موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح القواعد الأربع

الدرس الخامس

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

نعم القائلة الرابعة أن مشرك زماننا أغلظ شركا من الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشرك زماننا شركهم دائما في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذاهم يشركون نعم والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم الآن ختم المصنف رحمه الله هذه الخاتمة الجميلة التي هي أوضح ما تكون على بطلان كلام هؤلاء المشركين وهي أن الله جل وعلا أخبرنا عن المشركين مع شركهم أنهم على عقل يعني مع شركهم عندهم بقية عقل عندهم بقية عقل لماذا لأنهم يشركون في حال الرفاء لكن إذا نزل البلاء أخلصوا العبادة لله توجهوا إلى الله في الدعاء وأقبلوا على الله يطلبون رفع ما نزل به والدليل على ذلك قول الله تبارك وتعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم مشركون نتوا الذي كان من الإخلاق فأشركوا في حال الشدة في حال الرخاء وأخلفوا في حال الشدة أهل هذا الزمان المشركين في هذا الزمان ممن ينتسبون إلى الإسلام وللأسف يشركون في الرخاء والشركة إذا نزلت النازلة رأيت الشرك أوضح ما يكون وفي الرخاء هم واقعون فيه والعياذ بالله أقص لكم أيضا قصتك كنت أنا نسيت السنة لكن أنا سأذكرها لكم وأنتم تسمعون يعني تعرفون إن شاء الله تاريخها كنت قد اعتمرت في سنة من السنوات قريبا وجئت من مكة وقبل أن أصل المدينة بقرابة 30 كيلو تقريبا أو أقل من ذلك هناك محطة استراحة اسمها الحمراء يعني بعد نقطة التفتيش الذين يذهبون إلى المدينة بعد نقطة التفتيش إذا خرجت من ذي الحنيفة الحليفة تأتيك نقطة التفتيش للحجاج والداخلين إلى المدينة يمكن بعدها بعشر كيلو أو نحو ذلك أو أقل يأتي على اليمين على يمين الذهب إلى جدة ومكة وعلى يساره إذا كان قادما وفي الجزيرة الشبكية مدحا فهناك استراحة اسمها استراحة الحمراء فمررت هذه الاستراحة أنا وأولادي لنتعشى فبيننا نحن نتعشى وإذا في هذا الجهاز في جلسات في التلفزيون وكان معي في الرحلة جاري صاحب العمارة الأستاذ سهل شكري جزاه الله خيرا وحافظنا وإياه كنا عائلتين الاستغاذة بغير الله أن ينجيهم بأذني سمعت ذلك وأنا أظن الآن لو يعني يبحث الإنسان في هذه الشبكة يمكن يجد المقاطع الصوتية والمرئية لهذا وإذا بهم يدعون بالحسين وأظن البدوي وغيره وغيره بأن ينجيهم من الغراب فالمشركين هنا حكى الله عنهم وأكبر عنهم أنهم يقولون يا الله في حاذ ركوب الفلفل حتى إذا كنتم في البحر وجرين بهم بريح طيبة نعم وجاءهم الموت من كل جاءتها ريح عاطف وجاءهم الموت من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعو الله هذا حال المشركين الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم جاءهم الهلاك دعو الله هذا حال المشركين هؤلاء لما جاءهم الموت دعوا الكثير فهذا كلام أهل العلم قديما وحديثا والأدلة عليه من كلام ربنا الذي ليس بعده دليل ولكن من أنكر ذلك يجده في الواقع المشاهد المحسوس فحينئذ لا يستطيع أن يكابر فيه فعياذا بالله من ذلك إذن أهل الشرك من هذه الأمة أشد شركا وأغلظ شركا من مشرك قريش لأن مشرك قريش والعرب الأولين يخلصون في الشدة ويشركون في الرخاء واليوم يشرفون في الشدة في الرقا ويشتدون شركا في الشدة ولما جاء التتار ودخلوا في بلاد الشام قال قائلهم يا عائدين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر ويروعوذوا بقبر أبي عمر يعني هذا المقبور لو تبغى تنبش قبره ما ملك لنفلي شيئا ما رد عن نفلي فكيف يرد التتار عنك وهذا مفتوح يذكر الحاجم الشريف محمد بن ناصر الحاجم العلامة المشهور رحمه الله تعالى في إيقاظ الوثنان يذكر شيئا من ذلك مدافعا به عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وذاكرا شيئا من شركهم بالله تبارك وتعالى وهو معهم في التفينة وهذا منصوص وهو من تلاميذ الشوكان نعم صديق حسن خان ذكر ذلك فبو شامة ابن القيم ابن تيمية كل هؤلاء من جميع أصحاب المذاهب الأربعة أهل العلم والسنة والإيمان ينكرون ذلك فالشاهد قول المؤلف رحمه الله إن مشرك زماننا أغلظ من المشركين الأولين لا نستكثره معشر الإخوة والأبناء وليس معنى هذا أنهم جاءوا به من عند أنفسهم وإنما سمعوا ذلك أو سمعوا به من الثقة فكان بمثابة السامع له بنفسه ولعلنا نكتفي بهذا وعنده نقف الله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد بإذن الله وَلَا مُحَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وصدقه الآن ختم المصنف رحمه الله هذه الخاتمة الجميلة التي هي أوضح ما تكون على بطلان كلام هؤلاء المشركين وهي أن الله جل وعلا أخبرنا عن المشركين مع شركهم أنهم على عقل يعني مع شركهم عندهم بقية عقل عندهم بقية عقل لماذا؟ لأنهم يشركون في حال الرفاع لكن إذا نزل البلاء أخلصوا العبادة لله تبارك الله توجهوا إلى الله في الدعاء وأقبلوا على الله يطلبون رفع ما نزل به والدليل على ذلك قول الله تبارك وتعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون نتوا الذي كان من الإخلاص فأشركوا في حال الشدة في حال الرخاء وأخلصوا في حال الشدة أهل هذا الزمان المشركين في هذا الزمان ممن ينتسبون إلى الإسلام وللأسف يشركون في الرخاء والشدة إذا نزلت النازلة رأيت الشرك أوضح ما يكون وفي الرخاء هم واقعون فيه والعياذ بالله أقص لكم أيضا قصتك كنت أنا نسيت السنة لكن أنا سأذكرها لكم وأنتم تسمعون يعني تعرفون إن شاء الله تاريخها كنت قد اعتمرت في سنة من السنوات قريبا وجئت من مكة وقبل أن أصل المدينة بقرابة 30 كيلو تقريبا أو أقل من ذلك هناك محطة سراحة اسمها الحمراء يعني بعد نقطة التفتيش الذين يذهبون إلى المدينة بعد نقطة التفتيش إذا خرجت من ذي الحنيفة تأتيك نقطة التفتيش للحجاج والداخلين إلى المدينة يمكن بعدها بعشر كيلو أو نحو ذلك أو أقل يأتي على يمين الذهب إلى جدة ومكة وعلى يساره إذا كان قادما وفي الجزيرة الشبكية مدحا فهناك استراحة اسمها استراحة الحمراء فمررت هذه الاستراحة أنا وأولادي لنتعشى فبيننا نحن نتعشى وإذا في هذا الجهاز هي جلسات في التلفزيون وكان معي في الرحلة جاري صاحب العمارة الأستاذ سهل شكري جزاه الله خيرا وحافظنا وإياه كنا عائلتك الاستغاذة بغير الله أن ينجيهم بأذني سمعت ذلك وأنا أظن الآن لو يعني يبحث الإنسان في هذه الشبكة يمكن يجد المقاطع الصوتية والمرئية لهذا وإذا بهم يدعون بالحسين وأظن البدوي وغيره وغيره بأن ينجيهم من الغراب فالمشركين هنا حكى الله عنهم وأكبر عنهم أنهم يقولون يا الله في حاذ ركوب الفلفل حتى إذا كنتم في البحر وجرين بهم بريح طيبة نعم وجاءهم الموت من كل جاءتها ريح عاطف وجاءهم الموت من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعو الله هذا حال المشركين الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم جاءهم الهلاك دعو الله هذا حال المشركين هؤلاء لما جاءهم الموت دعوا الكثير فهذا كلام أهل العلم قديما وحديثا والأدلة عليه من كلام ربنا الذي ليس بعده دليل ولكن من أنكر ذلك يجده في الواقع المشاهد المحسوس فحينئذ لا يستطيع أن يكابر فيه فعياذا بالله من ذلك إذن أهل الشرك من هذه الأمة أشد شركا وأغلظ شركا من مشرك قريش لأن مشرك قريش والعرب الأولين يخلصون في الشدة ويشركون في الرخاء واليوم يشرفون في الشدة في الرقا ويشتدون شركا في الشدة ولما جاء التتار ودخلوا في بلاد الشام قال قائلهم يا عائدين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر ويروعوذوا بقبر أبي عمر يعني هذا المقبور لو تبغى تنبش قبره ما ملك لنفلي شيئا ما رد عن نفلي فكيف يرد التتار عنك وهذا مفتور يذكر الحاجم الشريف محمد بن ناصر الحاجم العلامة المشهور رحمه الله تعالى في إيقاظ الوثنان يذكر شيئا من ذلك مدافعا به عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وذاكرا شيئا من شركهم بالله تبارك وتعالى وهو معهم في التفينة وهذا منصوص وهو من تلاميذ الشوكان نعم صديق حسن خان ذكر ذلك فبو شامة ابن القيم ابن تيمية كل هؤلاء من جميع أصحاب المذاهب الأربعة أهل العلم والسنة والإيمان ينكرون ذلك فالشاهد قول المؤلف رحمه الله إن مشرك زماننا أغلظ من المشركين الأولين لا نستكثره معشر الإخوة والأبناء وليس معنى هذا أنهم جاءوا به من عند أنفسهم وإنما سمعوا ذلك أو سمعوا به من الثقة فكان بمثابة السامع له بنفسه ولعلنا نكتفي بهذا وعنده نقف الله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد بإذن الله

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري