موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

الحرمان الحقيقي أن تسمع النداء وأنت صحيح معافى ولا تجب الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

وعنه قال قتل النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إني ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فرخص له فلما ول دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب رواه مسلم وهذا الحديث أيضا من أدلة من يرى الإجابة للنداء النداء المسموع بعض الميكروفونات الآن تصل إلى خمسة ستة كيلو بعيدة جدا لكن النداء قيل على الصوت المسموع الصوت إيش؟ الصوت المسموع من دون الميكروفونات يسمع النداء يجيب النداء هذا رجل أعمى لما قال النبي لا عندي من يقودني لا يأتيني كذا ثم استدرك النبي عليه قال أهو تسمع النداء حتى أنه ليس له قائد فإذا كان الأعمى الذي لا قائد له لم يعذر فما بالك بالمبصر القادر على الإتيان إذا كان من عنده عذر ومشقة فكيف بمن لا عذر عنده ولا مشقة ومع ذلك يسمع النداء ولا يأتي للصلاة هذا هو الحرمان حقيقة ولذلك لا حول ولا قوة إلا بالله نقولها إذا قال المؤذن حيا على الصلاة حيا على الفلاح لا بحولي ولا بقوتي إنما أنت الذي أعنتني أن أكون ممن استجاب لندائك وإلا فإن هناك من يسمع النداء ولم يجب فانتبه وكن على حبا