الدرس الثالث الأصل الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أما الأسلسال أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق في الدين فبيّن الله هذا بيانا شافيا ففهمه العوامل ونهانا سبحانه وتعالى أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع على الاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق في الدين أمر الله سبحانه وتعالى أمرا سريحا ونها نهايا سريحا بقول وعتسموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وعتسموا بحبل الله جميعا عبارة سريحة يفهم معناها كل من يفهم اللغة العربية ليس هنا مفرد غريب يسأل عنه الإنسان اللهم إلا إذا كان لفظة واعتصموا بحبل الله معنى حبل الله واعتصموا بحبل الله في دين الله في كتاب الله في هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام وبما جاء به رسول الله هذا الاختلاف اختلاف تنوع المعنى وحد واعتسموا لما جاء به محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم فسر هذا الاتسام بقوله واعتسموا بحمل الله جميعا أيها المؤمنون ولا تفرقوا الجملة الثانية تفتير للجملة الأولى لا تفرقوا في الدين لا تكونوا فرقا وأحزابا وجماعات وهل هنا أمر أسرح من هذا الأمر وهل هنا نهي أسرح من هذا النهي من التفرق ومع ذلك كثر المغالطون الذين يغالطون هذه الأوامر الصريحة بإيجاد جماعات متفرقة والانتماءات المختلفة فإذا ذكرت هذه الآية غالطوها مغالطة قالوا كلنا في الدين الجماعات كلها في الدين فإذا كانت الجماعات كلها في الدين فلماذا الاختلاف وهذه المغالطة السريحة ضرت كثيرا من شبابنا حيث دعم الزاعمون إن الجماعات الكثيرة التي في الثاها تتعاون في الدين تتعاون في سبيل الله وهل الله سبحانه وتعالى قال تفرقوا أو اعتسموا ولا تفرقوا إن لم تكن الجماعات الموجودة في الساحة مضادة لهذه الآية السريحة كيف تفهم الآية هذا ما يريد المؤلف بالجامع عندما يقول أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فبين الله هذا بيانا شافيا تفهموا العوام العوام الذين سلموا بفطرهم من التشويش ومن التهييج يعيشون بعيدا من الانتماءات والجماعات يفهمون فهما واضحا لا لفت فيه ونهان أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا من اليهود والنصارى الذين افترقوا إلى فرق ونهى وبيّن النبي عليه الصلاة والسلام إن هذه الأمة تهدو حذو اليهود والنصارى في التفرق وستتفرق ولا بد ولا محالة لأن ذلك سبك في علم الله وإن لم يكن أمورا به ولكن شر أدعلمه الله وكتب عنده إذ لا يقع في هذا الكون من خير وشر إلا بعلم الله تعالى السابق وفي كتابه السابق وبمشيئته العامة كل ذلك داخل في باب القضاء والقدر وليس كل ما وقع محبوبا عند الله بل لا كنا نفرق بين الإرادة الشرعية الدينية وبين الإرادة الكونية هذا وقع بإرادة الله الكونية لا بإرادة شرعية إيه إن الله سبحانه وتعالى أمر الناس جميعا بالإيمان وهل آمن الجميع؟ لا أمر الناس جميعا بالصلاة وهل الجميع صلوا؟ لا إذن الأمر الأمر الديني والإرادة الدينية الشرعية قد يتحقق مضمونها وقد لا يتحقق أما ما أراده الله كونا ولابد من وقوعه ترا كان أو خيرا كفرا أو إيمانا معصية أو طاعة ما أراده الله كونا وقدرا لا بد من وقوعه ولا يدل وقوعه بأنه محبوب عند الله الكفر الذي وقع بإرادة الله الكونية ليس محبوبا عند الله فلله سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده الكفرة وينهى عن الفحشاء والمنكر وكل ذلك واقع بإرادة الكونية غير الإرادة الشرعية الدينية أي ليس بمأمور الدين ولا محبوب عند الله ولكنه يبع كل ذلك بإرادة الله الكونية ولا محالة على ما أراد الله لذلك لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام لأن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة تابد من وقوع ذلك ولا يدل وقوع ذلك أن ذلك أمر محبوب عند الله هذا الذي أريد أن أسئل إليه وإن كان واقعا بإرادة كونية ولكن ليس بمحبوب بل منهي عنه إخبار النبي عليه الصلاة والسلام عن وقوع ذلك ولا بد من وقوعه ليصدق قوله عليه الصلاة والسلام ثم أخبر يدل ذلك على أن هذا التفرق ليس بمحبوب عند الله على أن كلها في النار إلا فرقة واحدة الفرقة الناجية فرقة الوحد وهي التي كانت وتمسكت وصبرت على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه وهي الجماعة هنا جماعة وجماعات الجماعة هي التي كانت على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام جماعة المسلمين سواء كان لها إمام أو لم يكن لها إمام إن وجدت جماعة ولها إمام فعلى كل مسلم أن ينضم إلى هذه الجماعة ويعيش تحت طاعة هذا الإمام إمام الجماعة وإن وجدت جماعة في مكان ما فإذا لها إمام عليه أن يعيش مع هذه الجماعة وإن لم توجد جماعة المسلمين المتمثكة بدين الله الفاهمة لشرع الله فليعش ولو كان وحيدا فهو الأمة وهو الجماعة أما تفسير هذه الجماعات بالجماعة والتلبيس على الناس هذا غلط هذا أمر لا يليكم بظالب العلم فأن الجماعات غير الجماعة نحن معمورون أن نكون جماعة دائما جماعة واحدة ولا يجوز أن نكون جماعة فإذا وجدت جماعة جماعة المسلمين ولهم إمام أرمى إيجاد جماعات أخرى لأن الجماعات الأخرى وهي الجماعات السياسية تنافس الإمام القائم الموجود والإسلام شدد في هذا الأمر غاية التشديد إذا بوئ لخليفتين فاقتلوا الآخرة منهما الجماعات السياسية عندما توجد وتنشأ إنما تعني إيجاد من يبايع إيجاد من ينافس الحكم القائم ومنافسة الحكم القائم على أي كان الحاكم القائد عادلا أو فاجرا على ما جمع الله المسلمين على يده يحرم منافسة هذا الحكم وإيجاد من ينافس هذا الحكم وأن الجماعات الكثيرة الموجودة في السهل الآن إن هذا القبيل وإن ادعت أنها جماعات للدعوة إلى الإسلام ولكن الواقع يشهد بكل عاقل أنها جماعات سياسية وليس جماعة الدعوة ولو كانت جماعة الدعوة ما يحصل الاختلاف الدين واضح والمنهج واضح ولماذا تعمل الجماعات متنافسة وتعمل عملها في الغالب الكثير سرا إذا معنا ذلك هناك منافسة سياسية وحقاد سياسية تلبس على الشباب أمر دينهم حتى لا يفهموا الحق من الباطل يقول يا من هذه الأصول ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا يقول الله سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات لا تكونوا كأولئك الذين تفرقوا من بعد ما جاءه المينات الأمور واضحة عندنا الدين لا لفت فيه ولا غموض فيه في أسوله وفروعه وفي عقيدته وشريعته لذلك ما نعيشه اليوم إن هذا التفرق الخطير كل ذلك يفقدم مع هذه النصوص وهذا ما يستغرب منه هذا الذي جمع هذه العصور قال وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه والأمر واضح ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك إن الله يرضى لكم ثلاثة أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تعتسموا بحبل الله ولا تفرقوا وأن تناسحوا من وذ الله أمركم أو كما قال عليه الصلاة والسلام حديث صحيح مؤيد للآية الثابتة الكتاب والسنة اجتمعا على الأمر الإجسام والاتحاد والنهي عن التفرق ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أسول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وسبب تفرق المسلمين إلى هذه الفرق نشأة علم الكلام ووجود التصوف في أول الأمر تكر شيخ الإسلام أن التصوف أول ما وجد أو نشأ أو ظهر سار في البصرة على أيدي عباد تقشفوا وزهدوا في الدين وانقطعوا لعبادة الله تعالى ولكن لما كان هذا التقشف والزهد على جهل سين لهم الشيطان بعض الأعمال أول ما بدأوا بجبس الصوف وقاطعوا القطن والقتال وظهروا واشتهروا بلبس الصوف ولذلك قيل لهم الصوفية نثبة إلى الصوف وإن زعم من زعم منهم أن نثبة الصوفية نثبة إلى الصفة وأنهم من أهل الصفة في هذا المزد هذا غلط حتى من الناحية اللغوية النثبة إلى الصفة صوفي وليس صوفي كذلك دعوى بأن التصوف نثبة إلى السفاء غلط معنا ولغة لأن النثبة إلى السفاء سفائي هنا نصب سوفي نثبة إلى السوفي وليس هناك سفاء فلهناك ما يخالف السفاء نشأة هذه الفرقة التصوف ثم دخل فيهم الزنادق وكثرة الابتداء إلى أن انتهى أمرهم إلى وجود وهدى الوجود جماعة ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين وابن عجيبة هؤلاء الأبناء غير البررة هم الذين أفسدوا على كثير من المسلمين دينهم وعبادتهم الأمر الثاني تفرقهم في أصول الدين أي في باب العقيدة على يد علماء الكلام لما نشطت المعتزلة في عهد المعمون العباسي وما تبع ذلك من نشاط الأشاعر هذا الذي سبب للمسلمين التفرق في أصوله حتى جهل منهج السلف بعد محنة الإمام أحمد إلى أن ظهر الإمام بن سيمية وصدع بالحق وانتصل لمنهج السلف وأظهر الله على يده من جديد هذا المنهج الذي ندرسه اليوم إذن من أهد العباسيين إلى يومنا هذا والناس في الغالب الكثير متفرقون في أصول الدين في باب العبادة لأن ذخلة وثنية التصوف في عبادة الله تعالى عبد غير الله مع الله ودعي غير الله مع الله كما تقدم وفي باب الأسماء والصفات فعل نفي الصفات والتوحيد من أصول المعتدلة الأصل الأول التوحيد ما هو التوحيد نفي الصفات ثم نفي الصفات توحيدا وثم الخروج على السلطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهكذا تفرق المسلمون بسبب هذه الفرق من أهد العباسيين إلى يوم من هذا ولكن الله لم يترك المسلمين أن يظلوا جميعا كلما تعتاج الأمة إلى التجديد يقيد الله ويجدد لهذه الأمة دينها ولما اشتدت الفتنة في أهد المأمون العباسي والمعتسم بالله والواثق بالله أيد الله لهذه الأمة إمام أهل السنة والجماعة وقامع البدع أحمد بن حنبل قبر واحتسب وأوذي وضرب حتى أبقى الله بصبره وتحمله على هذه العجيب ولكن السلفيين كما يقول المجريدي تفرقوا في أنحاء الدنيا بعد مهنة الإمام أحمد حتى جهل هذا المنه وأخيرا قيد الله البطل المظلوم أحمد بن تيمية فجدد الله به هذا الدين الذي نعيش أثر تجديده ومما يلاحظ أن تجديد الإمام أحمد لم يؤيد الله له من يؤاذره حتى يظهر أثره في ذلك الوقت لأن السلطة نفسها هي التي تعادي إذن يرى سنة الله تعالى بأن الحق لا يظهر ولا يؤيد ولا يمتصر إلا على يد رجلين كنين الداعية الشجاع السريع الذي يظهر بالحق والمؤازل الشجاع القوي الذي يتبنى تلك الدعوة يرى السنة الله تعالى لا يظهر الحق ولا يمتشر ولا يثبت بين الناس إلا على يد رجلين اثنين إذا راجعنا التاريخ نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بدأ يدعو إلى الله يعرض نفسه على القبائل فيقول فَيَّحْمِينِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّهُ فقيد الله له من يؤاذره ومن العجيب غير من آذره وأيده حتى بلغ رسالة ربه رجل لم يؤمن برسالته ولكنه عرف أن رسالته حق ولكن منعه ما منعه من الأسباب التي ذكرها هو أبو طالب هو المؤاذر الأول في دعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام وإذ لم يؤمن به نجد الإمام أحمد كما قلنا لم يقيد الله له من يؤاذر دعوة لذلك لم يستفد من تجديده الفائدة الملموسة في ذلك الوقت يا ابن تيمية فأوذي وهل قيد الله له من يؤاذره لا المجتمع يحبه والسلاقين يترمونه لشجاعته وعلمه كان عداؤه علماء السوء علماء السوء هم الذين لهم الشعبية وسلطة تجاملهم وكلما يطلب علماء السور أن يرحلوه وينفوه إلى القاهرة إلى الأسكندرية أو أن يسجنوه فعلت السلطة ذلك إذن لم يستفد من تجديده أيضا ومن مؤلفاته الكثيرة التي أنها خيال من الخيالات في كثرتها لم يستفد منها في وقته ولكن لما أراد الله أن يجدد هذا الدين في القبل الثاني عشر مرة ثانية أيد الله لهذا المجدد الأخير من يؤاذره وهذه المؤاذرة التي جعلتنا نستفيد اليوم من تجديد الإمام أحمد وتجديد الإمام أحمد مكيمي إذ كتبهم وإنتاجاتهم ومؤلفاتهم آنت مهجورة فالأكثرها كانت هاجرت إلى خارج بلاد المسلمين ولكن من أثر هذا السيد المبارك الذي نعيش أثره طمعت تلك الكتر فطبعت ووزعت بين الناس وفي المكاتب حتى عرف الناس حقيقة الدين الإسلامي الذي جهله كثير من المثقفين الذي يشهد لهذا قال ما تعرضنا لهذه القصة بعض الأزهريين الذين بعد أن تخصصوا في علم الكلام والمنطق والفرتفة أراد أن يرد على شيخ الإسلام بن تيمية فجمع له كتبه ليرد عليه فإذا به بعد ثلاثة أشهر من دراسة هذه الكتب يعلن أنه لم يعلم حقيقة ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام إلا بعد دراسة لهذه الكتب فيتوب إلى الله فيطلب رسالة كالثناء على ابن تيمية قائلا ابن تيمية السلف سأل الدكتوراه بعد أن جمع هذه الكتب يرد عليه أريد أن أقول إن عدم دراسة المنهج السلف الذي جذد بحمد الله تعالى هذا التجديد الواسع هو الذي جعل كثيرا من الناس لا يزالون يجهلون حقيقة ما جابه النبي عليه الصلاة والسلام كذلك يتفرقون في أصول الدين وفي فروعه فسار العلم والعالم والفتيح من ينكر فكيكة ما جابه النبي عليها الثلاثة ناكشت فتاة تكتورا كبيرا ومشهورا لو ذكرنا اسمه عرفه كثير من الحاضرين من المتعلمين وقعت على هذا الخبر بإذاعة عربية في غير قصد تناكش فتاة الدكتور في الحلف بغير الله وتذكر الأدلة والأحاديث ويقول الدكتور لا نرى ذلك لا نرى بأن الحلف بغير الله شر فتكرر الفتاة المناكشة وتذكر الأدنى فيقول بعض المتشددين يرون بأن الحلف بغير الله شرف فنحن لا نرى ذلك هكذا بنون العظمى لا نرى ذلك ولم يذكر دليلا لرأيه هو دكتور إذا كان يصل إلى هذه الدرجة كثير من المتعلمين والدكاترة كافرة سيزالون يعتقدون لأن من يقول بأن الحلف بغير الله شرك وأن الاستغاثة شرك وأن الذبح والنذر شرك أن هؤلاء من المتشددين كيف يتفقه شبابنا في دين الله هذا ما يتعجب منه هذا الذي يجمع هذه العصور فيقول رحمه الله ثم صار الأمر إلى أن الاستراق في أسول الدين وفروعه كما شرحنا هو العلم وهو الفقه في الدين فصار الأمر بالإجتماع فصار الأمر في الإجتماع لا يقوله إلا زنديق أو مجنون وإن كان هذه العبارة كان نوع من الشدة نوعا ما ولكن الواقع لا يدعو إلى الإجتماع وعدم التفرق ووحدة المسلمين إلا إنسان ناكس عندهم في فهمه وأما الإنسان المتطور والإنسان العصري العاكل الفاهم سيدعو إلى هذه الدعوة لأن دعوة المسلمين اليوم بالاجتماع وعدم التفرق وعدم إيجاد الجماعات وعدم إيجاد قوانين مرنة أن يبقى المسلمون في دينهم وعقيدتهم وأعكامهم على منهج واحد من يدعو إلى هذا ينتقص الآن لدى كثير من المثقفين وللأسف لدى كثير من المتأثرين بالثقافة الغربية الذين يرون أن العدالة كل العدالة في الديمقراطية الغربية وأن المسلمين تأخروا جدا ونهى عن التفرق في الدين فبيّن الله هذا بيانا شافيا ففهمه العوامل ونهانا سبحانه وتعالى أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق في الدين أمر الله سبحانه وتعالى أمرا سريحا ونها نهيا سريحا بقوله وعتسموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وعتسموا بحبل الله جميعا عبارة سريحة يفهم معناها كل من يفهم اللغة العربية ليس هنا مفرد غريب يسأل عنه الإنسان اللهم إلا إذا كان لفظة واعتسموا بحبل الله معنى حبل الله واعتسموا بحبل الله بدين الله بكتاب الله بهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام وبما جاء به رسول الله هذا الاختلاف اختلاف تنوع المعنى وحده وعتسموا بما جاء به محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم فسر هذا الاتسام بقوله وعتسموا بحمل الله جميعا أيها المؤمنون ولا تفرقوا الجملة الثانية تفتير للجملة الأولى لا تفرقوا في الدين لا تكونوا فرقا وأحزابا وجماعات وهل هنا أمر أسرح من هذا الأمر وهل هنا نهي أسرح من هذا النهي من التفرق ومع ذلك كثر المغالطون الذين يغالطون هذه الأوامر الصريحة بإيجاد جماعات متفرقة والانتماءات المختلفة فإذا ذكرت هذه الآية غالطوها مغالطة قالوا كلنا في الدين الجماعات كلها في الدين فإذا كانت الجماعات كلها في الدين فلماذا الاختلاف وهذه المغالطة السريحة ضرت كثيرا من شبابنا حيث دعم الزاعمون إن الجماعات الكثيرة التي في الساحة تتعاون في الدين تتعاون في سبيل الله وهل الله سبحانه وتعالى قال تفرقوا أو اعتصموا ولا تفرقوا إن لم تكن الجماعات الموجودة في الساحة مضادة لهذه الآية الصريحة كيف تفهم الآية هذا ما يريد المؤلف والجامع عندما يقول أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فبين الله هذا بيانا شافيا تفهموا العوام العوام الذين سلموا بفطرهم من التشويش ومن التهييج يعيشون بعيدا من الانتماءات والجماعات يفهمون فهما واضحا لا لفت فيه ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا من اليهود والنصارى الذين افترقوا إلى فرق ونهى وبين النبي عليه الصلاة والسلام إن هذه الأمة تهدو حذو اليهود والنصارى في التفرق وستتفرق ولا بد ولا محالة لأن ذلك سبك في علم الله وإن لم يكن أمورا به ولكن شر أدعلمه الله وكتب عنده إذ لا يقع في هذا الكون من خير وشر إلا بعلم الله تعالى السابق وفي كتابه السابق وبمشيئته العامة كل ذلك داخل في باب القضاء والقدر وليس كل ما وقع محبوبا عند الله بل لا كنا نفرق بين الإرادة الشرعية الدينية وبين الإرادة الكونية هذا وقع بإرادة الله الكونية لا بإرادة شرعية إيه إن الله سبحانه وتعالى أمر الناس جميعا بالإيمان وهل آمن الجميع؟ لا أمر الناس جميعا بالصلاة وهل الجميع صلوا؟ لا إذن الأمر الأمر الديني والإرادة الدينية الشرعية قد يتحقق مضمونها وقد لا يتحقق أما ما أراده الله كونا ولابد من وقوعه كرا كان أو خيرا كفرا أو إيمانا معصية أو طاعة ما أراده الله كونا وقدرا لا بد من وقوعه ولا يدل وقوعه بأنه محبوب عند الله الكفر الذي وقع بإرادة الله الكونية ليس محبوبا عند الله فلله سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده الكفرة وينهى عن الفحشاء والمنكر وكل ذلك واقع بإرادة الكونية غير الإرادة الشرعية الدينية أي ليس بمأمور به ولا محبوب عند الله ولكنه يقع كل ذلك بإرادة الله الكونية ولا محالة على ما أراد الله لذلك لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام لأن هذه الأمة ستترك على 73 فرقة لا بد من وقوع ذلك ولا يدل وقوع ذلك أن ذلك أمر محبوب عند الله هذا الذي أريد أن أصل إليه وإن كان واقعا بإرادة كونية ولكن ليس بمحبوب بل منهي عنه إخبار النبي عليه الصلاة والسلام عن وقوع ذلك ولا بد من وقوعه ليصدق قوله عليه الصلاة والسلام ثم أخبر يدل ذلك على أن هذا التفرق ليس بمحبوب عند الله على أن كلها في النار إلا فرقة واحد الفرقة الناجية فرقة الوحد وهي التي كانت وتمسكت وصبرت على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه وهي الجماعة هنا جماعة وجماعة الجماعة هي التي كانت على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام جماعة المسلمين سواء كان لها إمام أو لم يكن لها إمام إن وجدت جماعة ولها إمام فعلى كل مسلم أن ينضم إلى هذه الجماعة ويعيش تحت طاعة هذا الإمام إمام الجماعة وإن وجدت جماعة في مكان ما ليس لها إمام عليه أن يعيش مع هذه الجماعة وإن لم توجد جماعة المسلمين المتمثكة بدين الله الفاهمة لشرع الله فليعيش ولو كان وحيدا فهو الأمة وهو الجماعة أما تفسير هذه الجماعات بالجماعة والتلبيس على الناس هذا غلط هذا أمر لا يليكم بطالب العلم وأن الجماعات غير الجماعة نحن معمورون أن نكون جماعة دائما جماعة واحدة ولا يجوز أن نكون جماعة فإذا وجدت جماعة جماعة المسلمين ولهم إيمان حرم إيجاد جماعات أخرى لأن الجماعات الأخرى وهي الجماعات السياسية تنافس الإمام القائم الموجود والإسلام شدد في هذا الأمر غاية التشديد إذا بويع لخليفتين فقتلوا الآخر منهما الجماعة السياسية عندما توجد وتنشأ إنما تعني إيجاد من يبايع إيجاد من ينافس الحكم القائم ومنافسة الحكم القائم على أي كان الحاكم القائم عادلا أو فاجرا قال ما جمع الله المسلمين على يده يحرم منافسة هذا الحكم وإيجاد من ينافس هذا الحكم وأن الجماعات الكثيرة الموجودة في السهل الآن إن هذا القبيل وإن ادعت أنها جماعات للدعوة إلى الإسلام ولكن الواقع يشهد بكل عاقل أنها جماعات سياسية وليس جماعة الدعوة ولو كانت جماعة الدعوة ما يحصل الاختلاف الدين واضح والمنهج واضح ولماذا تعمل الجماعات متنافسة وتعمل عملها في الغالب الكثير سرا لماذا إذن معنا ذلك هناك منافسة سياسية وأحكاد ثياثية تلبس على الشباب أمر دينهم حتى لا يفهموا الحق من الباطل يقول جامع هذه الأصول ونهان أن نكون كالذين تفرقوا واقتلفوا قبلنا فهلكوا يقول الله سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات لا تكونوا كأولئك الذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات الأمور واضحة عندنا الدين لا لفت فيه ولا غموضة فيه في أسوله وفروعه وفي عقيدته وشريعته لذلك ما نعيشه اليوم إن هذا التفرق الخطير كل ذلك يقدم مع هذه النصوص وهذا ما يستغرب منه هذا الذي جمع هذه الأصول قال وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه والأمر واضح ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك إن الله يرضى لكم ثلاثة أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تعفسموا بحبل الله ولا تفرقوا وأن تناسحوا من ول الله أمركم أو كما قال عليه الصلاة والسلام حديث صحيح مؤيد للآية الثابت الكتاب والسنة اجتمعا على الأمر الإجسام والاتحاد والنهي عن التفرد ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أسول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين أن الافتراق في أسول الدين وكأ أول ما وكأ نشأة علم الكلام ووجود التصوف في أول الأمر ذكر شيخ الإسلام أن التصوف أول ما وجد أو نشأ أو ظهر تار في البصرة على أيدي عباد تقشفوا وزهدوا في الدين وانقطعوا لعبادة الله تعالى ولكن لما كان هذا التقشف والزهد على جهل سين لهم الشيطان بعض الأعمال أول ما بدأوا بجمس الصوف وقاطعوا القطن والقتال وظهروا واشتهروا بلبس الصوف ولذلك قيل لهم الصوفية نثبة إلى الصوف وإن زعم من زعم منهم أن نثبة الصوفية نثبة إلى الصفة وأنهم من أهل الصفة في هذا المزد هذا غلط حتى من الناحية اللغوية النثبة إلى الصفة صوفي وليس صوفي كذلك دعوى بأن التصوف نثبة إلى السفاء غلط معنا ولغة لأن النثبة إلى السفاء سفائي هنا نصب سوفي نثبة إلى السوفي فليس هناك سفاء فلهناك ما يخالف السفاء نشأة هذه الفرقة التصوف ثم دخل فيهم الزنادق وكثرة الابتداء إلى أن انتهى أمرهم إلى وجود وهدة الوجود جماعة ابن عربي وابن الفارض وابن ثبعين وابن عجيبة هؤلاء الأبناء غير البررة هم الذين أفسدوا على كثير من المسلمين دينهم وعبادتهم الأمر الثاني تفرقهم في أصول الدين أي في باب العقيدة على يد علماء الكلام لما نشطت المعتزلة في عهد المعمون العباسي وما تبع ذلك من نشاط الأشاعر هذا الذي سبب للمسلمين التفرق في أصوله حتى جهل منهج السلف بعد محنة الإمام أحمد إلى أن ظهر الإمام بن سيمية وصدع بالحق وانتصل لمنهج السلف وأظهر الله على يده من جديد هذا المنهج الذي ندرسه اليوم إذن من أهد العباسيين إلى يومنا هذا والناس في الغالب الكثير متفرقون في أصول الدين في باب العبادة لأن دخلة وثنية التصوف في عبادة الله تعالى عبد غير الله مع الله ودعي غير الله مع الله كما تقدم وفي باب الأسماء والصفات فعل نفي الصفات والتوحيد من أسول المعتدل الأصل الأول التوحيد ما هو التوحيد نفي الصفات سمي نفي الصفات توحيدا وسمي الخروج على السلطة الأمر بالمعروف أنه عن المنكر وهكذا تفرق المسلمون بسبب هذه الفرق من أهد العباتيين إلى يومنا هذا ولكن الله لم يترك المسلمين أن يظلوا جميعا كلما تعتاج الأمة إلى التجديد يقيد الله ويجدد لهذه الأمة دينها ولما اشتدت الفتنة في أهد المأمون العباسي والمعثس بالله والواثق بالله أيد الله لهذه الأمة إمام أهل السنة والجماعة وقامع البدع أحمد بن حنبل قبر واحتسب وأوذي وضرب حتى أبقى الله بصبره وتحمله على هذه العجيب ولكن السلفيين كما يقول المجريزي تفرقوا في أنحاء الدنيا بعد مهنة الإمام أحمد حتى جهل هذا المنه وأخيرا قيد الله البطل المظلوم أحمد بن تيمية فجدد الله به هذا الدين الذي نعيش أثر تجديده ومما يلاحظ أن تجديد الإمام أحمد لم يؤيد الله له من يؤاذره حتى يظهر أثره في ذلك الوقت لأن السلطة نفسها هي التي تعادي إذن يرى سنة الله تعالى بأن الحق لا يظهر ولا يؤيد ولا ينتصر إلا على يد رجلين اثنين الداعية الشجاع السريع الذي يظهر بالحق والمؤاذر الشجاع القوي الذي يتبنى تلك الدعوة جرى السنة الله تعالى لا يظهر الحق ولا ينتشر ولا يثبت بين الناس إلا على يد رجلين اثنين إذا راجعنا التاريخ نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بدأ يدعو إلى الله يعرض نفسه على القبائل فيقول فأيهميني حتى أبلغ رسالة ربه فقيد الله له من يؤاذره ومن العجيب غير من آذره وأيده حتى أبلغ رسالة ربه رجل لم يؤمن برسالته ولكنه عرف أن رسالته هر ولكن منعه ما منعه من الأسباب التي ذكرها هو أبو طالب هو المؤاذر الأول في دعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام وإلا من أمينه نجد الإمام أحمد كما قلنا لم يقيد الله له من يؤاذر دعوة لذلك لم يستفد من تجديده الفائدة الملموسة في ذلك الوقت يا ابن تيمية فأوذيه وهل قيد الله له من يؤاذره لا المجتمع يحبه والسلاقين يترمونه لشجاعته وعلمه علمه كان عداؤه علماء السوء علماء السوء هم الذين لهم الشعبي والسلطة تجاملهم وكلما يطلب علماء السوء أن يرحلوه وينفوه إلى القاهرة إلى الأسكندرية أو أن يسجنوه فعلت السلطة ذلك إذن لم يستفد من تجديده أيضا ومن مؤلفات كثيرة التي أنها خيال من الخيالات في كثرتها لم يستفد منها في وقته ولكن ثم أراد الله أن يجدد هذا الدين في القبل الثاني عشر مرة ثانية أيد الله لهذا المجدد الأخير من يؤاذره وهذه المؤاذرة التي جعلتنا نستفيد اليوم من تجديد الإمام أحمد وتجديد الإمام أحمد مكيمي إذ كتبهم وإنتاجاتهم ومؤلفاتهم كانت مهجورة فالأكثرها كانت هاجرت إلى خارج بلاد المسلمين ولكن من أثر هذا السيد المبارك الذي نعيش أثره طمعت تلك الكتب فطبعت ووزعت بين الناس وفي المكاتب حتى عرف الناس حقيقة الدين الإسلامي الذي جهله كثير من المثقفين الذي يشهد لهذا قال ما تعرضنا لهذه القصة بعض الأزهريين الذين بعد أن تخصصوا في علم الكلام والمنطق والفرتفة أراد أن يرد على شيخ الإسلام بن تيمية فجمع له كتبه ليرد عليه فإذا به بعد ثلاثة أشهر من دراسة هذه الكتب يعلن أنه لم يعلم حقيقة ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام إلا بعد دراسته لهذه الكتب فيتوب إلى الله فيتقب رسالة كالثناء على ابن تيمية قائلا ابن تيمية السلف سأل الدكتوراه بعد أن جمع هذه الكتب يرد عليه أريد أن أقول إن عدم دراست المنهج السلف الذي جذد بحمد الله تعالى هذا التجديد الواضح هو الذي جعل كثيرا من الناس لا يزالون يجهلون حقيقة ما جابه النبي عليه الصلاة والسلام كذلك يتفرقون في أصول الدين وفي فروعه فسار العلم والعالم والفقير من ينكر حقيقة ما جابه النبي عليش الثلاثة ناكشت فتاة دكتورا كبيرا ومشهورا لو ذكرنا اسمه عرفه كثير من الحاضرين من المتعلمين وقعت على هذا الخبر في إذاعة عرمية في غير قصد تناكش فتاة الدكتور في الحلف بغير الله وتذكر الأدلة والأحاديد ويقول الدكتور لا نرى ذلك لا نرى بأن الحلف بغير الله شر فتكرر الفتاة المناكشة وتذكر الأدنى فيقول بعض المتشددين يرون بأن الحلف بغير الله شر فنحن لا نرى ذلك هكذا بنون العظمى لا نرى ذلك ولم يذكر دليلا لرأيه هو دكتور إذا كان يصل إلى هذه الدرجة كثير من المتعلمين والذكاثرة سيزالون يعتقدون لأن من يقول بأن الحلف بغير الله الشرك وأن الاستغاثة شرك وأن الذبح والنذر شرك أن هؤلاء من المتشددين كيف يتفقه شبابنا في دين الله هذا ما يتعجب منه هذا الذي يجمع هذه الأصول فيقول رحمه الله ثم صار الأمر إلى أن الاستراق في أصول الدين وفروعه كما شرحنا هو العلم وهو الفقه في الدين فصار الأمر بالإجتماع فصار الأمر في الإجتماع لا يقوله إلا زنديق أو مجنون وإن كان هذه العبارة كان نوع من الشدة نوعا ما ولكن الواقع لا يدعو إلى الاجتماع وعدم التفرق ووحدة المسلمين إلا إنسان ناكس عندهم في فهمه وأما الإنسان المتطور والإنسان العصري العاكن الفاهم سيدعو إلى هذه الدعوة لأن دعوة المسلمين اليوم بالاجتماع وعدم التفرق وعدم إيجاد الجماعات وعدم إيجاد قوانين مرنة أن يبقى المسلمون في دينهم وعقيدتهم وأعكامهم على منهج واحد من يدعو إلى هذا ينتقص الآن لدى كثير من المثقفين وللأسف لدى كثير من المتأثرين بالثقافة الغربية الذين يرون أن العدالة كل العدالة للديمقراطية الغربية وأن المسلمين تأخروا جدا ما لم يطبقوا هذه الديمقراطية