الدرس الثالث القاعدة الثانية
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ذلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار أي أن الكفار لم ينكروا أنهم يعبدون آلهة أهلهم ولكنهم يعلنون أنهم يعلمون أنها لا تخلق ولا ترزق وإنما يرون لأن لها منزلة عند الله فيتقربون إليها لتقربهم إلى الله والله جل وعلا لا أحد يقرب له ولهذا يقول جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني خريط أجيب دعوة الداعي إذا دعان يقول المفسرون لم يقل فقل لهم إني خريط بل وجه الخطابة الجواب لهم بقوله فإني خريط حتى يعلم كل إنسان كل عبد أنه لا واسق بينه و بين الله في العلاجة والطلب ما عليه إلا أن يسأل ربه دون أن يجعل وسيطا لا ملكا مخردا ولا نبيا مرسلا نعم ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا المعنى مثل معنى إنما نعبدهم ليقربون إلي الله زلفا والشفاعة التي شغلت الناس شغلا واسعا وعطيت مالا يدخل تحت نص شرعي ظل بها خلق كثير وصار الشرك الأكبر يلبس فوب الشفاعة والله جل وعلا دين أنه لا أحد يشفع عنده إلا إذا رضي فعل المشفوع له من ذا الذي يشفع له إلا بإذنه ويقول ولا يشفعون إلا لمن ارتضى والذين لا يرضى عنه لا تنفعه الشفاعة الشافعين ثم لا أحد يتجر أن يشفع عند الله إلا إذا أذن الله الشأن في الشفعة في الدنيا أن الشفعة يشفع لمكانة عند المسؤولة لنص عنده والمشهوع عنده يستجيب لأنه محتاج أن يرضى عنه الشافع وقد يكون محتاج لأن يساعده الشافع على أمور يعينه عليها أما المولى جل وعلا فإنه الغني القوي المتين إنما يأذن للشافع أن يشفع إكراما للشافعين بشرط أن يكون المشفوع له مرضي القول والعمل ثم إن الشافع لا يجر أن يشفع إلا بعد الإذن فإن أكرم البشر عند الله جل وعلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي الشفاعة العظمى التي ينتفع بها أهل المحشري أجمعون لا يبدأوا بالشفاعة فقصة الشفاعة الكبرى معروفة أن الناس إذا اشتج بهم الكرب وعظم الخطف وضاقت عليهم للأحوال من كل جهة وصاروا في شرب لا يستطيعون تحمله لجأوا إلى عبد البشر وإلى نوح وإلى الخليل وإلى موسى وعيسى ويتدافع هؤلاء الشفاعة وكل يعتذر بعذر ويدكر مسوغا على اعتذار إلا عيسى لا يدكر شيء ولكن يقول ما لست لها حتى يأتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلا يبدأ بالشفاعة الشفع إلى آخر الحديث الطويل فاللهم سبحانه وتعالى لا أحد يشفع عنده إلا إذا ألم إخلاف البشر يمكن أن الشفاء عند بعض الخلق تؤثر خوفا من الشافع أما في نظام العباد يظين الله فلا شفاعة إلا لمن رمي الله عنه نعم والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله الدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون الشفاعة هي انضمام رغبة إلى رغبة فبدل أن كانت الرغبة فردا صارت مشفوعة بالشافع لكن الشفاعة المنفية هي التي لا يكون المشفوع له مرضية القول والعمل ولا يكرم الشافع بأن يتقدم بالشفاعة وقول الله جل وعلا في هذه الآية لا بيع فبدأ بأقوى أحوال الاقتداء وهو البيع الإنسان إذا ملك البيع والشراء ملك ما يتصره به تأتي الخلة وهي المحبة والحبيب البالغ في محبته غايتها ينضم إلى من يحب لتحقيق المطلب أو دفع المرهب والشفاعة جاءت ثالثة هذه الشفاعة التي جاءت عقب هذه الأشياء هي الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال الله تعالى من الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذه الشفاعة المرية التي يأذى الله جل وعلا بها إكراما للشافع فإن الله يكرم محمدا صلى الله عليه وسلم على رؤوس الخلائق لأن يستجيب له في تفريج خرب يوم الموقف وإن لم يكن رضي عمل أولئك أجمعين لأن فيهم من رضي عمل ومن فيهم من رضي عمل ثم الشفاعة في العفو في الإخراج من النار يأذن الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم لأن يشفع لمن شاء الله أن يأذن له بالشفاعة لهم من أهل التوحيد لأن أهل الشرك الأكبر لا يأذن الله لمحمد ولا لغيرهم يشفع لهم ولا تنفعهم شفاعة الشافع هذه القواعد الأربع نكتفي بقراءتي ألثين ولأن القائمين على هذه الندوات على زيادة فستكون للك القدر إن شاء الله في ذلك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شراب أنفسنا وسيئات أعماله من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده وخليله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهذه واتبع سنتهم إلى يوم الدين وبعد نسأل الله جل وعلا أن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم عشاء وأن يصلح حالنا وذرياتنا ومعارفنا وإخواننا المسلمين وأن يعز ديننا وينصر أمتنا ويخزي أعضاءنا ويرينا في أعذائنا عجائب خدرته كما نصره سبحانها يجنع خريمة المسلمين على الحق ويرفقهم الاستعداد لملاقات مشاخلي الزمن وأعدائي دين الله كاذب كفار أي أن الكفار لم ينكروا أنهم يعبدون آلهة أهلهم ولكنهم يعلنون أنهم يعلمون أنها لا تخلق ولا ترزق وإنما يرون لأن لها منزلة عند الله فيتقربون إليها لتقربهم إلى الله والله جل وعلا لا أحد يقرب له ولهذا يقول جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني خريط أجيب دعوة الداعي إذا دعان يقول المفسرون لم يقل فقل لهم إني خريط بل وجه الخطابة الجواب لهم بقوله فإني خريط حتى يعلم كل إنسان كل عبد أنه لا واسق بينه وبين الله في العلاجة والطلب ما عليه إلا أن يسأل ربه دون أن يجعل وسيطا لا ملكا مخردا ولا نبيا مرسلا نعم ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا المعنى مثل معنى إنما نعبدهم ليقربون إلي الله زلفا والشفاعة التي شغلت الناس شغلا واسعا وعطيت مالا يدخل تحت نص شرعي ظل بها خلق كثير وصار الشرك الأكبر يلبس فوب الشفاعة والله جل وعلا دين أنه لا أحد يشفع عنده إلا إذا رضي فعل المشفوع له من ذا الذي يشفع له إلا بإذنه ويقول ولا يشفعون إلا لمن ارتضى والذين لا يرضى عنه لا تنفعه شفاعة الشافعين ثم لا أحد يتجرى أن يشفع عند الله إلا إذا أذن الله الشأن في الشفع في الدنيا أن الشفع يشفع لمكانة عند المشفعين النص عنده والمشهوع عنده يستجيب لأنه محتاج أن يرضى عنه الشافع وقد يكون محتاج لأن يساعده الشافع على أمور يعينه عليها أما المولى جل وعلا فإنه الغني القوي المتين إنما يأذن للشافع أن يشفع إكراما للشافعين بشرط أن يكون المشفوع له مرضي القول والعمل ثم إن الشافع لا يجر أن يشفع إلا بعد الإذن فإن أكرم البشر عند الله جل وعلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي الشفاعة العظمى التي ينتفع بها أهل المحشري أجمعون لا يبدأوا بالشفاعة فقصة الشفاعة الكبرى معروفة أن الناس إذا اشتج بهم الكرب وعظم الخطف وضاقت عليهم للأحوال من كل جهة وصاروا في شرب لا يستطيعون تحمله لجأوا إلى عبد البشر وإلى نوح وإلى الخليل وإلى موسى وعيسى ويتدافع هؤلاء الشفاعة وكل يعتذر بعذر ويدكر مسوغا على اعتذار إلا عيسى لا يذكر شيء ولكن يقول ما لست لها حتى يأتوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فلا يبدأ بالشفاعة وإنما يسجد الشفاء إلى آخر الحديث الطويل فاللهم سبحانه وتعالى لا أحد يشفى عنده إلا إذا ألم إخلاف البشر يمكن أن الشفاء عند بعض الخلق تؤثر خوفا من الشافع أما في نظام العباد يضين الله فلا شفاعة إلا لمن رمي الله عنه نعم والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله الدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا قلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون الشفاعة هي انضمام رغبة إلى رغبة فبدل أن كانت الرغبة فردا صارت مشفوعة بالشافع لكن الشفاعة المنفية هي التي لا يكون المشفوع له مرضية القول والعمل ولا يكرم الشافع بأن يتقدم بالشفاعة وقل الله جل وعلا في هذه الآية لا بيع فبدأ بأقوى أحوال الإقصدار وهو البيع الإنسان إذا ملك البيع والشراء ملك ما يتصدق به تأتي الخلة ويأتي المحبة والحبيب البالغ في محبته غايتها ينضم إلى من يحب لتحقيق المطلب أو دفع المرهب والشفاعة جاءت ثالثة هذه الشفاعة التي جاءت عقب هذه الأشياء هي الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال الله تعالى من الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذه الشفاعة المرية التي يأذى الله جل وعلا بها إكراما للشافع فإن الله يكرم محمدا صلى الله عليه وسلم على رؤوس الخلاك لأن يستجيب له في تفريج خرب يوم الموقف وإن لم يكن رضي عمل أولئك أجمعين لأن فيهم من رضي عمل ومن فيهم من رضي عمل ثم الشفاعة في العفو في الإخراج من النار يأذن الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم بأن يشفع لمن شاء الله أن يأذن له بالشفاعة لهم من أهل التوحيد لأن أهل الشرك الأكبر لا يأذن الله لمحمد ولا لغيرهم يشفع لهم ولا تنفعهم شفاعة الشافع هذه القواعد الأربع نكتفي بقراءتي ألثين ولأن القائمين على هذه المدوات أو هذه المدوات علاقوا على زيادة وستكون لذلك القادم إن شاء الله في ذلك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شراب أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده وخليله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديهم واتبع سنتهم إلى يوم الدين وبعد نسأل الله جل وعلا أن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم عشهاد وأن يصلح حالنا وذرياتنا ومعارفنا وإخواننا المسلمين وأن يعز ديننا وينصر أمتنا ويخزي أعداءنا ويرينا في أعذائنا عجائب قدرته كما نصره سبحانها يجمع خريمة المسلمين على الحق ويوفقهم الاستعداد لملاقات مشاخلي الزمن وأعدائي دين الله إنهم يجيبوا الدعاء ونستأنف ما كنا بشأنه