التوحيد ونعمة الأمن والأمان وأسباب الحفاظ عليه
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده له فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله عنوان النجاة في الدنيا والأخرى إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا مآلها الجنة تقوى الله بفعل أوامره وامتثالها والانتهاء عن نواهيه وتركها ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويزق من حيث لا يحتشل سعادة في الدنيا ونجاة في الآخرة وروى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محس الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها الله أكبر هذا الحديث قليل المبنى عظيم المعنى اشتمل على أمور عظمى من أصبح آمن في سربه وهي ما يعبر عنه بالعصر الأمن الوطني أمن الأوطان والبلدان معافا في جسده وهذا ما يسمى بالأمن الصحي عنده وقوت يومه وهذا ما يسمى بالأمن الغذائي فكأنما حيزت له الدنيا بأطرافها بحذافيرها حذافير الشيء أطرافه كأنما جمعت له ما فاته شيء هذا مبتغى الدول والشعوب والحكومات يسعون إلى تحقيق الأمن في هذه الأمور أمن البلدان والأوطان والشعوب والبلدان وأمنها الصحي وأمنها الغذائي من أصبح آمن في سربه الأمن بعمومه ثمرة من ثمرات تحقيق التوحيد الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن أمن بما تحمل الكلمة من معنى أمن في الدنيا أمن في الأخرى أمن في كل المراحل وفي كل شيء أولئك لهم الأمن وهم مهتدون مهديون محفوظون بحفظ الله مما يتخطف الناس من شهوات أو شبهات ولكن يحققون ذلك فيكون الوعد بذلك وهذا وعد الله فالله لا يخلف المعاد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا هو وعد الله فما مدى تحقيقنا لذلك أعظمها توحيد الله آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ظلم في حق الله ظلم في حق العباد ظلم في حق نفسه أما ظلم في حق الله وهو الشرك أن تجعل لله ندا وقد خلقك من الدعاء والاستغاثة والذبح لما يتعلق في الأقوال والأفعال والقلوب فالأقوال الدعاء والحلف والنذر والاستغاثة واللجأ والأفعال من السجود والركوع والذبح والطواف والقلوب من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والمحبة والتوكل واليقين والإخلاص كل ما كان محظ حق الله لا يجوث أن يصرف لغير الله هذا هو الشرك وغالب ما يوجد في العالم الإسلامي اليوم إلا من رحم الله هذه الشركيات من القبر والقبور وعبادة الصالحين أنا لا أتكلم عن اليهود والنصارى فهم كفار معلوم أنهم قد حرفوا أديانهم ولا أتكلم على أصحاب الديانات المخترعة من البوذية والوثنية والهندوكية فتلك ديانات مخترعة فلا المخترعة ولا المحرفة نما أتكلم من ينتمي إلى الإسلام ومن يبتقي غير الإسلام دينا مثلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فالذين غيروا وبدلوا ولجوا إلى غير الله وجعلوا غير الله في مقام الله وقعوا في الشرك ليس الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة أول الله ولد ويحتفلون بهذا كما هو حاصل هذه الأيام مما يحتفلون به بما يسمى بمولد المسيح أو بما يسمى بأعياد رأس السنة أو الكريسماس أو غيرها ديانات كفرية معلوم كفرها تلامي على بعض الذين ينتمون إلى الإسلام ويجعلون مع الله إلها آخر والله يقول ولا تدعو مع الله إلها آخر ادعو الله ربكم وحده لا شريك له الذي خلق فسوى الذي قدر فهدى الذي أمر ونهى فهو الذي يسجد له ويركع وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فدعوا غير الله من الصالحين والقبور فذاك يستغيث بملائكة وذاك يستغيث بالأنبياء وذاك يستغيث بالصالحين كل ذلك من الشرك ودعاء غير الله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين هذا الظلم يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم هذا هو الظلم والعالم الإسلامي اليوم فيها أكثر من 22 ألف قبة وقبر ومزار تدعى من دون الله إلا ما رحم الله من بعض البلدان بلادكم المملكة العربية السعودية قد خلصها الله من ذلك أثر من آثار الدعوة التجديدية الإصراحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونصره وآزره لا لسعود ولا نزال نتفيأ هذه الآثار المباركة في هذا العهد الثالث فلا وجود لشرك ظاهر وهذا من فضل الله لأن تحت هذه الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله فغايتنا واضحة في رايتنا نموت ونحيا تحت هذه الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرك لا إله إلا الله محمد رسول الله اتباع وسنة لا بدع والبدع بجميع أنواعها حرب على كل البدع فلا إله إلا الله دعوة التوحيد محمد رسول الله دعوة الاتباع وتحتها سيف يحميها فلابد للحق من لسان صادع بقوة البيان وبقوة السيف والسنان فقوة الحق ظاهرة في وجه كل المعادين فغايتنا واضحة في رايتنا وآخرها حرب على أهل البدع كما أنها حرب حقيقية على الحج الجنوبي مع الحوثي أجير المجوس المستأجر وكم أرسل من الصواريخ ومن الطائرات المسيرة حرب حقيقية ولكن حرب قائمة وأمة آمنة ثقة بالله وبوعد الله وثقة بقيادتها من خادم الحرمين وولي عهده ورجالات الدولة وثقة بهذا الجيش المؤمن الصادق نسأل الله يتقبل من مات منهم في الشهداء وأن يعجل عافية المصاب وكل منهم فيما هو فيه في جهاز وثغر فنحن تحت لا إله إلا الله كل مواطن أو مقيم على ثرى المملكة العربية السعودية تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله وكم أرادوا إثارة الفوضى فيها والبلدان محاطة بحولنا فوضى وفتن ونحن في بستان محاط بالنيران تشتعل الدول من حولنا بهذه الفتن والحروب ويريد أن يجرها إلى المملكة العربية السعودية ونحن في حديقة محاطة بحريقة شكروا الله على الأمن والأمان من أصبح آمن في سربه والسرب هو ما يملكه الإنسان من زرع أو ضرع أو عقار منقول من عقار ثابت أو منقول كل هذا ما يملكه الإنسان آمن على عرضه آمن على دينه آمن على أموره وسبله وأشيائه وتجاراته نعمة نحن نتفيأها ولكن هناك من مل النعمة وسئم الأمن فأرادوا أن تكون فوضى وعبث وتفجير ودمار ولكن صلط الله الدولة على رؤوس الفتنة ودعاة الفتنة فمنذ أن سجنوا فاسمعنا لا بإرهاب ولا تفجيرات ولا عبث ولا شيء من هذا فاسمعوا وعوا واعلموا ان الشر اذا سكت عن اهله ممن يظهر منهم دعوة الاسلام فينفتن بهم الناس دعاة فتنة ويظهرون للناس انهم دعاة خير وهم للشر اقرب فاثار الفتن والدمى والاشلام فلم نسمع بعد ذلك ثم أمر وبيان بالتحذير من التشرذمات والتحذبات بالتحذير من جماعة الإخوان المسلمين والسرورية وجماعة التبليغ يسمونهم بالأحباب أو بغيرهم أما السرورية فرؤوسها دعاة الفتنة الذين سجنوا حتى تعرفوا من هي ودعاة الأخوان المسلمين معروفة ومقدمها من مصر من حشن البناء وسيد قطب ومن معهم وجماعة التبليغ الهندية لماذا هذا التحديد؟ لأن مجتمع قام على جماعة فنحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب والفرق بلادنا المملكة العربية السعودية ما قامت على بيعة شرعية ما قامت على صناديق اقتراع وتحالفات وتكتبات وحزبيات فعرفوا لهذه البلاد شأنها وأمرها من خصوصيتها وما قامت عليه كما هو تاريخ الإسلام بيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بويع الخلفاء ثم الدولة الأموية ثم العباسية ثم العثمانية وغيرها من تاريخ الدول ثم هذه الدولة السعودية لغضبة في اذن المستمع عندما يسمع اموية واباسية وعثمانية وانتسابها باسماء حكامها فيجد في نسله ضجر اهل البداة والاهوى عندما يسمع السعودية موتوا بغيظكم فلا نبحث عن رضاكم بل الواجب نحن وانتم نسعى لرضاء الله من أصبح آمن في سربه هذا هو الأمن الذي يريده الخوارج أن يكون فوضى هذه الامور الخمسة التي تكفل لهم هذا الدين بحفظها ولا في ظلمه في حق نفسه بالآلهم والمعاصي والذنوب قال وإن أعظم الذنوب الشرك فلا وثن قائم ولا قبة ثم الفدع فلا موالد ولا مزارات ثم الزنا ولا مواخر للزنا ثم الخمور ولا حانات ولا خمارات وهي في بعض البلدان فاحم نفسك من هذه الآثام كغيرها من المعاصي والذنوب من الغنى والمزامير والغيبة والنميمة والاختلاط والاسبال وغيرها من سائر المحرمات والآثام احفظ نفسك حتى تحفظ وإذا رأيت في نفسك شيء من الانفلات فاعلم أنك قد أوكلت إلى نفسك ومن كان في حفظ الله كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به فحفظ له جوارحه أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أما بعد فروى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محصر الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافرها آمن في سربه أمن البلدان والأوطان وكم يشعى الأعداء ليثير القلاقل والفتن ولكن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء فمكر كبار دهاء الليل والنهار من كل أهل الكفر والفجار سعيا في أن يخلقلوا أمن بلادنا ولكن هيهات لهم في مجتمع عرف الإسلام قيمته وعرف للتوحيد والاتباع قيمته وعرف للأمن والأمان وطاعة ولاة أمره قيمته فتتكسر جميع معاول المعتدين على صخرة المتمسكين بالدين المستقيمين على هدي رب العالمين واتباع سنة سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم عباد الله من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عافية الأجساد الأمن الصحي وكم تبدل الدولة بالمجان لحماية الأبدان وما نحن فيه في هذه الجائحة عجل الله رفعها عن الأرض ترون هذا الوباء تميزت بلادكم المملكة العربية السعودية على العالم ومن يدعي حقوق الإنسان وشأن الإنسان وأمر الإنسان تركوا الإنسان وقالوا وادعوا أحبابكم واستقبلوا أمركم فقامت بلادنا المملكة العربية السعودية وبذلت الغالي والنفيس للحفاظ على أرواح كل من كان على ثراها ولم تميز من أي مكان كانوا ولا من أي أمر انتموا إليه بل كل كان له ذلك وكان هذا له أثره في معرفة ما معنى الإسلام وما معنى الولاية وما معنى واجب ولي الأمر تجاه رعيته فشهد بهذا الأعداء الخصوم اللد ووقفوا عند هذا الحد وعرفوا لهذه البلاد ما هي فيه وشهدوا والحق ما شهدت به الأعداء ألا نذكر فنشكر فالنعم إذا ذكرت وشكرت زادت وقرت وإذا جحدت زالت وفرت ونعوذ بالله من جحود وعقوق الأقربين خاصة إذا ضرروا لعقوقهم وجحودهم باسم الدين هذا فعل المغطلين فكن على حذر من تشويه المشوهين وشناءة المعتدين وغيظ الغائضين وبغض المبغضين ونقول لهم الله الموعد فالحقائق لا تنقضها شقائق المتكلمين ولا الفاظ المناوئين فالمملكة العربية السعودية قامت وقفة الكل يعرفها تجاه هذا الوباء وغيره فلله الحمد والفضل والمنة أنت معافى تبصر عافاك الله في جسدك في نظرك غيرك أعمى تمشي غيرك مشلول تكلم غيرك عاجز عن الكلام نعم حافظه الله لك فرع سمعك غيرك لا يسمع فدع عنك سماع الشرك والبدع والخنى والغنى والزنا والفاحش والكذب والغيبة والنميم امسك لسانك امسك بصرك امسك جوارحك عن ان تقع في ان تكون فيما يغضب الله ولا يرضي الله فالله اعطاك وسائلك اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يقسمون قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون جوالحك حفظها الله لك فاحفظ أمر الله فيها وإن وقعت في شيء من الأثام فالعين تزني والأذن تزني واللسان يزني والنفس تتمنى وتهوى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ماذا تنتظر يا من أجمنت على النظر الحرام خاصة في هذه الوسائل العصرية التي يسمونها الذكية يحملها أناس غبية فتقع في معصية رب البلية فإذا خلى لوحده أعلن الحرب مع الله بالنظر للحرام والزنا والخنى وسماعه يتوارى من أعين الناس والله يراه تب إلى الله إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسب أن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب لما خلو تبريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني خوفك من الله ومراقبة الله تبعثك على أن تترك معصية الله من شرك أو بدع أو آثام من الكبائر أو حتى الاستمرار والإصرار على الصغائر تب إلى الله فأثار الذنوب لها أثر معافا في جسده الأمن لابد له من شكر حتى يستمر وكم من مبصر أصبح أعمى وكم من سليم أصبح سقيم وإن تعد نعمة الله لا تحصوها هذا معه قلب هذا معه كبد هذا معه كلا هذا معه في العظام هذا معه في الدم هذا سرطان هذا تريف في الكبد هذا في الدماغ وأنت معافى يا عبد الله قد حفظ الله لتجوارحك فإذا زل منها شيء اجعلها في طاعة الله خطوت إلى المعصية أبدلها إلى المسجد نظرت إلى الحرام أبدلها إلى قراءة القرآن وقعت في الإثم بالكلام اجعلها في ذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اذهب إلى بيت الله كفر خطايات خطوة ترفعك درجة خطوة تبه عنك سيئة خطوة ترفعك عند الله تب إلى الله فهو يراك ويعلم ما تأتي وما تدر أجرك نفسك قبل الغرغرة تب إلى الله بالعود عما كنت عنه فالله يغفر الذنوب قل يا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أقبل فالله يحب من أقبل وله أحب توبة العبد إذا أقبل عليه إلى متى التسوير وأنت لا تعلم متى اللقاء مع الله إلى متى الانتظار وأنت لا تدري يا من عققت والديك يا من قطعت رحمك يا من مارست الزنا يا من وقعت في شغب الخمر والمخدرات وبشستها يا من وقعت في الربا تبعد إلى الله فالله يقبل من أقبل عليه ولله أفرع بتوبة عبده يبدل السيئات إلى حسنات أقبل يا عبد الله على الصلاة إذا زللت ووقعت في الآثان بدلها إن الحسنات يذهبن السيئات أتبع السيئة الحسنة تمعها ربنا كريم رحيم يحب من عباده العبد اللحوح الذي يدعو يا رب يا رب يا رب الصلاة إلى الصلاة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان العمرة إلى العمرة الحج كلها كفارات ما بينها ما اجتنبت الكبار اجتنب وأبعد عنده قوت يومه الأمن القبائي قوت يومه الحمد لله على ما نحن فيه نحن في صحراء أرضها غير منبتة وسماؤها غير منطرة أسواقنا فيها منتجات الدنيا بلدة طيبة ورب رحيم فنسأل الله لا يبدل حالنا ورب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئن نهيتها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فرق بين الكفر بالنعمة والكفر بالله الكفر بالله عظيم والكفر بالنعمة سبب الزوال بما كسبوا بما صنعوا فهذا جزاء الكسب والأفعال جزاء وعقوبة لما يمارس الناس من الآثام والمعاصي ويجتمعون عليها لم يمسك أحد أحد ويجبره على فعل المعصية كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعية أنت الذي تذهب بأهلك للآثام أو أنت الذي تذهب بنفسك للآثام فكل نفس بما كسبت رحيل لم يأخذ أحد أحد أما من أكره فلا شيء عليه لأنه مكره أما الذي ذهب مختار وهو يعلم الحكم هو الذي يسأله الله عن فعله ما يأتي وما يأتي لسنا مجتمع ملائكي فالملائكة اهتم على ما تؤمر ولا يعصون الله طرف تعين نحن بشر نخطي ونصيب ولذلك قال الله ذلك وأخبرنا الرسول بذلك لو لم تذنبوا وتستغفروا لذهب الله بكم وأتى بأقوام يذنبون ويستغفرون ولذلك قال وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ليس هذا إذن لنا للوقوع في الذنوب والآثام إنما إخبار لنا أن الله يغفر الذنوب جميعا قل يا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم لا تقبطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا روى البخاري في الأدب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حديث عبد أبيد الله بن محسن الأنصاري قال صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ونحن في أمن وأمان وعافية واستقرار وتوفر للأرزاق بلدان سماؤها منطرة وأرضها منبتة وماؤها يجري أنهارا على كبد الأرض أهلها يموتون من الجوع بقلة الأمن وانتشار الحروب أسأل الله تبارك وتعالى أي عز الإسلام والمسلمين وأي ذل الشرك والمشركين وأي يحفظ لنا أمرنا وشأننا ويوفقنا لأن نكون من حماية الدين من حماية الدين وأي يحفظ خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد محمد بن سلمان وجميع رجالات الدولة في كل من هم فيه في مكانه الذي هو فيه وجنودنا في كل ثقل ومقام وأن يحفظ كل من هو على فرى المملكة العربية السعودية من مواطن أو مقيم وأن يحفظ جميع بلاد المسلمين بحفظه وأن يتولاهم برعايته عباد الله تختم الأمور بالذكر والشكر لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله عنوان النجاح في الدنيا والأخرى إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا مآلها الجنة تقوى الله بفعل أوامره وامتثالها والانتهاء عن نواهيه وتركها ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويزق من حيث لا يحتشل سعادة في الدنيا ونجاة في الآخرة وروى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها الله أكبر هذا الحديث قليل المبنى عظيم المعنى اجتمل على أمور عظمى من أصبح آمن في سربه وهي ما يعبر عنه بالعصر الأمن الوطني أمن الأوطان والبلدان معافا في جسده وهذا ما يسمى بالأمن الصحي عنده وقوت يومه وهذا ما يسمى بالأمن الغذائي فكأنما حيزت له الدنيا بأطرافها بحذافيرها حذافير الشيء أطرافه كأنما جمعت له ما فاته شيء هذا مبتغى الدول والشعوب والحكومات يسعون إلى تحقيق الأمن في هذه الأمور أمن البلدان والأوطان والشعوب والبلدان وأمنها الصحي وأمنها الغذائي من أصبح آمن في سربه الأمن بعمومه ثمرة من ثمرات تحقيق التوحيد الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أي وحدوا الله ولم يلبسوا أي لم يخلطوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم أي بشرك أولئك لهم الأمن أمن بما تحمل الكلمة من معنى أمن في الدنيا أمن في الأخرى أمن في كل المراحل وفي كل شيء أولئك لهم الأمن وهم مهتدون مهديون محفوظون بحفظ الله مما يتخطف الناس من شهوات أو شبهات ولكن يحققون ذلك فيكون الوعد بذلك وهذا وعد الله والله لا يخلف المعاد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا هو وعد الله فما مدى تحقيقنا لذلك أعظمها توحيد الله آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ظلم في حق الله ظلم في حق العباد ظلم في حق نفسه أما ظلم في حق الله وهو الشرك أن تجعل لله ندا وقد خلقت من الدعاء والاستغاثة والذبح لما يتعلق في الأقوال والأفعال والقلوب فالأقوال الدعاء والحلف والنذر والاستغاثة واللجأ والأفعال من السجود والركوع والذبح والطواف والقلوب من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والمحبة والتوكل واليقين والإخلاص كل ما كان محر حق الله لا يجوز أن يصرح لغير الله هذا هو الشرك وغالب ما يوجد في العالم الإسلامي اليوم إلا من رحم الله هذه الشركيات من القبض والقبور وعبادة الصالحين أنا لا أتكلم عن اليهود والنصارى فهم كفار معلوم أنهم قد حرفوا أديانهم ولا أتكلم على أصحاب الديانات المخترعة من البوذية والوثنية والهندوكية فتلك ديانات مخترعة فلا المخترعة ولا المحرفة مما أتكلم من ينتمي إلى الإسلام ومن يبتقي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فالذين غيروا وبدلوا ولجوا إلى غير الله وجعلوا غير الله في مقام الله وقعوا في الشرك ليس الذين قالوا إن الله ثالث وثلاثة أول الله ولد ويحتفلون بهذا كما هو حاصل هذه الأيام مما يحتفلون به بما يسمى بمولد المسيح أو بما يسمى بأعياد رأس السنة أو الكريسماس أو غيرها ديانات كفرية معلوم كفرها تلامي على بعض الذين ينتمون إلى الإسلام ويجعلون مع الله إلها آخر والله يقول ولا تدعوا مع الله إلها آخر ادعوا الله ربكم وحده لا شريك له الذي خلق فسوى الذي قدر فهدى الذي أمر ونهى فهو الذي يسجد له ويركع وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فدعوا غير الله من الصالحين والقبور فذاك يستغيث بملائكة وذاك يستغيث بالأنبياء وذاك يستغيث بالصالحين كل ذلك من الشرك ودعاء غير الله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين هذا الظلم يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم هذا هو الظلم والعالم الإسلامي اليوم فيها أكثر من 22 ألف قبة وقبر ومزار تدعى من دون الله إلا ما رحم الله من بعض البلدان بلادكم المملكة العربية السعودية قد خلصها الله من ذلك أثر من آثار الدعوة التجديدية الإصراحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ونصره وآزره لا لسعود ولا نزال نتفيأ هذه الآثار المباركة في هذا العهد الثالث فلا وجود لشرك ظاهر وهذا من فضل الله لأن تحت هذه الرائة لا إله إلا الله محمد رسول الله فغايتنا واضحة في رايتنا نموت ونحيا تحت هذه الراية لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرك لا إله إلا الله محمد رسول الله اتباع وسنة لا بدع والبدع بجميع أنواعها حرب على كل البدع فلا إله إلا الله دعوة التوحيد محمد رسول الله دعوة الاتباع وتحتها سيف يحميها فلابد للحق من لسان صادع بقوة البيان وبقوة السيف والسنان فقوة الحق ظاهرة في وجه كل المعادين فغايتنا واضحة في رايتنا وآخرها حرب على أهل البدع كما أنها حرب حقيقية على الحج الجنوبي مع الحوثي أجير المجوس المستأجر وكم أرسل من الصواريخ ومن الطائرات المسيرة حرب حقيقية ولكن حرب قائمة وأمة آمنة ثقة بالله وبوعد الله وثقة بغيادتها من خادم الحرمين وولي عهده ورجالات الدولة وثقة بهذا الجيش المؤمن الصادق نسأل الله يتقبل من مات منهم في الشهداء وأن يعجل عافية المصاب وكل منهم فيما هو فيه في جهاد وثغر فنحن تحت لا إله إلا الله كل مواطن أو مقيم على ثرى المملكة العربية السعودية تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله وكم أرادوا إثارة الفوضى فيها والبلدان محاطة بحولنا فوضى وفتن ونحن في بستان محاط بالنيران تشتعل الدول من حولنا بهذه الفتن والحروب ويريد أن يجرها إلى المملكة العربية السعودية ونحن في حديقة محاطة بحديقة شكروا الله على الأمن والأمان من أصبح آمن في سربه والسرب هو ما يملكه الإنسان من زرع أو ضرع أو عقار منقول من عقار ثابت أو منقول كل هذا ما يملكه الإنسان آمن على عرضه آمن على دينه آمن على أموره وسبله وأشيائه وتجاراته نعمة نحن نتفيأها ولكن هناك من مل النعمة وسئم الأمن فأرادوا أن تكون فوضى وعبث وتفجير ودمار ولكن صلط الله الدولة على رؤوس الفتنة ودعاة الفتنة فمنذ أن سجنوا فسمعنا لا بإرهاب ولا تفجيرات ولا عبث ولا شيء من هذا فاسمعوا وعوا واعلموا ان الشر اذا سكت عن اهله ممن يظهر منهم دعوة الاسلام فينفتن بهم الناس دعاة فتنة ويظهرون للناس انهم دعاة خير وهم للشر اقرب فاثار الفتن والدمى والاشلام فلم نسمع بعد ذلك ثم أمر وبيان بالتحذير من التشرذمات والتحذبات بالتحذير من جماعة الإخوان المسلمين والسرورية وجماعة التبليغ يسمونهم بالأحباب أو بغيرهم أما السرورية فرؤوسها دعاة الفتنة الذين سجنوا حتى تعرفوا من هي ودعاة الأخوان المسلمين معروفة ومقدمها من مصر من حسن البناء وسيد قطب ومن معهم وجماعة التبليغ الهندية لماذا هذا التحديد؟ لأن مجتمع قام على جماعة فنحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب والفرق بلادنا المملكة العربية السعودية قامت على بيعة شرعية ما قامت على صناديق اقتراع وتحالفات وتكتبات وحزبيات فعرف لهذه البلاد شأنها وأمرها من خصوصيتها وما قامت عليه كما هو تاريخ الإسلام بيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بويع الخلفاء ثم الدولة الأموية ثم العباسية ثم العثمانية وغيرها من تاريخ الدول ثم هذه الدولة السعودية لغضبة في اذن المستمع عندما يسمع اموية واباسية وعثمانية وانتسابها باسماء حكامها فيجد في نسله ضجر اهل البداء والاهوى عندما يسمع السعودية موتوا بغيظكم فلا نبحث عن رضاكم بل الواجب نحن وانتم نسعى لرضاء الله من أصبح آمن في سربه هذا هو الأمن الذي يريده الخوارج أن يكون فوضى هذه الأمور الخمسة التي تكفل لهم هذا الدين بحفظها ولا في ظلمه في حق نفسه بالآثام والمعاصي والذنوب ألا وإن أعظم الذنوب الشرك فلا وثن قائم ولا قبة ثم الفدع فلا موالد ولا مزارات ثم الزنا ولا مواخر للزنا ثم الخمور ولا حانات ولا خمارات وهي في بعض البلدان فاحمي نفسك من هذه الاثام كغيرها من المعاصي والذنوب من الغنى والمزامير والغيبة والنميمة والاختلاط والاسبال وغيرها من سائر المحرمات والاثان احفظ نفسك حتى تحفظ واذا رأيت في نفسك شيء من الانفلات فاعلم انك قد اوكلت الى نفسك ومن كان في حفظ الله كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به فحفظ له جوارحه اقول قولي هذا واصفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أما بعد فروى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محصر الأنصار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها آمن في سربه أمن البلدان والأوطان وكم يشعى الأعداء ليثيروا القلاقل والفتن ولكن صنائع المعروف تدفع مصارع السوء فمكر كبار دهاء الليل والنهار من كل أهل الكفر والفجار سعيا في أن يخلقلوا أمن بلادنا ولكن هيهات لهم في مجتمع عرف لإسلام قيمته وعرف للتوحيد والاتباع قيمته وعرف للأمن والأمان وطاعة ولاة أمره قيمته فتتكسر جميع معاول المعتدين على صخرة المتمسكين بالدين المستقيمين على هدي رب العالمين واتباع سنة سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم عباد الله من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عافية الأجساد الأمن الصحي وكم تبدل الدولة بالمجان لحماية الأبدان وما نحن فيه في هذه الجائحة عجل الله رفعها عن الأرض فرانا هذا الوباء تميزت بلادكم المملكة العربية السعودية على العالم ومن يدعي حقوق الإنسان وشأن الإنسان وأمر الإنسان تركوا الإنسان وقالوا وادعوا أحبابكم واستقبلوا أمركم فقامت بلادنا المملكة العربية السعودية وبذلة الغالي والنفيس للحفاظ على أرواح كل من كان على ثراها ولم تميز من أي مكان كانوا ولا من أي أمر تموئلي بل كل كان له ذلك وكان هذا له أثره في معرفة ما معنى الإسلام وما معنى الولاية وما معنى واجب ولي الأمر تجاه رعيته فشهد بهذا الأعداء الخصوم اللد ووقفوا عند هذا الحد وعرفوا لهذه البلاد ما هي فيه وشهدوا والحق ما شهدت به الأعداء ألا نذكر فنشكر فالنعم إذا ذكرت وشكرت زادت وقرت وإذا جهدت زالت وفرت ونعوذ بالله من جحود وعقوق الأقربين خاصة إذا ضرروا لعقوقهم وجحودهم باسم الدين هذا فعل المغطلين فكن على حذر من تشويه المشوهين وشناءة المعتدين وغيظ الغائضين وبغض المبغضين ونقول لهم الله الموعد فالحقائق لا تنقضها شقائق المتكلمين ولا الفاض المناوئين فالمملكة العربية السعودية قامت وقفة الكل يعرفها تجاه هذا الوباء وغيره فلله الحمد والفضل والمنة أنت معافى تبصر عافاك الله في جسدك في نظرك غيرك أعمى تمشي غيرك مشلول تكلم غيرك عاجز عن الكلام نعم حفظها الله لك فرع سمعك غيرك لا يسمع فدع عنك سمع الشرك والبدع والخنى والغنى والزنا والفاحش والكذب والغيبة والنميم امسك لسانك امسك بصرك امسك جوارحك عن ان تقع في ان تكون فيما يغرب الله ولا يرضي الله فالله اعطاك وسائلك اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يقسمهم قل هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون جوالحك حفظها الله لك فاحفظ أمر الله فيها وإن وقعت في شيء من الأثام فالعين تزني والأذن تزني واللسان يزني والنفس تتمنى وتهوى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ماذا تنتظر يا من أجمنت على النظر الحرام خاصة في هذه الوسائل العصرية التي يسمونها الذكية يحملها أناس غبية فتقع في معصية رب البلية فإذا خلأ لوحده أعلن الحرب مع الله بالنظر الحرام والزنا والخنى وسمعه يتوارى من أعين الناس والله يراه تب إلى الله إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسب أن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني خوفك من الله ومراقبة الله تبعثك على أن تترك معصية الله من شرك أو بدع أو آثام من الكبائر أو حتى الاستمرار والإصرار على الصغائر تب إلى الله فأثار الذنوب لها أثر معافا في جسده الأمن لا بد له من شكر حتى يستمر وكم من مبصر أصبح أعمى وكم من سليم أصبح سقيم وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها هذا مع قلب هذا مع كبد هذا مع كلا هذا مع في العظام هذا مع في الدم هذا سرطان هذا تريف في الكبد هذا في الدماغ وأنت معافى يا عبد الله قد حفظ الله لتجوارحك فإذا زل منها شيء اجعلها في طاعة الله خطوت إلى المعصية أبدلها إلى المسجد نظرت إلى الحرام أبدلها إلى قراءة القرآن وقعت في الإثم بالكلام اجعلها في ذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اذهب إلى بيت الله كفر خطايات خطوة ترفعك جرجة خطوة تنفع عنك سيئة خطوة ترفعك عند الله تب إلى الله فهو يراك ويعلم ما تأتي وما تدر أجرك نفسك قبل الغرغرة تب إلى الله بالعود عما كنت عنه فالله يغفر الذنوب قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أقبل فالله يحب من أقبل وله أحب توبة العبد إذا أقبل عليه إلى متى التسوير وأنت لا تعلم متى اللقاء مع الله إلى متى الانتظار وأنت لا تدري يا من عققت والديك يا من قطعت رحمك يا من مارست الزنا يا من وقعت في شغل الخمر والمخدرات ومسستها يا من وقعت في الربا تبعد إلى الله فالله يقبل من أقبل عليه قل الله أفرع بتوبة عبده يبدل السيئات إلى حسنات أقبل يا عبد الله على الصلاة إذا زللت ووقعت في الآثان بدلها إن الحسنات يذهبن السيئات أتبع السيئة الحسنة تمحها ربنا كريم رحيم يحب من عباده العبد اللحوح الذي يدعو يا رب يا رب يا رب الصلاة إلى الصلاة الجمعة إلى الجمعة رمضان إلى رمضان العمرة إلى العمرة الحج كلها كفارات ما بينها ما اجتنبت الكبائر اجتنب وأبعد عنده وقوت يومه الأمن القذائي قوة يومه الحمد لله على ما نحن فيه نحن في صحراء أرضها غير منبتة وسماؤها غير منطرة أسواقنا فيها منتجات الدنيا بلدة طيبة ورب الرحيم فنسأل الله أن لا يبدل حالنا ورب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئن نهيتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فرق بين الكفر بالنعمة والكفر بالله الكفر بالله عظيم والكفر بالنعمة سبب الزوال بما كسبوا بما صنعوا فهذا جزاء الكسب والأفعال جزاء وعقوبة لما يمارس الناس من الآثام والمعاصي ويجتمعون عليها لم يمسك أحد أحد ويجبره على فعل المعصية كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعية أنت الذي تذهب بأهلك للآثام أو أنت الذي تذهب بنفسك للآثام فكل نفس بما كسبت رحيل لم يأخذ أحد أحد أما من أقره فلا شيء عليه لأنه مكره أما الذي ذهب مختار وهو يعلم الحكم هو الذي يسأله الله عن فعله ما يأتي وما يأتي لسنا مجتمع ملائكي فالملائكة اهتم على ما تؤمر ولا يعصون الله طرف تعالى نحن بشر نخطي ونصيب ولذلك قال الله ذلك وأخبرنا الرسول بذلك لو لم تذنبوا وتستغفروا لذهب الله بكم وأتى بأقوام يذنبون ويستغفرون ولذلك قال وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم احتدى ليس هذا إذن لنا للوقوع في الذنوب والآثام إنما إخبار لنا أن الله يغفر الذنوب جميعا قل يا عبادي الذين أشرفوا على أنفسهم لا تقبطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا روى البخاري في الأدب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حديث عبد عبد الله بن محسن الأنصاري قال صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ونحن في أمن وأمان وعافية واستقرار وتوفر للأرزاق بلدان سماؤها منطرة وأرضها منبتة وماؤها يجري أنهارا على كبد الأرض أهلها يموتون من الجوع لقلة الأمن وانتشار الحروب أسأل الله تبارك وتعالى أي عز الإسلام والمسلمين وأي ذل الشرك والمشركين وأن يحفظ لنا أمرنا وشأننا ويوفقنا لأن نكون من حماية الدين من حماية الدين وأن يحفظ خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان وجميع رجالات الدولة في كل من هم فيه في مكانه الذي هو فيه وجنودنا في كل ثقل ومقام وأن يحفظ كل من هو على ثرى المملكة العربية السعودية من مواطن أو مقيم وأن يحفظ جميع بلاد المسلمين بحفظه وأن يتولاهم برعايته عباد الله تختم الأمور بالذكر والشكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقوموا لصلاةكم