موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

من أنواع الشرك ( الذبح عند قدوم العظماء والسلاطين تعظيما ) - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين أن يذبح بسم الله لكن تعظيماً لغير الله تعظيماً لغير الله ليس مقصدها الأكل إنما مقصدها التعظيم ومثاله أن يأتي السلطان فلما يأتي يذبحونها ينحرون البل على طريقة تعظيماً له فيهرقون الدم هم لا يأكلها لكن يمر من عندهم السلطان أو حاكم يذبحون له أو يأتيهم شخص عظيم أو كبير تنحر أمامه الأبل أو يذبحون الذبايح أمامه أو بعضهم مشروع يذبح على المشروع قبل أن يبدأ أو يُعنده بيت بابنيه يأتي يذبح كل هذه تعظيم ذاك للجن وكان راجع من رحلة علاجه فذهب إلى القصر وأتى بعضهم في ذبح ذبايح على مقدمه يوم جاء ذبايح وهو رايح إلى القصر وكان ابن باز رحمة الله عليه ممن هم موجودين فأخبر الشيخ أن صار كذا وصار كذا وصار كذا فرفع صوته الشيخ بنباز رحمة الله عليه ويقصه مشهورة عنه حرام حرام حرام ما يجوز فأوقف الملك سعود موكبة فقال وما الذي يصير فأخبره دع الشيخ بنباز وما فيه فأخبره باللي حصل قال اخذوها للمحرقة تعلمون المحرقة يعني السمادة ومزبلة قالت كوخذ كل هذه كلها ميتة ارموها والذي سواها يعدم ويعلم أن هذا الفعل لا يجوز فيحصل أحيانا في مقدم بعض العظماء أو تأتي قبيلة مقابل كلها قبيلة بينهم صلح فين حرور نلبل فجيه وماذا ما يجوز