جماعة واحدة لا جماعات
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
يمكن examplesgot الشيء ج yacht بان ширط إن الامضل لله احمده ونستعينه ونستغبه ونأوذ بالله من شروره عباسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا قد له ومن يجلل فلا هاتي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأهده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مهدداتها وكل مهددة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ظلالة من نار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبق النجاح بل ما نهو إلى الجدل من كان متقين إن للمتقين مغازا حداكة وأعدابا وكواعب أترابا هذا جزاء المتقين والتقوى قيام بأمر الله بالامتداد على ذلك وترك نهي الله والابتعاد عن ذلك أن تبتعد عن مواطن لحبة الله ورضبه روى البخاري في الأدب وكذا التلمذي في جامعة من حديد عبيد الله بن محسن الأنصال ربنا الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم أرامل في سلبه معابا في جسده عنده وفوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحداثرها الله أكبر كم بهذا الحديث من عبر وذكرى لمن تذكر فهو حديث قليل المبنى ولكن عظيم المعنى كيف لا ونضق به من أوتي جوابع الكذب صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه مطالب تبوى وبايات العظمى يسأل جميل لتحقيقها من أصبح آمن في سفر وهذا أمن الأرمان أمن المجتمع أمن البلاد والكل يسأل لي معاباً في جسده وهذا ما يسمى بالأمر الصحي بعبارة العصر عنده موت يومه وهذا أيضاً ما يسمى بالأمر الغدائي فقد اجتمعت في هذا الهدي مطال يسعى لتحقيقها الأفراد والدول والشعوب والمجتمعات الكل يريد أن يكون آمنا في جلبه واستغفه هنا وصببه رواية الرواية فهذا معناه آمن في داره آمن في نفسه آمن في طريقه آمن في سرعه وظامره هذا هو الأمن أمن البلاد أمن الأوضاء الآن نعمة يا عباد الله ماذا سُبت من بلد حل فيها السناء وحل فيها الثماء وانتُّجَتِيها الأحرار وانتُّجَتِيها الأحرار واعتُدِيها الأموال والتماع وأصبح كل ما كان بهذا حرمه مباح يُعتَدَى عليه الآن نعمة يمتَن الله تضرج وجعل بها على عباده فليعبدوا رب هذا البيت الذي أضعمهم من جوه وآمنهم من خوف ألو إن الأمن والأمان ثمرت من كمراك تحريف التوحيد وشارجت من أهمية التوحيد وتحريفه وكذا آثار وثمار نعلم له التوحيد لباكت الله تهلش بيث له الذين آمنوا ولن يلبسوا إيمانهم بيون أولئك له كلهم وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أن وحدوا الله ولن يلبسوا لن يحدثوا إيمانهم توحيدهم بظل بشكل أولئك له كلهم الأمن وعنوا من الله أمنوا مستمر أمنوا في الدنيا أمنوا بالبنزة أمن يوى أن يبعث العباد هم آمنون وهذا وعد الله الله لا يطلب المعاد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستقبلنهم لا كما استقبل الذين نقبلهم ولا يبطلن لهم دينهم الذي ارتضالهم ولا يبطلن لهم من بعد خوفهم أمنى يعبدون لي لا يشلمون بشيئا فثمر النحكي الثالث والقيام من توحيد هذا وعد عظيم ويد بقيود انتبال يعبدون لي لا يسردون لي شيئا فإن وحد الله كان له ذلك الوعب والله لا يقل في الميعان يسعى كثير لأي ينقض الأن في الملدان لما نجهده بها للعالم الإسلامي اليوم أطفأ الله الفنة بكل فلال وحقم الله جمال المسلمين إنهم أذاروا بأنك الله وأذاروا بأن عوال حتى سالت انتماع وانتهت في الأعراض واعتدل على الأعراض فذلك لله يقام وذلك يقام خسروا كل ما كانوا يريدون وهكذا جزاء بعن صوارمي بكل عصر وإنهم يشعون الجاهدين على أن يجروا الفتن والقلاء إلا جميع بلاد المسلمين خلقنا الله تبارك وتعالى لعبادته وما خلقنا الجن والإنسان إلا ليعبدون فإن حمقنا العبودية لله وهي توحيده كما نكر ذلك فعباس لقل له عنهم تريد الطبري لتسيره وكذب كذير في قوله يعبدون قال يوحيدون وهذا معنى التوفيق أن يعبد الله تلا جاريك له يُعْبَدَ اللَّهُ اُحْتَلَى شَرِكَ لَهُ فالأقوال والأفعال والقلوب والأقوال والأقوال التوحيد براء الله وإستغازة به لا ننضى حدث بغير الله وكذا في الأقوال ما يكون مما يطع في الناس من تسجيل غير الله وكذا في الأقوال لا سجود لا ربوع لا خبوع إلا لله وحدها شريك له وكذا بقولوا المهمة اليقين الله باه الله باه التوكل كل هذه الإجانات لله تبارك وتعالى حقك التوحيد فيها وتزاو أهلان الله عز وجل يقصد لهم الأمن ويبقل لهم دينهم الذي قرى لهم يعدون للا يسركون بشيء هكذا جزاء الموحدين ولكن هذا التوحيد هناك من يشهد نقصه ويهوض من شأنه ألم يقول النبي صرعي الحسن للصحابة أخوه ما أخاف عليكم الشرك الأصبار النبي صرعي الحسن لبي أخاف على الصحابة أخار رسول الله المخوف عليهم الصحابة الأمر المخوف والشرق فكيف يقول قائلا لنتاج إلى دعوة التوحيد النبي صرعي الحسن يغلقها ويقللها فهذه ذهرات الأخذ التي لم نعيشها ما هي إلا بذهرتي قامة التوحيد فلا وزن ولا صلا ورعب من دون الله ربك الله رحمه الله العقل السعودية وعرضة ضمن الله عليها وعلى القائلين في آلها المنمو إن ونلّه الهند رأينا تحمل دعوة الإسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم بعده الله لذلك وكل الأنبياء والرسول لذلك ولقد بعدها لكل أمة الرسول أن أعبد الله واجتنب قاول وهذا معنى لا إله إلا الله وعلى هذا محمد صلى الله عليه وسلم دعاوا يا أخوة قولوا لا إله إلا الله اهدلوا وهذه بلادنا المنملكة العربية السعودية قامت على هذا راية راية مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وقامت بلادنا على الدعوة إلى تدين والتدين من الشر عن استقامة على السنة والأمر للبدعة هذه أهدافنا وهذه راياتنا ورايتنا واضحة فيها رايتنا فالهدف والغاية واضحة في هذه الراية ونحن تحت هذه الراية جميعا من كل مواطن على فراء هذه الفلاد وكل مردين قد هيئ أو هيئ الله له العيش هنا من خائدنا خادم الحرمين الملك سلمان ابن عبد العزيز مفقر الله وولي عبد العميد إلى كل مواطن على ذرا المفلك العربية السعودية كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نسعى لتحريبها وقامت هذه الملاد على خدمة الحرمين الشريفين وهذا ذنبت الله جبارك وتعالى به عليها وكلنا لذلك خدام وكلنا لذلك حراج وجيشنا الجيش السعودي طائما لخدمة هذه العقيدة والحرمين والمجتمع وهذا الوطن بعقيلة واحدة منقولنا رسول الله منجعنا رجاء الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادتنا واحدة خلف إمامنا خاتم الحرمين وفقه الله فلن في هذه البلاد أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفراب والأجاب والطوارئ قامت هذه البلاد على بيعة من شرعية لوليها لها لم تقم على صلاة من الفراب ولا على الحجبيات وعلى التكتلات إنما قامت على الآخرات لها عند الله محمد رسول الله من أصبح آمن في سربه هذا الأمن دعمة من الله بلدان تأتيها الخيرا سماءها منطرة وأرضها منفجة ولكن الفزع قد دب بها فماتوا من الجول تشكر الله