الدرس الأول المقدمة
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
وعلى آله وصحبه إذ معنا بعض قال المؤلف رحمه الله سعادة بسم الله الرحمن الرحيم أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولات في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مضاركاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا يعطي سكر وإذا اكتلي صبر وإذا أمن بالتغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة فأعلم أرشدك الله لقاءك أن الحنيفية تللت إبراهيم أن تعبد الله وحده ومخلق له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والإن فإلا ليعبدون فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد فما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الصهارة فإذا دخلت شركك العبادة فسدتك الحدث إذا دخلت الصهارة فإذا عرفت أن الشرك إذا خالق العبادة أسدها وأحبط العمل وصار ساحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله انخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أي شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك لمعرفة أربع قوائد ذكرها الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أحبب الله ونحن نتخلص من كلامه على رسول الله وعلى آله وقائله أجمعين هذه هي القواعد الأربعة التي ألقها شيخ الإسلام سيدنا عبد الهدف وهي رسالة مبتطلة ولكنها تطبع مع ثلاثة رسول من أجل الحاجة إليها لتكون في متناول أيدي طلبة العلم والقواعد جمع قاعدة والقاعدة هي الأصل الذي يتفرع عنه مثال كثير أو فروع كثير ومضمون هذه القواعد الأربع التي ذكرها الشيخ رحمه الله مضمونها معرفة التوحيد ومعرفة الشرك ما هو الضابط في التوحيد أو القاعدة في التوحيد وما هي القاعدة في الشرك أو الضابط في الشرك لأن كثيرا من الناس يتخبطون بهذه الأمرين يتخبطون في معنى التوحيد ما هو تعليفه ويتخبطون في معنى الشرك كل مفكره على حسب هوى والتوحيد أيضا كل مفكره على حسب هوى وميولة ولكن الواجب أننا نرجع في تقعيدنا للأشياء إلى الكتاب والسنة ليكون هذا التقعيد تقعيداً سليماً صحيحاً مأخوذاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا فيما في هذين الأمرين العظيمين التوحيد والسلف الشيخ رحمه الله لم يذكر هذه القواعد من عنده أو من فكره كما يفعل ذلك كثير من المتخبطين وإنما أخذ هذه القواعد من كتاب الله ومن سلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته فإذا عرفت هذه القواعد وفهمتها سهل عليك بعد ذلك معرفة التوحيد الذي بعث الله به طولة وأنجل به كتبه ومعرفة الشرك الذي حذر الله تعالى منه وضينا خطرة وضرر الدنيا والآخرة هذا أمر مهم جدا هذا ألزم عليك من معرفة أحكام الثقلات والزكاة والعبادات وسائل أمور الدين هذا هو الأمر الأول والأساس لأن الثقلات والزكاة والطيام والحج وغيرها من العبادات لا تصرح إذا لم تبنى على حصن العقيدة الصحيحة فالعبادات لا تصح إلا إذا قلت على حصن الصحيح وهو التوحيد الخالق لله عز وجل قدم رحمه الله لآله القواعد الأربعة بمقدمة عظيمة فيها تبعى لطلبة العلم والتنبيه على ما سيقوله فيقول أسأل الله العظيم رب العرش الكريم هذا دعا بدأ هذا الدعا لطالب العلم أن يجعلك مباركا أولا أن يتولاك شعر شعر أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا اكتر يقبر وإذا أذنب استغفر فإن هذه الثلاث هي عنوان التعال هذه مقدمة عظيمة فيها دعاء من الشيخ رحمه الله لكل طالب علم يتعلم عقيدك يريد بذلك الحق ويريد بذلك تجنب الضلال والشرك فإنه حريق بها بالدعاء أن يتولات في الدنيا والآخرة إذا تولات الله في الدنيا والآخرة فإنه لا سبيل ولا المشارع أن تطلع إليه لا في الجيمة ولا في الجوية الله ولي الذين آمنوا يجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاوة إذا تولأت الله أصدقك من الظلمات ظلمات الشرك والكفر والشكور والإيحاء إلى نور الإيمان والعيد النافع والعمل الطالع يالسك أن الله مولى الذين آمنوا الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولان ما مثل قوله الله ولي الذين آمنوا بدون من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاهور بدونهم من النور إلى الظلمات فإذا تولات الله برعايته وتوفيقه وهدايته في الدنيا وفي الآخرة فإنك تتعد سعادتك لا شقاء بعدها أبدا في الدنيا يتولات بهداية والتوفيق والتير على المنهج في السلين وفي الآخرة يتولات لأن يرحلت جنة خالدا مخلقا فيها لا خوف ولا مرض ولا شطى ولا كبر ولا مكارث هذه ولاية الله لعبده المؤمن وأن يجعلك مباركا أينما كنت لجعلك الله مباركا أينما كنت فهذا هو راية المقال اجعل الله البركة في عمرك ويجعل البركة في ربك ويجعل البركة في علمك ويجعل البركة في عملك ويجعل البركة في إريتك أينما كنت تفاحبك البركة أينما توجه هذا خير عظيم بفضل من الله سبحانه وتعالى وأن يجعل كمنا إذا أعطي شكرا من أولئك أنعم عليه شكرا نعمة إلا في النبي إذا أعطي شكرا نعمة وغطرها فإن كثيرا من الناس إذا أعطوا النعمة شفروها أنكروها وطرفوها في غير طاعة الله عز وجل فطارت تببا لشقاوته أما من يشكر فإن الله جل وعلا يجيده فإذا أذن ربكم فإن شكرتم لأجدنكم الله جل وعلا يجيد الشاكرين من قبله وإحكامه فإذا أردت المزيد من المعم أشكر الله عز وجل إذا أردت جوال النعم فاكفرها من إلا رؤيا شك ولا يطغى ولا يتكذب ولا يطغى بنعم الله عليه وإذا ادتني صدق ربه جل وعلا يبتلي العباد فليهم بالمصائف فليهم بالمكارث يبتليهم بالأعداء والكفار والمنافقين يحتاجون للفضل عدم يأس وعدم القنوة الرحمة لله والسباب يثبتون على دينهم ولا يتجهزون مع البتل أو يستسلمون للبتل ويثبتون على دينهم ويخبرون على ما يقاسون من الأسعار لسبيلها بخلاف الذي إذا ادفع جزع وتسخق وقنط من رحمة الله عز وجل فهذا يجاد ادفع إلى ادفع ومصاري إلى مصاري إن الله إذا أحب قوم ادفعهم فالرغم فلاه الرضا ومن تخف عليه صحيح. واعظم الناس بلاء من الانفل. ثم الانفل فيانفل. الكل الرسل والكريم. والصديقون والشهداء والكريم. عباد الله المؤمنون لكنهم طبروا. اما المنافق. يقول لنا اتمنى يعفوز على ارض. يعني طرد. فإن صابه خير ونصمى النبه. وإن صابته فتنة. انقلب على وجهه. فترى الدنيا والاخرة. ذلك هو القسران المبين. الدنيا ما هي دائما نعيم وترخو وملذات وصرور ونصر. هي دائما تجعل. اللهم داولها بين العباد. صحابها اخوة العمة. ماذا جرى عليهم من الاتحاد. جاول كل كلام يأمر. جاولها بين الناس. فليوطن العبد نفسه. انه الى التوري قال هذا ما هو ما هو خاطر به. فهذا صدق لأولياء الله. فيوطن نفسه ويخدد وينفضل الهرج من الله سبحانه وعاقبة للمتقين إذا التقية صدق وإذا أجنب استغفار أما الذي إذا أجنب لا يستغفر ويستجيب من الظلم فهذا سقي والعياذ بالله لكن العبد المؤمن كلما صدر من الهدف بادر بالتوض والذين إذا ظلموا إذا ظلموا أنفسهم يفعل فاقفة أو ظلم عنه كأن ذكر الله استغفر لذنوبه ومن يغفر الذنوب إلا الله إنما الثوبة على الله للذين يتوبون من قريب للذين يعملون الصوء بجهالة ثم يتوبون من قريب والجهالة هنا ليست معناها الجهل لأن الجهل لا يراه لكن معناها معنى الجهالة التي هي ضد الحلم الجهالة التي هي ضد الحلم والاستجاز هذه الجهالة كل من عطى الوافق هو جاهل بمعنى أنه ناقص الحلم وناقص العقلية والإنسانية وقد يكون عالما لكنه جاهل من ناحية الأخرى في الناحية أنه ما عنده حلم ولا فدات في الأمور ثم يتوقون من غريب يعني دائما كل ما أدنى هو الإستغفار ما هناك أحد معصوم من الزنون ما هناك أحد معصوم إلا الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولكن الحمد لله أن الله فتح باب التوبة فهذا العرج لأنك مبادر بالتوبة لكن إذا لم يفت ولم يستغفر فهذه علامة الشقاء أو يقلق من رحمة الله ويأتيه الشيطان ويقول أنت مالك توبة مالك توبة أنت عمل هذه الدنوب تبي توبة يجيها الشيطان ويقول له كذب يقلقه من رحمة الله ويقول له مالك توبة فتستحي على روحك تعمل هذه الأشياء وتتوب وتستغفر فأخذ الله يستغفر من التوبة يقول له كذا لا مهما بلغت لمز منها حتى الشرك والكفر إذا سام العبد يستغفر الله عنه وغفر ذنوبه إذا أذنت يستغفر يعني بادر بالتوبة ولا يغجل بعض الناس يأجل التوبة يقول بعدين تعديل التوبة. إلى مني صبر ورق إلى مني آآ رجعت إلى بلدي إلى مني بدا وفلا غسول. لا ما يسيرنا. يمكن ما يتعامل. يمكن تروح قبل قبل العجل ولن تفرض للتوبة. آآ الألام في رتبية الله عز وجل. فتأجيل التوبة أجل لا يجب لا تركي التوبة وقل قلوب من رحمة الله ولا تأجيل التوبة حتى ولا إلى بعد الساعات لأنك لا تدري تدريك الساعات وما تدريك فبادل لحظتك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى ومثل الظهر هذه الأمور الثلاث إذا أرطي شكر وإذا التري خبر وإذا أدلب الثغفر هي عنوان التعادة من رفق لها نال التعادة ومن خرم منها أو من بعضها فإنه شقي نعم انا محسوب ان الحميدية كلمة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلقا له الدين كما قال تعالى وما قلق الجن والانس الا ليعبدون اعلم ارشادك الله هذا دعا من الشيخ رحمه الله نحن على سبيل المثال معتقدين أن الحنيثية ملة إبراهيم الله جل وعلا أمر نبينا إباع ملة إبراهيم ثم أحيينا إليه أن يتبع ملة إبراهيم حليفا وما كان من المسلمين حليفية ملة الحليف فرأى إبراهيم على المسلمين والحليف سبق لنا أن معناه المقبل على الله المعرض عما سواه هذا هو الحنيف المقبل على الله بقلبه وأعماله ولياته ومقاطبه كلها لله المعرض عما سواه الله جل وعلا هذا هو الحنيف والحنيفية هي ملة الحنيف إن إبراهيم كان أمة قامة لله حنيفة ولم يكن من المشركين الله أمرنا باستباع ملة إبراهيم وما جعل عليكم تجين من حرم ملة أبنكم إبراهيم ما هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمرنا باستباعها هذا الذي يريد الشيخ أن يبينه لكم أن تعبد الله مخلطا له دين هذه الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله مخلصا له الدين ما قال أن تعبد الله فطر بل قال مخلصا له الدين يعني وسجدا للشرك لأن العبادة فما يأتي العبادة إذا خلطها الشرك فطلت وصدت فلا تكون عبادة إلا إذا كانت فالمة من الشرك الأكبر ولا تعبد الله مخلصا له الدين ما قال تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين هنا فشمع حليف وهو المخلص لله عز وجل أن تعبد الله مخلصا له الدين وهذه هذه العبادة أمر الله بها جميع الخلق كما قال تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْفِدُونَ ومعنى يعفدون يحيطونه بالعبادة فالحكمة من خلق الخلق أنهم يعفدون الله عز وجل منهم من امتثل ومنهم من لم يمتثل لكن الحكمة من خلقهم هي فالذي يعبد غير الله هذا مخالف من حكمة الخلق ومخالف للأمر الله اشتعى عن الحميدية للة إبراهيم أن تأخذ الله مؤلقا له الدين وإبراهيم هو أبو الأنبياء إبراهيم أبو الأنبياء الذين جاءوا من بعده كلهم من درية كل الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم فإنهم من دريته ولهذا قال جل وعلا وجعلنا في دريته المبوة والكتاب كلهم من بني إسرائيل حفيد إبراهيم عليه السلام ومن برية إسماعيل ومحمد الله عليه وسلم وكل الأنبياء من أبناء إبراهيم عليه السلام من برية تكريما له وجعله الله إماما للناس يعني قدوة قال إني جالك للناس إماما يعني قدوة إلا إبراهيم كان أمه يعني إمام يقتداده وبذلك أمر الله جميع الخلق كما قال تعالى وما خلقوا الجنة والإنس إلا ليعبدون فإبراهيم دعا الناس إلى عبادة الله عز وجل فغيره من النبيين كل الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله وترك عبادة ما سواه هذه دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واتبعوا الطهور وأما الشرائع التي هي الأوامر والنواه والحلال والحرام فهذه تختلف من اختلاف الأمم حسب الحاجات يشرع الله شريعة ثم ينتقها بشريعة أخرى إلى أن جاءت شريعة الإسلام فنتقت جميع الشرائع وبقيت إلى أن تكون الساعة أما أصل دين الأنبياء وهو التوحيد فهو لن ينتق أبدا ولا ينتق دينهم واحد وهو دين الإسلام بمعنى الإخلاص لله بالتوحيد هو جيد واحد أما الشرعيح فقد اتخله وانفق لكن التوحيد والعقيدة هذه واحدة من آدم إلى آخر الأنبياء قل أبو يدعون للتوحيد وإلى عبادة الله وعبادة الله طاعته فيما أمر في كل وقت بحسب هل ترى؟ لا إذا عرضت إن الله خلقك لعبادته إن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة لإلا مع التوصيل إذا عرضت أن الله خلقتك لعبادته يعني من هذه الآية إذا عرضت من هذه الآية فما خلقت الجن والجنة إلا لي وطالبا أمثلنا لنا نأكل بهذه الإبادة عرفنا أن الله لا خلق عبداً أو خلق فإنسان كشرة فقط تعيش في هذه الدنيا بطرح شرح لم يخلقك الله بهذه خلقت الله من إباده خلقت الله من إباده فإنما سخر لك هذه الموجودات من أجل أن تستعين بها على عبادتك قال قالتك هذه الموجودات من أجل أن تستعين بها على عبادة الله لأنك لا تستطيع أن تعيش إلا بهذه الأشياء ولا تتوقف من عبادة الله إلا بأجل أشياء تخرى الله لك لأجل أن تعدو له ومن عجل أن يستفرح فيها وتسرح وتمرح وتفجر تأخر بجرة نحن نحن هذا أنا شأن الله هذا لما الآدم ينفر الله جل وعلا خلقه يبارك العظيم ويكره العظيم ويبارك العظيم قال تعالى وما خلق من دينه وما خلق من دينه وما خلق من دينه أن يتحرروا وينفعلوا مال كما يفعل سنهارف ويجعلونهم مال ويجعلونهم مال ويجعلونهم مال الله غني عن هذا الله ربنا يقول أن العالمين وأن السبحان والتعالى لا يقولون أن يقولون وخلقهم يستدعون ويجمعون الأمر وما أريد أن نقعمه وما جل وعلا نقعمه ولا نقع غني عن الصعاب غني جل وعلا نجافه غني وليس هو أيضا بحاجة إلى عبادته لو كفرت فأنا أفضل ولكن أنت الذي بحاجة إليه أنت الذي بحاجة إليه أنت ذاكري أنه أمرك في عبادته من أجل بطلاتك لأنك إذا عبدته فإنه سبحانه وتعالى يقربك في الجزاء والتواريخ العبادة سبب إصران الله لنا في الدنيا والآخرة فمن المستفيد من العبادة المستفيد من العبادة من هو العالم أما الله سبحانه وعلا فإنه غليف عقل فَأَوِلِي بِذْنِي وَبَعْضِي وَيُحِمُونَ إِلَى اللَّهَ وَبَعْضَهُ يكون وش المسلم نعم فالإذادة تعلم أن العبادة لا تسموها عبادة إلا مع السلحين شمعنا الصلاة لا تسموها صلاة إلا مع الصهارة إذا عرفت أن الله خلقتني إذادة فمتى تكون العبادة صحيحة للغواء الله سبحانه وتعالى إذا توفر بها شرطاً شرطاً إذا أخذنا شرط شرط الأول أن تكون خالصاً لوجه الله ليس بلاشي خالصاً لوجه الله يعني خالصاً لفضل ليس بطهارة للوهو إذا تصحفر ثم أحدث فضلت الطهارة كلامك إذا عملت الله كل ما اتركته فضل الإبادة هذا هو الأول أحدث من الأولاد وعن السلامة من الشريف الشرق الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم المتابعة للرسول هذه الإبادة لم يأتي لها الرسول فإنها رسول ومرتودة لأنها دلعة فهذا أمور صلى الله عليه وسلم كان عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو للوائف أحدث في الأجهزة هذا ما نلتهمه لابد أن تكون العبادة ورقة لمن يهدو المحبوب الله عز وجل لا تتحسن أفكار ولياته وطاوته ما دام من أجل أعلامه رواية من أحدث في أغلنا هذا ما ليس منهم أول لابد أن يكون بالفعل هو بقصدنا يا أهل المسيح الله عز وجل لابد أن يكون لا تهدف ولياته ورفاضته هذا لأنه يدل عليها أن الشرح هي منها ولا تنبع صاحبها لا تضره لأنها أحيانا وإن جعل أنه يتقرب بها إلى الله عز وجل فلا بد من العبادة من هذين الشرطين الأحساب والمتابعة في الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون عبادة طهيسة نافعة وصحبها وإن دخلها شيء فصدد إذا صارت مفتتعة لا إليك لا أليك لا إله إلا أنا تجدون هذه الشرطين لا فائدة من العبادة لأنها على غير ما شرع الله سبحانه وتعالى والله لا يقنق ما شرعه في كتابها وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كلها تجاوز من أفل يجد اتباعه من الله سبحانه وتعالى أما بعد الرسول فإنه يتبع ولطاع إذا اتبع الرسول إذا سمع رسول فإنه نطاع أما إذا خالق الرسول فلا طاع يقول الله سبحانه وعلا وأقول الله وأقول الرسول وأقول الأمريكي وأقول الأمرهم فهم أمار والعنا فإذا أطاع الله فهو يطاع والتباع. اما اذا خاله امر الله فالتباع هو التباع. لانه ليس هناك احد مطاع في اخلاله من الخلق الا خطور الله صلى عليه وسلم. ومع ذلك انه مطاع ويتفع الى تطاعة خطور الله وعليه وتعالى. هذه هي الجزاية الصحيحة. فإذا دخلت شركة العبادة بثبت فالحدث إلى دخل الصهارة فإذا عرفت أن الشرك إذا خارط العبادة أفتدها وأحبط العمل فصار ساحبه من الخالقين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشركة وهو الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك يمع له أربع قواعد لكره الله تعالى في كتابه القاعدة عرفت أن الشرك إلا قالت عبادتها الفجر ورأس العمل وطارق إبه من القانون إلى النار طارق هكذا عليه معلق التشيط هذا عرفت التوحيد وهو إبهاد الله في العبادة يجب أن تعرف ما هو الشيء لأن الذي لا يعرف الشيء يقع فيه يجب أن تعرف ما هو الشيء الذي يعتقد أنه يكذب لأنه هو حذر من الشيء وقال إن الله لا يرضي ويحذر ويرضي وما دون لا يزل من يحذر فهذا الشيء الذي قال قطر هو أنه يحرم من الجنة إنه من يحرم من الله فقد حرم الله عليها ويحرم من المغفرة إن الله لا يغفر أي مجرد لذا هذا خطر عظيم يجب عليك أن تعيشه قبل أي خطر ما هو الشيء الذي أنت تشير وقلت به أسفل عقول ولكن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعرف ما هو الشرك من الكتاب والسنة الله ما أحذر من شيء إلا ويبجنه وما أمر من شيء إلا ويبجنه للناس فهو لم يحذر من الشرك ضيق فكره مجملاً لأنه ينعو من القرآن العظيم وينعو الرسول صلى الله عليه وسلم عياماً شاملاً فإذا أردنا أن نعرف هذا الشرك نرجع إلى الكتاب والسنة لكي نعلم الشرك ولا نرجع إلى قول الغناء بفرحان لا إلا إذا وافق الكتاب والسنة إذا وافق الكتاب والسنة فعلى الرخ والعين لا القائد الأولى كيف تعرف الشيء إذا عرفت هذه كيف تعرف التوحيد والشيء إذا عرفت هذه القواعد الأربع هذه القواعد الأربع التي نقدها من كتاب الله الحنيفية تللت إبراهيم أن تعبد الله وحده ومخلق له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد فما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الصهارة فإذا دخلت شركة العبادة فسدتك الحدث إذا دخلت الصهارة فإذا عرفت أن الشركة إذا خارق العبادة أصدها وأحبط العمل وصار ساحبه من الخالدين في النار أردت أن أهم ما أريد معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أي شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك لمعرفة أربع قوائد ذكرها الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أحبب الله وإنه خلاص والكلام على رسول الله وعلى آله وقهله أجمعين هذه هي القواعد الأربع التي ألقها شيخ الإسلام أمه أمه وهي رسالة مبتطلة ولكنها تطبع مع ثلاثة رسول من أجل الحاجة إلىها لتكون في متناول أيدي طلبة العلم والقواعد جمع قاعدة والقاعدة هي الأصل الذي يتفرع عنه مثال كثير أو فروع كثير ومضمون هذه القواعد الأربع التي ذكرها الشيخ رحمه الله مضمونها معرفة التوحيد ومعرفة الشر ما هو الضابط في التوحيد أو القاعدة في التوحيد وما هي القاعدة في الشر أو الضابط في الشر لأن كثيرا من الناس يتخبطون بهذه الأمرين يتخبطون في معنى التوحيد ما هو تعليفه ويتخبطون في معنى الشرك كل مفتره على حسب هوى والتوحيد أيضا كل مفتره على حسب هوى وميولة فلا تلواجب أننا نرجع في تقعيدنا للأشياء إلى الكتاب والسنة ليكون هذا التقعيد تقعيداً صليماً صحيحاً مأخوذاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا فيما في هذين الأمرين العظيمين التوحيد والسر الشيخ رحمه الله لم يذكر هذه القواعد من عنده أو من فكره كما يفعل ذلك كثير من المتخبطين وإنما أخذ هذه القواعد من كتاب الله ومن سلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته فإذا عرفت هذه القواعد وفهمتها سهل عليك بعد ذلك معرفة التوحيد الذي دعاك الله به ورسله وأنزل به كتبه ومعرفة الشرك الذي حذر الله تعالى منه وضينا خطره وضرره الدنيا والآخرة هذا أمر مهم جدا هذا ألزم عليك من معرفة أحكام الصلاة والزكاة والعبادات وسائل أمور الدين هذا هو الأمر الأول والأساس لأن الصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها من العبادات لا تصح إذا لم تبنى على قصم العقيدة الصحيحة فالعبادات لا تصح إلا إذا بنيت على قصم الصحيح وهو التوحيد الخالق لله عز وجل قدم رحمه الله لآمين قواعد الأربعة بمقدمة عظيمة فيها الدعاء لطلبة العلم والتنبيه على ما سيقوله فيقول أسأل الله العظيم رب العرش الكريم هذا دعاء بدأ هذا الدعاء لطالب العلم أن يجعلك مباركا أولا أن يتولاك أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا اكتر يقبر وإذا أذنب استغفر فإن هذه الثلاث هي عنوان التعالى هذه مقدمة عظيمة فيها دعاء من الشيخ رحمه الله لكل طالب علم يتعلم عقيدة يريد بذلك الحق ويريد بذلك تجنب الضلال والشد فإنه حنيء بها بالدعاء أن يتولاك في الدنيا والآخرة إذا تولاك الله في الدنيا والآخرة فإنه لا سبيل من المشارع أن تطلع إليه لا في الجين ولا في الدنيا الله ولي الذين آمنوا يجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاوة إذا تولأت الله أصدقك من الظلمات ظلمات الشرك والكفر والشكوك والإيحاء إلى نور الإيمان والعيد النافع والعمل الصالح ثالثة أن الله مولى الذين آمنوا الله مولى الذين آمنوا وأن الشافرين لا مولانا فلم يحل قوله الله ولي الذين آمنوا بدون من الظلمات إلى النور الذين كفروا أولياؤهم الطاهور بدونهم إلى النور إلى الظلمات فإذا تولات الله برعايته وتوفيقه وهدايته في الدنيا وفي الآخرة فإنك تسعد تعالفا لا شقاء بعدها أبدا في الدنيا يتولات بهداية والتوفيق والتير على المنهج السليم وفي الآخرة يتولات لأن يرخلت جنة خالدا مخلقا فيها لا خوف ولا مرض ولا شطع ولا كبر ولا مكارث هذه ولاية الله لعبده المؤمن وأن يجعلك مباركا أينما كنت لجعلك الله مباركا أينما كنت فهذا هو راية المقال يجعل الله البركة في عمرك ويجعل البركة في رفكك ويجعل البركة في علمك ويجعل البركة في عملك ويجعل البركة في إريتك أينما تكون تفاحبك البركة أينما توجه هذا خير عظيم بفضل من الله سبحانه وتعالى وأن يجعل كمما إذا أُعطي شكراً من أولئين أُلعِم عليه شكراً نعمة فلا في النبي إذا أُعطي شكراً نعمة وغطرها فإن كثيراً من الناس إذا أُعطوا أنعمة كفروها أنكروها وطرفوها في غير طاعة الله عز وجل فطارت تببا لشقاوته أما من يشكر فإن الله جل وعلا يجيده فإذا أذن ربكم فإن شكرتم لأجدنكم الله جل وعلا يجيد الشاكرين من فضله وإحسانه فإذا أردت المزيد من المعم أشكر الله عز وجل إذا أردت جوال النعم فاكفرها لأنه يا رؤيا شك ولا يطر ولا يتكبى ولا يطغى بمعنى الله عليه وإذا دنيا خبط روح جل وعلا يبتلي العباد فليهم بالمصائف فليهم بالمكارث يبتليهم بالأعداء والكفار والمنافقين يحتاجون للفضل عدم يأس وعدم القنوة الرحمة الله والسباب يثبتون على دينهم ولا يتجهزحون مع البتل أو يستسلمون للبتل ويثبتون على دينهم ويخبرون على ما يقاسون من الأشعاب لسبيلها بخلاف الذي إذا ادفل يجزع وتتخف وقنط من رحمة الله عز وجل فهذا يزاد ادفلاء إلى ادفلاء ومصائب إلى مصائب إن الله إذا أحب قومه فلاهم فالربي فلاه الرضا ومن تفق عليه فه وأعظم الناس بلاء من الأنبياء ثم الأنفل في أنفل بكل الرسل وفي كل الصديقون والشهداء وفي كل عباد الله المؤمنون لكنهم طبروا أما المنافق يقول إننا لمن يعفوذ الله على حرب حيطرة فإن صابه خير ونصمى النبه وإن صابته فتنة انقلب على وجهه فتر الدنيا والآخرة ذلك هو الكسران المبين الدنيا ما هي دائما نعيم وثرف وملذات وصرور ونصر هي دائما كذلك اللهم داولها بين العباد صحابها أفضل العمة ماذا جرى عليهم من الاتحاد داول تلك الأيام داولها بين الناس الناس. فللوطن العبد لفتح. انه الى التوري قال هذا ما هو ما هو خاطر به. فهذا صدق لاولياء الله. فيوطن نفسه ويخدد وينفضل الفرج من الله سبحانه وتعالى. وعاقبة للمتقين. إذا كره فضى وإذا أجنب استغفى أما الذي إذا أجنب لا يستغفر ويستجيد من الظروف فهذا شقي والعياذ بالله لكن العبد المؤمن كلما خبر من هدى بادر بالتوض والذين إذا ظلموا أنفسهم إذا فعلوا فاكثة أو ظلموا أنفسهم يكروا الله استغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله إنما الثوبة على الله للذين يتوبون من قريب للذين يعملون الصوء بجهالة ثم يتوبون من قريب الجهالة هنا ليست معناها الجهل لأن الجهل لا يغافر لكن معناها معنى الجهالة التي هي ضد الحلم الجهالة التي هي ضد الحلم والاستجازة هذه الجهالة فكل من عطى الواقع هو جاهل بمعنى أنه ناقص الحلم وناقص العقلية والإنسانية وقد يكون عالماً لكن له جاهل من ناحية الأخرى من ناحية أنه لا يوجد حلم ولا فدات في الأمور ثم يتوبون من قليل يعني دائما كل ما أدنى هو الاتفاق ما هناك أحد معصوم من الزنون ما هناك أحد معصوم إلا الأنبياء عليه الصلاة والسلام ولكن الحمد لله أن الله فتح ذلك باستغفر أعلى العبد إذا أدنى أنه يجادل باستغفر لكن إذا لم يتوب ولم يستغفر هذه علامة الشقاء. او يقنط من رحمة الله ويأتيه الشيطان ويقول انت مالك شعب? ما لك توضى? انت عمل هذه الذنوب تبي توضى? يجيح الشيطان يقول له كذب. يقنط من رحمة الله. يقول له ما لك توضى? فانت تستحي على روحك تعمل هذه الاشياء وتتوب وتستغفر? هل الله ساب للتوبة؟ يقول له كذا لا مهما بلغت لمز منها حتى الشرك والكفر إذا سام العبد ساب الله عليه وغفر ذنوبه إذا أذنت استغفر يعني بادر بالتوبة ولا يغجل أعوى الناس يأجل التوبة يقول بعدين؟ بعدين التوبة؟ إلى مني سبرت إلى مني رجعت إلى بلدي إلى مني جل وفلا غفور لا ما يجوزها يمكن تروح قبل العجل ولن تفرض للتوبة الألوان في اليد الله عجل وجل فسأجين التوبة أرجو أن لا يجوز لا تركي التوبة أو قلوب من رحمة الله ولا تأجيل التوبة حتى ولا إلى بعد الساعات لأنك لا تدرك تدرك الساعات وما تدرك فبادل إلى حظك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى ومفضل هذه الأمور الثلاثة إذا أرقي شكر وإذا التني خضر وإذا أغلب الثغفر هي عنوان السعادة من وفق لها نال السعادة وما القيمة منها أو من بعضها فإنه شقي نعم أعلم أحسنك أن الحميدية كلمة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخرفا له الدين كما قال تعالى فما قلق فيه جن والإنس إلا ليعبدون دعوية أرشدت الله هذا دعا من الشيخ عينه الله وكان يرمى من المسلمين نحن نحن نفعل معتدل أن الحنيثية ملة إبراهيم الله جل وعلا أمر نبينا إباع ملة إبراهيم ثم أحيينا إليه أن يتبع ملة إبراهيم حليفا وما كان من المسلمين حليفية ملة الحليف فرأى إبراهيم على المسلمين والحليف سبق لنا أن معناه المقبل على الله المعرض عما سواه هذا هو الحنيف المقبل على الله بقلبه وأعماله ولياته ومقاطبه كلها لله المعرض عما سواه الله جل وعلا هذا هو الحنيف والحنيفية هي ملة الحنيف إن إبراهيم كان أمة قامة لله حنيفة ولم يكن من المشركين الله أمرنا باستباع ملة إبراهيم وما جعل عليكم تجين من حرم ملة أبنكم إبراهيم ما هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمرنا باستباعها هذا الذي يريد الشيخ أن يبينه لكم أن تعبد الله مخلطا له دين هذه الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله مخلصا له الدين ما قال أن تعبد الله فطر بل قال مخلصا له الدين يعني وسجدا للشرك لأن العبادة فما يأتي العبادة إذا خلطها الشرك فطلت وصدت فلا تكون عبادة إلا إذا كانت فالمة من الشرك الأكبر ولا تعبد الله مخلصا له الدين ما قال تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين هنا فشمع حليف وهو المخلص لله عز وجل أن تعبد الله مخلصا له الدين وهذه هذه العبادة أمر الله بها جميع الخلق كما قال تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْفِدُونَ ومعنى يعفدون يحيطونه بالعبادة فالحكمة من خلق الخلق أنهم يعفدون الله عز وجل منهم من امتثل ومنهم من لم يمتثل لكن الحكمة من خلقهم هي فالذي يعبد غير الله هذا مخالف من حكمة الخلق ومخالف للأمر الله اشتعى عن الحميدية للة إبراهيم أن تأخذ الله مؤلقا له الدين وإبراهيم هو أبو الأنبياء إبراهيم أبو الأنبياء الذين جاءوا من بعده كلهم من درية كل الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم فإنهم من دريته ولهذا قال جل وعلا وجعلنا في دريته المبوة والكتاب كلهم من بني إسرائيل حفيد إبراهيم عليه السلام ومن برية إسماعيل ومحمد الله عليه وسلم وكل الأنبياء من أبناء إبراهيم عليه السلام من برية تكريما له وجعله الله إماما للناس يعني قدوة قال إني جالك للناس إماما يعني قدوة إلا إبراهيم كان أمه يعني إمام يقتداده وبذلك أمر الله جميع الخلق كما قال تعالى وما خلقوا الجنة والإنس إلا ليعبدون فإبراهيم دعا الناس إلى عبادة الله عز وجل فغيره من النبيين كل الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله وترك عبادة ما سواه هذه دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واتبعوا الطهور وأما الشرائع التي هي الأوامر والنواه والحلال والحرام فهذه تختلف من اختلاف الأمم حسب الحاجات يشرع الله شريعة ثم ينتقها بشريعة أخرى إلى أن جاءت شريعة الإسلام فنتقت جميع الشرائع وبقيت إلى أن تكون الساعة أما أصل دين الأنبياء وهو التوحيد فهو لن ينتق أبدا ولا ينتق دينهم واحد وهو دين الإسلام بمعنى الإخلاص لله بالتوحيد هو جيد واحد أما الشرعيح فقد اتخله وانفق لكن التوحيد والعقيدة هذه واحدة من آدم إلى آخر الأنبياء قل أبو يدعون للتوحيد وإلى عبادة الله وعبادة الله طاعته فيما أمر في كل وقت بحسب الا تعالى اذا عرقت ان الله خلقك للاعبادة تعلم ان الاعبادة لا تسمى عبادة لإلا مع السوءين اذا عرقت ان الله خلقك للاعبادة يعني من هذه الآية اذا عرقت من هذه الآية وما خلقت منها ابن فصاعد نأكل بهذه الإبادة عرفت الله ما خلط عبدا أو خلط إنسانه كشرة فقط تعيش في هذه الدنيا فترح شرح لم يخلط الله لهذا خلطت الله لإباده خلطت الله لإباده وإنما سخر لك آله الموجودات نجي أن تستعذبها على عبادة الله قال قلاتك هذه الموجودات في بنيها نجي أن تستعذبها على عبادة الله لأنك لا تستطيع أن تعيش إلى buds ولا ت تصدق بأن عبادة الله plague تأخر الله لك يجري أن تعدو له ومن أجل أن يستطع حياةه تسرح وتمرح تفجر تأخر وتجرى تستهيد نحن نحن هذا الوضع أنا شأن الله أليس كذلك لما الآدم ينبأ الله عز وجل وعلى خلقه يبارك العظيم ويحفظ العظيم يتعاون ويبتعون قال تعالى وما خلقتم فينا وما تفعلون ما يفعلون وما خلقتم فينا وما تفعلون أن يتأثروا وينفعلوا مال كما يفعل سنهارة يقعلون إلماي ونجاك يجمعونه وكذا الله غني عنها. الله غني منك أن تكون العالمين. وليس الآن والتعالى. وخلقهم يستجمونه. ويجمعون الأمر عنه. وما أريد أن نقرمه. وما جل وعلا نقرمه ولا نقرمه. غني عن الصعاب غني لأنه على غدافه غني وليس هو أيضا بحاجة إلى عبادته لو كفرت فأنا أفضل ولكن أنت الذي بحاجة إليه أنت الذي بحاجة إليه أنت ذاكري أنه أمرت في عبادته من أجل بطلعاته لأنك إذا عبدته فإنه سبحانه وتعالى يؤمنك بالجزاء والتوار فالعباد سبب من إصرار الله إلى الدنيا والآخرة فمن المستفيد من العبادة المستفيد من العبادة من هو العابد أما الله سبحانه وعلا فإنه غني فالخلفاء الذين يسلمون من صراعه ويقيمون إلا الله أعوذ بهم يكونوا جميعا فأعلم أن العبادة لا تسموها عبادة إلا مع التلحين فمعنا الصلاة لا تسموها صلاة إلا مع الصهارة إذا عرفت أن الله خلقتني عبادتي فماذا تكون العزاج الصحيحة لله الله سبحانه وتعالى إذا توفر بها شرطا شرطا إذا أخذنا شرط شرط الأول أن تكون خالصا بوجه الله ليس بلا شرط خالصا بوجه الله يعني خالصا بوجه الله وقلت لهم ليس الضرارة للوضوء إذا تتحرق في شروطنا ثم أتركت فضلت الضرارة كذلك إذا عملت الله ثم أتركت له فضلت إيمانك هذا هو الأول الأخرى هو كلامك أولى الكلام من الشرك كرسنا المحادثات من رسول الله المسابعة للغفور هذه الهبادة لم يأتي بها الرسول فإنها مرسولة لأنها بلعة مفرقة هذا يقول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمنا فهو للوائف من أحدث في الأجهزة هذا أليس منه الله لا بد أن تكون رباده ورقص لمن يهد ومن تدخل الله عنه لا تفتح سلاح الناس ولياته وقوته ما دام لنا أن أعلامهم ندبه فهو في رواية أحدث في الأمرين هذا ما ليس منهم فهو رب فلا بد أن يكون بشباكه هو بقفلنا يا أهل المسيح الله عليه لا بد أن يحتلاته هذا ولياته ومفاطده هذا من ألم يدل عليها أن الشرح هي دينها ولا تنبع صاحبها لا تضره لأنها حياة فإن جعل أنه يتقرب لها من الله عز وجل فلا بد من العبادة من هذين الشرطين عن إحساء والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم حتى تكون عبادة صحيحة نافعة وصحيحة فإن دخلها شيء فصلت إذا قالت مستدعى وَلَيْكَ لَا يَلِيْنَا يَلَا يَلَا تِلَا يَلَيْنَا وَلَيْكَ لَا يَلَيْنَا يَلَا يَلَا تِلَا يَلَيْنَا يجدون هذه الشرطان لا فائدة من العبادة لأنها على غير ما شرع الله سبحانه وتعالى والله لا يقبل إلا ما شرعه في كتابها وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كلها يتلحى فيه من أمهل. يجد اتباعه من الله سبحانه وتعالى. أما ما عد الرسول فإنه يتبع ولطاع إذا تبع الرسول. إذا تبع الرسول فإنه يطاع. أما إذا قاله الرسول فلا طاع. يقول الله سبحانه وعلا وأطيع الله وأطيع الرسول ومن الأمر من أطيع الأمرهم فهم أرى والعنى فإذا أطاعوا الله وجهوا أطاعهم والإباء أما إذا خاله أمر الله فأجبوا أطاعهم والإباء لأنه ليس هناك أحد يطاعه في الألم فالخلق إلا خطور الله صلى الله عليه وسلم وما عدا فإنه يطاع ويتفع إلى تطاعة رسول الله وعلمه تطاع هذه هي الإذاعة الصحيحة فإذا دخلت شركة العبادة في تسدى فالحقث إلى دخلت صهارة فإذا عرفت أن الشركة إذا خارط العبادة أفتدها وأحبط العمل فصار صاحبهم من الخالقين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه مشتركة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لن يشاء وذلك يمعرفه بأربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه القاعدة عرفت أن الشرك إلا قالت شبادها فدها ورأسها العمل وصار صاحبه من الصالحين في النار صار تهبى عليه تعرف الشيط هذا هو أحد التوحيد وهو إبناء الله المبادئ يجد أن تعرف أنه الشيط لأن الذي لا يعرف الشيط يقع فيه لابد أنه تعرف أنه يعرف الشيط الذي أنتجه أجيكاً ذباباً لأن الله حذر من الشيط وقال إن الله لا يرضي وليس منه ويرضي وما دون لا يزل منه فهذا الشيط الذي أخبره هو أنه يحرم إلى الجنة إنه من يهدث الله فقد حرم الله على الجنة ويحرم إلى المغرب إن الله لا يغفر أي مجرد لذا هذا خطر عظيم يجب عليك أن تعيشه قبل أي خطر ما هو الشيء بأنك شئت غلط فيه أثمان عقود ولكن لا وكلك رسوله صلى الله عليه وآله نعرف ما هو الشرك من كتاب والسنة الله ما أحذر من شيء إلا ويبينه وما أمر من شيء إلا ويبينه فهو لن يحذر من الشرك ضيق فكره مجملا فإذا ينعو من القرآن العظيم وينعو الروح الله عليه وسلم وفرها مياناً سامياً فإذا أردنا أن نعرف ما هو الشرك نرشح إلى كتاب والسنة وكذلك لكي نعرف الشيخ ولا نمشي إلى قوله لا يفضل عن لا إلا إذا وافق كتابه السنة على رأسه والعلم لا ألقائل الأولى تعلمون كيف تعلم الشيء إذا عرفت هذه الأواعد الأربعة هذه الأواعد الأربعة التي نقدها من كتاب الله صلى الله عليه وسلم إذا عرفتها تعلمين شيء لا