موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

لا تحزن إن الله معنا -الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

قوله عز وجل لا تحزن لا تحزن قالها الله عز وجل وسبب ذلك أبو بكر الصديق عندما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غالي ثور قالوا أن أحدهم الطرع تحت قدميه لرعانا قال ما ظنك باثنين الله الثالثهما لا تحزن إن الله معنا والمعية هنا معية خاصة كما أن المعية منها معية عامة لكن المعية الخاصة بحفظه وتأييده لا تحزن ألا يصيبك حزن ولا هم ولا ضيق والحزن ضد السعادة والحياة مليئة بما يكدر من اتلاعات ومن فتن من خسارة من مرض من سقم من فقد حبيب مصائب الدنيا التي تجري على العبد والله عز وجل يفعل ما يشاء خيره وشره فالعبد دائما يجأ إلى الله عز وجل في كل أموره فلا يحزن وربا ضارة نافعة وربا أمر يجريه الله عز وجل على العبد فيكون له من العطاء والمنحة والفضل ورفعة الدرجات ومغفرة السيئات بسبب ما أصاب هذا الإنسان من هذا البلاء والعبد قد يرتقي عند الله عز وجل جزاء تلك الأعمال فيا عبد الله في هذه الآية سلوى لك لا تحزن هذا ما قاله الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وخير مخلوق بعد الأنبياء والرسل وأفضلهم وهو أبو بكر الصديق وهم أسوتنا وهم قدوتنا وبهم نقتدي