صلاة الضحى • الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعة ويزيد ما شاء الله رواه مسلم وله عنها صلاة الضحى صلاة الضحى أقلها ركعتين والصحيح لا أعلى لأكثر لا حد لأكثر إنها وقت ضحى وهي صلاة الأوابي حين ترمض الفصال ترمض الفصال أي صغار الإبل تحتر عليها الأرض تصبح رمضان فتأتي في ظل أمهاتها فتشيئ وصفها النبي أنها صلاة الأوابين أي كثير الرجع والعود إلى الله عز وجل والرجوع إلى الله أواب منيب تواب فهذه علامة كثير التوبة إلى الله أنه لا تبوته الضحى وصلاة الضحى بثلاثمائة وشتين صدقة على كل سلامة من ابن آدم صدقة تسبيحة صدقة وتحميدة صدقة وتكبيرة صدقة يقني عن هذا ركعتيني ركعتها من الضحى عن 360 صدقاء فيعتني الإنسان بصرات الضحى نعم والإنسان له أن يفعلها وله أن يتركها ولم يأتي المداومة عليها ولم يأتي تركها مطلقا فالأمر مما دل عليه وحث عليه ولم يؤمر بفعله الدائم ولا تركه الدائم ولا الانفطاع ولا الاتصال إنما هو أمره من الأعمال الصالحة التي حتى عليها نبيك السيام الاثنين والخميس وغيرها من الأمور التي فيها فضل وفيها ميسا فلا يوجب أحد على أحد هذا ولا ينكر على من لن نفعل أحد هذا فالأمر فيه سعة نعم وأنعها إشبه والإنسان يسابق في الخيرات يسابق في الخيرات نعم