أساسنا وغايتنا واضح في رايتنا
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله هلا مضل له ومن يضلل هلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحبيب كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبب النجاح تقوى الله طريق الجنة إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل حمر بالتقوى في النظر والسمع والبصر والبرج وفي كل شيء من شعنك متقل لله روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه عنده فوت يومه من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده فوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحدادها الله أكبر يا عباد الله كم في هذا الحديث من عبر حديث قليل المبنى ولكن عظيم المعنى لما لا وقد نطق به المصطفى من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه وهو ما يسمى بأمن الأوطان في هذا وبلغة العصر آمن في سربه معافا في جسده وهذا ما يسمى بالأمن الصحي عنده قوت يومه وهذا ما يسمى بالأمن الغذائي فكأن ما حيزت له الدنيا بحذبه لها أي ما فاته شيء مما يعتني به أهل الدنيا في سلامة أبدانهم وسلامة أقواتهم وسلامة أوطانهم يعتنون بهذا كل الدول وكل الشعوب وكل حكام البلدان يتمنون أمنا في أوطانهم وأمنا في شعوبهم وأمنا في غذائهم إن هذه الأمور تتحقق كثمرة من ثمرات تحقيق ما خلقنا من أجله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إنها العبادة وهي التوحيد كما يذكر ذلك ابن جرير الطبري في تفسيره وكذا ذكره ابن كهير قال ابن عباس في قوله يعبدون أن يوحدون التوحيد يا عباد الله فهذه كلها ثمرات من ثمرات تحقيق التوحيد بل يعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وهذا وعد الله والله لا يخلف المعاد الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أمن بما تحمله هذه الكلمة من معنى أمن في الدنيا أمن في البزق أمن يوم يبعث العباد ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون نعم يا عباد الله لا خوف عليهم لأنهم آمنون في ظل التوحي ونحن في المملكة العربية السعودية رايتنا واضحة في رايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شر اتباع وسنة لا بدع فلا قباب ولا قبار ولا قبور تدعى من دون الله ولا أصنام يعتنى بها وتحرس بل توحيد ولا بدع ولا مزارات ولا حضرات ولا صوفيات ولا شيء من تلك الموالد بأمر وتحت عين الدولة بل ينهى عن هذا كله ولا خمارات ولا مواخر الزناء والدمب والمعصية كل نفس بما كسبت رهينة ما أخذ أحد برقبة أحد تلك المعصية كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولكن شأن التوحيد وأمر التوحيد نحن تحت هذه الراية نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله تقبل الله من مات من جنودنا في الشهداء وعجل الله عافية المصابين وكلا منه على شأنه في ذغرته التي هو فيها آمنوا في سربه ثمرة تحقيق التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا وعد الله والوعد له شروط وقيد بقيود فما تحققت تلك الشروط نال ذلك الموعود يعبدونني لا يشركون بي شيئا وما حصل في بلاد العالم الإسلامي مما يرى اليوم ويشاهد من هذه الزورات وهذه المظاهرات وهذه التفتيرات وهذا الخراب والدمار والشنار الذي جعل بيوتهم مهدومة وأعراضهم منتهكة ودماؤهم قد سالت وما ذلك إلا بسبب التخلف عن التوحيد بانتشار أكثر من عشرين ألف قبة وقبر ومقام ومزار يُعبد من دون الله في العالم الإسلامي يا عبد الله حين أتيتك في التوحيد وشأن التوحيد فيأتي من أبناء التوحيد من يتنقص هذا الشأن ولا يعتني به ولا يعتني بالعقيدة ولا يعتني باهتمام أمر الله وإلك إن ابتعادك عن التوحيد إن جراف إلى الهاوية سير إلى الرداء سعي إلى طريق جهنم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون إنه التوحيد عباد الله الذين تخلف العبد عنه توعد بعذاب الله وبجهنم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار رحمة الله التي وسعت كل شيء لا تشمل من مات على الشرك من دون توبة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فذبحك لغير الله استغاثتك بغير الله دعائك غير الله وإن قلت هذا نبي أو هذا صالح فحلفك به ونذرك له كل هذا من الكفر والشرك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين هذا هو السبب يا عباد الله الذي جعل الأنبياء والرسل قام سوقهم في الدعوة إلى الله فنشروا حق في الخلق بسبب إقامة التوحيد والسنة ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن أعبد الله واجتنب الطاغود فقام قائم أهل الباطل فدعوا إلى الشرك ففي عصرنا بنية القبور على الصالحين واستغذ بهم من دون الله وذبح لهم وتقرب إليهم واستغاثوا بهم من دون الله فينادون يا رسول الله يا حسين يا علي يا أولياء الله يا أهل الله يا صالحين يا محمد كل هذا من الشرك الذي قد نهى الله عنه ولا تجع من دون الله ما لينفعك ولا يضرر فإن فعلت فإنك إلا من الظالمين هذا هو السبب الذي تحصل به الشنار والدمار والعرض عندما يتخلف عن التوحيب يوكلهم الله إلى أنفسهم وعندما يكونون مع الله يكون الله معهم احفظ الله يحفظك اللهم رحمتك أرجو فلا تكني إلى نفسي طرفة عين هذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا أنت أي لجاء إلى الله فالجاء إلى الله تبرج الله لك وتسلم في دينك ودنياك وأخراك آمن في سربه والسرب هو الزرع والضرع وما يملك الإنسان من عقاد ومنقود هذا هو سربه إلى بيته وطريقه وأمنه وشأنه والصحيح أن هذا يدخل فيه كله وهو ما يسمى بأمن الأوطان آمن في وطنه لا حروب ولا فتن ولا خوف على عرض ولا خوف على مال بل آمنون ومطمئنون نحن في بلادنا في المملكة العربية السعودية آمنون مطمئنون في ظل لا إله إلا الله محمد رسول الله نحن تحتها أعطانا الله قيادة مننا وفينا من هذه الأسرة المباركة أسرة آل سعود وقامت هذه البلاد على لا إله إلا الله من أساس التأسيس فغايتنا واضحة في راياتنا فلله الحمد والفضل والمنة من توفيق الله وها نحن الآن في قيادة رشيدة خادم الحرمين وفقه الله وولي عهده محمد بن سلمان أمن وأمان ومعنان حديقة محاطة بحريقة نعيش في بستان تشتعل حولها النيران يريدون أن يأتوا بها إلى بلادنا من الفتن والقلاقل لكن هيهات لهم في مجتمع ردد الله أكبر ولكن في مجتمع ردد الله أكبر ردد لا إله إلا الله محمد رسول الله حضر بين يدي الله في المساجن في الأماكن في دور الشأن والأمر بدعوة إلى الله الكعبة منذ بناها إبراهيم لم تنل توسعة كهذا العصر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه لم ينل توسعة كهذا العصر أبدا وعيم الله كتاب الله انتشر في الدنيا وترجمت معانيه بكل اللغات ولكن الله ناصر أهله إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فقد قال الله لنبيه ولا تكوه بضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فلنكن مع التقوى والإحسان يحمين الله بحفظه ويتولانا ولا يضرنا كيل الكائدين ولا مكر الماكرين ولا شناءة المعتدين حفظا من رب العالمين أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على نبي بعده وآله وصحبه ثم أما بعد روى البخاري بالأدب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصار رضي الله عنه قال من أصبح آمن في سلبه معافا في جسده عنده قوة يومه فكأن ما حيزت له الدنيا بأطرافها آمنوا في سربه فلا يخاف على أهل ولا مال ولا على عرض قائمة الجمعة والجماعة وهناك بلدان اضطربت فيها الفتن فقاموا على من ولوا عليهم وأرادوا أمور فما أرادوا ما تحقق وما كانوا فيه ما عاد لهم فأصبحت شنار ودمار ونار تحترق عليهم قبل غيرهم فماذا استفادوا من ذلك الحريق الذي زينه لهم أعداء التوحيد والسنة أعداء الإسلام فسموه بالربيع العربي الربيع مورق مزهر وليس شنار ودمار ونار واحتراق وانتهاك أعراض وسلب أموال معتداء على النفوس لما حمدوا السلاح أصبح بعضهم يقتلوا بعضا هذا هو الأمن يا عباد الله أن تنتقل من ناحية إلى ناحية وأنت لا تخاف لا على نفسك ولا على مالك ولا على عرضك وهذا فضل الله ويؤتيه الله بيشاء فهذه نعمة فنشكر الله على هذه النعمة فالنعمة إذا شخرت زادت وقرت وإذا جحدت زالت وفرت نعود بالله من الجحود معافا في جسده أنت يا عافية تبصل غيرك عمى تمشي وغيرك مشلول تسمع وغيرك أصنع تكلم وغيرك أقرم ما تدري وش اللي فيك هذا مع جلد هذا مع كبد هذا بعظامة وهذا مع نكسر في كذا وهذا مع سرطان وهذا مع أمراض وأنت قد عافاك الله وإن تعد نعمة الله لا تحصوها معافا في جسدها أنت في عافية فاجعل ما أعطاك الله عونا لك على طاعة الله يا عبد الله لا تنظر لمعصية الله ولا تسمع إياك أن تتكلم كل هذه الجوارح إياك أن يكون منها شيء في الشرك ولا في البدع ولا في الذنوب والمعاصي أو غارق في الشهوات والشبهات المحرمة حمان الله إياكم اعتن بنفسك واجعل لسانك في ذكر الله ويبطاعة الله وجوارحك اجعلها كذلك فإذا زل شيء من جوارحك فاعلم أنك لست في حفظ الله فالذي في حفظ الله يحفظ سمعه وبصره كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يغصر به ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكني إلى نفسي طرفة عين يا مسكين انتبه أن تقول قد أوكلت إلى نفسك فالنفس رعيفة النفس أمارة بالسوء النفس ذلة على الرداء النفس باغية للشهوة ووقوع في شبهة عد إلى الله يا عبد الله توبة إلى الله صالحة فالله يقبل من تاب قل يا عبادي الذين أسرفوا على أمسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا عد إلى الله توب إلى الله فإن الله يقبل التوبة إلى متى وأنت تست قدد بعد غد هذه الليلة هل تضمن بقائك من هذه اللحظة رد المظالم إلى أهلها رد الأموال التي أخذتها عليك بصرة والديك بقرابتك رحمك التي قطعتها من عم أو عمه من خال أو خاله من قرابه من جيران من أحبه من زملاء من أصدقاء اقبل على الله فها نحن مقبلون على شهر رمضان اقبل وسامح حتى تسامح ويغفر لك استر ولا تفضح حتى يسترك الله فمن ستر ستراه الله ومن فضح فضحه الله ومن كتم عانه الله فاللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا عد يا عبد الله فإن هذه الحياة مليئة بما فيها فإن زلت خدمك اذهب إلى المسجد انزل لسانك اقرأ القرآن انزل بصرك عد إلى الله وانظره ما يقبل الله عز وجل أبر السيئة الحسنة أتبع السيئة الحسنة منها ترجعك إلى الله كما قال تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك الذكرى للذاكرين من الذي منا لا يخطي من الذي ما ساء قط من الذي له الحسنى فقط كلنا نخطئ كلنا نذنب كلنا نقعه ما فيه بل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو لا أنكم تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم وآتى بأقوام يذنبون ويستغفرون ليس هذا إذن لنا للوقوع في الذنوب والآثار لكن إخبار أن هناك رحمة راسعة رب كريم غفور رحيم يقبل من عباده من عاد إليه وتاب إليه فاللهم اغفر لنا أجمعين آمن في سربه عافا في جسده عنده قومة يومه الله أكبر بيوتنا ليس فيها قوت يوم ولا يومي نشكر اللي عين قبله خيرات بلاد ناص حالي وسماؤها دائمة الشمس فيها وقليل نزول المطر ولكن بلدة طيبة ورب الله فوق اذهب للسوق تجد خيرات الدنيا قد جلبت الينا كل ما في الدنيا جلب في اسواقنا فاكهة الصيف في الشتاء فاكهة الشتاء في الصيف كل شيء متوفر ولله الحفظ والفضل والمنة اشكر الله وإياك والإسراف والمخيلة لا في كرمك ولا في إطعامك ولا في أمرك كن شأترا لله فإن النعم لا تدوم هناك ملدان سماؤها منطرة وأرضها منبتة والماء يمشي على كبد الأرض أنهار تضطر وتجري أهلها يموتون من الجوع بقلة الامن والامان وكثرة الخوف والفوضى هرج يقتل بعضهم بعضا فالحمد لله على ما نحن فيه ورفع الله عنهم ما كانوا فيه واللهم ارفع الفتن عن جميع بلاد المسلمين واجم علينا الامن والامان والاستقرار ومع ذالة الخوارج من اتماع الجماعات الاخوان المسلمين والسرورية والقطبية وداعش واللي معها اتباع ابن لاجن والظواهر جابوا الولاة والدمار على المسلمين وعلى بلاد المسلمين وهم والله ما يمارسون شيئا من الجهات إنما يمارسون الاتساد وآتوا بالشرق إلى بلادهم من هذه الجماعات والذرق نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب والذرق والطوائف هذا تبليغي من لحظة وهذا إخواني وهذا سروري وهذا فلان وفلاني الرسول صلى الله عليه وسلم لما تكلم عن فرق اليهود وجماعات اليهود قال كلها في النار تفترق اليهود على سا واحد وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة اللي اتبعوا موسى وتفترق النصارى ايه فرق وجماعات النصارى تفترق على ثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة اللي يتفع وعيسا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وتفترق امتي على 73 فرقة أكثر الفرق الاسلامية المسلمين الذي اخبر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم والذي اخبر ان فرق الجماعات الاسلامية في النار هو الرسول وقال تفترق امتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الطائفة المنصورة الفرقة الناجية قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي الحمد لله عندنا نزالنا زنبه ما عندنا عقيدة جديدة ولا عندنا صلاة جديدة ولا دعوة إلى الله جديدة فيك اجهده اتبع ولا تبتدع يقول بمسعود عليكم بالعتيق فقد كفيتم فالعقيدة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اتدوا الصلاة صلوا كما رأيتموني أصلي الحكوا خذوا عني مناسفكم ما عندنا شيء جديد يخبى 1300 سنة لين يأتي من يرتدعه من قبورية وصوفية ومؤورة للصفات فلا تثلح من يأك لأهل التصوث والقبورية إذا نصحت منهم وأنت في بحبوحة الأمن والأمان تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله كلنا في المملكة العربية السعودية وكل من على تراها من مواطن أو مقيم كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحيى تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله هذه الفرق والجماعات هذا تبليغ وهذا غير كما ذكرنا آنفا كلها ضرقة المجتمع بلادنا المملكة العربية السعودية ما قامت على صناديق اختراع ولا على تكتلات حزبية ولا على حالفات ولا على خروج محتل أو توقيع عممي إنما قامت على بيعة في الأعناق قام بها الأجداد وتولها الآباء وأصبحت في أعناقكم ترثونها لأبنائكم لوات أمرنا في السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا ولو على أثرة علينا هذه المفردات هذه الكلمات قالها الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فبلادنا لها خصوصية ميزها الله بمزايا ملوكنا وحكامنا يسمون أنفسهم خدام بيت الله الحرم الحرم ميم وهو حق وحقيقة خول وفعل وليس مجرد دعوة كما ذكرنا في الخطبة الأولى لم تخدم مكة والمدينة كما خدمت في هذا العصر زادنا الله ثباتا وتوفيقا وتجادا اللهم يعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وحمي حوزة الدين وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم وارضعنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي مسائد الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم واحفظ ولاة أمرنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهدهم حمد بن سلمان احفظهم بحفظك وتولهم بولايتك وارعاهم برعايتك واجعلهم للخيل يا رب العالمين اللهم واحفظ من على ثرى المملكة العربية السعودية من كل مواطن أو مقيف من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظ يا ربنا واحق دماء المسلمين في العالم وارزقهم يا رب العالمين بولاة بردة نصحة يحكمون فيهم شرع الله ويأمرونهم بما أمر الله أقول قولي هذا وسيئات أعمالنا من يهده الله هلا مضل له ومن يضلل هلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحبيب كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبب النجاح تقوى الله طريق الجنة إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل أمر بالتقوى في النظر والسمع والبصر والبرج وفي كل شيء من شعنك متقل لله روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه عنده فوت يومه من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده فوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحداديها الله أكبر يا عباد الله كم في هذا الحديث من عبر حديث قليل المبنى ولكن عظيم المعنى لما لا وقد نطق به المصطفى من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه وهو ما يسمى بأمن الأوطان في هذا وبلغة العصر آمن في سربه معافا في جسده وهذا ما يسمى بالأمن الصحي عنده قوت يومه وهذا ما يسمى بالأمن الغذائي فكأن ما حيزت له الدنيا بحذبينها أي ما فاته شيء مما يعتني به أهل الدنيا في سلامة أبدانهم وسلامة أقواتهم وسلامة أوطانهم يعتنون بهذا كل الدول وكل الشعوب وكل حكام البلدان يتمنون أمنا في أوطانهم وأمنا في شعوبهم وأمنا في غذائهم إن هذه الأمور تتحقق كثمرة من ثمرات تحقيق ما خلقنا من أجله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إنها العبادة وهي التوحيد كما يذكر ذلك ابن جرير الطبري في تفسيره وكذا ذكره ابن كهير قال ابن عباس في قوله يعبدون أن يوحدون التوحيد يا عباد الله فهذه كلها ثمرات من ثمرات تحقيق التوحيد فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وهذا وعد الله والله لا يخلف المعاد الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون أمن بما تحمله هذه الكلمة من معنى أمن في الدنيا أمن في البزق أمن يوم يبعث العباد ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون نعم يا عباد الله لا خوف عليهم لأنهم آمنون في ظل التوحي ونحن في المملكة العربية السعودية رايتنا واضحة في رايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شر اتباع وسنة لا بدع فلا قباب ولا قبار ولا قبور تدعى من دون الله ولا أصنام يعتنى بها وتحرس بل توحيد ولا بدع ولا مزارات ولا حضرات ولا صوفيات ولا شيء من تلك الموالد بأمر وتحت عين الدولة بل ينهى عن هذا كله ولا خمارات ولا مواخر الزنا والذنب والمعصية كل نفس بما كسبت رهينة ما أخذ أحد برقبة أحد تلك المعصية كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ولكن شأن التوحيد وأمر التوحيد نحن تحت هذه الراية نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله تقبل الله من مات من جنودنا في الشهداء وعجل الله عافية المصابين وكلا منه على شأنه في ذغرته التي هو فيها آمنوا في سربه ثمرة تحقيق التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا وعد الله والوعد له شروط وقيد بقيود فما تحققت تلك الشروط نال ذلك الموعود يعبدونني لا يشركون بي شيئا وما حصل في بلاد العالم الإسلامي مما يرى اليوم ويشاهد من هذه الزورات وهذه المظاهرات وهذه التفجيرات وهذا الخراب والدمار والشنار الذي جعل بيوتهم مهدومة وأعراضهم منتهكة ودماؤهم قد سالت وما ذلك إلا بسبب التخلف عن التوحيد بانتشار أكثر من عشرين ألف قبة وقبر ومقام ومزار يُعبَدُ من دون الله في العالم الإسلامي يا عبد الله حين أتيتك بالتوحيد وشأن التوحيد فيأتي من أبناء التوحيد من يتنقص هذا الشأن ولا يعتني به ولا يعتني بالعقيدة ولا يعتني باهتمام أمر الله وإي لك إن ابتعادك عن التوحيد إن جراف إلى الهاوية سير إلى الرداء سعي إلى طريق جهنم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون إنه التوحيد يا عباد الله الذين تخلف العبد عنه توعد بعذاب الله وبجهنم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار رحمة الله التي وسعت كل شيء لا تشمل من مات على الشرك من دون توبة إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فذبحك لغير الله استغاثتك بغير الله دعائك غير الله وإن قلت هذا نبي أو هذا صالح فحلفك به ونذرك له كل هذا من الكفر والشرك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين هذا هو السبب يا عباد الله الذي جعل الأنبياء والرسل قام سوقهم في الدعوة إلى الله فنشروا حق في الخلق بسبب إقامة التوحيد والسنة ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن نعبد الله واجتنب الطاغود فقام قائم أهل الباطل فدعوا إلى الشرك ففي عصرنا بنية القبور على الصالحين واستغذ بهم من دون الله وذبح لهم وتقرب إليهم واستغاثوا بهم من دون الله فينادون يا رسول الله يا حسين يا علي يا أولياء الله يا أهل الله يا صالحين يا محمد كل هذا من الشرك الذي قد نهى الله عنه ولا تجع من دون الله ما لينفعك ولا يضرر فإن فعلت فإن كائنا من الظالمين هذا هو السبب الذي تحصل به الشنار والدمار والعرض عندما يتخلف عن التوحيد يوكلهم الله إلى أنفسهم وعندما يكونون مع الله يكون الله معهم احفظ الله يحفظك اللهم رحمتك أرجو فلا تكني إلى نفسي طرفة عين هذا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا أنت أي لجاء إلى الله فالجاء إلى الله تفرج الله لك وتسلم في دينك ودنياك وأخراك آمن في سربه والسرب هو الزرع والضرع وما يملك الإنسان من عقاد ومنقوط هذا هو سربه إلى بيته وطريقه وأمنه وشأنه والصحيح أن هذا يدخل فيه كله وهو ما يسمى بأمن الأوطان آمن في وطنه لا حروب ولا فتن ولا خوف على عرض ولا خوف على مال بل آمنون ومطمئنون نحن في بلادنا في المملكة العربية السعودية آمنون مطمئنون في ظل لا إله إلا الله محمد رسول الله نحن تحتها أعطانا الله قيادة مننا وفينا من هذه الأسرة المباركة أسرة آل سعود وقامت هذه البلاد على لا إله إلا الله من أساس التأسيس فغايتنا واضحة في راياتنا فلله الحمد والفضل والمنة من توفيق الله وها نحن الآن في قيادة رشيدة خادم الحرمين وفقه الله وولي عهده محمد بن سلمان أمن وأمان وطلق معنان حديقة محاطة بحريقة نعيش في مستان تشتعل حولها النيران يريدون أن يأتوا بها إلى بلادنا من الفتن والقلاق لكن هيهات لهم في مجتمع ردد الله أكبر ولكن في مجتمع ردد الله أكبر ردد لا إله إلا الله محمد رسول الله حضر بين يدي الله في المساجد في الأماكن في دور الشأن والأمر بدعوة إلى الله الكعبة منذ بناها إبراهيم لم تنل توسعة كهذا العصر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه لم ينل توسعة كهذا العصر أبدا وعيم الله كتاب الله انتشر في الدنيا وترجمت معانيه بكل اللغات ولكن الله ناصر أحله إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فقد قال الله لنبيه ولا تكوا في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فلنكن مع التقوى والإحسان يحمين الله لحفظه ويتولانا ولا يضرنا كيف كائدين ولا مكر الماكرين ولا شناءة المعتدين حفظا من رب العالمين أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على فلا نبي بعده وآله وصحبه ثم أما بعد روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محسن لأنصاري رضي الله عنه قال من أصبح آمن في سلبه معافا في جسده عنده قوة يومه فكأن ما حيزت له الدنيا بأطرافها آمنوا في صرفه فلا يخاف على أهل ولا مال ولا على عرض قائمة الجمعة والجماعة وهناك بلدان اضطربت فيها الفتن فقاموا على من ولوا عليهم وأرادوا أمور فما أرادوا ما تحقق وما كانوا فيه ما عاد لهم فأصبحت شنار ودمار ونار تحترق عليهم قبل غيرهم فماذا استفادوا من ذلك الحريق الذي زينه لهم أعداء التوحيد والصنة أعداء الإسلام فسموه بالربيع العربي الربيع مورق مزهر وليس شنار ودمار ونار محتراق وانتهاك أعراض وسلب أموال معتداء على النفوس لما حمدوا السلاح أصبح بعضهم يقتلوا بعضا هذا هو الأمن يا عباد الله أن تنتقل من ناحية إلى ناحية وأنت لا تخاف لا على نفسك ولا على مالك ولا على عرضك وهذا فضل الله ويتيه الله من يشاء فهذه نعمة فنشكر الله على هذه النعمة فالنعمة إذا شخرت زادت وقرت وإذا جحدت زالت وفرت نعود بالله من الجحود معافا في جسده أنت يا عافية تبصل وغيرك عمى تمشي وغيرك مشلود تسمع وغيرك أصمع تكلم وغيرك أقرب ما تدري وش اللي فيك هذا مع جلد هذا مع كبت هذا مع عظامة وهذا مع نكس في كذا وهذا مع سرطان وهذا مع أمراض وأنت قد عافاك الله وإن تعد نعمة الله لا تحصوها معافا في جسدها أنت في عافية فاجعل ما أعطاك الله عونا لك على طاعة الله يا عبد الله لا تنظر لمعصية الله ولا تسمع إياك أن تتكلم كل هذه الجوارح إياك أن يكون منها شيء في الشرك والذي في البدع والذنوب والمعاصي أو غارق في الشهوات والشبهات المحرمة حمان الله أيام اعتن بنفسك واجعل لسانك في ذكر الله وطاعة الله وجوارحك اجعلها كذلك فإذا زل سيء من جوارحك فاعلم أنك لست في حفظ الله فالذي في حفظ الله يحمض سمعه وبصره كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يغصر به ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكني إلى نفسي طرفة عين يا مسكين انتبه أن تقول قد أوكلت إلى نفسك فالنفس رعيفة النفس أمارة بالسوء النفس ذلة على الرداء النفس باغية للشهوة ووقوع في شبهة عد إلى الله يا عبد الله توبة إلى الله صالحة فالله يقبل من تاب قل يا عبادي الذين أسرفوا على أمسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا عد إلى الله تب إلى الله فإن الله يقبل التوبة إلى متى وأنت تستقدل بعد غد هذه الليلة هل تضمن بقائك من هذه اللحظة رد المظالم إلى أهلها رد الأموال التي أخذتها عليك بصرة والديك بقرابتك رحمك التي قطعتها من عم أو عمة من خال أو خالة من قرابة من جيران من أحبة من زملاء من أصدقاء اقبل على الله فها نحن مقبلون على شهر رمضان اقبل وسامح حتى تسامح ويغفر لك اشتر ولا تفضح حتى يسترك الله فمن ستر ستره الله ومن فضح فضحه الله ومن كتمعانه الله فاللهم استر عوراتنا وآمر روعاتنا عد يا عبد الله فإن هذه الحياة مريئة بما فيها فإن زلت خدمك اذهب إلى المسجد إن زل لسانك اقرأ القرآن إن زل بصرك عد إلى الله وانضغي ما يغل الله عز وجل أبر السيئة الحسنة أتبع السيئة الحسنة تمهمها ترجعك إلى الله كما قال تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك الذكرى للذاكرين من الذي منا لا يخطي من الذي ما ساء قط من الذي له الحسن فقط كلنا نخطئ كلنا نذنب كلنا نقعه ما فيه بل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو لا أنكم تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم وآتى بأقوام يذنبون ويستغفرون ليس هذا إذن لنا للوقوع في الذنوب والآثار لكن إخبار أن هناك رحمة راسعة رب كريم غفور رحيم يقبل من عباده من عاد إليه وتاب إليه فاللهم اغفر لنا أجمعين آمن في سربه عافا في جسده عنده قومة يومه الله أكبر بيوتنا ليس فيها قوت يوم ولا يومي نشكر اللي عينها الله خيرات بلادنا صحاري وسماؤها دائمة الشمس فيها وقليل نزول المطر ولكن بلدة طيبة ورب الله فوق اذهب بالسوق تجد خيرات الدنيا قد جلبت إلينا كل ما في الدنيا جلب في أسواقنا فاكهة الصيف في الشتاء فاكهة الشتاء في الصيف كل شيء متوفر ولله الحفظ والفضل والمنة اشكر الله وإياك والإسراف والمخيلة لا في كرمك ولا في إطعامك ولا في أمرك كن شأكراً لله فإن النعم لا تدوم هناك ملدان سماؤها منطرة وأرضها منبتة والماء يمشي على كبد الأرض أنهار تضطرب وتجري أهلها يموتون من الجوع لقلة الأمن والأمان وكثرة الخوف والفوضى يقتل بعضهم بعضا فالحمد لله على ما نحن فيه ورفع الله عنهم ما كانوا فيه فاللهم ارفع الفتن عن جميع بلاد المسلمين وأجم علينا الأمن والأمان والاستقرار ومع ذالة الخوارج من أتماع الجماعات الأخوان المسلمين والسرورية والقطبية وداعش واللي معها تباع البلاد والظواهر جاب الولاة والدمار على المسلمين وعلى بلاد المسلمين وهم والله ما يمارسون شيئا من الجهات إنما يمارسون الإفساد وآتوا بالشرق إلى بلادهم من هذه الجماعات والذرق نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب والذرق والطوائف هذا تبليغي من لحظة وهذا إخواني وهذا سروري وتفترقا�� لله إلا واحدة الذي يدفعه عيسى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وتفترق أمتي على 73 فرقة أكثر الفرق الإسلامية المسلمية الذي أخبر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم والذي أخبر أن الفرق والجماعات الإسلامية في النار هو الرسول وقال تفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الطائفة المنصورة الفرقة الناجية قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي الحمد لله عندنا نزالنا زنبه ما عندنا عقيدة جديدة ولا عندنا صلاة جديدة ولا دعوة إلى الله جديدة فيك اجهده اتبع ولا تبتدع يقول بمسعود عليكم بالعتيق فقد كفيتم فالعقيدة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اتدوا الصلاة صلوا كما رأيتموني أصلي الحج خذوا عني مناسفكم ما عندنا شيء جديد يخبى 1300 سنة لين يأتي من يرتدعه من قبورية وصوفية ومؤولة للصفات فلا تثلح مياك لأهل التصوث والقبورية إذا نصحت منهم وأنت في بحبوحة الأمن والأمان تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله كلنا في المملكة العربية السعودية وكل من على تراها من مواطن أو مقيم كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحيى تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله هذه الفرق والجماعات هذا تبليغ وهذا غير كما ذكرنا آنفا كلها ضرقة المجتمع بلادنا المملكة العربية السعودية ما قامت على صناديق اختراع ولا على تكتلات حزبية ولا على حالفات ولا على خروج محتل أو توقيع عممي إنما قامت على بيعة في الأعناق قام بها الأجداد وتولها الآباء وأصبحت في أعناقكم تنثونها لأبنائكم لوات أمرنا في السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا ولو على أثرة علينا هذه المفردات هذه الكلمات قالها الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فبلادنا لها خصوصية ميزها الله بمزايا ملوكنا وحكامنا يسمون أنفسهم خدام بيت الله الحرم الحرم وهو حق وحقيقة خول وفعل وليس مجرد دعوة كما ذكرنا في الخطبة الأولى لم تخدم مكة والمدينة كما خدمت في هذا العصر زادنا الله ثباتا وتوفيقا وتدادا اللهم عز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وإحن حوزة الدين وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم وارضعنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائد الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم واحفظ ولاة عمرنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان احفظهم بحفظك وتولهم بولايتك ورعاهم برعايتك واجعلهم للخيل يا رب العالمين اللهم واحفظ من على ثرى المملكة العربية السعودية من كل مواطن أو مقيم من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظ يا ربنا واحق دماء المسلمين في العالم وارزقهم يا رب العالمين بولاة بردة نصحة يحكمون فيهم شرع الله ويأمرونهم بما أمر الله أقول قولي هذا استغفروا الله وصلى الله وسلم على محمد