موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الخامس القاعدة الرابعة

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

القاعدة الرابعة أن مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شرقهم دائم في الرخاء والشدة رحمة الله على هذا الشيخ في الأزمة الأخيرة بعض الممتدئ حتى هذا الوقت إذا شب حريق أو حدث حادث عظيم رفعوا أصلاتهم يدعون من يعتقدون أنه يقشق الضر يدعون غير الله العرف الجهلية إذا مسهم الضر ضل من يدعون أي ضاع تركوه وتجعوا إلى الله فإذا نجعوا عادوا إلى آلهتهم والذين نعى عليهم الشيخ رحمة الله عليه كانوا إذا حلت بهم المكاره ونزلت بهم الخطوب يفزعون إلى من يعظمون من جن أو غيرهم فقال هذه المقالة أن المشركين السابقين كانوا يتجئون إلى الله عند الشدائد وأما هؤلاء فإنهم عند الشدائد يفزعون إلى من لا يدفع ضر ولا يجلب مسرة وجعل الله في هذه الدعوة عن بركة العظيمة المباركة نعم والدليل قوله تعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون يعني أن العربة الجاهلية طمعا على شاخلتهم إذا ركبوا في البحر إلتجوا إلى القادر على كل شيء الذي يسكن الريح وينجي من شاء أن ينجيه عندما تأتي هذه الخروب يفزعون إلى الله فإذا نجاهم من كرضهم عادوا طبيعة ابن آدم الله يقول عما يطلبون العودة ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه أي لو ردوا من قبورهم وموتهم إلى الدنيا هؤلاء الذين يطلبون الرجعة ليعملوا صالحا لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه أي أن طبيعة ابن آدم الظلم كما قال جل وعلا حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا تمت صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم نسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بما سمعنا وأن يصلح أحوالنا وأن يهيئ لنا جميعا من أمرنا رشدا وأن يمنحنا الرغبة في الوصول إلى مراته والتوفيق للإحسان إلى أنفسنا وإلى إخوان المسلمين وأن يوفقنا للدعاء لأمتنا لأنفسنا وأمتنا وإخواننا لأن يهدي الله جل وعلا ظال لنا ويعلم جاهلنا وينصر مظلومنا ويقهر عدونا ويحفظ لبلادنا أمنها وينشر الأمن على بقية بلاد الإسلام في ظل تحكيم شريعة الله وعبادته سبحانه وتعالى والاستعداد لملاقات الأيام المقبلة وما فيها لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شرقهم دائم في الرخاء والشدة رحمة الله على هذا الشيخ في الأزمة الأخيرة بعض الممتدئ حتى هذا الوقت إذا شب حريق أو حدث حادث عظيم رفعوا أصلاتهم يدعون من يعتقدون أنه يقشق الضر يدعون غير الله العرف الجهلية إذا مسهم الضر ضل من يدعون أي ضاع تركوه وتجعوا إلى الله فإذا نجوا عادوا إلى آلهتهم والذين نعى عليهم الشيخ رحمة الله عليه كانوا إذا حلت بهم المكاره ونزلت بهم الخطوب يفزعون إلى من يعظمون من جن أو غيرهم فقال هذه المقالة أن المشركين السابقين كانوا يتجئون إلى الله عند الشدائد وأما هؤلاء فإنهم عند الشدائد يفزعون إلى من لا يدفع ضر ولا يجلب مسرة وجعل الله في هذه الدعوة البركة العظيمة المباركة نعم والدليل قوله تعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون يعني أن العربة الجاهلية طمأن على شاخلتهم إذا ركبوا في البحر في الفلك السفينة إذ تجأوا إلى القادر على كل شيء الذي يسكن الريح وينجي من شاء أن ينجيه عندما تأتي هذه القروب يفزعون إلى الله فإذا نجاهم من كربهم عادوا طبيعة ابن آدم الله يقول عما يطلبون العودة ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه أي لو ردوا من قبورهم وموتهم إلى الدنيا هؤلاء الذين يطلبون الرجعة ليعملوا صالحا لو ردوا لعادوا لمنه عنه أي أن طبيعة ابن آدم الظلم كما قال جل وعلا حملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا كما تصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم نسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بما سمعنا وأن يصلح أحوالنا وأن يهيئ لنا جميعا من أمرنا رشدا وأن يمنحنا الرغبة في الوصول إلى مراته والتوهيق للإحسان إلى أنفسنا وإلى إخوان المسلمين وأن يوفقنا للدعاء لأمتنا لأنفسنا وأمتنا وإخواننا لأن يهدي الله جل وعلا ظال لنا ويعلم جاهلنا وينصر مظلومنا ويقهر عدونا ويحفظ لبلادنا أمنها وينشر الأمن على بقية بلاد الإسلام في ظل تحكيم شريعة الله وعبادته سبحانه وتعالى والاستعداد لملاقات الأيام المقبلة وما فيها فهو القادر على كل شيء أحسن الله إليكم ونفع الله تعالى بعلمكم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري