ماهذا اليأس الذي فيك ؟! - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
هذه ابتلاءات ما من مريض لو شوفي والحزن بينقلب فرح والشقاء سيأتي سعادة انظر للحياة وأنت معتمد على الله لا تلتهت مما يحصل من هذه الأشياء فيبدأ قلبك أسير لها متعلق بها ظن منك أن نفعها أو ضرها دائم معك أبد الأبد فكم من سجين أفرج عنه وكم من غائب عاد وكم من مفقود وكم من فقير وكم من مريض رد الله له أمره تلاءات تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وإحشان العمل الصدق والإخلاص الإخلاص والمتابعة هذا فيبدأ لا طاعة لا معروف لا ذكر لا صلة فينقطع عن الله فيصبح أسيرا للشيطان لماذا أنت هكذا أنت في أمر الله ادعه يستجيب لك وإذا مردت فهو يشفين أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء فالله هو الذي بيده تنفرج الكرب إن مع العسر يسرى وفي هذه الحياة بشرى فاستقم على الطاعة تنجري منك الأحزان ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسر أصلح أمرك مع الله تتيسر لك الأمور فلا تكون أسيراً لليأس واليأس من روح الله من الكبائر كما أن الشرك بالله كذلك