الدرس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نعم القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المجدد وأن ذلك لم يدفلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى ومن يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فيقولون الله فقل أفلا تتقون نعم هذه أول قاعدة وهي مهمة جدا ولنرعي لها أسماء علاء لأنها الآن تردد بكثرة ويفسر التوحيد بها هذه القاعدة في إثبات توحيد الربوذية هذه القاعدة في إثبات توحيد الربوذية الذي لم ينكره حتى الكفار الأوائل القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم من النبي صلى الله عليه وسلم فعندنا فيهم وصف حكمي وجزاء مترتب عليه الوصف الحكمي أنهم كفار أليس كذلك وصفهم بالكفر حكم عليهم بالكفر الثاني الجزاء وهو استحلال النبي صلى الله عليه وسلم لقتاله أن تعلم أن الكفار هؤلاء الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جزاءهم هذا ليس مهذا الحكم ليس كافر حكمه محاربة هذا النوع من الناس حتى يدين دين الحق أو يعطي الديزية عن يدينهم وهو صاغر كما أمرنا الله جل وعلا فأن تعلم أن هؤلاء الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بماذا مقرون بأفعال الله جل وعلا من الخلق والتدبير والرزق والإحياء والإماتة هذا يقرون به فإذا هل يصح أن نقول تفسير لا إله إلا الله لا خالق إلا الله يصح لا يصح هل يصح أن نقول تفسير لا إله إلا الله لا رازق إلا الله لا لا يصح لما لأن هذا لا يدخل الإيمان لا يدخل صاحبه الإيمان أو في الإيمان فإن هؤلاء الكفار سماهم الله كفار وسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كفارا واستحل بماءهم وأموالهم وذرارهم مع أنهم يؤمنون بهذه الأفعال إذن توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله أو إفراد الله بأفعاله قولوا ما شئتم تنوع العبارات والمعنى واحد أن تؤمن بأن الله هو الخالق الراجق المدبر الملك المحي المميت إلى غير مالك المتصرف في خلقه جل وعلا هذا لا يرسل صاحبه الإسلام قال الله سبحانه قل من يرزقكم من السماء والأرض كتاب لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يلقيه إلى الكفار يقرأه عليهم من يرزقكم من السماء والأرض هذا أولا الرزق ثانيا عمن يملك السمع والأبطاء ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يعني بالولادة وبالبعث فيخرج هذا الميت من ذلكم الحي ويخرج ذلكم الحي من ذلكم الميت يخرج الفالح من الطالح والطالح من الصالح كما أخرج إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام من آذر عليه من الله ما يستحق رأسا في الشرك بالله جل وعلا وكما أخرج ابن نوح من من؟ من نوح عليه وعلى نبينا يحييها ويخرجينها هذا الحي بعد موتها إذا أنزل عليها الماء هذا يعرفون وأسلمت وجهي يقول قائلهم في الجاهلية قبل أن يبعث رسول الله وأسلمت وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذما زلالة إذا هي سيقت لأرض أطاعت إليها فأضعت عليها سجالة لحاء فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبال فهم يعرفون هذا يعرفون لكن ذلك لم يدخلهم في الإسلام ثم قال الله جل وعلا ومن يدبر الأمر ألا له الخلق والأمر الذي يوجد هو الذي يدبر الذي يوجد هو الذي يدبر لأنه لا أعلم بالموجود ممن أوجده لا أعلم بالمخلوق من خالقه فقال جل وعلا ومن يدبر الأمر خلق رزق أحياء إماتة ثم من يدبر الأمر الجواب عندهم جميعا فسيقولون الله قال جل وعلا أفلا تستقون يعني أفلا تستقون عذابه فتؤمنوا به فهذا استفهام إنكاري استفهام إنكاري فالواجب علينا أن نعلم أن من قال إن التوحيد هو لا خالق إلا الله لا رابق إلا الله لا محي إلا الله لا مميث إلا الله أن نعلم أن هذا التعريف غلط فهذا ليس هو الذي يدخل صاحبه الجنة وينجيه من النار لأن أصحابه مقرون هؤلاء به سماهم الله كفارا واستحل رسول الله صلى الله عليه وسلم بماءهم وأموالهم وذرارهم قاتلهم عليه الصلاة والسلام فإذن الذي يقول لا إله إلا الله ويعبد غير الله فيطوف بالقبور ويذبح بالقبور ويهدي إليها القرابين والنذور هل هذا موحد مصنف لا هذا مشرك كافر هذا مشرك كافر وذلك لأن هذا العمل الذي عمله هو مثل قريش قال الله جل وعلا فيهم أجعلكم ثقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام الله جل وعلا يقول إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية وهذا ليعمرون المسجد الحرام قال الله فيهم أجعلتم ثقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ثقاية الحاج هذه هي التي تميز بها بن هاشم كانت في عبد المطلق يقول أبو طالب وكان لنا حوض الثقاية في هيمو ونحن الكدى من غالب والتواهلي شباب من المطيبين وهاشم فالشاهد قال الله تجعلون استقايا وعمارة المسجد تجعلونها كمن آمن بالله اليوم لا يستغن عند الله أبدا لا يمكن فإذا هذه الأعمال لا يمكن أن يسمى طاحبها مؤمنا فإذا من قام به هذا العمل الإشراك بالله تبارك وتعالى فإن هذه الأعمال الصالحة كلها لا تنفعه ولا يمكن أن نقول إن هذا مؤمن مادام عاقفا على القبور ويتقرب إليها بالقرابين والنذور ويطوف عليها والعياذ بالله ويسجد لها ويستغيث بالمقبورين ويعتقد فيهم الضر والنفع من دون الله تبارك وتعالى هذا لا يمكن أن يكون فتفسير التوحيد أنه لا خالق لا رازق لا محيي لا مميت إلا الله عبغي الفضيل أنما هذا توحيد الربوبي الذي لا يدخل به صاحبه الإسلام بل هذا كانت عليه العرب الأولى الذين استحل من قتالهم إذن فما هو التوحيد مقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المددد وأن ذلك لم يدفلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى ومن يرزقكم من السماء والأرض أَمَّنْ يَمْلُكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتَ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَيَقْوُلُونَ اللَّهُ فقل أفلا تتقون نعم هذه الأول قاعدة وهي مهمة جدا ولنرعي لها أثماعنا لأنها الآن تردد بكثرة ويفسر التوحيد بها هذه القاعدة في إثبات توحيد الربوذية هذه القاعدة في إثبات توحيد الربوذية الذي لم ينكره حتى الكفار الأوائل القاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم فعندنا فيهم وصف حكمي وجزاء مترسب عليه الوصف الحكمي أنهم كفار أليس كذلك وصفهم بالكفر حكم عليهم بالكفر الثاني الجزاء وهو استحلال النبي صلى الله عليه وسلم لقتاله أن تعلم أن الكفار هؤلاء الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا جزاءهم هذا ليس مهذا الحكم ليس كافر حكمه محاربة هذا النوع من الناس حتى يدين دين الحق أو يعطي الجزية عن يدن وهم وهو صاغر كما أمرنا الله جل وعلا فأن تعلم أن هؤلاء الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بماذا مقرون بأفعال الله جل وعلا من الخلق والتدبير والرزق والإحياء والإماتة هذا يقرون به فإذا هل يصح أن نقول تفسير لا إله إلا الله لا خالق إلا الله يصح لا يصح هل يصح أن نقول تفسير لا إله إلا الله لا رازق إلا الله لا لا يصح لماذا لأن هذا لا يدخل الإيمان لا يدخل فاعبه الإيمان أو في الإيمان فإن هؤلاء الكفار سماهم الله كفارا وسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كفارا واستحل بماءهم وأموالهم وذرارهم مع أنهم يؤمنون بهذه الأفعال إذن توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله أو إفراد الله بأفعاله قولوا ما شئتم تنوع العبارات والمعنى واحد أن تؤمن بأن الله هو الخالق الراجق المدبر الملك المحي المميت إلى غير ذلك المتصرف في خلقه جل وعلا هذا لا يرسل صاحبه الإسلام قال الله سبحانه قل من يرزقكم من السماء والأرض كتاب لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يلقيه إلى الكفار يقرأه عليهم من يرزقكم من السماء والأرض هذا أولا ثانياً عمن يملك السمع والأبطاء ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يعني بالولادة وبالبعث فيخرج هذا الميت من ذلكم الحي ويخرج ذلكم الحي من ذلكم الميت يخرج الطالح من الطالح والطالح من الطالح كما أخرج إبراهيم عليه وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم من آذر عليه من الله ما يستحق رأس في الشرك بالله جل وعلا وكما أخرج ابن نوح ممن من نوح عليه وعلى نبينا يحييها ويخرجينها هذا الحي بعد موتها إذا أنزل عليها الماء هذا يعرفون وأسلمت وجهي يقول قائلهم في الجاهلية قبل أن يبعث رسول الله وأسلمت وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذما زلالة إذا هي سيقت لأرض أطاعت إليها فأضعت عليها سجالة لحاء فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبال فهم يعرفون هذا يعرفون لكن ذلك لم يدخلهم في الإسلام ثم قال الله جل وعلا ومن يدبر الأمر ألا له الخلق والأمر الذي يوجد هو الذي يدبر الذي يوجد هو الذي يدبر لأنه لا أعلم بالموجود ممن أوجده لا أعلم بالمخلوق من خالقه فقال جل وعلا ومن يدبر الأمر خلق رزق أحياء إماتة ثم من يدبر الأمر الجواب عندهم جميعا فسيقولون الله قال جل وعلا أفلا تستقون يعني أفلا تستقون عذابه فتؤمنوا به فهذا استفهام إنكاري استفهام إنكاري فالواجب علينا أن نعلم أن من قال إن التوحيد هو لا خالق إلا الله لا رابق إلا الله لا محي إلا الله لا مميث إلا الله أن نعلم أن هذا التعريف غلط فهذا ليس هو الذي يدخل صاحبه الجنة وينجيه من النار لأن أصحابه مقرون هؤلاء به سماهم الله كفارا واستحل رسول الله صلى الله عليه وسلم بماءهم وأموالهم وذرارهم قاتلهم عليه الصلاة والسلام فإذن الذي يقول لا إله إلا الله ويعبد غير الله فيطوف بالقبور ويذبح بالقبور ويهدي إليها القرابين والنذور هل هذا موحد مصنف لا هذا مشرك كافر هذا مشرك كافر وذلك لأن هذا العمل الذي عمله هو مثل قريش قال الله جل وعلا فيهم أجعلكم ثقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام الله جل وعلا يقول إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية وهذا ليعمرون المسجد الحرام قال الله فيهم أجعلتم ثقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ثقاية الحاج هذه هي التي تميز بها بن هاشم كانت في عبد المطلق يقول أبو طالب وكان لنا حوض الثقاية في هيمو ونحن الكدى من غالب والتواهلي شباب من المطيبين وهاشم فالشاهد قال الله تجعلون استقايا وعمارة المسجد تجعلونها كمن آمن بالله اليوم لا يستغن عند الله أبدا لا يمكن فإذا هذه الأعمال لا يمكن أن يسمى طاحبها مؤمنا فإذا من قام به هذا العمل الإشراك بالله تبارك وتعالى فإن هذه الأعمال الصالحة كلها لا تنفعه ولا يمكن أن نقول إن هذا مؤمن مادام عاقفا على القبور ويتقرب إليها بالقرابين والنذور ويطوف عليها والعياذ بالله ويسجد لها ويستغيث بالمقبورين ويعتقد فيهم الضر والنفع من دون الله تبارك وتعالى هذا لا يمكن أن يكون فتفسير التوحيد أنه لا خالق لا رازق لا محيي لا مميت إلا الله عبغي الفضيل أنما هذا توحيد الربوبي الذي لا يدخل به صاحبه الإسلام بل هذا كانت عليه العرب الأولى الذين استحل من قتالهم إذن فما هو التوحيد لا بد أن تعرف التوحيد الذي افترضه الله جل وعلا عليك