موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب الإبانة الصغرى

4 - الدرس الرابع

محمد بن رمزان الهاجري

4 - الدرس الرابع

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لوالدينا ولشيخنا وللمصنف وللحاضرين اجمعين يقول الامام ابن بطة في الشرح والاذانة وقال صلى الله عليه وسلم المتمسك بسنتي عند فساد امتي له اجر خمسين شهيدا أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومعناها في هذا المجلس تتمت كتاب الإبانة لابن بطة العكبري وهو مشتهر بالإبانة الصغرى وقيل أنها اختصار للكبرى وقيل أنها لا علاقة لها بالكبرى إنما الكبرى توسع فيها في ذكر الأشانيد والآثار المتعلقة لما قد أورد وأن هذه الصغرى متشعبة أكثر وفيها أبواب كثيرة ولعل هذه والله أعلم أتت بعد تلك فاختصر فيها ما يريد إيصاله وعلى كل كلا الكتابين من الكتب الجميلة المعتمدة في ذلك وهنا أورد فيما يتعلق بالسنة والتمسك بالسنة نعم نشوف اللي عند الباب فضل مازداء 6 5 7 7 6 5 5 7 صاحب المازداء شلون ها صاحب المازداء بيض بسرعة يا أخي الكريم وسع الأخوانك الله يوسع عليك بس ما أظنه موجود عندنا الإخوة ملتزمين بال أنا في ظني هذا أرسلت لكم في الدرس الماضي الشيخ بن باز في الدرس جاء واحد عاكي رسيده من زمان طيب فدل على أن التمسك بالصنة أمر ليس بالهيئ وفيه فضل عظيم واتت احاديث كثيرة في بعضها ضعف ولكن بالجملة تدل على ان المتمسك له اجر عظيم من حيث التأصيل في هذه المسألة الأجر قد يضاعف لصاحبه إما للزمان أو المكان أو الحالة وفق ما ورد به النص يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أصحاب السنن حديث أوس بن أوس الثقافي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غسل أو اغتسل وبكر وابتكر من غسل أو اغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنى من الإمام ولم يلغو كان له بكل خطوة صيام سنة وقيامها لو كان بينك وبين المسجد ألف خطوة تعدل ألف سنة كل خطوة يحسب لك صيام سنة كاملة وقيامها يعني نهارها صيام وليلها قيام لأنك تزمت بهذه الأمور التي غفل عنها كثير من الناس في يوم الجمعة غسل واغتسل ثمانية أمور وهذا وعد بشروط فإن حقق الشروط استحق الموعد من غسل واغتسل وبكر وابتكر مشى لم يركب دنى لم يلغو كان له بكل خطوة صيام سنة وقيامها رواه النساء وأيضا أبو داود في سننه والترمذي وبالماجة وقد يكون هذا الفضل للحالة كما في صحيح مسلم أن عبادة في الهرج كهجرة إلي كهجرة إلي والهجرة إلى رسول الله حياته عجرها عظيم جدا وقد يكون للمكان فالصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة ومن أدركته الصلاة في فلاه فأذن فصلى كان له أجر خمسين وكذلك مثل هذه الأحاديث حال الغربة حال عدم وجود المعين فيستقيم الإنسان على السنة ويلزم السنة أتى في بعض الآثار لها أجر خمسين المتمسك بسنتي حين فساد أمتي له كأجر خمسين قالوا منهم أو منا قال بل منكم ويحسنها بعضها العلم وعلى كل العمل قد ينال شرف وأجر عظيم فيدل على أن التمسك بالسنة حينما يدبر الناس عنها أن العبد ينال أجر عظيم تنتشر البدع تنتشر المخالفات وهذا متمسك بالسنة قابض عليها كالقابض على الجمر أجره عظيم مواطن الغفلة أماكن الغفلة عندما يكون الإنسان من الذاكرين الله ينال بهذا الذكر أجر عظيم فمن قال لا إله إلا الله دعاء السوق المعروف ويحشنه بعضها العلم وإن كان البعض ضعفه إذا دخل السوق فقال لا إله إلا الله أحده لا شريك له لا الموك لا الحمد يحيي ويميت حي ولا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير قال كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة وكتب له ألف ألف درجة ملايين بكثرة الغافلين وقلة الذاكرين فهنا شرف هذا العمل في حيث غفلة الناس أو في حيث قلة المتبعين للسنة وهكذا في حين ما يكون شيء وشيء آخر ينال له وهذا وفق ما ورد فيه النص الشرعي لا يأخذ هذا من سبيل العقل أو من سبيل المقارنة لا شك أن الصحابة منزلتهم عظيمة وهجرتهم لا يلحقهم بها أحد ولكن ينالون بذلك فضلا هؤلاء الذين فعلوا هذه الأشياء ذكر لهم هذا الفضل ذكر لهم هذا الأجر ذكر لهم هذه المنزلة والعبادة فالهرج كهجرة إليك نعم وقال صلى الله عليه وسلم المتمسك بدينه عند فساد الناس كالقابض على الجمر والقابض على الجمر هل سيستمر وهو قابض أو أنها في يده يكاد أن يرميها ها كذلك الذي يستقيم على الصنة في حين انتشار البدع والدعاة إليها كثير والمخذلين إليها كثير لا تزال طائفة من أمة الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم من خالفهم وهو واضح المخالفة ومن خذلهم يدعي أنه منهم ولكن يعاديهم ويخذلهم ويثبتهم ويفترهم عن ما هم فيه فلا شك أن هذا القابض على الجمر يكاد يرميه فهو يصبر ويتململ بشدة ما يجد من حر هذه الجمرة فالمتمسك بالسنة وما يجد من الاستقامة عليها في مقابل المنفرين والنافرين والمحذرين والشانعين والمعتدين والغامزين والغامزين واللامزين المحسرة المعيبة أصحاب قالت السوء ولا شك أن هذا في تكويننا البشري وطبيعتنا الإنسانية يحزننا كيف إذا كان من قرابة أو أهل نسأل الله يثبتنا وإياكم في القول الثابت حياة الدنيا وفي الآخرة نعم وقال صلى الله عليه وسلم المتمثك بدينه في الهرج كالمهاجر إلي نعم سبق ذكرها نعم يعني المتمثك والمتنسك والمتعبد الناس في غفلة وهذا يدل على أن بكثير ما الناس تغرق في الفتن بقدر ما هو قريب من الله من صيام وقيام وطاعة وذكر وصدقة ونفقة والناس مشتغلة بقيل وقال وفتن تتبع الفتن فهذا ثابت جاء شكل جبل نعم وقال صلى الله عليه وسلم بدى الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا يا رسول الله من الغرباء قال الذين إذا فسد الناس صلحوا توحيدهم عند شرك الناس استقامتهم على السنة عند ابتداء الناس ملازمتهم للطاعة عندما يقلق الناس في الشبهات والشهوات فهم تميزوا بالاستقامة فاستقم كما أمرت اعتمروا بالأمر الأول ولذلك بدأ الإسلام غريبا فغربة الإسلام في بداية نزع مضعفا وبعض الناس فكانت الرابطة بينهم رابطة استقامة على الدين بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ شو الآن المسلمين كثير ولكن من هم على السنة في مقابل أهل الرفض وغيرهم تجد لهم نسبة واذهب إلى المنتمين إلى السنة ومن استقام منهم على حقيقة السنة تجدهم غرباء وسط الغرباء وهذه غربة الغرباء عندما يكون باستقامته على الدين غريبا بين أهل الدين هو بين المسلمين ولكن في استقامته على الدين غريب بينهم يسمون بعضهم الملتزم وهذا اسم فيه ملحظ وعمتنا نسميهم طوع ولكن الأخرب للصواب المتنسك أو المستقيم فاستقم كما أمرت من منة الله على الشاب والأعجمي إذا تنسك أن يوفق لصاحب سنة أو استقام يوفق لصاحب سنة هذا معنى استقام أو تنسك يعني كما تقول عامتنا إذا تطوع الشاهد إن على استقامته هو غريب بين أهله وناسه في حرصه على الصلاة في حرصه على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في المأكل في المشرب في الملبس في العقيدة في العبادة في الأخلاق في السلوك في المعاملة في البيع في الشراء في كل شيء هو حريص عليه على السنة ما دفع الرسول الله كذا يأكل كما أكل يشرب كما شرب يلبس كما لبس يذهب كما ذهب يدخل كما دخل يفعل كما فعل كل شيء يتلمح حتى في حركاته في طريقة جلوسه في أداء العبادة كيف ركع كيف سجد كيف قام كيف قال ماذا قال كل شيء يتحرى الصنة غريب غريب ولكن هذه الغربة تزيده قوة تعلق بالله عز وجل نسأل الله يجعلنا وإياكم من الثابتين فكان النبي يكتل هذا الدعاء اللهم يا مقلب القلوب الأبصار ثبت قلبي على دينك نعم وقال صلى الله عليه وسلم الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذ الله ومن آذ الله فيوشك أن يأخذه قد تستطيع أن تقول من أسباب ظهور البدع الجرأ على الصحابة كما أن من أسباب ظهور البدع قلة التمسك بالسنة في اللي قبلها الأثار المرة معناها وتجرأ أقوام على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيبدأ الآن المؤلف نقله بعد أن بيّن السنة القرآن بيّن الحديث الالتزام والاستقامة ثم بيّن أمور التمسك بهذا الأمر وشأنه وعظمه ثم تبين بغربة المتمسكين بهذا تناول الجرأة على الصحابة وسيذكر بعد هذا جملة من الآثار المتعلقة بمنزلة الصحابة ودل على أن الجرأة على الصحابة سبب الانحراف من سبب الانحراف ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث العلباء ضبن سارية فإنه من يعيش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها لم يقول تمسكوا بها في شيء خسش ما يريدك تتمسك شدها وكونك تقض عليها دليلها فيه من يشدها منك ما تقض بالأطراف لا بآخر أسنانك مو بالثنايا إن فيه تمسك في قوة إن فيه من ينازعك عن الحق حتى أنت في نفسك أحيانا تجد ما بينها إقبالا وإدبارا على الثقيل على الطاعة على أنك تترك لنفسك هواها أو أنك تسلكها إلى سبيل هداها أو أنك تغويها فأرداها أو أنك تستقيم إليها فأنجاها أو أنك منازعة منازعة فهذا هذا جهاد هذا جهاد ومن جاهدها هدي والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسن جاهد واصبر المجاهد يجد ما يكره يجد ما يسوء يصبر وكم يتغابى وكم يتعامى وكم يغض الطرف وكم يتغابى وكم وكم وكم من أشياء يتجاوزها بعد توفيق الله عز وجل ولذلك هنا بدأ في التنبيه على الجرأ على من على الصحابة لأنهم الحصن لأن الناس إذا تسوروا هذا السور تسوروا إلى السنة وإلى الآيات وإلى الفهم وبدأوا يترعبون إذا أسقطوا سور الصحابة إذا أسقطوا سور الصحابة فل fiz الاستدلال بالآيات الاستدلال بالحديث النصوص يبدى العبث لأنهم تجاوزوا هذا السور الصحابة هم السور ولذلك ماذا قال الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى الرسول هو السنة والهدى هو القرآن هذا هدى والذين كفروا بيات ربهم لهم عذاب من رجل آليم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين من هم المؤمنين من المؤمنين في زمن الرسول صحاب رضي الله عنه ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم إذن هذا السالك لغير السبيل الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فانتبه أن تكون من منساء سبيله وظل طريقه فالجرأة على الصحابة سبب انهيار ولذلك شوف غالبها يجرؤون الخوارج كفروا علي والرافضة كفروا علي كيف الخوارج كفروا علي عبدوا جعلوه إله حتى أنهم طعنوا في باقي الصحابة الشيخين أبو بكر وعمر بل عثمان قصدي عبدوه أنا قلت كفروه عبدوه والخوارج كفروه والرافضة عبدوه أعني علي أنا قلت قبل قليل الرافضة كفروه والخوالج كفروه الخوالج كفروه والرافضة عبدوه إذ ما بالعفان الخوالج كفروه والرافضة كفروه ما أجرأ القوم أول ما بدأوا بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل بالخلفاء بل بالشيخين أبو بكر وأمر الحقيقة هم لا يريدون الشيخين ولا يريدون الخلفاء هم يريدون هدم الدين فإذا سهل عليهم تسورهم على سور الصحابة انتهى مصدر الاستدلال فأصبح هناك حاجز بين وصولنا إلى القرآن والسنة لأن السبيل إليه كلهم كفار إذن من من استجاب للإسلام إذا كان الصحابة كفروا والخلفاء الراشدين كفروا من كيف انتقل الإسلام بواسطة كفار أنا لعبة الله على هؤلاء هذا كل طعن في الإسلام في الدين ليس الصحابة هم المقصد مقصد الطعن في الدين لو قال طعن في الله طعن في كتاب الله طعن في رسول الله لا أصبح في الناس لكن يقول قال كذا فالطعم في الروايات الطعم في المرويات الطعم في العشر المبشرين الطعم في الخلفاء الطعم يا أبو بكر وعمر من وجد من يطعم في صحابة رسول الله فهو بالطعن أولى من طعن في حملة الدين كيف كيف تغار لشخص وتغضب لشخص يطعم في الصحابة لماذا لم تغضب ويأتي غيظك للصحابة في الذي طعن فيهم كل زمان موجود من يطعن الخوارج طعنوا والرافضة طعنوا ولكل قوم وارث كل يوم فيه ناس موجودين موجودين فالخوارج منهم الأباضية في عمان أنا مرة سمعت بأذني مفتيهم الخليلي والغريب أن الخليلي ورئيس الأخوان المسلمين وخماني مجتمعين اجتماعا كلهم كيف تجتمع؟ نعم تجتمع على السيف تجتمع كل الفرق الباطلة إذا كان حربها لأهل التوحيد والصنة هذا الضال الخليلي يقول ولا تعجبون إذا تكلمنا وطعن فيه عثمان بن عفان فهناك الأديب الأريب سيد قطب قد تكلم وطعن فيه يمدح من الخليلي والخميني مسوي في طهران شارع اسمه ومعطي طابع بريدي اسمه فهل تعلمون الآن ما هو السبب فالحملة عندما يأتي سيد قطف في كتابه ويقول إن خلافة عثمان فجوة في تاريخ الإسلام يعني الخوارج لانهم على مذهبه او احرى واصح وادق هو على مذهبهم فوافق هواه هواهم وانا تعجبون وتجد من الان يغضب كيف تقولون في سيد قطب يا مجرم كيف يقول سيد قطب في الصحابة أين غضبك قبلها في الأنبياء والرسل أنت صاحب غيرك كذاب ليس عندك غيره أنت صاحب هو أغضبك أن هواك خدوافق هواه ولو كان غضبك لله لا أنكرت ولا تبارئ قال من السني قال الذي إذا ذكر أحد من أهل الأهواء لم يغضب لذلك هذا السني الذي إذا ذكر أحد من أهل الأهواء لا يغضب لذلك لأنهم نهل الهوى كيف تغضب له لكن إذا وافق أهواه هواه غضب لمن طعن في الصحابة ولا يغضب لأجل الصحابة هذه هي المشكلة ولذلك الصحابة سور عظيم من تسور وأراد هدمه فهو لا يريد هذا الهدم يريد هدم الإسلام ولكن بطريقة خبيثة فهم صمام من طعن فيهم هو بالطعن أو لا فهم حملة الآثار وحملة الأحاديث ونقلة الدين فلا معرفة لنا بطهارتنا وصلاتنا وعباداتنا إلا بطريقهم فمن قطع الطريق بيننا وبين رسول الله هو يريد أن يهدم الإسلام شعور بذلك أو لم يشعر نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه هذا يدلك على عظم منزلتهم على عظم منزلتهم وأنها منزلة عالية راقية وهذا الحديث في البخاري ومسلم نعم وقال معاذ قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفع كل أمير وصل خلف كل إمام ولا يتسبن أحدا من أصحابه والخوارج لا يطيعون الأمير ويسبون الأمم ويطعنون في الصحابة أهل البدع لا يطيعون الأمير ويخالفون أولاة الأمور ويجرؤون على الصحابة صحابة بل وجدت حتى من الدعاة المعاصرين من يتجر على عثمان كما فعل عائد القرني في تجرأة على معاوية وعلى غيره بل على معاوية وعلى أبي معاوية طعنه سب كلهم تربوا على كتب سيد قطب وإذا تكلموا عن سيد قطب كما قال هو كل الصيد في جوف الفراء والله كل النتن في جوف الجيفة كل العهد ولذلك كان الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وفقه الله لما أراد أن يرد على سيد قطب فكان عنوان كتابه الأول النقض والنفض لما في كتب سيد قطب من الاعتزال والجهمية والرفض كان هذا عنوانه لكن قال أنا تلطفت بالمدعوين حتى لعلهم يستجيبوا فبدأ حوار مع كذا ونقاش في كذا مطاعن سيد قطف الصحابة يعني أراد أن يتلطف بالرعاة الذين يتبعون هذا الفكرة وإلا كان عنوان كتابه النقض والنفض لما في كتب سيد قطب من الاعتزال والجهمية والرفض وهو حي اسأله زاد الله في عمره وعمله على صراحة وهترى ختم الله له بالصالحات نعم ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على لحية عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم قال يا عمر إنا لله وإنا إليه راجعون قال عمر قلت نعم بأبي وأمي يا رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون فماذاك قال إن جبريل أتاني آنفا فقال يا محمد إنا لله وإنا إليه راجعون إن أمتك مفتونة بعدك بقليل غير كثير قلت يا جبريل أفتنة ضلال أم فتنة كفر قال كل سيكون قلت كيف يضلون أو يكفرون وأنا مخلف بين أظهرهم كتاب الله قال بكتاب الله يضلون يتأوله كل قوم على ما يهوون فيضلون به هذا ذكر ابن أبي عاصم بكتاب السنة وغيره كبير والضاح في البدع وضعفه الألباني والمعنى صحيح المعنى صحيح أنهم يفتنون قال ضلال وكفر يعني شهوات وشبهات وهي ما هو واقع في دنيا الناس اليوم أما في القرآن فيتأولونه بأن يفسرونه على غير ما أراد الله فتجد أحدهم يقول لقال الله فالآية الأخرى تبين يقول لا قال رسول الله يقول لا فعندما يبين تفسير الآية بالآية الأخرى أو بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ يتلاعب كما سمعنا في خطبة اليوم من الشيخ رياض البراك وفقه الله في من يستجهدون ببعض كلام علماء السنة قال والخوارج تستشهد بإيه بالقرآن هل كونهم استشهدوا بالقرآن خلاص نعم هنا صحة في الدليل لكن هل هناك صحة في الاستدلال لا ففرق بين صحة الدليل وصحة الاستدلال بالدليل فالدليل صحيح والاستدلال في غير محله استدلال باطل وهذا ما يمارسه هؤلاء أنهم يتجاوزون فيؤولون ويفسرون وفق أهوائهم وجود القرآن ليس كافي في حماية الناس من الضلالة فوجوده شيء والتمسك به شيء آخر وإلا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ابن الخطاب عمر رضي الله عنه أرضاه لما ورأى في يده صحائف من التوراة قال متهوكون يا ابن الخطاب يعني أفي شك مما أتيت به المتهوكون يا ابن الخطاب وقد أتيتكم بها بيضاء نقية والله لو كان فيها هدى ما ضلوا لأنهم حرفوها وقال للمعاذ إنك تأتي قوما أهله كتاب أجعوهم إلى لا إله إلا الله فهم تركوا الكتاب مكتبة مليئة بالكتب التفتوا خلفكم علماء الظلال مكتباتهم أكبر من هذه المكتبة وملئة في كتب الحق هل وجودها عندهم دليل على استقامتهم فليس وجود هذه دليل على التمسك بها كتاب الله بين ظهرانين بل بعضهم يحفظ القرآن وهو عند قبر الحسين ويلتفت على القبر ويقول مدد يا سيدي حسين مدد يا سيدي مدد يا أهل الله مدد يا صالحين مدد يا برعي مدد يا عنسي مدد يا جيلاني ينادونهم من دون الله وفي صدورهم كتاب الله يحفظون القرآن أحسن مني ومنك اشكر الله على معرفتك للتوحيد والسنة ذلك العفرة بالعمل أن يفرح بالعمل والتوفيق له أمر لا يوفق له إلا من أراد الله له خيرا فأناس يحفظون القراء ويحفظون الكثير من الحديث والسنة لكن ضلوا ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ماء تمسكتم به لن تضلوا بعد كتاب الله وسنته وقال الله عز وجل واعتصموها بحب لله جميعا ولا تفرقوا إذن الاعتصام هو الثمرة ليس فقط حفظ نطقه وضبط رسمه وجه المعاني من حفظ وضبط في اللفظ دون المعنى انحرف من تضبط المعنى تعرفه الفهم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والفقه هو فهم يفهم دينه هذا أراد الله به خير وإذا وجدت نفسك تفقه وتدرس وبعدين تركت وضعفت اعلم أن الخير الله أراده لك بدأت القلب منك انتبه وإذا بدأت طلب العلم استمر لا تتراكه لا يسيبك هتور انتبه من يرد الله به خيرا يبقيه بالدين فإذا سلك الله بك في شبتك أو طريقتك أو جبابك استمر لا يصيبك فتور أو ملل أو رجوع من المحبرة إلى المقبرة من النهد إلى اللحظ صلى الله عليه وآله وآله نعم وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل أصحابي مثل أصحابي مثل الملح في الطعام ثم قال هيهات ذهب ملح القوم يا معشر القطر يا ملح البلد ما يصلح الملح دا الملح المسل اشكلهم لهم منزلتهم لهم مقامهم وهذه الحديث هذا ذكرها القضاعي وفيه بعض المتركين والصحابة النصوص كثيرة في الحث على الاقتداء بهم والاهتداء بهم نعم ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ومعه أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال هكذا نبعث يوم القيامة وهكذا ندخل الجنة يا أبو بكر وعمر ذهبت مع أبو بكر وعمر أتيت مع أبو أكبر بكر وعمر كان دائما يذكرهم معه صلى الله عليه وسلم نعم هذا لا يثبت هذا النص لا يثبت نعم وقال صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا عدم ثبوت هذا النص لا يدل على عدم ثبوت أصل المسألة فرق بين أن يكون هذا أصل في المسألة وبين أن يكون هذا استدلال على أصل المسألة فأصل قرب أبو بكر وعمر بنصوص كثيرة وسيرة رسول الله معروفة بل أبو بكر أرسق الناس إليه ثاني اثنين يدهم بالله ليس ضعف أثر أو إراد ذكره مؤلف يدل على هدم المسألة وما يتعلق بها لا وهذا قد أحيانا الشيخ محمد عزوها في كتاب التوحيد يذكر بعض الحديث ويكون بعضها حسن وبعضها مختلفا في تصحيحها وتضعيفها ليس هذا الأصل في المسألة حتى إذا ضعف انهدم الفاب كله لا هناك حديث كثير غيره ينتبه لهذا لأن هذا يفرح به أهل البدع نعم وقال صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر رضي الله عنهما لا يثبت هذا وقال صلى الله عليه وسلم قال صلى الله هم خليفتي ومعناه صحيح أبو بكر الخليفة الأول وعمر هو الخليفة الثانية وقال صلى الله عليه وسلم لا تستقر محبة الأربعة إلا في قلب مؤمن تقي أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ما في قبلها أي سماء وقال صلى الله عليه وسلم لا تستقر محبة الأربعة إلا في قلب مؤمن تقي أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم الخلفاء الأربعة له منزلتهم هذا منقطع ولكن الثابت إنه من يعيش منكم بعده فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهدي واستقرت الخلافة المعلومة لأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي هؤلاء قد اتفق عليهم وأتى بعدهم معاوية رضي الله عنه أربعة ثم أصبح ملك استخلف فيه وقال صلى الله عليه وسلم إن الله افترض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم كما افترض عليكم الصلاة والصيام والحج فمن أبغض واحدا منهم أدخله الله النار حبهم لا شك لمن زلته وهذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم من ثب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لا شكنا لا يجوز الجرأة على أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وأحدهم تناقش لهم على رافضي إيراني وتكلم على الصحابة وتكلم على السيارة هوندا عائدية بيضاء صاحبها يطلعها صاحبها شكلها تكرر منه مخالفات والظاهر من حولها على المروح سامحونا يا أخي ما يقصدون الشباب بارك الله فيك تكرر يا إخوة بالنسبة للمواقف بكر تجد موقف وإذا تأخرت حتى لو تقف بعيد اعلم أن خطواتك عند الله مكتوب لكن لا تضايق أحد ثم يرفع كفة يدعو عليك لأن من أضرب الناس قد أوقع نفسه سهما في اللعنة فالذي يضع أذى في الطريق أو يبول في الطريق يقول النبي تقو ملاعن فكيف من يسد طريق المسلمين تب لا حد يعرض بنفسه لهذا المهم الرافضي هذا قال كيف تكلم في الصحابة قال لا خلاص هؤلاء مات الرسول فهم تغيروا قال كيف أموركم قال كل شيء تمام قال أنت ترى الخميني قال آية الله قال يوم مات بعد ما مات قال لا يزالون على مبادئه مخلصين ما حد منهم تغير قال أبدا صادقين معه قال قوم الخمين صادقين معه وصحابة رسول الله ما يصدقون معه هؤلاء تراهم أصدق لبخمين الذي كفر وأجمع أهل العلم على تكفيره ترى من وافقه في ضلاله على ثبات صحابة محمد صلى الله عليه وسلم الذي منهم من قضى نحبة في عهده ومنهم من ينتظر بعد موته تجعلهم خوانة وتجعلهم فأبوهة الذي رفض لذلك هم أجرى القوم على صحابة محمد صلى الله عليه وسلم عداوتهم مع الصحابة عداوة للكتاب والسنة عداوة للإسلام لا يزال العرق الفارسي ينبض في دمائهم فهم عبدة النار أعلنوا الإسلام نعم لا لا ذكره الخلال في السنة يعني فيه ابن خراش قال البخاري منكر الحديث ايضا طبعا احنا نقرأ هذه النصوص وفي تخرجات لها ان شاء الله ترى النور قريب نعم اللي بعده وقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فإنه يجيء قوم في آخر الزمان يسبون أصحابي فلا تصلوا عليهم ولا تصلوا معهم ولا تناكحوهم ولا تجالسوهم وإن مرضوا فلا تعودوهم لا يفقد هذا ولا شك أن هؤلاء البدع هذه الأحكام تنطبق هذه الأحكام تنطبق حديث من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعين والملايك والناس أجمعين يقول هنا الصححة والألباني في السلسلة الصحيحة رقم 2340 حديث لا تسب أصحابي من سب أصحابي فعليه لعنة الله اكتب عندك صححه والألباني في السلسلة الصحيحة 2340 نعم 2340 من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة لعنة الله لعنة اللاعينين والملائكة والناس أجمعين نعم اللي بعدها لا تسبوا أصحابي نعم فإنه يجيء قوم في آخر الزمان يسبون أصحابي فلا تصلوا عليهم ولا تصلوا معهم ولا تناكحوهم ولا تجالسوهم وإن مرضوا فلا تعودوهم هذا سنفعله بإذن الله لأنهم ليسوا أهل أن يصحبوا أو أن يكون معهم الإنسان لأنهم وقعوا في هذا الضلال المبين فيكفينا الحديث الأول الذي ثبت وصحح هذا الباني في هؤلاء وأمثالهم فمن لعنه الله ولعنته الملائكة والناس أجمعين لا يستحق لا مناكحة ولا مجالسة ولا حتى ممارسة عمل صالح بل يهمل وهذا الثاني فيه رعف ويكتفى بصحة الأول نعم وقال ابن عباس لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله قد أمرنا بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون والذين أتوا من بعدهم نعم نعم دعينا يكفينا الآية الاستغفار للصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه نعم وقالت عائشة رضي الله عنها أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد فسبوهم وهذا ذكرها الشيخ الألباني في غرال الجنة عرفوا اثنين في صريح السنة تصحيحة قال صحيح ألف واثنين كملنا المصاب اليوم وجدته في مسلمة ها وجدته في مسلمة في مسلم ثلاثة ألف واثنين وعشرين وقفت عليه وقفت عليه ثلاثة ألف واثنين وعشرين في صحيح مسلم لأنه ما أمور الدعاء لهم ترضي عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنهم ومع ذلك هؤلاء يسبونهم كل هذه المقدمة في منزلة الصحابة تبين لنا شأنهم ومنزلتهم وتبين أن الاعتداء عليهم هو تسور بحصن الحق والتجاوز إلى هدم الكتاب والسنة أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري