موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الأصول الستة

الدرس الرابع الأصل الثالث

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الحمد لله أصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيال من تشفه بهن وليس منهم وقد بين الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله اذكروا إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية ويزيده وضوحا ما صرحت في السنة في هذا الكلام الكثير البين الواضح للعامي البليد ثم صار هذا أغرب الأشياء وصار العلم والفقه هو البدع والطلالات وخيار ما عندهم نفس الحق بالباطل وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلا ذنبيق أو مجنون وصار من أنكره وعاداه وصلف في التحذير منه والله عنه هو الفقير العالم قبل أن نترك النقطة التي كنا نتحدث فيها ولدني أمس سؤال لهذا المعنى يقول السائل كتب بعض الكتاب المثقفين في مده بعض الزعماء ووصفه لأنه مرد وأنه يخالط المجتمع وأنه يحضر مناكشات ومحاضرات لدى الجامعيين ويشترك في المناكشة مع الطلاب والأساتذة وأنه إله مدعه مدحا يستحق ثم بعد ذلك يقول هذا الكاتب هذه هي الديموقراطية الحق التي نطبقها نحن ويدعيها غيرنا ولا يطبقها هذا الكاتب أسائل الإسلام من حيث لا يشعر ومده الكفر والكافرين من حيث لا يشعر وصارت داعية إلى الكفر من حيث لا يشعر إذا كان كل ما يحصل من محاسن الإسلام من العدالة والإنصاف والتواضع والإحسان وعدم التكبب كل هذه المعاني إذا سمينها ديمقراطية ما الذي بكى من الإسلام هذه المعاني هي محاسن الإسلام قبل أن توجد الديمقراطية والديمقراطية الغربية وجدت أمس ولكن هذه الأخلاق الفاضلة محاسن الإسلام جاء بها رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يفتكذ جارية كانت تقم هذا المد ماتت ليلًا فدفنت ولم يشعر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام فيسأل عنه فيقال ماتت ليلًا فدفنت فيقول للسحابة ألا أشعركمون فيذهب فيسلي على قبرها تلك الجارية المجهولة التي لا قيمة لها في المجتمع نظر كثير منهم وأن نسمي هذه ديمقراطية سمي هذا ديمقراطية الرسول عليه الصلاة والسلام ما هذا الفهم السقين رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي يقول في فاطمة في تلك المناسبة المعروفة لديكم هو أن فاطمة بنت محمد سرقت فكتع محمد يدها هذه الديمقراطية إذا كنا نسمي جميع هذه المعاني السامية ومهاتنا الإسلام ديمقراطية وندعو الناس إلى هذا النظام الكافر الغربي وليس ذلك دعاية إلى الكفر ودعاية ضد الإسلام وجهل بالإسلام وأنا أتأذي أمثال هؤلاء بعد العذر النظام الغربي ولقنوا الديمقراطية وربما لم يفهموهم ما هي الديمقراطية الديمقراطية نظام أربي نسراني عبارة عن حكم الشعب نفسه بنفسه لا يستغرب عندما عاش المجتمع الغربي فترة من الزمن مظلوما من حكامهم ومن كنائسهم وضاقوا صدرا بهذا الظلم وفروا من هذا الظلم إلى أي شيء إلى أي شيء فروا هل فروا إلى حكم الله فروا إلى حكم أنفسهم انتفضوا أمام حكامهم وملوكهم وكنائسهم واستقلوا فسار الشعب يحكم نفسه بنفسه رافضين حكم أولئك الملوك الظلمة وحكم تلك الكنائس الظالمة ساروا يحكمون أنفسهم بأنفسهم هذا معهد لمبراطي فإذا كان ليس في الإمكان أن يجتمع المجتمع كله يضعوا لأنفسهم قوانين وعقوبات إذن فلينتخبوا جماعة منهم في مجلس نسمى مجلس البرلمان له رئيسه وله أعضاءه إذن الديمقراطية معناه أن يحكم الشعب نفسه بنفسه يمثلهم يمثل أهل كل منطقة فأهل كل حي وحارة نائب ولهؤلاء النواب رئيس هذه هي الديمقراطية ليس معنا ذلك أنهم يضربون الحكم الرباني من الكتب المنسوخة أو من الشريعة المحمدية القائمة لا بقوانين يضعونها من عند أنفسهم هم السلطة التشريعية فهل يرضى المسلم أن يعرض عن حكم الله وينشئ سلطة تشريعية تشرع وتنفذ رافضة حكم الله تعالى هذه هي الديمقراطية وإذا كان بعض كتابنا يصفون كل عدالة وكل فضيلة أنها ديمقراطية هذا غلط ودعاية للكفر والكافرين ونيل من الإسلام ودعاية ضد شريعة الله تعالى فليفهم تقفونا أن الديمقراطية نظام غربي هافر لا علاقة له به فليفهم هذا جيدا ومن لديه استفسار في هذا المعنى فليكتب أسئلته أرجو أن أتمكن عن قريب لتقديم كتاب في هذا المعنى يشره هذه المعنى حتى يدرس شبابنا ويتفقه في دين الله تعالى ويعرف الشر لأن كثيرا من شبابنا يعرفون الخير ويجهلون الشر وما لا يفرق بين سبيل المجرمين وسبيل المؤمنين يتخبط هذا التخبط الذي يعيش كثير من مكتبنا لأن كثيرا منهم إما إنه يعرف فقط سبيل المؤمنين ولا يعرف سبيل المجرمين أو العكس الذين تعلموا في الغرب يعرفون سبيل المجرمين ولا يعرفون سبيل المسلمين إنما الأكمل من يجمع بين المعرفة ومثل العلامة نلقي ذلك بالصحابة أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام عرفوا سبيل المجرمين وعاشوا فيه إلى أن بعث الله إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم انتقلوا من سبيل المجرمين فعرفوا سبيل المؤمنين وقارنوا بين السبيلين فأحبوا الإسلام وعظموه لذلك لا يلبس عليهم لأنهم عرفوا السبيل أما من يعرف سبيل المسلمين والمؤمنين فقط ولا يعرف سبيل المجرمين يقع في هذا التخبط الذي يعيشه كثير من كتابنا اليوم قوم الله التوفيق وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد فيقول المصنف عليه رحمة الله الأصل الثالث أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا فبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا بيانا شائعا ذائعا بكل وجه من أنواع البيان شرعا وقدرا السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا فبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بيانا شائعا سائعا بكل وجه من أنواع البيان شرعا وقدرا ثم طار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به أصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان من تشبه بهن وليس منهم وقد بيّن الله تعالى هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله ذكر إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية ويزيده وضوحا ما صرحت في السنة في هذا الكلام الكثير البين الواضح للعامي البليد ثم صار هذا أغرب الأشياء وصار العلم والفقه هو البدع والطلالات وخيار ما عندهم نفس الحق بالباطل وصار العلم الذي فرضه الله سعالا على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلا ذنبيق أو مجنون وصار من عنكره وعاداه وصلف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقير العالم قبل أن نترك النقطة التي كنا نتحدث فيها ولدني أمس سؤال بهذا المعنى يقول السائل ختب بعض الكتاب المثقفين في مده بعض الزعماء فوصفه لأنه مرد وأنه يخالط المجتمع وأنه يحضر هناكشات ومحاضرات لدى الجامعيين ويشترك في المناكشة مع الطلاب والأساتذة وأنه إلهي مدعه مدحا يستحقه ثم بعد ذلك يقول هذا الكاتب هذه هي الديموقراطية الحق التي نطبقها نحن ويدعيها غيرنا ولا يطبقها هذا الكاتب أساء إلى الإسلام من حيث لا يشعر ومده الكفر والكافرين من حيث لا يشعر وصارت داعية إلى الكفر من حيث لا يشعر إذا كان كل ما يحصل من محاسن الإسلام من العدالة والإنصاف والتواضع والإحسان وعدم التكبب كل هذه المعاني إذا سميناها ديمقراطية ما الذي بكى من الإسلام؟ هذه المعاني هي محاسن الإسلام قبل أن توجد الديمقراطية والديمقراطية الغربية وجدت أمس ولكن هذه الأخلاق الفاضلة محاتن الإسلام جاء بها رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يفتكذ جارية كانت تقم هذا المدد ماتت ليلة فدفن ولم يشعر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام فيسأل عنه فيقال ماتت ليلا فذفنت فيقول للسحابة ألا أشعرتموني فيذهب فيسلي على قبرها تلك الجارية المجهولة التي لا قيمة لها في المجتمع نظر كثير منهم وأن نسمي هذه ديمقراطية سمي هذا ديمقراطية الرسول عليه الصلاة والسلام مع هذا الفهم استقيم رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي يقول في فاطمة في تلك المناسبة المعروفة لديكم هو أن فاطمة بنت محمد سرقت فكتع محمد يدها هذه الديمقراطية إذا كنا نسمي جميع هذه المعاني السامية ومحاتنا الإسلام ديمقراطية وندعو الناس إلى هذا النظام الكافر الغربي وليس ذلك دعاية إلى الكفر ودعاية ضد الإذن وجهل بالإسلام وأنا أعدل أمثال هؤلاء بعد العدل ولقنوا الديمقراطية وربما لم يفهموهم ما هي الديمقراطية الديمقراطية نظام أربي نسراني عبارة عن حكم الشعب نفسه بنفسه لا يستغرب عندما عاش المجتمع الغربي فترة من الزمن مظلوما من حكامهم ومن كنائسهم وضابوا سدرا في هذا الظلم وفروا من هذا الظلم إلى أي شيء إلى أي شيء فروا هل فروا إلى حكم الله فروا إلى حكم أنفسهم انتفضوا أمام حكامهم وملوكهم وكنائسهم واستقلوا فتار الشعب يحكم نفسه بنفسه رافضين حكم أولئك الملوك الظلمة وحكم تلك الكنائس الظالمة تاروا يحكمون أنفسهم بأنفسهم هذا معنى الديمقراطية فإذا كان ليس في الإمكان أن يجتمع المجتمع كله يضعوا لأنفسهم قوانين وعقوبات إذن فلينتخبوا جماعة منهم في مجلس نسمى مجلس البرلمان له رئيسه وله أعضاؤه إذن الديمقراطية معناه أن يحكم الشعب نفسه بنفسه يمثلهم يمثل أهل كل منطقة وأهل كل حي وحارة نائب ولهؤلاء النواب رئيس هذه هي الدمو فردي ليس معنا ذلك أنهم يطلبون الحكم الرباني من الكتب المنسوخة أو من الشريعة المحمدية القائمة لا بقوانين يضعونها من عند أنفسهم هم السلطة التشريعية فهل يرضى المسلم أن يعرض عن حكم الله وينشئ سلطة تشريعية تشرع وتنفذ رافضة حكم الله تعالى هذه هي الديمقراطية وإذا كان بعض كتابنا يصفون كل عدالة وكل فضيلة أنها ديمقراطية هذا غلط ودعاية للكفر والكافرين ونيل من الإسلام ودعوى دعاية ضد شريعة الله تعالى فليفهم تقفونا أن الديمقراطية نظام غربي هافر لا علاقة له به فليفهم هذا جيدا ومن لديه استفسار في هذا المعنى فليكتب أسئلته أرجو أن أتمكن عن قريب لتقديم كتاب في هذا المعنى يشرح هذه المعنى حتى يدرس شبابنا ويتفقه في دين الله تعالى ويعرف الشر لأن كثيرا من شبابنا يعرفون الخير ويجهلون الشر ومن لا يفرق بين سبيل المجرمين وسبيل المؤمنين يتخبط هذا التخبط الذي يعيش كثير من مفبادنا لأن كثيرا منهم إما إنه يعرف فقط سبيل المؤمنين ولا يعرف سبيل المجرمين أو الأكثر الذين تعلموا في الغرب يعرفون سبيل المجرمين ولا يعرفون سبيل المسلمين إنما الأكمل من يجمع بين المعرفة ومثل العلامة من القيم ذلك بالصحابة أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام عرفوا سبيل المجرمين وعاشوا فيه إلى أن بعث الله إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم انتقلوا من سبيل المجرمين فعرفوا سبيل المؤمنين وقارنوا بين السبيلين فأحبوا الإسلام وعظموا لذلك لا يلبس عليهم لأنهم عرفوا السبيل أما من يعرف سبيل المسلمين والمؤمنين فقط ولا يعرف سبيل المجرمين يقع في هذا التخبط الذي يعيشه كثير من كتابنا اليوم قوم الله التوفيق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام الورسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد فيقول المصنف عليه رحمة الله الأصل الثالث أن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا تبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا بيانا شائعا ذائعا بكل وجه من أنواع البيان شرعا وقدرا ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به ترجمة نانسي قنقر

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري