الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نعم وما صرق بينهم. فالدليل قوله تعالى. وقاصدوهم حتى ما تكون فتنة ويكون الدين كله من الله. قال وزليل الشمس والقمر قوله تعالى. ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا لا تسجدوا للشمس ولا ويسجدون الله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدونه ودليل الصالحين قوله فعالة وَدْعُوا الَّذِينَ فَأَنْكُمْ مِنْ ذُونِهِ فَمَا يَنْرِسُونَ كَشْءَ الظُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَقْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَدْعُونَ إِلَى رَبِّهِمِ الْمُسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ويرجون رحمته ويقاتون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا وذل الملائكة قوله تعالى ويوم نشره جميعا ثم نقول للملائكة فهؤلاء إياكم كانوا يعبدون فاضوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم به المؤمنون فاليوم لا يذوق بعضكم دعاك مقعا ولا ضرا ونقول الذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون وبغيب أمبياء قومه تعالى وإذ قال الله يعيق ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وهمي إلا هيمة من دون الله قال سبحانك ما يكون لأن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمت فأعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما أقلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربكم فكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه فلما توطيتني كنت أنت الرطيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد كنت أغذبهم فإنهم عبادك وإن تغذبناهم فإنك أنت العزيز الفكير ودليل الأشجار والأحجار حديث أبي راقب من ديني قال فرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خليل ونحن تدساوى أهل الكفر وللمشركين كبرتهم يعطفون عيبها ويموتون بها أصلحتهم نقارنها ذات أنواع فمعونا بكبرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع فقال صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السلم فالقنبل الذي نسي بيده كما قال ابن إسرائيل للموسى فجعلنا إله كما له آله قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء مسبوا ما هم فيه فباطل ما كانوا يعملون قال غير الله أبريكم إله وهو تبطلكم على الآلمون هذه القاعدة ملخصها فيما يأتي شيئا غزمت ومقصد فالمدمن يتضمن نقطة النقطة الأولى النقطة الأولى أن الجامع بين هؤلاء وإن اشتلثت مع بوزاته هو الشرك بالجامع سبحانه وتعالى وبهذا يعلم أن من اتخذ الهدى لا تقبل له دعواه وإن صلى وصام وجعل أنه نسخ فالله لا يقبل العبادة حتى تكون خالصا كلها نسخ النقطة الثانية الاستدلال لآية الضفر على أن رسول الله سلسلهم قاتل هؤلاء ولم يقدر ذلك وقاتلوه حتى لا تكون بكرة ويكون الدين كله إذا والمعنى ان الله سبحانه وتعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم ويقول الدين كله لك وأما المفصل فهما ذكره مصنف ورحمه الله من أجهل ويصلي حكم وواضح تختلاط مأبوذات المشركين من بلده سبحانه وتعالى و يختص حديث أدوات بلديه رضي الله عنه بالجرافة إلى موافقته ما قبله من الآيات فمنها أن مجرد الاسم لا يطير حقيقة الأمر وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شفه مقالة أولئك القوم رضي الله عنهم من الصحابة لكنهم متأخرون بسلمة الفتح شبه مقولتهم بمقولة بني إسرائيل وإذا نظرنا إلى المقولتين من حيث اللغة وجدناهما مختلفتين فأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله. لادوه باسم الاسلام. يا رسول الله. قال دليل على انهم يحبون القبار. وان امر التدليل موفق عليه. صلى الله عليه وسلم. يا رسول الله. واما بن اسرائيل فشيف لادوا يا موسى. يعني كأنهم ينادون إنسان عادي. يا موسى. في قائمة السلامة. لم يقوم يا نبي الله يا رسول الله. يا موسى. ثانيا قلبة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. من يسألهم صدرة. يعلقون اصلحتهم. دي يعني اتبعوا. بينما بينما اصحاب موسى صلى الله واسلم طلبوا ماذا? اله. قالوا اجعل لهم اله. فايهم الصريح? فايه فايه تطلبتين الصريحة? طلب اصحاب موسى ذلك كذلك. لكن لم يتبقى بصدد بينهم. الطلبة لان المؤدى وحق الخلافية. فايدة ثانية انكار منكر لوقته. والتشبيه والتغليل لذلك. لهذا ردهم على بعض المتفلسفة. والبعض هذان المستلقيين. هذا ليس هذا وقته. هذا يجب ينبغي تغييره. الوقت لا يناصب الآن. المصلحة تأخذ إلى الوأخر. فاذا نظرنا الى الوضع من الناحية الاجتماعية ومن الناحية الزمن الحالي. فمن الناحية الاجتماعية هؤلاء أعلي القائلين يا رسول الله تعالى نداة أنواع لآخره ممثللون سدس المعذر أو خمس المعذر ومن النشية الحالية الجمالية هم في حال غزة لم يكن متسلسلين إلى مسير بل هم في مسير إلى أوازل وتقيح حتى يدخلوا في حضيرة الإسلام تفح لكم الأمران أولي أخواني؟ تفح الأمران؟ ومع هذا زجرهم النبي سلم بهذه الزجرات العظيمة لم نقول نؤجر هذا الأمر حتى نعود لا ولم يقل هؤلاء خوم الكفر لو شدد المثير عليهم ربما نصرقوا وتركونا أعلنا أن هذا الأمر مخالف لدين الله الذي دخلوا فيه زجرات قوية أولاك المتفرقين في عباداتهم. منهم من يعبد الشمس والقمر. ومنهم من يعبد الصالحين. ومنهم من يعبد الملائكة. ومنهم من يعبد الانبياء. ومنهم من يعمل بالاشجار والاحجار. وقاتلهم صلى الله عليه وسلم. وما فرق بينهم. فالدليل قوله تعالى. وقاصدوهم حتى ما تكون فتنة. ويكون الدين كله من الله. ارى عنكم كل يا شيخ. ايه دي لانه ما لك قصة شيء. نعم. قال ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسجدوا لله الذي خلقهم. إن كنتم إياه تعبدون. ودليل الثالثين قوله تعالى. وندعو الذين زعنتم من دونه. فلا ينركون كشف الضر عنكم ولا تقوينا. أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم المسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويقاتون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا وذل الملائكة قوله تعالى ويوم نشره جميعا ثم نقول للملائكة هؤلاء إياكم كانوا يعبدون فاضوا سبحانك أنت وليل ما من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم به المؤمنون فاليوم لا ينق بعضكم باقي مقع ولا ضرر ونقول لذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون وضغوا أمدها قومه تعالى وإذ قال الله يعيق ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني ورمي الله ينمدوني قال سبحانك ما يقول لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته فأعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما أقلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربكم فكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توطيتني كنت أنت الرطيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد كنت أغذبهم فإنهم عبادك وإن تغذبناهم فإنك أنت العزيز الفكير ودليل الأشجار والأحجار حديث ربي واقف من ديني قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قليل ونحن كدساء أهد بكفر وللمشركين كبرة يعطفون عيبها ويموتون بها أسلحتهم نقاولها ذات أنواع فمعونا بالكبرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع فقال صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السلم قلت ان ظن بيغسل بيده كما قال ابن إسرائيل للنساء اجعلنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء مسبوا ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال غير الله أبريك الإله وهو فضلكم على العالمين هذه القاعدة ملخصها مما يجري شيئا مضمن ومقصد فالمضمن يتضمن مقطة النقطة الأولى النقطة الأولى أن الجامع بين هؤلاء وإن اتلفت مع بوداتهم هو الشرك بالجنس سبحانه وتعالى وبهذا يعلم أن من اتخذ الهدى لا تقبل له دعوة وإن صلى وصاعد وجاء أنه نسل. فالله لا يقبل عبادته حتى تكون خالفا. كلها سحيرة. النقطة الثانية الاستدلال لآية الضفر على أن رسول الله سلسلهم قاتلها أولا. ولن نترجم وقاتلوه حتى لا تكون بكرة ويكون الدين كله إلاه. والمعنى أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم ويقول الدين كله لك وأما المفصل فهما ذكره مصنف ورحمه الله من أجهل ويشتريشة وواضحة تختلاط معبودات المشركين من دون ذلك سبحانه وتعالى ويختص حديث أدوات بلديه رضي الله عنه بالجبافة إلى موافقته ما قبله من الآيات فمنها أن مجرد الاسم لا يطير حقيقة الأمر وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شفه مقالة أولئك القوم رضي الله عنهم من الصحابة لكنهم متأخرون أسلوة فتح شبه مقولتهم بمقولة بني إسرائيل وإذا نظرنا إلى المقولتين من حيث اللغة وجدناهما مختلفتين فأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله. نادوه باسم الاسلام. يا رسول الله. قال دليل على انهم يحبون القبار. وان امر التدين موقف عليه. صلى الله عليه وسلم. يا رسول الله. واما بني اسرائيل فكيف نادوا نبيهم? يا موسى. يعني كأنهم ينادون انشاء عادي. يا موسى. في قاية انشاء الله. لم يقوم يا نبي الله يا رسول الله. يا موسى. ثانيا قلبة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يسع لهم صدرة. يعلقون أسلحتهم يعلقون التبارك بينما أصحاب موسى صلى الله عليه وسلم طلبوا ماذا؟ إلههم قالوا اجعل لهم إلههم فأيهما الصريح؟ فأيهما الطلبة الصريحة؟ الشب طلب أصحاب موسى كذلك لكن لم يتذكر طلب السلام بينهم حطوا البجاية لأن المؤتوى حق الخواهد. فإنكار منكر لوقته. والتشبيه والتغليل لدانه. لهذا ردهم على بعض المهدفلسفة. والبعض على ذلك المستلقيين. هذا ليس هذا وقته. هذا يجب ينبغي ترجيمه. الوقت لا ينوصب الآن المصلحة تأخذ إلى الأخر فإذا نظرنا إلى الوضع من الناحية الاسماعية ومن الناحية الزمن الحالي فمن الناحية الاجتماعية هؤلاء أعلي القائدين يا رسول الله تعالى لذات أنواع ممثللون سبس المعذر أو خمس المعذر ومن الناحية الحالية الزمنية هم في حال غزة لن يكونوا متتفجرين إلى مشير بل هم في مشير إلى أوازل وتقيم حتى يدخلوا في حقيقة إسلام تفح لكم الأمران أولي إخوان تفح الأمران ومع هذا زجرهم النبي بسبب هذه الزجرات العظيمة لم نقول نؤجر هذا الأمر حتى نعود لا ولم يقل هؤلاء خوم الكفر لو شكد النفير عليهم ربما نشترقوا وتركونا أعلنا أن هذا الأمر مخالف لدين الله الذي دخلوا فيه زجرات قوية اقتلعت اقتلعت الطلبة من قلوبهم الطلبة الشركية اقتلعتها من قلوبهم