موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

قال رحمه الله وذلك بمعرفة أربع خواهر ذكرها الله في شهاده الأولى أن تعلم أن الكفار الذين طافلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مكذبين بأن الله هو القالق الزاجق المسيء المميث النافع الضار الذي يدبر جميع الأمور وما أبعد من ذلك في الإسلام والدليل قوله تعالى. قل من يجب تضرم إلى السماء والأرض. أم من يملك الصمع والأطراف. ومن يخرج الحياة من الميت. ويخرج الميت من الحيث. ومن ينظر الأمر. فسيرئولون الله. يقول وثلاثة سكون. القواعد جمع قائد. وفي اللغة أساس الدنم. والمراد بها هنا الأحوال التي كان عليها المسيحون الذين بُعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان رسول الله سبلا يتعامل معهم وخلافة هذه القاعدات وهي القاعدة الأولى أولا إقراء المسيحين بتوحيد الغيبوية وهو توحيد الله بأفعاله الذين فرج بها ومنها الخلق والجهد والملك وتبت واستجلل من صليف رحمه الله على هذه القاعدة بآية يونس هذه وجه الاستجلال أن الله سبحانه وتعالى أولا أمر نبيه صلى الله عليه وسلم نبيه سلم انهم سيقرون ان هذه هي ملك الله سبحانه وتعالى ولا شرسة لأحد فيها وتالكا وتمت أمر لا علم وهو أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم الله يعني أن يقول مستحق العبادة فقل أفلا تفتقون يعني أتجاهلتم وتعاملتم فلا تفتقون الله فشفت رسوله العبادة وأما الأمر الثاني من الفراسة فيما تضمنته هذه الآية أن إقراره وتوحيده مبينة وحده لم يكن لا يأمن بل قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستحدى دماؤهم واموالهم وسبى ذراعيهم لعل انتارهم توحيداً إباقاً ويقاروا توحيداً وبهذا أقول يعلم أن ما تأمد إليه بعض الجماعات الدعوية الحديثة ولا غضابة أقول هي جماعة التدنيق فتقشر لا إله إلا الله بما ذكر لأن هذا التكسير باطل الطلق وناجمه أن عبا جهل واضرابه من صناديه القبر كانوا على التوحيد. وينسم امر اخر ان قتلهم كان ضروري. يسأل الله العافية. هذا التوحيد فهمه ابو جهد. لذا ينسم على تخسيرهم لا اله لرده انهم محفظون وان الامور. وما ادخل من ذلك في الاسلام. والدليل قوله تعالى. قل من ينبغي من السماء والارض. اما ينبغي في السماء والارضاء. ومن يخرج الحياة من المنزل. ويخرج المنزل من الحيث. ومن يضدر الامر. فسيعولون الله. يقول اثلاث قصة. القواعد جمع قاعد وفي اللغة أساس الدنم والمراد بها هنا الأحوال التي كان عليها المشرقون الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل معهم وخلافة هذه القاعدات وهي القاعدة الأولى أولا إقرار المسيحين بتوحيد الغربية وهو توحيد الله لأفعاله التي انفرج بها ومنها الخلق والجهد والملك والطبق واستجل المصليف ورحمه الله على هذه القاعدة بآية يونس هذه وجه الاستجرار أن الله سبحانه وتعالى أولا أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأل المسلمين عن هذه نبيه سلم انهم سيقرون ان هذه هي ملك الله سبحانه وتعالى ولا شركة لأحد فيها وتالتا وتمت أمر ثالث وهو أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يذكرهم الله يعني أن يقول مستحق العبادة فقل أفلا تفتقون يعني اتجاهلتم وتعاملتم فلا تتقون الله فتحرصوا له العبادة وأما الأمر الثاني من الفراحة فيما تضمنته هذه الآية أن إقراره وتوحيده مبيت وحده لم يكن لا يأمن بل قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستحدى دماؤهم وأموالهم وسبى ذراعيهم لعل إنكارهم توحيداً إباكاً ويقال توحيداً إباكاً وبهذا نقول يعلم أن ما تأيب إليه بعض الجماعات الدعوية الحديثة ولا غضب أقول هي جماعة التدنيين فتقشر لا إله إلا الله بما ذكر لأن هذا التكسير باطل أبطل غضب وناجمه أن عبا جهل واضرابه من صناديه صفر كانوا على التوحيد. وينسم امر اخر ان قتلهم كان ضروري. يسأل الله العافية. هذا التوحيد فهمه ابو جيد. يجن ينسم على تخسيرهم لا اله لربه انهم موحدون وان قتلهم نعم دعا الله ورسوله عليه وسلم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري