الطيرة شرك الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
والثالثة الطيارة الطيارة عامة ذكرة الطيار لأنه اشتهر في الطيارة لكن أحيانا تأتي في غيرها فيما يكون من الحيوانات فبعضهم إذا رأى الرأب أو رأى له قلب أو سمع صوت بومة أو شماء يعني في اعتقاده أن للحيوانات أو الأصوات أو العاهات شاف لها عور ولا عرج ولا اعتقد ورجع عما كان عازما عليه هذا مما يدخل في هذا الحكم هو ما منعت أو أنضاف يعني جعلك تعزم تفعل ولا تعزم تترك يعني معناته أثر في عقيدتك وإقبالك حتى بعض الأسواق ولذلك تجدون عبارة منتشرة منتشرة عند عاماتنا ما أدري عن بعض الدول والبلدان اللي أحنا قال خير يا طير خير يا طير الطير لا منه خير ولا منه شر الله عمر بيد الله عز وجل فلذلك سيجد بعض الناس يربط الخير يربط الشر ببعض هذه الأمور وهي كلمة شرقية من موروث الجاهلية على أتشيء بعض الأنسون يقولها الباب على غير اعتقاد لها ولكنها سببها ذلك التاريخ السيء الذي كان عالقاً في أفعال الناس خير يا ضيئ لا مننا خير ولا مننا الشر الأمر بيد الله عز وجل أو أول ما فتح الباب صار حادث قدامه تابعتم؟ وقد رزونه من خلصه موراً لا تعتقد في الشيء اللي صار قدامه اعتقادك في هذا هذا يؤثر في عقيدك صار حادث قدامه ولا صار شيء داما بقى هذا ممنوع هذا ممنوع أن تنضي ما تفعل أو أن تترك من أجل ذلك وهذا من التشاؤم المؤثر