الفرق بين الشرك الأصغر والأكبر الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الشرك الأصغر ذنب عظيم صاحبه لا يخرج من دائرة الإسلام الشرك الأكبر صاحبه خالد في جهنم إلى أبد الشرك الأصغر متوعد بدخول النار إلى أمد أضبط الفروقات لأن بسبب هذا وقع الخوارج في تكفير الناس ببعض الذنوب اعتقاد أهل الصنة أن الشرك الأصغر ذنب عظيم لكنه لا يخرج من الملة بل إن بعض العلماء أدخله في قوله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فجعل الشرك الأصغر داخل في وعيد العدم المغفرة أن يعذب حتى يستوفي عقوبة في جهنم حمان الله إياكم فهو ماكث فيها إلى أمد مثل يسير الرياء مثل الحلف بغير الله أما من حلف بغير الله معتقد لتعظيم وتنديد المحلوب به فهذا واقع في الأكبر بخلاف من جرت على لسانه دون قصد التعظيم ولا بأندادكم من كان حالفا هل يحلف بالله أو ليصمث يأتي عمر يشتكي نفسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه قال يا رسول الله إنه ليشتد بي الأمر فأقل ولات فيشتد الأمر علي أكثر أي حين منازعة وحين خصومة يشتد الأمر فتخرج الكريمة من موروث الجاهلية على حين غفلة من نفسه فيقول ولات فينتبه لنفسه فيشيط غضبا على نفسه فيشتكي نفسه عند رسول الله لم يقل له رسول الله يا عمر أنت لم تقصد ذلك أنت لا تريد ذلك بل قال له يا عمر قل لا إله إلا الله يقول شيخنا رحمة الله عليه الشيخ بن باز الذي طالما دوى صوته في هذا المسجد رحمة الله عليه لما أتينا بذكره وبإسمه فغفر الله له ورفع درجته وسع مدخله وجزاه الله عنا خير الجزال ما علمنا وبين لنا ونصح للأمة فهو من العلماء الربانيين قال في تعليقه على هذا الحديث في شرحه لكتاب التوحيد قال فدل على أن كلمة الشرك لا تمحوها إلا كلمة التوحيد فقال له يا عمر قل لا إله إلا الله