موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الثاني القاعدة الأولى

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

نعم والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبع الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون هذه القاعدة الأولى العرب الذين ضعف فيهم فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مقرين بأن الخالق هو الله جل وعلا وأنه الذي يخرج الحيا من الميت ويقول الله جل وعلا إنسان ثم من خلق السماوات في عرضه ليقول إن الله لو سألهم من أوجد هذا البناء العجيب المحكم ومن أوجد هذه الأرض التي يتقلب الناس فيها ويسيرون ويزرعون ويذنون ويرعون يسومون مواشيهم ويأكلون من خيراتها لقان الله لم يقول في يوم من الأيام إن الذي أنبت الزرع ودر الضرع وأوجد هذه الكائنات الحية أنها النات والعزة أو منات على الأخرى وإلا فهم مقرون من الله جل وعلا ويأثار ذلك القرب مع إقرارهم هذا لم ينتفعوا لابد أن يعبدوا موجد هذه الكائنات وأن يخصوه بالعبادة يخلصوا مخلصا له الدين وإذا لم يفعلوا فالله لا حاجة له بهما بعبادتهما البشر محتاجون من مشاركات لأن مصالحهم لا تتحقق في كثير من الأحوال إلا بإعانة بعضهم بعضا لأنهم ليست لهم القدرة الكاملة والعلم النافذ على كل شيء وأما الخلاق العليم فهو مالك الملك وخالق الكون ومدبر شؤونه مدبر شؤونه لا يحتاج لأحد وخلقه الخلق إنما خلق العباد ليعبدوه خلق الجن والإنس لعبادته فلا تضره معصيتهم ولا تنفع عبادتهم لا كنهم أراد ذلك سبحانه وتعالى فإذا أراد العباد أن ينفعوا أنفسهم فليخلصوا له العبادة لا يشركوا به شيئا فليحذروا قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السماء والأرصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبع الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون هذه القاعدة الأولى العرب الذين ضعف فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مقرين بأن الخالق هو الله جل وعلا وأنه الذي يخرج الحيا من الميت ويقول الله جل وعلا إن سألتهم من خلق السماوات في عرضهم يقول إن الله لو سألهم من أوجد هذا البناء العجيب المحكم ومن أوجد هذه الأرض التي يتقلب الناس فيها ويسيرون ويزرعون ويبنون ويرعون يسومون مواشيهم ويأكلون من خيراتها لقان الله لم يقول في يومنا الأيام إن الذي أنبت الزرع وهدر الضرع وعوجد هذه الكائنات الحية أنها لا ترعز أو منات الأخرى وإلا فهم مقرون ويأثار ذلك القرب مع إقرارهم هذا لم ينتفعوا لابد أن يعبدوا موجد هذه الكائنات وأن يخصوه بالعبادة يخلصوا مخلصا له الدين وإذا لم يفعلوا فالله لا حاجة له بهما بعبادتهما البشر محتاجون من مشاركات لأن مصالحهم لا تتحقق في كثير من الأحوال إلا بإعانة بعضهم بعضا لأنهم ليست لهم القدرة الكاملة والعلم النافذ على كل شيء وأما الخلاق العليم فهو مالك الملك وخالق الكون ومدبر شؤونه لا يحتاج لأحد وخلقه الخلق إنما خلق العباد ليعبدوه خلق الجن والإنس لعبادته فلا تضره معصيتهم ولا تنفع عبادتهم لكنه أراد ذلك سبحانه وتعالى فإذا أراد العباد أن ينفعوا أنفسهم فليخلصوا له العبادة لا يشركوا به شيئا فليحذروا من أن تكون عباداتهم السبب دخوله من النار

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري