قصة للإمام محمد بن عبدالوهاب مع أحد المشايخ - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري - حفظه الله -
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
معروف مواقفه مع أحد شيوخه لما كان في مكة وكان يسمعه وهو يقول يا كعبة الله ويقوم وكان مجلسه أقرب ما يكون له مجلس الشيخ وصي الله عباسي مجلس الشيخ وصي عباسي في غرب الكعبة الكعبة أمامه فكان يشاهدها وظهره إلى الغرب فلما أراد أن يقول يا كعبة الله فقال له وقرأ عليه فليعبدوا هذا البيت قال رب هذا البيت فكرر هاك المعلم لشيخه بصيغة أنه أخطى في القراءة قال إني أراك عندما تقوم لا تقول يا رب البيت إنما تقول يا كعبة يا كعبة الله فتناديها وأنت تصحح في الآية فليعبدوا رب هذا البيت وأنت تقول يا كعبة الله لا تنادي رب البيت إنما تنادي البيت فاستفاد منه شيخه في هذه المسألة وهذا التنبيه وهو مسألة خطيرة في الشرك واشتهرت عنه قصص حتى أن نحت شيوخه في المدينة لما رأى من الكتب عنده قال إنما أعدته وكان شيخه السندي صاحب الحواش المشهورة على الكتب تعلم عنده والرواية أيضا استفاد منها وهو من أوائل من جلب رواية الحجاز ومكة والعراق والأحساء مثل ما أن بعدها الشيخ حمد بن عتيق أيضا أتى برواية وسند المشارقة من الهند ومن بلاد السند فارتقت هذه المرويات هنا وأما بعد اجتماع المشايخ وأتت فيها كثير سواء من من أتى من مصر أو من أتى من الشام وأصبحت الجامعة الإسلامية التقت فيها أسانيد الدنيا التقت فيها أسانيد الدنيا لما أتى فيها علماء أفريقية وعلماء الشام وعلماء الرافدين ومصر والهند والسند وغيره أردت بهذا أن أبين أن الشيخ على الطلاع ومعرفة بوقته وزمانه وعصره فذات يوم وهم في المدينة وإذا بأقوام بجوار قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويستغيثون فالتفت إلى شيخه السن فيما يفعل هؤلاء فأجابه متبر ما هم فيه باطل ما كانوا يعملون ولكن أحياناً قد تغلب بعض الأمور مما يقع فيه بعض الناس من الشبهات في زمن من الأزمنة ويضعف فيها من يقوم بالرد عليها أو قد يقوم في زمن تغلب جانب الشهوات أو في زمن تضعف جانب الشهوات ويغلب جانب الشبهات وهكذا فنسأل الله عز وجل أن يكفينا شر الشهوات والشبهات في كل وقت وآن