبحانه وتعالى وما أمروا إلا لعبد الله مخلصين له الدين حلفا أمروا لعبد الله مخلصين له الدين حلفا ولم يؤمروا بالدين الذي لا إخلاص فيه يقول الله سبحانه وتعالى وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وهكذا القرآن بأساليب مختلفة عالج مشكلة الشرك والدعوة إلى الإخلاص يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي أن أغنى الشركاء أن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه هذه النصوص التي جاءت في هذا المعنى أهملت عند كثير من المتعلمين والمثقفين لذلك أكد يقعون في الشرك من حيث لا يشعرون إما في الشرك في شعر العبادة كما هو واقع كثير من أتباع المتصوفة أو الشرك في الطاعة والاتباع كما هو شأن كثير من القانونيين ثم يقول الشيخ المؤلف أو الجامع ثم صار على أكثر الأمة ما صار الذي صاره وإعراب أن تعلم هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام كما أشهد أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص السالحين والتكثير في وقوقهم ومن رأوه يخلص العبادة لله تعالى اتهم بالتكثير اتهم في تنقيص السالحين أنه ينكس السالحين ويقصر في حقوقهم جعلوا للسالحين حقوقا عظيمة أعظم من حق الله تعالى أقول الله تعالى على عبادي كما يعلم الجميع أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وما هي حقوق السالحين التي يتهم من أخلص العبادة لله سبحانه وتعالى بأنه ضيعها وأنه قصر في حقوق السالحين ما هي هذه الحقوق حين جاء ذكرها في كتاب الله الله وأن لا يحبوا مع الله ليس من ربوك السالحين أن يحب الرجل السالح مع الله حتى يجعل شريكا لله. بل من حق عليه علينا أن نحبه في الله. التفريق بين الامرين هو الذي اكثر فيه كثير كما قال الجامع لهذه الأصول حتى لم يفرقوا بين الحب في الله والحب مع الله الذي يجري الآن في المجتمعات الإسلامية في الغالب الكثير لدى أضرحة من ائتموهم بالصالحين الحب مع الله للحب في الله الحب مع الله من أعظم أنواع الشرك الأكبر من أحب غير الله مع الله وعظمه كما يعظم الموحدون رب العالمين وتدلل له كما يتدلل الموحد لله سبحانه وتعالى وبالغ في تعظيمه إلى درجة اعتقاد أنه يعلم ما في الصدور وأنه ينفع ويضر هذا هو الشرك الأكبر الذي تورط فيه عوام المسلمين لدى كثير من أضرحة السالحين أو غير السالحين وشجعهم على ذلك كثير من المنتسبين إلى العلم وزينوا لهم أن ما يفعلونه عند قبور السالحين من الطواطبها والذبح لها والنذر لها كل ذلك من محبة السالحين أو من التوصل بالسالحين وليست من العبادة فيه هذا هو الواقع فأن جامع هذه الثور يدرس أحوال المسلمين وواقع المسلمين اليوم وخصوصا في خارج هذا البلد أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص السالحين من أخلص لله سبحانه وتعالى وحارب إبادة غير الله والتذلل لغير الله وبالتعدى عن الطواف بالأضرحة والذبح لها أن ذلك تنقص للسالحين وتكثير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة السالحين واتباع السالحين أو في صورة محبة السالحين وأتباع السالحين ولعل الاتباع أفضل أظهر لهم الشرك بالله كما وصفنا أن يطوف بأضرحة السالحين وأن يستغيث بهم ويتعين بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله ويعتقد فيهم أنهم يتسرفون كما تسرح بذلك كتب المتسوفة لأن أولياء الله تعالى مشغولون بالخدمة في حياتهم المراد بالخدمة العبادة فإذا ماتوا تفرغوا ليتصرفوا في هذا الكون لأتباعهم في خدمة أتباعهم في نفعهم ودفع الضر عنهم ترك بواه هذا ما تدعو إليه كثير من كتب المتسوفة فهكذا أظهر الشيطان وانقلبت الحقائق لدى كثير من عوام المسلمين هذا هو الأصل الأول

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري