أجاد وأفاد وشخص المرض وأرشد الى العلاج
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إذا رأيت أن أخوانك ليسوا أخوانك وأنت لا تعيب عليهم أمرا في الاعتقاد ولا أمرا في العبادة إن سئلت عن العقيدة جوابك وجوابه سوى إن سئلت عن لزوم الجماعة جوابك وجوابه سوى إن سئلت عن الإمام والجماعة وإذا إمامك وجماعتك أنت وهو سوى فإن سللت عنه حذرت منه وإن سلل عنك حذرت منه فيكم مرض أنتم مرضى خلافكم ليس خلاف ديني ليس خلاف عقدي بينكم خلاف شخصي عالجوا أموركم بينكم لا تفسدوا دعوة الله لا تفسدوا على المسلمين إسلامهم وجماعتكم بينكم مرض أنتم أنتم مرضى عالجوا أنفسكم لا تفسدوا طلابكم وإخوانكم وأنتم في جميع الأمور الدينية سواء والحكم سواء والقول واحد والاستدلال واحد ولكن إن سوء الفناء عن فلان فعان فيه وإن سوء الفناء عن فلان حذر منه شخصية وليس لأمور دينية حتى يصل الحال أن يقف قائم على باب المسجد فيطلدهم من صلاة الجمعة أن لا يصلي مع المصلين هذا يدل على ماذا؟ على أن الأمر آل إلى أمر آخر أشد وأخطر في الطرد عن بيوت الله والمساجن نعوذ بالله من هذا الحال ألا فلينتهين هؤلاء عما هم عليه فهم يسيرون في طريق لا يرضي الله وليس هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما طريق من يحب الفرقة والشرذمة فليس هذا اعتقاد أهل السنة فاعتقاد أهل السنة يلزم الجماعة وأهل الجماعة والمناصحة تحصل والكل منه يخطئ انصحوا ما حد ردكم من نصيحة لكن لما تصدقوا