أُمّة آمنة وحرب قائمة
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله إن تقوى الله هي سبب النجاح ومآذ أهلها إلى الجنة إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا فتقوى الله امتثال ما أمر وترك ما نهى عنه وزجر أن تكون في مواضيه بعيدا عن مصافطه سبحانه جل وعزل روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بالمحصر الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحدافيرها الله أكبر هذا الحديث فيه معاني عمى ومقاصد عظيمة يسعى لتحقيقها الأفراد والشعوب والدول جمع أهل مصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الكلمات قليلة المبنى عظيمة المعنى آمن في سربه معافا في جسده عنده وقوت يومه آمن في سربه والسرب هو ما يملكه الإنسان من زرع أو ضرع أو منقول أو ثابت من العقال غير ذلك آمن في سربه وهو ما يسمى بالأمن الأمن الوطني أو أمن الشعب أو أمن الدولة جمعها النبي في هذه الكلمة معافا في جسده وهذا ما يسمى بلغة عصر الأمن الصشي عنده يقوت يومه وهذا أيضا ما يسمى بلغة العصر بالأمن الغذائي أمن الوطن وأمن الصحة وأمن الغذاء مقاصد عظمى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قالها كأنما حيزت له الدنيا بحداثيرها أي لم يفته من هذه الدنيا شيء فليحقق عبودية الله تبارك وتعالى من أصبح آمن في سلبه والأمن هو الاستقرار والطمأنينة والشعوب الآمنة هي محسودة على هذا الأمن ولبد لها من أعداء وخصوم يسعون ليل نهار ليقوضوا هذا الأمن ليحلوا محله الهزع والخوف والاضطرار والفوضى هكذا أعداء الأمن في كل مكان ألا وليعلم الجميع أن الأمن همرة من همراك تحقيق التوفيق فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوه وآمنهم من خوف فإن رادة الشعوب أو الدول استقرار الأمن فيها فلتحقق العبودية لله تبارك وتعالى والمتأمل في حال كثير من البلاد لا يجدها تعجب الشرك والاستغاثة في غير الله وعبادة المقبولين الله أكبر إن حقق الناس التوحيد أفلحوا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن هذا وعد من الله أمن في النفوس أمن في الأوطان أمن في دنياهم أمن في بلزقهم أمن إلى أن يلقوا الله عز وجل هم آمنون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فليحقق التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم والذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذه وعود قيدت بقيود وجعل تحقيق التوحيد شرط في ذلك فإن حققوا الشروط استحقوا الموعود من بعد خوفهم أمنا فلابد من تحقيق التوحيد ولذلك يجب على طربة العلم وخطباء المساجد وأهل العلم ومن كان لهم تأثير في المجتمع سواء الوالدين في المنازم أو الناس الذين لهم سامعة في مجتمعاتهم أو في محافر الإعلام المسموع والمقروء منها والمشاهد لابد من بث شأن التوحيد وإعلاء كلمة لا إله إلا الله وتنبيه الناس على خطر الشرك وما يتعلق بالأقوال والأفعال والقلوب كل ذلك لابد أن يكون له استنفار عام حتى يحقق الله عز وجل للناس الأمن ويبدنهم من بعد خوفهم أمناء ويمكن لهم ويحقق لهم هذا الأمر ولا يزال أعداء الإسلام يكيدون ويمكرون منذ أن فعلوا فعائلهم منذ نشأة الإسلام كقريش وما فعلت الفرز وما فعلت الروم أحقاد متتابعة في أزمنة متتالية بأدوار مختلفة ولا يزال اليوم ولا عجب أن يتعاون النصارى مع الراهضة مع الخوالج في عداء الإسلام وأهل الإسلام عداوة للتوحيد بل أقولها ولا غضبة في ذلك عداوة لدولة التوحيد للمملكة