موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الثاني القاعدة 1

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

القاعدة الأولى قال الشيخ رحمه الله تعالى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فسيقولون الله يعني الذي يفعل هذه الأمور هو الله وحده فهم مقرون بذلك لأن الله هو الذي يرزقهم من السماء والأرض وهو الذي يملك السمع والأبصار وهو الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وهو الذي يدبر الأمر فسيقولون الله يفعل هذا كله فقل أفلا تتقون يعني أتقولون ذلك وتقرون بوحدانية الله جل وعلا في ربوبيته ولا تخلصون العبادة له وحده وتشركون به فأقام عليهم الحجة من إقرارهم فليس التوحيد الإقرار لله بالخلق والملك والتدبير مع صرف العبادة لغير ليس هذا بتوحيد فهؤلاء المشركون أقروا لله بتوحيد الربوبية وهو إفراده سبحانه بالخلق والملك والتدبير ومع ذلك عبدوا غيره فكانوا مشركين ولم يدخلهم إقرارهم ذلك في الإسلام ولم يخرجهم من الكفر فهذه القاعدة تبين حال المؤمنين وحال المشركين وكثير من أهل زماننا وقبله يعتقدون أن الشرك هو أن تعتقد أن أحدا يخلق مع الله أو يرزق مع الله هذا هو الشرك عندهم عند كثير من أهل زماننا وقبله يقصرون الشرك على ذلك أن تعتقد أن أحدا يخلق مع الله أو أن أحدا يرزق مع الله كما في هذه الآية العظيمة ولم يدخلهم ذلك في الإسلام قال تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أي وما يؤمن أكثرهم بالله إيمانا ربوبية إلا وهم مشركون به في عبادته فيؤمنون بأن الله هو الخالق وهو المالك وهو المدبر ويصرفون العبادة لغيره التوحيد هو طريق النجاة فإن من لقي الله موحدا نجاة وأفلح والشرك طريق الهلاك فمن لقي الله مشركا فقد خاب وخسر الشرك نجاسة إذا دخل العبادة أفسدها وأحبط ثوابها فيجب على المسلم أن يحفظ نفسه من التلوث بالشرك إذ هو نجاسة الذي يقرب وجود الله وأنه خالق العالم وأنه الذي يدبر أمور الناس ويصرف شؤون الكون إقراره صحيح ولكنه لا يكون بهذا الإقرار وحده مسلما حتى يؤمن بأنه لا يستحق العبادة إلا الله وحتى يعبد الله وحده لا شريك له المتكلمون عرفوا الإله بأنه القادر على الاختراع وهذا يرجع إلى توحيد الربوبية هذا الذي قرروه فشاع وذاع وصار مقررا في معاهد العلم وفي مدارسه مدارسه وتربت عليه الأجيال هذا الذي قرره المتكلمون أعظم غلط على دين الإسلام لأنه ترسخ أن الذي يقر بأن الله هو الخالق ولو صرف العبادة لغيره تعالى ترسخ أنه مؤمن موحد مادام قد أقر بأن الله هو الخالق وإن فعل في العبادة ما فعل صرفا للعبادة عن الله جل وعلا وكذلك وقع الخطأ العظيم والغلط الكبير في تفسيرهم لكلمة التوحيد فإنهم فسروا كلمة التوحيد بأنه لا إله موجود إلا الله والعبادة راجعة إلى معنى الألوهية مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فسيقولون الله يعني الذي يفعل هذه الأمور هو الله وحده فهم مقرون بذلك لأن الله هو الذي يرزقهم من السماء والأرض وهو الذي يملك السمع والأبصار وهو الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وهو الذي يدبر الأمر فسيقولون الله يفعل هذا كله فقل أفلا تتقون يعني أتقولون ذلك وتقرون بوحدانية الله جل وعلا في ربوبيته ولا تخلصون العبادة له وحده وتشركون به فأقام عليهم الحجة من إقرارهم فليس التوحيد الإقرار لله بالخلق والملك والتدبير مع صرف العبادة لغير ليس هذا بتوحيد فهؤلاء المشركون أقروا لله بتوحيد الربوبية وهو إفراده سبحانه بالخلق والملك والتدبير ومع ذلك عبدوا غيره فكانوا مشركين ولم يدخلهم إقرارهم ذلك في الإسلام ولم يخرجهم من الكفر فهذه القاعدة تبين حال المؤمنين وحال المشركين وكثير من أهل زماننا وقبله يعتقدون أن الشرك وينت أعتقد أن أحدا يخلق مع الله أو يرزق مع الله هذا هو الشرك عندهم عند كثير من أهل زماننا وقبله يقصرون الشرك على ذلك أن تعتقد أن أحدا يخلق مع الله أو أن أحدا يرزق مع الله كما في هذه الآية العظيمة ولم يدخلهم ذلك في الإسلام قال تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أي وما يؤمن أكثرهم بالله إيمانا ربوبية إلا وهم مشركون به في عبادته فيؤمنون بأن الله هو الخالق وهو المالك وهو المدبر ويصرفون العبادة لغيره التوحيد هو طريق النجاة فإن من لقي الله موحدا نجاة وأفلح والشرك طريق الهلاك فمن لقي الله مشركا فقد خاب وخسر الشرك نجاسة إذا دخل العبادة أفسدها وأحبط ثوابها فيجب على المسلم أن يحفظ نفسه من التلوث بالشرك إذ هو نجاسة الذي يقرب وجود الله وأنه خالق العالم وأنه الذي يدبر أمور الناس ويصرف شؤون الكون إقراره صحيح ولكنه لا يكون بهذا الإقرار وحده مسلما حتى يؤمن بأنه لا يستحق العبادة إلا الله وحتى يعبد الله وحده لا شريك له المتكلمون عرفوا الإله بأنه القادر على الاختراع وهذا يرجع إلى توحيد الربوبية هذا الذي قرروه فشاع وذاع وصار مقررا في معاهد العلم وفي مدارسه وتربت عليه الأجيال هذا الذي قرره المتكلمون أعظم غلط على دين الإسلام لأنه ترسخ أن الذي يقر بأن الله هو الخالق ولو صرف العبادة لغيره تعالى ترسخ أنه مؤمن موحد مادام قد أقر بأن الله هو الخالق وإن فعل في العبادة ما فعل صرفا للعبادة عن الله جل وعلا وكذلك وقع الخطأ العظيم والغلط الكبير في تفسيرهم لكلمة التوحيد فإنهم فسروا كلمة التوحيد بأنه لا إله موجود إلا الله والعبادة راجعة إلى معنى الألوهية فلا إله حق إلا الله ولا معبود بحق إلا الله فهذه القاعدة الأولى

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري