موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

الاعتراض على الشريعة بالعقل طريقة أهل الأهواء - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله تعالى -

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

وهذه هي شريعة الله وشريعة الله لا ندخل عقولنا فيها لأن إدخال العقول طريقة أهل الأهواء إذا بدأوا يعترضون على الشرعيات بالاختيارات العقلية والتقديمات العقلية هذه طريقة أهل البدع ولذلك الأمر فيها التسليم سمعنا وأطعنا بل إن هناك امرأة شألت معاذة فقالت يا أماه ما بال الحائض تخذ الصيام ولا تأخذ الصلاة غضبت عائشة غضبت من هذا السؤال هذا السؤال ليس سؤال سني ليس سؤال متبع هذا سؤال معترض ولذلك لم تقل لها إلا أنها وصفتها بوصف أهل البدع فقالت لها أحرورية أنت انتبهوا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما قالت لها معاذة يا أمه ما بال الحائط تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة هذا اشتهر عن فصيل من الخوارج الحرورية قد تسربت ووصلت إلى المدينة أرادت أن تردها وتنسب القول لقائلي فتتعكد من المتكلم أأنت منهم؟ أحرورية أنت؟ ودل على أن معاذة على جهلها بأحكام الطهارة وأحكام الأمور إلا أنها لم تجهل أهل البدع وتصنيفات أهل البدع ومسميات أهل البدع بدليل أن عائشة قالت لها أحرورية أنت فلم تقول ما الحرورية يا أمه قالت لا يا أمه لست في حرورية فبرأت نشها أن تنسب وتصنف مع أهل البدع وهذا قولها حرورية أنت دل على أن التصنيف موجود في وقتهم لأهل البدع بأسمائهم يعرفون الناس معانيها ومدللاتها وينفون عن أنفسهم أن ينسبوا إليها ما الحرورية؟ فرقة خرجت على علي ابن أبي طالب ماذا ترى الحرورية؟ اسمع ما عندهم هذه الأمور تدرموش عندهم كفروا الحاكم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وخلعوا البيعة واعتزلوا الجماعة وقاتلوا الإسلام وجده قاتلوا المسلمين والصحابة هو معروف وقعتهم في حرورة التي سموا بها الحرورية معاذة كانت تجهل أحكام الطهارة لكن لم تجهل تصنيفات أهل الفدع ووصفهم فنفت عن نفسها أن تكون منهم لما تكلمت بشيء يشابه أقوالهم اللبرالي والعلماني إذا تكلم عرفنا هذا اللبرالي علماني أهل البدع بجميع أصنافهم لو تكلم أحد منهم عرفنا هذا وشه وش خطة وش توجه المتبع المهتدي المقتدي على طريق النبي صلى الله عليه وسلم بالأثر والدعوة السلفية والصنية واضح إذا تكلم عرفنا هذا متبع من فيك نعرف ما فيك ولكني أسأل فلما رأت أن المشكلة عندها ليست مشكلة تفصيلية إنما مشكلة تأصيلية فجاوبتها بجواب تأصيلي وليس تفصيلي اسمع ماذا قالت قالت هكذا أمرنا هكذا أمرنا فاستقم كما فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذن المعترض على السنة بين أمرين بين أن يصب فتنها وعذاب أليم حمان الله أيها حتى المنازع والمشاق ومن يشاق ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصده جهنم وساءت إنما كن كما أمرك الله فاستقم كما لأنه الدين وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤت الزكاة وذلك هذا ديننا وذلك دين القيمة هو أمر وما أمروا إذن هذا هو الدين الاستجابة للأمر لا الاعتراض عليه