التّحذير من: الشّرك، البدع والمعاصي
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ترجمة نانسي قنقر نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من كلور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشضى الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار عباد الله إن الله تعالى وفعله خلق الخلق لعبادته وأن يتقوا وأن يسيروا في مراضيه ليوقعوا وينالوا لراء وينزلهم في جنة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا فكرة ابن جرير الطبري في تفسيره وكذبه كثير في بيان هذه الآية عن ابن عباس قضي الله عنه الله قال يعبدون أن يوحدون وجنة للمتقين إن للمتقين مفزا حدائق وأعنبا وكراعب أتوارا ولكن نصب الشيطان أمام الإنسان عقبات ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعمدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراق مستقيم ولقد أضلنكم جبلا كفيرا أفلن تكونوا تعقلون هذه جهنم الذي كنتم تعدون اصروها اليوم مما كنتم تكسبون إلى آخر الأيام إذن الشيطان عذو لنا ونحن نعلم هذا العذو فلنحذر أن نقول من جند فأول عقبة يصد بها على الطريق حتى يهلك الإنسان الوال قال أقول من هذا إنك رجيب وإن عليك رحنتي إلى يوم الدين قال ربي فأنظرني إلى يوم يبعدون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الرب المعلوم قالت بعزتك لأهوين لهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هل أفضل والحق أقول لأملأت جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكبين إنه إلا ذكر للعالمين ولتعلمنن بأقول بعد أخين أول ما يسعى في جواء العباد أن يقرعهم في الشرك لماذا؟ لأن الشرك أعظم در يبدأ توقع الإنسان في أعظم در حتى لا يغفر الله لك قال تعالى إن الله لا يغفر أن يجرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذا من الشرك في القول الدعاء الاستغادة بغير الله كان يقول يا محمد يا حسين يا أهل الله يا صالحين أن تذوني وعكذا يستغيث في الأنبياء أو الرسل أو في القبول أو في الصالحين لا لا تدعو لدى الله قال تعالى وَلَا تَدْعُمْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَظُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَظُرُّهُ لَا الشِّرِكَ يَأْبُلَيَّ لَا تَعْشِرِكَ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرِكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أعباد ذلك هو الشرك فالله لا يرضو له بل إن الجنة عليه حرام قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حظم الله عليه الجنة ومأواه الله وما للظالمين من أغصى مسكين هذا خسر الدنيا والآخرة من أجل تعظيم المخلوقات ويقيمها في مقام الحالة فيستغيق بها يحلق بها وينذر لها وينذر لها ويجعلها في مقام الله أبارك وتعالى في أقوالك أو في أبعالك أو في ارتفاع بقلبه بخوفه ورجاله ورهبته ورهبته ومحبته كل ذلك يصرفها لغير الله وجاء الثواف من غير الله هذا معوق يعوق ويعيب فلا يدال بالإنسان حتى يقع في هذا فإن جاء من الأكبر حاول فيه فالأصلم واشتد عليه في الخفيف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته نحن لماذا لا نحذر على الشرك لأن الله يحذر على الشرك لأن ذلك عظيم وخطر جسير آم من الذنوب تلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فقال أخوة ما أفاق عليكم الشبط الخائم الخائم وصل الله والمقوم عليهم أصحابه فما لا نقول على أبسهم أخوة ما أخاف عليكم الشرط الخبيب قال وما هو يا رسول الله قال الرياء إذا انتبه أن تعمل العمل وليس تصفوا في الله الرياء في رأي الناس حتى يرغبوا انتبه فهذا من أعظم الذنوب ولا ذنب أعظم من الشيطان فإن تلك من الشيطان ولم تقع بالشيطان أتى في العقبة الأخرى التي تمنع من أن تنالي المنازل العالية في جنات النعيم والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم ما هي إن البدع التي تفسد على العامل عمله ويرد عليه عمله في وجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه وهو رجل أي مدود عليه وقال من عمل عملا أي في هذا العمل الذي على غير يامنا فأقوى غير أيها دخوة من أحدث في الدين أو عمل عملا في الدين مما أحدثه غيره واتبعه فيه وهو على غير أدى المصطفى صلى الله عليه وسلم هو مردود لأنها منازعة ومشاق للسنة وغير شافر الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ورسله جهنم وساقه مصيرا لأنه شافر الرسول ونازع الدين لو كانت من الدين لسبقونا إليها فما لم يكون ذلك اليوم الدين لا يكون اليوم الدين فلا جديد عندنا في أحكام الدين هنا ما كان عليهم الله سبحانه والصحابة قضية الله عنه وليس مما أحدثه ونحدثه بعده سواء في المئة الأولى أو الثانية أو الكارثة أو ما أحدثه المحدثون كيف تحديث الأجناء المعاصر إذن احبوا البدعة ما هي أول مدعة هم الخوالب هل انتهت الخوالب؟ لا هي بستمر رحي غيرها من البدعة فأول ما خرج خرجت الخوالب وغضبت الضواغ وأرجع في الملجأ واعتزل في المهجل كل هؤلاء ولا يزاد كل يوم من هؤلاء أو من يريدون عقائدهم فوحوا وما أوربا عقائدهم والملجأ كذلك والخوارج وفقا في التالي هم إلى الله باقيه من تاليهم من الجماعات والدرق والقاعدة وداعش والنصر وغالي الأشياء كلها واردة ذلك لا يمثلوننا لا يمثلون دين الإسلام الصحيح وبهذه المناسبة أهمنكم بهذا المسجد المبارك جمع الله به على الغير والسنة حتى يتمعوا للعلم والمداشرة والعبادة الصحيحة فشكر الله القائمين عليه وربقهم للبدا والسدار والضشاة وجمع الكلمة وجنبهم الفرطة والأسلاف والنزغاء الشيطان مثل هذه المجامع تحضرها الكلمة الصادقة المبنية على الآية والقرآنية والسنة النبوية والطريقة السنية السلفية هي التي يكون للعبتها سبيل إلى خلق هذي المؤمنين لأن الذي صميلا يصل إلى جنة جغل ما كان عليها الوصفة السلم والصحابة قد أحقى الطريق كما ذهب فيها الشمال والطريق بها الجنوب فلن يصل إلى الطريق لأنه نقطع جنوب وهو يتديل الشعار كذلك ذلك لي طريق الجنة وهو يصل الطريق النار لا يصل إليها ويظن أنه يصل إليها قل عن منبئكم من أحشرين أعمار الذين ضد سعرهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا قولوا هذا واصفروا الحمد لله وكثاء وصلاة على عبد المصطفى ومن بهديه والضهي بك اغتفى تكلمنا عن مؤوط الشرك وتكلمنا عن مؤوط البجعة وهي إحداثها من ابت الدين لم يأتي به سيد المسلم فهذا لا يوصلك إلى الله سواء في أي نوع من أنواع الربان فالصرات أمرنا أن نقري بالنبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما وعيدهم يصلوا في طهاتف من توضى لك وضوع هذا في حزب خذوا عني فناسككم في كل العبادات ما أداكم الرسول فخذوه وما أداكم عنه فانتعوه لا تفضل من الله سكشين تجعلني يقول رحي الله الله وهي رجأت إلى نقران ولا سنة الطريق الثالث المعروض الثالث الذي يريق العبد فالشيطان لا لم يستجب الإنسان ويقع بالشرك ولم يقع ببدعه فلا يزال ماهو حريص حتى يوقعه في كبابهم لهم في جنوبة القتل وهي أعلم دم على الشرك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يسم دم الحرارة قتل دم وما أشد ما يجرى فيه الناس يؤبعهم على بعض من الغسر في أسلام دنيوية ومصالح مالية ليزال به حتى يُفعه في الربع ولدرهم الربع أشد من ست وثلاثين زنة درهم الربع أشد من 36 زنيا شد من الزنا 36 مضا الزنا المعاصي الحرام لا يزال الشيطان حريص حتى تكون مشيش تأكل أموال الناس بالباطل حتى تصدع ذا بيك تركع بالناس تهسر برهادة تسخب برهادة لسانك كالسكين كالسين في الناس لذي يروا ميزة هذا كذا هذا كذا هذا كذا هذا كذا ويستمتر بالنهيبة أو يكون ستان لا يبنيح أن يرى الناس في سعادة يمتن بين هذا وهذا ويؤدد هذا عن هذا حتى تكون بينهم الفقة كي يكون سعيد هذا يقوم بدور الشيطان أو حسود لا يرجمه شيء كل ما يرى في أحد من الناس خير هل هذا وطعنة وأشد ما يكون الحسد في البسر عندما تكون البسر سعيدة تحسينه ما للسرحة التي عندها محاكم كيبدو يفرقوا بينهم والحسد ليه يستهدن منه صغير قالها كبير لا لكر ولا عده لا صالح ولا فاسد الفاسد يتحاصل مع الفاسدين كذلك الصالح قد يحسن الصالحين حفظ أخوه بالقرآن فحسده لم يحفظ حفظه يا حبيب حسده لم يحفظ فيبه يطعبه لماذا حفظه القرآن أبو الطارب الحمودة جائزة لكن الحسد الذي يبودل الان سبعا في أقولك نالا خيرك نالا بالآكس هذا يزيدني شرف أن أخي أصبح كذلك أو من أخواني أو من منطقتي أو من بلدي أو من أسنتي أو من قبيرتي أو من وطني يفرعني هذا ويمثلني هذا الذي نال الخير في صلاحه وفي جمع الناس وفي رسل الخير لا أداء أتبع ثلمته وثلبته وزلته فعمونا مشهولا بطعب هذا الخير دعونا ولا له بنينا بالنسعى بالهدم ويمارس الشيطان بنا في الحين نظر أننا نريد مجرد الله ولكن في الحقيقة هذا يبعيد مع النوار حسن القسو الزوجات بعض النساء تحسب جذنها في زوجته فتسعى حتى يطلق زوجته وبعض النساء تحشد الزود في أمة أنها يبرها فتشعب الغيرة من من؟ من أمة فما تزال ديها حتى يفرر بينه وبين أمة لا افرحي ببنكي وصعي لجمع شملة مع أمة افرحي بزادي ليجمع شملة مع مع أبو فإن لني يفرر بين هذا وهذا غدل تأتيه الأيام ويرغى ذلك في ذلك ويرغى ذلك ماذا وإذا فعند الله المعلم أيها الأخوة هذا المعورد معورد الذنوب والكبائل لابد أنه جاهد أبو سنبيه لا يولي الإنسان أستمع نحن كان لا يقول أنا كامل كلنا بالنفس أما الشرق فنقرأ إلى الله من نطع بيه وأما اللذعى فنسهر الله أن لا يدرينا منها وأما الذنوب والمعاصي فنعوذ بالله من شرور أمسنا وسيئات أعمالنا كما قال النبيل الله السلام لأنها حضب جهنم حضب جهنم الذنوب والمعاصي لا تستهيب بها تجتمع تجتمع حتى تغلق وتنصدك ولكن الحمد لله أن جعلنا يرضى هذه الرمادات الصلاة للصلاة الجنوة من الجنوة رمضان للرمضان الحج للحج العمر للعمر الحج للحج مكفرات لما بينها مجتمبت الكبائل أسأل الله تبارك وتعالى أن يزلنا ويقوموا عن النهر والعنى الصالح والفقه بالدين ونعوذ بالله من الشرور لأروسنا نسألوا سبحانه عز وجل أن يصرف fashioned كل ما يرضو علينا نعوذ بالله من الشرك ومن الشك ومن الشقاء والنبار وسجل الأخلاق نسألوا سبحانه عز وجل أن يصرف عننا البذع والمحدهات ويميتنا على التوحيد والسنة نسألوا سبحانه عز وجل أن يصرف عن الذنوب والمعاصر والكبائد وأن يبرنا بهاخض وإهدفنا فلأت بك الكلار ونعب إعايتك ونوفقنا بتوهيدك فاللهما أعز الإسلام والرسولين وذب الشرك والمشركين وعليك بأعداء الدين اللهم احتضنا بين يدينا ومن خبرنا ونعود بك أنه لخطك من تحتنا يا رب العالمين ربنا قد نواصينا لمراضين واصركنا عمها رسطك وصلي وسلم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم الله أكبر أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من كلور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام خلف الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشضى الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار عباد الله إن الله تعالى وطعالى خلق الخلق لعبادته وأن يتقوا وأن يسيروا في مراضيه ليوقعوا وينالوا لراء وينزرهم في جنة وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون فأكى أبن جرير الطبري في تفسيره وكذا ابن كهير في بيان هذه الآية عن ابن عباس أعوذي الله عنه الله قال يعبدون أن يوحدون وجنة للمتقين إن للمتقين مقزا حدائق وأعنبا وكراعب أسوابا ولكن نصب الشيطان أمام الإنسان عقبات ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعمدوا الشيطان إنه لكم علوم مبين وأن اعبدوني هذا صراق مستقيم ولقد أضلنكم جبلا تفيرا فلن تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم ترعدون اصروها اليوم بما كنتم تكسبون إلى آخر ليلة إذن الشيطان عذو لنا ونحن نعلم هذا العذو فلنحذر أن نقول من جند فأول عقبة يصد بها على الطريق حتى يهلك الإنسان الوال قال فأخذ منها فإنك رجيد وإن عليك رحنتي إلى يوم الدين قال ربي فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الرب المعلوم قال فبعزتك لأغوين لهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هل أقل والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكبين إنه ولي لا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد خين الأول ما يسعى في جواء العباد أن يوقعهم في الشرك لماذا؟ لأن الشرك أعظم در يبدأ توقع الإنسان في أعظم در حتى لا يغذر الله قال تعالى إن الله لا يغبر أن يجرك به ويغبر ما دون ذاكه من يشاء فهذا من الشرك في القول الدعا الاستغادة بغير الله كأن يقول يا محمد يا حسين يا أهل الله يا صالحين أن تذوني وعكذا يستغير في الأنبياء أو الرسل أو في القبول أو في الصالحين لا لا تدعو لدى الله قال تعالى وَلَا تَجْرُمْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَظُرُمْ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ وَظُرُمُهُ لَا الشِّرِكَ يَأْبُلَيَّ لَا تَجْرِكَ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرِكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أعباد ذلك هو الشرك فالله لا يغضر له فإن الجنة عليه حرام قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حظم الله عليه الجنة ومأوار الله وما للظالمين من أغضر مسكين هذا خسر الدنيا والآخرة من أجل تعظيم المخلوقات ويقيمها في مقام الحالة فيستغيب بها يحلق بها وينذر لها وينذبح لها ويجعلها في مقام الله فبارك وتعالى في أقوالك أو في أبعالك أو في التفاتها بقلبه بخوفه ورجاله ورغبته ورهبته ومحبته كل ذلك يصرفها لغير الله وجاء الثواف من غير الله هذا معوق ويعوق ويعيب فلا يدال بالإنسان حتى يقع في هذا فإن جاء من الأكبر حاول فيه فالأصلم واشتد عليه في الخفيف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته نحن لماذا نحن نحذر على الشكل لأن الله يحذر على الشكل لأن ذلك عظيم وخطر جسير آموا من ذنوب تلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فقال أخوة ما أقاف عليكم الشبطة الخائف رسول الله والمقوم عليهم الصحابة فماذا نقول على أبسهم أخوة ما أخاف عليكم الشرق الخبيب قالوا وما هو يا رسول الله قال الرياء انتبه أن تعمل العمل وليس تصفوا الله الرياء فيها الناس حتى يرونه انتبه فهذا من أعظم منه ولا تنبأ أعظم من الشيطان فإن تلك من الشيطان ولا تقع بالشيطان أتى في العقبة الأخرى التي تمنع من أن تنالي المنازل العالية في جنات النعيم والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم ما هي إن قلب دع التي تفسد على العامل عمله ورد عليه عمله في وجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه وهو رد أي مدود عليه وقال من عمل عملا أي في هذا العمل الذي على غير يابلنا فأقوى رجل أيها دخوة من أحدث في الدين أو عمل عمل في الدين مما أحدثه غيره واتبعه فيه وهو على غير أدى المصطفى صلى الله عليه وسلم هو مردود لأنها منازعة ومشاق للسنة وغير شاقف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ورسله جأنم وساقف مصيرا لأنه شاقف الرسول منازع الدين وترك الكتاب والسنة فما لم يكون ذلك اليوم الدين لا يكون اليوم الدين فلا جديد عندنا في أحكام الدين هنا ما كان عليها الله سبحانه والصحابة قضية الله عنه وليس مما أحدثه ونحدثه بعده سواء في المئة الأولى أو الثانية أو الثانية أو ما أحدثه المهدون فتح في هذه الأجنة المعاصرة إذن احذوا البدعة ما هي أول مدعة؟ هم الخوالب هل انتهت الخوالب؟ لا هي بستمرتها كغيرها من البدعة فأول ما خرج خرجت الخوالب وغضت الظواثة وأرجع في الملجأة واعتزل في المسجد كل هؤلاء وهؤلاء ولا يزاد كل يوم من هؤلاء أو من يريدون عقائدهم فوحل ومعور باعك والملجأة كذلك والخوارج خطفا في التالي هم إلى ذا باقية من تاليهم من الجماعات والدرق والقاعدة وداعش والنصر وغالي الأشياء كلها واردة ذلك لا يمثلوننا لا يمثلون دين الإسلام الصغير وبهذه المناسبة أهمنكم بهذا المسجد المبارك جمع الله به أهل الخير والسنة حتى يجمعوا للعلم والمداشرة والعبادة الصحيحة فشكر الله القائمين عليه وربقهم للبدا والسدان والضشاة وجمع الكلمة وجدفهم الفرطة والاختلاف والنزغاء الشيطان مثل هذه مجامع تحضرها الكلمة الصادقة المبنية على الآية والقرآنية والسنة النبوية والطريقة السنية السلفية هي التي يكون لنعبدها سبيل إلى خريقي هذي المؤمنين لأن الذي صميلا يصل إلى جنة جغل ما كان عليها الوصف والصحابة قد أحقى الطريق كما ذهب فيها الشمال والطريق بها الجنوب فلن يصل إلى الطريق لأنه نقطع جنوب وهو يتديل الشمال كذلك ذلك ليه طريق الجنة وهو يصل الطريق النار لا يصل إليها ونظن أنه يصل إليها قلنا أن ينبئكم من أحسنين أعمار الذين ضد ساعدهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يشنون الصنع خلق قولها لا أقوى صغيره الحمد لله وكثى وصلاة على عبد المصطفى ومن لهديه والضهر يرتفع تكلمنا عن مؤوط الشرك وتكلمنا عن مؤوط البدعة وهي إحداث آمل في الدين لم يأتي به سيد المسلم فهذا لا يوصلك إلى الله سواء في أي نوع من أنواع العباد فالصوات أمرنا أن نقري بالنبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما وعيدكم يصل في طهاتف من توضى لك وضوء هذا في حجب خذوا عني فناسككم في كل العبادات ما أداكم الرسول فخذوه وما رأيكم عنه فانتعوه لا تفضل من الله سك شيء تجعلني القربة إلى الله وهي لم تأتي لا نقراء ولا نسل الطريق الثالث المعروض الثالث الذي يريق العبد فالشيطان لا لم يستجب الإنسان ويقع الشرك ولم يقع ببدع فلا يزال ما هو حريص حتى ينقع في كبابهم لهم في جنوبة القتل وهي أعلم دم عن الشر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم ينصد دم الحرارة قتل دم وما أشد ما يجرى فيه الناس يربعهم على بعض يلقصر في أسفال دنيوية ومصالح مالية ليزال به حتى يوكعه في الهبع ولذين هم الهبع أشد من ستة وثلاثين زنة درهم ربا أشد من 36 زنية أشد من الزنا 36 مضر الزنا المعاصي الحرام لا يزال الشيطان حريص حتى تكون غشيش تأكل أموال الناس بالباطل حتى تصدع ذاديك تركاب الناس تهزأ لها تسخب لها لسانك كالسكين كالسين في الناس يجب يرون لسا هذا كذا هذا كذا ويستمتع في النبيبة أو يكون فتان لا يبنيح أن يرى الناس في سعادة في فتن بين هذا وهذا ويقض هذا عن هذا حتى تكون بينهم البطة كي يكون سعيد هذا يقوم بدور الشيطان أو حسود لا يرجعه شيء كل ما يرى في أحد من الناس خير هلذا وطعنه وأشد ما يكون الحسد في البشر عندما تكون البشر سعيدة تتحسينه من هذه الصرحة التي عندها محاكم كيف يبدو يفرقه بينهم والحسد ليه يستهدنا منه صغير قال عكسي لألك ولا أمه لا صالح ولا فاسد الفاسد يتحاسد مع الفاسدين كذلك الصالح قد يحسن الصالحين حفظ أخوه بالقرآن فحسده لم يحفظ حفظه يا حبيب حسده لم يحفظ فيب يطعوه لماذا حفظ القرآن الضيطة ربحمودة جائزة لكن الحسد الذي يبودل الان سبعا في أفوك نال خيرك بالآكس هذا يزيدني شرف أن أخي أصبح كذلك أو من أخواني أو من منطقتي أو من بلدي أو من أسرة أو من قبيرة أو من وطني يفريحني هذا ويمثلني هذا الذي نال الخير في صلاحه وفي جمع الناس وفي رسل الخير لا أدى أتبع ثلمته وثلبته وزلته فعمونا مشهولا بطعب هذا الخير دعونا ولله بنينا بالنسعة بالهدم ويمارس الشيطان بنا في الحين نقول أننا نريد ونجرد الله ولكن بالحقيقة هذا يبعينا حسن القسو الزوجات بعض النساء تحسد جدنها في زوجة فتسعى حتى يطلق زوجته وبعض النساء تحشد الزوج في أمة أنها يبرها فتشعب الغيره من من؟ من أمة فما تزلها حتى تظل بينه وبين أمة لا افروحي ابنكي واسعي لجمع شملة مع الزوجته فالرحيم زائل يجتمع شكله مع أبوه فإن الذي يهرب بين هذا وهذا غدر تأتيه الأيام ويرضى لتأبيض الريك ويرضوك ماذا وإذا فعند الله المعرض أيها الأخوة هذا المعرض معرض الذنوب والكبائل لابد أنه جاهد أبو اسلامي لا يوجد الإسلام أسر مما كان لا يقول أنا قامل كلنا فينا نفس أما الشلم فنقر الله إلى الله من أفضل وأما ندعى فنسهر الله أن لا يدرينا منها وأما الذنوب والمعاصي فنعوذ بالله من شرور أمسنا وسيئة أعمالنا كما قال النبي الله السلام لأنها حضب جهنم حضب جهنم الذنوب والمعاصي لا تستهيب بها تجتمع تجتمع حتى تغلق وتضغطك ولكن الحمد لله أن جعلنا الله هذه العبادات الصلاة للصلاة الجنعة من الجنعة رمضان للرمضان الحج للحج العبرة للعبرة الحج للحج مكفراته لما بينها ما اشتنبت الكبائل نسأل الله طبعا وتعالى أن يذلنا ويأكم العلم النار والعظم الصالح والفقه بالدين ونعوذ بالله من الشرور ويأفو السلام نسأل سبحانه عز وجل أن يصرف عنا كل ما يرضب علينا نعوذ بالله من الشرك ومن الشرك ومن الشقاء والنفاء وسجي الأخلاق نسأل سبحانه عز وجل أن يصرف عنا البدع والمحدهات وأن يميتنا على التوحيد والسنة نسأله سبحانه عز وجل أن يصرفنا عن الذنوب والمعاصر والكفائد وأن يأقرنا بالأفضل وأن يأقرنا بها لأرغنا برعايته وأن يؤكفنا بتوهيمه اللهم أعز الإسلام والرسولين وذب الشرك والوشركين وعليك بأعداء الدين اللهم احفظنا من بين يدينا ومن خبرنا ونعود بك أنه لخطط من تحتنا يا رب العالمين ربنا قد نواصينا لمراضين وصرفنا عما يصرفك وصد وسلم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم