زواج الرجل على زوجته لايعني أنها سيئة رديئة! الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
ما نصيحتكم للأخوات التي ينصحن بعدم التعدد في مجالس هن العلمية كانت مجالسهم مجالس هن العلمية بحجة أنها لا توجد ضرورة للتعدد التعدد ليس من شروطه بضرورة كم في البيوت الآن أرامل؟ كم في البيوت الآن مطلقات؟ كم في البيوت الآن عوانس؟ تجاوزت الثلاثين والأربعين وهي بكر لم تتزوج فهي ترضى بربع حق بثلث بنص هي راضية ترضى بأن يأتيها لو كان متزوج ثم أقول للزوجة الأولى هذا مما يخفف الحمل عليك بدلا يكون الحق كامل يكون أصف الحق وإذا أخذ ثاني يكون ثلث الحق وإذا أخذ رابعا ربع الحق فهو أهوى عليك من أن يكون الحق كامل فقد تقاسمه معك لا خير فيها ولا نفع فيها ولا قدرة لها في القيام بالبيت ولا تربية الأبناء وليس لها أهلية أن تكون زوجة لا لا أبدا أبدا ولا بمنتشر عند العامة أضرب العيس بالعصى وضرب النساء بالنساء هذا كلام كله من ممور الغلط لا شك أن الإنسان يتزوج بزوجة أخرى ربما ازداد معرفته لحق زوجته الأولى من حيث رعايتها في النفقة ورعايتها في الكسوة ورعايتها في المبيت ورعايتها في أشياء كثيرة فيزداد خوفه من الله فيأتي حقها على الوجه المطلوب ولا تخاف أن زوجها لا يحبها إذا تزوج الأخرى كما أن المرأة لها قدرة في أن تحب أبنائها عليها ولد ولدين ثلاثة أربعة كلها تحبهم وهكذا لكني أنصح المرأة بأن لا تشغل نفسها بالوسوسة أو التجسس أو التتبع فتنظر أرقام جواله وعلى من اتصل وتنظر لرسائله وماذا وصله وماذا أرسل ماذا قلت لها ماذا قالت لك تتجسس وتتحسس وتزعج وتؤذي فإذا بها من حين لا تشعر تهدم بيتها وتبغبع لها فيها بل ينبغي لها أن تكثر من الدعاء له ولأهله ولذريته فإذا أتى أهله تحبب لذلك وإذا أتوا تكرمهم وإذا أتوا إليهم يكرمهم يأتي أيضا بالهدية من هذه لهذه من الرابع أهل الثانية من الثالثة إلى الأولى يحسن من أمره فإن هناك من يظل أن التعدد فقط هو إشباع جنسي وهذا فهم خاطئ بل تلك الأولى لما أتت إليها زوجة أخرى أصبح المعاملة كأم وابنتها ولكن الناس يحسدون الناس ومن عاشوا على عدم ذلك يستغربون ذلك وينتقدون هذا ويرون أن الأمرأة التي تحترم زوجها وتحترم نساءه أنها حمقى ساذجة بليدة لا غيرة فيها ولا حرص فيها ولا عناية منها وأنها امرأة مغلوب على أمرها بلغت من البرود بعدم محبة زوجها أو تقديره أو أن تلفت نفسها إليه أو تلفته إليها ولذلك تجدها من هؤلاء الناس أنها مطعن فيها وفي عقليتها وفي قدرتها على سياسة بيتها فإن كانت ماكرة وإن كانت حاكدة وإن كانت ذات نكد يرون أنها هذه المرأة التي تسعى أن تملك قلب زوجها وأن تنفلد به مسكينة هذه هي أكثر عرضة للطلاق فلتعرف ما لها وما عليها