أداء الديون قبل الوفاة - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يخضى عنه رواه أحمد والترمذي وحسنه خلص ديون الناس خلصها إذا عليك شيء خلص الدين فالدين يذلك الدين يذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بذلك بل يجعلك تكذب من ديانك يواعد ويخلف لا تلجأ نفسك لأشياء أنت متل في حاجتها نعم قد يحتاج الإنسان إذن اقترض قدر الحاجة وكتبها اكتب هذا ما عليك اكتبه وفي حاجتك ألف وتأخذ عشرة ألاف تثقن نفسك وتتوسع وانت تضيق على أخوك الذي وقف معك وقفه جادة وأنت انسحبت عنه مع وجود المال عنك فتصبح مماطق وانت قادر على الأداء لا تأخذ وانت منتب قادر على أنك تؤدي إلا الشيء الذي قدر يسير حدك حدك ولذلك من أخذ الأموال واستدان وهو يريد الوفاء وفى الله عنه إذا مات ومن أخذ من الناس وهو لا يريد الوفاء نودي يوم القيامة يا سارق ووضع رواء عند استه فيقال له يوم القيامة يا سارق فينادى فلان ابن فلان يا سارق ما أجرأه ولذلك من مات يحصي أموره قبل أن يموت يكتبها في وصية عنده الليلة واللي علي على أساس ما يظلم أو يظلم أو يفتري أو يفترى عليه سجل الليل لكل عليك هذا النبي صلى الله عليه وسلم لما وتي له برجل عليه دين ما صلى عليه سأل عليه دين قالوا نعم قد صدوا على صاحبكم لماذا فعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم هذا فعله ليؤدب من يأخذ الأموال ولا يرجعها فقام أحد الصحابة قال يا رسول الله علي يدينا يعني صلى عليه علي يدينا النبي قاتل أنه يتحمل في بيت المال لكن كان الموقف موقف تعليم للجميع وأحياناً يكون في بعض الأشياء الزجر بالهجر لو على الجنازة لأن كل من سيعلم أن رسول الله لن يصلي عليه فسيبادر بأن يقضي دينة فقام أحد الصحابة قال يا رسول الله علي دينة صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقد تبرع ذلك الصحابة فقاب له بعد ثلاث قال أقضيت فقال يعني حديث توحنا دافنيينه قريب العهد فسأله مرة أخرى فقال النبي سلم قضيت بين قال النبي الآن بردت عليه جلدته الآن بردت عليه جلدته فهذا يدل على أن الإنسان قد يعذب بعدم قضاء ديون الناس فبادل بتعجيل قضاء الثيون حاول قدم واستطاعاً لا تلقى الله وأنت عليك شيء من حقوق الأدميين أدلهم حقوقهم في أموالهم في أعراضهم في أي شيء من الأمور نعم