موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الأول

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن أي تكع الشفاعة من الشافعين بعد الإذن من الله شريطة أن يكون المشفوع له من رضي الله قوله وعمله أي يكون من الموحدين يستأجل كثير من الناس ويقعون فيما يمنع الشفاعة الشفاعة لا ينالها إلا المخلصون سأل أبو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة هذا سؤال عظيم علّك عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل الإجابة عليه قال يا أبا هريرة هكذا كنت أظن لا يسألني هذا السؤال أول منك لأنه يعلم أنه يحب العلم كثير ويحب الحديث كثير بعد هذا التعريق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاءة يوم القيامة القيامة. من قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه. مخلصا من قلبه. بحيث لا يخالف قلبه لسانه ولا لسانه قلبه. هذا الذي هو من اسعد الناس او اسعد الناس بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام. قلت بعض الناس يستعجل. يحب الشفاعة. يحب ان ينال الشفاعة. لكنه يطلب في موانع الشفاعة استعجالا منه وجهلا من موانع الشفاعة من اهم موانع الشفاعة الشرك. يشرك بالله. يترك الله. فيطلب الشفاعة التي هي ملك لله. يطلب ممن لا يملكها. ويعتمد على هذا المخلوق الذي لا لا يملك من أشرف الخلق وأفضل الخلق على الله وأكرم العباد على الله من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تعلمون في الشفاعة العظمى عندما تتقدم الناس بعد الهول الشديد والحيرة يتقدمون لطلب الشفاعة ليريحهم الله بشفاعة الأنبياء من عما هم فيه ولو إلى النار يبدأون بالترتيب الطبيعي يبدأون بآدم ثم نوش ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى وكل رسول من هؤلاء يقول لا لست لها نفسي نفسي وكل يعلن بأن الله قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إثبات صفة الغضب عند جميع الأنبياء بدءا من آدم عليه السلام إلى أن ينتهي الدور إلى سيد الشفاء محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي يقول أنا لها لأن الله أعلمه إذا قال أنا لها كيف يشفى يستأذن وطريقة الاستئذان أن يسجد لله سجدة قويلة فالله سبحانه وتعالى يدعوه ويتركه في السجود فترة قويلة جدا فيفتح الله عليه من أساليب السناء والمدع وتعظيم الله ما لا يستحضره قبل ذلك في هذا السجود سجود الشفاعة سجود الاستئذان وبعد هذا السجود الطويل يقال لسيد الشفاء يا محمد ارفع رأسك وسلطعك واشفع تشفع فيقول النبي عليه الصلاة والسلام فيحد الله لي حدا ليس معنا ذلك بعد الاستئذان يأتي النبي عليه الصلاة والسلام إلى أهل الموقف فينظر فيهم فينتخذ منهم انتخابا العرب فنهاشم الأقرب فالأقرب لا يحد له حدا مجموعة من الناس فيريحهم من هوي الموقف ثم يسجد مرة أخرى كالسجود الأول فيقال له ما قيل في السجود الأول فيحد له حدا مرة ثانية وهكذا ستتكرر هذه الشفاعة ثلاث مرات لنعلم بأن الشفاعة لله والشفاعة كلها لله من كل الله لا يجوز أن تطلب الآن من رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذه العبارة يستسعبها العاطفيون الذين يظنون أنهم وحدهم هم الذين يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة محبة لرسول الله عليه الصلاة والسلام يطلبون منه كل شيء لا يطلب إلا من الله بما في ذلك الشفاء ولناك جهل أفضل من هذا الجهل ولو كان هذا الجهل جهلا بسيطا لعولجا ولكنه جهل مركب علاجه يسعد والله المتعن والقاعدة الثالثة هذه القاعدة كيف نلخصها القاعدة الثانية ماذا قلنا ما لخصناها ملخصها عبادة المشركين لآلهتهم كانت من كبيل الوساطة والشفاءة لا لأن آلهتهم تخلق أو ترزق هذا ملخص القاعدة الثانية مرة أخرى عبادة المشركين لآلهتهم كانت من قبيل الوساطة والشفاءة لا لأن آلهتهم تخلق أو ترزق أو تضر أو تنفع هذه القاعدة الثانية وعرفتم الدليل القاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر في أناس متفرقين في عباداتهم عبادة المشركين العرب الذين ظهر فيهم النبي عليه الصلاة والسلام كانت متنوعة الأقواف لما ألهوه فأبدوه قالوا هو إله فنهاهم وزجرهم وشدد في منعهم عن عبادة نفسه وأن تأليهه ولكن لما أخروا على ذلك قوقب نارا في أخاديد أفرت لهذا الغرض فحرقهم هكذا يسل الأمر بالسالحين أحيانا إلى هذه الدرجة ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حماه حماة توحيد كان يمنع الناس من المبالغة فيه وهو سيد الناس وسيد ولد آدم مع ذلك إذا قال له قائد في معرض المبالغة والإطراء أنت سيدنا وابن سيدنا وأنت خيرنا وابن خيرنا ينهى عن ذلك ويقول لهم قولوا عبد الله إنما أنا عبد الله ورسوله إنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله ولما قال الرجل قال له أحد السحابة ما شاء الله وشئت نهاه رسول الله عليه الصلاة والسلام وشدد في النهر فقال أجعلتني لله مدى والمسألة واضحة ليس في ذلك نفي للمشيئة فرسول الله عليه السلام لها مشيئة وجميع العباد لهم مشيئة إلا أنه لما عطف مشيئة الله ما شاء الله وشيت لما عطف مشيئة الرسول عليه السلام على مشيئة الله تعالى في الواو التي هي لمطلق الجن نهى عن ذلك وكان الصواب أن يقول ما شاء الله وحده أو ما شاء الله ثم شيء وأما غير الصالحين يشمل الجمادات والحيوانات لأنها لا توسف لا بصلاة ولا بغير الصلاة وتشمل الشياطين والذين يعبدون الكهوفة والذين يعبدون الجنة والأشجار والأحجار في واقعهم إنما يعبدون الشياطين التي تزين لهم تلك العبادة الكل واحد بهذا الاعتبار يكرر هذا لألا يفهم لأننا نقول لا فرق بين الصالحين وبين غير الصالحين في حد ذاتهم وهذا غير وارد الصالحون من أولياء الله تعالى لهم مكان عند الله ولكن بهذا الاجبار لا فرق بينهم باجبار صرف العبادة لهم أن الكل لا يستحق العبادة الصالح وغير الصالح نبي ولي ملك كلهم لا يستحقون العبادة ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار من آيات الله الكونية فالذي على وجود الله تعالى وعلى قدرته وإرادته وعلمه وكثير من أشفاته العقلية ومن آيات الليل والنهار والشمس والقمر من يتدبر ويتفكر في هذه المخلوقات يعلم تماما أن لها خالقا قادرا عليما حكيما لا تسجد للشمس ولا للقمر وازددوا لله الذي خلقهن لأن هذه الأشياء مخلوقات والمخلوق لا يستحق العبادة مهما عظم في نظر العالم إن كنتم إياه تعبدون وما إن كنتم مشركين فدينكم باطل لا بكل من يريد أن يعبد الله وحده لا يزدد لهذه الأشياء النهل عن السجود للشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من من المخلوقات يشمل النهية عن السجود لأي مخلوق كائنا من كان لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لو كنت آمرا أهدا لأي سجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لإضام حقه ولكن لا سجود إلا لله الله. مهما يكون الانسان حقه عظيما. تحكي الزوج على الزوجة. لا احد يستعق السجود غير الله تعالى. وعلى هذا الذين يسجدون على عتبة الشيخ. ويتوجهون الى القبور ويسجدون بداوة تعظيمهم ومحبتهم. وينكرون ان يكون ذلك عبادة. وان ذلك السجود وليس بعبادة ولكن تعظيم للشيط ومحبة لأولياء الله هؤلاء يغالطون أنفسهم قبل أن يغالطوا غيرهم وما أكثر المغالطين في هذا الوحش الله المستحيل وذليل الملائكة بقوله تعالى ولا يأمركم أن تستفدوا الملائكة والنبيين أربابا الذي لم يكن ربا خالقا رازقا لا يترك العبادة الذي يترك العبادة هو الرب الخالق المربي ودليل الأنبياء قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت كنت للناس التفدون وأمي إلهين من دون الله إراءتان لا تتفرد هل أنت قلت للناس إتفذوني وأمي إراءة وأمي إراءة إلهين من دون الله هل أنت قلت ذلك قال سبحانك أنزهك يا رب كل التنبيه ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق العبادة ليست بحق لي حتى أقول للناس تعبدوني إن كنت قلته فقد علمت يا الله تعلم ما في نفسي لأنك عليم بذات الصدور ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب زيادة على معلم الشاهد وهو عدم إبادة الأنبياء وأن الأنبياء وموسى من أولي الأزم من خيار الأنبياء الأنبياء ولو كانوا من أولي العلم ولو كان أشرفهم وإمامهم وقاتمهم محمداً صلى الله عليه وسلم لا يستحقون العبادة ولا يرضون ومن عبدهم بغير رضاهم وبغير علمهم إنما يعبد الشيطان في واقعه الذي زين له عبادة الأنبياء وهم براء من عبادة من عبدهم زيادة على هذا المعنى في إثبات النبت لله تعالى على الرغم من إنكار الأشاعرة أحيانا حيث يتناقضون ويجعلون هذا من باب المشاكلة تعلم ما في نبت ولا أعلم ما في نبتك إذا أجابوا بالمشاكلة في هذه الآية فماذا يصنعون بقوله تعالى ويحذركم الله نفسه أين المشاكلة هنا دعوة المشاكلة غير واردة يجب إثبات النفذ لله تعالى كما وصف نفذه بالنفذ نثبت له ذاتا يورود ذلك في كستتين اثنتين في صحيح البخاري ونثبت له النفذ ونثبت له اليد ونثبت له الوجه نثبت له كل ما أثبت لنفذه أو أثقته له رسوله وأمينه محمد صلى الله عليه وسلم وفي إثقاتنا لا نبالغ إلى درجة التشبيه والتنفيذ بأن يقال نفسه كنفمتنا ويده كأيدينا ووجهه كوجوهنا هذه مبالغة فيها التشبيه والتنفيذ كذلك لا نبالغ في التنزيه إلى درجة نفي الصفات ولكن عقيدتنا دائما وسط بين التشبيه والتنفيق وبين التعطيل والتهريب ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون أن يعبدونهم أولئك الذين يدعون أن يدعونهم ويعبدونهم هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة الذين يعبدهم العابدون من المشركين من الملائكة والصالحين هم أنفسهم يطلبون القرب إلى الله بأي شيء؟ بالإيمان والعمل الصالح وكيف يعبد؟ عبد يعبد الله هم عبيد لله يعبدون الله ويطلبون القرب من الله بإباداتهم وكثرة طاعتهم وكيف يستهدف العبد العبادة العبد المسكين الذي يرجو رحمة الله ويخاف عذابه ويتضرع إلى الله لينجو من عذاب الله وغضبه ولينال رضا وليشكر على التوفيق هؤلاء الأبيض من الملائكة والأنبياء والصالحين كيف يستحقون العبادة لا يستحقون ولا يدعون الناس إلى عبادة أنفسهم بل كما تنعدم ينهون الناس عن عبادة أنفسهم إلى درجة إحرافهم أحيانا إن ذات الحاجة إلى ذلك لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا هذا ما قال علي رضي الله عنه لما رأى الأمر أمرا منكرا أنكرا ولم يمتدر أمره وإنكاره أجج ناره ودعا قادمه فألقاه في النار وحرقهم هذا دليل على عظم لمبهم وإن كان بعض الصحابة لم يوافقوا على الإحرار عبد الله بن عباد ولكن علي بالجهد لشدة ولعظم جرم القوم لأن القوم الآن أد يتظاهرون بالموافقة وهم يكذبون هذه عادة من ذلك التاريخ من حيث من حين ظهروا إلى يومنا هذا وإن كانوا يتكثرون بالثقية الثقية نفاق أضيفت إليه تاء الثقوى عالوا تبقية وإلا غفا ونفا. ودليل الأشجار والأحجار قوله تعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى? هذه سماها الشيخ الأشجار والأحجار. أما اللات. اللات أو اللات في التشديد. في الاصل ليس بحجر ولا شجر بل كان رجلا سالحا مفتنا يطعم الحجاج وهو ساكن بالطائف الحجاج الذين يجون من الجنوب فيمرون بالطائف يلث لهم السويب فيطعمهم وكان يجلس بجوار حجر كبير فلما مات بالغ فيه أهل الطائف ستيف فعبدوه فتحولت العبادة منه إلى الحجر الحجر الذي كان يجلس عليه أو في جواره ويعمل السويق عنده بهذا تحول اللات أو اللات إلى الحجر وإلا في الأصل ليس بهجر فهو معبود ستيف أما عزاء إبار عن غابة فيها شيطان جنية وهي التي كان يعتز بها أبو سفيان قبل أن يكرمه الله بالإيمان وصحبة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام لما جاء يوم أهل كان يقول لنا العزة ولا عزة لكم تقول للصحابة تقول النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة رد عليه تقول الله مولانا ولا مولا لكم هذه العزة لقريش ولما أمر النبي عليه الصلاة والسلام بهدم البناء الذي كان هناك وقطع الشجرة والغارة فعل ذلك خالد فيما أعزب فرجع فأخبر أنه فعل ذلك أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يذع مرة أخرى إنه لم يفعل شيئا فلما رجع وجد جنية فائرة الشعر فقتلها على شكل عجوز تلك هي العزة التي كان يعتز بها أبو سفيان قبل أن يكرمه الله بالإسلام وصعوبة النبي عليه الصلاة والسلام وأما مناس ففيما بين مكة والمدينة وكان فراق الدماء هنا قد تكون هناك أشجار أو أحجار أو غابة أو بناء البناء طبعا يتكون من الأشجار أو من الأعجار ولكن في الواقع الذي يعبد هو الشيطان أو الجني حديث ابي واقد من ليت. رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى تنيت. ونحن حدثا واحد بكفر. انتبهوا لهذه الكفرة. وللمشركين سدرة يعتشفون عندها. وينوطون بها اسلحتهم. يعلقون عليها اسلحتهم تضربك بهذه السدرة. ان الاسلحة اذا علقت بهذه السدرة المباركة في ذانهم انها سوف تسيل. ويكون فيها بركة. يقال لها ذات انواب. اي التي تعلق بها الاسلحة. فمردنا بسدرة. فقلنا يا رسول اجعل لنا ذات انواب كما لهم ذات انواب. اجعل لنا ذات انواب. كما لهم ذات انواب. قال الله اكبر. قلتم والله كما قال بنو اسرائيل اجعل لنا اله كما لهم اله. فهذا شد هذا هذا الانكان الشديد. القوم لم يريدوا ان تكون السدرة اله. يعبدونه. ولكن ارادوا ان تكون لهم سدرة يتبركون بها كما يتبرك المشركون بسدرتهم. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كبر وشط عملهم بعمل بني اسرائيل الذين طلبوا ان يكون لهم ان تكون لهم اهالها لماذا وان كان هؤلاء عندما يعلقون اسلحتهم بكذلة برقا ابارا ان شفاعة او وساطة لا يأتدون فيها النفع والضر ولكن تكونوا ذريعا على المدى البعيد ولو كان في أولادهم وأفادهم سوف تعبدوا لو سركت لذلك عظم النبي عليه الصلاة والسلام الأمر ونهاهم نهيا شديدا فإن لا يجوز أن يتشفى المسلمون بالمشركين ويتفضوا أشجارا أو قفورا أو بناءا يتبركون في هذه الجمادات مجرد التبرك لأن الفركة معناها الزيادة والنمأ القركة من عند الله الذي يبارك الله للعباد في أعمارهم وفي أموالهم وأولادهم هو الله وهذه الجمادات ماذا تملك من القركة ويؤدي ذلك إلى اعتقاد النفع فيها أنها تنفع ببركتها وبسرها وهذا الذي وقع فيه كثير من المسلمين المتأخرين في هذا الوقت يبدأون لتعظيم واحترام السالحين وخصوصا من آل البيت ويسل بهم الأمر أخيرا إلى عبادتهم والحرد بهم والندر لهم والتوافب أضرحتهم هكذا شدد النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر لهذا الغرض وما يشبه ذات عنواط ما أكثرها اليوم في كثير من الأكثار من الأشجار والأعجاب التي تصف عليها يصبون عليها الثمن تدهنون جهان للثمن والزيت حتى تشبع الشجرة أو الحجر من الزيت والثمن كل ذلك تبرك كل مسابر وكل مار بشجرة أو حجر أو دوحة يجلس تحتها ويسب السمن عليها ويمر ويأتي الثاني ويفعل. ذات انواب تماما يتبركون وربما اتدوا في سفرهم هذا الطريق تاركين الطرق الاخرى التي ليس فيها مثل هذه الاشياء التي يتبرك بها. المرور في هذا الطريق الذي في هذه الاشياء التي يتبرك بها مقصود. هذا ما عليه كثير من المسلمين وهم يصلون ويسومون. ولكن الجهل قد يوقعهم في هذا الامر. اذا كان اصحاب رسول الله عليه السلام في اول امرهم. لما كانوا قريب اهل لما كانوا قريب اهل بالجاهلية طلبوا هذا الطلب. فما بال الذين يعيشون بعيدين عن العلماء. وعن اهل العز. لا احد يبين لهم التوحيد والشرك. يتخططون احيانا يشركون. واحيانا يوحدون. واذا ذكرت لهم نصوص الوعد والوعيد رأيتهم يتأثرون. واذا ذكر رسول الله عليه السلام والسلام وشمائله يتأثرون ويبكون. واذا ذكر عذاب الله سأثروا بذلك. واذا قاموا من عندك وفعوا في الاشراك بالناس. اما بانواع من الشرك الاكبر او الاسغر. ما معنى هذا التفطط? الجهل. ليس هناك شيء اخر. ليس بهم خراب القلب الذي هو الكفر. ولكن القضية قضية الجهل. لذلك الواجب على تلاد العلم الحرص كل الهرم على إنكاذ هؤلاء بالعلم لا شئ ينقذهم إلا العلم لأن الذي أوبعهم في هذا التخطط وهذا التناقض الجهل الجهل وعدة ليس هناك شيء آخر ومن أسباب الجهل كثرة علماء السور الذين يزينون لهم هذا الموقف ويقرونهم على هذا التصرف ويفسرون لهم هذه الأشياء بمعبة الصالحين وسعظيم الظالمين وينالون من دعاة الهدف الذين يحاولوا أن يسحبوا للناس عن قائدهم وعباداتهم ينالون منهم ويسخرون منهم أمام العوام الذين يجعون في نجدة هذا الإشراف والمشكلة مشكلة علماء السور هم السبب في ضياء كثير من المسلمين في جهلهم والله المتعن القائدة الرئيسية ان مشركي زماننا اغلب شركا من الاولين. هكذا يقول الامام. الذي ظهر بهذا التجديد في القرن الثاني عشر. وعندما ظهر الشيخ رجع من جولته وسفره الطويل. سفر التحسين سفر العلم. بعد ان تعلم هنا في المدينة. ثم في العراق. ورجع الى البلد الى الدعوة الى الله. وكانت البلاد في شرك في انواع من الشرك. عبادة النخل. عبادة القبور. عبادة الجن. فوجد منطقة نجد انها في اشد في اشد الشرك. واخبأ الشرك. وغيرهم من باب اولى. وقد اخذ الفكرة لانه مر على نفة وعاش في المدينة ثم تجول في الشام ثم في العراق ثم المنطقة الشركية إلها الرجع إلى بلده ومسط طراته للدعوة إلى الله والإصلاح والتجديد. ايه? تعلم وعرف أحوال المسلمين في المنطقة المجاورة. وأنها متشابهة. وعرف ما يصابه كثير من الناس لما هو أكبر من شرك الأولين من ناحية معينة كما ما سنكره الآن ان شاء الله. لذلك يقول الشيخ. ان مشرك زماننا اغلب شركا من الاولين. لان الاولين يشركون في الرخاء. ويخلصون في الشدة. ومشرك زماننا شركون دائما في الرخاء والشدة. وربما اشتد شركهم في وقت الشدة. والدليل قوله تعالى. وهو يسف الرب سبحانه وتعالى يسف المشركين الاولي. فاذا ركبوا في الفرد دعه الله مقلسين لكم. لانهم يعلمون ان الهتهم التي تركوها في البرد سوف لا تنفعهم وهم في البحر. لو هزل الغرب لو وحزل أي شيء لا تنفعهم تلك الآلهة من الله والعزى ومنات وهبى. ولكن يخلصون له العباد يدعون الله وحده فيطلبون منه الخلاصة منه وعده سبحانه. فلما نجاه من البر إذا هم يشركون هذا واقع المشركين الأولين. وكيف حال المشركين مشرك زماننا مشرك زمان المجدد ومشرك زماننا نحن كيف وضعهم يعرف ذلك من ركب معهم في القلق يجدهم لا يقولون يا الله حتى في حال الخوف من الغرب بل يعتقدون أن في القهر شيخا ووليا خاصا يحفظوا الطلاقر والسفن التي في القهر لذلك يدعون شيخ القهر وولي البحر وولي البر يترك للبر ولكن يدعون ولي القهر لك أن تسأل هل سمعت أو رأيت وكيف جذبت نعم رأيت بأيني وسمعت بأذني كدنا على الغرب وكانت السفينة تضطرد واذا ضربت خاف الركاب والكل يجأر لم نسمى احدا يجأر بسم الله يا الله وانما يا اهل الله يا ابن علوان كنا في البحر في بحر جد يبني علوان يا شيخ البهر يا شيخ صلات لم نسمع احدا يقول يا الله هذا مني ومن من سمع مثلي من بعد استقاب الذين سافروا سفرا طويلا في البهر وقافوا من الغرب لم يعثوا منهم دعوة الله واللجوء الى النار. من هذه هذه الزاوية ما يقع فيه المنتسبون الى الاسلام الذين يشركون بالله تعالى على جهل اصدر شرك في هذه الناحية وفي هذه الزاوية اصدر واغلب من شرك الاولين السرحاء ولكن هل هذه الزاوية نطبقها ونعممها على جميع عمالهم وهم أسوأ حالا من المشركين الأولين في كل شيء هذا غير وارد غير وارد وغير مراد للشيء لذلك إن المشركين الأولين أنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وآذوه وهؤلاء يؤمنون برسول الله عليه الصلاة والسلام وبرسالته ويؤمنون بالجملة لما جعله رسول الله عليه الصلاة والسلام على جهر وتخطط كما تعلمون ويؤمنون بالجملة بالقرآن أولئك كانوا ينكرون القرآن وهؤلاء يؤمنون بالقرآن بالجملة نقول بالجملة لما تعلمون من تخططهم أيضا ويؤمنون بالبعث بعد الموت وما يجري بعد ذلك من الجزاء والعداء ويؤمنون بالجنة والنار هذه الفروض ثابتة يقالبون بها المشركين الأولين إذن عندما يقول الشيخ شرك مشرك زماننا أغلب يعني في هذه الزاوية المؤينة كي عند الدعاء قد يدعون غير الله في الرقاء والشدة بينما المشركون الأولون إنما يدعون غير الله في حال الرقاء ويخلصون الدعاء لله فعلا في حال الشدة هذا كما وصفت الآية وهذا الواقع ومن ينظر إلى واقع المسلمين اليوم يدرك هذا المعنى لذلك لا نأخذ هذا الكلام على العموم بل ينبغي أن نقيد في هذه الزاوية ولهم معلق موقف جيش الإسلام بن كينية الذي إذا قرأت كلامه يطبق ما يقوله على مشرك زماننا وعلى المفاتيح والمشفية في وقتنا ألي يكفر أمثال هؤلاء شيخ الإسلام فما ستفرؤون ذلك في مقدمة الرد على البكري البكري هذا الذي رد عليه شيخ الإسلام في مسألة الاستغاثة كان يكفر شيخ الإسلام لقوله يمنع الاستغاثة ويرى إن الاستغاثة بفير لا شرك لذلك البكري يكفر شيخ الإسلام وهل شيخ الإسلام قابل تكفيره بالتكفير؟ لا لم يكفره بل يراه جاهلا يرى إنه لم يعلم الفكر مع علمه لم يعلم أكيدة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك لم يكفره ولما جادل الحلوليين واليهنيين ودعاهم إلى إثبات ما أثبت الله لنفسه وإلى الاكتفاء في الكتاب والسنة عاندوا وشددوا وكفروا فقال لهم لو كنت أنا معكم أو كنت مكانكم لكفرت أو حكمت على نفسي بالكفر ولكنكم لا تعلمون أنتم جهال أذرهم بالجهل ما كتلت علمهم في الأكلية لكنهم جهال في السمعيات العلم الذي يخرج الإنسان من الجهل العلم الذي جابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء المسلمين أو هؤلاء المسلمون كما تعلمون كلكم الذين ليل مهار يدعون غير الله ويذبحون وفي أموالهم نذور كثير للصالحين ربما ما تطمئن نفوس بعضهم إن لم يكن في ماله نذر لشيخ ولرجل صالح ليحفظ ماله ويطوفون ويفعلون ويفعلون لكن مع ذلك لو دردت أحوالهم وجدت أن لديهم شبه شبه كثيرا من ذلك جاء قالب الريفي ليدرس في الأزهر فقال للشيخ ذهب الطالب الريفي إلى قبر الحسين فرأى الناس يطوفون ويسرخون ويذرون الحسين يا الحسين يا الحسين يا الحسين رجع الطالب إلى الشيخ فقال يا مولانا ما هذا الذي نرى هل تساهم كره هذا قاله اسمع يا ابني هل تحب جبتي هذه قال نعم قال لماذا مش علشاني أنا قال نعم علشانك أنت ولما كان قماشا معلقا في الدكان كنت تحبه فقال لن. مش هبطت الجبه علشاني انا. قال نعم علشانك انت. قال هؤلاء يحبون الحسين علشان الله. ما دام يحبونه لله وعلشان الله. ليس هذا بشرك. هذه من معبث السالحين. وصديقة الشيخ لم يفرق بين الحب في الله والحب مع الله. محبة الحسين في الله عمل سالح نازل. محبة الحسين ومحبة جميع السالحين في الله ولأجل الله عمل سالح يتقرب به العبد الى الله على ما جهله الشيخ. ولكن محبة الحسين مع الله شرك اكبر. هذا ما وقع فيه الناس. ولم يستطع الشيخ ان يفرق بين المحبتين. محبة الصالحين كل لكونهم صالحين لكونهم من عباد الله لكونهم يحبون الله ويعظمون جريعة الله اذا اعذبت صالحا لذلك هذا عمل صالح من اعضم العمال الصالحات لك ان تتوسل الى الله بمحبة الصالحين بهذا المعنى. اما اذا اعذبت صالحا مع الله جعلته شريكا لله في المعذبة بالتعظيم والفضول له والطوافد قبله بعد موته والذبح له والنجل له. اذا فعلت ذلك جعلته شريكا لله. اعذبته مع الله. هذه وجود مثل هذا الشيخ وامثال وما اثرهم شبهة قائمة ينبغي ان نعتبرها شبهة نتوقف من اجلها في تكفير العوام حتى يتبين لهم الهدى اما من يشاقق الله ويشاقق رسول الله ويقارب شريعة الله بعد ان تبين لهم الهدى وسمعوا وعلموا وشرح لهم الامر فقالوا بعد ذلك لا لن نترك ما وجدنا عليه آباءنا ومشايخنا وإن كان ما تقولونه صحيح لكن لسنا بأولئك الذين ينسعون لكل شيء ولكن نبقى مع مشايخنا وعلمائنا إن كانوا في النار فنهن معهم وإن كانوا في الجنة فنهن معهم عند ذلك يتصفرون لأن الحجة قامت عليهم وقبل ذلك ينبغي أن نستمس لهم العذار هذا ما أدين الله به وليس كلامي ببدع في هذا وليس لكم من المحككين الذين دائما نستأنت بمفاهيمهم لنا سلف في هذا المعنى وواقع الناس يشهد لهذا لأن كما قلت لكم لو وعظت هؤلاء وعظا بالكتاب والسنة وذكرتهم بالله وباليوم الآخر وجدت لديهم تأثرا بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لا يتهمون بالجفاء إن لم يتهموا بالمبالغة والغلوم أنسال هؤلاء معناه في قلوبهم شيء من الإيمان ولن تسب قلوبهم بالخراب الكل كما يقول شيخ الإسلام حقيقة الكفر خراب القلب وإذا وإذا خرب القلب لا يلتفع الإنسان بالمواعب والإشهاد ولو قرأت عليه الكتاب من أوله إلى أخر هذا والمسألة فيها نوع من التردد لأن كثيرا من بقهاء المسلمين لا يرون أن يُعذر المرء بالعذب الجهل إلا في الفروض وأما الأصول لا يلون العذر في ذلك والمسألة مع الاجتهاد لذلك أسجل هنا فأقول إن المشركين الأولين يشركون بالله في حال الرقاء ويخلصون لله الدعاء في الشدة بقلاف المتأخرين فإنهم يشركون في الرخاء وفي الشدة بل في الشدة أشد إشراكا وفي هذه الزاوية شركهم أغلظ من شرك الأولين ولكن لا ينطبئ أن يؤمن هذا في جميع الأحوال وبالله السوفير أي تكع الشفاء من الشافعين بعد الإذن من الله شريطة أن يكون المشفوع له من رضي الله قوله وعمله يكون من الموحدين يستعجل كثير من الناس ويقعون فيما يمنع الشفاعة الشفاعة لا ينالها إلا المخلصون سأل أبو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة هذا سؤال عظيم علّك عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل الإجابة عليه قال يا أبا هريرة هكذا كنت أظن لا يسألني هذا السؤال أول منك لأنه يعلم أنه يحب العلم كثير ويحب الحديث كثير بعد هذا التعريق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاءة يوم القيامة القيامة. من قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه. مخلصا من قلبه. بحيث لا يخالف قلبه لسانه ولا لسانه قلبه. هذا الذي هو من اسعد الناس او اسعد الناس بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام. قلت بعض الناس يستعجل. يحب الشفاعة. يحب ان ينال الشفاعة. لكنه يتعلم في موانع الشفاعة استعجالا منه وجهلا من موانع الشفاعة من اهم موانع الشفاعة الشرك. يشرك بالله. يترك الله. فيطلب الشفاعة التي هي ملك لله. يطلب ممن لا يملكها. ويعتمد على هذا المخلوق الذي لا لا يملك من أشرف الخلق وأفضل الخلق على الله وأكرم العباد على الله من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تعلمون في الشفاعة العظمى عندما تتقدم الناس بعد الهول الشديد والحيرة يتقدمون لطلب الشفاعة ليريحهم الله بشفاعة الأنبياء من عما هم فيه ولو إلى النار يبدأون بالترتيب الطبيعي يبدأون بآدم ثم نوش ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى وكل رسول من هؤلاء يقول لا لست لها نفسي نفسي وكل يعلن بأن الله قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إثبات صفة الغضب عند جميع الأنبياء بدءا من آدم عليه السلام إلى أن ينتهي الدور إلى سيد الشفاء محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي يقول أنا لها لأن الله أعلمه إذا قال أنا لها كيف يشفى يستأذن وطريقة الاستئذان أن يسجد لله سجدة طويلة فالله سبحانه وتعالى يدعوه ويتركه في السجود فترة طويلة جدا فيفتح الله عليه من أساليب السناء والمدر وتعظيم الله ما لا يستحضره قبل ذلك في هذا السجود سجود الشفاعة سجود الاستئذان وبعد هذا السجود الطويل يقال لسيد الشفاء يا محمد ارفع رأسك وسلط عطى واشفع تشفع فيقول النبي عليه الصلاة والسلام فيحد الله لي حدا ليس معنا ذلك بعد الاستئذان يأتي النبي عليه الصلاة والسلام إلى أهل الموقف فينظر فيهم فينتخذ منهم انتخابا العرب فنهاشم الأقرب فالأقرب لا يحد له حدا مجموعة من الناس فيريحهم من هول الموقف ثم يسجد مرة أخرى كالسجود الأول فيقال له ما قيل في السجود الأول فيحد له حدا مرة ثانية وهكذا تتكرر هذه الشفاعة ثلاث مرات لنعلم بأن الشفاعة لله والشفاعة كلها لله من كل الله لا يجوز أن تطلب الآن من رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذه العبارة يستسعبها العاطفيون الذين يظنون أنهم وحدهم هم الذين يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة محبة لرسول الله عليه الصلاة والسلام يطلبون منه كل شيء لا يطلب إلا من الله بما في ذلك الشفاء ولناك جهل أفضل من هذا الجهل ولو كان هذا الجهل جهلا بسيطا لعولجا ولكنه جهل مركب علاجه يسعد والله المتعن والقاعدة الثالثة هذه القاعدة كيف نلخصها القاعدة الثانية ماذا قلنا ملخصها عبادة المشركين لآلهتهم كانت من كبيل الوساطة والشفاءة لا لأن آلهتهم تخلق أو ترزق هذا ملخص القاعدة الثانية مرة أخرى عبادة المشركين لآلهتهم كانت من قبيل الوساطة والشفاءة لا لأن آلهتهم تفلق أو ترزق أو تضر أو تنفع هذه القاعدة الثانية وعرفتم الدليل القاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر في أناس متفرقين في عباداتهم عبادة المشركين العرب الذين ظهر فيهم النبي عليه الصلاة والسلام كانت متنوعة الأقواف لما ألهوه فأبدوه قالوا هو إله فنهاهم وزجرهم وشدد في منعهم عن عبادة نفسه وأن تأليهه ولكن لما أخروا على ذلك قوقب نارا في أخاديد أفرت لهذا الغرض فحرقهم هكذا يسل الأمر بالصالحين أحيانا إلى هذه الدرجة ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حماه حماة توحيد كان يمنع الناس من المبالغة فيه وهو سيد الناس وسيد ولد آدم مع ذلك إذا قال له قائد في معرض المبالغة والإطراء أنت سيدنا وابن سيدنا وأنت خيرنا وابن خيرنا ينهى عن ذلك ويقول لهم قولوا عبد الله إنما أنا عبد الله ورسوله إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ولما قال الرجل قال له أحد السحابة ما شاء الله وشئت نهاه رسول الله عليه الصلاة والسلام وشدد في النهر فقال أجعلتني لله مدى والمسألة واضحة ليس في ذلك نفي للمشيئة فرسول الله عليه الصلاة والسلام لها مشيئة وجميع العباد لهم مشيئة إلا أنه لما عقف مشيئة الله ما شاء الله وشئت لما عقف مشيئة الرسول عليه الصلاة والسلام على مشيئة الله تعالى بالواو والله الذي هي لمطلق الجمل نهى عن ذلك. وكان الصواب ان يقول ما شاء الله وحده او ما شاء الله ثم شيء. واما غير السالحين يشمل الجمادات والحيوانات. لانها لا توسط لا بالصلاة ولا بغير الصلاة. وتجمل الشياطين والذين يعبدون الكهوفة. والذين يعبدون الجنة والاشجار والعجار في واقعهم انما يعبدون الشياطين التي تزين لهم تلك العبادة. الكل واحد في هذا الاعتبار يكرر هذا لان لا يفهم لاننا نقول لا فرق بين الصالحين وبين غير الصالحين في حد ذاتهم وهذا غير وارد الصالحون من اولياء الله تعالى لهم مكانة عند الله ولكن بهذا الاتبار لا فرق بينهم باعتبار صرف العبادة لهم ان الكل لا يستحق العبادة الصالح وغير الصالح نبي ولي ملك كلهم لا يستحقون العبادة ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار من آيات الله الكونية الثالث على وجود الله تعالى وعلى قدرته وإرادته وإمه وكثير من الشفاة العقلية ومن آيات الليل والنهار والشمس والقمر من يتدبر ويتفكر في هذه المخلوقات يعلم تماما أن لها خالقا قادرا عليما حكيما لا تسددوا للشمس ولا للقمر واسددوا لله الذي خلقهن لأن هذه الأشياء مخلوقات والمخلوق لا يستحق العبادة مهما عظم في نظر العالم إن كنتم إياه تعبدون وما إن كنتم مشركين فدينكم باطل لكن كل من يريد أن يعبد الله وهذا لا يسد لهذه الأشياء النهي عن السجود للشمس والقمر والليل والنهار وغير ذلك من من المخلوقات يشمل النهي عن السجود لأي مخلوق كائنا من كان لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لو كنت آمرا أهدا لأن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لإضام حقه ولكن لا سجود إلا لله مهما يكون الإنسان حقه عظيما فحق الزوج على الزوجة لا أحد يسعف السجود غير الله تعالى وعلى هذا الذين يسجدون على عتبة الشيط ويتوجهون إلى القبور ويسجدون بدوى تعظيمهم ومحبتهم وينكرون أن يكون ذلك عبادة وأن ذلك السجود ليس بعبادة ولكن تعظيم للشيط ومحبة لأولياء الله هؤلاء يغالطون أنفسهم قبل أن يغالطوا غيرهم وما أكثر المغالطين في هذا الوحش الله المتحد ودليل الملائكة بقوله تعالى ولا يأمركم أن تتفذوا الملائكة والنبيين أربابا الذي لم يكن ربا خالقا رازقا لا يسرق العبادة الذي يسرق العبادة هو الرب الخالق المربي ربي. ودليل دليل الانبياء قوله تعالى. واذ قال الله يا عيسى ابن مريم. انت قلت للناس اتفدوني وامي الهين من دون الله? اراعتان. لا تتفرح. انت قلت للناس اتفدوني وامي اراعة. وامي اراعة. الهين من دون الله هل أنت قلت ذلك قال سبحانك أنزهك يا رب كل التنبيه ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق العبادة ليست بحق حتى أقول للناس تعبدوني إن كنت قلته فقد علمت يا الله تعلم ما في نفسي لأنك عليم بذات الصدور ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب. زيادة على معلم الشاهد. وهو عدم عبادة الأنبياء. وأن الأنبياء وموسى من أولي الأزم. من خيار الأنبياء. الأنبياء ولو كانوا من أولي الأزم. ولو كان أشرفهم وإمامهم. وقاتمهم محمداً صلى الله عليه وسلم لا يستحقون العبادة. ولا يرضون. ومن عبدهم بغير رضاهم وبغير علمهم. انما يعبد الشيطان في واقعه الذي زين له عبادة الانبياء وهم براء من عبادة من عبدهم. زيادة على هذا المعنى في اثبات النبت لله تعالى على الرغم من انكار الأشاعرة أحيانا حيث يتناقضون ويجعلون هذا من باب المشاكلة تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إذا أجابوا بالمشاكلة في هذه الآية فماذا يصنعون بقوله تعالى ويحذركم الله نفسه أين المشاكلة هنا دعوى المشاكلة غير واردة يجب إثبات النفذ لله تعالى كما وصف نفذه بالنفذ نثبت له دازا يورود ذلك في كستتين اثنتين في صحيح البقار ونثبت له النفذ ونثبت له اليد ونثبت له الوجه نثبت له كل ما أثبت لنفذه أو أثبته له رسوله وأمينه محمد صلى الله عليه وسلم وفي إثقاتنا لا نبالغ إلى درجة التشبيه والتمثيل بأن يقال نفسه كنفمتنا ويده كأيدينا ووجهه كوجوهنا هذه مبالغة فيها التشبيه والتمثيل كذلك لا نبالغ في التنزيه إلى درجة نفي الصفات ولكن عقيدتنا دائما وسط بين التشبيه والتمثيق وبين التعطيل والتهريب ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون أي يعبدونهم أولئك الذين يدعون أي يدعونهم ويعبدونهم هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة الذين يعبدهم العابدون من المشركين من الملائكة والصالحين هم أنفسهم يطلبون القرب إلى الله بأي شيء؟ بالإيمان والعمل الصالح وكيف يعبد؟ عبد يعبد الله هم عبيد لله يعبدون الله ويطلبون القرب من الله بإباداتهم وكثرة قاعتهم وكيف يستهدف العبد العبادة العبد المسكين الذي يرجو رحمة الله ويخاف عذابه ويتضرع إلى الله لينجو من عذاب الله وغضبه ولينال رضا وليشكر على التوفيق هؤلاء الأبيض من الملائكة والأنبياء والصالحين كيف يستحقون العبادة لا يستحقون ولا يدعون الناس إلى عبادة أنفسهم بل كما سمعتم ينهون الناس عن عبادة أنفسهم إلى درجة إحرافهم أحيانا إن ذات الحاجة إلى ذلك لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا هذا ما قال عليه رضي الله عنه لما رأى الأمر أمرا منكرا أنكرا ولم يمتدر أمره وإنكاره أجج ناره ودعا قادمه فألقاه في النار وحرقهم هذا دليل على عظم لمبهم وإن كان بعض الصحابة لم يوافقوا على الإحرار عبد الله بن أباد ولكن علي الاجتهاد لشدة ولعظم جرم القوم لان القوم الان اد يتظاهرون بالموافقة وهم يكذبون هذه عادة من ذلك التاريخ من حيث من حين ظهروا الى يومنا هذا وان كانوا يتكثرون بالثقية التقية نفاق اضيفت اليه تأثقها. قالوا تقية وإلا هو نفاق. ودليل الاشجار والأحجار قوله تعالى. افرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الاخرى? هذه سماها شيخ الاشجار والأحجار. اما النات. النات او النات في التشديد. في الاصل ليس بحجر ولا شجر. بل كان رجلا. صالحا. محسنا. يطعم الحجاجة. وهو ساكن بالطائف. الحجاج الذين يجون من الجنوب فيمرون بالطائف يلت لهم السويق فيطعمهم. وكان يجلس بجوار حجر كبير. فلما مات بالغ فيه اهل الطائف. ستيف فعبدوه. فتحولت العبادة منه الى الحجر. الحجر الذي كان يجلس عليه او بجواره. ويعمل السويق عنده. بهذا تحول الاك او الاك الى الحجر. وان لاك الاصل ليس بحجر. وهو معبود ستيف. اما عزة ابارعا غابة فيها شيطان جنية. وهي التي كان يعتز بها ابو سفيان. قبل ان يكرمه الله بالايمان وصحبة نبيه محمد عليه السلام لما جاء يوم احد كان يقول لنا العزة ولا ولا عزة لكم. فقولوا للصحابة. تقول النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة ردوا عليه. فقولوا الله مولانا ولا مولا لكم. هذه هي العزة لقريش. ولما امر النبي عليه الصلاة والسلام. بهدم البناء الذي كان هناك. وقطع الشجرة والغابة. فعل ذلك خالد فيما فرجع فأخبر أنه فعل ذلك. أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يجدع مرة أخرى إنه لم يفعل شيئا. فلما رجع وجد جنية ثائرة الشعر فقتلها على شكل عجول. تلك هي العزة. التي كان يعتز بها أبو سفيان قبل أن يكرمه الله بالإسلام وصحبة النبي عليه الصلاة والسلام. واما مناد ففيما بين مكة والمدينة. وكان فراق الدماء أتكون هناك أشجار أو أحجار أو غابة أو بناء البناء طبعا يتكون من الأشجار أو من الأعجار ولكن في الواقع الذي يعبد هو الشيطان أو الجني حديث ابي واقد للليل. رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى تنيم. ونحن حدثا واحد بكفر. انتبهوا لهذه الكفرة. وللمشركين سدرة يعتكفون عندها. وينوطون بها اسلحتهم. يعلقون عليها اسلحتهم تضربك بهذه السدرة. ان الاسلحة اذا علقت بهذه السدرة المباركة في دامهم انها سوطة رسيل. ويكون فيها بركة. يقال لها ذات انواب. اي التي تعلق بها الاسلحة. فمردنا بالسدرة. فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواب كما لهم ذات انواد. اجعل لنا ذات انواد. كما لهم ذات انواد. قال الله اكبر قلتم والله كما قال بنو اسرائيل اجعل لنا الها كما لهم الها. هذا الشد هذا هذا الانكان الشديد. القوم لم يريدوا ان تكون السدرة اله. يعبدونه. ولكن ارادوا ان تكون لهم سدرة يتبركون بها كما يتبرك المشركون بسدرتهم. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كبر وشط عملهم بعمل بني اسرائيل الذين طلبوا ان يكون لهم ان تكون لهم الها. لماذا? وان كان هؤلاء عندما يعلقون اسلحتهم بكثرة برقا. ابارا شفاعة او وساطة. لا يجدون فيها النفع والضرر. ولكن تكونوا ذريعة على المدى الفعيد ولو كان في أولادهم وأفادهم سوف تعبدوا لو تركت لذلك عظم النبي عليه الصلاة والسلام الأمر ونهاهم نهايا شديدا أي لا يجوز أن يتشبه المسلمون بالمشركين ويتفضوا أشجارا أو كفورا أو بناءا يتبركون بهذه الجمادات مجرد التبرك لأن الفركة معناها الزيادة والنمأ القركة من عند الله الذي يبارك الله للعباد في أعمارهم وفي أموارهم وأولادهم هو الله وهذه الجمادات ماذا تملك من القركة ويؤدي ذلك إلى اعتقاد النفع فيها أنها تنفع ببركتها وبسرها وهذا الذي وقع فيه كثير من المسلمين المتأخرين في هذا الوقت يبدأون لتعظيم واعترام الصالحين وخصوصا من آل البيت ويسل بهم الأمر أخيرا إلى عبادتهم والحرد بهم والندر لهم والتوافب أضرعتهم هكذا شدد النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر لهذا الغرض وما يشبه ذات عنواط ما اكثرها اليوم في كثير من الاكثار من الاشجار والعجاب التي تصف عليها يصبون عليها الزمن تدهنون بها بالزمن والزيت حتى تشبع الشجرة او الحجر من الزيت والزمن كل ذلك تبرك كل مسابر وكل مار بشجرة او حجر او حجر او دوحة يجلس سهدها ويصب الزمن عليها ويمر. ويأتي الثاني ويفعل. ذات انواب تماما يتبركون. وربما قسدوا في سفرهم هذا الطريق تاركين الطرق الاخرى التي ليس فيها مثل هذه الاشياء التي يتبرك بها. المرور في هذا الطريق الذي في هذه الاشياء التي يتبرك بها مقصود. هذا ما عليه كثير من المسلمين وهم يصلون ويسومون. ولكن الجهل قد يوقعهم في هذا الامر. اذا كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام في اول امرهم. لما كانوا قريب اهل لما كانوا قريب اهل بالجاهلية طلبوا هذا الطلب. فما ظال الذين يعيشون بعيدين عن العلماء. وعن الازم لا احد يبين لهم التوحيد والشرك يتخططون احيانا يشركون واحيانا يوحدون واذا ذكرت لهم نصوص الوعد والوعيد رأيتهم يتأثرون واذا ذكر رسول الله عليه السلام والسلام وشمائله يتأثرون ويبكون واذا ذكر عذاب الله تأثروا بذلك واذا قاموا من عندك وفعوا في الإشراك بالله إما بأنواع من الشرك الأكبر أو الأصغر ما معنى هذا التفطط الجانب ليس هناك شرء آخر ليس بهم خراب القلب الذي هو الكفر ولكن القضية قضية الجهل لذلك الواجب على تلاد العلم الحرص كل الهرص على إنكاذ هؤلاء بالعلم لا شأن ينقذهم إلا العلم لأن الذي أوقعهم في هذا التخطف وهذا التناقض الجهل الجهل واحدة ليس هناك شيء آخر ومن أسباب الجهل كثرة علماء السور الذين يزينون لهم هذا الموقف ويقرونهم على هذا التصرف ويفسرون لهم هذه الأشياء بمحبة الصالحين وتعظيم الصالحين وينالون من دعاة الهدف الذين يحاولوا أن يسحبوا للناس عن قائدهم وعباداتهم ينالون منهم ويسخرون منهم أمام العوام الذين يجعون في نجدة هذا الإشراف والمشكلة مشكلة علماء السور هم السبب في ضياء كثير من المسلمين في جهلهم والله المتعن القائدة الرابعة أن مشركي زماننا أغلب شركا من الأولين هكذا يقول الإمام الذي ظهر بهذا التجديد في القرن الثاني عشر وعندما ظهر الشيخ رجع من جولته وسفره الطويل سفر التحسير سفر العلم بعد أن تعلم هنا في المدينة ثم في العراق ورجع إلى البلد للدعوة إلى الله وكانت البلاد في شرك في أنواع من الشرك عبادة النخل عبادة القبور عبادة الجن فوجد منطقة نجل أنها في أشد الشرك وأفضل الشرك وغيرهم من باب أولاد وقد أخذ الفكرة لأنه مر على نكة وعاش في المدينة ثم تجول في الشام ثم في العراق ثم المنطقة الشركية إلى أن رجع إلى بلده ومسط طرعته للدعوة إلى الله والإصلاح والتجديد تعلم وعرف أحوال المسلمين في المنطقة المجاورة وأنها متشابهة وعرف ما يقابه كثير من الناس لما هو أفضل من شرك الأولين من ناهية معينة كما سنشره الآن إن شاء الله لذلك يقول الشيخ إن مشرك زماننا أغلب شركا من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشرك زماننا شركون دائما في الرخاء والشدة وربما اشتد شرقهم في وقت الشدة والدليل قوله تعالى وهو يصف الرب سبحانه وتعالى يصف المشركين الأولين فإذا ركبوا في الفرق دعوا الله مقلسين لكم لأنهم يعلمون إن آلهتهم التي تركوها في البر سوف لا تنفعهم وهم في البحر لو حصل الغرب لو حصل أي شيء لا تنفعهم تلك الآلهة من الله والعزى ومنات وهبى ولكن يخلصون له العباد يدعون الله وحده فيطلبون منه الخلاصة منه وحده سبحانه ولما نجاه من البر إذا هم يشركون هذا واقع المشركين الأولين وكيف حال المشركين مشرك زماننا مشرك زمان المجدد ومشرك زماننا نحن كيف وضعهم. يعرف ذلك من ركب معهم القلق. من ركب معهم في القلق يجدهم لا يقولون يا الله حتى في حال الخوف من الغرب. بل يعتقدون ان في القهر شيخا ووليا خاصا يحفظ الطلاقر والسفن التي في البحر. لذلك يدعون شيخ القهر وولي البحر. وولي الغرب يترك للغرب. ولكن يدعون ولي البحر لك ان تسأل هل سمعت او رأيت وكيف جدمت نعم رأيت بعيني وسمعت بادني. كدنا على الغرب. وكانت السفينة تتقرب. واذا تقربت خاف الركاب. والكل يجأر. لم نسمى احدا يجأر بسم الله يا الله. وانما يا اهل الله يا ابن علوان كنا في البحر في بحر جدا. يا ابن علوان يا شيخ يا شيخ صلات لم نسمع أحدا يقول يا الله هذا مني ومن من سمع مثلي من بعد استقاب الذين سافروا سفرا طويلا في الفهر وقافوا من الغرب لم يعثوا منهم دعوة الله واللجوء إلى النار من هذه الزاوية ما يقع فيه المنتسبون إلى الإسلام الذين يشركون بالله تعالى على جهل أصدر شرك في هذه الناحية وفي هذه الزاوية أصدر وأغلب من شرك الأولين السرحاء ولكن هل هذه الزاوية نطبقها ونعممها على جميع عمالهم وهم أسوأ حالا من المشركين الأولين في كل شيء هذا غير وارد وغير مراد للشيء لذلك إن المشركين الأولين أنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وآذوه وهؤلاء يؤمنون برسول الله عليه الصلاة والسلام وبرسالته ويؤمنون بالجملة بما جعله رسول الله عليه الصلاة والسلام على جهل وتخبط كما تعلمون ويؤمنون بالجملة بالقرآن أولئك كانوا ينكرون القرآن وهؤلاء يؤمنون بالقرآن بالجملة نقول بالجملة لما تعلمون من تخططهم أيضا ويؤمنون بالبعث بعد الموت وما يجري بعد ذلك من الجزاء والعداء ويؤمنون بالجنة والنار هذه الفروغ هابتة يقالبون بها المشركين الأولين إذن عندما يقول الشيخ شرك مشرك زماننا أغلب يعني في هذه الزاوية المؤينة أي عند الدعاء قد يدعون غير الله في الرخاء والشدة بينما المشركون الأولون إنما يدعون غير الله في حال الرخاء ويخلصون الدعاء لله فعلا في حال الشدة هذا كما وصفت الآية وهذا الواقع ومن ينظر إلى واقع المسلمين اليوم يدرك هذا المعنى لذلك لا نأخذ هذا الكلام على العموم بل ينبغي أن نقيد في هذه الزاوية ونهن معلق موقف شيخ الإسلام بن كينية الذي إذا قرأت كلامه يطبق ما يقوله على مشرك زماننا وعلى المفات والمشفية في وقتنا ألي يكثر أمثال هؤلاء شيخ الإسلام فما ستفرؤون ذلك في مقدمة الرد على البكر البكر هذا الذي رد عليه شيخ الإسلام في مسألة استباكة كان يكفر شيخ الإسلام لكونه يمنع الاستغاثة ويرى إن الاستغاثة بفير لا شرك لذلك البكري يكفر شيخ الإسلام وهل شيخ الإسلام قابل تكفيره بالتكفير؟ لا لم يكفره بل يراه جاهلا يرى إنه لم يعلم الفكر مع علمه لم يعلم أكيدة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك لم يكفروا ولما جادل الحلوليين واليهنيين ودعاهم إلى إدباء ما أدقق الله لنفسه وإلى الاكتفاء في الكتاب والسنة عاندوا وشددوا وكفروا فقال لهم لو كنت أنا معكم أو كنت مكانكم لكفرت أو حكمت على نفسي بالكفر ولكنكم لا تعلمون أنتم جهال أذرهم بالجهل مع كتلة علمهم في الأكلية لكنهم جهال في السمعيات العلم الذي يخرج الإنسان من الجهل العلم الذي جابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء المسلمون كما تعلمون كلكم الذين ليل مهام يدعون غير الله ويدبحون وفي أموالهم نذور كثير للصالحين كبما ما تطمئن نفوس بعضهم إلا بيجم في ماله نذر لشيخ ولرجل صالح ليحفظ ماله ويطوفون ويفعلون ويفعلون لكن مع ذلك لو درست أحوالهم وجدت أن لديهم شبه شبه كثيرا من ذلك جاء قالب الريفي ليدرس في الأزهر فقال للشيخ ذهب الطالب الريفي إلى قبل الحسين فرأى الناس يطوفون ويسرخون ويدعون الحسين يا الحسين يا الحسين يا الحسين رجع الطالب إلى الشيخ فقال يا مولانا ما هذا الذي نرى؟ هل تسألون كيف هذا؟ قالوا اسمع يابني هل تحب جبتي هذه؟ قال نعم قال لماذا؟ مش علشاني أنا؟ قال نعم علشانك أنت ولما كان القماشة معلقة في الدكان كنت تحبه قال لن مش هبطت الجبه علشاني أنا قال نعم علشانك أنا قال هؤلاء يحبون الحسين علشان الله ما دام يحبونه لله وعلشان الله ليس هذا بشرك هذه من معبك السالحين وصديقة الشيخ لم يفرق بين الحب في الله والحب مع الله محبة الحسين في الله عمل سالح ناظم محبة الحسين ومحبة جميع السالحين في الله ولأجل الله عمل سالح يتقرب به الأبد إلى الله ألا ما جهله الشيخ ولكن محبة الحسين مع الله شرط أكبر ألا ما وقع فيه الناس ولم يستطع الشيخ أن يفرق بين المعبدين محبة الصالحين كل لكونهم سالحين لكونهم من عباد الله لكونهم يحبون الله ويعزمون شريعة الله إذا أهببت صالحا لذلك هذا عمل صالح من أعمل من أعظم العمال الصالحات لك أن تتوسل إلى الله بمحبة الصالحين بهذا المعنى أما إذا أهببت صالحا مع الله يأثه شريكا لله في المحبة بالتعظيم والفضول له والطواف بقبله بعد موته والنبع له والنجل له إذا فعلت ذلك جعلته شريكا لله أعبدته مع الله هذه وجود مثل هذا الشيخ وأمثاله وما أثرهم شبهة قائمة ينبغي أن نعتبرها شبهة نتوقف من أجلها في تكفير العوام حتى يتبين لهم الهدى أما من يشاقق الله ويشاقق رسول الله ويقارب شريعة الله بعد أن تبين لهم الهدى وسمعوا وعلموا وشرع لهم الأمر فقالوا بعد ذلك لا لن نترك ما وجدنا عليه آباءنا ومشايخنا وإن كان ما تقولونه صحيح لكن لسنا بأولئك الذين ينصعون لكل شيء ولكن نبقى مع مشايخنا وعلمائنا إن كانوا في النار فنهن معهم وإن كانوا في الجنة فنهن معهم عند ذلك يكفرون لأن الحجة قامت عليهم وقبل ذلك ينبغي أن نستمس لهم العذار هذا ما أدين الله به وليس كلامي بذنع في هذا ولي سلف من المحككين الذين دائما نستأنس بمفاهيمهم لنا سلف في هذا المعنى وواضح الناس يشهد لهذا لأن كما قلت لكم لو وعظت هؤلاء وعظا بالكتاب والسنة وذكرتهم بالله وباليوم الآخر وجدت لديهم تأثرا بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لا يتهمون بالجفاء إن لم يتهموا بالمبالغة والغلوب أنثال هؤلاء معناه في قلوبهم شيء من الإيمان ولم تسب قلوبهم بالخراب الكل كما يقول شيخ الإسلام حقيقة الكفر خراب القلب وإذا خرب القلب لا يلتفع الإنسان بالمواعب والإشهاد ولو قرأت عليه الكتابة من أوله إلى أخر هذا والمسألة فيها نوع من التردد لأن كثيرا من فقهاء المسلمين لا يرون أن يُعذر المرء بالعذب الجهل إلا في الفروع وأما الأصول لا يلون العذر في ذلك والمسألة مع الاجتهاد لذلك أسدل هنا تعقوب إن المشركين الأولين يشركون بالله في حال الرقاء ويخلصون لله الدعاء في الشدة لقلاف المتأخرين فإنهم يشركون في الرقاء وفي الشدة بل في الشدة أشد إشراكا وفي هذه الزاوية شركهم أغلظ من شرك الأولين ولكن لا ينطبع أن يؤمن هذا في جميع الأحوال وبالله السوفير وصلى الله وسلم وبرك على خيفة محمد وآله وسلم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري