موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

بيان جناية أهل البدع والضلال على الإسلام وأهله

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

يأتي في المسجد الناس الله أكبر ركع عن سجد ويقول الله أكبر فجرهم هذا اللي فعل هذا الفعلة ماذا يريده هل يريد جهنم ولعنة الله وغضبه أجيبه يا أخوة هل هذا يريد جهنم ولعنة الله وغضبه ولا ماذا يريد يريد الجن الجنة تفجي في المسجد تلبح المشلمين قيل له هذا قيل له هذا وقيل إن هذا هو طريق من طرق الجنة كما قال أحدهم فلا تغرنك هذه المساجد وإن ردد من خلال مآذنها الله أكبر فإنما هي معافد جاهلية فلما يصبح هذا المكتوب في الصطور عقائد في الصدور ويطبق في أرض الواقع فلا تعجب أن يحذر علمان من كتب سيد قطب وأمثاله لأن هذه ذكرها في تفسير الظلال عندما تجد الذين قتلوا عثمان ألي يعلمون أن عثمان مبشر بالجنة؟ ألي يعلمون أن عثمان مبشر بالجنة؟ بلى لكن يرون أنه كفر ويأتي من يقول إن الذين قاموا على عثمان أقرب إلى روح الإسلام منه بل إن تاريخ عثمان فجوة في التاريخ الإسلامي الإسلامي. ذكره سيد قطب في العدالة الاجتماعية. هلما تجد علمان يحذرون من هؤلاء وهالجماعات يسمونهم ويذكرون كتبهم ويحذرون منها. تعلم أن الأمر الذي في الصطور أصبح حقائط في الصدور أصبح مطبق هل فعل هذا هكذا؟ أم هناك جلسات قبسات ومضات خلوات طلعات جلسات استراحات مخيمات تحذير تكفير تنفير تفجير خطوات حتى تخطفوا أبنائنا من بين أيدينا هذا هو سبب وهل هذا حصل في يوم وليل أبدا أشياء استمرت بزمن فلما يأتي أحدهم يقال له غيرت أنت ما أنت عليه يقول لا تغيرت قواعد اللعبة وينك تلعب دماء وأشلاء وأمور قدتها إلى جهنم من ناره وتكفيره وأمور تحصل وأخيرا يقول تغيرت قواعد اللعبة لا تعجبه فالذي قتل علي بن أبي طالب كان حافظ لكتاب الله ممن كان يظن فيه خير وزكاه علي بن أبي طالب زكاه ممر المخطاب الذي قتل علي بن أبي طالب زكاه في زمانه لما كان يظهر منه الخير فالتزقيات مهم شهادات إلى الممات لكن من غيره بدل بان أمره والحي ما تؤمن عليه الفترة أين التكفيرات أين التفجيرات الآن وين المساجد ما حصل فيها شيء الحية ظل براجها ووفق الله الدولة ووضعت اليد على دعاة الضلال والانحراف بقضاء يخافون الله وحكموا بشرع الله في أمور واضحة من كان يظن يوم الأيام على طاولة وحدة يجلس عضو الكنسة الإسرائيلي عزم بشارة ويأتي معه ومز من الرموز وينظرون في التفجيرات والمظاهرات في بلاد المسلمين من كان يظن يوم وهم يظهرون أنهم أعداء ولكن تبين أنهم أعداء العلانية إخوان السريرة بانت الأمور التي خدع بها شباب كانوا يريدون الخير ولكن زج بهم بمواطن موتورة وجعلوا في الخنادق والحرائق وغيرهم ذهب إلى الخنادق فزجوا بهم في هذه المحارق في فتن وقتل ودمار وشنار ونار وزينوها لهم باسم أنها ربيع متى كان الربيع محرق نار ودمار واعتداء على أعراض وأموال فجعلوه بهذا الاسم الربيع مورق مزهر ولكن هكذا زينوا لهم حتى الفوضى جعلوها فوضى خلاقة سماها لهم أعداء الإسلام بأسماء وَتَتَّبِعُ النَّسُّونَ لَمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُدَّةِ فَالْقُدَّةِ هنا تكمن أهمية التوحيد والاتباع والتحذير من ضده من الشرك والابتداء فهذا ما يقود إلى الخطر وهل من فعل الفعل يظن أنه على خير يكفيه لم يدركه فاحتج بالأخلاص فأجابه بالاتباع وهكذا ديدا الخوارج من قديل يظنون أنهم بما يمارسون يسعهم أن يتركوا السبيل والسنة بدعوى أنهم ما أردنا إلا خيرا كما ذكرت آنفة هذا لفجر في المسجد هل يريد لعنة الله وجهنم وغضبه أجيب والجنة كما قلنا قبل قريب هل تكون في تفجير المساجد ومن أظلم من منع يقولت الله يذكر فيها اسمه وسعلي خلطه ثم يأتون باسم الغيرة على الدين وعلى الأمر بالمعروف وعلى النهي على المنكر الأمر بالمعروف قائم والنهي على المنكر قائم وأشد المعروف التوحيد ولا وجود الشركيات وأشد المنكر الشرك فلا شرك قائم في بلادنا من عبادة الأصنام أو دعاءها أو الاستغاثة بها بل تنكره الدولة فلا إله إلا الله هذه رأيتنا محمد رسول الله فغايتنا واضحة في رأيتنا قامت هذه البلاد على لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرك ولا حراسة ولا عناية بالشركيات بل قمع مرد ولا شيء ظاهر في هذا أبدا محمد رسول الله اتباع وسنة لا خرفات بل تمنع والذنوب والمعاصي كل نفس بما كسبت رهينة لم يأخذ أحد بتلبيبه برقبته لأن يمارس المعصية لكن كل نفس بما كسبت رهينة كن لكم راعي وكلكم مسؤون عن رعيته أنت لمسؤون عن هلك وعيالك