يا عبد الله على ما أنت به من أمن وآمان إنهم يسعون أن يكون في بلادنا المملكة العربية السعودية تشكروا من الغرضة ولكن هي هذا لهم هي هذا لهم بمجتمع لا لا إله إلا الله تعلم العقيدة عمل أدنائه والجولات أمه قدره قيمة الإسلام خدمة الدين شأن القرآن خدمة الدعوة إلى الله والأول المهروف والنهي على المكر نحن في بلاده ودلتاه الحق تميز بمزايا ويينها الله بها واختار الله عز وجل لها وشطفها بخدمة الخرمين فيسعى لذلك علماء يسعى لذلك كجارنا يسعى لذلك جميع الموامنين في هذه البلاد بخدمة بيوت الله وخدمة القرآن وخدمة أمر الله وما يكون من الدعوة كنت هذا من توفيد الله لها فأجي الله لها ميادة قائدها يقول أنا خادم الحرمين قولا وعملا وحقا وحقيقة بجرد يرى يرى كل من يشاهد هذه الحتمات التي تمثل ببيوت الله وللحرمين الشريفين فهذا من توفير الله تبارك وعلى له فالله ما يعلهم وكلهم عونا ونصيوا واثروا كل من أراد لنا شر في هذه البلاد أقول قولي هذا وأصدر في الله الحمد لله حب حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أما بعد روى المخالي بالأدب من حديث عبيد الله أحسن الله صلى الله عليه وسلم قال قلاص الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن بسلبه معافق في جسده عنده قوت يومه فكأن ما يزد له الدنيا بحدده آمن بسلبه هذه دمرة من زفرات تحقيق التوحيد فنحن ولله الهد في هذه البلاد عقيدتنا عقيدة التوحيد على خط السلف الصالح نشير من أبو بكر وعمر عثمان وعلي وسائل الصحابة رضي الله عنه تحت اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم فلا سادات ولا كبراء المقدمين المقدم أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله وكفراته. وما تركه نتركه. كذلك نحن جماعة واحدة في هذه البلاد المملكة العربية السعودية. لا جماعات ولا زرق ولا ضلالات. التشرت الجماعات في البلاد الإسلامية. وانتمثل الإسلام. جماعة الإخوان المسلمين. جماعة التبنيل. تلك سورية. وتلك قطبية. وترك مناهج أتاك نزاحا دعوة السلف الصالح ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وما يسأل الله لنا في هذه الملاد من أن نبيهة واحدة وجماعة واحدة تحت لا إله إلا الله فمن آتاك يدرق المجتمع فليس لهم من لا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من آتاكم وأخوكم جميع يريد أن أبرقكم فاختروه كائنا من كان فيتولى وليا أمر الملاد شأن الذين يبرعون جماعة المسلحين فكونوا على أهل لمن يريد أن يبرق جمعكم ويبرق آركم ويشتن جماعتكم فلله الحمد نحن في بلاد اجتمعنا على ذا لا لا إلا الله محمد رسول الله فلا يجمعنا إلا هي ولا نكون إلا تحتها فهي رأيكنا التي اتضحت فيها رأيكنا وإلا الأمن والبطر والمن آمن في شركه معافا في جسد عابيكم في جسد أنت ترسل وغيرك أعمى أنت تمشي وغيرك بسنود أنت تسمع وغيرك فاقد بالسهل أنت تتكلم وغيرك عاكز عن الفلا أنت في عاقية وغيرك فاتمن له مراشك قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السرع والأمصار والمددى قليلا ما تشكرون أنتم عاما ليسكك ولله الحد والفضل والمنة وما أصاب العلم ما يسيب من أمراض أولها فقد هيأ الله بهذه البلاد من يكونون بعلاجنا ويكونون بتوفير جوائلنا اللهم جدهم من فضلك وأعلمهم وأفق الأرض قال العماية البلاد وأشهد مرضى المسلمين يا عبد الله هذه الجالحة التي وهبك الله إياها إن الموكا حاسب عليها ما ترى ما تسمع ما تتكلم كل هذه الجوازق قفوهم إنهم مسؤولون ولا تسمعها ما لم تسمع ولا تنيها ما لا أقرار ولا تنطف بما لا تعلم وقفوهم إنهم مسؤولون إن السمع والمصر والمعات كنت أولئك كان عنهم مسؤولا إننا نمثل الموجة ونقصد ما قدموا وآثار وكل شيء نحصيناه فيه من مبين كل شيء منك شاهد عليه فجأت شاهدنا بالحق اليوم نخدم على أبواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أبواهم بما كانوا يرزقون كيف بك يا عبد الله إذا كان الشاهد نبيك بيك عليك يوم الديامة بين يدي الله ما شكة ما عذر والشواهد منك ناطبة عليه مخرجة الخبايا مبينة السلاير انتبه يا عبد الله كن إلى الله من هذه النهوة عد إلى الله من جنة ذنوب التي خادرتها والله تبارك والبحانه ونسل ذلك كله ووضع الكتاب فترى مجرمين مشتمين من ما فيه ويقولوا لي ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يمجدوا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصار ووجدوا ما عملوا حاضر وليردوا رمك أحدا نسيت مع قداتين نسيت مع ما تفترس يوم يبعثهم الله جمحنا فينبئهم بما عملوا أحصار الله ونسوه والله على كل شيء جئيب فتبه إلى الله كل ما قلت أتيه وفعلتنا هذا من ظني للي ما بينها التين وما بينها خذين وطنت له الجنة فهذا أكثر ما يدخل الناس ألسنتهم وبرودهم حمان الله وإياه من ذلك عنده وقوت يوم الله أكبر الله أكبر بيوتنا بل أبن الله ولله الفضل والحمد والبنة قال عنده وقوت يوم اليوم الذي هو فيه لأن غدا عند الله وما مضى مرض أنت محاسب فيه مالة ميئن التشفى وفيما أطلقه هذه النعم التي نحن فيها أسواقنا ملآة في بواقع الصيح وبواقع الشتاء لا تنقطع عنها الأقلية خيران ومنع عطايا من الله بلادنا ليست ذات أمضار وأراضيها ليست ذات سرور وهناك بلدان أمضارها لا تنقطع ألمانها على كبه الأرض يشير من أنهار وأوضية ومبتة الجديد أنواع سور حل فيها البزع حل فيها الأطرار فإذا بهم لا يستفيدون من ذلك بشيء نحن في بحبوحة من الأمن والأمان نحن في بحبوحة من النعيم نحن في حقيقة محاطة حقيقة نحن في كسان محاطة من غيران ألا ترون أنها الآن عرض طائمة وأنمة آمنة هذا من قبل الله ثم بتوكل العباد على ربهم واستعانتهم بأمله كذلك من ثقتهم جملة أملهم ومن جيشهم ومن رجال أملهم فما يسو وما يحيط من هذه الملائل خلالة واللحن والبتن إنها لتتيه البزع في من ليس في قلقه توقه ولا يرقين ولا اعتماد على الله فإذا كان على الله أن تأكل فاعتمدا عليه لإحقظ الله أكبر ولا شك أن الله ناصر الجد والحمد لله والفضل لله فكن يا عبد الله مع الله يكون الله معك وظل لا تحفظ لا بد لنا أن أحفظ هذه النعم لا بد لنا أن أحفظ هذه الجوالة فهذه الجوالة لا تصرف المعاصي فلا نأتي إليها ولا نخالبها وهذه النعم إياك والإصلاح إياك والتخيلة إياك من تنفير كل هذه النعم قناتها الله إياها وإنا عنها لما سلوه نعم ضادرة ونعم ضادرة عونا للهديل من أصبح آمن بسله معافم بجسله عنده متيوم فكأن ما حيزت له الدنيا بحذبينها أي ما بلهم منها شيء حذبينها يا الله كلها من جميع نوائها فكل ما يسعى الناس من تحميله أنهي يا الله إليه فسروا الله وعبدوا الله حتى يزيء فضع الثوجات وضرت عبادة الله إن النعمة إذا شكرت زادت وضرت وإذا نحيتك زادت وضرت اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشرفين وكفنا شر جميع أعداء الدين برحمتك يا رحمة الله حمين اللهم وحفظ هذه الملاد اللهم أحبب خادم الحرامي للملك سلمان بن عبد العجيل وولي عهده محمد بن شلمان اللهم أحببكم لكل خير وكلهم