خطورة الأخذ بالكتاب والسنة دون الأخذ عن فهم الصحابة - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
دين والمتعام اليوم أحمد دينه وأنه تعلم في ذلك وأنه يبقى خلاص الدين كامل ما عندنا زيادات لا في الصلاة ولا في الوضوء ولا في الصيام ولا في الزكاة اللي ما صار ذاك اليوم دين ما يسير اليوم دين ما عندنا ثين جديد هذا الدين ما هو قابل للتطوير هم أعمل حتى يأتي إنسان ويطور أو يعطينا إسلام مودرن إسلام حواري إسلام جديد قراءة جديدة للإسلام فيشرح الإسلام بشرح جديد خب 15 قرن حتى يأتينا الآن يفسرنا الإسلام بفقوم جديد من أين لك هذا؟ نحن يسعنا ما في كتاب الله وما أتى عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي الذين اقتدوا بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي يسعنا قال الله قال رسول الله من أراد النجاح في غير السنة هلك من أراد النجاح بغير الصحابة هلك ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين منهم؟ صحابة ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما توله ونصله جهنم وساعة مصيرا إذن منهج السلف ليس اختيار شخصي واجب شرعي فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عليم فاستقم كما أمرت وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنذا ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة هذا هو الدين فالدين كامل ما في شيء يزيده فلان ولا يزيده فلان