موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الثالث القاعدة 2

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

وعما القاعدة الثانية فقد قال الشيخ رحمه الله تعالى القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قول الله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قول الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وهذه القاعدة هي في بيان حال المشركين في عبادتهم وفي الذي يقصدونه بعبادته فالمشركون الذين سماهم الله مشركي وحكم عليهم بالخلود في النار لم يشركوا في الربوبية وإنما أشركوا في الألوهية وهم لم يقولوا أبدا إن آلهتهم آلهة على سبيل الاستقلال وإنما قالوا هي وسائط نتقرب بها إلى الله وتتوسط لنا عند الله فالمشركون كانوا يعبدون آلهتهم على جهة القربة أو على جهة الشفاعة ويقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فيقولون إن آلهتهم تقربهم إلى الله أو ترفع حوائجهم إلى الله ولم يكونوا ينكرون وجود الله ولا أنه سبحانه هو الخالق وهو الرزاق وهو المدبر للأمر ولم يقولوا إن آلهتهم آلهة على سبيل الاستقلال تصنع شيئا من ذلك وإنما قالوا هي وسائط يتقرب بها إلى الله وتتوسط لنا عند الله وقد ذكر الله تبارك وتعالى هذا الذي قالوه وأشركوا به وصنعوه فأما ما يتعلق بالقربة فقد ذكر الله رب العالمين ذلك في قوله والذين اتخذوا من دونه أولياء أي آلهة ما نعبدهم وهذا حصر إضافي ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا يعني ما نعبدهم لعلة من العلل إلا لأجل التقريب ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا فهذا حصر إضافي يعني وما نعبدهم لعلة من العلال إلا لأجل التقريب فحصروا ما أرادوا في القربة والتقرب إلى الله فهم أرادوا بذلك ما عند الله إذن هم اتخذوا من دونه أولياء عبدوهم ليقربوهم إلى الله فما أرادوا إلا الله ولكنهم اتخذوا تلك الوسائط لتقربهم إلى الله إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهذا دليل القربة لأنهم قالوا ما دعوناهم وعبدناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم معترفون بأن وسائطهم لا تنفع ولا تضر وإنما هي للشفاعة عند الله وللوساطة عند الله وأنت خبير بأن القبرية الذي يعبد الضريح يقول هذا الولي أو هذا الرجل الصالح لا يضر ولا ينفع هو يقر بهذا ويقول مع الإقرار بأن الولي لا ينفع ولا يضر يقول ولكن أريد منه الشفاعة عند الله فإنه أقرب مني إلى الله قربا وإنما أتزلف بذلك عند الله يعني بعبادة هذا الرجل الصالح فأي فرق؟ وهل يوجد عاقل يمكن أن يجد فرقا بين هذا الذي هو محدث وبين الذي كان؟ أي فرق؟ إن السابقين كانوا معترفين بأن وسائطهم لا تنفع ولا تضر ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم وهم يعلمون ذلك ويقرون به ويقولون بأنهم لا ينفعون ولا يضرون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فإذا يعترفون بأنهم لا يضرون ولا ينفعون ويعترفون بأنهم إنما عبدوهم لأجل الشفاعة عند الله ومن أجل الوساطة عند الله وأيضا الذي يتوجه إلى الولي يسأله ما لا يسأله إلا الله يقول القول عينه فيقول أعلم أنه لا ينفع ولا يضر ولكنه رجل صالح وهو قريب من الله فأنا أتخذه واسطة بيني وبين الله ليشفع لي عند الله الشفاعة هي التوسط لغيرك أن آلهتهم تتوسط لهم عند الله فهم يعبدونها من أجل أن تشفع لهم عند ربهم وهذا اعتقاد باطل لأنه افتراء على الله ولم يأمر به نبي من أنبياء الله جل وعلا ثم استطرض الشيخ رحمه الله تعالى لذكر الشفاعة فذكر نوعيها فقال رحمه الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فالشفاعة شفاعتان منفية وهي التي نفاها القرآن وهي التي تطلب بغير إذن الله أو تطلب لمشرك والشفاعة المثبتة وهي التي أثبتها القرآن هي التي تطلب بإذن الله لأهل التوحيد الشفاعة في اللغة جعلوا الوتر شفعا قال تعالى والشفع والوتر والشفاعة في للصلاح هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة فهي طلب الخير للغير وشروط الشفاعة ثلاثة إذن الله تعالى بها ورضاه عن الشافع ورضاه عن المشفوعلة فهذه ثلاثة شروط وقد جمعه الله تبارك وتعالى في آية واحدة فقال سبحانه وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فقوله تعالى إلا من بعد أن يأذن الله هذا إذنه تعالى بالشفاعة وقوله سبحانه لمن يشاء ويرضى ورضاه سبحانه عن الشافع والمشفعلة لأن حذف المعمول يدل على العموم إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فجمعت الآية شروط الشفاعة الثلاث وهي إذن الله تعالى بالشفاعة ورضى ربنا تبارك وتعالى عن الشافع ورضى ربنا تبارك وتعالى عن المشفعلة الشفاعة التي توفرت فيها هذه الشروط هي المثبتة الصحيحة فالشفاعة لها شروط وليست مطلقة الشفاعة بغير إذنه منفية ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه وأفضل الخلق وخاتم النبيين نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أراد أن يشفع لأهل الموقف خر ساجدا بين يدي ربه يدعوه ويحمده ويثني عليه ويمجده ولا يزال كذلك حتى يؤذن له ارفع رأسه وقل تسمع واشفع تشفع كما أخرج ذلك عنه صلى الله عليه وسلم الشيخان في صحيحيهما فلا شفاعة إلا بعد إذن الله تعالى الشفاعة عند الله يجب أن تطلب منه مباشرة بأن يقول طالب الشفاعة مثلا اللهم شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ولا تتحقق الشفاعة عند الله إلا بشرطين رضاه تعالى عن المشفوع له وعن الشافع وإذنه للشافع أن يشفع طلب الشفاعة من الأوثان أو من أصحاب القبور بالاتجاه إليهم بالدعاء وطلب الشفاعة باطل وهو من الشرك بالله تعالى في قبول الشفاعة إكرام من الله للشافع وإظهار لفضله ونفع للمشفوع له فالقاعدة الثانية من القواعد الأربع أن المشركين الذين سماهم الله وحكم عليهم بالخلود في النار كانوا يقرون بأن آلهتهم لا تخلقوا ولا ترزقوا مع الله وأنهم إنما اتخذوا آلهتهم لتقربهم إلى الله ولتشفع لهم عند الله ولم ينفعهم إقرارهم بتوحيد الربوبية شيئا مع صرفهم ما صرفوه من العبادة لغير الله ففي هذه القاعدة شبهة أولئك الكفار الذين لكروها أي تلك الشبهة في عهد النبوة وورثها من خلفه ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا ما عبدناهم إلا ليكونوا سطاء بيننا وبين ربنا يشفعون لنا عنده فهذه شبهة الكفار في عهد النبوة وقد ورثها من خلفهم وفي هذه القاعدة بيان أنه لا حاجة إلى الوسائط المحرمة أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قول الله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قول الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وهذه القاعدة هي في بيان حال المشركين في عبادتهم وفي الذي يقصدونه بعبادتهم فالمشركون الذين سماهم الله مشركي وحكم عليهم بالخلود في النار لم يشركوا في الربوبية وإنما أشركوا في الألوهية وهم لم يقولوا أبدا إن آلهتهم آلهة على سبيل الاستقلال وإنما قالوا هي وسائط نتقرب بها إلى الله وتتوسط لنا عند الله فالمشركون كانوا يعبدون آلهتهم على جهة القربة أو على جهة الشفاعة ويقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فيقولون إن آلهتهم تقربهم إلى الله أو ترفع حوائجهم إلى الله ولم يكنوا ينكرون وجود الله ولا أنه سبحانه هو الخالق وهو الرزاق وهو المدبر للأمر ولم يقولوا إن آلهتهم آلهة على سبيل الاستقلال تصنع شيئا من ذلك وإنما قالوا هي وسائط يتقرب بها إلى الله وتتوسط لنا عند الله وقد ذكر الله تبارك وتعالى هذا الذي قالوه وأشركوا به وصنعوه فأما ما يتعلق بالقربة فقد ذكر الله رب العالمين ذلك في قوله والذين اتخذوا من دونه أولياء أي آلهة ما نعبدهم وهذا حصر إضافي ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا يعني ما نعبدهم لعلة من العلل إلا لأجل التقريب ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا فهذا حصر إضافي يعني وما نعبدهم لعلة من العلل إلا لأجل التقريب فحصروا ما أرادوا في القربى والتقرب إلى الله فهم أرادوا بذلك ما عند الله إذن هم اتخذوا من دونه أولياء عبدوهم ليقربوهم إلى الله فما أرادوا إلا الله ولكنهم اتخذوا تلك الوسائط لتقربهم إلى الله إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهذا دليل القربة لأنهم قالوا ما دعوناهم وعبدناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم معترفون بأن وسائطهم لا تنفع ولا تضر وإنما هي للشفاعة عند الله وللوساطة عند الله وأنت خبير بأن القبرية الذي يعبد الضريح يقول هذا الولي أو هذا الرجل الصالح لا يضر ولا ينفع هو يقر بهذا ويقول مع الإقرار بأن الولي لا ينفع ولا يضر يقول ولكن أريد منه الشفاعة عند الله فإنه أقرب مني إلى الله قربا وإنما أتزلف بذلك عند الله يعني بعبادة هذا الرجل الصالح فأي فرق؟ وهل يوجد عاقل يمكن أن يجد فرقا؟ بين هذا الذي هو محدث وبين الذي كان أي فرق؟ إن السابقين كانوا معترفين بأن وسائطهم لا تنفع ولا تضر ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم وهم يعلمون ذلك ويقرون به ويقولون بأنهم لا ينفعون ولا يضرون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فإذا اعترفون بأنهم لا يضرون ولا ينفعون ويعترفون بأنهم إنما عبدوهم لأجل الشفاعة عند الله ومن أجل الوساطة عند الله وأيضا الذي يتوجه إلى الولي يسأله ما لا يسأله إلا الله يقول القول عينه فيقول أعلم أنه لا ينفع ولا يضر ولكنه رجل صالح وهو قريب من الله فأنا أتخذه واسطة بيني وبين الله ليشفع لي عند الله الشفاعة هي التوسط لغيرك أن آلهتهم تتوسط لهم عند الله فهم يعبدونها من أجل أن تشفع لهم عند ربهم وهذا اعتقاد باطل لأنه افتراء على الله ولم يأمر به نبي من أنبياء الله جل وعلا ثم استطرض الشيخ رحمه الله تعالى لذكر الشفاعة فذكر نوعيها فقال رحمه الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فالشفاعة شفاعتان منفية وهي التي نفاها القرآن وهي التي تطلب بغير إذن الله أو تطلب لمشرك والشفاعة المثبتة وهي التي أثبتها القرآن هي التي تطلب بإذن الله لأهل التوحيد الشفاعة في اللغة جعلوا الوتر شفعا قال تعالى والشفع والوتر والشفاعة في للصلاح هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة فهي طلب الخير للغير وشروط الشفاعة ثلاثة إذن الله تعالى بها ورضاه عن الشافع ورضاه عن المشفوعلة فهذه ثلاثة شروط وقد جمعه الله تبارك وتعالى في آية واحدة فقال سبحانه وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فقوله تعالى إلا من بعد أن يأذن الله هذا إذنه تعالى بالشفاعة وقوله سبحانه لمن يشاء ويرضى ورضاه سبحانه عن الشافع والمشفعلة لأن حذف المعمول يدل على العموم إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فجمعت الآية شروط الشفاعة الثلاث وهي إذن الله تعالى بالشفاعة ورضى ربنا تبارك وتعالى عن الشافع ورضى ربنا تبارك وتعالى عن المشفعلة الشفاعة التي توفرت فيها هذه الشروط هي المثبتة الصحيحة فالشفاعة لها شروط وليست مطلقة الشفاعة بغير إذنه منفية ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه وأفضل الخلق وخاتم النبيين نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أراد أن يشفع لأهل الموقف خر ساجدا بين يدي ربه يدعوه ويحمده ويثني عليه ويمجده ولا يزال كذلك حتى يؤذن له ارفع رأسه وقل تسمع واشفع تشفع كما أخرج ذلك عنه صلى الله عليه وسلم الشيخان في صحيحيهما فلا شفاعة إلا بعد إذن الله تعالى الشفاعة عند الله يجب أن تطلب منه مباشرة بأن يقول طالب الشفاعة مثلا اللهم شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ولا تتحقق الشفاعة عند الله إلا بشرطين رضاه تعالى عن المشفوع له وعن الشافع وإذنه للشافع أن يشفع طلب الشفاعة من الأوثان أو من أصحاب القبور بالاتجاه إليهم بالدعاء وطلب الشفاعة باطل وهو من الشرك بالله تعالى في قبول الشفاعة إكرام من الله للشافع وإظهار لفضله ونفع للمشفوع له فالقاعدة الثانية من القواعد الأربع أن المشركين الذين سماهم الله وحكم عليهم بالخلود في النار كانوا يقرون بأن آلهتهم لا تخلقوا ولا ترزقوا مع الله وأنهم إنما اتخذوا آلهتهم لتقربهم إلى الله ولتشفع لهم عند الله ولم ينفعهم إقرارهم بتوحيد الربوبية شيئا مع صرفهم ما صرفوه من العبادة لغير الله ففي هذه القاعدة شبهة أولئك الكفار الذين لكروها أي تلك الشبهة في عهد النبوة وورثها من خلفه ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا ما عبدناهم إلا ليكونوا سطاء بيننا وبين ربنا يشفعون لنا عنده فهذه شبهة الكفار في عهد النبوة وقد ورثها من خلفهم وفي هذه القاعدة بيان أنه لا حاجة إلى الوسائط المحرمة لجلب المصالح ودفع المضار بنص الكتاب والسنة بل يتوجه العبد إلى ربه

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري