قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
سوابق والنظر للخواتم تعلم فوالذي لا إله غيره إنا أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيétق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيydخلها وإنا أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع في Engagement فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وأتى في رواية كاشفة لهذا فيما يظهر للناس ولذلك قال طائفة من السلف قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم يقولون بماذا يختم لنا فقلوب الناس قلوب أبرار معلقة بالخواتيم فهم ينقسمون في هذا إما أن يكون به خير سعى إليه أو فرط فيجد حسابه يوفى إليه وكان بعض السلف يقول ما أبكى العيون ما أبكاها الكتاب السابق فهذا المؤمن بين مخافتين مخافة يكون كتبا يكون من الأشقية وهو لا يعلم التي تجعله غير زائق قلبه ولا عمله من حيث التوحيد من حيث الاتباع والسنة ولزوم المنهج السني الأثر السلفي الاستقامة عليه تاركا للشرقيات والبدعيات والمخالفات وأفعال أهل البدع والخوارج فيستقيم على التوحيد والسنة نظام الشرع وهو العمل ونظام التوحيد وهو أصل الإيمان والاعتقاد فبهذا يدنو من الخير ويبتعد عن الشر فيزداد هذا ثمرة له في حياة قلبه سعادة وانشراح للصدر وذهاب الهم والغم وهذا لا يكون إلا لمن آمن إيمانا صادقا بالقضاء والقدر فيستمر في العمل دون كلل ولا ملل فينقطع عنده اليأس والقنوط والندم والقلق ويستمر في الصبر وعدم الحزن والخوف بل يولد الشجاعة والإقدام والرضا واليقين والطمأنينة وراحة البال وعدم الانشغال بالمستقبل