الدرس الرابع القاعدة 3
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
القائد الثالثة النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصادحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحزار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يفرق بينهم فادروا قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون جثنا فيكون الدين كله لله ويكون الدين كله لله وطاعدة الرابعة الثالثة طاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم معثا لأولاده المتبرسين من أجل بلاله إلى المشركين من يعبد الملائكة من يعبد الملائكة من يعبد الشمس والطفل من يعبد الشمس والطفل ومنهم من يعبد الأصنام والعجاب والأشجار ومنهم من يعبد الأولياء والطالبين من سائل الثوار من يهود ونظارة وكنهين ونجوحيين وكوريين وإلى آخر الناس الآن متغلقون في ربالاتهم و هذا من قبح الشيخ أن أصاب أولئك يستمعون على شيء واحد إذا الموحليين فإنهم أعزوذهم الواحد سبحانه وتعالى أَلْلَهُمْ مُتَفَرِّقُونَ قَيُونَ أَمِنْ اللَّهُ الْوَاهِيرُ الصَّفَّاءُ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ ذُونِ السَّلَامِ فَإِذْنَاهُمْ كَمَّيْتُمْ وَأَكْبَرُونَ فمن فلفيات الشيط وفضائله أن أهله متفرقون في عباداتهم لا يسمحوا بأعضاءهم لأنهم لا يذكرون على أرضهم وإنما يذكرون على أهوائهم وتعالياتهم المظلمين فشفوا تفرقاتهم ضرب الله مثلا رجلا في شركاء متشابكون وَرَجُلًا ثَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوْيَانِ مَنَا الحمد لله الأكثر غفر لا يعلم الذي يعبد الله مثل المبلوك الذي يعبده مشرك في الواحد يرتاح معه يعرف نقاطه أو يعرف مصالحه أو نصائحه معه لكن المشرك مثل الذي له حدة ما كان يجيب ما يدري من يرضي منه ما يدري من يرضي منه كل واحد من الهوى، كل واحد من الطلبة، كل واحد من الرغبة، كل واحد من يبيه في شن، كل واحد من... ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شوارع متشابكون، يعني يملكوا حزة بشفا، ما يجري مجرور منهم، ورجلاً سرماً لرجل ماكو شخص واحد، هذه أفضل أعمال، هذا مثلاً ضرب الله المشعق ودهوائي، فهؤلاء يتفرقون بهذا الجابر النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الوشائيين وقاتل اليهود والنصارى وقاتل البجوء قاتل جميع المجتمع وقاتل الذين يعمدون الملائكة والذين يعمدون السفاريين فالأولياء والطالبين لم يفردوا القيم فهذا فيه رد على الذين يقولون لا ما هو سوى أن يعبدوا القنع ما هو من الذي يعبد رجل طالب وما له من الملائكة لأن هؤلاء يعبدون أشجار ويحمدون جمالات أما الذي يعبد رجلا طالحا وولدا من أولياء الله أنا أنا ما هو مثل ذلك فنقول أن الأول لم يفاجئ فيه. انتبهوا وانتحكوا. كلهم استحلتوا معهم وأبوابهم. ولم يفردوا منهم. الذين يعبدوا لهم المسيح. المسيح رسول الله أيها الجنة. النصارى يعبدوا لهم المسيح. والمسيح رسول الله. مع هذا قاتلهم. أن يعمدوا لهم بغيرهم العظيمين. سلامه وظلامه وحليائه وصلى الله عليه وسلم لأنه ملتقين ربهم فالشرك لا تفيق به بين من يعبد رجلا طالحا أو يعبد طنما أو حجرا أو كذا لا يوجد تفكير الشرك هو عبادة غير الله كائنا من سوءه ولهذا يقول وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُحِقُوا بِهِ شَيْئًا فلم تحينا في سياسة الأرض فعل كل شيء فعل كل ما تشكى مع الله عز وجل هنا الملائكة ورد المصلحين والأولياء والأبناء والأشكى لم يفعلوا بين الله ورسول الله ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته اليوم والنهار والشمس والقمر والقمر لا تسدود الشمس ولا القمر. أعزائي. وذلود الشمس والقمر قوله سعادة. من أول قعدة. أي. أمام مفيش رباه عليه وسلم ظهر على أناثهم مترجقين في عباداتهم. منهم من يعبد الملائكة. ومنهم من يعبد الأنبياء والصادقين. ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار. ومنهم من يعبد الشمس والقمر. وقاتله وقل الله صلى الله عليه وسلم ولن يحرجت بينهم فهذا ميرت على الذي يقول الشيخ عباده أما عباده من الأولياء والطالحين هم يقولون هذا يقولون أننا نتفرغ من أولاد الطالحين عباده الخالين من عباد الله فلا لك أمبياء ولا عباد طالحين هذا ليس بشيء هذا أولوكالك لأنه بين الله هذا هو عينه وهذه برطة. من عبد الحجر ومن عبد المجيد. هذه برطة. كل عبادة لبنان. ايش الجلالة? ايش جلالة? الشجماء هو عبادة غير الله. ايش الجلالة? نعم. والدليل قوله تعالى وقاتلوا ان حتى لا تكون رسلا فيكون الدين كله ويكون ويكون الدين كله لله. خاتلوهم أدعاهم وكلهم لم يستبيها على ذلك قاتلوهم والضغير هدعاهم لجميعهم ثم قال حتى لا تكون فتنة يعني لا تكون يعني لا يؤمن والفتنة الشيطانية لا يؤمن جد لا يؤمن جد وهذا دعا أي شيط يعني شواء الشيطان الأولياء أو بالأشجار أو بالأشجار أو بالشمس أو بالقبر أو بالشيطان يسمع بذول الشيطان وعضلة الشيطان من الأليل إلى الأسفل لما يكون مقلق كما ذكر محمد القيدي في مقاطعة الأفات إذا أردتم أن تعرفوا أنواع المعبودات طالعوا الفترة الثالثة مقاطعة الأفات وطالعوا الشيطان ويكون الجيل فإذا كانت العبادة كلها لله لأنها فيها شريكة كلها لأحد كائنا من جهة ولا فرق أبناء الشيخ بالأولياء والطالبين أو بالأحجار أو بالأسفار أو بالأطنان أو بالشياطين أو بالأطنان لا يوجد فرق لأن هناك من يقول لله الشيخ أنه لا يوجد فرق للأطنان فقط كيف تجعلون الطالبين من الأطنام؟ الله جعله، الله ما جعل الطالبين من الأطنام، طالبين طالبين، لكن عبادته، ما العبادة فيهم؟ عبادة الأطنام، لا ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، لا تشجدوا بالشمس ولا بالقمر فدل على أنه لا كمن يسلم للشمس والفرد ولهذا نعرف صلاة عريضة فلن نحكم على الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروهها فدل للذلع لأنه لا كمن يسلم للشمس عند طلوعها ويسلم لها عند غروهها فنحن بحين أن نطلي في هذه الوقتين وإن كانت الصلاة لله ولم نحكم على ما يطلق أولئك علق القبر بالشمس وإذا ما يطللنا لا تتمكك في بيعنا مشابهة مشابهة لبعض المشيئين منع بالذات تجهن الزريعة هذا بمطلع الشيخ لأن لا يأتي من بعد ما يقول على المطلع من عند الشمس ونجب أن نعلم أن القبر يوشع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من نهر الشيخ وتجه الزراععة المطلعين يقولوا لك أنا أقلل الله يقولوا أنا أقلل يقولوا نعم وإنكم تقلل الله فلا تقللها لوقت لأن هذا فيه شابهة للمشركين فنحن نهينا عن التشبه للمشركين لا تفضلوا بالشمس ولا القمر وافضلوا الله الذي خلقهم من كنتم إله تعبدون وذروا الملائكة قوله تعالى ولا أمركم أن ستتخذ الملائكة والنبيين أربادا ودنيا الأنبياء قد قدروا ولا تستخذ الملائكة والنبيين أربادا ولا يأمرك ستتخذ الملائكة والنبيين أربادا أول آية التي قبلها ما كان لبشر أن أرد على النطاعة لمن يعلمنا المفيد ما كان لبشر أن يؤذيه الله والإبراهيم والحكم والتروح ثم يقول للناس كنوا عبادا لك بإذن الله الذي غطى على رباه في المسيح للمسيح ولكن كونوا ربان فينا لما كنتم تعلمون الكتابة ولما كنتم تسمونه ألا لديك ذلك التكاث؟ طيب يمكن أن يأمر الناس لعبادة غير ذاته ولا يغفركم أن تتوحوا الملائكة والذين شئنا أرباك هذا تعليم بعد تفصيله هذا أموره في الكبر دل على أن من حبذ الملائكة والنبيين أنهم شافرين وأنه تقول الله أن الذي يعبد المستبيين والملائكة والصالحين ليس في كافة هذا الذي يعبد الأثناء والأشجار والأحجار كله يفكر بهذه الأمور ليس في كافة لا من عبد الصامحين أو الملائكة أو الأسجار أو الأحلام لا تستغير في إذاب الله نعم وزرير الأنبياء قوله سعادة فإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأمن تقلل الناس اتفقوني وأمي إلهي من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في وسي ولا أعلم ما في وسك إنك أنت علمان الغروب يا بلد ما لك إذا ترد على المسارة أهلنا عبدنا المسيح عبادة المسيح عبادة القطرين وطنيان الذين جئتين المسارة أصلها أن يؤذي وقالوا لو قلت يؤذي معانا وطلبت للمسيح عليه السلام ولدين المسيح لكنه الحبيب انطلق بسرعة واتعى أنهم فات من الله وأنه صار من أسباع المسيح وأرمم المسيح وأنا رغم منه وأدخل من دين المطالة هائل وتمييات فقبله عبادة المسيح وأمة وطولة الله ثلاثة عبادة الصليل هذه كل أحدثنا ملتزم في ديننا من مصارف. هذا المسيح في زمان الضوئي. أما المسيح على المستأم فوطرية من إخوانه النبي. تمر بإبادة الله وحتى أولاده حريفة. ولهذا يوم القيامة يقول الله أمر صلائهم من المسيح. وضعهم على الله المسيح. يقولوا ما ذاك الابقاء وإن قال الله يا رئيسنا اذن وإبنك. هذا كل وقال للناس تغيوني ورؤيا إلى أيها الملائكة قال سبحانه هذا تنزيل الله عن سودي لا يقول يا فرق لما لك حق إذا لم يحق المخلوق وإذا ما يحق المال وقلت وقلت هو فقد علمنا نعلم ما في نفسنا ونعلم ما في عنا إنك أنت علام المؤمنين ما أقول هو أخذني جمال سوري أما المسيح عليه السلام فرد فيه من أخوانه النبي أبارك عبادة الله واحتى أولى شريكته ولهذا يوم القيامة يقول الله أمام الخلائف من المسيح ومن يسمع الله رسوله يقول ماذا أريد؟ إلى أمقال وإذ قال الله يا رجل ابن غريب ألم تكن في الإنهام تغيذوني وقل لي يا إلهي بسم الله هذا يقول فالح هذا تنتين الله إلا أنت وإلا أنت ما يقوله إلا أن أقول ما ليس لدي حق فالربادة ليست حقا للمخلوق وإذا لم يكن لها حقا فإنها خالصة وقلت قلت هو قد عملت تعلم ما في نفسه ولا أعلم ما في نفسه لك أنت علاوة ما قلت له إلا ما أمرتني أن يعبد الله عزيز وراثة وكنت عليه شهيدا ما كنت فيه فلما تغطيتني كنت أنت الرقيبة عليه وأنت علاوة فبغى هذا المسيح عليه السلام من من حملته وحدبه في قوله إن العالم دين المسيح والذي أدخل عالم دين المسيح هو اليوم من الخمير قلت متمشاوة قلت فهو الذي أبتد من المسيح هو أبتد من الوجنية والمسيح مريم منها وليس هذا وليه المسيح وَلَذِينَ يَقُولُونَ الْآَلِذَ هُمَا سِنُكَدَةً وَلَذِينَ مَنْ يِكِنِونَ هؤلاء نصارى قالوا لهم النصارى هل تسمينهم المسيحيين هل تسمين اليهود الإسرائيل قال كلهم هكذا يتقون اليهود هل تسمون اليهود الإسرائيل لأن إسرائيل هو نبي الله يحكم عليه السلام و المسيحيون هم أبداع المسيح على التوحيد والعديد الحديث. أفعال لا يرشدكون. فلنقام لو تجيب. فلنقام لو أنت فارع. سمع سماء الله. صلاة والسلام على أسرة الأنبياء والأمميين. سليم محمد وعلى آله وصحبه وسلم سليما كثيرا. أما بعد قال المؤلف رحمه الله. ودليل الصالحين. قوله تعالى أولا. القائد الثالث. القائد الثالث. أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس المتفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأسجار والأحزار ومنهم من يعبد الشنس والكمرة وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم الحمد لله حلات والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعده هذه هي القاعدة الثالثة من القواعد الأربع التي هلفها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أمنات المتفجرين أي أنه صلى الله عليه وسلم لما باعثه الله للدعوة من السوهيد والنذارة عن الشرك وجد المشركين متفرقين في عباداتهم ومتنوعين في شركهم فمنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الصالحين والأولياء ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كن لهم ولم يفرق بين من عبد ملكا أو صالحا أو وليا من الأولياء وبين من عبد الأشجار والأحجار والأصنام لأن الكل عبادة لغير الله عز وجل وكلهم مشركون لا فرق بينهم في الحق وإن تنوعت معبوداته فلا فرق بين من عبد وليا أو صالحا أو عبد صنما كما يجعي معب المخدوعين الذين يقولون الشرك هو عبادة الأطنام فالله فعبادة الأطنام إنما هي نوع من الوعي الشرك الذي وعد النبي صلى الله عليه وسلم بإمتاره وقتال أهله حتى يكون الدين كله لله لم يفرق بينهم فدل على أن الشرك هو عبادة غير الله أيا كان هذا المعبود سواء كان ملكا أو نبيا أو رجلا صالحا أو صلما أو شجرا أو حجرا أو قبرا أو غير ذلك فهذا فيه رد على هؤلاء الذين يقولون إن الشرك عبادة الأطناك ولا يسوى عندهم بين من عبد الأطناك وبين من عبد وليا أو رجلا صالحا ينكرون التشوي بين هؤلاء ويجرون أن الشرك مقطوع على عبادة الأطلان فقط وهذا من المغالطة الواضحة للناحية للناحية الأولى أن القرآن أن الله جل وعلا في القرآن أنكر على الجميع وأمر بجثال الجميع الآية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين عابد صنم وعابد ملك أو رجل صالح ثم ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة من القرآن لأنه لا يتكلم العجلين لترنا دل من القرآن الذي تدل على هذه القاعدة وتدبغ هؤلاء المجاورين بالباطل الذين يريدون أن يخليوا عبادة القبور والأوهات من الشن ويجعلوا هذا النوع من الأنواع المشروعة عندهم ولا يسمونه شركا إنما يسمونه باب التوسل أو طلب الشفاعة ويزعمون أن هذا أمر مشروع ويشبهون على الناس بذلك نعم والدليل قوله تعالى وَقَاتِلُوا حَتَّى لَا تَكُونَ تُكْنَى وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ والدليل على هذه القاعدة أن الله جل وعلا أمر بقتال المشركين عموما ولم يستغني منه أحد من الدين فقال جل وعلا وقاتلوهم قد يرجع إلى المشركين قاتلوهم يعني المشركين ولم يقص مشركا دون مشرك حتى لا تكون فتنة أي حتى يأمن الناس على عقائدهم يأمن المؤمنون على عقائدهم أن يفتنهم هؤلاء المشركون والفتنة هنا معناها الشرف فإن المشركين لا يبتؤون ويحاولون المؤمنين أن يشركوا بالله عز وجل ودوا لو تكفرون فما ثبه فتكونون سواها وودوا لو تكفرون المشركون يدقون المؤمنين ويعذبونهم ويغرونهم بالطمع تارة أخرى من أجل أن يقبلوا هذا الشكر الله جل وعلا أمر بجسالهم تراحة المؤمنين من كتنتهم وشرهم وتطاولهم على أهل العقيدة القحيم حتى يأمن الموحدون على عقيدتهم ويكون الدين كله لله العبادة الدين ما له العبادة تكون العبادة كلها لله ولا يكون بعضها لله وبعضها لغيره هذا هو المقصود من الجهاد في سبيل الله المقصود من الجهاد في سبيل الله إعلاء فلمة الله ونشر التوحيد في الأرض وإلقضا على الشريف والمشركين حتى تطهر الأرض من جدتهم ووتنيتهم وتعود العبادة لمستحقها الذي خلق الخلق من أجلها فقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ويكون الدين كله من الله كله لن يجد أحد فيه اشتراك لا الأصنام ولا الأحجار ولا الأشجار ولا الأولياء ولا الملائكة ولا الرسل ولا غيرهم كائنا من كان هذا هو المقصود والحزمة من المشروعية الجهاد في سبيل الله عز وجل وفي هذا أيضا ركب على الذين ينفرون الجهاد الآن من بعض الكتاب الإسلاميين كما يسمونه أسع لأن المشركين والأفطار والياروث لما قالوا للمسلمين أنتم تطمعون في أراضي الناس تقتصبون ويقاتلون الناس قالوا لا قال هؤلاء الكتاب بجعلهم يردون على المستشريقين قالوا لا إن الإسلام لم يشرع الانتسال إلا من باب المجافعة من باب المجافعة فالإسلام لا يقاتل إلا من قاتل من باب المجافعة وهذا بابهم لأن الله جل وعلا يقول هنا وقاتلوهم حتى لا تكون بثة ويكون الدين كله لله ولم يكن من أجل المدافعة وإنما المدافعة عندما يضعف المسلمون أو يغزون في جلالهم فالحين لذلك تجب المدافعة وهذا يسمى قتال اتفاع أما إذا قوي المسلمون وصار لهم حوكة إنه يجب عليهم أن يغزوا الكفار في بلادهم وهذا يسمى جهاد الطلب جهاد الطلب المسلمون يغزون الكفار ولا يجلسون في بلادهم ويقولون إن جاءونا قاتلناهم وإلا ما علينا فتركناهم هذا فلام الظابط ينعق به بعض الكتاب العقليين الجهال ويقولون إن القتال بالإسلام إنما شرع من أجل الاتفاع سبب. لو كان كلامك لم يختص طالبا. كلهم يدافع عن نفسهم. كفار يدافعون. البهارين تدافع عن نفسهم. سألت الدفاع. هذا أمر معروف. لكن المقبول بالجهاد هو إعلاء كلمة الله. سبحانه وسعاله. والقضاء على الشكر. حتى لا تكون بثنى. ويكون الدين كله هذا هو الهدف من الجهاد من سبيل الله. لأن الله صلق الخلق من إحبادته. فإذا أبى هؤلاء أن يعبدوا الله وحده فلما هو يجد قتاله. لأنهم أعداء لله وأعداء للرسل وأعداء لله. لا يجوز تفتقاؤهم على وجه الأرض من شرون الكفر والإلحاس والشفق لله عز وجل والمسلمون فيهم قوة ومنع تفتقعون فتانهم وغجوهم في بلادهم ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدون والدليل على أنه هناك هناك يعبدون الشمس والقمر أره الآية من الآيات بالليل والمراء الشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدون ومن آياته أيها الأتن لها الزالة على وحدانية السبحان واستحقاقه للعباد فالآية معناها الزلالة والعلامة من العلامات الزالة على وحدانية الله واستحقاقه للعباد الشمس والقمر شمس والقمر هذا للميجران العظيمات فهما من آيات السائر الكوي لأن الآيات على قسمين آيات كونية وهي المحلوقات وآيات قرآنية من الوحي أما الآيات الكونية كل المخلوقات آيات على قدرة الله على الشاعر وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد وكل المخلوقات آيات على قدرة الله ووحدانيته في الحر ووحدانيته في العبادة لأن أحدا لم يحلق شيئا من هذه المخلوقات غير الله سبحانه وتعالى فهو الخالق هو الذي أتبع الغبار ونصف على الشمس والقمر لأن هناك من يعبد الشمس والقمر من الناس كما أن هناك من يعبد الكواكب النجوم مثل قوم إبراهيم عليه السلام جماعة الممرود الجفار هؤلاء كانوا يصدرون الهيات على قوى الخواتر ويعبدونها بسم الله عز وجل ومنهم من يعبد الشمس والقمر من خطوطينا ولهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لأن المسلمين يسجدون لها في ذلك الوقت فجهوا الآية أهل النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتشرفوا به وهذا منتج وتائم الشيخ لأن التشرف يؤدي إلى مساركة المتشرف به في أخلاقه وعباده النبي صلى الله عليه وسلم نعاقل الثلاثة بهذه المبقية تجد وسيلة الشمس لأن لا يتشفى المجنم للذين يعبدون الشمس من كل مياه تعبدون الشمس والقمر مخلوقات مدفران ليس لهم من الأمر شيء وإنما الأمر كله لله سبحانه وتعالى فالقالب هو الذي يستحق العبادة أما المقلوب فإنه لا يستحق شيئا من العبادة هيا من جاء استاهدنا الآية أنها جلت على أن هناك من المسيطون من يعبد الشمس والقمر ويسجد لهما لا وجليل الملائكة سبحانه وتعالى ولا يأمركم أن تستفدوا الملائكة والنبيين أرباب الآية وجليل ألَّهُ لَكَ مَن يَعْبُدُ الْمَلَائِكَةِ هذه الآية وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَستفدُوا الْبَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا لُنْبُونُ اللَّهِ حَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُهْرِ بَعْدَ إِنْ أَنْكُمْ مُسْلِمُونَ لينفع على المصارى الذين يعبدون المسيح عليه الصلاة والسلام ويقول جل وعلا ما كان لبتر حيث أحيى الله الكتاب والحكم والنزول ثم يقول للناس تُم عباداً من يوليك وَلَا تُنْكُونُ رَبَّا مِنِهِنَ بِنَا كُنْكُمْ صَالِمُونَ الكِسَابَ وَبِنَا كُنْكُمْ فِذْعُوتُونَ ولا يأمركم أن تستخدموا الملائكة والنبيين أربات فيأمركم بالحفل بعد أنتم مؤمنون فهيك عليه الصلاة والسلام رسول من أبو الله ولا يليم من رسول أن يأمر الناس بالشكر لأن الرسل معدوا من الله عن الشكر ففي هذا رجل على المصارف ومن يفعل الذين يعبدون المسيح لأن المسيح رسول والرسول لا يمكن أن يقول للناس كونوا عبادته من كلهم لأن الله تعفه بإمكان ذلك ومحاربة أهله فكيف يدعي ذي مفتوح هذا فيه رب على هؤلاء ويقول لنا الآية أن فيه من يعبد الملائكة الآية بِبْقَى وَيَوْمَ يَحْتُرُهُمْ ثُمَّ يَقُولُهُمْ مَلَائِكَةً أَهَا أُولَٰئِي لِيَاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ خَالُوا إِحْحَانَكَ أَنتَ وَلِيٌّ لَمِنْ جُنِي لَلْكَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنِيَةَ أَحْتَرُهُمْ جِنِيَةً مُؤْمِنُونَ اليوم سياما يقول الله للملائكة هؤلاء الذين كانوا يعملون يعني الذين كانوا في الدنيا يعبدون الملائكة الله جل وعلا يريد أن يبين بطلان في بادعة الملائكة فيسأل الملائكة فالملائكة يجيبون الله عن ذلك ويقولون كيف تعلم أن يتوزين لله سبحانه وتعالى أنت ولينا من دونه إن كانوا يعبدون الجن يعني الشياغون يعني الشياغون هم الذين أمروهم في عبادة غير الله فكون عبادتهم بالجن لا بالملائكة لأن الملائكة تمكن هذه الشيخة تمكن الشيخة فكيف تأمروا به وكان الشاهد من الآية أنها تلت على أن فيه من القول من يعبد البلائد نعم ودرور الأرضياء قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم هأنت قلت بإمناك اتخذوني وإني وإلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليت لي بحقه من كنت كنت فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك فإنك أنت علام الغيوب فدليل أن هناك من يعبد الأمرياء أن النصارى عبدوا المسيح سلمان وقالوا إنه الله أو هو من الله أو كانتهم ثلاثة فآل الله عما يقولون ويعبدون ولا يزالون على هذه العقيدة ومن سمع أو استمع إلى إذاعاتهم الآن التي يبثونها أو قرأ شيئا من إرسالياتهم كتبهم تبين له ذلك واو أنهم يعبدون المسيح أنهم يعبدون المسيح ويسمونه الرب سعال الله عما يقول في يوم القيامة يُفتِل الله جل وعلا عبادتهم فيسأل وهو أعلم سبحانه وتعالى لكن هذا من باب من باب بيان بطلان عبادة النبي وإذ قال الله يا عيسى بن مريم ألم تقلت للنام تخذوني وأمي مريم عليه السلام تخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانه نزه الله سبحانه وتعالى عن هذه المقالة ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس الحق اليه إن كنت قلته فقد عنده رد هذا إلى علم الله جل وعلا كالم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسه فهو سبحانه وسعاله عالم بكل شيء ولو كان المسيح قد قال ذلك لعلمه الله جل وعلا لأن الله لا يخفى عليه شيء القول بالظاهر ولا بالنفس وما في القلب وفي الظنير قبل أن يأتي فلن يفضل الإنسان أو وعي علامه جل وعلا ثم بيّن عليه الصلاة والسلام ما أمره ما قلت له إلا ما أمرتني ذلك أي أرسلتني به إليه أن يعمد الله ربه وربكم هذا هو الذي جاء به المسيح عليه الصلاة والسلام شيخ والد النبيين كلهم جاءوا بهذا يأمرون بعبادة الله وحده لا تريك له الشاهد إلى الآية أن فيها بيان أنه لا يسمى من عبد الأنبياء من عبد الأنبياء ومع هذا سمعهم الله مشركين نعم ودليل الصالحين سمعهم الله مشركين فإذوني وهم إلهي إذونك إذا إذون الله يعني غير الله ودل على أن عبادة الأنبياء استفادوا دلالهم مع الله سبحانه وتعالى وأن الأنبياء لم يأمروا بذلك وإنما أمروا بثلاثة وهو التوحيد وإنشاء الشهر هذا من جاء من الأنبياء من أولهم إلى آخرهم والآن في من يستغيث في الرسول صلى الله عليه وسلم محمد الذي يستميه به ويدعوه ودون الله مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم وعده للأمر بالتوحيد ولمؤمنه بالشيء ومحاربة أهله ومقادرة أهله إيمان الآن يسجد الله عز وجل في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاذة به والاستنجاج به يسوقن بأيام الموالد لأقاعي الموديد مناجاتهم لغزو سرعاني الملك ويستوترون به على ظاهر فهم على عكس ما جاء بغزو سرعاني كما أن الرصارة على عكس ما جاء بغزو سرعاني ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أكرف ويرجون رحمته ويخافون عذابه العائلة وجليل الصالحين عن جليل أن هناك من عبد الصالحين من البتح أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أكرف كي لا نجلت هذه الآية لمن يعبد المسيح وأمه وعزيرا فأخبر سبحانه أن هؤلاء المسيح وأمه مريم وعزير أنهم كلهم عباد لله يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويقابون علامة فهم عباد محتاجون إلى الله مستقرون إلى الله يدعونه ويتوسلون إليه بالطاعة يستغنى إلى ربهم الوكيلة يعني القرب منه سبحانه بطاعته وعبادته دل على أنهم لا يصلحون للعبادة أنهم بشر محتاجون بطرة يدعون الله ويرجون رحمته ويخافون عزامه ومن كان كذلك لا يصلح من يغفر مع الله عز وجل والقول الثاني أنها نجلت لأولاد من المشركين كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجن ولم يعلم هؤلاء الذين يعبدونهم بإسلام أسلم الجن المعبدون وكانوا يتقربون إلى الله بالطاعة والضراعة الضراعة ويخدون رحمته ويقافون عذابه فهم عباد محتاجون فقرة لا يصلحون من عباده. وأي كان المراد للآية الكريمة فإنها تدل على أنه لا يدون عبادة الصالحين وما أنت من الأمرياء الصديقين لأن مريم صديقة كما قال الله تعالى وأمه صديقة فلا يجود عبادة الأمرياء والصديقين وعلى التفتيش الثاني الصالحين لا يجود عبادة الصالحين لأن كل عباد لله فقراء إليه فكيف يؤبدون مع الله كلا وعلا والوثيلة كما تمعكم معناها الطاع والطق الوثيلة في اللغة معناها الشيء الذي يوصل الوثيلة في اللغة معناها الشيء الذي يوصل الى المسؤول الشيء الذي يوصل الى المسؤول مسمى وثيل فالذي يوصل ويجنبنا بها الله وجنة اهماه هو الطاعة فالوسيلة هي طاعة الله سبحانه وتعالى وعباده هذه هي الوسيلة وسيلة الطاعة والعبادة ثمية وسيلة لأنها تقرب إلى الله جل وعلا وتوصل إلى جنة فهي وسيلة وسبب سبب للوصول إلى الله وإلى جنته سبحانه وتعالى هذه هي الوسيلة في اللغة وفي الشعب أما المحرفون المخرفون فيقولون الوسيلة معناها أن تجعل بينك وبين الله واسقة من الأولياء والصالحين والأموال تجعلهم واسقة بينك وبين الله ليقربوك إلى الله لا نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلك هذا معنى الوثيلة عند هؤلاء المخرفين أن تجعل بينك وبين الله واسع تعرف الله بك وتنقل له حاجاتك وتقدره عنك كأن الله جل وعلا لا لعنة أو كأن الله جل وعلا بخيل لا يعطي إلا بعد ما يلح عليه الوثائق فعلى الله عما يقولون هذه هي الوثيلة في نظر هؤلاء ولهذا يشدهون على النفس ويقولون الله جل وعلا يقول لألك الذين يدعون ينتهون إلى ربهم الوثيل فدل على أن اتخاذ الوسائط من الخلق إلى الله جل وعلا أنه أمر مشروع لأن الله أثنى على آله وفي الآية الأخرى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وامثأوا إليه الوسيلة وجاهلوا في سبيله قالوا إن الله أمرنا أن نتخذ الوسيلة إلى الله والوسيلة معناها الواسطة هكذا يحرفون الكلمة عن مواضيعه الوسيلة في القرآن وفي السنة هي القاعة التي نقرب إلى الله والإباءة والتوحيد والتوسل بأسمائه وقفاته سبحانه وتعالى هذه هي وسيلها المشروعة أما التوسل بالمخلوقين فهو وسيلة ممنوعة وسيلة شركية هي التي اتخذها المشركون من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يغمهم ولا يرفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويلينا اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله جل هذا هو الشرك الأولين سواء عندي سواء وإن سموه وسيلة فهو الشرك بعين وإذن هو الوسيلة التي شرعها الله سبحانه وتعالى لأن الله لم يجعل الشرك وسيلة إليه قبل وإنما الشرك مبعد عن الله سبحانه وتعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومعنى الظالمين من أنصاره فكيف يجعل الشرك مثيلة إلى الله فإن تعالى الله عما يقوله الشاهد من الآية التي فيها دبيلا على أن هناك من المشركين من يعبد الصالحين وبيّن أن هؤلاء الذين تعبدونهم هم عباد ققرة يبتغون إلى ربهم وزين يعني يتقربون إليه في الطاعة أيهما رب يتابقون من الله جل وعلا بإثلاله بفقره من الله وعجبه ويردون رحمته ويخافون عذابه ومن كان كذلك فإنه لا يخلق أن يكون إلهاً يدعى ونعبد مع الله عز وجل وضلول الأسجار والأحجار قوله تعالى أفرأيت من الله والعزة ومنات الثالثة الأخرى وحديث أبي واتب الموتي قبله أنه لا تمن يعبد الأحجار والأشجار من المسلمين قوله تعالى أَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّةَ وَمَنَاتَ الثَالِقَةَ الْأُخْرَى أَرَأَيْتُمْ هذا اقتصام الإنسان أريد أن أخبركم من باب اقتصام الإنسان والسوديف اللاتة لتخفيف الإنسان اسم صنعه في الصائف اسمه صنمي الطائف وهو عبارة عن خطرة مقوشة. عليها غيث هدل وعليه الشكايف. بغاية كعبة وحوله ساحة وعنده سدلة. كانوا يعبدونها بدون الله عز وجل وهي لأني فقيد. وما والاهم من الخضايق. تفرون بها. وقل أفرعيكم الناس تأثير كثير. يكون فاعل يلس يلس وهو رجل صالح كان يلس السويخ ويطعمه للحجاج. ويسعمه للكبجات فلما مات فنوا على قبله ميتا وارفعوا عليه الكتائب وصاروا يعبدون رميون الله عز وجل هذا هو الله والحجة تجرات من الثلب تجرات من الثلب في واضح نقلة وكذلك في المسجد والطائف حولها غنى والتسائر وعندها سدن وفيها جن ويقول المكلمون الناس يظن أن جهالاً هذا الذي يكلمهم هو نفسه هذا المستجرار أو هذا البرك الذي بنوه فعندما يتكلمهم يقولون يقولون بقضي الله على القضي لله وكان هذا الصلم لقريب على المفجر ومن حوله هذه العزم الله سوى العزم ومنى صقرة السهيرة في وادي حريبة من جبل خجري على بين مكة والمكينة حريبة من المدينة وكانت بخجرعة والأرض والخجرة في المدينة وكانوا يحرمون من عندها بالحج يحرمون بالحج من عندها ويعبدونها من دون الله فهذه الأصنام الثلاثة هي أكبر أصنام العرب قال الله تعالى أفرأكم اللاجر والعجزة وملاد هل أغلقتم شيئا هل نفعتكم هل نفرتكم هل كانت تقلق وزارت وتقلق وزمي ما لا وجهتم فيه هذا المبادئ إن شاء الله يسميه العقود إلا أن ترجع لنا وسيها هذه إنما هي صحراء وشجراء ليس فيها نفع ولا ضرر مخلوقا ليس فيها نفع ولا ضرر فلما جاء الله بالإسلام وفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم الركة المشربة أرسل الدهورة من شعبه وعذاب أبيانه للحضر إلى أن لا يتقالف وهدمه يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسل خالده من الوليد إلى العجة فهجمها وقطع الأشجار وقتل الجميع يسيطر فيها. وقاتل الله بغضبه. ونحاها عن آخره. والحمد لله. وأرسل علي ابن أبي طالب إلى فأجبها ودحاها. وما ألخذت نفسها. فكيف تنسل أهلها وعبادها؟ فضرائبهم الآية والعزة. فقال لها الأسلام جراره أين جهلت؟ أين تعطلت؟ أين نعث نفسها؟ أين جهلت؟ هذه التي تعبدونها نجون الله عز وجل. فهذا به دليل على أنه لا تمنع إلا الثارة والأحجار لأن هذه الأقنام الثلاثة الثالثة هي أفضل أقنامه ومع هذا نقع الله من المجيد لما نفعت عن نبيه ولا نفعت أهلها فقد غزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم ولم تنفعوا أقنامه ولم تنفعوا فهذا فيه ما استدلله الشيخ رحمه الله أن هناك من يعبد الأشجار والأحجار يا سبحان الله بكر عقلا يعبدون الأشجار والأحجار الجاهدة التي ليس بها عقول وليس بها حرسة ولا حياة أين عقول الذكر فعلى الله أما يقولون علواً أدرا نعم. وقفل عليه رضي الله عنه وكان ممن أفلم عملها سنة ثلاث من الأجر لما فتح رسول الله وعدم الأفناف كما سرق عدمت هوازم بجاله وأن خريشة قد ثقفت شوكدها فخافت على نفسها خافت هوانا على نفسها أن يصل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحركوا ويجيبون غدوى الرسول صلى الله عليه وسلم فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهز الفيوش من مكة وفيهم من من أسلموا حديدا فيهم من أسلموا حديدا مثل أبي واغل رضي الله عنه وخرج عليه الصلاة والسلام وباد إلى العدو ولم يتأخر عليه الصلاة والسلام من بادرهم بالعدو قبل أن يغذوه خرج إليهم لجيء جرار فلما كانوا في الطريق مروا على أناس من المشركين مروا على أناس من المشركين عاتفين عند تدرة شجرة معروفة يعلقون فيها أسلحتهم للتبرك يقال لما ذات أنواع والأنواف يمعونوه وهو التعليق أي ذات تعاليق نعلقون بها أسلحتهم للتبرك بها فقال بعض الصحابة الذين أسلموا قريبا ولم يعرفوا التوحيد تماما عندهم بقية من الجهل طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يختار لهم شجرة يأتفون عندها ويعلقون بها أصلحتها فقالوا ادعى لنا ذاتها نور كما لهم ذات ألوان هذه بلية التقليد التشبع بلية التقليد والتشبع هي من أعظم البلاية مع الجهل اجعل لنا ناسا أنواع إنك ما له ناسا أنواع فعند ذلك تعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر على نباب التعجب والإنكار وكان صلى الله عليه وسلم إذا أعجبه شيء أو تنكر شيئا فإنه يحب أو يقول سبحان الله ونكرر ذلك إنها السنن أي الطرق التي يسلكها الناس ويستدبامهم لبعض فالسبب الذي حملكم على هذا هو استباع سنن الأولين والتشبه للمشركين قلتم والذي لبس يديده كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا ذات أنواق اجعل لنا إلهة كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجعلون موسى عليه السلام لما تجاوز البحر ببني إسرائيل واغطى الله عدوه فيه وهم ينظرون لما جاوزوا البحر مروا على أناس يأكفون على أطنى منهم من المشركين فقال هؤلاء لهوسى عليه السلام اجعلنا إلهاً كما لهم آية تشبر تشبر قال إنكم قوم تجعلون أنشر عليه إن هؤلاء متبر ما هم فيه هباط وما هم فيه متبر يعني ثاني وهاني وباطل ما كانوا يعملون ينشد قال أغير الله أضيكم إلها ورحب لكم على العالمين أنكر عليهم عليه الصلاة والسلام لما أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنكر على هؤلاء ولكن هؤلاء لم يشركوا من إسرائيل لما قالوا هذه المقالة لم يشركوا لأنهم لم يفعلوا لم ينفذوا هذا الطلب ولو نفذوه لا يشرفوا وكذلك هؤلاء الاصطحاب لو استخدوا ذات أنواع لا يشرفوا ولكن الله حماهم لما نهاهم نفيهم انتهوا فلما وقالوا هذه المقالة عن جهل ما قالوا عن تعفو قالوا عن جهل فلما علموا أنها شرك انتهوا ولن ينسلوا ولو نفذوا لا لأشرفوا بالله عز وجل والشاهد من الآية أن هناك من يعبدنا الشعر لأنهم صحنوا من أجل الله وحاولوا أن يتنفسوا من قلوبهم حاولوا أن يتسبعوا بهم لو لا أن الله أحماهم لرسوله صلى الله عليه وسلم الشاهد أن هناك من يتضرط للأشجار ويأكف عندها والعكوب معناه تلبقى عندها مدة تقرض بليها ونمهى الاعتكاف في المركز إذا تقربا من الله سبحانه وتعالى العقوب هو القطاع في المكان هذا هو العقوب نعم هذا هو المكان العبود البطأ لفضوله قطع الجنة في السفينة فإن من جاه يذهب للتوحيد حريم أن يقع أسره فهو لا يذهب ومن هنا يجب تعلم التوحيد وتعلم ما يضاله من كفره حتى يكون الإنسان على بصيره لأن لا يؤتى من جاهله لا سيما إذا رأى من يفعل ذلك فيحتمل حقا بسبب جاهله هذه خطر الجهل ناسينا في الأمور العقيدة ثانيا في الحديث خطر التشبث للمجرمين وعنده قد نؤذي لا يجب أن يتشبه للمشركين المسألة الثالثة أن التبرك للأسجار والأحجار والأدمية أنه شر وإن ثم بغيره طلب البركة من غيرنا من الأسجار والأحجار