صاحب السنة لا يرتضي إلا التوحيد والسنة - فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله تعالى -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
صاحب السنة لا يرتضي إلا السنة ويحذر ويحذر وينتبه وينبه فهنا تكمن أهمية التوحيد والسنة لأن بضدها يحبط العمل فبنعدام التوحيد يكون الشرك ولا قبول العمل ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه وفي الاتباع مردود عليه العمل من أحدث في أملنا هذا ما ليس منهم فهو رد مردود عليه مهما تعب مهما اجتهت يأتي يمارس الأشياء على وجه العبودية صلاة مبتدعة مردودة أذكار مبتدعة مردودة الذكر بدعة لا والله ما هو بدعة لكن طريقتك في الذكر هي البدعة الصلاة على النبي بدعة لا والله طريقتك في الصلاة على النبي هي البدعة هذا جشتي هذا سهر وردي هذا قادري هذا نقشبندي هذا حصافي هذا احمدي هذا تيجاني هذا سماني هذه الاشياء كانت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تبليغي هذا أخواني هذا سروري هل هذه الأمور كانت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أبدا إذن الدعوة واضحة دعوه إلى الله وأعمل صالحة وقال إنني من المشلمين هذا الشرف الدعوة إلى الله من أشرف الأعمال ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله يعني الدعوة إلى الله بدعة لا مين بدعة دعوة إلى الله شرب عظيم لكن طريقك المناهج والتحزبات هي البدعة والانتماءات وهذه الأسماء هي البدعة ما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا تعشي الناس نتخطف ابناء المسلمين فتجعلهم في الأماكن الوغتورة وهذا الذي أضر بكثير من الأمور ما جعلت وجهات واتجاهات الناس بهذه الأشياء حتى بلغ الأمر أن المساجد يفجر فيها يجاءوا يفجروا فيها يهود نصارى ولينتمون للمشلمين لكن من الثلاثة وسبعين فرقة ممن توعدهم رسول الله بالنار