الدرس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم والشر العمور ذاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة كان ضلالة كل ضلالة في النار. مما بعد فأسأل الله عز وجل أن ينفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه. وأن ينفعنا وأن ينفعنا بما نتعلم ونسمع. استهينا فيما سبق من مقدمة المصنف رحمه الله تعالى واليوم ندخل في قراءة نشرع في قراءة تمهيد المصنف لقواعد الأربع نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فاذا عرفت ان الله خلقت لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه قال المصمم رحمه الله تعالى اعلم اعلم علما يقينيا لا يخالطه شك ولا ريح ماذا تعلم تعلم ان نلة نلة ابراهيم ان تعبد الله وحده مفرصا له الدين الحنيفية هي الميل من الشرك والضلال والكفر إلى التوحيد والهدى والإسلام والله عز وجل وذكر إبراهيم عليه السلام في آيات كثيرة مبينا أنه كان على التوحيد مثل قولها عز وجل ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا وما كان من المشركين ومثل قوله عز وجل فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين ومنه أيضا قول إبراهيم عليه السلام يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين الحجفية كلتها المهيم عليه السلام هي تعبد الله وحده كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه في هذه الآية يبين الله عز وجل الحكمة من خلقه للخلق فبين سبحانه وتعالى الحكمة من خلقه للخلق ما هي الحكمة أي إلا لعبادته فخلق الله عز وجل الجنة جميعا وخلق الناس جميعا لحكمة وغاية ألا وهي العبادة ولذلك بيّن سبحانه وتعالى استغنائه عن الناس فقال ما أريد منهم رزق وما أريد أن يطعموه إن الله هو الرزاق ذو القوة المكين وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال العلماء ذكر الجن ثم ذكر الإنس فقدم ذكر الجن لأمرين الأول أن خلق الجن كان قبل خلق الإنس والثاني أن مشركين مكة والمشركين الذين وقعوا في شرع الأمة ممن يتقربون إلى الجن ويعبدونهم بسم الله بيّن الله عز وجل أن هؤلاء المعبودين من دونه هم مخلوقون وهم مخلوقون لعبادة الله عز وجل وكون ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي الحنيفية وهي أن تعبد الله وحده ومخلصا له الدين هذا موافق لقوله عز وجل عن إبراهيم أنه قال لقومه إنني براء مما تعبدون هذا نفي لا إله إلا الذي فطرني هذا إثبات لله عز وجل هذا إثبات لله عز وجل لعبادة الله عز وجل قال المصنفة رحمه الله تعالى فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة هو أولا الآن قرر لك قاعدة وقرر لك أمرا مهما ألا وهو معرفة الحكمة من خلقك يا ابن آدم من خلق الجن والإنس ما هي الحكمة؟ هي عبادة الله عز وجل فإذا عرفت ذلك لابد أن تعلم أمرا مهما وضروريا ما الذي تعلمه؟ أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد فليس كل من ادعى أنه عبد لله وأنه متقرب لله عز وجل هو موافق في الواقع وفي الحقيقة كما قال الله عز وجل وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فالعبادة من صلاة وصيام وحج وذكر وقراءة للقرآن ووائل آخر من أنواع العبادات لا تعتبر ولا تقبل ولا يعتبر العفد معها عفدا لله إلا إذا حقق التوحيد ضرب لك المصنف رحمه الله تعالى مثلا بقوله كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة المصنف شيخ الإسلام محمد عبداللهاب رحمه الله تعالى حكيمة عنده حكمة وعنده قوة في تقرير الحق هذا المثال من المصنف إنما ذكره لأن الناس أو عوام الناس إذا جئت وقلت لهم الشيخ الفلاني الذي يطوف حول القبر ويتوجه إلى القبر هذا كافر مشرك فيقولهم كيف هذا يصلي هذا يصوم هذا يسأل الله هذا يدعو الله هذا يعمل الصالحات وواء إلى هذا كيف كافر قال لك المصنف لأنه ما حقق التوحيد لأنه وقع في الشرك فهو كافر لأنه ما حقق التوحيد وما حقق العبادة بوقوعه في الشرك وضرب لك مثالا أرأيت لو أن إنسانا قام فكبر وتوجه إلى القبلة فكبر فأطال القيام فطرع الفاتحة وسورة البقرة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال الرفع ثم سجد فأطال السجود وهكذا إلى أن انتهى من صلاته في الظاهر يطيل السجود والركوع والقيام والقراءة صلاته في الظاهر من أحسن ما يكون في نظر الناظر ولكن غير مقبولة لأنها صلاة بغير طهور قال صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضى وقال لا صلاة إلا غضبه فكلنا عواما وطلاب علم وعلماء إذا صلى إنسان بهذه الصفة صلاة وهو غير متوضع كلنا نقول مباشرة إن صلاته السؤال لماذا صلاته فقاطلة الجواب لأنه لم يأتي بشرط من شروط الصلاة ألا وهو الوضوء الطهار قال المصنف كذلك من وقع في الشرك وناقض العبودية لله عز وجل إن عمله قد حبب فقد حلق عمله وأصبح من الخاسرين وإن أتى بصلاة وصيام وزكاة وهو إلى آخره كما قال الله عز وجل وقدمنا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لما ذكر الله عز وجل لما ذكر الله عز وجل الكافرين يوم القيامة قال في شأنهم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة أي كأن لا شيء كأن لا شيء فدل هذا على أن التوحيد شرق لقبول العبادة وأن الشرك ناقض لهذه العبادة قال المصنف رحمه الله تعالى كما أن الصلاة لا تسمى صلاة أي شرعية إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة فسدت فمثلا لو أن إنسانا توضى فأحسن الوضوء فأحسن الوضوء وأسبغ الوضوء ويعني أتمه على الصفة المجتملة على واجبات الوضوء وعلى سنن الوضوء مجتمبا للأخطاء التي يقع فيها الناس الوضوء فوضوءه من أحسن ما يكون فإذا قام يصلي أو قبل أن يصلي خرجت منه ريح فسد وضوءهم وإذا اتصلى فسدت صلاتهم قال المصنف فإذا عرفت أن الشركة إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار كما قال الله عز وجل مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بل خاطب الأنبياء جميعا لقوله عز وجل ولقد أوحي إليك وإلى الذين تدعوك ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشتركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين قال طبعا هذه الآية قوله والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون قل أفغير الله تأمرني أعبد أيها الجاهلون ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا يحبطن عملك ولتتولن من الخاسرين بل الله فاعبد قال المصنف فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العباد أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار العلماء يذكرون أن الشرك نوعان شرك أصغر لا يخلق منه كالرياء كيسير الرياء والسمعة والعمل لأجل الدنيا وشرك أكبر مخرج من الملة كعبادة غير الله والإشراك مع الله عز وجل والفرق بينهما أن الأكبر يخرج من الملة والأصغر لا يخرج من الملة وفرق آخر أن الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة والشرك الأصغر يحبط العمل الذي خالطه فلو أن إنسانا يصوم ويصلي وفي مرة من المرات صلى صلاة لأجل منح الناس وثنائهم رياء وسمعة فإن هذه الصلاة بعينها باطلة وأعماله الأخرى التي أخلط فيها العمل وتابع فيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تكون من المقبولة فالمصنف قال إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار مراده الشرك الأكبر الشرك الأكبر ثم قال عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما مراد المصنف رحمه الله تعالى أو ما الذي أشار إليه المصنف رحمه الله تعالى بقوله ذلك عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما هو الشيء المهم الذي ينبغي عليه أو ينبغي للمسلم أن يعرفه أمران تحقيق التوحيد والخلوص من الشرك وأهله تحقيق التوحيد لله عز وجل والخلوص من الشرك الخلاص من الشرك قد يكون الإنسان موحدا لكن قد يكون يعمل أعمالا تنافي هذا التوحيد وهذا أمر مهم جدا يجب أن نعلمه ومفيد لطالب العلم ولعامة الناس إذا علمناهم أن نعلمهم الخير ونحذرهم من الشر لأن الناس قد يقعون الترتي ويظنون أنهم يفعلون خيرا ولا خلاص لهم من ذلك إلا بتعليم الخير والتحذير من الشر قال عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما النتيجة؟ قال لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة شبه الشرك وحبائل الشرك وطرق الشرك وأهل الشرك بالشبكة بشبكة الصياد الذي يعني يحاول أن يصيد فريسته فالشرك وأهله من شياطين الإنس والجن حريصون كل الحرص على إيطاع المسلم في هذه الشبكة الخطيرة والشبكة معروفة التي يستعملها الصياد وتكون غالبا محكمة حتى لا تفر الفريسة والناس أو دعاة الشرك الذين يدعون إلى جهنم يزينون الشرك للناس ويظهرونه في صورة التوحيد وفي صورة التقرب إلى الله عز وجل وإلا الشرك من حيث كونه شركا فإن النفس المطمئنة صاحبة الفطرة السليمة تعبى خلقت عبادي حنفاء تعبى الشرك وترفضه ولو كان الشرك يدعى إليه في صورة الشرك كانت هناك مشكلة يخاف منها لأنه الظاهر لو واحد قال لك تعال أشرك بالله تقول له لا والله ما أشرك بالله لو قال لك واحد تعال أعبد معنا صاحب هذا القبر تقول له والله ما أعبد صاحب القبر هذا ولكن لو قال لك تعال افعل كذا ليقربك إلى الله افعل كذا لكي يحصل لك الولاد ويكثر رزقك ويحصل لك كذا وكذا من الخيرات ويغررك ويضحك عليك فتدخل في هذه الشبكة الخطيرة قال لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة إيش هي الشبكة قال وهي الشرك بالله ذلك لقمان لما أوصى ابنه كما كما قصف الله عز وجل لنا ذلك أول وصية له قال لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم انظر وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يعني وهو يذكره ويحذره ويحثه على ما ينفعه وهذه وصية أب لابنه وهذه وصية أب لابنه ولا شك أن الأب يكون مشفقا ويكون حريصا على ابنه وأضرب على ذلك مثلا تذكرون قصة ذلك اليهودي جار النبي صلى الله عليه وسلم لما حقق اتقات ابنه وزاره النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بالتوحيد فنظر الولد لأبيه يعني ماذا أفعل والولد كان ينازع سيموت فأشار إليه اليهودي النعم أي آمن بمحمد فآمن فمات فكان من أهل الجنة مع أنه يهودي لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ومع ذلك أمر ابنه أن يطعب القاسم هذه وصية لقمان لابنه يعظه فيها يعظه بماذا؟ بأن لا يشرك بالله عز وجل لماذا؟ لأن الشرك بالله ظلم عظيم وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم إياك إياك أن تقع في الشرك ولذلك الله عز وجل لما ذكر لنا لما ذكر لنا سبحانه وتعالى لما ذكر لنا سبحانه وتعالى حال المؤمنين حال المؤمنين الآمنين المهتدين قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فذكر سبحانه أن من حقق الإيمان الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخلط ولم يلبث بمعنى لم يخلط ولم يعمل ولم يلبسوا إيمانهم بظن أي بشرك فالمؤمنون السالم من الشرك له الأمن وله الهداية وهو من المهتدين فلذلك المصنف رحمه الله تعالى بيّن لك يعني بيانا شافيا واضحا وحذرك فحذير إنسان مشرق عالم بالله وبأمر الله عالم بأحوال الناس وما يطعون فيه من شرك فحذرك ولذلك نحن نعلم أن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى لما قام بالتوحيد قام عليه مشركوا عصره حتى كادوا أن يقتلوه لولا أن سلمه الله عز وجل من مكرهم وكيدهم لأنه أي شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب نرجو أن يكون ممن شملهم قوله عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وكما قال الله عز وجل مبينا حال المشركين وحقدهم لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرفهم قال المصلف لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة ويشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لأنه قد يقول قائل طيب يا شيخ أنا أعبد الله وأفعل الطاعات وأعمل أمورا تقربني إلى الله عز وجل وأحب الله وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم وقع في الشرك الذي أنتم تسمونه شركا أنا لا أرىه شركا أنا وقعت في الشرك طيب ما النتيجة عندي عمل صالح وعندي عمل طالح طيب أبين لك النتيجة وخطورة هذا الشرك أبين في قولي عز وجل إن الله يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن وقع في الشرك فالله لا يغفر له ذنبه والمراد به هنا الشرك الأكبر وهل يدخل الشرك الأصغر فيه خلاف عند أهل العلم بين أهل العلم لكن المهم أن تعلم يا عبد الله أنك لو مدت مشركا بالله فإن الله لا يغفر لك شيئا من الذنوب التي أشركت فيها معه وغيره وأنك يا عبد الله لو حققت التوحيد ومت موحدا فإنك وإن كانت لك ذنوب فإنك إن شاء الله قد ترجو من الله أن يغفرها لك كما تعلمون أن منهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح أن من مات موحدا من أصحاب الذنوب هو تحت مشيئة الله إن شاء الله سترها عليه وغفر له امتداءا فدخل الجنة وأسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم منهم وإن شاء عذبه ولكن لا يخلد في النار مصيره إلى الجنة يخرج منها في زمن يقدره الله عز وجل ثم يدخل الجنة فإنه لا يبقى في النار من في قلبه حبة خردل من كان في قلبه حبة خردل من إيمان ذرة من إيمان شعرة من إيمان لا يبقى في النار يعذب ثم مصيره إلى جنة وقد يغفر الله له ارتداء وهذا ما في هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه يا ابن آدم لو لقيتني في قراب الأرض خطايا أي ذنوب ومعاصي دون الشرك ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لغفرت لك ولا أباني يعني أن الله عز وجل يغفر لك ذنوبك إذا جئته موحدا وهنا مع هذه النصوص نقف وقفتين أما الوقفة الأولى فبيان أن تعلم يا عبد الله أن الذنوب التي يغفرها الله لك إن شاء هي الذنوب التي بينك وبينه وليست الذنوب التي تتعلق بحقوق العباد فإن الذنوب العبد بينه وبين ربه فإن الذنوب العبد التي بينه وبين ربه يغفرها الله عز وجل والذنوب التي بين العبد وبين العباد فإن الله يقتص للعباد بعضهم من بعض كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أتدرون من المفلس قال المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار قال لا المفلس من يأتي يوم القيامة بحفنات أمثال الجبال ويأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأكل مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا فنيت حسناته طرحت عليه من سيئاتهم فألقي في النار وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يقول الله أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة قال قلنا كيف وإنما نأتي عراتا غرلة بهمة قال الحسنات والسيئات ينبغي معرفة هذا الأمر معرفة أن الحقوق التي بين العباد لا تغفر إلا إن سامحك أهلها في الدنيا كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل وفاته صلى الله عليه وسلم يعني قام بأصحابه وطلبهم أن من يعني حصل له من النبي صلى الله عليه وسلم مظلمة أو ضربه أو دفعه فليقتص منه الآن فليقتص منه الآن هذا وهو قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تأخر وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه اليوم قبل أن لا يكون يقول صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمة لأختيه من عرض أو من شيء فليتحلله أو فليتحلل منه اليوم من قبل أن لا يطلق نار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يتكل لوحة نار أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه فهذا الأمر الأول الذي ننبه عليه الأمر الثاني نعم لا شك أن رحمة الله واسعة وأن العبد مهما كانت عنده من ذنوب ثم أتى الله موحدا يرجى له أن يغفر الله له ولكن ينبغي للواحد منه أن يعلم أن عذاب النار شديد وأن القبر فيه سؤال وجواب وأن يوم القيامة فيه من الأهوال ما الله به عليم الأنبياء والرسل لما يطلب منهم الشفاعة كل واحد منهم لا يستطيع حتى يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ويفعلون ما يؤمرون في ذلك اليوم مشفقون خائفون يقول صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم فلما ذكر أهوال يوم القيامة وضرب الصراط وضرب الصراط بين ظهراني جهنم قال فأكون أول من يجوز من الرسل أي يعني يجوز بمعنى يتعدى ويسير ويتجاوز أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وسلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم فلا ينبغي للواحد مننا أن يغتر بسحة بسحمة الله فإنا أجسادنا على النار لا تقوى ولا نضمن هل نحن ممن يغتر الله لنا أم لا والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه مع أنهم حققوا التوحيد إلا أننا نلحم من سيرهم أنهم أيضا محققون تمال العبودية لله عز وجل بفعل الطاعات والإكثار من النوافل بفعل الطاعات الواجبة والإكثار من النوافل والبعد عن المعاصر والذنوب والإكثار الله عز وجل فلا ينبغي للواحد مننا أن يغره ويخدعه سيطانه ويقول له مدام وحش افعل ما شئت من الذنوب أيضا ننبه على تنبيه ثالث وأخير ألا وهو أنه من الذنوب التي بين العبد وبين الله دون الشرك من الذنوب من الذنوب ما لا يغفرها الله عز وجل لك يا عبد الله هذا أمر مهم لا بد أن تعرفه ما هي هذه الذنوب هذه الذنوب أو هذا الذنب هو أن تعمل العمل والمعصية تبيت يسترك الله ثم تجاهر بالمعصية يقول صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافى أي مغفور له ويدخل في العفو إلا المجاهرون أي لا يغفر الله لهم إلا المجاهرون وإن من المجانة أن يعمل الرجل عملا بالليل يعني من الذنوب ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف سدر الله عنه فهذا لابد أن نتنبه له وأن نحذر منه ثم شرع المصلف رحمه الله تعالى بعد ذلك ببيان طواعد الأربعة نعم فضل إطار القائد الأولى ما أذي الوقت مناسب ولا نستمر في الدرس؟ الله يه... كما تشاء شيخ لا أنا بالنسبة لي يعني معكم إن شاء الله الليلة فهل ممكن نقرأ القاعدة الأولى والثانية ثم نسمع الأسئلة؟ ولا الوقت ضيق عندكم؟ نقرأ إن شاء الله القاعدة الأولى طيب على العموم نعم اسمح بأرات الله نعم أن لكم حرية إيقاف الدرس إذا انتهى الوقت المناسب بإسمه لكم ولا ضير عليكم في ذلك إن شاء الله أجزك الأخير قال المؤلف رحمه الله القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون المصالح رحمه الله تعالى ذكر لك أن خلاصك وتخليصك وتخليصك من الشرك وشبكته بمعرفة أربعة قواعد هذه القواعد تحصن بها نفسك من الشرك ومن شبكة الشرك القاعدة الأولى خلاصتها أن تعلم أن الكفار الذين قاتله النبي وحكمت قفرهم هم عبد وشربوا به وقاعدة ثانية قلصتها أن تعلم أن الكفار الذين أشركوا مع الله غيره يقولون نحن لا نشرك مع الله نحن هؤلاء وصائط وشفعاء فقط والقاعدة الثالثة قلصتها أن تعلم أن كل ما عبد مع الله فهو شرك سواء كان ملك أو نبي سواء كان ملكا أو نبيا أو رجلا صالحا أو شجرا أو حجرا أو شمسا أو قمر كل شيء أشرفت فيه مع الله فهو من الشرك القاعدة الرابعة أن تعلم أن مشركين زماننا أو خلاصتها أن تعلم أن الشرك متوغل في هذه الأمة ومحكم شبكته ومحكم عليهم على من وقعوا فيه أكثر من إحكامه على مشتكي أهل مكة الذين خطبهم النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي إن شاء الله فإن المشركين على أهل مكة يشركون بالله في السراء وفي العافية وفي وقت الرخاء لكن إذا أطابتهم ضراء أخلصوا لله الدعاء والعبادة أما مشركي هذه الأمة من شدة استحكام الشرك عليهم فهم يشركون بالله في الضراء والسراء وهذا من أعجب الأمور أن يكون المشركون الذي نزل القرآن بكفرهم يعبدون الله في الضراء وأن يكون من يدعي الإسلام وأنه من آهل الإسلام يشرك بالله في الضراء القاعدة الأولى يقول المصنف رحمه الله تعالى الآن كما يقال هذه خلاصة القواعد الأربع الآن سندخل في هذه التفاصيل حسب ما يتيسر معنا بإذن الله عز وجل يقول القاعدة الأولى أن تعلم أن الكافرين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا قاتلهم هنا يأتي معنا قوله صلى الله عليه وسلم أمنت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا منفعنا قوله قاتلهم أي حكم بكفرهم وأمر بقتالهم لأنهم كفار يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلب عليهم فإذا أن تعلم أن الكافرين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا قاتلهم لأنه حكما بكفرهم ما حالهم يجب أن تعلم أن هؤلاء الكفار الذين حكم النبي صلى الله عليه وسلم بكفرهم وقاتلهم هؤلاء الكفار مكرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر وأن ذلك لم يتخذهم في الإسلام وأن إقرارهم بتوحيد الربوبية لا يدخلهم في الإسلام والدليل قولهم قل من يرزقكم من السماء والرزق فإذن هم يقرون بأن الرزق هو الله أما من يملك السمع والأبصار هم يقرون بأن السمع والبصر وغيرهما يملكه الله وأن الملك لله ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يقرون بأن المحي والمميت هو الله ومن يدبر الامر وان الامور وتدبيرها بيد الله. لان الله قال فلماذا لا تتقونه وتعبدونه سبحانه وتعالى وتوحشدونه الكثير يذكر الله عز وجل أنك وأن إذا سألنا المشركين يقرون بتلخيل الربوبية طيب القاعدة الأولى قلاصتها في قوله أن ذلك لم يدخلهم في الإسلام أي ظلوا كافرين فمن جاءنا من هذه الأمة يقول أنا أوحد الله أو يقول أنا أقول أن الله أحازق المدبر المحي والمميت وأنا رب الله ويدعو مع الله غيره فإن هذا التوحيد لا يكفي وأيضا من هذه القاعدة نعلم خطأ ما عليه الفرق الإسلامية أو بعض الفرق الإسلامية كجماعة التبليغ التي تهتم بتوحيد الربوبية ومثل جماعة الإخوان المسلمين التي تهتم بتوحيد الربوبية في صورة الحاكمية لا حاكم إلا الله وغيرهم كالصوفية الذين يهتمون بتوحيد الربوبية فقط أنهم على خطأ وأن هذا لا يكفي بل لابد مع توحيد الربوبية توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية هو الذي حصلت المفاصلة بين الأنبياء و بين قومهم والمنازعة حتى قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة يعني لا نعبد إلا إلها واحدة فهذه القاعدة عظيمة هذه القاعدة الأولى قاعدة عظيمة لابد من فهمها وتأملها لننتقل للقاعدة الثانية فإذا قلاصة القاعدة الأولى أن تعلم يا عبد الله أن توحيد الربوبية من ادعى أنه موحدا لله في ربوبيته أن هذا لا يكفيه لإسلامه فلابد من تحقيق التوحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية قال المؤلف رحمه الله القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه المصنف رحمه الله تعالى في هذه القاعدة الثانية والتي خلاصتها أن تعلم يا عبد الله أن المشركين أن المشركين الذين أشركوا مع الله غيره لا يدعون إذا ناقشتهم وناظرتهم أنهم يشركوا لا يدعون أنهم وقعوا في الشرك بل يدعون أنهم بهذه الفعلة إما يتقربون إلى الله ذنفة أي منزلة وحظة ومكانة أو أن هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله يشفعون لهم عند الله ويطلبون منهم الشفاقة عند الله عز وجل يقول المصنف رحمه الله تعالى أنهم يقولون أي الكفار ما دعوناهم وتوجهنا إليهم أي الآلهة التي تعبد من دون الله إلا للطلب القربة زنفة حبوة ومكانها ومنزل عند الله فهم وصائر يدعون أن هذه الآلهة مثل اللات والعزة ومنات اللات رجل صالح عبد من دون الله والعزة شجرة تعبد من دون الآل ومنات حجر عبد من دون الله عز وجل رجل صالح شجرة حجر عبد من دون الله تقرب إليهم يسألون الناس تسألهم حوائجهم يذبحون لهم بحجة ماذا بأحد حجتين يرددها أهل الشرك من زمن النبوة إلى يومنا هذا لما البدوي عبدالقاضي وفلان وفلان يقول هؤلاء أولياء الله هؤلاء نحن ما نعبدهم نحن يعني ندعوهم حتى يقربونا إلى الله حتى يشفعوا لنا عند الله قال إلا لطلب القربة والشفاعة فدلل وهذا أيضا من أبرز مميزات منهج شيخ الإسلام محمد عبداللهف رحمه الله تعالى أن يدلل بالدليل من القرآن والسنة وهكذا ينبغي لطالب العلم أن يربط نفسه بالعدلة من القرآن والسنة وما كان عليه سلف الأمة قال فدليل القربى قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء أي الكافرين الذين اتخذوا من دون الله عز وجل أولياء يعبدونهم يعبدونهم ماذا قالوا قالوا ما نعبدهم نفي أي لا نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ذرفا يعني نحن لا نعبدهم إنما مجرد أننا نتقرب بهذه الأفعال لهم لأنهم لهم حظ ومكان عند الله إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذبا كفار يعني كذبهم الله عز وجل وكفرهم ثم قال ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يعني ما هم آلهة هؤلاء شفعاء يقدمون طلباتنا مع طلباتهم عند الله عز وجل وصائر إذن إذن هم وصائر لأن الشفاعة في اللغة هي الانضمام إلى آخر ناصرا له يعني الشفاعة انضمام شيء مع شيء أو دخول شيء في شيء وغالبا ما تكون الشفاعة في شيء أعلى مع شيء أدنى فهؤلاء يدعون ذلك فهؤلاء يدعون أنهم يدعون هؤلاء والتوجهون إليهم لا عبادة لهم بل من باب التطرف إلى الله لذلك الشفاعة هي أن يفعل الإنسان غيره التجاوز عن الذنوب والآثام اصطلاحا الشفاعة أن يسأل غيره أن يتجاوز عن ذنوبه وآثامه وهذا السؤال لا يكون إلا لله عز وجل هذا السؤال لا يكون إلا لله عز وجل لذلك المصنف حتى يفيدك ويبين لك بيّن لك أن الشفاعة نوعان شفاعة مثبتة وشفاعة منفية الشفاعة المنفية ما هي قال المصنف ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فالصنم والحجر والشجر والشمس والقمر والأموات والصالحون من عباد الله حتى ولو كانوا أحياء إذا كان إذا كان الطلب منهم في أمور لا يقدر عليها إلا الله فإن هذا من الشفاعات المنفية قال الله عز وجل في الشفاعات المنفية يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم والكافرون هم الظالمون فنفى الله عز وجل في هذه الآية الشفاعة وقالوا التقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة وقال الله عز وجل ولا تنفعها شفاعة في آية أخرى وقال الله عز وجل في حال الكافرين فما تنفعهم شفاعة الشافعين هذه كلها شفاعات منفية لماذا؟ لأنها في أمور لا يقدر عليها إلا الله والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله عز وجل هي التي تطلب من الله عز وجل لأن الله عز وجل هو الذي بيده الأمر كله لأن الله هو الذي بيده الأمر كله سبحانه وتعالى ما الدليل على هذه الشفاعة قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه في الآية الأولى ولا شفاعة في الآية الثانية من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فدلت عدال الآيتان على أن الشفاعة منها ما هو منفي ومنها ما هو مثبت المنفي قد سبق أما المثبت فلا بد فيهما من شرطين لا بد فيهما من شرطين الشرط الأول إذن الله عز وجل إذن الله عز وجل الشرط الثاني رضاه عن الشافع والمشفوع له الشافع يكرمه الله عز وجل بطفول شفاعته والمشفوع له يكرمه الله عز وجل بعفوه ومغفرته ولكن لابد أن يرضى الله عز وجل كما قال الله عز وجل وكم من ملك في السماوات لا تغني شقاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فدلت هذه الآية على اشتراط هذين الشرطين قال إلا من بعد أن يأذن الله هذا فيه بيان اشتراط الإذن ويرضى فيه بيان اشتراط الرضا وكذا قوله عز وجل في سورة طاها يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قوله إذن هذان الشرطان الأول الإذن من الله الثاني الرضا عن الشافع والمشفوع وعن الشافع يكون بإكرامه وعن المشفوع يكون بقبول شفاعة الشافع فيه والشفاعة عند العلماء لها أنواع الشفاعة المثبتة على نوعين حاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وعامة للأنبياء والملائكة والصالحين وهذه تذكر في كتب العقيدة المطولة المصليف رحمه الله كما سبق من باب الفائدة ذكر الشفاعتين المثبتة والمنفية تنبيها وإعلاما لإخوانه المسلمين وطلاب العلم أن إذا أرادوا أن يشفعوا بالشفاعة المثبتة وأن لا يقعوا بالشفاعة المنفية ولا يطلبوا الشفاعة المنفية لأنها لا تقبل ويعلموا أن المشركين وقعوا في الشرف بزعم طلب القربة إلى الله وبزعم طلب الشفاعة بغفران الذنوب والتجاوز عنها وهذا خاص بالله عز وجل وبهذا القدر كفاية وصد الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين والحمد لله رب العالمين أسأل الله أن ينفعنا بما سمعنا وأن يرزقنا العلم بما تعلمنا وأن يرزقنا الإخلال في القول والعمل وصد الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين جزاكم الله الخير شيخ. اسأل الله ان يجعل ذلك في في ميزان حسناتك ان شاء الله. يوجد بعض الاسئلة يا شيخ. يقول السؤال هل الشرك الاصغر تحت المشيئة? يدخل تحت المشيئة? هذا السؤال أدمر معنا أثناء الدرس إشارة إلى أن المسألة فيها إلا إن الله لا يغفر عن يؤمن به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قالوا تقدير الآية إن الله لا يغفر الإشراك به وأطلق من العلماء حمل عموم الآية على الشرك الأكبر والأصغر فقالوا الشرك الأكبر مما لا يغفر هذا قدر وهذا تدعو عليه بعض النصوص وهذا تدل عليه بعض النصوص من السنة النبوية الوالد في عذاب المرائين أنه يقال للمرائين اذهبوا لمن اذهبوا إلى من كنتم تعملون لهم أعمالا في الدنيا فاطلبوا الثواب منهم فاطلبوا الثواب منهم ومثل أيضا ما جاء في السنة من الترهيب من الرياء والسمع من سمع الناس بعمله سمع الله به مسامع خلقي وصغره وحقره ومن قام مقام رياء رأى الله به ومن قام مقام سمعة سمع الله به وما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة وجاء عن ابن عباد أنه قال من رأى بشيء من في الدنيا من عمله وكله الله إليه يوم القيامة وقال انظر هل يغني عنك شيئا وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالشرك فقال صلى الله عليه وسلم لما سمعوا متذكرون المسيح الدجال أنا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا بلى يا رسول الله فقال الشرك الأخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الناس أو الرجل يقول أيضا في الحديث إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا من الشرك الأصغر يا رسول الله يقول الله عز وجل إذا جزأ الناس بأعماله قال الله الورائين اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء طيب هذا القول الأول الذي يرى أن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يغفر أما الأكبر فصحبه خجل في النار وأما الأصغر فإنه يعاقب لكن مصيره أيضا إلى الجنة مصيره إلى الجنة وعما القول الثاني فإنه يرى أن قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به المراد بالشرك الأكبر فلا يدخل فيه الشرك الأصغر ويستذنب الأدلة التي ورد فيها مغفرة الذنوب على كلا القولين لا بد أن نعرف أن كلا القولين المتفق أن صاحب الشرك الأصغر إن عزف فمصيره إلى الجنة يخرج من النار ويعود إلى الجنة إن كان عنده أصل الإيمان نعم تسمع شاك اينا اينا السؤال يقول ما هو الضابط الذي يعرف به أن هذا شرك أكبر أو شرك أصغر الشرك أصغر أشره العلماء بقولهم أو بينوه العلماء بقولهم أنه يسير الرياء السمعة والعمل من أجل الناس والحلف بغير الله بلا تعظيم أما الشرك الأكبر هو أن تعبد مع الله غيره وأن تعظمه وأن تنزله منزلة الخالق وتعال نعم يقول السائل عبارة كيسير الرياء هل هناك رياء يدخل صاحبه في الشرك الأكبر كان عمله كله لأجل الناس إن هذا أشبه المنافقين وإن هذا أشبه المنافقين ويخشى عليه إن لم يكن عنده أصل الإيمان واضح لا لا يتصور من المسلم أن يكون عمله كله هذه الصورة يعني كيف نوفق بير القول بأن ذنوب العبد التي بينه وبين الناس يعني لا يغفر الله سبحانه وتعالى إلا بعد أن يعني يسامحه الخصم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم من قتل تسعن وتسعن نفسه فغفر الله له لسنا نوفق بينهما. لا تعارض بين بين الحديثين. أو بين ياسين. هذا الرجل ساب. وعناب. وعادي الله عز وجل. هل تقبل منه التوبة ام لا? التوبة هذه من ذنوبه التي بينه وبين الله. اما حقوق العباد ما هي باقيها. فهنا التوبة المراد فيها ان يغفر الله عز وجل. لانه القتل فيه كم حق? فيه حقان. حق لله. وحق للعباد. للمقتود واولياؤه. وحق الأولياء طلب مقدم فلو أن إنسانا قتل ثم تاب إلى الله هل له توبة نقول إن شاء الله له توبة طيب تاب لكن الأولياء يريدون أن يقتلوه بقتيلهم لهم يقتلوه فيكون قتله كثيرا له فلا تعارض بين القضيتين إذا فهمناها على الصورة السابقة السائل يقول حديث أتدرون من المفلس الحديث هناك من يحمله مدعيا الورى على الكلام في المخالفين والمبتدع متناسيا أنه محمول على أهل السنة المفضة فهل هذا صحيح يقول السائل حديث أتدرون من المفلس هناك من يحمله مدعيا الورع على الكلام في المخالفين والمبتدع متناسيا أنه محمول على أهل السنة المحظى فهل هذا صحيح بالنسبة لقول صلى الله عليه وسلم في المفلس يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا هل الكلام في أهل البدع من باب الشتم والسب لا هو من باب أذب عن دين الله عز وجل هذا أولا ثانيا هل الكلام في أهل البدع هل الكلام في أهل البدع يعني نحن ابتدعنا وطالبنا جيد أم نحن مطالبون شرعا ومأمورون شرعا لأن نرفع على أهل البدع وأن نكشف عوارهم وأن نحذر الناس منهم لا شك أننا مأمورون شرعا بذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الذين يتبعون ما تشابه منه قال فإذا رأى لما ذكر الآية هو الذي أنذر عليك الكتاب منه آية ثم نحكماتهن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويره وما يعلم تأويره إلا الله فإن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما تل هذه الآية قال فإذا رأيتم الذين سمى الله فاحذروهم أو فإذا رأيتم الذين يتبعون من تشابهة فاعلموا أنهم الذين سمى الله فاحذروهم في آيات كثيرة وأحاديث كثيرة وآثار سلفية كثيرة كالإجماع بل إجماع من السلف على التحذير والحذر بل الأمر بالمعروف أنه عن المنكر أو بل الرد على الممتدع هو من باب الأمر بالمعروف أنه عن المنكر ومن باب الجهاد فإن الجهاد قد يكون بالنفس وقد يكون بالمال وقد يكون بالعلم وجهاد العلم هو أفضلها عند أهل العلم ثم نقول أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض هذا الحديث أنت فهمته على هذا ماذا تصنع بالأجل الكثير المتكاشرة الوالدة في الرد على أهل البداء فلا شك أن هذا كما ذكر في السؤال يعني ورع بارد نعم السائل يقول إضاح أرجو إضاح لمعنى ما جاء في الحديث الذي يهتك ستر الله عليه إذا أصبح بعد أن ستر الله عليه بيان كيف أنه لا يغفر أو لا يغفر له حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي يهدك سطر الله عليه إذا أصبح بعد أن سطر الله عليه بيان كيف أنه لا يغفر له إضاحة كيف يكون أليس هذا قد يقول فيه حكم بالكفر على فعل هذا بارك الله فيك قوله صلى الله عليه وسلم كل أمة معافى إلا المجاهرون كل أمة معافى إلا المجاهرين الذي يبيت الرجل قال شرمنهم يا رسول الله قال الرجل ثم يصبح فيقول فعلت البارحة كذا وكذا يبيت يسترف الله وهو يفضح نفسها وكذا وكما قال صلى الله عليه وسلم لا تعارض لأنه معنى الحديث معنى أن الله لا يغفر له ذلك الذنب الذي جاهر به لا يعني أن الله يحبط عمله كله أو أنه كافر يعني النصوص صفها مشرعية على الفهم الصحيح فإذا معنى أمة معافة أي مغفور لها ذنوبها لذلك جاء في الحديث صاحب البطاطة أن الله عز وجل يقول له يوم القيامة قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أسرها عليك اليوم فإذا لا تعارض بين هذا وهذا ولا يعني عدم مغفرتها أنه كافر إنما المراد أن الله لا يغفر ذلك الذنب الذي جاهر به لا يغفر الذنب الذي جاهر به أتمنى الله عز وجل أن يستر علي وعليكم ذنوبنا وزلاتنا يقول السائل ذكرت يا شيخ أن الشكر يكون بصرف النعم في وجهها والتناء على الله ويكون أيضا بالعمل كما قال تعالى اعملوا آل داود شكر وقليل من عبادي الشكر يقول هل لا بد أن تتوفر جميع هذه الشروط في الشكر لله سبحانه وتعالى أم أن واحد منها يكفي وما هو أفضلها وما هو الفرق بين الشكر والحمد أعجب عليك هذا السؤال يقول سائل ذكرت يا شيخ أن الشكر يكون بصرف النعم في وجهها والثناء على الله ويكون أيضا بالعمل كما قال تعالى اعملوا على داود شكرا وخليل من عبادي الشكر فهل لا بد أن تتوفر جميع هذه الشروط في الشكر لله سبحانه وتعالى أم أن واحد منها يكفي وما هو أفضلها طبعا يعني الشكر لله عز وجل يحصل بشكر الله عز وجل باللسان فأن تقول اللهم يعني لك الحمد والشكر أنعمت علي ونعمك يعني متتالي علي وهذا من فضلك يا رب ونحو ذلك وهذه درجة وأعلى منها الشكر طبعا باللسان والقلب أعلى منها الشكر بالعمل بفعل الواجبات والنوافذ والبعد عن السيئات والمعاصي والبعد عن الشرك والبدأ هذا أعلى وهذا الذي أراده الله في قوله وقليل من عبادي الشكر يعني من يعمل عملا يشكرني به لاحظ أن الشكر هنا بالعمل أنت ما تتلفظ بالشكر لكن مثلا الله عز وجل أنعم عليك ببيت ومال وزوجة وأولاد فتصرف المال في حقه في نفقته بزكاته بصدقة أنت الآن تؤدي شكرها بالنعمة بهذا العمل تحسن إلى أولادك إلى زوجك إلى أهلك تكرم الكبير والصغير واليتيم هذا الشكر كله عملي هذا أعلى من مجرد التصريح باللسان فإن كان شكرا باللسان والقلب مع العمل فهذا أعلى الدرجات أما الفرق أما الفرق بين الشكر والحمد فقالوا الحمد لا يكون إلا لله عز وجل فما تقول أحمدك يا فلان هذا خطأ وأما الشكر فيكون لله ولغيره كما قال صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله فالشكر أعمل من ناحية المتعلق والحمد أخص فهو لله خاصة ثم الشكر يكون باللسان وبالقلد وبالجوارح العمل أطادتكم النعماء مني ثلاثة لساني ماذا قال الشاهر أفدتكم النعماء مني ثلاثة ليدي ولساني والضمير المحجبة والضمير أفدتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة نعم هنا أريد أن أن أنبع على قضية أو على قضيتين للنسبة ليسير الرياء للشرك الأصغر ويدفعه الإنسان قول ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر حينما علمه أن يقول لتفهي الرياء اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغذرك لما لا أعلم طيب قال العلماء يسير الرياء يسير الرياء قد يؤدي إلى عفواً قال العلماء يسير الرياء هو ما سبق التنفيذ له أن يعمل العمل لأجل الناس أو لرياء وسمعة يقع منه قليل أما إذا كان كثيراً فإنه قد يصل إلى مرتبة الشرك الأكبر كما نبه على ذلك الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى التنبيه أيضا أنبع على قضية أخرى أنبع عليها فيما أذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى يقول العمل إذا كان أشرك فيه الإنسان مع الله وعلى الإنسان المسلم أشرك فيه معه وغيره تركه الله وشركه وحبط ذلك العمل فلو صلى من أجل الناس فإن صلاته تلك باطلة طيب هناك عمل أو أعيد مرة أخرى أعيد مرة أخرى أكمل العمل إذا عمل لغير الله فهو باطل فهناك عمل يعمل لله ولغيره فلا يكون لله محضن ولا للناس محضن فما حكم هذا القسم هل يبطل العمل كله أم يبطل ما كان لغير الله ويصح ما كان لله قال العلماء وقال ابن قيم الجوزية رحمة الله عليه هذا أنواع النوع الأول إذا كان الباعث على العمل أو إذا كان الباعث الأول على العمل هو الإخلاص ثم يعرض له الرياء وإرادة غير الله في أثنائه فهذا المعول فيه على البائث الأول ما لم يصخ في إرادة جازمة لغير الله فيكون حكمه حكمة طبعا نية في أثناء العبادة ومسخها إذن إذا كان مخلطا لله في أول العمل وعرض عليه الرياء فدفعه يعني أراد أن يصل الضحى يبغى الثواب من الله يريد التواب من الله لما جاء يصلي الضحى مر أحد زملائه أو أحد أهله وجاء في نفسه أن الآل يعني يتنون علي أن أنا عابد أو مطيع ثم دفع ذلك تعود بالله وقال اللهم أني عودك لك أن أشرك بك وأنا أعلم أن أستغفرك لما لا أعلم فهذا هنا لا يضره والمعول على الباعث الأول وهو الإخلاص إلا إذا تمادى بهذه النية وثناء الناس ورياء فإنها يبطل عمل الحالة الثانية أكثر الحالة الأولى أن يكون الباعث الأول على العمل هو الرياء يعني قام يصلي ركعة فيه الضحى حتى يثني عليه زملائه في المدرسة أو في العمل أو في كذا لم يقم لأجل طلب التواب من الله ثم استغفر قال لا استغفر الله من هذا الأمر أنا أريد أن يعني أعمل لله عز وجل طيب فهذا قبل أن يصل الضحى إن صحح النية وأخلط النية لله صح عمله الحالة الثالثة إذا اتبع العمل ابتداءا مريدا لله وطالبا لسناء الناس وقالبا لثناء الناس قالوا فإن هذا إن كانت النية شرطا في سقوط الفرض وجبت عليه الإعادة مثل مثلا الإنسان يحج الفريضة طيب ليسقط الفرض عنه ويقال فلان حج أو يعطي الزكاة ليسقص الزكاة عنه ويقال فلان يزكي فهذا لا يقبل منه العمل إن كان لا يقبل منه العمل وإن كانت النية شرط في العمل أو شرط في سقوط الفرض وجبت عليه الإعادة وجبت عليه الإعادة هذا في تفاصيل أخرى ذكرها ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى في مسألة الأعمال التي تخالطها الرياء ذكر بعض أهل العلم أن الضابط الشرك الأصغر طيب كل ما أطلق الشارع الكريم عليه أنه شرك طيب وليس من الشرك الأكبر وليس من الشرك الأكبر مثل قوله من حلف بغير الله فقد أشرت واضح وقيل أن الشرك الأصغر هو ما كان وسيلة للأكبر وإلا مطلق الشر عليه الشرك هو ما كان وسيلة للأكبر وإلا مطلق عليه الشرك هكذا قال بعض أهل العلم نعم يقول السائل ما هو توحيد الحاكمية توحيد الحاكمية هذا كما نبأ أهل العلم كما نبأ أهل العلم أنه من أولا معنى ترحيل الحاكمية أن لا حاكم إلا الله اللا حاتم إلا الله وأن الحكم لله كما قال الله عز وجل إن الحكم إلا لله وقال الله عز وجل وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فالحكم لله العلي الكبير فإذن من هنا أخذوا أخذ الخوارج الأول ورفعوا لا حاتم إلا الله وأخذ الإخوان المسلمون الآن في هذا العصر هذا المنح وقالوا توحيد الحاكمية وأنه من أهم خصائص الربوبية وأنه من أخص خصائص الربوبية وأن من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر هم طبعا أرادوا بهذا أن يتوصلوا إلى تكثير الحكام وإلا فإلا توحيد الحاكمية لو أردنا أن نطبقهم كفرنا الإخوان أول من يكفر الإخوان لماذا؟ لأن الإخوان لا يتحكمون إلى شرع الله إنما يتحكمون إلى حسن البنة وسيقطع ويتحكمون إلى يعني ما يسميهم الإخوان بالداعية أو يسموه كبير الإخوان هذا عندهم المرشد. نسيت الآن اسمه. يحضرني. المرشد. يتحكمون إليه. فيأمرهم بغير ما أنزل الله. فإن الإخوان لو أردنا أن يعني نبين أو نحكم عليه ماذا لكفرناه. لكن طبعا نحن لا نكفرهم. ماذا قال أهل العلم? قال أهل العلم توحيد الحاكمية داخل في توحيد الربوبية أو في توحيد الألوهية أو فيه ما معا. والآيات السابقة تذكره تدله على ألا وإننا أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد والشر الأمور ذاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم بعد فأسأل الله عز وجل أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه وأن ينفعنا وأن ينفعنا بما نتعلم ونسمع استهينا فيما سبق من مقدمة المصنف رحمه الله تعالى واليوم ندخل في قراءة نشرع في قراءة تمهيد المصنف لقواعد الأربع نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فاذا عرفت ان الله خلقت لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه صلى الله عليه وسلم اعلم اعلم علما يقينيا لا يخالطه شك ولا ريك ماذا تعلم تعلم ان ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مفرصا له الدين الحنيفية هي الميل من الشرك والضلال والكفر إلى التوحيد والهدى والإسلام والهدى والله عز وجل ذكر إبراهيم عليه السلام في آيات كثيرة مبينا أنه كان على التوحيد مثل قولها عز وجل ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا وما كان من المشركين ومثل قولها عز وجل فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفة وما كان من المشركين ومنه أيضا طول إبراهيم عليه السلام يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين الحجفية كلها إسماهيم عليه السلام هي تعبد الله وحده كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون في هذه الآية يبين الله عز وجل الحكمة من خلقه للخلق فبين سبحانه وتعالى الحكمة من خلقه للخلق ما هي الحكمة؟ أي إلا لعبادته فخلق الله عز وجل الجنة جميعا وخلق الناس جميعا لحكمة وغاية ألا وهي العبادة ولذلك بيّن سبحانه وتعالى استغنائه عن الناس فقال ما أريد منهم رزق وما أريد أن يطعموه إن الله هو الرزاق ذو القوة المكين وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال العلماء ذكر الجن ثم ذكر الإنس فقدم ذكر الجن لأمرين الأول أن خلق الجن كان قبل خلق الإنس والثاني أن مشركين مكة والمشركين الذين وقعوا في شرع الأمة ممن يتقربون إلى الجن ويعبدونهم من دون الله بيّن الله عز وجل أن هؤلاء المعبودين من دونه هم مخلوقون وهم مخلوقون لعبادة الله عز وجل وكون ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي الحنيفية وهي أن تعبد الله وحده ومخلصا له الدين هذا موافق لقوله عز وجل عن إبراهيم أنه قال لقومه إنني براء مما تعبدون هذا نفي لا إله إلا الذي فطرني هذا إثبات لله عز وجل هذا إثبات لله عز وجل لعبادة الله عز وجل قال المصنفة رحمه الله تعالى فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة هو أولا الآن قرر لك قاعدة وقرر لك أمرا مهما ألا وهو معرفة الحكمة من خلقك يا ابن آدم من خلق الجن والإنس ما هي الحكمة؟ هي عبادة الله عز وجل فإذا عرفت ذلك لابد أن تعلم أمرا مهما وضروريا ما الذي تعلمه؟ أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد فليس كل من ادعى أنه عبد لله وأنه متقرب لله عز وجل هو موافق في الواقع وفي الحقيقة كما قال الله عز وجل وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فالعبادة من صلاة وصيام وحج وذكر وقراءة للقرآن ووائل آخرين من أنواع العبادات لا تعتبر ولا تقبل ولا يعتبر العفد معها عفدا لله إلا إذا حقق التوحيد ضرب لك المصنف رحمه الله تعالى مثلا بقوله كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة المصنف شيخ الإسلام محمد بن عبداللهاب رحمه الله تعالى حكيمة عنده حكمة وعنده قوة في تقرير الحق هذا المثال من المصنف إنما ذكره لأن الناس أو عوام الناس إذا جئت وقلت لهم الشيخ الفلاني الذي يطوف حول القبر ويتوجه إلى القبر هذا كافر مشرك فيقولهم كيف هذا يصلي هذا يصوم هذا يسأل الله هذا يدعو الله هذا يعمل الصالحات وواء إلى هذا كيف كافر قالت المصنف لأنه ما حققت توحيد لأنه وقع في الشرك فهو كافر لأنه ما حققت توحيد وما حققت العبادة بوقوعه في الشرك وضرب لك مثالا أرأيت لو أن إنسانا قام فكبر وتوجه إلى القبلة فكبر فأطال القيام فقرأ الفاتحة وسورة البقرة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال الرفع ثم سجد فأطال السجود وهكذا إلى أن انتهى من صلاته في الظاهر يطيل السجود والركوع والقيام والقراءة صلاته في الظاهر من أحسن ما يكون في نظر الناظر ولكن غير مقبولة لأنها صلاة بغير طهور قال صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضى وقال لا صلاة إلا غضبه فكلنا عواما وطلاب علم وعلماء إذا صلى إنسان بهذه الصفة صلاة وهو غير متوضع كلنا نقول مباشرة إن صلاته السؤال لماذا صلاته قفق قاطلة الجواب لأنه لم يأتي بشرط من شروط الصلاة أنا وهو الوضوء الطهار قال المصنف كذلك من وقع في الشرك وناقض العبودية لله عز وجل إن عمله قد حبق فقد حلط عمله وأصبح من الخاسرين وإن أتى بصلاة وصيام وزكاة وهواء إلى آخره كما قال الله عز وجل وقدمنا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لما ذكر الله عز وجل لما ذكر الله عز وجل الكافرين يوم القيامة قال في شأنهم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة أي كأن لا شيء كأن لا شيء فدل هذا على أن التوحيد شرق لقبول العبادة وأن الشرك ناقض لهذه العبادة قال المصنف رحمه الله تعالى كما أن الصلاة لا تسمى صلاة أي شرعية إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة فسدت فمثلا لو أن إنسانا توضى فأحسن الوضوء فأحسن الوضوء وأسبغ الوضوء ويعني أتمه على الصفة المجتملة على واجبات الوضوء وعلى سنن الوضوء مجتمبا للأخطاء التي يقع فيها الناس الوضوء فوضوءه فوضوءه من أحسن ما يكون فإذا قام يصلي أو قبل أن يصلي خرجت منه ريح فسد وضوءهم وإذا اتصلى فسدت صلاتهم قال المصنف فإذا عرفت أن الشركة إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار كما قال الله عز وجل مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بل خاطب الأنبياء جميعا بقوله عز وجل ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشتركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين قال طبعا هذه الآية قوله والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد قال المصنف فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار العلماء يذكرون أن الشرك نوعان شرك أصغر لا يخلق منه كالرياء كيسير الرياء والسمعة والعمل لأجل الدنيا وشرك أكبر مخرج من الملة كعبادة غير الله والإشراك مع الله عز وجل والفرق بينهما أن الأكبر يخرج من الملة والأصغر لا يخرج من الملة وفرق آخر أن الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة والشرك الأصغر يحبط العمل الذي خالطه فلو أن إنسانا يصوم ويصلي وفي مرة من المرات صلى صلاة لأجل منح الناس وثنائهم رياء وسمعة فإن هذه الصلاة بعينها باطلة وأعماله الأخرى التي أخلط فيها العمل وتابع فيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تكون من المقبولة فالمصنف قال إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالجين في النار مراده الشرك الأكبر الشرك الأكبر ثم قال عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما مراد المصنف رحمه الله تعالى أو ما الذي أشار إليه المصنف رحمه الله تعالى بقوله ذلك عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما هو الشيء المهم الذي ينبغي عليه أو ينبغي للمسلم أن يعرفه أمران تحقيق التوحيد والخلوص من الشرك وأهله تحقيق التوحيد لله عز وجل والخلوص من الشرك الخلاص من الشرك قد يكون الإنسان موحدا لكن قد يكون يعمل أعمالا تنافي هذا التوحيد وهذا أمر مهم جدا يجب أن نعلمه ومفيد لطالب العلم ولعامة الناس إذا علمناهم أن نعلمهم الخير ونحذرهم من الشر لأن الناس قد يقعون الترتي ويظنون أنهم يفعلون خيرا ولا خلاص لهم من ذلك إلا بتعليم الخير والتحذير من الشر قال عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك ما النتيجة؟ قال لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة شبه الشرك وحبائل الشرك وطرق الشرك وأهل الشرك بالشبكة بشبكة الصياد الذي يعني يحاول أن يصيد فريستهم فالشرك وأهله من شياطين الإنس والجن حريصون كل الحرص على إيطاع المسلم في هذه الشبكة الخطيرة والشبكة معروفة التي يستعملها الصياد وتكون غالبا محكمة حتى لا تفر الفريسة والناس أو دعاة الشرك الذين يدعون إلى جهنم يزينون الشرك للناس ويظهرونه في صورة التوحيد وفي صورة التقرب إلى الله عز وجل وإلا الشرك من حيث كونه شركا فإن النفس المطمئنة صاحبة الفطرة السليمة تعباء خلقت عبادي حنفاء تعب الشرك وترفضه ولو كان الشرك يدعى إليه في صورة الشرك كانت هناك مشكلة يخاف منها لأنه الظاهر لو واحد قال لك تعال أشرك بالله تقول له لا والله ما أشرك بالله لو قال لك واحد تعال أعبد معنا صاحب هذا القبر تقول له والله ما أعبد صاحب القبر هذا ولكن لو قال لك تعال افعل كذا ليقربك إلى الله افعل كذا لكي يحصل لك الولاد ويكثر رزقك ويحصل لك كذا وكذا من الخيرات ويغررك ويرحك عليك فتدخل في هذه الشبكة الخطيرة قال لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة إيش هي الشبكة قال وهي الشرك بالله ذلك لقمان لما أوصى ابنه كما كما قص الله عز وجل لنا ذلك أول وصية له قال لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم انظر وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يعني وهو يذكره ويحذره ويحثه على ما ينفعه وهذه وصية أب لابنه وهذه وصية أب لابنه ولا شك أن الأب يكون مشفقا ويكون حريصا على ابنه وأضرب على ذلك مثلا تذكرون قصة ذلك اليهودي جار النبي صلى الله عليه وسلم لما حقق اثقات ابنه وزاره النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بالتوحيد فنظر الولد لأبيه يعني ماذا أفعل والولد كان ينازع سيموت فأشار إليه اليهودي النعم أي آمن بمحمد فآمن فمات فكان من أهل الجنة مع أنه يهودي لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ومع ذلك أمر ابنه أن يطعب القاسم هذه وصية لقمان لابنه يعظه فيها يعظه بماذا بأن لا يشرك بالله عز وجل لماذا لأن الشرك بالله ظلم عظيم وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم إياك إياك أن تقع في الشرك ولذلك الله عز وجل لما ذكر لنا لما ذكر لنا سبحانه وتعالى لما ذكر لنا سبحانه وتعالى حال المؤمنين حال المؤمنين الآمنين المهتدين قال الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون فذكر سبحانه أن من حقق الإيمان الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخلق ولم يلبث بمعنى لم يخلق ولم يعمل ولم يلبسوا إيمانهم بظن أي بشرك فالمؤمن السالم من الشرك له الأمن وله الهداية وهو من المهتدين فلذلك المصنف رحمه الله تعالى بيّن لك يعني بيانا شافيا واضحا وحذرك فحذير إنسان مشخط عالم بالله وبأمر الله عالم بأحوال الناس وما يطعون فيه من شرك فحذرك ولذلك نحن نعلم أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى لما قام بالتوحيد قام عليه مشركوا عصره حتى كادوا أن يقتلوه لولا أن سلمه الله عز وجل من مكرهم وكيدهم لأنه أي شيخ الإسلام محمد بن عبد الله نرجو أن يكون ممن شملهم قوله عز وجل الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وكما قال الله عز وجل مبينا حال المشركين وحقدهم لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرفهم قال المصلب لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة ويشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لأنه قد يقول قائل طيب يا شيخ أنا أعبد الله وأفعل الطاعات وأعمل أمورا تقربني إلى الله عز وجل وأحب الله وأحب رسوله صلى الله عليه وسلم وقع في الشرك الذي أنتم تسمونه شركا أنا لا أرىه شركا أنا وقعت في الشرك طيب ما النتيجة عندي عمل صالح وعندي عمل طالح طيب أبين لك النتيجة وخطورة هذا الشرك أبين بقولي عز وجل إن الله يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن وقع في الشرك فالله لا يغفر له ذنبه والمراد به هنا الشرك الأكبر وهل يدخل الشرك الأصغر فيه خلاف عند أهل العلم بين أهل العلم لكن المهم أن تعلم يا عبد الله أنك لو مدت مشركا بالله فإن الله لا يغفر لك شيئا من الذنوب التي أشركت فيها معه وغيره وأنك يا عبد الله لو حققت التوحيد ومت موحدا فإنك وإن كانت لك بنو فإنك إن شاء الله قد ترجو من الله أن يغفرها لك كما تعلمون أن منهج آل السنة والجماعة السلف الصالح أن من مات موحدا من أصحاب الذنوب هو تحت مشيئة الله إن شاء الله سترها عليه وغفر له ابتداءا فدخل الجنة وأسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم منهم وإن شاء عذبه ولكن لا يخلت في النار مصيره إلى الجنة يخرج منها في زمن يقدره الله عز وجل ثم يدخل الجنة فإنه لا يبقى في النار من في قلبه حبة خردل من كان في قلبه حبة خردل من إيمان ذرة من إيمان شعرة من إيمان لا يبقى في النار يعذب ثم مصيره إلى جنة وقد يغفر الله له اتداء وهذا ما في هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا أي ذنوب ومعاصي دون الشرك ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لغفرت لك ولا أباني يعني أن الله عز وجل يغفر لك ذنوبك إذا جئته موحدا وهنا مع هذه النصوص نقف وقفتين أما الوقف الأولى فبيان أن تعلم يا عبد الله أن الذنوب التي يغفرها الله لك إن شاء هي الذنوب التي بينك وبينه وليست الذنوب التي تتعلق بحقوق العباد فإن الذنوب العبد بينه وبين ربه فإن الذنوب العبد التي بينه وبين ربه يغفرها الله عز وجل والذنوب التي بين العبد وبين العباد فإن الله يقتص للعباد بعضهم من بعض كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أتدرون من المفلس قال المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار قال لا المفلس من يأتي يوم القيامة بحفنات أمثال الجبال ويأتي وقد ضرب بهذا هذا وشتم هذا وأكل مال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا فنيت حسناته طرحت عليه من سيئاتهم فألقي في النار وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يقول أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يقول الله أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة قال قلنا كيف وإنما نأتي عراتا غرلة بهما قال الحسنات والسيئات ينبغي معرفة هذا الأمر معرفة أن الحقوق التي بين العباد لا تغفر إلا إن سامحك أهلها في الدنيا كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل وفاته صلى الله عليه وسلم يعني قام بأصحابه وطلبهم أن من يعني حصل له من النبي صلى الله عليه وسلم مظلمة أو ضربه أو دفعه فليقتص منه الآن فليقتص منه الآن هذا وهو قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تأخر وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه اليوم قبل أن لا يكون يقول صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمة لأختيه من عرض أو من شيء فليتحلله أو فليتحلل منه اليوم من قبل أن لا يطلق نار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يتكل له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه فهذا الأمر الأول الذي ننبه عليه الأمر الثاني نعم لا شك أن رحمة الله واسعة وأن العبد مهما كانت عنده من ذنوب ثم أتى الله موحدا يرجى له أن يغفر الله له ولكن ينبغي للواحد منه أن يعلم أن عذاب النار شديد وأن القبر فيه سؤال وجواب وأن يوم القيامة فيه من الأهوال ما الله به عليم الأنبياء والرسل لما يطلب منهم الشفاعة كل واحد منهم لا يستطيع حتى يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ويفعلون ما يؤمرون في ذلك اليوم مشفقون خائفون يقول صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم فلما ذكر أهوال يوم القيامة وضرب الصراط وضرب الصراط بين ظهراني جهنم قال فأكون أول من يجوز من الرسل أي يعني يجوز بمعنى يتعدى ويسير ويتجاوز أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وسلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم فلا ينبغي للواحد مننا أن يغتر بسحة بسحمة الله فإنا أجسادنا على النار لا تقوى ولا نضمن هل نحن ممن يغتر الله لنا أم لا والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه مع أنهم حققوا التوحيد إلا أننا نرحم من سيرهم أنهم أيضا محققون تمال العبودية لله عز وجل بفعل الطاعات والإكثار من النوافل بفعل الطاعات الواجبة وإكثار من النوافل والبعد عن المعاصر والذنوب والصفار الله عز وجل فلا ينبغي للواحد مننا أن يغره ويخدعه سيطانه ويقول له مدام وحش افعل ما شئت من الذنوب أيضا ننبه على تنبيه ثالث وأخير ألا وهو أنه من الذنوب التي بين العبد وبين الله دون الشرك من الذنوب من الذنوب ما لا يغفرها الله عز وجل لك يا عبد الله هذا أمر مهم لا بد أن تعرفه ما هي هذه الذنوب هذه الذنوب أو هذا الذنب هو أن تعمل العمل والمعصية تبيت يسترك الله ثم تجاهر بالمعصية يقول صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافى أي مغفور له ويدخل في العفو إلا المجاهرون أي لا يغفر الله لهم إلا المجاهرون وإن من المجانة أن يعمل الرجل عملا بالليل يعني من الذنوب ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف سدر الله عنه فهذا لابد أن نتنبه له وأن نحذر منه ثم شرع المصلف رحمه الله تعالى بعد ذلك ببيان طواعد الأربعة نعم فضل إطار القائد الأولى ما أذي الوقت مناسب ولا نستمر في الدرس الله كما تشاء شيخ لا أنا بالنسبة لي معكم إن شاء الله الليلة فهل ممكن نقرأ القاعدة الأولى والثانية ثم نسمع الأسئلة وللوقت ضيق عندكم نقرأ إن شاء الله القاعدة الأولى طيب العموم نعم اسمح بأرسالك نعم العموم أن لكم حرية إيقاف الدرس إذا انتهى الوقت المناسب نسمع لكم ولا ضيق عليكم في ذلك إن شاء الله أجزك الأخير قال المؤلف رحمه الله القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى قل المن يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون المصالف رحمه الله تعالى ذكر لك أن خلاصك وتخليصك وتخليصك من الشرك وشبكته بمعرفة أربعة قواعد هذه القواعد تحصن بها نفسك من الشرك ومن شبكة الشرك القاعدة الأولى خلاصتها أن تعلم أن الكفار الذين قاتله النبي وحكمت قفرهم هم عبد وشربوا به وقاعدة ثانية قلصتها أن تعلم أن الكفار الذين أشرفوا مع الله غيره يقولون نحن لا نشرك مع الله نحن هؤلاء وصائط وشفاعاء فقط والقاعدة الثالثة قلصتها أن تعلم أن كل ما عبد مع الله فهو شرك سواء كان ملك أو نبي سواء كان ملكا أو نبيا أو رجلا صالحا أو شجرا أو حجرا أو شمسا أو قمر كل شيء أشرفت فيه مع الله فهو من الشرك القاعدة الرابعة أن تعلم أن مشركي زماننا أو خلاصتها أن تعلم أن الشرك متوغل في هذه الأمة ومحكم شبكته ومحكم عليهم على من وقعوا فيه أكثر من إحكامه على مشتكي أهل مكة الذين خطبهم النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي إشارة الله فإن المشركين على أهل مكة يشركون بالله في السراء وفي العافية وفي وقت الرخاء لكن إذا أطابتهم ضراء أخلصوا لله الدعاء والعبادة أما مشركي هذه الأمة من شدة استحكام الشرك عليهم فهم يشركون بالله في الضراء والسراء وهذا من أعجب الأمور أن يكون المشركون الذي نزل القرآن بكفرهم يعبدون الله في الضراء وأن يكون من يدعي الإسلام وأنه من آهل الإسلام يشرك بالله في الضراء القاعدة الأولى يقول المصنف رحمه الله تعالى الآن كما يقال هذه خلاصة القواعد الأربع الآن سندخل في هذه التفاصيل حسب ما يتيسر معنا بإذن الله عز وجل يقول القاعدة الأولى أن تعلم أن الكافرين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم طبعا قاتلهم هنا يأتي معنا قوله صلى الله عليه وسلم أمنت أن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله فإذا انفعنا قوله قاتلهم أي حكم بكفرهم وأمر بقتالهم لأنهم كفار يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلب عليهم فإذا أن تعلم أن الكافرين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا قاتلهم لأنه حكراً بكفرهم ما حالهم يجب أن تعلم أن هؤلاء الكفار الذين حكم النبي صلى الله عليه وسلم بكفرهم وقاتلهم هؤلاء الكفار مكرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر وأن ذلك لم يتخلصهم في الإسلام وأن إقرارهم بتوحيد الربوبية لا يدخلهم في الإسلام ويقولون قل من يرزقكم من السماء والرزق فإذن هم يقرون بأن الرزق هو الله أم من يملك السمع والأبصار هم يقرون بأن السمع والبصر وغيرهما يملكه الله وأن الملك لله ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يقرون بأن المحي والمميت هو الله ومن يدبر الأمر وأن الأمور وتدبيرها بيد الله لأن الله قال فسيقولون الله فقل أفلا تتقول هذه حجة الكثير يذكر الله عز وجل يذكر الله عز وجل أنك وأن إذا سألنا المشركين يقرون لتلخيلا ربوبية طيب القاعدة الأولى قلاصتها في قوله أن ذلك لم يدخلهم في الإسلام أي ظلوا كافرين فمن جعنا من هذه الأمة يقول أنا أوحد الله أو يقول أنا أقول أن الله وقازق المدبر المحي والمميت وعلى رب الله ويدعو مع الله غيره فإن هذا التوحيد لا يكفي وأيضا من هذه القاعدة نعلم خطأ ما عليه الفرق الإسلامية أو بعض الفرق الإسلامية كجماعة التبليغ التي تهتم بتوحيد الربوبية ربوبية ومثل جماعة الإخوان المسلمين التي تهتم بتوحيد الربوبية في صورة الحاكمية لا حاكم إلا الله وغيرهم كالصوفية الذين يهتمون بتوحيد الربوبية فقط أنهم على خطأ وأن هذا لا يكفي بل لابد مع توحيد الربوبية توحيد الألوهية وتوحيد الاسماء والصفات. توحيد الالهية هو الذي حصلت المفاصلة بين الانبياء بين قومهم. والمنازعة حتى قالوا اجعل الالهة الها واحدة يعني لا نعبد لا نعبد الا الها واحدة. فهذه القاعدة عظيمة. هذه القاعدة الاولى قاعدة عظيمة. لابد من فهمها. وتأملها لننتقل للقاعدة الثانية فإذا قلاصة القاعدة الأولى أن تعلم يا عبد الله أن توحيد الربوبية من ادعى أنه موحدا لله في ربوبيته أن هذا لا يكفيه لإسلامه فلابد من تحقيق التوحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية قال المؤلف رحمه الله القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه المصنف رحمه الله تعالى في هذه القاعدة الثانية والتي خلاصتها أن تعلم يا عبد الله أن المشركين أن المشركين الذين أشركوا مع الله غيره لا يدعون إذا ناقشتهم وناظرتهم أنهم يشركوا لا يدعون أنهم وقعوا في الشرك بل يدعون أنهم بهذه الفعلة إما يتقربون إلى الله ذنفة أي منزلة وحظة وامكانة أو أن هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله يشفعون لهم عند الله فيطلبون منهم الشفاقة عند الله عز وجل يقول المصنف رحمه الله تعالى أنهم يقولون أي الكفار ما دعوناهم وتوجهنا إليهم أي الآلهة التي تعبد من دون الله إلا للطلب القربة زلفة حبوة ومكانها ومنزل عند الله فهم وصائر يدعون أن هذه الآلهة مثل اللات والعزة ومنات اللات رجل صالح عبد من دون الله والعزة شجرة تعبد من دون الآل ومنات حجر عبد من دون الله عز وجل رجل صالح شجرة حجر عبد من دون الله تقرب إليهم يسألون الناس تسألهم حوائجهم يذبحون لهم بحجة ماذا بأحد حجتين يرددها أهل الشرك من زمن النبوة إلى يومنا هذا لما البدوي عبدالقاضي رجلان وفلان وفلان يقول هؤلاء أولياء الله هؤلاء نحن ما نعبدهم نحن يعني ندعوهم حتى يقربونا إلى الله حتى يشفعوا لنا عند الله قال إلا لطلب القربة والشفاعة فدلل وهذا أيضا من أبرز مميزات منهج شيخ الإسلام محمد عبداللهف رحمه الله تعالى أن يدلل بالدليل من القرآن والسنة وهكذا ينبغي لطالب العلم أن يربط نفسه بالعدلة من القرآن والسنة وما كان عليه سلف الأمة قال فدليل القربى قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء أي الكافرين الذين اتخذوا من دون الله عز وجل أولياء يعبدونهم يعبدونهم ماذا قالوا قالوا ما نعبدهم نفي أي لا نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ذرفا يعني نحن لا نعبدهم إنما مجرد أننا نتقرب بهذه الأفعال لهم لأنهم لهم حظ ومكان عند الله إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذبا كفار يعني كذبهم الله عز وجل وكفرهم ثم قال ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يعني ما هم آلهة هؤلاء شفعاء يقدمون طلباتنا مع طلباتهم عند الله عز وجل وصائر إذن إذن هم وصائر لأن الشفاعة في اللغة هي الانضمام إلى آخر ناصرا له يعني الشفاعة انضمام شيء مع شيء أو دخول شيء في شيء وغالبا ما تكون الشفاعة في شيء أعلى مع شيء أدنى فهؤلاء يدعون ذلك فهؤلاء يدعون أنهم يدعون هؤلاء والتوجهون إليهم لا عبادة لهم بل من باب التطرف إلى الله لذلك الشفاعة هي أن يفعل الإنسان غيره التجاوز عن الذروب والآثام اصطلاحا الشفاعة أن يسأل غيره أن يتجاوز عن ذروبه وآثامه وهذا السؤال لا يكون إلا لله عز وجل هذا السؤال لا يكون إلا لله عز وجل لذلك المصنف حتى يفيدك ويبين لك بيّن لك أن الشفاعة نوعان شفاعة مثبتة وشفاعة منفية الشفاعة المنفية ما هي قال المصنف ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فالصنم والحجر والشجر والشمس والقمر والأموات والصالحون من عباد الله حتى ولو كانوا أحيا إذا كان الطلب منهم في أمون لا يقدر عليها إلا الله فإن هذا من الشفاعات المنفية قال الله عز وجل في الشفاعات المنفية يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم والكافرون هم الظالمون فنفى الله عز وجل في هذه الآية الشفاعة وقالوا التقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة وقال الله عز وجل ولا تنفعها شفاعة في آية أخرى وقال الله عز وجل في حال الكافرين فما تنفعهم شفاعة الشافعين هذه كلها شفاعة منفية لماذا؟ لأنها في أمور لا يقدر عليها إلا الله والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله عز وجل هي التي تطلب من الله عز وجل لأن الله عز وجل هو الذي بيده الأمر كله لأن الله هو الذي بيده الأمر كله سبحانه وتعالى ما الدليل على هذه الشفاعة قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه في الآية الأولى ولا شفاعة في الآية الثانية من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فدلت عدال الآيتان على أن الشفاعة منها ما هو منفي ومنها ما هو مثبت المنفي قد سبق أما المثبت فلا بد فيهما من شرطين لا بد فيهما من شرطين الشرط الأول إذن الله عز وجل إذن الله عز وجل الشرط الثاني رضاه عن الشافع والمشفوع له الشافع يكرمه الله عز وجل بقبول شفاعته والمشفوع له يكرمه الله عز وجل بعفوه ومغفرته ولكن لابد أن يرضى الله عز وجل كما قال الله عز وجل وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فذلت هذه الآية على اشتراط هذين الشرطين قال إلا من بعد أن يأذن الله هذا فيه بيان اشتراط الاذن ويرضى فيه بيان اشتراط الرضا وكذا قوله عز وجل في سورة طاها يوم اذن لا توفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قوله إذن هذان الشرطان الأول الإذن من الله الثاني الرضا عن الشافع والمشفوع وعن الشافع يكون بإكرامه وعن المشفوع يكون بقبول شفاعة الشافع فيه والشفاعة عند العلماء لها أنواع الشفاعة المطبتة على نوعين خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وعامة للأنبياء والملائكة والصالحين وهذه تذكر في كتب العقيدة المطولة المصلف رحمه الله كما سبق من باب الفائدة ذكر الشفاعتين المثبتة والمنفية تنبيها وإعلاما لإخوانه المسلمين وطلاب العلم أن إذا أرادوا أن يشفعوا بالشفاعة المثبتة وأن لا يقعوا بالشفاعة المنفية ولا يطلبوا الشفاعة المنفية لأنها لا تقبل ويعلموا أن المشركين وقعوا في الشرط بزعم طلب القربة إلى الله وبزعم طلب الشفاعة بغفران الذنوب والتجاوز عنها وهذا خاص بالله عز وجل وبهذا القدر كفاية وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين والحمد لله رب العالمين أتمنى أن يفعل بما سمعنا وأن يرزقنا العلم بما تعلمنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين جزاكم الله الخير شيخ. اسأل الله ان يجعل ذلك في في ميزان حسناتك ان شاء الله. يوجد بعض الاسئلة يا شيخ. يقول السؤال هل الشرك الاصغر تحت المشيئة? يدخل تحت المشيئة? هذا السؤال أدمر معنا أثناء الدرس إشارة إلى أن المسألة فيها إله إن الله لا يغفر عن يؤمن به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قالوا تقدير الآية إن الله لا يغفر الإشراك به وأطلق من العلماء حمل عموم الآية على الشرك الأكبر والأصغر فقالوا الشرك الأكبر مما لا يغفر هذا قدر وهذا تدفع عليه بعض النصوص وهذا تدل عليه بعض النصوص من السنة النبوية الوالد في عذاب المرائين أنه يقال للمرائين اذهبوا لمن اذهبوا إلى من كنتم تعملون لهم أعمالا في الدنيا فاطلبوا الثواب منهم فاطلبوا الثواب منهم ومثل أيضا ما جاء في السنة من الترهيب من الرياء والسمع من سمع الناس بعمله سمع الله به مسامع خلقه وصغره وحقره ومن قام مقام رياء رأى الله به ومن قام مقام سمعة سمع الله به وما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة وجاء عن ابن عباك أنه قال من رأى بشيء من في الدنيا من عمله وكله الله إليه يوم القيامة وقال انظر هل يغني عنك شيئا وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالشرك فقال صلى الله عليه وسلم لما سمعوا متذكرون المسيح الدجال أنا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا بلى يا رسول الله فقال الشرك الأخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الناس أو الرجل يقول أيضا في الحديث إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا من الشرك الأصغر يا رسول الله يقول الله عز وجل إذا جزأ الناس بأعماله قول الله الواعين اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء طيب هذا القول الأول الذي يرى أن الشرك الأكبر والشرك الأصغر لا يغفر أما الأكبر فصحبه خطر في النار وأما الأصغر فإنه يعاقب لكن مصيره أيضا إلى الجنة مصيره إلى الجنة فعلى وأما القول الثاني فإنه يرى أن قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به المراد بالشرك الشرك الأكبر فلا يدخل فيه الشرك الأصغر ويستذنب العدل التي ورد فيها مغفرة الذنوب على كلا القولين نابد أن نعرف أن كلا القولين المتفق أن صاحب الشيخ الأصغر إن عزف فمصيره إلى الجنة يخرج من النار ويعزف ويأخذ إلى الجنة إن كان عنده أصل الإيمان نعم تسمع شيخ اي نعم السؤال يقول ما هو الضابط الذي يعرف به ان هذا شرك اكبر او شرك اصغر الشرك اصغر أشره العلماء بقولهم أو بينوه العلماء بقولهم أنه يسير الرياء السمعة والعمل من أجل الناس والحلف بغير الله بلا تعظيم أما الشرك الأكبر هو أن تعبد مع الله غيره وأن تعظمه وأن تنزله منزلة الخالق سانق وتعال نعم يقول السائل عبارة كيسير الرياء هل هناك رياء يدخل صاحبه في الشرك الأكبر كان عمله كله لأجل الناس إن هذا أشبه المنافقين وإن هذا أشبه المنافقين ويخشى عليه إن لم يكن عنده أصل الإيمان واضح؟ نعم لا يتصور من الاسلام ان يكون عمله كله تام هذه الصورة يعني كيف نوفق قبير القول بان ذنوب العبد التي بينه وبين الناس يعني لا يغفر الله سبحانه وتعالى الا بعد ان يعني يسامحه الخصم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم من قتل تسعين وتسعين نفسه. فغفر الله له. كيف نوفق بينهما? لا تعارض بين الحديثين أو بين الحديثين هذا الرجل ساب وأنام وعادي الله الزوجة هل تقبل منه التوبة أم لا التوبة هذه من ذنوبه التي بينه وبين الله أما حقوق العبادة هي باقية فهنا التوبة المراد فيها أن يغفر الله عز وجل لأن القتل فيه كم حق فيه حقان حق لله وحق للعباد للمقتود وعلياؤه وحق الأولياء تطلب تقدم فلو أن إنسانا قتل ثم تاب إلى الله هل له توبة؟ نقول إن شاء الله له توبة طيب تاب لكن يريدون أن يقتلوه لقتيلهم لهم يقتلوه فيكون قتله تكثيرا له فلا تعارض بين القضيتين إذا فهمناها على الصورة السابقة السائل يقول حديث أتدرون من المفلس الحديث هناك من يحمله مدعيا الورع على الكلام في المخالفين والمبتدع متناسيا أنه محمول على أهل السنة المحضة فهل هذا صحيح يقول السائل حديث أتدرون من المفلس هناك من يحمله مدعيا الورع على الكلام في المخالفين والمبتدع متناسيا أنه محمول على أهل السنة المحظى فهل هذا صحيح نعم بالنسبة لقول صلى الله عليه وسلم في المفلس يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا هل الكلام في أهل البدع من باب الشتم والسب لا هو من باب أذب عن دين الله عز وجل هذا أولا ثانيا هل الكلام في أهل البدع هل الكلام في أهل البدع يعني نحن افتدعنا وطالبنا دين أم نحن مطالبون شرعا ومأمورون شرعا بأن نرد على أهل البدع وأن نكشف عوارهم وأن نحذر الناس منهم لا شك أننا مأمورون شرعا بذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الذين يتبعون ما تشابه منه قال فإذا لما ذكر الآية هو الذي أنذر عليك الكتاب منه آية ثم محكماتهن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويره وما يعلم تأويره إلا الله فإن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما تل هذه الآية قال فإذا رأيتم الذين سمى الله فاحذروهم أو فإذا رأيتم الذين يتبعون متشابهة فاعلموا أنهم الذين سمى الله فاحذروهم في آيات كثيرة وأحاديث كثيرة وآثار سلفية كثيرة كالإجماع بل إجماع من السلف على التحذير والحذر بل الأمر بمعروف أنهي عن المنكر أو بل الرد على المبتدعة هو من باب الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر ومن باب الجهاد فإن الجهاد قد يكون بالنفس وقد يكون بالمال وقد يكون بالعلم وجهاد العلم هو أفضلها عند أهل العلم ثم نقول أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض هذا الحديث أنت فهمته على هذا ماذا تصنع بالأجل الكثير المتكاثرة الواردة في الرد على أهل البداء فلا شك أن هذا كما ذكر في السؤال يعني ورع بارد نعم السائل يقول إضاح أرجو إضاح بمعنى ما جاء في الحديث الذي يهدك ستر الله عليه إذا أصبح بعد أن ستر الله عليه بيان كيف أنه لا يغفر حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي يهدك ستر الله عليه إذا أصبح بعد أن ستر الله عليه بيان كيف أنه لا يغفر له إضاحة كيف يكون أليس هذا قد يقول فيه حكم بالكفر على فعل هذا بارك الله فيك قوله صلى الله عليه وسلم كل أمة معافى إلا المجاهرون كل أمتي معافى إلا المجاهرين الذي يبيت الرجل قال منهم يا رسول الله قال الرجل ثم يصبح فيقول فعلت البارحة كذا وكذا يبيت يسترف الله وهو يفضح نفسه وكذا وكما قال صلى الله عليه وسلم لا تعارض لأن معنى الحديث معناه أن الله لا يغفر له ذلك الذنب الذي جاهر به لا يعني أن الله يحبط عمله كله أو أنه كافر يعني النصوص تفهم الشرعية على الفهم الصحيح فإذا معنى أمة معافى أي مغفور لها ذنوبها لذلك جاء في الحديث صاحب البطاطة أن الله عز وجل يقول له يوم القيامة قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أسرها عليك اليوم فإذا لا تعارض بين هذا وهذا ولا يعني عدم مغفرتها أنه كافر إنما المراد أن الله لا يغفر ذلك الزم الذي جاهر به لا يغفر الزم الذي جاهر به أتمنى الله عز وجل أن يسر علي وعليكم ذنوبنا وزلاتنا يقول السائل ذكرت يا شيخ أن الشكر يكون بصرف النعم في وجهها والتناء على الله ويكون أيضا بالعمل كما قال تعالى اعملوا آل داود شكر وقليل من عبادي الشكر يقول هل لا بد أن تتوفر جميع هذه الشروط في الشكر لله سبحانه وتعالى أم أن واحد منها يكفي وما هو أفضلها وما هو الفرق بين الشكر والحمد نعم أعجب عليك هذا السؤال يقول سائل دكرت يا شيخ أن الشكر يكون بصرف النعم في وجهها والثناء على الله ويكون أيضا بالعمل كما قال تعالى اعملوا آل داود شكرا وخليل من عبادي الشكر فهل لا بد أن تتوفر جميع هذه الشروط في الشكر لله سبحانه وتعالى أم أن واحد منها يكفي وما هو أفضلها طبعا يعني الشكر لله عز وجل يحصل بشكر الله عز وجل باللسان فأنت قول اللهم لك الحمد والشكر أنعمت علي ونعمك متتالي علي وهذا من فضلك يا رب ونحن ذلك وهذه درجة وأعلى منها الشكر باللسان والقلب أعلى منها الشكر بالعمل بفعل الواجبات والنوافذ والبعد عن السيئات والمعاصي والبداية الشرك والبدا هذا أعلى وهذا الذي أراده الله في قوله وقليل من عبادي الشكر يعني من يعمل عملا يشكرني به لاحظ أن الشكر هنا بالعمل أنت ما تتلفظ بالشكر لكن مثلا الله عز وجل أنعم عليك ببيت ومال وزوجة وأولاد فتصرف المال في حقه في نفقته في زكاته في الصدقة تؤدي شكر هذه النعمة بهذا العمل تحسن إلى أولادك إلى زوجك إلى أهلك تكرم الكبير والصغير واليتيم هذا الشكر كله عملي هذا أعلى من مجرد التصريح باللسان فإن كان شكرا باللسان والقلب مع العمل فهذا أعلى الدرجات أما الفرق أما الفرق بين الشكر والحمد فقالوا الحمد لا يكون إلا لله عز وجل فما تقول أحمدك يا فلان هذا خطأ وأما الشكر فيكون لله ولغيره كما قال صلى الله عليه وسلم من لا يشكر الناس لا يشكر الله فالشكر أعمل من ناحية المتعلق والحمد أخص فهو لله خاصة ثم الشكر يكون باللساني وبالقلدي وبالجوارح العمل أفادتكم النعماء مني ثلاثة لساني ماذا قال الشاهر أفادتكم النعماء مني ثلاثة ليدي ولساني والضمير المحجبة والضمير فاذتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة نعم هنا أريد أن فقط أن أنبع على قضية أو على قضيتين بالنسبة ليسر الرياء للشرك الأصغر ويدفعه الإنسان بقول ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر حينما علمه أن يقول لتفعي الرياء اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفر لما لا أعلم طيب قال العلماء يسير الرياء يسير الرياء قد يؤدي إلى عفوا قال العلماء يسير الرياء هو ما سبق التنفيذ له أن يعمل العمل لأجل الناس أو ل يعني رياء وسمعة يقع منه قليل أما إذا كان كثيرا فإنه قد يصل إلى مرتبة الشرك الأكبر كما نبأ على ذلك الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى التنبيهات أيضا ننبأ على قضية أخرى نبأ عليها فيما أذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى يقول العمل إذا كان أشرك فيه الإنسان مع الله طبعا الإنسان المسلم أشرك فيه معه غيره تركه الله وشركه وحبط ذلك العمل فلو صلى من أجل الناس فإن صلاته تلك باطلة طيب هناك عمل أعيد مرة أخرى أعيد مرة أخرى أكمل العمل إذا عمل لغير الله فهو فاطل فهناك عمل يعمل لله ولغيره فلا يكون لله محضن ولا للناس محضن فما حكم هذا القسم هل يبطل العمل كله أم يبطل ما كان لغير الله ويصح ما كان لله قال العلماء وقال ابن قيم الجوزية رحمة الله عليه هذا أنواع النوع الأول إذا كان الباعث على العمل أو إذا كان الباعث الأول على العمل هو الإخلاص ثم يعرض له الرياء وإرادة غير الله في أثنائه فهذا المعول فيه على الباعث الأول ما لم يصخ في إرادة جازمة لغير الله فيكون حكمه حكمة قطع النية في أثناء العبادة وحسخها إذن إذا كان مخلطا لله في أول العمل وعرض عليه الرياء فدفعه أراد أن يصلي الضحى يريد الثواب من الله لما جاء يصلي الضحى مر أحد زملائه أو أحد أهله وجاء في نفسه أن الآل يعني يثنون علي أن أنا عابد أو مطيع ثم دفع ذلك تعود بالله وقال اللهم أني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم أن أستغفرك لما أنا أعلم فهذا هنا لا يضره والمعول على الباعث الأول وهو الإخلاص إلا إذا تمادى في هذه النية وثناء الناس ورياء فإنها يبطل عمل الحالة الثانية عكس الحالة الأولى أن يكون الباعث الأول على العمل هو الرياء يعني قام يصلي ركعة فيه الضحى حتى يثني عليه زملائه في المدرسة أو في العمل أو في كذا لم يقوم لأجل طلب التواب من الله ثم استغفر قال لا استغفر الله من هذا الأمر أنا أريد أن أعمل لله عز وجل طيب فهذا قبل أن يصل الضحى إن صحح النية وأخلط النية لله صح عمله الحالة الثالثة إذا اتبع العمل ابتداء مهيدا لله وطالبا لثناء الناس وطالبا لثناء الناس قالوا فإن هذا إن كانت النية شرطا لسقوط الفرد وجبت عليه الإعادة مثل مثلا الإنسان يحج الفريضة طيب ليسقط الفرض عنه ويقال فلان حج أو يعطي الزكاة ليسقط الزكاة عنه ويقال فلان يزكي فهذا لا يقبل منه العمل إن كان لا يقبل منه العمل وإن كانت النية شرط في العمل أو شرط في سقوط الفرض وجبت عليه الإعادة وجبت عليه الإعادة هذا في تفاصيل أخرى ذكرها ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى في مسألة الأعمال التي تخالطها الرياء ذكر بعض أهل العلم تنبيه الأخير الذي يريد أن نبدأ عليه ذكر أهل العلم أن ضابط الشرك الأصغر طيب كل ما أطلق الشارع الكريم عليه أنه شرك طيب وليس من الشرك الأكبر وليس من الشرك الأكبر مثل قوله من حلف بغير الله فقد أشرك وقيل أن الشرك الأصغر هو ما كان وسيلة للأكبر وإن لم يطلق الشرك عليه الشرك هو ما كان وسيلة للأكبر وإن لم يطلق عليه الشرك هكذا قال بعض أهل العلم يقول السائل ما هو توحيد الحاكمية وحيد الحاكمية هذا كما نبأ أهل العلم كما نبأ أهل العلم أنه من أولا معنى الحيد الحاكمية أن لا حاكم إلا الله أن لا حاكم إلا الله وأن الحكم لله كما قال الله عز وجل إن الحكم إلا لله وقال الله عز وجل وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فالحكم لله العلي الكبير فإذن من هنا أخذ أخذ الخوارج الأول ورفعوا لا حاكم إلا الله وأخذ الإخوان المسلمون الآن في هذا العصر هذا المنح وقالوا توحيد الحاكمية وأنه من أهم خصائص الربوبية وأنه من أخص خصائص الربوبية وأن من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر فطبعا أراد بهذا أن يتوصل الى تسيير الحكام. وان لا فان التوحيد الحاكمية لو اردنا ان نطبقه كفرنا الاخوان. اول من يكفر الاخوان. لماذا? لان الاخوان لا يتحكمون الى شرع الله. انما يتحكمون لحسن البنة وسيقطعوا. ويتحكمون الى يعني ما يسميهم الاخوان الداعية أو يسموه كبير الإخوان هذا عندهم المرشد نسيت الآن اسمه يتحكمون إليه فيأمرهم بغير ما أنزل الله فإن الإخوان لو أردنا أن نبين أو نحكم عليهم هذا لكفرناهم لكن طبعا نحن لا نكفرهم ماذا قال أهل العلم قال أهل العلم توحيد الحاكمية داخل في توحيد الربوبية أو في توحيد الألوهية أو فيهما معا والآيات السابقة الذكر تدل على