العربية السعودية بلاد الإسلام بلاد الحرمين يسعون جاهدين لبث الشهوات وبث الشبهات وبث المخدرات وبث الشركيات والعدوات وإهارة البتن هنا وهنا والزوابع والتخدام ناشئة لا يعرفون قدر الإسلام ولا قيمته ليفجروا هنا ويعبثوا هنا ويظنوا أنهم يخدمون الإسلام وينصرون الإسلام والله لا للإسلام ينصروا ولا للكفر قد كسروا بل أصبحوا دوابا مستعملة في خدمة الآخرين وتحقيق غاياتهم في بث الغوضة والنساء ولكن الله تبارك وتعالى لهم بالموعد والمرصاد ألا فليحذر الجميع من مثل هذه الأفكار وإن استغلت بدعوة نصرة الإسلام أو إن استغلت بدعوة الجهاد وحقيقتها الإفساد وصيدهم في أحداث الأسنان سفهاء الأحلام لم يعرفوا الحياة في طيش الشباب وعنفوان غيره تستغل في غير دين الله لا لنصرة الله متى كانت مصرة الله يختل عباد الله في بيوت الله متى كانت ببعة الدين أن تهدم المساجد التي تنفع فيها الله أكبر لا إله إلا الله سبحان الله عندما تسلب العقول فلا يفكر بعقله ولا يسمع بسمعه ولا يفسر بصره يصبح آلة مستحدمة وداربة تساق إلى حيث ذمحت فيها في ضلال وانحراف ويظن الغمر أنه قد أعز الإسلام والمسلمين وهو في ضلال مبين قل هل ننبئكم بالأخسرين الأعمالة الذين ضل شعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا يأتي في من يقولون الله أكبر هذا ساجد وهذا راكع فهو لا يقول الله أكبر إنما يقول الله أكبر لا عبادة لله إنما لأنه أتل عباد الله فيفجر نفسه ويكبر أي تكبير هذا مشابه لتكبير ابن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب فهو عليه بالسيف ويقول الله أكبر ومن يشن نفسه اختغام رضاة الله فيضرب علي بن أبي طالب في مقرى رأسه هو نفس التكبير تكبير الخوارج لا للفعة أمر الله إنما لرفعة الضلال الله أكبر لا يريدون بها ويوم الجمعة قاتل علي مارسها يوم الجمعة وفي المسجد ذاهب إليه لصلاة الفجر في ثالث جمعة من رمضان وكذا الذي طعن معاوية كان يوم الجمعة وكذا الذي أراد أن يفعل بعمر بن العاص في مسجده كان يوم الجمعة وقتل من أنابه في الإمامة عن صلاة الفجر يوم الجمعة فلا تعجبون عندما يمارسون هذا هم يرونها عبادة هم على خط الأوائل خوارج بعضهم يتبع بعض خوارج بعضهم يتبع بعض فهذه الخارجية العصرية تتبع تلك الخارجية القديمة خوارج ليس لهم إلا الخوارج اسم انسموا أزارقة انسموا حرورية انسموا شراه انسموا دواعش انسموا قاعدة انسموا جبهة نصرة انسموا أي اسمهم اسمهم الشرعي الخوارج والخوارج لها أسماء كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من الخوارج أكثر من مئة حديث في البخاري منها ثلاثين فيأتون فيفعلون مثل هذه الأفعاد ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم وتجد من يمدحهم بعد فعلتهم لا عجب فهناك من مدح ابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب قتل علي علي المبشر في الجنة علي خليفة رسول الله رضي الله عنه أرضاه أبو الصبقي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أول من أسلم من الشباب يقتله ابن مرجم فشاع في الناس أن ابن مرجم قاتل علي قاتل أحد المبشرين بالجنة ومع ذلك لا يجال في الناس من يثني عليه فيأتي عمران بن حطان ويمدح قاتل علي فيقول يا ضربة من تقي يمدح قاتل علي بأنه تقي ويمدح علي بأنه شقي والعكس هو الصحيح قال يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذو العرش رضوانا إني لا أذكره يوما فأحسبه أو بالبرية عند الله ميزانا يمدح قاتل علي بأنه عند الله منزلته عظيمة هكذا يزين الشيطان للناس ويظنون أن ما يمارسون هو خير الأعمال وهو التقى فيسعون في تقويض ذلك نعم أهل البدع والأهوار يتعاونون مع كل معادي للإسلام وتاريخ الإسلام واضح وأيام الاستعمار شاهدة بتعاون أهل الرفض والبدع مع أسيادهم ولا عجب فمنظرهم كما يقول ذلك أبو محمد المقدسي صاحب كتاب الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية يقول ولا بأس من التعاون مع الكافر الأصلي ضد الكافر المرتد وماذا يعنون بهذا؟ يعنون بالتعاون مع اليهود والنصارى ضد أهل الإشراع ويعنون بالمرتد الدول المسلمة فهذه قاعدتهم فلا عجب من هذا وإن كانوا دسلسة أو كانوا صنيعة فهم أهل بدع وقد تعاونون مع غيرهم ومعلوم ما فعله ابن سبأ ابن سبأ اليهودي الذي أظهر الإسلام قد أنشأ فرقة الخوارج وأنشأ فرقة الرافضة كما فعل ذلك عندما كان في المدينة وكان سببا في مقتل علي وعندما ذهب إلى العراق ثم ذهب إلى الشام ثم ذهب إلى مصر وفي كل بلاد يغرس نابتة السوء فلا عجب يتعاون هؤلاء مع أولئك كفان الله شرهم وفضح الله أمرهم وصلت الله عليهم جند الإسلام عباد الله إن هذا الحديث في مفهوم الأمن كافي لأن يحذر الإنسان كل ما يقوق ذلك من أصبح آمن في سربه معافا في جسده العافية لا يعدلها شيء عافية الأجساد وهو ما يسمى بالأمن الصحي سلامة واستقامة غيرك قد أصبح أسير الأمراض وأنت في عافية فاشكر الله على هذه العافية أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين وعن معهم بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين الله أكبر عندما يخاف الناس ويخوفون في أماكن الأمن والأمان في بيوت الله التي هي مقر الأمن والاستعمال مقر الأمن والإطمئنان والراحة يأتي من يقوض هذا على أبناء الإسلام ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها هم يخربون ذلك ويسعون في ذلك ويعطلونها عليهم من الله ما يستحقون وقد لعنهم الصحابة بل سماهم رسول الله كلاب النار فمن أراد أن يكون كلبا من كلاب النار فليرتحق بهذه الطوائف الضالة التي انحرفت عن جادة الإسلام يمرؤون من الإسلام كما يمرؤ السفم من الرمية ليس هناك طائفة سماها رسول الله أنهم كلاب النار إلا الخوائج بل وصفهم بوصف أشد قال شر الخلق والخليق معافا في جسده أنت تفسي غيرك أعمى أنت تسمع غيرك ليسمع أنت تمشي غيرك مشلول أنت تعقل غيرك مجنون من الذي متعك بهذه النعم هو الله والذي وهبك هذه النعمة قادر على سلبها فحقق لله الشكر فيها بأن تكون للسانك ذاكرا وبجواله قائما بالأعمال الصالحة فيما وهبت أو فيما صلبت فإن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر إن فقدت شيئا من هذه النعم فأنت تصبر وإن مهبت فأنت تشكر وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأبئدة قليلا ما تشكرون وإذا ذكر الشكر في الغوآن فإن المعني به التوحيد انتلأت المستشفيات بين مريض والضريح وأنت معافا كن شاكرا لله على هذه النعمة إياك أن تكون بجارحة من جوالحك بلسانك بعينك بسمعك بعقلك بيدك بقدمك أن تقع في شرك أو بدعة أو كبيرة اجعلها في زوحيد وفي سنة وفي طاعة وفي مراضي الله سبحانه عز وجل معافا في جسده عنده قوت يومه الله أكبر بيوتنا فيها ليس قوت يوم أقوات وغيركم يبحث عن فتاة الطعام نحن في أمن وأمان واستقرار وصحة وعافية فنشكر الله بلادنا تخوض حرب حرب على الحد الجنوبي والناس في أمن واستقرار بعض البردان إذا قامت فيها الحرب ما بقي شيء علمه حتى أسعار الخبز تتفع والزحمة على محطة الوقود بلادنا تخوض حرب لم يعلم أبناؤها إلا ضحى اليوم الثاني أو في بعضهم في عصره أنها تخوض من البارحة حرب كم كفونا في ملمات وصعر أجزل الله لهم المثولة وأعظم الله لهم الأجر اللهم وفق عبدك خادم الحرمي الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه وأعوانه وجند الإسلام في هذا التغر يا رب العالمين وفي سائر بلاد المسلمين أيها الإخوة إنما نحن فيه من العجائب الغرائب أن الناس في أوطانها لم يتغير عليها شيء وهي تخوذ حرب بعض البلدان وقودها أبناؤها يجندون أموالها تخصم رواتبها يأخذ منها الضرائب أشياؤها وأفعال وأفعال ونحن وللله الحمد زيادة هذا العام نزلت المضر أشكر الله على ما أنتم فيه إن النعمة إذا جحدت زالت وفرت وإذا شكرت زادت وقرت وحفظ الله لهم أمرهم فالحمد لله على ما نحن فيه لهم منا حق الدعاء بأن يكون الله لهم عونا ومسددا ومرشدا وأن يكفينا شر أهل الظلال والانحراف من خوارج أو روافط أو جميع أعداء الإسلام من أفكار من حلفة من علمانية أو الإبرالية أو دعاوة تحريرية فكل له دعوة ما بين شهوة وشبهة أو الحراف أو تقويض أمن أو إفساد وفساد اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذن الشرك والمشركين اللهم عليك بأعداء الدين اللهم عليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك اللهم اخذ بنواصينا للبر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم واحفظ إمامنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه وأعوانه يا رب العالمين اللهم من أرادنا وبلادنا وبلاد المسلمين بشر فاجعل شره وكيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا رب العالمين أقول قولي هذا فصلى الله وسلم على محمد إن الحمد لله ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله إن تقوى الله هي سبب النجاح ومآل أهلها إلى الجنة إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا فتقوى الله امتثال ما أمر وترك ما نهى عنه وزجر أن تكون في مراضيه بعيدا عن مصافطه سبحانه جل وعزل روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بالمحصر الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحدافيرها الله أكبر هذا الحديث فيه معاني عمى ومقاصد عظيمة يسعى لتحقيقها الأفراد والشعوب والدول جمع أهل مصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الكلمات قليلة المبنى عظيمة المعنى آمن في سربه معافا في جسده عنده وقوت يومه آمن في سربه والسرب هو ما يملك الإنسان من زرع أو ضرع أو منقول أو ثابت من العقال غير ذلك آمن في سربه وهو ما يسمى بالأمن الأمن الوطني أو أمن الشعب أو أمن الدولة جمعها النبي في هذه الكلمة معافا في جسده وهذا ما يسمى بلغة العصر الأمن الصشي عنده يقوت يومه وهذا أيضا ما يسمى بلغة العصر بالأمن الغذائي أمن الوطن وأمن الصحة وأمن الغذاء مقاصد عظمى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قالها كأنما حيزت له الدنيا بحداثرها أي لم يفته من هذه الدنيا شيء فليحقق عبودية الله تبارك وتعالى من أصبح آمن في سلبه والأمن هو الاستقراض والطمأنينة والشعوب الآمنة هي محسودة على هذا الأمن ولبد لها من أعداء وخصوم يسعون ليل نهار ليقوضوا هذا الأمن ليحلوا محله الهزع والخوف والاضطرار والفوضى هكذا أعداء الأمن في كل مكان ألا وليعلم الجميع أن الأمن همرة من همرات تحقيق التوفيط فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوه وآمنهم من خوف فإن أرادت الشعوب أو الدول استقرار الأمن فيها فلتحقق العبودية لله تبارك وتعالى والمتأمل في حال كثير من البلاد لا يجدها تعجب الشرك والاستغاثة في غير الله وعبادة المقبولين الله أكبر إن حقق الناس التوحيد أفلحوا الذين آمن ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن هذا وعد من الله أمن في النفوس أمن في الأوطان أمن في دنياهم أمن في بلزقهم أمن إلى أن يلقوا الله عز وجل هم آمنون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فليحقق التوحيد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم والذي ارتضى لهم وليبذلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذه وعود قيدت بقيود وجعل تحقيق التوحيد شرط في ذلك فإن حققوا الشروط استحقوا الموعود من بعد خوفهم أمنا فلابد من تحقيق التوحيد ولذلك يجب على طلبة العلم وخطباء المساجد وأهل العلم ومن كان لهم تأثير في المجتمع سواء الوالدين في المنازل أو الناس الذين لهم سامعة في مجتمعاتهم أو في محافر الإعلام المسموع والمقروء منها والمشاهد لا بد من بث شأن التوحيد وإعلاء كلمة لا إله إلا الله وتنبيه الناس على خطر الشرك وما يتعلق في الأقوال والأفعال والقلوب كل ذلك لا بد أن يكون له استنفار عام حتى يحقق الله عز وجل للناس الأمن ويبدنهم من بعد خوفهم أمناء ويمكن لهم ويحقق لهم هذا الأمر ولا يزال أعداء الإسلام يكيدون ويمكرون منذ أن فعلوا فعائلهم منذ نشأة الإسلام كقريش وما فعلت الفرز وما فعلت الروم أحقاد متتابعة في أزمنة متتالية بأدوار مختلفة ولا يزال اليوم ولا عجب أن يتعاون النصارى مع الراهضة مع الخوالج في عداء الإسلام وأهل الإسلام عداوة للتوحيد بل أقولها ولا غضبة في ذلك عداوة لدولة التوحيد للمملكة العربية السعودية بلاد الإسلام بلاد الحرمي يسعون جاهدين لبث الشهوات وبث الشبهات وبث المخدرات وبث الشركيات والعدوات وإهارة البتن هنا وهنا والزوابع والتخدام ناشئة لا يعرفون قدر الإسلام ولا قيمته ليفجروا هنا ويعبثوا هنا ويظنوا أنهم يخدمون الإسلام وينصرون الإسلام والله لا للإسلام ينصروا ولا للكفر قد كسروا بل أصبحوا دوابا مستعملة في خدمة الآخرين وتحقيق غاياتهم في بث الغوضة والنساء ولكن الله تبارك وتعالى لهم بالموعد والمرصاد ألا فليحذر الجميع من مثل هذه الأفكار وإن استغلت بدعوة نصرة الإسلام أو إن استغلت بدعوة الجهاد وحقيقتها الإفساد وصيدهم في أحداث الأسنان سفهاء الأحلام لم يعرفوا الحياة في طيش الشفاف وعنفوان غيره تستغل في غير دين الله لا لنصرة الله متى كانت نصرة الله يختل عباد الله في بيوت الله متى كانت ببعة الدين أن تهدم المساجد التي تغفع فيها الله أكبر لا إله إلا الله سبحان الله عندما تسلب العقول فلا يفكر بعقله ولا يسمع بسمعه ولا يفسر ببصره يصبح آلة مستحدمة وداربة تساق إلى حيث ذمحت فيها في ضلال منحراف ويظن الغمر أنه قد أعز الإسلام والمسلمين وهو في ضلال مبين قل هل ننبئكم بالأخسرين الأعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا يأتي في من يقولون الله أكبر هذا ساجد وهذا راجع فهو لا يقول الله أكبر إنما يقول الله أكبر لا عبادة لله إنما لأنه قتل عباد الله فيفجر نفسه ويكبر أي تكبير هذا مشابه لتكبير ابن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب فهو عليه بالسيف ويقول الله أكبر ومن يشن نفسه اختغام رضاة الله فيضرب علي بن أبي طالب في مقرر رأسه هو نفس التكبير تكبير الخوارج لا لرفعة أمر الله إنما لرفعة الضلال الله أكبر لا يريدون بها تحقيق العبودية إنما نشغ فكر الخوارج فلك يقتل علي بن أبي طالب ذاهب إليه بصرات الفجر في ثالث جمعة من رمضان وكذا الذي طعن معاوية كان يوم الجمعة وكذا الذي أراج أن يفعل بعمر بن العاص في مسجده كان يوم الجمعة وقتل من أنابه بالإمامة عن صلاة الفجر يوم الجمعة فلا تعجبون عندما يمارسون هذا هم يرونها عبادة هم على خطى الأوائل خوارج بعضهم يتبع بعض خوارج بعضهم يتبع بعض فهذه الخارجية العصرية تتبع تلك الخارجية القديمة خوارج ليس لهم إلا الخوارج اسمه انسموا أزارقة انسموا حرورية انسموا شراه انسموا دواعش انسموا قاعدة انسموا جبهة رصرة انسموا أي اسمهم اسمهم الشرعي الخوارج والخوارج لها أسماء كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من الخوارج أكثر من مئة حديث في البخاري منها ثلاثين فيأتون فيفعلون مثل هذه الأفعاد ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كما وسطهم النبي صلى الله عليه وسلم وتجد من يمدحهم بعد فعلته لا عجب فهناك من مدح ابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب قتل علي علي المبشر بالجنة علي خليفة رسول الله رضي الله عنه أرواه أبو الصبقين ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أول من أسلم من الشباب يقتله ابن ملجم فشاع في الناس أن ابن ملجم قاتل علي قاتل أحد المبشرين بالجنة ومع ذلك لا يجال في الناس من يثني عليه فيأتي عمران بن حطان ويمدح قاتل علي فيقول يا ضربة من تقي يمدح قاتل علي بأنه تقي ويمدح علي بأنه شقي والعكس هو الصحيح قال يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذلعش رضوانا إني لا أذكره يوما فأحسبه أو فالبرية عند الله ميزانا يمدح قاتل علي بأنه عند الله منزلته عظيما هكذا يزين الشيطان للناس ويظنون أن ما يمارسون هو خير الأعمال وهو التقى فيسعون في تقويض ذلك نعم أهل البدع والأهوار يتعاونون مع كل معادي للإسلام وتاريخ الإسلام واضح وأيام الاستعمار شاهدة بتعاون أهل الرفض والبدع مع أسيادهم ولا عجب فمنظرهم كما يقول ذلك أبو محمد المقدسي صاحب كتاب الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية يقول ولا بأس من التعاون مع الكافر الأصلي ضد الكافر المرتد وماذا يعنون بهذا؟ يعنون بالتعاون مع اليهود والنصارى ضد أهل الإشراع ويعنون بالمرتد الدول المشهدة فهذه قاعدتهم فلا عجب من هذا وإن كانوا دسلسة أو كانوا صنيعة فهم أهل بدأ وقد تعاونون مع غيرهم ومعلوم ما فعله ابن سبأ ابن سبأ اليهودي الذي أظهر الإسلام قد أنشأ فرقة الخوارج وأنشأ فرقة الرافضة كما فعل ذلك عندما كان في المدينة وكان سببا في مقتل علي وعندما ذهب إلى العراق ثم ذهب إلى الشام ثم ذهب إلى مصر وفي كل بلاد يغرس نابتة السوء فلا عجب يتعاون هؤلاء مع أولئك كفان الله شرهم وفضح الله أمرهم وصلت الله عليهم جند الإسلام عباد الله إن هذا الحديث في مفهوم الأمن كافي لأن يحذر الإنسان كل ما يقوض ذلك من أصبح آمن في سربه معافا في جسده العافية لا يعدلها شيء عافية الأجساد وهو ما يسمى بالأمن الصحي سلامة واستقامة غيرك قد أصبح أسير الأمراض وأنت في عافية فاشكر الله على هذه العافية أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين وعن معهم بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين الله أكبر عندما يخاف الناس ويخوفون في أماكن الأمن والأمان في بيوت الله التي هي مقر الأمن والاستعمال مقر الأمن والإطمئنان والراحة يأتي من يقوض هذا على أبناء الإسلام ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها هم يخربون ذلك ويسعون في ذلك ويعطلونها عليهم من الله ما يستحقون وقد لعنهم الصحابة بل سماهم رسول الله كلاب النار فمن أراد أن يكون كلبا من كلاب النار فليرتحق بهذه الطوائف الضالة التي انحرفت عن جادة الإسلام يمرؤون من الإسلام كما يمرؤ السفم من الرمية ليس هناك طائفة سماها رسول الله أنهم كلاب النار إلا الخوائج بل وصفهم بوصف أشد قال شر الخلق والخليق معافا في جسده أنت تبز غيرك أعمى أنت تسمع غيرك ليسمع أنت تمشي غيرك مشلول أنت تعقل غيرك مجنون من الذي متعك بهذه النعم هو الله والذي وهبك هذه النعمة قادر على سلبها فحقق لله الشكر فيها بأن تكون لسانك ذاكرا وبجواله قائما بالأعمال الصالحة فيما وهبت أو فيما سلبت فإن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر إن فقدت شيئا من هذه النعم فأنت تصبر وإن مهبت فأنت تشكر وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأبئدة قليلا ما تشكرون وإذا ذكر الشكر في القرآن فإن المعني به التوحيد انتلأت المستشفيات بين مريض والضريح وأنت معافا كن شاكرا لله على هذه النعمة إياك أن تكون بجارحة من جوالحك بلسانك بعينك بسمعك بعقلك بيدك بقدمك أن تقع في شرك أو بدعة أو كبيرة اجعلها في توحيد وفي سنة وفي طاعة وفي مراض الله سبحانه عز وجل معافا في جسده عنده قوت يومه الله أكبر بيوتنا فيها ليس قوت يوم أقوات وغيركم يبحث عن فتاة الطعام نحن في أمن وأمان واستقرار وصحة وعافية فلنشكر الله بلادنا تخوض حرب حرب على الحد الجنوبي والناس في أمن واستقرار بعض البردان إذا قامت فيها الحرب ما بقي شيء علمه حتى أسعار الخبز تتفع والزحمة على محطة الوقود بلادنا تخوض حرب لم يعلم أبناؤها إلا ضحى اليوم الثاني أو في بعضهم في عصره أنها تخوض من البارحة حرب كم كفونا في ملمات وصعب أجزل الله لهم المثوبة وأعظم الله لهم الأجر اللهم وفق عبدك خادم الحرمي الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه وأعوانه وجند الإسلام في هذا التغر يا رب العالمين وفي سائر بلاد المسلمين أيها الإخوة إنما نحن فيه من العجائب الغرائب أن الناس في أوطانها لم يتغير عليها شيء وهي تخوذ حرب بعض البلدان وقودها أبناؤها يجندون أموالها تخصم رواتبها يأخذ منها الضرائب أشياؤها وأفعال وأفعال ونحن وللله الحمد زيادة هذا العام نزلت المضر أشكر الله على ما أنتم فيه إن النعمة إذا جحدت زالت وفرت وإذا شكرت زادت وقرت وحفظ الله لهم أمرهم فالحمد لله على ما نحن فيه لهم منا حق الدعاء بأن يكون الله لهم عونا ومسددا ومرشدا وأن يكفينا شر أهل الظلال والانحراف من خوارج أو روافط أو جميع أعداء الإسلام من أفكار من حرفة من علمانية أو الإبرالية أو دعاوة تحريرية فكل له دعوة ما بين شهوة وشبهة أو انحراف أو تقويض أمن أو إفساد وفساد اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذن الشرك والمشركين اللهم عليك بأعداء الدين اللهم عليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك اللهم خذ بنواصينا للبر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم واحفظ إمامنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه وأعوانه يا رب العالمين اللهم من أرادنا وبلادنا وبلاد المسلمين بشر فاجعل شره وكيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا رب العالمين اقولوا قولي هذا فصلى الله وسلم على محمد