نعمة الأمن وفضل إقامة الحدود وحرمة الدماء
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
اشتركوا في القناة سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبب النجاح تقوى الله فوز وفلاح تقوى الله مآل أهلها إلى الجنة إن للمتقين مفاز حدائق وأعنابا روى البخاري في صحيحه وكذا مسلم في صحيحه في خطبة ودع بها النبي صلى الله عليه وسلم من على عرفات الحجيج وهو يقول لهم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت هذه هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم وتحذيره هذا الأمر الذي قد ذكره لما لا وإن هذه الأمور من المحرمات العظيمة إن العبد لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرام حرمة الدماء شأنها عظيم ولذلك امتن الله على عباده بالأمن والاستقرار والاجتماع وهذه منح من الله عز وجل روى البخاري في الأدب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها الله أكبر يا عباد الله كم في هذا الحديث من عبر على قلة مبنى تناول كثيرا من المعاني العظيمة أتت الشريعة وقاصدها بحفظ ذلك من أصبح آمن في سربه أمن الأوطان معافا في جسده عنده وقوت يومه الأمن الصحي والأمن الغذائي تسعى لذلك الشعوب والدول لتحقيق الأمن في أوطانها وفي أبدانها وفي سكانها وفي غذائها كيف وإذا تحقق لك ذلك لم يفت شيئا من أمور الدنيا فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها أي بجميع أطرافها لم يمفت من ذلك شيء فتأتي نعمة الأمن والأمان والاستقرار والإطمئنان ينافس في ذلك أعداء الإسلام الذين لا يريدون لبلاد الإسلام الاستقرار ولكن وعد الله والله لا يخلف الميعاد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا فهو ثمرة لتحقيق التوحيد فذلك يكون به الأمن والاستقرار وإقامة الدين والشريعة وإقامة الدين تكون بنشر التوحيد وقمع الشرك بنشر السنة وقمع البدعة بإتاعة روح الجماعة والتحذير من الفرقة والاختلاف بحماية الأعراض وحماية الأموال وحماية الدماء إنها الضروريات الخمس أيها الإخوة الكرام ديننا قام على لا إله إلا الله محمد رسول الله ولذلك بعث الله الأنبياء والرسل ولقد بعثنا في كل أمة رسولة أنعبد الله واجتنب الطاغوت إنها لا إله إلا الله بعث الله بها محمد صلى الله عليه وسلم هنا من مكة انطلق فقال لقومه يا قوم قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فاستجاب له من آمن فكان ذلك أهل الإسلام وأعرض من أعرض وكان ذلك أهل الكفر فلما أظهر الله أمره في المدينة ظهر صنف ثالث وهم أهل النفاق أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر وما أكثرهم لا كثرهم الله في كل زمان ثم بعد موته صلى الله عليه وسلم قد حذر وأخبر قال فإنه من يعيش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور هنا قد وصف فإن كل محدثة بدعة وهنا صنف وكل هجعة ضلالة وهنا حكم وكل ضلالة في النار وصف وتصنيف وحكم ومآل لكل من خالف الشريعة وانتهج نهجا يريد أن ينسبه للإسلام فاختلافا كثيرا حذر من الصنف الرابع وهم أهل البدع فصنف الإسلام والكفر والنفاق وأهل البدع فخرجوا بعد موته صلى الله عليه وسلم زاحموا الحق وقد حذر منهم صلى الله عليه وسلم ذكر فرق وجماعات اليهود فقال تفترق واحد سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة أي الذين تبعوا موسى وسبعين فرقة من فرق وجماعات اليهود في النار وتفترق النصارى على ثنتين وسبعين فرقة حذر من جماعات وفرق نصرانية إلى النار قال إلا واحدة أي الذين تبعوا عيسى ثم أخبر فقال تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة أكثر الفرق تخرج في المسلمين وهذا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة فرق وجماعات إسلامية حكم عليها طاحب الشريعة أنها في النار وتفترق 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذن ميزان الحق واضح على ما عليه النبي عقيدة وشريعة ومنهاجة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا هذا جانب العقيدة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فلا دعوة جديدة خذوا عني مناسككم لا حج جديد صلوا كما رأيتم ليصلي إلى صلاة جديدة فلا شيء جديد لا عقيدة ولا شريعة ولا منهاج ولا شيء من العبادات كل ذلك عليك أن تهتدي وتقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالعتيق فقد كفيتم أحدث من أحدث حتى بلغ بهم الإحداث انحراف في العقائد انحراف في العبادات كل ما لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود وقد حكم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالرد كل محدثة بدعة إذن هذا وصف لها وكل بدعة ضلالة ليس هناك بدعة ليست ضلالة ليس هناك بدعة فيها خير لأن النبي قال ضلالة والضلالة مردودة فلا تزاحمن قول المصطفى بقول قائل مهما يقول قال بدعة جيدة أو بدعة حسنة أو بدعة لا شيء فيها فقد زاحم قول الرسول الذي قال كل بدعة ضلالة العرب يعلمون أن كل من ألفاظ العموم التي لا يستثنى منها شيء وصاحب الشريعة قال كل بجعة ضلالة فلا يستثنى من ذلك شيء ثم حكم على الضلالة في النار وحكم هناك على الثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الذي قال فيهم لو أدركتهم لقتلتهم قتل عاد إنهم الخوارج وقد قيّض الله عز وجل لنا في هذا العصر بولاة أمر صالح ونصحه يقيمون شرع الله وها قد سمعنا الأحكام الشرعية التي قد صدرت في من تعدوا على الأنفس وفي من بارسوا القتل وفي من مر بقضاة يخهون الله حكموا عليهم بأحكام الشريعة ثم ضربت الرؤوس إقامة لشرع الله إقامة لحد من حدود الله لأن يقام حد من الحدود خيرا من أن تمطروا أربعين صباحا الله أكبر ولماذا هذا لأنها إقامة الشريعة وثمرة التحكيم فنحن لا إله إلا الله محمد رسول الله هي رايتنا من أساس التأسيس هي اعتزازنا وغايتنا واضحة في رايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرك اتباع وسنة لا خرافة ولا بدع ولا ضلالات نموت ونحيا تحت هذه الراية الله أكبر لا إله إلا الله نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله من مات من جنودنا تقبله الله في الشهداء اللهم تقبله في الشهداء ومصابهم عجل الله عافيته وكل فيما هو فيه سائر على ما كان فيه وبلادنا ولله الحمد قائمة على الشريعة محققة للأمن والأمان فلا شرك ولا وثنية قائمة لا أصنام ولا عبادة قبور ولا شيء من الضلال سنة قائمة فليس هناك لا ضلالات تتخذ ولا أمور تنتهج بما يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدعى إلى ذلك ولا خمرات ولا حناة الزنا فضل من الله والذنوب والمعاصي كل نفس بما كسبت رهينه لم يأخل أحد بتلادي بأحد إلى تلك المعاصي وكلكم راع وكلكم عسؤول عن رعيته فيا عباد الله نشكر الله على الأمن والأمان الذي نحن فيه إن في حديقة محاطة بحريقة إن في بستان تشتعل حوله النيران يريدون أن يأتوا بها إلى بلادنا هاي هات لهم أين لهم أن يكون ذلك في مجتمع قام على لا إله إلا الله محمد رسول الله مهما تقدمت معاول الهجم من الفرق والجماعات وأعداء الإشلام لهجم ذلك لا مكنن التلاهم بيننا لأن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب بلادنا لها خصوصية قامت على بيعة شرعية لم تقل على صناديق الاغتراع ولم تقم على التحالفات ولا على التكتلات ولا بخروج محتل ولا توقيع أممي إنما قامت ببيعة بايع بها الأجداد على الخط الأول كما بايع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا ولو على أثرة علينا وأمر الله قائم ودين الله قائم الكعبة منذ بناها إبراهيم لم تنل توسعة كهذه التوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه لم ينل توسعة كهذه التوسعة خدمة لكتاب الله انتشاره في الدنيا ترجمة لمعانيه إقامة على الحجيج وعلى العمال والطواف وعلى الزوار ماذا يريدون من المملكة العربية السعودية ماذا يريدون منها إلا أنها واضحة في ذاوتها وغايتها وأمرها لا إله إلا الله كل مواطن ومقيم يعيش على أرض المملكة العربية السعودية كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت منحيى تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله ألاؤتوا بغيظكم يا أعداء الشريعة فإن الله ناصر جندة لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خلفهم ولا من خذرهم وهذه الرأية تحتها السيف سيف القوة سيف الحق بقوة وبيان وقرآن والسلطان والسنان أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن سار على خطاهم إلى يوم الدين أما بعد عباد الله شأن الدماء عظيم ولذلك من قلة التوفيق أن يقع الإنسان في شيئا من ذلك فلا يحل دم مبرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينها المفارق للجماعة كيف وقد اجتمعت في هؤلاء استحلال الدماء والأعراض والأموال فما رسوا ما لا يرضي الله واعتزلوا الجماعة وكفروا الحاكم وكفروا المجتمعات بيوت الله لم تسلم منهم فجروا بيوت الله نعم مرت بنا أيام تأتي الجهات والدوريات إلى بيوت الله حتى لا يكون شيئا من ذلك أرهبوا الأهل الإسلام وصدق صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لأنهم دسيسة استغلهم أعداء الإسلام فصلطوهم على الدماء صلطوهم على الحرم صلطوهم على المساجد صلطوهم على الأشياء ليعبثوا فيها ويمارسوا ما يريدون جهيمان ومن معه لما دخلوا إلى الحرم هل يريدون لعنة الله وجهنم وغضبه أم أرادوا بأمرهم ذلك الأمر الذي قالوا ما أردنا إلا خيرا كما قام أصحاب الحلق في عهد عبد الله بن مشعود الذين قام بعد ذلك فريق منهم وهم ضد علي بن أبي طالب من الخوارج لما أنكر عليهم ما هم فيه قال ما أشرع هلكتكم يا أمة محمد لأنتم مفتتحوا باب ضلالة هذه الثيابة لم تنكشر بعد وهذه الثيابه لم تبلع وهؤلاء صحابته متوافرون إنكم على ملة أهدى من ملته فقالوا نذكر الله ثم قام قائمهم فقال ما أردنا إلا خيرا كل دعاة الباطل يقولون ما أردنا إلا خيرا فرد بن مسعود كم من مريد للخير لم يدركه مجرد ما أراده لا ينفع فأنه خلاف الشريعة خلاف أمر الله متى كان استحلال المحارم متى كان الاعتداء على المساجد يأتي الناس سجدا والله أكبر راكع وساجد وهو يأتي ويفجر نفسه في المسجد ويثل في المساجد نعم وقع هذا منهم لأن تلك الكتابات التي في الصطور أصبحت عقائد في الصدور وأصبحت واقع مطبق لما تلقوه من تلك الكتب والجماعات والفرق والطوائف والملل التي انحرفت وقد حذر عنها من على منابرنا من الإخوان المسلمين ومن السرورية ومن جماعة التبليغ المسمى في الأحباب والدعوة لماذا هذا التحذير؟ لأنها تنازع الجماعة نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات فحصل منهم ما حصل فلما وفق الله الدولة وأحالت هؤلاء للأحكام الشرعية إلى قضاة يخافون الله ويحكمون بشرع الله بالكتاب والسنة انطفأت وانخبأت تلك الأمور التي كانت تسمع فلا سمعنا تكفير ولا سمعنا تفجير ولا سمعنا شيئا من النقاط والتعدي على الرجال الأمن ومساجدنا سلمت من ذلك لأن الحية قد ظنب رأسها هكذا لما يمارس هذا الأمر ضد أولئك ينخبئ الشر وتقل الفتنة فاللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وحمي حوزة الدين ووفقنا بتوفيقك يا رب العالمين اللهم واحفظ إمامنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد محمد بن سلمان اللهم خذ بنا واصينا لكل خير واصرفنا على كل شر وصل وسلم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وارضى عن الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر عثمان وعلي يا رب العالمين واحجرنا في زمرتهم مع التابعين وتابع التابعين يا أرحم الراحمين وصلى الله وسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله تقوى الله سبب النجاح تقوى الله فوز وفلاح تقوى الله مآل أهلها إلى الجنة إن للمتقين مفازا حجائق وأعنابا روى البخاري في صحيحه وكذا مسلم في صحيحه في خطبة ودع بها النبي صلى الله عليه وسلم من على عرفات الحجيج وهو يقول لهم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت هذه هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم وتحذيره هذا الأمر الذي قد ذكره لما لا وإن هذه الأمور من المحرمات العظيمة إن العبد لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرام حرمة الدماء شأنها عظيم ولذلك امتن الله على عباده بالأمن والاستقرار والاجتماع وهذه منح من الله عز وجل روى البخاري في الأجب من حديث عبيد الله بن محسن الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح آمن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافرها الله أكبر يا عباد الله كم في هذا الحديث من عبر على قلة مبنى تناول كثيرا من المعاني العظيمة أتت الشريعة وقاصدها بحفظ ذلك من أصبح آمن في سربه أمن الأوطان معافا في جسده عنده وقوت يومه الأمن الصحي والأمن الغذائي تسعى لذلك الشعوب والدول لتحقيق الأمن في أوطانها وفي أبدانها وفي سكانها وفي غذائها كيف وإذا تحقق لذلك ذلك لم يفت شيئا من أمور الدنيا فكأنما حيزت له الدنيا بحذاترها أي بجميع أطرافها لم يفت من ذلك شيء فتأتي نعمة الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان ينافس في ذلك أعداء الإسلام الذين لا يريدون لبلاد الإسلام الاستقرار ولكن وعدوا الله والله لا يخلف الميعاد وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا فهو ثمرة لتحقيق التوحيد فذلك يكون به الأمن والاستقرار وإقامة الدين والشريعة وإقامة الدين تكون بنشر التوحيد وقمع الشرك بنشر السنة وقمع البدعة بإتاعة روح الجماعة والتحذير من الفرقة والاختلاف بحماية الأعراض وحماية الأموال وحماية الدماء إنها الضروريات الخمس أيها الإخوة الكرام ديننا قام على لا إله إلا الله محمد رسول الله ولذلك بعث الله الأنبياء والرسل ولقد بعثنا في كل أمة رسولة أنعبد الله واجتنب الطاغوت إنها لا إله إلا الله بعث الله بها محمد صلى الله عليه وسلم هنا من مكة انطلق فقال لقومه يا قوم قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فاستجاب له من آمن فكان ذلك أهل الإسلام وأعرض من أعرض وكان ذلك أهل الكفر فلما أظهر الله أمره في المدينة ظهر صنف ثالث وهم أهل النفاق أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر وما أكثرهم لكثرهم الله في كل زمان ثم بعد موته صلى الله عليه وسلم قد حذر وأخبر قال فإنه من يعيش منكم بعدي فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور هنا قد وصف فإن كل محدثة بدعة وهنا صنف وهدعة ضلالة وهنا حكم وكل ضلالة في النار وصف وتصنيف وحكم ومآل لكل من خالف الشريعة وانتهج نهجا يريد أن ينسبه للإشراع فاختلافا كثيرا حذر من الصنف الرابع وهم أهل البدع وصنف الإشلام والكفر والنفاق وأهل البدع فخرجوا بعد موته صلى الله عليه وسلم زاحموا الحق وقد حذر منهم صلى الله عليه وسلم ذكر فرق وجماعات اليهود فقال تفترق واحد السبعين فرقة كلها في النار اللا واحدة أي الذين تبعوا موسى وسبعين فرقة من فرق وجماعات اليهود في النار وتفترق النصارى على 72 فرقة حذر من جماعات وفرق نصرانية إلى النار قال إلا واحدة أي الذين تبعوا عيسى ثم أخبر فقال تفترق هذه الأمة على 73 فرقة أكثر الفرق تخرج في المسلمين وهذا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة فرق وجماعات إسلامية حكم عليها طاحب الشريعة أنها في النار وتفترق ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي إذن ميزان الحق واضح على ما عليه النبي عقيدة وشريعة ومنهاجة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا هذا جانب العقيدة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فلا دعوة جديدة خذوا عني مناسككم لا حج جديد صلوا كما رأيتموني أصلي إلى صلاة جديدة فلا شيء جديد لا عقيدة ولا شريعة ولا منهاج ولا شيء من العبادات كل ذلك عليك أن تهتدي وتقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالعتيق فقد كهيتم أحدث من أحدث حتى بلغ بهم الإحداث انحراف في العقائد انحراف في العبادات كل ما لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود وقد حكم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالرد كل محدثة بدعة إذن هذا وصف لها وكل بدعة ضلالة ليس هناك بدعة ليست ضلالة ليس هناك بدعة فيها خير لأن النبي قال ضلالة والضلالة مردودة فلا تزاحم النقول المصطفى بقول قائل مهما يقول قال بدعة جيدة أو بدعة حسنة أو بدعة لا شيء فيها فقد زاهم قول الرسول الذي قال كل بدعة ضلالة العرب يعلمون أن كل من ألفاظ العموم التي لا يستثنى منها شيء وصاحب الشريعة قال كل بدعة ضلالة فلا يستثنى من ذلك شيء ثم حكم على الضلالة في النار وحكم هناك على الثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إن هذا ليس بقول العلماء ولا بقول أحد إنه قول محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصف الخوارج بأنهم كلاب النار شر الخلق والخليقة الذي قال فيهم لو أدركتهم لقتلتهم قتل عاد وفي من بارسوا القتل وفي من مر بقضاة يخافون الله حكموا عليهم بأحكام الشريعة ثم ضربت الرؤوس إقامة لشرع الله إقامة لحد من حدود الله لأن يقام حد من الحدود خيرا من أن تمطروا أربعين صباحا الله أكبر ولماذا هذا لأنها إقامة الشريعة وثمرة التحكيم فنحن لا إله إلا الله محمد رسول الله هي رايتنا من أساس التأسيس هي اعتزازنا وغايتنا واضحة في رايتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرك اتباع وسنة لا خرافة ولا بدع ولا ضلالات نموت ونحيا تحت هذه الراية الله أكبر لا إله إلا الله نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله من مات من جنودنا تقبله الله في الشهداء اللهم تقبله في الشهداء ومصابهم عجل الله عافيته وكل فيما هو فيه سائر على ما كان فيه وبلادنا ولله الحمد قائمة على الشريعة محققة للأمن والأمان فلا شرك ولا وثنية قائمة لا أصنام ولا عبادة قبور ولا شيء من الضلال سنة قائمة فليس هناك لا ضلالات تتخذ ولا أمور تنتهج بما يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدعى إلى ذلك ولا خمرات ولا حناة الزنا فضل من الله والذنوب والمعاصي كل نفس بما كسبت رهينه لم يأخل أحد بتلادي بأحد إلى تلك المعاصي وكلكم راع وكلكم أسئول عن رعيته فيا عباد الله نشكر الله على الأمن والأمان الذي نحن فيه إن في حديقة محاطة بحريقة إن في بستان تشتعل حوله النيران يريدون أن يأتوا بها إلى بلادنا هاي هات لهم أين لهم أن يكون ذلك في مجتمع قام على لا إله إلا الله محمد رسول الله مهما تقدمك معاول الهدم من الفرق والجماعات وأعداء الإشلام لهدم ذلك لا مكن نتلاهم بيننا لأن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات والأحزاب بلادنا لها خصوصية قامت على بيعة شرعية لم تقل على صناديق الاختراع ولم تقم على التحالفات ولا على التكتلات ولا بخروج محتل ولا توقيع أممي إنما قامت ببيعة بايع بها الأجداد على الخط الأول كما بايع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا ولو على أثرة علينا وامر الله قائم ودين الله قائم الكعبة منذ بناها ابراهيم لم تنل توسعة كهذه التوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه لم ينل توسعة كهذه التوسعة خدمة لكتاب الله انتشاره في الدنيا ترجمة بمعانيه إقامة على الحجيج وعلى العمار والطواف وعلى الزوار ماذا يريدون من المملكة العربية السعودية ماذا يريدون منها إلا أنها واضحة في دعوتها وغايتها وأمرها لا إله إلا الله كل مواطن ومقيم يعيش على أرض المملكة العربية السعودية كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله ألموتوا بغيظكم يا أعداء الشريعة فإن الله ناصر جنده لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خلفهم ولا من خللهم وهذه الرأية تحتها السيف سيف القوة سيف الحق بقوة وبيان وقرآن وسلطان وسنان أقول قولي هذا وأستغفر الله الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن سار على خطاهم إلى يوم الدين أما بعد عباد الله شأن الدماء عظيم ولذلك من قلة التوفيق أن يقع الإنسان في شيئا من ذلك فلا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينها المفارق للجماعة كيف وقد اجتمعت في هؤلاء استحلال الدماء والأعراض والأموال فما رسوا ما لا يرضي الله واعتزلوا الجماعة وكفروا الحاكم وكفروا المجتمعات بيوت الله لم تسلم منهم فجروا بيوت الله نعم مرت بنا أيام تأتي الجهات والدوريات إلى بيوت الله حتى لا يكون شيئا من ذلك أرهبوا الأهل الإسلام وصدق صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لأنهم دسيسة استغلهم أعداء الإسلام فصلطوهم على الدماء صلطوهم على الحرم صلطوهم على المساجد صلطوهم على الأشياء ليعبثوا فيها ويمارسوا ما يريدون جهيمان ومن معه لما دخلوا إلى الحرم هل يريدون لعنة الله وجهنم وغضبه أم أرادوا بأمرهم ذلك الأمر الذي قالوا ما أردنا إلا خيرا كما قام أصحاب الحلق في أهد عبد الله بن مسعود الذين قام بعد ذلك فريق منهم وهم ضد علي بن أبي طالب من الخوارج لما أنكر عليهم ما هم فيه قال ما أشرع هلكتكم يا أمة محمد لأنتم مفتتحوا بار ضلالة هذه ثيابه لم تنكشر بعد وهذه ثيابه لم تبلأ وهؤلاء صحابته متوافرون إنكم على ملة أهدى من ملته فقالوا نذكر الله ثم قام قائمهم فقال ما أردنا إلا خيرا كل دعاة الباطل يقولون ما أردنا إلا خيرا فرد بن مسعود كم من مريد للخير لم يدركه مجرد ما أراده لا ينفع فأنه خلاف الشريعة خلاف أمر الله متى كان استحلال المحارم متى كان الاعتداء على المساجد يأتي الناس سجدا والله أكبر راكع وساجد وهو يأتي ويفجر نحسه في المسجد ويتل في المساجد نعم وقع هذا منهم لأن تلك الكتابات التي في الصطور أصبحت عقائد في الصدور وأصبحت واقعا مطبق لما تلقوه من تلك الكتب والجماعات والفرق والطوائف والبلل التي انحرفت وقد حذر عنها من على منابرنا من الإخوان المسلمين ومن السرورية ومن جماعة التبليغ المسمى في الأحباب والدعوة لماذا هذا التحذير؟ لأنها تنازع الجماعة نحن أهل السنة والجماعة ولسنا أهل السنة والجماعات فحصل منهم ما حصل فلما وفق الله الدولة وأحالت هؤلاء للأحكام الشرعية إلى قضاة يخافون الله ويحكمون بشرع الله بالكتاب والسنة انطفأت وانخبأت تلك الأمور التي كانت تسمع فلا سمعنا تكفير ولا سمعنا تفجير ولا سمعنا شيئا من النقاط والتعدي على الرجال الأمن ومساجدنا سلمت من ذلك لأن الحية قد ظرب رأسها هكذا لما يمارس هذا الأمر ضد أولئك ينخبئ الشر وتقل الفتنة فاللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين واحمي حوزة الدين ووفقنا بتوفيقك يا رب العالمين اللهم واحفظ إمامنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد محمد بن سلمان اللهم خذ بنا واصينا لكل خير واصرفنا على لكل شر وصلي وسلم على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأرضى عن الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر عثمان وعلي يا رب العالمين واحجرنا في زمرتهم مع التابعين وتابع التابعين يا أرحم الراحمين وصلى الله وسلم