والقبور والهضرحة حان شرك وينسموه بغيره الشيخ هؤلاء يسموها جاس ألوان ما سموه شيخ النبي صلى الله عليه وسلم قال قل له هو الشيخ قلتهم والذي مصدر يسمعه إسرائيل اجعلنا إلها فبالهم عين فهم يسمعونها ألوان جاس ألوان وهذا بالحقيقة صدق شعب جنود الله عز وجل فالحكومة بالحقائق فيكون الدين كله لله فيكون الدين كله لله وطاعدة الرابعة الثالثة طاعدة الثالثة أن النبي الله عليه وسلم معثا لأولاده وتبركينه بحبالاته إلى المشركين إنهم من يعبد الملائكة إنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الشمس والقوم ومنهم من يعبد الأصنام والأحجار والأشجار ومنهم من يعبد الأولياء والطالبين من سائل الثوار من يهود ونصارى ومتنهين ونجوسيين وكوليين وإلى آخر الناس الآن متغلقون المسيحون متغلقون كيبالات. وهذا من قوح الشيخ. ان أصحاب أولئك يستمعون. على الشيء الآخر. الاتباع الموحلي. فإن معفوزهم الواحد سبحانه وتعالى. أرضاكم متبركون. قيوم. هم الله الواحد وعن الواهر القفر ما تعبدون من دون السلام أثناء تميته فمن فلفيات الحكي وخباطيله أن أهله متفرقون في عباداتهم لا يسمحوا بإعضاءهم لأنهم لا يذكرون على أرضهم وإنما يذكرون على أهوائهم وتعاليات المظلمين فتفتوا من تفرقاتهم ضرب الله مثلا رجلا إنه شركاء متشابكون ورجلا ثنما لرجل هل يستويان مثلهم الحمد لله ألا يكفرون لا يعلمون الذي يعبد الله مثل المبلوك الذي يعبده مشرك شوارعه يعرف نقاطه أو يعرف مصالحه لكن المشرك يجد الذي له حدة ما كان يجده. ما يجد من مرضي منه. ما يجد من مرضي منه. كل واحد من الهوى. كل واحد من مرطلة. كل واحد من مراضي. كل واحد من يجد يجد حدة. كل واحد من ضرب الله خسر رجلا فيه شوارع متشاككون. يعني يملكوا حدة ورد بيته لا يجد مجرم منه ورجلا سرما لرجل ذاته شخص عالم هذه أفضل أعمال هذا مثل ورد رب الله للمشيخ وزهوري فهؤلاء يتفرقون به بذاتهم النبي صلى الله عليه وسلم قاتل ربهم فنجحهم قاتل الوشيين وقاتل اليهود والنصارى وقاتل المجوك قاتل جميع المشركين وقاتل الذين يعبدون الملائكة والذين يعبدون الأولياء والطالبين لم يفجر فيهم فهذا فيه رد على الذين يقولون لا ما هو مستوى أن يعبدوا الصنع ما هو من الذي يعبد رجل طالب وما لك من الملائكة لأن هؤلاء يعبدون أشجار ويعمدون جمالات أما الذي يعبد رجلاً صالحاً ووالدياً من أولاد الله كان ألا ما هو بذلك؟ لا أنا أقول هذا كلما يفردون يتبعون رسليين كلهم استحردوا جمالهم وأموالهم ولن يفردوا بهم الذين يعبدون المسيح. المسيح رسول الله عليه و جنازه. النصارى يعبدون المسيح. والمسيح رسول الله. مع هذا قاتلهم. اليهود يعبدونه بغيرهم العدلون. سلاموا ظلامهم الحلياء. فقال الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. لأنه من يتغيرون. فالشرك لا تبني قبيله. فيه بين من يعبد رجلا صالحا. أو يعبد خنما. أو حجرا أو حجراً أو سجراً. ما فيه ترغيب. الشرك وعبادته غير الله. كائناً ما. ولهذا يقول وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تَعْبُوا بِهِ شَيْئًا فلم تشيئاً. في سياسة الأرض فعم كل شيء. فعم كل من أشرك. سعى الله عز وجل. هنا البلائجة ورد المصالحين والأشكار والأسكار. لم يفرض بينهم وزير الله عز وجل. وذليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته اليوم والنهار والشمس والقمر لا تسدد الشمس ولا القمر. للعلاقون من يعبد الشمس والقمر. ودلول الشمس والقمر قوله تعالى. من أول قائد. اي. ومن مفيش رباه عليه وسلم ظهر على أناسهم متفرجقين في عباداتهم. منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصادقين. ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار. ومنهم من يعبد الشمس والقمر. وقاتله مبطول الله رباه عليه وسلم. ولن متفرجت بينهم. فهذا ميرث على الذي يقول الحلم عباد الله أما عبادة الأولياء والصالحين فهي ليست يقولون الآن يقولون أننا نتفرد إلى أولاد صالحين عبادهم الخالين من عباد الله لا نتأهل أنبياء ولا عباد صالحين هذا ليس بشكل إذا ما هذا أولا أو الثالث لنا وبين الله فهذا هو علم هذا برد من من عبد الحجر ومن من عبد المجلس هل هو عبادة لغير الله؟ أيها الجلالة؟ الشيخ ما هو عبادة غير الله؟ هل يتذكرون؟ نعم وَالدَّلُونَ قُولُهُ شَعَالَ وَقَاتِلُونَ حَتَّى لَا تَكُونَ رِكْنًا وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ قاتلوه أدعاو لكلهم لم يستبيع عليهم قاتلوه والضليل أدعاوه ليقوموا ثم قال حتى لا تكون فتنة يعني لا تكون يعني لا يؤمن والفتنة الشتن أي لا يؤمن يتفرد لا يؤمن يتفرد وهذا عام أي شتن يعني جوال الشتن الأولياء في الطالبين أو في الأحتام أو في الأشجار أو في الشمس أو في القضر أو في الشيطان إذا استعملوا الشيطان فلا يوجد شيطان للمعبدين إنه معروف، لقد كما ذكر محمد قيدو في مقاتلة اللفات إذا أردتم أن تخاربوا أنواع المعبدات فقالوا أن كل الثاني من مقاتلة اللفات هو مقال الشيطان ويكون الجيل كله العبادة كلها لله لأنك فيها فين؟ الشريف تقول لأحد كائنا من جهة ولا فرق أقل للشيخ الأولياء والطالبين أو بالأحجار أو بالأسرار أو بالأطنان أو بالشياطين أو بالأبناء لا عبادة لأن هناك من يقول لا شيء إنما هو عبادة الأصنام بقصة وكيف يجعلون الطالبين من الأصنام إنه ما جعل هو ما جعل الطالبين من الأصنام طالبين طالبين لكن عبادتهم من العبادة منهم إذن عبادة الأصنام لا ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر تدل على أنه لا يسلم للشمس والفرح ولهذا نعرف صلواته من لم يقوم عن الصلاة من طلوع الشمس وعند غروبها أدل للذلع لأنه لا يسلم للشمس عند طلوعها ويسلم لها عند غروبها فنحن نطلع في هذه الوقتين وإن كانت الصلاة لله ولن نقرع على الغراب المطلع وإذا ما يصلي لنا لا تسمك في دعن مشابهة مشابهة لدعن المشيئين منع للذالك تجهن الزريع هذا بمصدر الشرك لأن لا يأتي من بعد من يقول على المصدر هناك الشمس ونجب أن نلقى بكم يوشعون في ربطة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء للدعن على الشرك وتجه الزراعيع المصيئة لهم يقول لك أنا أقلل الله يقول أنا أقلل يقول لهم أعظمكم تقلل الله فلا تقللها لوقت لأن هذا فيه شابه للمشركين فنحن نهينا عن التشبه للمشركين لا تفضلوا بالشمس ولا القمر وافضلوا الله الذي خلقه منكم من الله تعبدون وذلوا الملائكة قوله تعالى ولا أمركم أن تتخذوا والنبيين أربادا. ودنيا الأنبياء قدروا. ولا يستخذ الملائكة والنبيين أربادا. ولا يأمر. استخدم الملائكة والنبيين أربادا. أول الآية التي قبلها ما كان لبشر. الآن ركع على المطار الذي يعلمه المفيد. ما كان لبشر أن يؤذيه الله سبحانه وتعالى ويحكمه وتبوحه. ثم يقول للناس كونوا عبادا لك بإذن الله. الذي غطى على قطار المسيح ليومه ولكن كونوا ربان فينا بما كنتم تعلمون كتابة ومما كنتم تسمون الذي دلتك كاذب فإنك يأمر الناس لعبادة جيدة لعبة وَلَا يَغْفُرَكُمْ أَنْ تَتْفَحِبُوا الْبَلَائِكَةِ وَالَّذِي جِنِينا أَرْبَابَكُمْ هذا تعليم بعد تفصيل هذا أمور سرد الكبر دل على أن من حبذ الملائكة والنبيين أنهم شاهدوا وانهم تقولوا لا الذي يعبد المستبيين والملائكة والصالحين ليس في كافة ذاك الذي يعبد الأطنام والأشجار والأحجار كلنا يتبعون بهذه الأمور ليس في كافة لا من عبد الصالحين او الملائكة او الامراء او الاسجار والأحلام. وزرير الامبياء قوله سعادة. فاذ قال الله يا عيسى ابن مريم امي تقول امي انت قتل الناس استفدوني وامي الهين. امي انت قتل الناس استفدوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون بي ان اقول ما ليس بي بحق. ان كنت قدت هذا قد علمته. تعلم ما في مسي ولا لا أعلم ما هي قصتك، ثم كانت علما من غيوب ودليلها هذا فيه تنغط على المطارة، أليما عبدنا المسيح عبادة المسيح، عبادة القطعين وثليان الذين جئتين المطارة أصلها أن يؤذيًا، وقالوا لأوضل جهود معانا قطبت للمسيح عليه السلام. ولدين المسيح. لكنه الحبيب انفلت بسرعة ودعا انهم فاتوا من الله وانه صاروا لأباع المسيح. وارمم المسيح. وهذا رغمه. وادخل في دين المطالة هؤلاء الوزنين. فقبلوا عبادة المسيح وامها. وطولة وعلى الله ثالث ثلاثة عبادة الصليل هذه كل أحتياجات أقول في ديننا من مرحاض بعد المسيح في زمان الظلم أما المسيح على المسهم فرق ريئ من إخوانه الذين ثمر بالعبادة لله وحتى أولا كريفا لهذا يوم القيامة يقول الله أمام صلائك من المسيح وضع مع الله الرزق يقول واذا ولي إلى أبقى وإن قال الله يا رجل إذن وإن فأنت كنت للناس فقيلوني وقلوا لي يا إلهي بسم الله قال سبحانك هذا تنفيذ الله عز وجل لا يقول يا فرق لما ليس لدي حق إذا جعل حق المخلوق وإنما يحق المال وقلت قلت هو فقد علمت نعلم ما في نفسه ولا نعلم ما في نفسه إنك أنت علام المؤمن فما هو المؤمن؟ فالله يحبه فأخذ من جمال ثورة أما المسيح عليه السلام فرقه من أفواه النبي أبرت عبادة الله واحدة أولى شريكة ولهذا يوم القيامة يقول الله أمام خلائق المسيح ومن يسمع الله رسوله يقول ماذا أريد؟ إلى أمقال وإذ قال الله يا ريشا ابن غريب أنت كنت للناس تغيذوني وغذي إلى أين من الله؟ هذا يكون ثالث هذا تنتين الله عز وجل ما يكون لأن أقول لما ليس لدي حق الربادة هو حق لنخلق وإذا ما لي حق فالخالق وكنت قلت روحا قد عملت تعلم ما في نفسي ولا أعرف ما في نفسي إنك أنت عن لا أمك ما كنت لا أمك إلا ما أمرتني أن يعبد الله قدري ورأتك وكنت عليه شهيدا ما دفعين فلما تغطيتني كنت أنت الرخيم عليهم أنت على كل شيء فبغى هذا المسيح عالم الثلاث ممن عملته وخذبهم بقوله إن هذا من دين الخبير والذي أدخل هذا من دين المسيح هو اليوم من الخبير قلت مستمشاوة قلت فهو الذي أبتد من المسيح هو أبتد من الوجنية وليس هذا هو دين المسيح وذلين يقولون الآن إنه مسيح يقولون كذا وليسوا مسيحيين هؤلاء نصارى قالوا لهم النصارى هل تسمينهم المسيحيين هل تسمين اليهود بإسرائيل هذا كلهم هؤلاء يتقون اليهود هل يسمونهم إسرائيل لأن إسرائيل هو نبي الله عقوب عليه السلام والمسيحيون هم أبدا المسيح على التوحيد والأجيب فعلا يرشدون فلنقالوا لو تجدوا فلنقالوا أنه فارع سمع سماء الله سلامك صلاة والسلام على أسرق الأنبياء والمؤمنين سليم محمد وعلى آله وصحبه وسلم سليما كثيرا أما بعد قال المؤلف رحمه الله وجليل الصالحين قوله تعالى القائد الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس المتفردين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحزار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم الله أكبر ورحيم الحمد لله صلاته والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعده هذه هي القاعدة الثالثة من القواعد الأربع التي هلفها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ظهر على أمناس المتفردين أي أنه صلى الله عليه وسلم لما باعثه الله للدعوة من التوحيد والنذارة عن الشرك وجد المشركين متفردين في رباداتهم ومتنوعين في شئهم فمنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الصالحين والأولياء ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كن لهم ولم يفرق بين من عبد ملكا أو صالحا أو وليا من الأولياء وبين من عبد الأشكار والأحكار والأصنام لأن الكل عبادة لغير الله عز وجل وكلهم مشركون لا فرق بينهم في الحق وإن تنوعت معبوداته ولا غرق بين من عبد وليا أو صالحا أو عبد صنما كما يجعل بعض المخدوعين الذين يقولون الشرك هو عبادة الأطنام فالله فعبادة الأطنام إنما هي نوع من أنواع الشرك الذي وعد النبي صلى الله عليه وسلم بإمتاره وقتال أهله حتى يكون الدين كله لله لم يفرق بينهم فدل على أن الشيطان وعبادة غير الله أين كان هذا المعبود سواء كان ملكا أو نبيا أو رجلا صالحا أو صلما أو شجرا أو حجرا أو قبرا أو غير ذلك فهذا فيه رد على هؤلاء الذين يقولون إن الشرك عبادة الأصنام ولا يسوى عندهم بين من عبد الأصنام وبين من عبد وليا أو رجلا صالحا ينكرون التشوي بين هؤلاء ويجعمون أن الشرك مقطوع على عبادة الأطنام فقط وهذا من المغالطة الواضحة للناحية النائية الأولى أن الله جل وعلا في القرآن أنكر على الجميع وأمر بجتال الجميع النائية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين عابد خنم وعابد ملك أو رجل صالح ثم ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة من القرآن لأنه لا يتكلم العنجليل ذكر الأدلة من القرآن التي تدل على هذه القاعدة وتدمر هؤلاء المجاعلين بالباطل الذين يريدون أن يخليوا عبادة القبور والأوات من الشج ويجعلوه هذا النوع من الأنواع المشروعة عندهم ولا يسمونه شركاً وإنما يسمونه باب التوسل أو طلب الشفاعة ويزعمون أن هذا أمر مشروع ويشبهون على الناس بذلك نعم والدليل قوله تعالى وقاتلهم حتى لا تكون تكنى ويكون الدين كله لله والدليل على هذه القاعدة أن الله جل وعلا أمر في قتال المشركين عموما ولم يستغني منهم أحد المشركين فقال جل وعلا وقاتلوهم غمير يرجع إلى المشركين قاتلوهم يعني المشركين ولم يخص مشركا دون مشرك حتى لا تكون فتنة أي حتى يأمن المؤمنون على عقائدهم أن يفتنهم هؤلاء مشركون والفتنة هنا معناها الشرك فإن المشركين لا يبتأون يحاولون المؤمنين أن يشركوا بالله عز وجل وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ فَمَا كَبَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ فالمشركون يبقون المؤمنين ويعذبونهم تارة ويغرونهم بالطمع تارة أخرى من أجل أن يقبلوا هذا الشكر الله جل وعلا أمر بشكالهم تراحة المؤمنين من خدمتهم وشرهم وتطاولهم على أهل العقيدة حتى يأمن المؤمنون على عقيدته ويكون الدين كله لله العبادة الدين ما له العبادة تكون العبادة كلها لله ولا يكون بعضها لله وبعضها لغيره هذا هو المقصود من الجهات في سبيل الله المقصود من الجهاد بسبب الله إعلاء كلمة الله ونشر التوحيد في الأرض وإلقض على الشيخ والمشركين حتى تطهر الأرض من حجتهم ووثنيتهم وتعود العبادة لمستحقها الذي خلق الخلق من أجلها تقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ويكون الدين كله من الله كله لن يجد أحد فيه اشتراك لا الأصنام ولا الأحجار ولا الأشجار ولا الأولياء ولا الملائكة ولا الرسل ولا غيرهم كائنا من كان هذا هو المقصود والحكمة للمشروعين الجهاد في سبيل الله عز وجل وفي هذا أيضا ركب على الذين ينفرون الجهاد الآن من بعض الكتاب الإسلاميين كما يسمونها ومساو لأن المشركين والأفطار واليهود لما قالوا للمسلمين أنتم تطمعون في أراضي الناس تقتصبون ويقاتلون الناس قالوا لا قال هؤلاء الكتاب لجعلهم يردون على المستشريقين قالوا لا أن الإسلام لم يشرع الانتفال إلا من باب المجابعة من باب المجابعة فالإسلام لا يقاتل إلا من قاتل كل باب المدافعة وهذا باب لأن الله جل وعلا يقول هنا وقاتلوهم حتى لا تكون دفنة ويكون الدين كله لله ولن يكون لجل المدافعة وإنما المدافعة عندما يضعف المسلمون أو يغزون في جلابهم فالحين لذلك تجب المدافعة وهذا يسمى قتال التفاع أما إذا قوي المسلمون وصار لهم حوكة فإنه يجب عليهم أن يغذوا الكفار في بلادهم وهذا يسمى جهاد الطلب جهاد الطلب المسلمون يغذون الكفار ولا يجلسون في بلادهم ويقولون إن جاءون قاتلناهم وإلا ما علينا تركناهم هذا فلام صادق ينعب به بعض الكتاب العقليين الجهال ويقولون أن القتال بالإسلام إنما شجع من أجل الدفاع لو كان كذلك لم يختص كلهم يدافع عن نفسهم كفار جامعون عن أنفسهم البهارين يدافع عن نفسهم ألا في الدفاع هذا أمر معروف لكن المقبول بالجهاد هو إعلاء سلمت الله سبحانه وتعالى. والقضاء على الشكر حتى لا تكون بثنى ويكون الدين كله لله. هذا هو الهدف من الجهاد من سبيل الله. لأن الله صلق الخلق من عبادته. فإذا أبى هؤلاء أن يعبدوا الله وحدة فلما هو يجب فتانه. لأنهم أعداء لله. وأعداء لرسله. وأعداء جديه. فليجوز فتقاؤهم على وجه الأرض من شرون الكفر. من شرون الكفر والإلحاس والشفق لله عز وجل. والمسلمون فيهم فيهم قوة ومنع تستطيعون ستالهم وغجوهم في بلادهم. ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدون والتليل على أنه هناك هناك يعبدون الشمس والقمر هذه الآية ومن الآيات للليل والمرأة الشمس والقمر لا تسدد للشمس ولا للقمر واسددوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدون ومن آياته أي من الأذل لها الزالة على وحدانية السبحان واستحقاقه للعباد فالآية معناها الزلالة والعلامة أمن العلامات الزالة على وحدانية الله واستحقاقه للعباد الشمس والقمر شمس والقمر هذا للميجران العظيمات فهما من آيات الشاعر الكوي لأن الآيات على قسمين آيات كونية وهي المخلوقات وآيات قرآنية من الوحي أما الآيات الكونية آيات كل آيات على قدرة الله على الشاعر وفي كل شيء له آية يقول على أنه واحد. وكل المخلوقات آيات على حضرة الله. ووحدانيته بالخلق. ووحدانيته بالعبادة. لأن أحدا لم يحلق شيئا من هذه المخلوقات غير الله سبحانه وتعالى. فهو الخالق هو الذي ونصف على الشمس والقمر لأن هناك من يعبد الشمس والقمر من الناس كما أن هناك من يعبد الخواصر والنجوم مثل قوم إدراهيم وعلى أجل الكلام جماعة الممرود والجبار هؤلاء كانوا يقدرون الهيات على طول الخواكب ويعبدونها بسم الله عز وجل ومنهم كان يعبد الشبه والقبر لخصوصينا ولهذا جهل النبي صلى الله عليه وسلم معلومة عن الصلاة عند طلوع الجمع وعند غروبها لأن المسلمين يعتدون لها في ذلك الوقت وعلى نبيه صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتشرفوا به وهذا من تجسس وتأل الشيخ لأن التشبه يؤدي إلى مشاركة المتشبه به في أخلاقه وعباده النبي صلى الله عليه وسلم نعنى إصدارات بهذه المبقين تدد وسيلة الشب لأن لا يتشبه المجنم Shark ain a old من كل مياه تعبدون الشمس والقمر مخلوقات مدفران ليس لهم من الأمر شيء وإنما الأمر كله لله سبحانه وتعالى فالقالب هو الذي يستحق العبادة أما المقلوب فإنه لا يستحق شيئا من العبادة هيا من جاء استاهدنا الآية أنها جلت على أن هناك من المسيطون من يعبد الشمس والقمر ويسجد لهما لا ومبين الملائكة النهائية ومبين Translation لينفع على المصارى الذين يعبدون المسيح عليه الصلاة والسلام ويقول جل وعلا ما كان لبتر حيث أحيى الله الكتاب والحكم والنزول ثم يقول للناس تُم عباداً من يوليك وَلَا تُنْكُونُ رَبَّا مِنِهِنَ بِنَا كُنْكُمْ صَالِمُونَ الكِسَابَ وَبِنَا كُنْكُمْ فِذْعُوتُونَ ولا يأمركم أن تستخدموا الملائكة والنبيين أربات فيأمركم بالحفل بعد أنتم مؤمنون فهيك عليه الصلاة والسلام رسول من أبو الله ولا يليم من رسول أن يأمر الناس بالشكر لأن الرسل معدوا من الله عن الشكر ففي هذا رجل على المصارف ومن يفعل الذين يعبدون المسيح لأن المسيح رسول والرسول لا يمكن أن يقول للناس كونوا عبادته من كلهم لأن الله تعفه بإمكان ذلك ومحاربة أهله فكيف يدعي ذي مفتوح هذا فيه رب على هؤلاء ويقول لنا الآية أن فيه من يعبد الملائكة الآية بِبْقَى وَيَوْمَ يَحْتُرُهُمْ ثُمَّ يَقُولُهُمْ مَلَائِكَةً أَهَا أُولَٰئِي لِيَاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ خَانُوا إِحْحَانَكَ أَنتَ وَلِيٌّ لَمِنْ جُنِي لَلْكَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنِيَةَ أَحْتَرُهُمْ جِنِيَةً مُؤْمِنُونَ اليوم سياما يقول الله للملائكة هؤلاء الذين كانوا يعملون يعني الذين كانوا في الدنيا يعبدون الملائكة الله جل وعلا يريد أن يبين بطلان في بادعة الملائكة فيسأل الملائكة فالملائكة يجيبون الله عن ذلك ويقولون كيف تعلم أن يتوزين لله سبحانه وتعالى أنت ولينا من دونه إن كانوا يعبدون الجن يعني الشياغون يعني الشياغون هم الذين أمروهم في عبادة غير الله فكون عبادتهم بالجن لا بالملائكة لأن الملائكة تمكن هذه الشيخة تمكن الشيخة فكيف تأمروا به وكان الشاهد من الآية أنها تلت على أن فيه من القول من يعبد البلائد نعم ودرور الأرضياء قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم هأنت قلت بإمناك اتخذوني وإني وإلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليت لي بحقه من كنت كنت فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك فإنك أنت علام الغيوب فدليل أن هناك من يعبد الأمرياء أن النصارى عبدوا المسيح سلمان وقالوا إنه الله أو هو من الله أو كانتهم ثلاثة فآل الله عما يقولون ويعبدون ولا يزالون على هذه العقيدة ومن سمع أو استمع إلى إذاعاتهم الآن التي يبثونها أو قرأ شيئا من إرسالياتهم كتبهم تبين له ذلك واو أنهم يعبدون المسيح أنهم يعبدون المسيح ويسمونه الرب سعال الله عما يقول في يوم القيامة يُفتِل الله جل وعلا عبادتهم فيسأل وهو أعلم سبحانه وتعالى لكن هذا من باب من باب بيان بطلان عبادة النبي وإذ قال الله يا عيسى بن مريم ألم تقلت للنام تخذوني وأمي مريم عليه السلام تخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانه نزه الله سبحانه وتعالى عن هذه المقالة ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس الحق اليه إن كنت قلته فقد عنده رد هذا إلى علم الله جل وعلا كالم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسه فهو سبحانه وسعاله عالم بكل شيء ولو كان المسيح قد قال ذلك لعلمه الله جل وعلا لأن الله لا يخفى عليه شيء القول بالظاهر ولا بالنفس وما في القلب وفي الظنير قبل أن يأتي فلن يفضل الإنسان أو وعي علامه جل وعلا ثم بيّن عليه الصلاة والسلام ما أمره ما قلت له إلا ما أمرتني ذلك أي أرسلتني به إليه أن يعمد الله ربه وربكم هذا هو الذي جاء به المسيح عليه الصلاة والسلام شيخ والد النبيين كلهم جاءوا بهذا يأمرون بعبادة الله وحده لا تريك له الشاهد إلى الآية أن فيها بيان أنه لا يسمى من عبد الأنبياء من عبد الأنبياء ومع هذا سمعهم الله مشركين نعم ودليل الصالحين سمعهم الله مشركين فإذوني وهم إلهي إذونك إذا إذون الله يعني غير الله ودل على أن عبادة الأنبياء استفادوا دلالهم مع الله سبحانه وتعالى وأن الأنبياء لم يأمروا بذلك وإنما أمروا بثلاثة وهو التوحيد وإنشاء الشهر هذا من جاء من الأنبياء من أولهم إلى آخرهم والآن في من يستغيث في الرسول صلى الله عليه وسلم محمد الذي يستميه به ويدعوه ودون الله مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم وعده للأمر بالتوحيد ولمؤمنه بالشيء ومحاربة أهله ومقادرة أهله إيمان الآن يسجد الله عز وجل في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاذة به والاستنجاج به يسوقن بأيام الموالد لأقاعي الموديد مناجاتهم لغزو سرعاني الملك ويستوترون به على ظاهر فهم على عكس ما جاء بغزو سرعاني كما أن الرصارة على عكس ما جاء بغزو سرعاني ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أكرف ويرجون رحمته ويخافون عذابه العائلة وجليل الصالحين عن جليل أن هناك من عبد الصالحين من البتح أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أكرف كي لا نجلت هذه الآية لمن يعبد المسيح وأمه وعزيرا فأخبر سبحانه أن هؤلاء المسيح وأمه مريم وعزير أنهم كلهم عباد لله يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويقابون علامة فهم عباد محتاجون إلى الله مستقرون إلى الله يدعونه ويتوسلون إليه بالطاعة يستغنى إلى ربهم الوكيلة يعني القرب منه سبحانه بطاعته وعبادته دل على أنهم لا يصلحون للعبادة أنهم بشر محتاجون بطرة يدعون الله ويرجون رحمته ويخافون عزامه ومن كان كذلك لا يصلح من يغفر مع الله عز وجل والقول الثاني أنها نجلت لأولاد من المشركين كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجن ولم يعلم هؤلاء الذين يعبدونهم بإسلام أسلم الجن المعبدون وكانوا يتقربون إلى الله بالطاعة والضراعة الضراعة ويخدون رحمته ويقافون عذابه فهم عباد محتاجون فقرة لا يصلحون من عباده. وأي كان المراد للآية الكريمة فإنها تدل على أنه لا يدون عبادة الصالحين وما أنت من الأمرياء الصديقين لأن مريم صديقة كما قال الله تعالى وأمه صديقة فلا يجود عبادة الأمرياء والصديقين وعلى التفتيش الثاني الصالحين لا يجود عبادة الصالحين لأن كل عباد لله فقراء إليه فكيف يؤبدون مع الله كلا وعلا والوثيلة كما تمعتم معناها الصاع والطب الوثيلة في اللغة معناها الشيء الذي يوصل الوثيلة في اللغة معناها الشيء الذي يوصل إلى المقصود الشيء الذي يوصل إلى المقصود مسمى وثيل بية الذي يوفر لنا بغى الله وجنة اهماه هو الطاعة الوسيلة هي طاعة الله سبحانه وتعالى وعباده هذه هي الوسيلة وسيلة الطاعة والعبادة هي وسيلة لأنها تقرب إلى الله وتوفر إلى جنة فهي وسيلة وسبب سبب للوصول إلى الله وإلى جنته سبحانه وتعالى هذه هي الوسيلة في اللغة وفي الشعب أما المحرفون المخرفون فيقولون الوسيلة معناه أن تجعل بينك وبين الله واسقة من الأولياء والصالحين والأموال تجعلهم واسقة بينك وبين الله ليقربوك إلى الله لا نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذل هذا معنى الوثيلة عند هؤلاء المخرفين أن تجعل بينك وبين الله واسع تعرف الله بك وتنقل له حاجاتك وتقدره عنك كأن الله جل وعلا لا لعن أو كأن الله جل وعلا بخير لا يعطي إلا بعد ما يلح عليه الوثائق تعالى الله عما يقولون هذه هي الوثيلة في نظر هؤلاء ولهذا يشدهون على النفس ويقولون الله جل وعلا يقول لألك الذين يدعون ينتهون إلى ربهم الوثيل فدل على أن اتخاذ الوسائق من الخلق إلى الله جل وعلا أنه أمر مشروع لأن الله أثنى على آله وفي الآية الأخرى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتعوا إليه الوسيلة وجاهلوا في سبيل قالوا إن الله أمرنا أن نتخذ الوسيلة إلى الله والوسيلة معنى الواسر هكذا يحرفون الكلمة عن مواضيعه الوسيلة في القرآن وفي السنة هي القاعة التي نقرب إلى الله والإباءة والتوحيد والتوسل بأسمائه وقفاته سبحانه وتعالى هذه هي وسيلها المشروعة أما التوسل بالمخلوقين فهو وسيلة ممنوعة وسيلة شركية هي التي استخدها المشركون من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يغمهم ولا يرفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والذين اتقلوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله جل هذا هو الشرك الأولي سواء عندي سواء وإن سموه وسيلة فهو الشرك بعينه وإنه هو الوسيلة التي شرعها الله سبحانه وسعاله لأن الله لم يجعل الشرك وسيلة إليه قبل وإنما الشرك مبعد عن الله سبحانه وتعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومعنى الظالمين من أنصاره فكيف يجعل الشرك مثيلة إلى الله تعالى الله عما يقولون الشاهد من الآية التيها جميلا على أنه هناك من المشركين من يعبد الفارحين وبيّن أن هؤلاء الذين تعبدونهم هم عباد أقرى يبتغون إلى ربهم ويسين يعني يتقربون إليه في الطاعة أيهما رب فأقول من الله جل وعلا بإذن الله فقره من الله وعجبه ويردون رحمته ويخافون عجبه ومن كان لذلك فإنه لا يخطط أن يكون إلها يدعى ويعدل مع الله عز وجل لا وضلول الأسجار والأحجار قوله تعالى أفرعيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى وحديث أبي واتب الموتي قبله أنه لا تمن يعبد الأشجار والأشجار من المسيحين قوله تعالى أفرعيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى أرأيتم هذا اقتصامه من شأنه اي اخذ روز من باب اثمان الانشاء والسوديف الاتى لتخفيف السائق اسم صنم في الطائف اسم صنم في الطائف وهو عبارة عن سقرة خانقوشة وعليها غيث هدل وعليه سكايح وغادي الكعبة وحوله ساحة وعنده سدلة كانوا يعبدونها بيوم الله عبد الوجح وهي لأني فقيد والله ولاهم من القضايا يتفرون فيها وقل أفرعين من الناس تأثير كثير يسمى فاعد اللبس يلس وهو رجل صالح كان يلس السويخ ويطعمه للحجاج فلما مات فنوا على قبله ميتا وأرهوا عليه السكاية وطاروا يعبدونهم من الله عز وجل. هذا هو الله. والحزة تجرات من السلم تجرات من السلم في واجه نقلة بين غكة والطائف حولها وعندها سدن وضيها جنب فيقل المكلمون الناس يظن أن جهالاً هذا الذي يكلمهم هو نفس هذا المستجرار أو هذا البيت الذي بنوه فعندما يتكلمهم يحكي يقلهم يقل الله ويقل لله وكان هذا الثرم لقرية على المفجر ومن حوله هذه العزم اللات والعزم ومنات صخرة الشهيرة في واد حريبة من جبل قجي على بين غكب والمكينة حريبة من المدينة وكانت بخجرعة والعوض والخجرة في النبيل وكانوا يحللون بالحج من عندها ويعبدونها من دون الله فهذه الأصنام الثلاثة هي أكبر أصنام العرب قال الله تعالى أفرأيكم اللاجر أن لابكم فارغ والعزة وملاد هل أغلقتكم شيئا هل نفعلتهم؟ هل نطردهم؟ هل كانت تقلق وزارتهم وتقلق وتمييهم؟ ماذا تجدتم فيها؟ هذا المبادئ إن شاء الله يتمديه العقود إلى أن ترجع لأغسطها هذه إنما هي صحراء وشجراء ليس فيها نفع ولا ضرر مخلوقة ليس فيها نفع ولا ضرر فلما جاء الله بالإسلام وفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم الركة المشربة أرسل التهيرا للشعبة وأبا سفيان للحرب الى كلاك القائد وهدمها. بأمر رسولنا انت من الله عليه وسلم. وارتل قارئ ابن الوليد الى العجة فهدمها وقطع الاسجار وقتل الجميلة التي كانت فيها. وقاتل الله سبحانه وتعالى. ونخاها عن والحمد لله. واركل علي ابنها بطاني الى مناد فهجبها ودفعها. وما اوخذت نفسها. فكيف تمكنوا اهلها وعبادها فرأيتم الناد وعزة. ومن أجل سادة جنانه? أين جهبت? أين فعلتها? هل منع سنبتها? أين جهبت? هذه التي تعبدونها لجون الله عز وجل. فهذا به دليل على أنه لا يتمم يعمل الأشكار والأحكار. لأن هذه الأقناف الثلاثة فأنا أتأكد أنها أصبحت أصنامه. ومع هذا نفع الله من المجيد. لما نفعت عن نبيها. ولا نفعت أهلها. فقد غزاهم رسول الله. قال الله عليه المتلل. وقاتلهم. ولم تنفعهم أصنامه. ولم تنفعهم. فهذا فيه ما استدلله الشيخ رحمه الله أن هناك من يعبد الأشجار والأحجار يا سبحان الله بكر عقلا يعبدون الأشجار والأحجار الجاهدة التي ليس بها عقول وليس بها حرسة ولا حياة أين عقول الذكر فعلا الله. اما يقولون. قولوا انت جلال. نعم. وحديث ربي راتب الموجود ربي الله عنه قال فرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن في دكاء عهد لكفر. ولم يكن سجرة واعفثونا عنها وينوتونا فيها اجلحكهم. يقال لها ذات انواع. فمرنا بسجرة تقلنا يا رسول الله اجعل لنا وَلَا ذَاتَ أَنْوَاقٍ كَمَا لَمْ ذَاتُ أَنْوَاقٍ الحبيب النبي وقف قل له رضي الله عنه وكان من من أفلم عام ذاته سنة ثلاث من الهجرة لما فتح رسول الله وعدم الأفناة كما شرق عدمت أوازم لداره وأن خريشة قد ثقفت شوكدها فخافت على نفسها خافت هوانا على نفسها أن يصل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحركوا ويبون غدوى الرسول صلى الله عليه وسلم فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز الجيوش من مكة وفيهم من أسلموا حديثا فيهم من أسلموا حديثا مثل أبي واقف رضي الله عنه فخرج عليه الصلاة والسلام وبات إلى العدو ولم يتأخر عليه الصلاة والسلام من بادرهم برهد قبل أن يغذوه خرج إليه لجيء جرار فلما كانوا في الطريق مروا على أولاة من المشركين مروا على أولاة من المشركين عاتفين عند تدرة شجرة معروفة يعلقون بها أسلحتهم للتبرك يقال لما ذات أنواع والأنواع جمع نوط وهو التعليق أي ذات تعاليق يعلقون بها أسلحتهم للتبرك فقال بعض الصحابة الذين أسلموا قريبا ولم يعرف التوحيد تماما عندهم بقية من الجهل طلب من رسول الله عليه السلام أن يختار لهم شجرة يعقفون عندها ويعلقون بها أصلحتها فقالوا ادعى لنا ذاتها نور كما لهم ذات أروع هذه دليل في التقليد تشغل بلية التقليد والتشبه هي من أعظم البلالة مع الجهل اجعل لنا ناسا أنواع إن كمالهم واجوا أنواع فعند ذلك تعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أواه أكبر الله أكبر الله أكبر على نباب التعجب والإنفاء وكانت الله يقول لنا إذا أعجبه شيء أو يتنكر شيئا فإنه يحب أو يقول سبحان الله ويكرر ذلك إنها السنن أي الطرق التي يسلكها الناس ويستدامر لبعض فالسبب الذي حملكم على هذا هو استباع سنن الأولين والتشبه بالمشرفين قلكم والذي نفسي بيده كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا ذات أنواف اجعل لنا إله كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجعلون موسى عليه السلام لما تجاوز البحر ببني إسرائيل واغطى الله عدوه فيه هم ينظرون لما جاوزوا البحر مروا على أولاة يعكفون على أطنى منهم من المشركين فقال هؤلاء لهوسى عليه السلام اجعلنا إلهاً كما لهم آية تشبر قال إنكم قوم تجعلون أنكر عليهم إن هؤلاء مكبرون ما هم فيه لباطل وما هم فيه متبر يعني ثاني وهاني وباطل ما كانوا يعملون يعني شرك قال أغير الله أضيكم إلها وهو فضلكم على العالمين أنكر عليهم عليه الصلاة والسلام لما أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنكر على هؤلاء ولكن هؤلاء لم يشركوا فإن إسرائيل لما قالوا هذه المقالة لم يشركوا لأنهم لم يفعلوا لم ينفذوا هذا الطلب ولو نفذوه لا يشرفوا وكذلك هؤلاء الاصطحاب لو استخدوا ذات أنواع لا يشرفوا ولكن الله حماهم لما نهاهم نبيهم انتهوا فلما وقالوا هذه المقالة عن جهل ما قالوا عن تعبد قالوا عن جهل فلما علموا أنها شرك انتهوا ولن ينفذوا ولو نفذوا لا لا أشرف بالله عز وجل الشاهد من الآية أن هناك من يقضي لأنه وحاول هؤلاء وحاول هؤلاء الذين لم يتمتن العلم من قلوبهم حاولوا أن يتسبعوا بهم لو لا أن الله أحماه برسوله صلى الله عليه وسلم الشاهد أنه لا تمن يتضرد للأشجار ويأكف عندها والعقوب معناه فالبقاء عندها مدة تقربا إليها. ونمهى الاعتكاف في المركز تقربا من الله في المركز في الأيام أو من قدرها الصغيرة تقربا من الله سبحانه وتعالى. العقوب هو البقاء في المكان. هذا هو حقوقنا. نعم. على المسألة العقولية. المسألة الأولى خطر الجانب للتوقيت. فإن من جاء يجهل التوقيت حريم أن يقع فيه. فهو لا يجهل. ومن هنا يجهل تعلم التوقيت. وتعلم ما يباركه من حتى يكون الإنسان على بصيره لأن لا يؤتى من الجاهل لأسيما إذا رأى من يفعل ذلك فيحتفظ حقا في سند الجاهل فبه خطر الجاهل لأسيما في الأمور العقيدة ثانيا في الحديث خطر التشدد للمشركين. وعندما قد مات يوم. البسألة هالتالجة أن التبرك من الأشجار والأحجار والأدمية أنه سرق وإن ثم بغيره طلب البركة من غير الله من الأشجار والأحجار والقبور والهضيحة هذا سرق وإن سموه بغيره سرق هؤلاء يسموها جاس ألوان ما سموه فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال قل له هو الشيطان ويقول لهم والذي مصدر في السماء قالوا إسمعوا إسرائيلا من يوضع اجعل لنا إلها فما لهم علينا فهم يسمعوا لها ألوان جاس ألوان وهي بالحقيقة قلب شرب جنود الله الزواجات فالحكومة هذه الحقائق لا تقارير الأجهزة