موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

فوائد منهجية من سؤال مُعاذَة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - -

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الصحيح امرأة اتت الى ام المؤمنين عائشة وهذه المرأة اسمها معاذة وكانت بداية الطلب لا تعي كثيرا من الامور ولكنها بعد ذلك اصبحت من العلماء في ذلك العصر من عالمات النساء قالت يا امه ما بال تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة عائشة لما سمعت هذا الكلام استغربت لأن هذا النفس ليس نفس سني هذا النفس فيه اعتراض على مسألة شرعية أتت بالأمر أحياناً تنتشر مقالة للخوارج وأحياناً تنتشر مقالة للبرالية والعلمانية أو أحياناً تنتشر مقالة للإباحية والحلولية أو أحياناً تنتشر عبارة لملحدين هذه العبارة إذا انتشرت وسمعتها من شخص تستغرب أنت لبرالي أنت ولا علماني هذا الكلام تقوله لماذا؟ لأن هذا نفسهم هذا طرحهم هذه لغتهم تعرفه التبليغي إذا تكلم عرفتنا هذا التبليغي الإخواني هذا إخواني السروري هذا السروري بين منك السلفي إذا تكلم عرفت هذا السلفي فلما رأت عائشة هذا السؤال منها لأنه اشتهر في ذاك الوقت عندهم أن الخوارج يرون أن المرأة تقضي الصيام وتقضي الصلاة وماذا قالت لها عائشة عائشة لما رأت أن هذه الشبهة تسللت حتى وصلت لنساء المدينة قالت أحرورية أنت وأحكام الصيام وأحكام القضاء والحيض والنفاس اللي هو فيها لكن ما كانت تجهل التحذير من أهل البدع بل تصنيف أهل البدع بأسمائهم ما قالت لها ما الحرورية يا أمه مسألة في الحيض والنفاس تركت الأمنة عائشة هم المؤمنين الكلام عن الحيض والنفاس والقضاء والصلاة وذهبت إلى مسألة عقائدية والرد على أهل البدع وتصنيفهم وتسمياتهم فكان في وقتهم هذا الذي حصل من تلك المرأة جهل في بعض أحكام الطهارة وأحكام القضاء والصيام والصلاة لكن لم تكن تجهل تصنيف أهل البدع والتحذير لأن صوت التحذير بلغهم فنبههم فلم تقل ما الحرورية يا أمه بل قالت لا لست بحرورية ولكني أسأل فلما أن علمت أن المسألة عندها مسألة خطأ فيها تأصيلي وليس تفصيلي فأجابتها بجواب تأصيلي وليس تفصيلي قالت هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقم كما أمرت هكذا أمرنا يأتي بارد الورع في مسألة ويقول لا تسع عن هذه الأمور ونحن في مبحث فقهي في مدرس جرس الصحابة هم المؤمنين وإن درس فقهي والعقيدة تبين لأنها أول شيء التحذير من أهل البدعب بيّنوا بأسمائهم وتصنيفاتهم قالت لا لست بحرورية ولكني أسأل فالحائض تقضي وإن صامت آثما لماذا لأنه لا يجي كمن صلى من غير طهارة