ولينا ونصيرا اللهم أحبب هذه الملاد بحفظك اللهم أحبب كل من على ذرا المملكة العرمية السعودية من مواطن الأوقيف اللهم أحببنا لفعل الصالحات وجدنا ذلك معاصر المفراء وصلى الله وسلم على محمد اشتركوا في القناة وعصف الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مهدداتها وكل مهددة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة من نار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبق النجاح بل مآله إلى الجن من كان متقين إن للمتقين مغازا حداكة وأعدابا وكواعب أترابا هذا جزاء المتقين والتقوى قيام بأمه الله بالامتداد على ذلك وترقناه لله والامتعاد عن ذلك أن تتعد عن مواطن لحمة الله ورضبه روى المخاري في الأدب وكذا الترمذي في جامعة من حديد عبيد الله بن محسن ربنا الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم آمن في سلبه معافا في جسده عنده رفوت يومه فكأن ما حيزت له الدنيا بمدافرها الله أكبر كم بهذا الحديث من عبر وذكرار من تذكر فهو حديث طليل المبنى ولكن عظيم المعنى كيف لا ونطق به من هوتي جوابع الكلم صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه مطالب كبهى وبايات العظمى يسعى الجميل لتحقيقها من أصبح آمن في سلفه وهذا أمن الأرمان أمن المجتمع أمن البلاد والكل يسعى إليه معافاً في جسده وهذا ما يسمى بالأمن الصحي بعبارة العصر عنده أبوة يوم وهذا أجوى ما يسمى بالأمن الغدائي فقد اجتمعت في هذا الهديد وطالب يسعى لتحقيقها الأفراد والدول والشعوب والمجتمعات الكل يريد أن يكون آمنا في جبه واستغه هنا وسط به أجواء الغواية فهذا معناه آمن في تاره آمن في نفسه آمن في طريقه آمن في سرعه وظهره هذا هو الأمن أمن البلاد أمن الأوقان الأمن نعمة يا عباد الله ماذا سنبت من بلد حل فيها السناء وحل فيها الثماء وانترك فيها الأعوال وانترك فيها الأعوال واعتديها الأموال والدماع وأصبح كل ما كان بهذا حرمه مباح يعتد عليه الآن نعمل يبدأ الله جمع وجعل بها على عباده فليعبدوا رب هذا البي الذي أضعمهم من دور وآمنهم من خوف ألو إن الأمن والأمان ثمرت من كمرات تحقيق التوحيد والجارة تجمع أهمية التوحيد وتحقيقه وكذا آثار ودبار نعن منه التوحيد حبادة الله تعالى شريك له الذين آمنوا ولن يجمسوا إمامهم جون أولا إشترهم الأمن وهم مهتدون ما معنى هذا الذين آمنوا أن وحدوا الله ولن يلبسوا لن يحبطوا إيمانهم توحيجهم بظل بشكل أولئك لهم الأمن وعدوا من الله أمنوا المستمر أمنوا في الدنيا أمنوا بالبنزة أمنوا اليوم أن يبعث العباد هم آمنون وهذا وعد الله الله لا يطلب المعاد وعلى الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستقبلنهم لا كما استقبلن الذين نقردهم ولنبتلن لهم دينهم الذي ارتضالهم ولنبتلنهم من بعد خوفهم أمنى يعبدون لي لا يسلمون بشيئا فظهر اللحكي النالك والقيام من توحيد هذا وعد عظيم قيد بقيود انتظال يعبدون للا يسير تولمي شيئا فإن وحد الله كان لهم ذلك الوعب والله لا يخل في الميعان يسعى كثير لأي ينفذ الأدن في الملتان وما نساعده بها للعالم الإسلامي أطفأ الله الفنة بكل بلاد وحقا الله جمال المسلمين إنهم أذاروا بها الثوان وأذاروا بها النعوات حتى سالت الجمع وانتهت في الأعراض واعتدل على الأعراض فلا لكي لله أقاموا ولا لكي أقاموا خسروا كل ما كانوا يريدون وهكذا جزاء فعل خوالي بكل عصر وإنهم يشعون الجاهدين على أن يتروا الفتن والقلاء أهلاً لبلاد المسلمين خلقت الله تبارك وتعالى لعبادته وما خلقته الكن والإنساء إلا ليعبدون فإن حققنا العبودية لله وهي توحيد كما نكرى ذلك ابن عباس لقاله عنهم جديد الطبري لتسيره وكذبه كذير في قوله يعبدون قال يوحيدون وهذا معنى التوحيد أن يعبت الله أمتلا شريك له يعبت الله أمتلا شريك له بالأقوال والأفعال والقلوب والأقوال والأقوال التوحيد دعاء الله الاستغادة بهم لا لن تحرف بغير الله وكذا بالأخوات ما يقول مما يطرح الناس من تسويق غير الله وكذا بالأخوات لا سجود لا رقوع لا خبوع إلا لله وكذا بالأخوات المهمة اليقين الله باه الله باه التوكل كل هذه عبادات لله تبارك وتعالى حققة التوحيد فيها وتزاء والآن الله يستوجد يمسط لهم الأمن ويبقل لهم دينهم الذي قرى لهم يعدون لذا يسركون بشيء أكذا جزاء الموحدين ولكن هذا التوحيد هناك من يسأل نقضر ويهوّد من شأنه ألم يقل النبي صلى الله عليه الصحابة أخوه ما أخاف عليكم وعليكم الشرك الأصبر أنه سعي سنك خان على الصحابة والخائر رسول الله المفوه عليه والصحابة الأمر المفوه والشرك فكيف يكون قائلاً تأجو إلى دعوة التوحيد أنه سعي سنك ربكها ويبليلها وهذه ذبرات الأنفة التي نم نعيشها ما هي إلا من ذبراته قامة التوحيد بلا وسن ولا صنع ورحباً من دون الله ربك الله ربك الأرض من السعودية وعادة ضمن الله عليها وعادوا قاتلين في هذه المنموه إن وإلا الله الهند رأينا تحت دعوة الإسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم بعده الله لذلك وكل الأنبياء والرسول لذلك ولقد بعدها لكل أمة الرسولة أن أعبد الله وإجتنب القاوم وهذا ما لا إله إلا الله وعلى هذا محمد صلى الله عليه وسلم دعا قوة يا قوم قولوا لا إله إلا الله مهدئ وهذه بلادنا المنفة العربية السعودية قامت على هذا راية راية راية راية راية راية مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وقامت بلادنا على الدعوة إلى الدوحيل والتهدير من الشر على الاسم قامت على السنة والأمر لمن نجع هذه أهدافنا وهذه غايتنا وغايتنا واضحة فيها غايتنا فالهدف والغاية واضح في هذه الراية ونحن تحت هذه الراية جميعا من كل مواطن على ذرا هذه الفلاد وكل مردين قد هيع أو هيع الله لو العيش هنا من خائدنا خادر الشرمين الملك سلمان ابن عبد العزيز وفقه الله وولي عبد العزيز إلى كل مواطن على ذرا المملكة العربية السعودية كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نسعى لتحريبها وقامت هذه الملاد على خدمة الحرمين الشريفين وهذا ذنبت الله تبارك وتعالى به عليها وكلنا لذلك خدا وكلنا لذلك حراش وجيشنا الجيش السعودي طائم لخدمة هذه العميدة والحرمين والمجتمع وهذا الوطن بعقيلة واحدة منقولنا رسول الله منجعنا رجاء الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيادتنا واحدة خلف إمامنا خاتم الحرمين وفقه الله فنحن في هذه البلاد أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والفراب والأجاب والطوارئ قامت هذه البلاد على بيعة من شرعية لوليها لها لم تقم على صلاة من الفراب ولا على الحجبيات وعلى التكتلات إنما قامت على الآخرات لها عند الله محمد رسول الله من أصبح آمن في سربه هذا الأمن نعمة من الله بلدان تأتيها الخيرا سماءها منطرة وأرضها منفجة ولكن الفزع قد دب بها فماتوا من الجول تشكر الله يا عبد الله على ما أنت به من أمن وآمان إنهم يسعون أن يكون في بلادنا المملكة العربية السعودية تشكروا من الغرضة ولكن هي هذا لهم هي هذا لهم بمجتمع لا لا إله إلا الله تعلم العقيدة عمل أدنائه والجولات أمه قدره قيمة الإسلام خدمة الدين شأن المرآن خدمة الدعوة إلى الله والأول المهروف والنهي على المكر نحن في بلاده ودلتاه الحق تميز بمزايا ويينها الله بها واختار الله عز وجل لها وشطفها بخدمة الخرمين فيسعى لذلك علماء يسعى لذلك كجارنا يسعى لذلك جميع الموامنين في هذه البلاد بخدمة بيوت الله وخدمة القرآن وخدمة أمر الله وما يكون من الدعوة كنت هذا من توفيد الله لها فأجي الله لها ميادة قائدها يقول أنا خادم الحرمين قولا وعملا وحقا وحقيقة بجرد يرى يرى كل من يشاهد هذه الحتمات التي تمثل ببيوت الله وللحرمين الشريفين فهذا من توفير الله تبارك وعلى له فالله ما يعلهم وكلهم عونا ونصيوا واثروا كل من أراد لنا شرع في هذه البلاد أقول قولي هذا وأصدر في الله الحمد لله حب حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أما بعد روى المخالي بالأدب من حديث عبيد الله أحسن الله صلى الله عليه وسلم قال قلاص الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن بسلبه معافق في جسده عنده قوت يومه فكأن ما يزد له الدنيا بحدده آمن بسلبه هذه دمرة من زفرات تحقيق التوحيد فنحن ولله الهد في هذه البلاد عقيدتنا عقيدة التوحيد على خط السلف الصالح نشير من أبو بكر وعمر عثمان وعلي وسائل الصحابة رضي الله عنه تحت اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم فلا سادات ولا كبراء المقدمين المقدم أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وافعاله وبنراته. وما تركه نتركه. كذلك نحن جماعة واحدة في هذه البلاد المملكة العربية السعودية. لا جماعات ولا زرق ولا ضلالات. التشرت الجماعات في البلاد الإسلامية. وانتمثل الإسلام. جماعة الإخوان المسلمين. جماعة التبنيل. تلك سورية. وتلك قطبية. وترك مناهج أتاك نزاحا دعوة السلف الصالح ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وما يسأل الله لنا في هذه الملاد من أن نبيهة واحدة وجماعة واحدة تحت لا إله إلا الله فمن آتاك يدرق المجتمع فليس لهم من لا حديث النبي صلى الله عليه وسلم من آتاكم وأخوكم جميع يريد أن أبرقكم فاختروه كائنا من كان فيتولى وليا أمر الملاد شأن الذين يبرعون جماعة المسلحين فكونوا على أهل لمن يريد أن يبرق جمعكم ويبرق آركم ويشتن جماعتكم فلله الحمد نحن في بلاد اجتمعنا على ذا لا لا إلا الله محمد رسول الله فلا يجمعنا إلا هي ولا نكون إلا تحتها فهي رأيكنا التي اتضحت فيها رأيكنا وإلا الأمن والبطر والمن آمن في شركه معافا في جسد عابيكم في جسد أنت ترسل وغيرك أعمى أنت تمشي وغيرك بسنود أنت تسمع وغيرك فاقد بالسهل أنت تتكلم وغيرك عاكز عن الفلا أنت في عاقية وغيرك فاتمن له مراشك قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السرع والأمصار والمددى قليلا ما تشكرون أنتم عاما ليسكك ولله الحد والفضل والمنة وما أصاب العلم ما يسيب من أمراض أولها فقد هيأ الله بهذه البلاد من يكونون بعلاجنا ويكونون بتوفير جوائلنا اللهم جدهم من فضلك وأعلمهم وأفق الأرض قال العماية البلاد وأشهد مرضى المسلمين يا عبد الله هذه الجالحة التي وهبك الله إياها إن الموكا حاسب عليها ما ترى ما تسمع ما تتكلم كل هذه الجوازق قفوهم إنهم مسؤولون ولا تسمعها ما لم تسمع ولا تنيها ما لا أقرأ ولا تنطف بما لا تعلم وقفوهم إنهم مسؤولون إن السمع والمصر والمعات كنت أولئك كان عنهم مسؤولا إننا نمثل الموجة ونقصد ما قدموا وآثارا وكل شيء نحصيناه فيه من مبين كل شيء منك شاهد عليه فجأت شاهدنا بالحق اليوم نخدم على أبواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أبواهم بما كانوا يرزقون كيف بك يا عبد الله إذا كان الشاهد نبيك بيك عليك يوم البيانة بين يدي الله ما شكة ما عذر والشواهد منك ناطبة عليه مخرجة الخبايا مبينة السلاير انتبه يا عبد الله كن إلى الله من هذه النهوة عد إلى الله من جنة ذنوب التي خادرتها والله تبارك والبحانه ونسل ذلك كله ووضع الكتاب فترى مجرمين مشتمين من ما فيه ويقولوا لي ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يمجدوا صغيرة ولا كبيرة إلا أحصار ووجدوا ما عملوا حاضر وليردوا رمك أحدا نسيت مع قداتين نسيت مع ما تفترس يوم يبعثهم الله جمحنا فينبئهم بما عملوا أحصار الله ونسوه والله على كل شيء جئيب فتبه إلى الله كل ما قلت أتيه وفعلتنا هذا من ظني للي ما بينها التين وما بينها خذين وطنت له الجنة فهذا أكثر ما يدخل الناس ألسنتهم وبرودهم حمان الله وإياه من ذلك عنده وقوت يوم الله أكبر الله أكبر بيوتنا بل أبن الله ولله الفضل والحمد والبنة قال عنده وقوت يوم اليوم الذي هو فيه لأن غدا عند الله وما مضى مرض أنت محاسب فيه مالة ميين التشفى وفيما أطلقه هذه النعم التي نحن فيها أسواقنا ملآة في بواقع الصيح وبواقع الشتاء لا تنقطع عنها الأقلية خيران ومنع عطايا من الله بلادنا ليست ذات أمضار وأراضيها ليست ذات سرور وهناك بلدان أمضارها لا تنقطع ألمانها على كبه الأرض يشير من أنهار وأوضية ومبتة الجديد من أنواع سور حل فيها البزع حل فيها الأطرار فإذا بهم لا يستفيدون من ذلك بشيء نحن في بحبوحة من الأمن والأمان نحن في بحبوحة من النعيم نحن في حقيقة محاطة حقيقة نحن في كسان محاطة من غيران ألا ترون أنها الآن عرض طائمة و أمة آمنة هذا من قبل الله ثم بتوكل العباد على ربهم و استعانتهم بأمله كذلك من ثقتهم جملة أملهم و من جيشهم و من رجال أملهم فما يسو و ما يحيط من هذه الملائل خلالة و اللحنة و البدن إنها لتتيه البزع في من ليس في قلقه توقه ولا يرقين ولا اعتماد على الله إذا كان على الله أن تأكل فاعتمدا عليه لإحقظ الله أكبر ولا شك أن الله ناصر الجد والحمد لله والفضل لله فكن يا عبد الله مع الله يكون الله معك وظل لا تحفظ لا بد لنا أن أحفظ هذه النعم لا بد لنا أن أحفظ هذه الجوالة فهذه الجوالة لا تصرف المعاصي فلا نأتي إليها ولا نخالبها وهذه النعم إياك والإصلاح إياك والتخيلة إياك بالتنفير كل هذه النعم قناتها الله إياها وإنا عنها لبسطلون نعم ضادرة ونعم ضادرة عونا للهديل من أصبح آدم في سلة معافم في جسلة عنده متيوم فكأن ما حيزت له الدنيا بحذبينها أي ما بلهم منها شيء حذبينها يا الله كلها من جميع نوائها فكل ما يسألنا سنتحقيدة أنهي يا الله إليه فسروا الله وعبدوا الله حتى يزيء فضع الثوجات وضرت عبادة الله إن النعمة إذا شكرت زادت وضرت وإذا نحيتك زادت وضرت اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشرفين وكفنا شر جميع أعداء الدين برحمتك يا رحمة الله حمين اللهم وحفظ هذه الملاد اللهم أحبب خادم الحرامي للملك سلمان بن عبد العجيل وولي عهده محمد بن شلمان اللهم أحببكم لكل خير وكلهم ولينا ونصيرا اللهم أحبب هذه الملاد بحفظك اللهم أحبب كل من على ذرا المملكة العرمية السعودية من مواطن الأوقيف اللهم أحببنا لفعل الصالحات وجدنا ذلك معاصر المفراء وصلى الله وسلم على محمد شكرا للمشاهدة